نقاشات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    نقاشات

    نقاشات
    مقولات لأدباء ومفكرين نأتيها للنقاش والحوار
    الى ان ينتهى الحوار نضع مقوله جديدة لأديب أو مفكر آخر

    لو كنتُ قاضيا ورفع إليّ شاب تجرأ على امرأة فمسها أو احتك بها أو طاردها أو أسمعها، وتحقق عندي أن المرأة كانت سافرة مدهونة مصقولة متعطرة متبرجة ـ لعاقبتُ هذه المرأة عُقوبتين؛ إحداهما بأنها اعْتدت على عفة الشاب…، والثانية بأنها خرقاء كشفت اللحم للهِّر

    مصطفى صادق الرافعى
    انتظركم
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 09-01-2010, 15:27. سبب آخر: تثبيت الموضوع
  • د. توفيق حلمي
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 864

    #2
    [align=center]
    ياسلام
    رحم الله الرافعي أمير القلم والبيان والفكر
    مقولة تكتب بماء الذهب
    أحسنت الموضوع والاختيار أيتها الفاضلة
    تقديري لجميل طرحك
    [/align]

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      ياسلام
      رحم الله الرافعي أمير القلم والبيان والفكر
      مقولة تكتب بماء الذهب
      أحسنت الموضوع والاختيار أيتها الفاضلة
      تقديري لجميل طرحك
      [/align]
      د/ توفيـــق حلمـــى
      بشرفنى مرورك بموضوعى المتواضع
      انتظر نقاشك حول المقوله وتوضيح وجهة نظرك بموافقتك او رفضك للمقوله
      انتظر

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
        الأستاذة والأخت الكريمة /جلاديولس المنسي
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اسمح لي أن أرحب بك أولا واسمح لي ثانيا أن أشكرك على الفكرة الجميلة لهذا الموضوع
        وأخيرا يسعدني أن أنقل لك جزءا من مقال لي كتبته منذ سنوات طويلة تحت عنوان المجاعة الجنسية وفيه مايشير إلى مقولة المفكر الكبير مصطفى صادق الرافعي

        وإليك هذه الفقرة

        (…)
        يروى أن قاضيا رفض النطق بالحكم على ذئب اغتصب فتاة قبل أن يعرف الوضع الذى كانت عليه الفتاة قبل اغتصابها .. يعنى كيف كانت تلبس وكيف كانت تجلس الخ .. وحينما وصف له أن الفتاة كانت تجلس على شاطىء البحر وهى تلبس البكينى وعندما رآها الجانى وهو جندى فى الشرطة على تلك الهيئة لم يستطع أن يتمالك نفسه ففعل فعلته النكراء .. فأصدر القاضى حكما مخففا على الجانى .. وهذا هو العدل فى مثل تلك القضايا .. بل يجب على المشرع إن كان يبغى العدل أن يعتبر مثل تلك المتبرجة شريكا أصليا فى الجريمة .. وأن يجرم التبرج الفاحش الذى ليس له حل (..) وتقنن له عقوبة باعتبار أنه من الفعل الفاضح ، وأن يعتبره القانون كذلك تحريضا صريحا من الفتاة أو المرأة على الزنا مع أى شخص دون تمييز و بما ينفى عنه صفة الإغتصاب !!


        تحياتي لك

        [/align][/cell][/table1][/align]
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • د. توفيق حلمي
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 864

          #5
          [align=right]
          المقولة تؤسس معنى العفة فهي للرجل والمرأة على السواء ، ولا يجب في مجتمع المسلمين أن يقوم أحدهما بخدش عفة الآخر بأي وسيلة كانت بما يجعل الغريزة تعلو فوق العفة. المرأة المتبرجة المسرفة في عرض مفاتنها ، مثلها مثل الرجل الذي يغوي المرأة كيفما كانت وسيلة ذلك.
          وأثمن مداخلة أخي الكريم الأستاذ / محمد الموجي ، ففيها الصواب.
          [/align]

          تعليق

          • مصطفى شرقاوي
            أديب وكاتب
            • 09-05-2009
            • 2499

