إعــــلان بدء "ندوة الأدب الساخر ما بين المفهوم، والمعايير ، والنقد"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محقق
    أديب وكاتب
    • 28-11-2009
    • 181

    #16
    الأخت الفاضلة الأستاذة الكريمة رشا عبادة ، اشكرك على سعة صدرك ، والسبب لعدم انتباهي لمسألة الجنس ، هو فرحي الشديد لتلقي رسالة الإخبار ، فمعذرة أخرى لأختنا العظيمة .
    بالنسبة للأدب الساخر فقد عرفه الدكتور حسن السبع ''بأنه كوميديا سوداء تقدم بقالب ساخر يعكس أوجاع المواطن السياسية والإجتماعية ، كما أنه يمزج المرارة بالدعابة لتخفيف عبء التوترات وتلطيف حمى الإنفعالات النفسية المرهقة وأنه جد يرتدي حلة الضحك كما أنه الهزل المقوم لما اعوج من طباع وشد من عادات وانحراف من ممارسات.
    الأستاذ محمد محقق

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #17
      [align=center]بسم الله ما شاء الله
      لم أكن أتوقع هذا الحماس الجميل من الأساتذة الكرام، والنقاش الممتع وكل يدلي بدلوه،رغبةً منه بالوقوف على أرض ثابتة أو على الأقل توفير نقاط إتفاق وإلتقاء
      تمنح وجهات النظر المختلفة ، مستقر مرن وآمن.


      أولاً .. أوجه تحية طيبة"مغموسة" بالشكر ،ومحلاه بالإمتنان
      لكل من الأساتذة الكرام
      أ\محمد محقق" يشرفنا حضورك كأحد محبي هذا النوع من الأدب يا طيب وأشكرك على مشاركتك الطيبة، وبإنتظارك بإذن الله".
      أ\مصطفى مهتدى غالب"عمت مساءًا سيدي، واتمنى ان تخرج ندوتنا بنتائج قوية ،تليق بقيمة "الأدب الساخر" و ورقى وعلم المتحاوريين بالندوة .
      أ\ بهائي شراب" سنفعل سيدي ،تأكد أن الجميع سيسعى ، لإعطاء الأدب الساخر حقوقه دون إجحاف، أو تشوية ،أو بهرجة ، زائدة وتحيز فارغ
      أسعدني جدا إظهار حبك لهذا النوع من الأدب بأسلوبك السهل ، الممتع.



      أستاذنا الجميل، حرف الحكمة وضمير الكلمة "حسين ليشوري"
      كريما كعادتك مع الجميع أستاذي"الله يسعدك" ولا تقلق يا طيب كن معنا كلما إستطعت
      وحينما ترغب ، الأهم أنني أدرك أنك لن تضن علينا برؤية أو رأى، ينير دروب الندوة
      بهدف إفادة القارىء والمتلقى ، وإفادتنا نحن أيضا كمواهب شابة، تبتغي سبيل أقوم وأجمل وأكثر تأثيراً، لتسير فيه" وربنا يعطيك الصحة ويجازيك عن نوايا حروفك، كل خير"


      [/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #18
        [align=center]
        أستاذنا المحترم، القاص"الساخر، الناقد" عبد الرشيد حاجب، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أسعدك الله كما أكرمتنا بحضورك المغني بالتأكيد.

        أظنك ستصدقني سيدي لو أخبرتك، أني كنت على ثقة أنك ستثير تلك النقطة تحديداً والتي تؤكد على أهمية إستيضاح الفروق ما بين" الأدب الساخر" والتهريج أو كما يقال "الأدب الضاحك"، وأسس النقد التي دوما ما كنت أرى حروف حضرتك تنادي بضرورة تطبيقها بشكل عام كما على مختلف أنواع الأدب الأخرى طالما أنه أدب، فأسس نقد الأدب شاملة وجامعة وكما أشرت ،يا طيب الى وجود إختلاف بالفعل حول هذه النقطة تحديدا، فعلى الجانب الآخر هناك من الأساتذة من يرفض فكرة تقيييد الأدب الساخر بمعايير وأسس نقد ، الأجناس الأدبية الأخرى .
        ولهذا سيدي قد آثرت أن تكون متواجد معنا وتشرفنا بالندوة ، كمحاولة لإيجاد نقطة تلاقي.. لبناء ثوابت واضحة ، وإن أختلفت تفاصيلها الصغيرة تبعا لكل نوع أدبي، الا ان أساس البناء يكون معروف وواضح.
        أشكرك كونك ستمنحنا من وقتك وعلمك وجهدك الجميل وأنا على ثقة من حكمتك ومرونتك بتقبل إختلافات وجهات النظر وإداراتها بما يخدم الهدف العام للندوة، بعيدا عن إصرار أى طرف على صواب رأيه دون سواه.

        أشكرك للمرة المليون يا طيب ، وسأحاول جاهدة تنظيم الحوار بما يليق بجمعكم المميز الجميل هذا
        وإن شاله بكون عند حسن ظنكم
        "أخشى أن أحسدكم والله، نمسك الخشب"


        [/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          المعايير:أرى أن المعايير لفهم مسار فن الأدب الساخر تتجلى في التحول والتنوع.

          ولعل مفهوم التحول في النص الأدبي الظاهري والداخلي في أي عمل إبداعي من أدب، رواية، شعر، مسرحية.. يتجلى في الجنس الأدبي، الأسلوب، الخطاب...


          أما مفهوم التنوع في النص الأدبي الداخلي يتجلى في تنوع الموضوعات والقضايا والرؤى.. وهنا تبرز سمة الكاتب الإبداعية والوظيفية.. ولا نستطيع اتخاذ أي إجراء أو تصنيف.. لأن الأمر في آخر المطاف يعود إلى ما يُسمّى "تحصيل الحاصل" .. كما أنه يتميز من حيث الاختلاف فيما يخص المقاصد الإيديولوجية والأبعاد... وكلما تنوعت الرؤى والأهداف والأساليب.. إلا وكان مولودا جديدا اسمه الإبداع...

          المعايير صديقى هى السقف الذى يطرح من خلاله الأدب
          أى الإمكانات المتوفرة فى العمل الأدب و الذى أصطلح عليها
          من :
          لغة
          بناء
          طريقة عرض
          المفارقة
          حبكة
          حالة يتم عرضها !!
          و ليس الأهداف .. فالأهداف شىء آخر بالمرة
          أردت فقط توضيح معنى معيار !!

          دمتم بكل الخير
          زيادة فى الإيضاح المعايير هى الأسس أو المازورة التى سوف نرى على ضوئها ، مدى تحقق الرؤية التى كانت هى الموضوع الأدبى من عدمه ،
          وكل معيار أو أساس له مجموعة من المؤشرات التى تقودنا نحو الرسالة
          مثلا المعيار الأول : اللغة
          من حيث سلاستها و قوتها و ملائمتها للموضوع من عدمه
          سلامتها
          قربها من الواقع
          هذا على سبيل المثال
          و كل معيار أو أساس من هذه تحتاج إلى ندوة إلى حدة !!
          الموضوع ليس هينا ، بل هو صعب و متشعب ، و أرجو أن ينال منكم
          سادتى الإهتمام الواجب ، و أن نخرج منه بالفائدة المرجوة ، بالطبع مع تسليط الضوء ، وهذا ملزم و ضرورى فى أثناء صيرورة النقاش على إبداعات الساخر خلال العهود الأولى للكتابة ، مرورا بالحديث فالمعاصر !!

          خالص مودتى
          sigpic

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور محسن الصفار مشاهدة المشاركة
            الاخت العزيزة رشا
            اولا كل عام وانت وجميع الاخوة والاخوات بخير
            ثانيا شكرا لضمي الى نخبة الاساتذة في هذه الندوة
            ثالثا يجب ان نعرف الهدف من كل ندوة نقيمها حول الادب الساخر فكما ذكرنا سابقا اكثر من مرة انه في الدرجة الاولى ادب اي تنطبق عليه جميع المعايير الادبية اللغوية وغيرها وفي الثانية الادب الساخر ليس للضحك وهناك فرق كبير بين الادب الساخر والكوميديا الهزلية حتى وان كانت كوميديا هادفة فهي ليست ادبا ساخرا , الضحك في الادب الساخر هو ناتج عرضي ليس الا , الادب الساخر يجلب الكابة احيانا وليس مسليا او مضحكا وهو بالتاكيد ليس جذابا مثل الكوميديا .\
            الادب الساخر هو لون راقي يهدف الى تسليط الضوء على اوضاع المجتمع السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية عبر التركيز على التناقضات وابراز الجانب الاخر للمعضلة وفي هذا السياق قد تنتج ضحكة عفوية لدى القارء .
            من يتابع كتاباتي يرى انها ليست مضحكة وبالتاكيد ليست مسلية ولكنها مع ذلك تنتمي الى مدرسة الادب الساخر المعاصر
            وللحديث بقية

            وأنت بألف خير يا دكتور" منور جدا" الشكر لك أنت لموافقتك الكريمة على الإنضمام أستاذنا
            أعلم مدى حرصك على صورة الأدب الساخر وتوضيح مفهومه بعيدا عن التهم الموجهة اليه بالإسفاف "والأرجزة" ان صح التعبير من "أراجوز"

            واسمح لي أستاذي أن أنضم هنا ، لصفوف المتسائليين، الراغبين بالتعلم والإستفادة
            استرعى إنتباهي بتعليق حضرتك هذه الفقرة "الحمراء اللون"
            أتفق معك سيدي من وجهة نظري كقارئة ومحبة لهذا النوع من الأدب، بضرورة تطبيق القواعد الغوية والأدبية التى يعرفها أو يجتمع عليها الجميع تقريبا من عدم الإبتذال، أوالمساس بالذات الإلهية، أو إستخدام مفردات غير مقبولة شرعا أو عرفا" بالعرف العام" حتى وان كانت مفردات الأدب الساخر تتميز بكل الأحوال ببساطتها المتعمدة، وذكاء سلاستها،مع ضمان تحقيقها للمتعة والهدف التى توضع من أجله "لخربشة عيون الحقيقة" كما يقول الساخر الأردني "الزغبي".
            لكن قولك بأن الضحكة أو الإبتسامة ،ناتج عرضي قد لا يتوافر مطلقاً.. لاأدري سيدي أشعر هنا بحاجة لإيضاح أكثر
            فدوما ما كنتأظن من خلال قرآتي البسيطة، ان الساخر كمن يراقص العلة، بتلحين إبتسامة على جسد العليل "إن كان مجتمع بأكمله او شريحة منه" ليخفف عنه وخز"حقنة الدواء" أو مشرط الطبيب وهو يفتح جرحه بقوة لينظفه دون "بنج" مخدر
            وهنا تكمن سر جاذبيته سيدي
            ا
            فكيف يمكن أن يكون النص ساخر ,,, ومع هذا ليس جذاباً؟!
            وماهى عوامل الجذب التى يجب توافرها بالنص
            لساخر برأى حضرتك؟
            وترى يا سيدي هل يمكن أن يختلف الحكم على مفردات النص الساخر تبعا لتغير العصر وتغير العرف والكلمات المستخدمة "الآن"والتى كان أغلبها قديما ، يعتبر محظورا وعيبا ينفي عنها صفة الأدب؟؟
            وهل يجب أن يكون الساخر ملما بمفردات بلاده فقط ولهجته، حتى يسهل التواصل الهادف ما بينه وبين القارىء
            ؟
            ترى سيدي لو ترجمت نصا ساخرا مصريا "على سبيل المثال " للهجة عراقية أو جزائريه أو أجنبية الخ ،،،، ستختلف حينها ردة فعل القارىء على نفس النص، تبعا لجنسيته وتقارب النص من لهجة بلاده؟؟
            أتمنى الا أكون قد أطلت عليك سيدي
            كل الشكر والتحية والإمتنان