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

            وهل بعد أن دعته المرأه ذات المنصب والجمال إلى أن يُقدم على فعل الفاحشه وهو يتثبت ويقاوم ليس له أجر ,,
            كم من شباب يعملون على الشواطئ ومئات منهم يعملون في البارات ليتربحوا بها والمقام هنا ليس مقام استكشاف على حرمة العمل في مثل هذه الأماكن ولكن المقام مقام تنبيه لهؤلاء الشباب إذ لا تبالي السائحه بالكلمه والمضمون بما تفعله من عرض مفاتنها الرخيصه دونما صيد أو تعب من الشباب إذ تضع الشاب في عملية قهريه لا يستطيع قمع شهوته وأيضا لا يستطيع الإقتراب منها ففعل فعلته في الخفاء أو نظر من خلف ستار الإنكار وهي لا تبالي لمن نهش لها لحما أو نظر له غرضا ........ أما حالنا حال التي رقصت على سلم الهزيمه فلا هي لمفاتنها أظهرت حتى يملها الشاب إذ أن المنوع مرغوب والتطلع إلى المختفي أشبع بكثير لغريزة الشاب من اللحم النتن المكشوف الذي عف عليه ذباب المكان , فكانت الإغراءات بالألوان وكان لي مع ذلك وقفه " في كل صنف يا بساريا " من هي هذه البساريايه : هي السمكه الصغيرة التي نستخرجها من قلب البحروهي غذاءالسمك الكبير .
            وصفها : نحيفه نحافة من ليس لها لحم
            رائحتها : نكتمها حتى تستطيع إكمال تلك الأكله الشهيه عند البعض !

            أقصدبها تلك التي ظهرت في الطرقات ترتدي زي العارضات تسيروتتلولب كمالوإن في قامتها اعوجاج , نجدجميع الألوان لجميع الأذواق : التي تخرج لسانها بوضع استعدادلأن يتذوقواهذه النحيفه ....
            الأصناف : صنف برعاف ( غطاءأعلى الرأس ) وكأنها تخاف أن ينقطع عنهاالإرسال .
            وصنف آخر نجد الجزءالعلوي علىخصام من الجزءالسفلي فتراها وكأنهامعصوره ومفصوله لقسمين شق في اليمين والآخر في الشمال لا يتقابلوا ولا يثبتوا .
            وصنف يغطي الرأس ويترك باقي الجسد , وكانها غطت عيناها كي لانراها .
            والجديد فيصنف سترالوجه وترك الألوان لفعل الزمان .
            والعاقبة للجميع إذ لابد من توزيع الأخطاء على الجميع ولا نحمل جزءا واحد فكما أن هذا الشاب يستحق الجلد هي أيضا تستحق الجلد فالقرآن الكريم سوى بينها فقال " الزانية والزاني " وهنا لطيفه في أن يبدأ القرآن أولا بالزانيه , إذ الأصل في المرأه الحياء والمكوث في بيتها كي تأمن الفتنه ولكن لما خرجت المرأه وزاحمت الرجال في كل مجال كانت الكارثه إلا من رحم ربي من السيدات الأطهار الذين ما خرجوا من بيتهن إلا لضرورة ............... كفى المرأة شرفا أن الشرع لا يقبل لها إلا رجلا واحدا ليحفظها ويحفظ كينونتها ويحافظ على جوهرها اللامع من أن يعبث به العابثون ........" هذا الرجل هو زوجها "

            كونوا بخير دوما
            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 05-01-2010, 08:17.

            تعليق

            • دكتور مشاوير
              Prince of love and suffering
              • 22-02-2008
              • 5323

              #7
              [align=center]
              أن المرأة المسلمة لم تكن تعاني من المشاكل والهموم ، من قبل عندما كانت ملتزمة بتعاليم ديينا الحنيف وقبل أن تتطالب بتحرريها وخروجها للعمل وخلافة من اختلاط
              فلو كان هذا الذي استمر ويفكرن به لما وجد هؤلاء الغربيون ثغرة يدخلون بها إلى مجتمعاتنا، ولكن الفرق بين الشرق والغرب شاسع ، ذلك أن المرأة في العالم الإسلامي لم يكن لها قضية خاصة إنما كانت القضية الحقيقية هي تخلف المجتمع وانحرافه عن حقيقة الإسلام ،"في كل شىء فأعطت الفرصة للتحرشات ،وكما تفضل السيد العميد الموجي بما ذكره اعلاه ..
              وما ينتج عن هذا التخلف والفكر النسائي في جميع مجالات الحياة ، وفي غياب إعطائها وصفها الإنساني الكريم نجدها تتعرض للكثير من المضايقات والتي وقعت فيها بسبب هذا التخلف عن الصورة الحقيقة للإسلام " .
              موضوع رائع ومميز شكرا استاذة جلاديوس منسى على الطرح..
              [/align]

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                ازداد شرفا بتواجد كوكبة لامعة بمتصفحى البسيط:د/ توفيق حلمى ، استاذى الفاضل : محمد شعبان الموجى ، اخى الكريم : مصطفى شرقاوى، واخى الكريم د/ مشاوير.
                كل التقدير والاحترام لكم يالافاضل وبعض الاتفاق فى الرأى معكم
                ولكن لى تعقيب بسيط
                تقول المقولة " لعاقبتُ هذه المرأة عُقوبتين؛"
                كيف لنا ان نعاقب ونفرض ونضاعف عقوبات والله سبحانة وتعالى ساوى بينهم فى الجزاء او العقاب .
                التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 05-01-2010, 08:30.