            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • بهائي راغب شراب
              أديب وكاتب
              • 19-10-2008
              • 1368

              #21
              الأخوة الأعزاء
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              ماذا عن الكاريكاتير ..
              هل يمكن اعتباره من نوع الأدب الساخر ، الهادف ، يقدم إعلاما ، يستفز ويحفز ، وفي جميع الأحوال يكون لجميع قراءه المقدرة على فهمه واستيعابه والتفاعل معه ..
              أعلم أن الكاريكاتير واحد من اهم فنون الرسم .. ولكنه بات يملك من القوة ما يمكنه من توسيع رقعة التأثير .. بدليل اغتيال الكثير من رواده وعلى رأسهم الفنان الفلسطيني ناجي العلي ، وبدليل اعتقال الكثيرين من متعاطيه وفنانيه ..

              أريد أن أصل إلى ادب الصورة .. فكما الكلمة تؤثر فالصورة الان لا تقل عنها تأثيرا ، بل انها أحيانا تغني عن الكثير من الكلام ..

              آمل التعاطي مع أدب وفن الصورة الكاريكاتيرية ( المكتوبة - بيرم التونسي مثال - والمرسومة - ناجي العلي مثال ).. كنوع من الأدب الساخر .. علما انها أيضا ليست محصورة في الإعلام او الإخبار فقط ... بل شملت جميع الجوانب الإنسانية ..

              بوركتم جميعا
              أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

              لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

              تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

              تعليق

              • الدكتور محسن الصفار
                عضو أساسي
                • 06-07-2009
                • 1985

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة

                وأنت بألف خير يا دكتور" منور جدا" الشكر لك أنت لموافقتك الكريمة على الإنضمام أستاذنا
                أعلم مدى حرصك على صورة الأدب الساخر وتوضيح مفهومه بعيدا عن التهم الموجهة اليه بالإسفاف "والأرجزة" ان صح التعبير من "أراجوز"

                واسمح لي أستاذي أن أنضم هنا ، لصفوف المتسائليين، الراغبين بالتعلم والإستفادة
                استرعى إنتباهي بتعليق حضرتك هذه الفقرة "الحمراء اللون"
                أتفق معك سيدي من وجهة نظري كقارئة ومحبة لهذا النوع من الأدب، بضرورة تطبيق القواعد الغوية والأدبية التى يعرفها أو يجتمع عليها الجميع تقريبا من عدم الإبتذال، أوالمساس بالذات الإلهية، أو إستخدام مفردات غير مقبولة شرعا أو عرفا" بالعرف العام" حتى وان كانت مفردات الأدب الساخر تتميز بكل الأحوال ببساطتها المتعمدة، وذكاء سلاستها،مع ضمان تحقيقها للمتعة والهدف التى توضع من أجله "لخربشة عيون الحقيقة" كما يقول الساخر الأردني "الزغبي".
                لكن قولك بأن الضحكة أو الإبتسامة ،ناتج عرضي قد لا يتوافر مطلقاً.. لاأدري سيدي أشعر هنا بحاجة لإيضاح أكثر
                فدوما ما كنتأظن من خلال قرآتي البسيطة، ان الساخر كمن يراقص العلة، بتلحين إبتسامة على جسد العليل "إن كان مجتمع بأكمله او شريحة منه" ليخفف عنه وخز"حقنة الدواء" أو مشرط الطبيب وهو يفتح جرحه بقوة لينظفه دون "بنج" مخدر
                وهنا تكمن سر جاذبيته سيدي
                ا
                فكيف يمكن أن يكون النص ساخر ,,, ومع هذا ليس جذاباً؟!
                وماهى عوامل الجذب التى يجب توافرها بالنص
                لساخر برأى حضرتك؟
                وترى يا سيدي هل يمكن أن يختلف الحكم على مفردات النص الساخر تبعا لتغير العصر وتغير العرف والكلمات المستخدمة "الآن"والتى كان أغلبها قديما ، يعتبر محظورا وعيبا ينفي عنها صفة الأدب؟؟
                وهل يجب أن يكون الساخر ملما بمفردات بلاده فقط ولهجته، حتى يسهل التواصل الهادف ما بينه وبين القارىء
                ؟
                ترى سيدي لو ترجمت نصا ساخرا مصريا "على سبيل المثال " للهجة عراقية أو جزائريه أو أجنبية الخ ،،،، ستختلف حينها ردة فعل القارىء على نفس النص، تبعا لجنسيته وتقارب النص من لهجة بلاده؟؟
                أتمنى الا أكون قد أطلت عليك سيدي
                كل الشكر والتحية والإمتنان

                اختي رشا
                مثلك لاترد له دعوة .
                اختي العزيزة السخرية والادب الساخر ليس من فنون التسلية ولا الترويح عن النفس فهذه وظيفة الكوميديا وانا لاانتقص من الكوميديا فالكوميديا الهادفة وليس التهريجية هي فن ضروري سواء كانت كتابيا او مسرحيا او بشكل افلام سينمائية .
                اما الادب الساخر فهو مقولة ثانية تماما فهو على عكس الكوميديا التي تجعل الضحك هدفا رئيسيا ان نجحت فيه فذلك دليل نجاح العمل وان فشلت الكوميديا في الاضحاك فقد فشلت فشلا ذريعا مهما كان نوع العمل . فالادب الساخر سيدتي كما ذكرت سابقا يتطرق الى مواضيع في غاية الجدية والحزن والكابة ويتطرق اليها من جهة ثانية غير التي يشاهدها الشخص العادي او كما يصطلح عليه الجانب المظلم للقمر تجعلك ترين المشكلة من بعد ثاني تماما يميل الى ابراز المفارقة في الحدث بحيث قد تثير في نفس القارئ الرغبة في الضحك ولكن ليس ضحك السرور او السعادة بل ضحكة ناجمة عن عمق الكابة التي يحس بها تجاه ما يقرا عنه .
                الادب الساخر ليس جذابا بقدر الكوميديا يمكن ملاحظته في كل مكان فالقصص الكوميدية التي تهدف الى الضحك ترين عدد قرائها عشرات اضعاف قراء الادب الساخر التقليدي .
                اما اللهجة فانا كتبت بلهجات عديدة فكتبت بالمصري والعراقي والخليجي والسوري واللبناني وارى ان النص الساخر القوي يكون مفهوما مهما كانت اللهجة التي استعملت في صياغته , علما اني مؤخرا تركت الكتابة العامية تماما واقتصرت على الفصحى فقط .
                تحياتي
                [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
                مدوناتي
                [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
                [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #23
                  [align=center]
                  هناك مدارس عِدّه تصنف الكوميديا والأعمال المنبثقة عنها كالمسرحيات والأفلام السينمائية
                  أو أغاني ومونولوجات .........
                  فيقولون على سبيل المثال :
                  كوميديا هادفة . وكوميديا سوداء . كوميديا الضحك من أجل الضحك .
                  ولا يخفى على الجميع أن جل النصوص التي تُكتب من أجل هذه التصنيفات المختلفة
                  تنبع من رحم الأدب الساخر ومن قلم الأديب والكاتب الساخر والذي هو كالعين السحرية
                  التي ترى من خلالها ما لا تراه العين العادية
                  فترى المبدع في عالم السخرية . يجسد لك ملحمة من الأحداث الساخرة ويكثفها
                  في سطور قليلة . فترويك إن كنت ظمأنا ، وتشبعك إن كنت جائعا .
                  هناك معايير يجب أن تُتَّبع كي نرقى بالنص إلى الهدف المنشود .
                  وقد قام مشكورا الأستاذ ربيع عقب الباب بإيجازها وهي :
                  اللغة والبناء وطريقة العرض والحبكة
                  وهناك أيضا المضمون الذي هو لب النص
                  فلا يجوز أن يراق دم غزال لإطعام نملة . ولا يجوز أن نشوي عصفورا لإشباع فيل .
                  كما لا يجوز أن نُخرج سمكة من الماء ونقول لها تنفسي الهواء . أو نأكل البطيخ
                  في عِز الشتاء .
                  المقصود أن يكون المضمون موائما وملائما للبيئة التي نعيش فيها . وأن لا نغوص
                  في فنتازيات الأحلام والرؤى .
                  وفي الختام . وهو ليس ختاما . لأن لي عودة بإذنه تعالى .
                  التوقيت هام . ومهم جدا
                  وكما يقال : اضرب الحديد وهو حامي
                  أكتب وانشر والحدث لا يزال ساخناً
                  وإلا تحمَّل عواقب شرب قهوتك وهي باردة .

                  وسلامي للجميع
                  فوزي بيترو

                  [/align]

                  تعليق

                  • رشا عبادة
                    عضـو الملتقى
                    • 08-03-2009
                    • 3346

                    #24
                    [align=center] بسم الله
                    تحياتي وشكري لجميع الأسا تذة الكرام، وإسمحوا لي من خلال مداخلتكم الكريمة
                    أن أ ضع عدة محاور أساسية ، للندوة
                    على شكل نقاط يتم تناولها"نقطة تلو الأخرى" بالشرح والتحليل
                    لننتقل بعدها الى بعد آخر ،كمحاولة لإثراء وإكتمال زاويا الحديث حول "الأدب الساخر".
                    " محاور النقاش بالندوة هى كالآتي:_
                    أولاً.. توضيح الإختلاف التام ما بين ماهية "الأدب الساخر" و"الأدب الضاحك "أو ما يسمى "بالتهريج والكوميديا من أجل الإضحاك فقط".

                    ثانياً.." مدى أهمية تطبيق المعايير اللغوية والأدبية على نصوص"الأدب الساخر"

                    ثالثاً.." إرتباط اللون الساخر، بالضحكة ، والفارق ما بين الإضحاك المتعمد بالنص و الضحك العرضي من خلال التناقض المؤلم الذي تظهره النصوص الساخرة، وهى تعري سلبيات المجتمع.
                    ونتطرق من هذة النقطة إلى توضيح "عوامل الجذب بالنص الساخر "، بالنسبة للقارىء والمتلقى.


                    رابعاً.. "توضيح اللبس والخلط ما بين بعض الأشكال الأدبيه التى تكون بظاهرها ساخرة "كالنكتة ،والكاريكاتير" وبين النصوص الساخرة الأخرى من "مقال وشعر أو قصة"

                    خامساً.. مناقشة مدى تأثير العوامل البيئية ،والنشأة ،وأحداث المجتمع المختلفة ،وربما الديانة أيضاً، على إسلوب الكاتب الساخر ومفرداته وتنوعها.
                    وسننطلق من تلك النقطة بإذن الله ، لمناقشة المفردات والمستجدات الحديثة بالأدب الساخر المعاصر.

                    سادساً.. "طرق النقد العلمي الموضوعي للنص الساخر، و مناقشة مدى إمكانية تطويرها أو تصنيفها تبعاً لمعايير تناسب النص الساخر، على إختلاف أجناسه، ما بين المقال والقصة والشعر"

                    سابعاً.." توضيح الفارق ما بين" السخرية "وا"لنص الساخر" ومدى إرتباط النصوص الساخرة بالأشخاص،والأحداث بالمجتمع ،وإعتماد بعض النصوص الساخرة على الشخصنة ،كنقد حاكم بعينه أو شخص من خلال إظهار المساوىء والسلبيات التى يتبناها هذا الشخص إن كان مسؤلاً أو حاكما الخ "

                    ثامناً.. توضيح رؤية النص الساخر، بعيون القارىء ومعايير إستيعابه، لهدف النص ما بين "إسهاب" الكاتب أو" إيجازه" لنصه، و وتأثير هذا أو ذاك على المتلقي.