                تعليق

                • مصطفى شرقاوي
                  أديب وكاتب
                  • 09-05-2009
                  • 2499

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                  لو كنتُ قاضيا ورفع إليّ شاب تجرأ على امرأة فمسها أو احتك بها أو طاردها أو أسمعها، وتحقق عندي أن المرأة كانت سافرة مدهونة مصقولة متعطرة متبرجة ـ لعاقبتُ هذه المرأة عُقوبتين؛ إحداهما بأنها اعْتدت على عفة الشاب…، والثانية بأنها خرقاء كشفت اللحم للهِّر
                  نبدأ بتسليط الضوء على المقوله وما لونته بعاليه ستكون محاور النقاش عندي حتى اصل في الأخير على سؤالك كيف له بأن يقول عقوبتين .. إذ هو بدأ بطرح لو .... الإفتراضيه المصحوبه بالتمني على أنه لو كان قاضيا .. ننظر في زمن مصطفى الرافعي والحكم كيف كان فيه هل كان الحكم بالشرع حتى أن يكفي المرأه حكما واحدا وهو حد الرجم للتطهير كما كان العهد والشرع , أم كان زمانا ظهر فيه التحرش الجنسي ومع ذلك نطالب بمنع الختان وظهر فيه السفور والعري ومع ذلك نحارب الحجاب والنقاب ونقول وننادي بحرية السفور والتبرج .. فكما كان الواضح من مقولته والربط بأنه لو تحقق عنده سفور المرأه ومداهنتها وعريها لعاقبها عقوبتين إذ أن المقام هنا يوحي أن هناك في زمانه حكما يجعل للمرأه حياه بعد الحكم الأول ويتطلب بعده حكما ثانيا ليعطيها جزاءها من جنس جرمها وتحريضها على نفسها وعدم تبرير دور المرأه إذ تعيش دوما هي المجني عليها وهي المٌتحرش بها .. أين التحرش لو كانت المرأه ملتزمه بيتها أو ملتزمه في سيرها أو متحصنه بزوجها أو أحد أولادها وحتى لا نتفرع ... واضح من بداية المقوله إفتراضية المقال وفي النهاية محاولة وضع الحقائق في أماكنها فليس كل فاعل وحشيا وليست كل أنثى ضحيه .

                  تعليق

                  • جلاديولس المنسي
                    أديب وكاتب
                    • 01-01-2010
                    • 3432

                    #10
                    اصدقكم القول والقناعة فى اتفاقى معكم
                    ولكن كل ما اود الاشارة الية هو الكيل بمكيالين
                    للاسف فى شرقنا نتعامل من المرأة غير تعاملنا للرجل
                    الرجل كل الحرية المطلقة ولا يعاب عليه
                    اما المرأة كل العار يلحق بها وكل والاتهامات تشار اليها وكأنها بمفردها المخطأة.
                    فقط اشير الى المكيال بمكيالين
                    جزاكم ربى كل الخير

                    تعليق

                    • دكتور مشاوير
                      Prince of love and suffering
                      • 22-02-2008
                      • 5323

                      #11
                      [align=center]
                      المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                      اصدقكم القول والقناعة فى
                      الرجل كل الحرية المطلقة ولا يعاب عليه
                      اما المرأة كل العار يلحق بها وكل والاتهامات تشار اليها وكأنها بمفردها المخطأة.
                      جزاكم ربى كل الخير
                      سيدتي جلاديولس منسي ...
                      لم تعد المرأة متأقلمة بإطارها القديم ، وقد بعثت روح الحضارة جذوة التفتح على الحياة المعاصرة ، وقد أخذت المرأة من ذلك جزءاً لا يستهان به من الصحوة ، ولكن هذا لا يعني لها أن تخرج عن أصول الدين وسنن الشريعة ،تحت مسمى الحرية أو ماشبة لمجرد أن تريد تقليد الرجل فذلك رابط مقدسٌ يصونها عن الانحراف ، ويحميها من التدهور والانحطاط ، ويخلق منها نموذجاً رائعاً من نماذج القصد والاعتدال والاستقامة .
                      والمراة المسلمة خصوصا والعربية عامة في مجتمعتنا مصونة ،ولا يجب لمسها دون ما شرعه الله لها،ولهذا عندما تخطأ وتخرج عن اصول الدين فيجب أن تحاسب والمحاسبة ليست كما تفضلتِ بمكيالين وإنما يحسب عليها كل خطواتها وهذا ليس معناه حبس لحريتها في ظل هذا الوجود المكثف للمرأة في كل ميادين العمل ومزاحمتها للرجال في كل المهن ،فهل بعد هذا كلة مازالت محبوسة ومكبودةحريتها؟
                      تحياتي..؟
                      [/align]