                    تاسعاً.. المواصفات ، التى يجب توافرها بالكاتب الساخر، ومدى إعتمادها على الموهبة وإرتباطها بثقافته، لتطوير النص وطريقة كتابته ،وهل الموهبة وحدها يمكن ان تصبح كافية؟

                    عاشراً وبالختام..
                    سنتطرق كنوع من "التحلية "وخير ختام للندوة، عن أهم وأجمل رواد الأدب الساخر القديم والحديث، وأراء كل منهم، والتعرض لأهم وأشهر المقولات التى تصف هذا النوع من الأدب.
                    ومدى إرتباط أرائهم بالنتائج التى سيتم التوصل إليها بالندوة بإذن الله.
                    ورجاء من الأساتذة الكرام ، محاولة دعم حوارهم ومداخلتهم بنصوص أو أجزاء منها كأمثلة حية ومباشرة ، تثبت وتدعم وجهات نظهرهم، حتى تكون مناقشاتنا أكثر شفافية ووضوحا ، وتصيب الهدف منها بصورة لا تقبل اللبس أو الخلط.

                    تحياتي للجميع
                    وإسمحوا لى أن اكون مضيفتكم طوال مدة الندوة، التى ستظل مفتوحة بإذن الله إلى أن نكتفي ، ونشبع من حوارتكم الممتعة ونصل الى شاطىء آمن نسماته ساخرة بكامل وضوحها ونقاؤها" وأرجو أن تتحملوني وتعذروني إن أخطأت أو قصرت،

                    أأنتم الكرام والكبار وأصحاب العلم، وصاحب العلم تكون ،سعة صدره ،بمقدار علمه"
                    توكلنا على الله ولنبدأ الندوة



                    [/align]
                    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #25
                      [align=center] بسم الله
                      "نفتتح الجلسة" "الندوة مفتوحة"
                      إسمحوا لى أن أجمع من خلال أراء الأساتذة أعضاء الندوة، ما يخص كل نقطة من النقاط ومحاور النقاش التى أقترحتها على حضراتكم بالمداخلة السابقة.

                      " المحور الأول " هو ..
                      توضيح الإختلاف التام ما بين ماهية "الأدب الساخر" و"الأدب الضاحك "أو ما يسمى "بالتهريج والكوميديا من أجل الإضحاك فقط".

                      يقول فيها الدكتور والكاتب الساخر، محسن الصفار:_
                      الأدب الساخر ليس للضحك وهناك فرق كبير بين الادب الساخر والكوميديا الهزلية حتى وان كانت كوميديا هادفة فهي ليست ادبا ساخرا , الضحك في الادب الساخر هو ناتج عرضي ليس الا , الادب الساخر يجلب الكابة احيانا وليس مسليا او مضحكا وهو بالتاكيد ليس جذابا مثل الكوميديا .\
                      الادب الساخر هو لون راقي يهدف الى تسليط الضوء على اوضاع المجتمع السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية عبر التركيز على التناقضات وابراز الجانب الاخر للمعضلة وفي هذا السياق قد تنتج ضحكة عفوية لدى القارىء،من يتابع كتاباتي يرى انها ليست مضحكة وبالتاكيد ليست مسلية ولكنها مع ذلك تنتمي الى مدرسة الادب الساخر المعاصر .
                      ويقول أيضاً..السخرية والادب الساخر ليس من فنون التسلية ولا الترويح عن النفس فهذه وظيفة الكوميديا وانا لاانتقص من الكوميديا فالكوميديا الهادفة وليس التهريجية هي فن ضروري سواء كانت كتابيا او مسرحيا او بشكل افلام سينمائية .
                      اما الادب الساخر فهو مقولة ثانية تماما فهو على عكس الكوميديا التي تجعل الضحك هدفا رئيسيا ان نجحت فيه فذلك دليل نجاح العمل وان فشلت الكوميديا في الاضحاك فقد فشلت فشلا ذريعا مهما كان نوع العمل . فالادب الساخر سيدتي كما ذكرت سابقا يتطرق الى مواضيع في غاية الجدية والحزن والكابة ويتطرق اليها من جهة ثانية غير التي يشاهدها الشخص العادي او كما يصطلح عليه الجانب المظلم للقمر تجعلك ترين المشكلة من بعد ثاني تماما يميل الى ابراز المفارقة في الحدث بحيث قد تثير في نفس القارئ الرغبة في الضحك ولكن ليس ضحك السرور او السعادة بل ضحكة ناجمة عن عمق الكابة التي يحس بها تجاه ما يقرأ عنه .

                      ويقول فيها الأستاذ والمفكر "محمد معمري":_
                      يتميز الأدب الساخر بالمفارقة في سير الحدث الذي يأتي بطريقة غير متوقعة سواء أكانت قضية اجتماعية أو سياسية.. فهي ترفع الستار عن الواقع المر بأسلوب أدبي مثير للضحك رغم مرارة المضمون.. وتتنوع هذه الكتابة بين مواضيع أدبية، وقصائد شعرية، وروايات، ومسرحيات... إلا أن هناك فرق بين الكوميديا التي تعني المرح، والأدب الساخر فرقا شاسعا.. كما أن الكاتب أثناء هذا النوع يكون في حالى تمرد أو بالأحرى في ثورة فكرية تجعله يعكس ذلك الواقع المر أو حتى الحلو بأسلوب يجعل المتلقي ممتنعا من الدموع والحزن واليأس.. وتعدّ هذه من قوة الأدب الساخر... ومن الممكن أن نقول أنها ينطبق عليها المثل الذي يقول: "شر البلية ما يضحك"....


                      ويقول فيها الأستاذ والكاتب الساخر، مصطفى بونيف:_
                      وأنا هنا أقف معارضا لكل من يرمي إلى إخراج النكتة من إطار الأدب الساخر ، بل إن النص الساخر الذي يخلو من الموقف الطريف والنكتة ليس من الأدب الساخر في شيئ .
                      وإلا فما الفرق بينه وبين النصوص الأدبية العادية الأخرى .
                      إن الأدب الساخر ليس بدعة عصرية ، ولكنه ظهر مع الإنسان ...فلا تخلو قصائد العصر الجاهلي من روح النكتة والدعابة سواء في الوصف أو الغزل أو الهجاء ...
                      ولا تخلو قصائدة باقي العصور من روح السخرية ..وفي كثير من الأحيان نعثر على بيت شعري يجعلنا نموت من الضحك ، حتى في شعر النقائض بين جيري والفرزدق .
                      وما كتبه ابن المقفع في كليلة ودمنة ، وما كتبه الجاحظ عن أخبار الحمقى والمغفلين ، والبخلاء ..والهمذاني في مقاماته الممتعة ، كلها نكت طويلة جميلة .

                      ويقول فيها العمدة الساخر الأستاذ ،محمد سليم:_
                      وأظن ؛ لو سألني سائل عن ما هية الساخر
                      لقلت له : ما قال أحد كُتاب السخرية :
                      (( أن الساخر هو من يضحك عند تشييع جنازة وهو من يبكى عند رؤية حفل عُرس ))!!...
                      والسؤال هنا ؛
                      هل المطلوب من هذا الساخر الذى يضحك أو يبكى في غير موضع أن يُظهر ضحكاته وبكاءه بلغة فصيحة تنطبق عليها معايير الأدب !؟...وواللهِ لو شاهد أحدكم هذا الساخر وهو يضحك في جنازة لقال عنه مجنون مجنون مجنون ولأعطاه صكا على بياض أن يقول ويكتب ما يريد ولا مُعقب على ضحكاته غير الضحك معه أو البكاء خلفه !! (( وهذا هو السبب لعدم إمكانية تطويع الأدب الساخر تحت أي حجة وذريعة كانت ؟؟))....نعم أقصد بكل ما سبق أن الساخر (( مجنون )) لأنه يرى ما لا يراه الآخرين ...ويكتب بحروف غير الحروف ...ويطوّع اللغة والمفردة كما يطوعها الشاعر الفحل !!..........
                      السخرية هى قنص / خطف / هبش ( الموقف من ضده !!) والساخر فنان بطبعه يرسم بريشة ما لا يرسمه الآخرين .

                      ويقول فيها الأستاذ وضيف الندوة المحترم، محمد محقق:_
                      بالنسبة للأدب الساخر فقد عرفه الدكتور حسن السبع ''بأنه كوميديا سوداء تقدم بقالب ساخر يعكس أوجاع المواطن السياسية والإجتماعية ، كما أنه يمزج المرارة بالدعابة لتخفيف عبء التوترات وتلطيف حمى الإنفعالات النفسية المرهقة وأنه جد يرتدي حلة الضحك كما أنه الهزل المقوم لما اعوج من طباع وشد من عادات وانحراف من ممارسات.
                      ويقول فيها الدكتور والكاتب الساخر، فوزى سليم بيترو:_
                      هناك مدارس عِدّه تصنف الكوميديا والأعمال المنبثقة عنها كالمسرحيات والأفلام السينمائية
                      أو أغاني ومونولوجات .........
                      فيقولون على سبيل المثال :
                      كوميديا هادفة . وكوميديا سوداء . كوميديا الضحك من أجل الضحك .
                      ولا يخفى على الجميع أن جل النصوص التي تُكتب من أجل هذه التصنيفات المختلفة
                      تنبع من رحم الأدب الساخر ومن قلم الأديب والكاتب الساخر والذي هو كالعين السحرية
                      التي ترى من خلالها ما لا تراه العين العادية
                      فترى المبدع في عالم السخرية . يجسد لك ملحمة من الأحداث الساخرة ويكثفها
                      في سطور قليلة . فترويك إن كنت ظمأنا ، وتشبعك إن كنت جائعا .


                      أعزائي الكرام لانزال حتى الآن فى مرحلة نقاش المحور الأول وتلخيص أهم النتائج التى سنتوصل اليها من خلال مناقشاتكم ووجهات نظركم، ومناقشة أراء بعضكم البعض
                      وأسئلة القراء والضيوف حول نفس النقطة
                      وأعيدها هنا على حضراتكم تأكيدا للحفاظ على إطار المناقشة حولها.
                      أولاً.. توضيح الإختلاف التام ما بين ماهية "الأدب الساخر" و"الأدب الضاحك "أو ما يسمى "بالتهريج والكوميديا من أجل الإضحاك فقط".

                      فاصل ونواصل، بإذن الله، وسنظل دوماً بإنتظار تشريفكم وإستفساراتكم ومقترحاتكم

                      [/align]
                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • عبد الرشيد حاجب
                        أديب وكاتب
                        • 20-06-2009
                        • 803

                        #26
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                        الأستاذة النبيهة ر شا .

                        ليس هناك أدب ضاحك حتى نفرق بينه وبين نوع قائم بذاته ومشهور وقد لا يحتاج لتعريف ، وإن كنا هنا نحاور أن نحدد المعايير والمفاهيم بشكل مبسط بعيدا عن الصرامة الأكاديمية تقر يبا لها من إدراك الجمهور العريض .
                        فهل لك سيدتي أن توضحي لنا ما معنى (( الأدب الضاحك )) ؟
                        هذا إذا لم يكن شكلا من أشكال الأدب الساخر وقد
                        مُسخ مسخا ، ومُسحت به شوارع الحارات وأر ضيات المقاهي والأسواق الشعبية ، وتمرغ في أوحال الأسواق ، فصار مضحكا وهو لا يدري !!