                      تعليق

                      • رشا عبادة
                        عضـو الملتقى
                        • 08-03-2009
                        • 3346

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                        اصدقكم القول والقناعة فى اتفاقى معكم
                        ولكن كل ما اود الاشارة الية هو الكيل بمكيالين
                        للاسف فى شرقنا نتعامل من المرأة غير تعاملنا للرجل
                        الرجل كل الحرية المطلقة ولا يعاب عليه
                        اما المرأة كل العار يلحق بها وكل والاتهامات تشار اليها وكأنها بمفردها المخطأة.
                        فقط اشير الى المكيال بمكيالين
                        جزاكم ربى كل الخير

                        سيدتي الراقية، فكرة الموضوع رائعة وقوية وثرية جداً" ماشاء الله"
                        لاتخرج الا من عقل واعي وهادىء
                        إستمتعت أولاً بهدوء تحاوركِ ، الناعم، الحكيم، وكأن نبرة صوتكِ الهادئة لامست أذن قلبي
                        وإستمتعت ، وأستفدت ،أكثر برؤية الأساتذة الكرام، وتفسيراتهم للأمر
                        ولكن " حرف إستدراك"
                        لفت نظري أمرين أولهما.. زاوية الكيل بمكياليين التى أثرتيها يا طيبة
                        وجزء خاص بمداخلة أخي وأستاذنا الطيب"مصطفى شرقاوى"
                        بالنسبة للمكاليين ، أتفق معكِ الى حد بعيد يا سيدتي
                        ربما، لأن النظرة الذكورية للأمر تختلف الى حد كبير، وفقا لعادات وموروثات
                        _ فغالبا ما يقتنع الرجال ، بما تحدثت عنه الشريعة من فتنة النساء ،وكيدهن، وغوايتهن
                        ويتناسون رجل ضمن "سبعة"سيظلهم الله تحت عرشه يوم القيامه
                        لأنه قد دعته إمرأة ذات مال وجمال، فأبى .
                        _ غالبا ما يلاحظون ، سفور الفتاة وتبرجها الواضح حد "فقأ" العين
                        ويتناسون هذا الديوث ، الراعي، الغير مسؤل عن رعيته
                        بالله عليكم إذا عوقبت تلك الفتاة مرتيين، فكم مرة يجب أن يعاقب الأب أوالأخ !؟

                        ومع هذا أنا أعذر" نوعا ما" هذا التصور المغالى فيه عن عقاب الفتاة مرتين، لكراهية بنفسي لأمثالهن، لكني قطعا لا أؤيده
                        فالزاني والزانية ، كلاهما تطبق عليه نفس العقوبة، فلماذا " نتفزلك نحن فذلكة" على سبيل الإجتهاد ونضيف ونجود!؟
                        أبواب الكرم والخير والجمال التى يمكن ان يجود فيها العلماء إجتهادا كثيرة وأفضل بكثير من" الكرم" بأبواب الشر والقبح
                        " هذة وجهة نظري"


                        اما عن الجزء الخاص بأخي واستاذنا الهادىء الطيب " مصطفى والذي يقول فيه...
                        (أم كان زمانا ظهر فيه التحرش الجنسي ومع ذلك نطالب بمنع الختان وظهر فيه السفور والعري ومع ذلك نحارب الحجاب والنقاب ونقول وننادي بحرية السفور والتبرج ..)
                        أتفق معك يا سيدي الطيب ، لكن أرجو التحديد والتخصيص، بعيدا عن الشمولية والتعميم
                        لكل خلاف "كفتي ميزان: إحداهما تقصد خيراً، والأخرى لاتضمر الا الشر
                        وهناقد أثرت حضرتك قضية فرعية وهامة
                        نعم كفة الشر بالخلاف، تقصد نشر التعري والإباحية
                        اما كفة الخير، فتخالف خشية إستغلال النقاب "مثلاً" من البعض بالنصب والإحتيال والغش

                        وكفة الشر بالخلاف أيضاً، تخالف الختان ، رغبة منهم بالمعارضة والتحقير ونشر الفساد.