                        تحيتي ولي عودة مساء إن شاء الله .

                        ملحوظة :حبذا لو تم تحديد المفهوم اللغوي لفعل سخر فإني أراه التبس بالفعل ضحك !
                        "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          تحيتة مسائية طيبة مباركة إن شاء الله تعالى : السلام عليكم جميعا و رحمة الله تعالى وبركاته.
                          أما بعد :مشاركتي هذه للتسخين فقط، لماذا ؟
                          لأنني شيخ طاعن في السن و أحتاج إلى وقت لتسخين عضلاتي اليابسة حتى لا أصاب، و أنا أجري، بتشنج فكري، عفوا أقصد عضلي، و لذا أقترح التذكير بما كتبته في موضوعي "الأنواع الأدبية : تصنيف جديد" و هو منشور في الرابط التالي ( ها أنا أقتبس طريقة "أبو صالح" في الإحالات و التذكير !)
                          قلت هناك :[align=center]"الأدب السّاخر ![/align]
                          إن الأدب السّاخر، كما صنفته هنا، (أقصد أعلاه في المشاركة الأصلية)، نوع من الأدب "المغرض"، أي أن له غرضا يرمي إليه و لا يأتي عرضا بلا مقصد حقيقي.
                          الأدب السّاخر الحقيقي الفني الهادف الهادئ الهادي أدب بنّاء ما دام لا يذكر الأشخاص بأعينهم اللهم إلا إذا كانوا من ذوي الهيئات و أصحاب الشأن، ممن لسيرتهم خطورة أو تأثير في الناس و حيواتهم.
                          الأدب السّاخر يبني و لا يهدم. و هو أدب مؤلم و كاوٍ ، نعم ! لكنه يكوي ليعالج و يؤلم ليداوي و لذا كانت أهميته و خطورته و صعوبته و لا يقدر عليه إلا من تحكّم في الأدوات و أهمها اللغة و أساليبها و كان على اطلاع بمختلف العلوم الإنسانية حتى يتمكن من إيصال رسائله إلى "المجتمع" المنقود أو الشخص المستهدف !
                          و النقد، أو الأدب، الساخر الحقيقي يخلو من النبز و اللمز و الهمز، أو هكذا يجب أن يكون، إذ أنه يهدف لنقد ظاهرة ما معيبة و ليس الشخص أو المجتمع اللذين توجد فيهما !
                          إننا نجد في أدب الأمم المتقدمة، و قد كان العرب منها في يوم ما، الأدب الساخر اللاذع الموجع لتصحح أخطائها و تقوِّم اعوجاجها و تصويب سيرها، ألم يكن أدب الجاحظ من هذا القبيل ؟ أليس في كتابات الهمذاني و الحريري و غيرهما من أصحاب "المقامات"، و هم فعلا من ذوي المقامات، من هؤلاء الساخرين الضاحكين ؟ لكنه ضحك كالبكاء أو أشد منه !" إهـ.

                          أرجو ألا أكون قد أزعجتكم بثرثرتي "الأدبية" و أنا أوافق الأستاذ عبد الرشيد حاجب في تحديد معنى "الساخر" لغة و اصطلاحا ليكون حديثنا علميا و منهجيا.
                          تحيتي إلى الجميع.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #28
                            [align=center] بسم الله عدنا
                            تحياتي للجميع
                            ونزولاً على وجهة النظر الجميلة المنطقية للبداية، وطلب أستاذنا عبد الرشيد حاجب ،وأستاذنا حسين ليشوري
                            اليكم يا سادة هذا البحث المنقول عن "واتا" بقلم الكاتب "محمد مزكلتي"
                            لعله يفيد فى تحديد، معنى الساخر لغة وإصطلاحاً
                            يقول فيها:_