                        أما كفة الخير بالخلاف أيضاً، فهى تخالف من أجل عدم الضرورة الطبية ، والجهل بالتنفيذ، حد القتل أحيانا، ومن اجل دموع الكثيرات وآلامهن على إثر ما عانوه من الختان!


                        تحياتي لكم يا طيبين
                        ولي عودة بإذن الله
                        وسلمت يداكِ ورأسكِ يا عزيزتي
                        وتحيى جمهورية مصر العربية
                        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                        تعليق

                        • مصطفى شرقاوي
                          أديب وكاتب
                          • 09-05-2009
                          • 2499

                          #13
                          كالعاده يا بنت عباده لك على أصل الموضوع تعليق وبالزياده .

                          أثرتي في كل نقطه محورين ( المراد - الأضداد ) وقمتي بالتعليق على ما قد جاء من نبأ تنفيذ العقوبه , لما كانت فلانه المخرجه المشهوره النفسياً مقهوره تسافر وتجاهد وتبحث يمنة ويسره عن تصريح لها بالبغاء وأن لا تعاقب فتاة الليل على فتيتها ليلا في كنف الغريب ونقول بأن النقاب يستغل للنصب والإحتيال .. وليست كل منتقبه تستغله الإستغلال الخاطئ ولكن كل عاريه تستغل الناس استغلالا خاطئ , وأجد من تحت طاولة الحوار يخرج علي الرد في أشده ليقول غض بصرك يا شيخ أقول له لزمت بيتي وجلست أمام جهازي وفلترت نفسي ولم اسلم من الإعلانات المزعجه والرسائل المنبثقة ...

                          يا بنت عباده أنتِ أنثى ولابد من نظره من عين انثويه ترى بالعطف أحيانا وحينا تحكم عقلها ... من للإغراء سوى المرأة ؟
                          وما هي عوامل الجذب في الحديث حين يقول دعته ؟
                          وأين نحن من يوسف في راودته ؟
                          ولا نتمسك في وكيدهن ونترك من يقنت منكن ....... إنما كان الحوار على رجل يحكم بحكمين ويعاقب بعقوبتين لأنه لا يعاقب عقوبتين إلا في زمن نجا فيه الفاعل أو الفاعله من الحكم الأول وعاد لينشر فساده والناظر بعين الرويه لا يجدني اثني على الرجل أو لا إنما هي النظريه التي لو طبقناها لاعتدل القاضي في الحكم ولا ينظر للزاني على أنه الذئب وهي الضحيه إلا بنظرة شرعيه ولو طُبق الشرع لكانت واحده كافيه جدا ... لهذا أو تلك .

                          وشبابنا في ظل البنطلونات المبرأه من الاجساد الساقطه فوق المعتاد = السافرات الماجنات المتعطرات ....... هم لهن..... كونوا بخير مادمتن حافظات للشريعه بعيدات عن المواطن المريعه
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 06-01-2010, 07:35.

                          تعليق

                          • جلاديولس المنسي
                            أديب وكاتب
                            • 01-01-2010
                            • 3432

                            #14
                            وأجد من تحت طاولة الحوار يخرج علي الرد في أشده ليقول غض بصرك يا شيخ أقول له لزمت بيتي وجلست أمام جهازي وفلترت نفسي ولم اسلم من الإعلانات المزعجه والرسائل المنبثقة ...
                            وهل مجاهدة النفس هى ان تلزم بيتك...؟
                            وهل يتساوى من اعتكف بمحرابه بمن اختلط وجاهد وطوع هواة وغض بصره..!!!!

                            تعليق

                            • مصطفى شرقاوي
                              أديب وكاتب
                              • 09-05-2009
                              • 2499

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                              وأجد من تحت طاولة الحوار يخرج علي الرد في أشده ليقول غض بصرك يا شيخ أقول له لزمت بيتي وجلست أمام جهازي وفلترت نفسي ولم اسلم من الإعلانات المزعجه والرسائل المنبثقة ...
                              وهل مجاهدة النفس هى ان تلزم بيتك...؟
                              وهل يتساوى من اعتكف بمحرابه بمن اختلط وجاهد وطوع هواة وغض بصره..!!!!
                              القصد هنا في ملازمة البيت يدل على عدم الخروج الكثير ويأتي ليصدق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه أحمد في المسند وأبو داود والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ قريب من هذا قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة "
                              إذ أن المعروف لدينا أن العكوف في البيت هو أصل للمرأه والرجل خارج البيت ولكني قصدت مقصود الحديث .........

                              تعليق

                              يعمل...
                              X