                            ترسخ في قناعة الكثيرين بأن الادب الساخر هو أدب الضحك والاستهزاء والهزل.
                            وصنفوه في المرتبة الثانية أو الثالثة على غرار أدب الأمثال الشعبية والزجل.
                            وإليكم نتائج بحثي في القاموس المحيط ولسان العرب ومحيط المحيط.
                            الساخر هي اسم الفاعل من فعل سَخَرَ,والمصدر هو الأسم الثلاثي سخر, على غرار قدر وحجر وقمر.
                            والعرب اطلقوا اسم سخر على المكان المنخفض والسخارة هي الأرض التي تتجمع فيها المياه الراكدة.
                            والاسم سخر بشكل عام يدل على الدونية والانتقاص والعيب والعجز.
                            وغالبا مايأتي الفعل سخر على وزن فعَّل بتضعيف العين بصيغة الزيادة والمبالغة.
                            على غرار قدَّر وعَّلم ودَّرسس.
                            وسخّر الشيئ اي ادناه وقيده وجعله طوعاً لأمره
                            والمصدر سخرفعله الماضي سَخَرَ والمضارع يسخَرُ والأمر أسخَرْ,على غرار دَرَسَ ويدرسُ وادرسْ.
                            وفاعله ساخر ومفعوله مسخور على غرار دارس ومدروس.
                            واسم المكان مسخرة واسم الاّلة سخّارة على غرار مدرسة ودرّاسة
                            إلخ إلخ إلخ ونأتي إلى الخلاف الكبير حول كلمتي سَخّر وسَخِرَ.
                            حيث يعتقد الكثيرون بانهما فعلان مستقلان لهما معنيان مختلافان ولا علاقة لواحد منهما بالاخر.
                            ويقولون بان سَخَّرَ هو فعل يدل على الاخضاع وسَخِرَ هو فعل يدل على الاستهزاء.
                            وهذا خطأ فادح وإليكم الدليل.
                            نقول سَخَّرَ زيدٌ عمراً وهنا سَخَّرَ وهو الفعل وزيدٌ هو الفاعل وعمرٌ مفعول به.
                            على غرار علَّم زيدٌ عمراً,ودرَّسَ زيدٌ عمراً وكل هذه الافعال بصيغة المبالغة والزيادة.
                            لكننا لا نقول سَخِرَ زيدٌ عمراً,بل نقول سَخِرَ زيداً من عمرٍ.
                            على غرار عَلِمَ زيداً من عمرٍ وتعِبَ زيداً من العملِ وهنا يكمن جوهر الخلاف فزيداً هنا ليس فاعلاً بل مفعولاً به.
                            والجملة سَخِرَ زيداً من عمرِ يكون فعلها هو سَخِرَ وفاعلها جملة ((من عمر)) ومفعولها هو زيداً.
                            ولمزيد من التوضيح اذكر مايلي.
                            علِم زيداً من عمر اي ان عمرًهو الذي اعلم زيداً وجعله عالما.
                            تعِب زيداً من العمل اي ان العمل هو الذي أتعب زيداً وجعله تعبا.
                            وسخِر زيداً من عمر اي أن عمراً هو الذي أسخر زيداً وجعله ساخرا.
                            وإليكم ايها السادة هذ المجموعة من الجمل لتتأملوها وتتمعنوا في ماعانيها.
                            ضَجَّرَ عدنان اصدقائه,ضَجَرَ عدنان مع اصدقائه ضَجِرَ الأصدقاء من عدنان.
                            نَخَّرَ الدود الغصن نَخَرَ الدود بالغصن نَخِرَ الغصن من الدود.
                            جَزَّعَ الوالي شعبه جَزَعَ الوالي مع شعبه,جَزِع َالوالي من شعبه
                            شَعَّرَ الشاعر أحساسه,شَعَرَ الشاعر بأحساسه,شَعِرَ الشاعر من احساسه.
                            اليس من الواضح ايها السادة بأن الكلمات التي تحتها خط جائت مفعول به
                            وبناءً على كل ماورد نلاحظ مايلي
                            إن كل من سَخَّرَ و سَخِرَ فعلان مأولان إلى مصدر واحد وهو سخر.
                            ومعنى سخر وكل اشتقاقاته لا تتطرق لا من قريب ولا من بعيد إلى معنى الهزل او الاستهزاء.
                            وهذا يؤدي إلى ان الادب الساخرلا يعني البتة الأستهزاء او الهزل باي حال من الأحوال.
                            وإن كان هذا الكلام غير صحيح فكيف ينسب الله__جلت صفاته__إليه صفة الهزل عندما نسب إليه فعل السخرية.
                            وهنا يبرز السؤال الهام ماهو الادب الساخر وما هو تعريفه.
                            إن الادب الساخر بألأعتماد على ماجاء في القاموس المحيط ولسان العربو محيط المحيط.
                            هو الادب الذي يدني الكلمات ويقهرالمعاني ويجند المواقف ليجعلها طوعاً لأمره وإرادته في سبيل تحقيح اغراضه و أهدافه.
                            وهذا هو التعريف العادل والمنصف للأدب الساخر
                            وهذا مايجعل الادب الساخر ادب صعباً لا يقدر على الخوض في غماره إلا من تمتع بموهبة فطرية تجعله قادرا على تطويع الكلمات وقهر المعاني ورؤيةالموقف العادي من زاوية لايقدرعلى النظر منها الشخص العادي.
                            وقد يتسائل أحدكم: لماذا نضحك عندما نقرأ الأدب الساخر؟.
                            إن الضحك ايها السادة هو رد فعل لاإرادي لموقف مفاجئ او غريب أو لجملة غير عادية.
                            وما ان نتعود على هذا الموقف الغير عادي حتى يفقد القدرة على أضحاكنا.
                            تماما كالنكته لا تضحك عند سماعها سوى أول مرة.
                            فالكاتب الساخر يفاجئ قرائه بغريب الجمل والعبارات وهجين المواقف والتصورات.
                            وهنا تكمن نقطة ضعف الأدب الساخر وهي انه لا يصلح للقراءة إلا لمرة واحدة.
                            كم من مواقف وأحداث عادية نمرعليها يوميا دون ان نلتفت اليها,وياتي الأديب الساخر ليرينا اياها من زاوية جديدة لم نعتد عليها.
                            فنضحك ونفاجئ باننا نضحك من ما نفعله بأنفسا.
                            واخيرا أقول ليس شرطاً في الأدب الساخر ان يكون مضحك دائما فكم من أدب ساخر ابكى وادمى.
                            إن الأديب الذي يستحق ان يتربع على عرش الأدب الساخر.
                            هو الأديب الذي إما ان يجعلك تنقلب على ظهرك من شدة الضحك.او أن يجعلك تلصق صدرك بفخذيك من شدة القهر.
                            إنه الأديب الذي يفاجئ قرائه قبل أن يضحكهم
                            اللهم إن كنت قد أخطأت فأنت الذي لا يخطئ,وإن كنت قد أصبت فأنت الذي يجزء.
                            والسلام عليكم ورحمة الله
                            __________________


                            [/align]
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • محمد سليم
                              سـ(كاتب)ـاخر
                              • 19-05-2007
                              • 2775

                              #29
                              وجهة نظر خاصة جدا ..

                              معذرة أساتذتي الكرام ..
                              فأنا متعصب جدا لهذا اللون من الكتابة..ولا تؤاخذونني لو وضعت كُتاب السخرية على قمة الكُتاب !!...فــــ
                              هذا اللون من الكتابة ( السُخرية )
                              لا يكتبه إلا ساخر بالفطرة والسليقة ...وبتلقائية نقدية محببة ومرغوبة لأوضاع المجتمع وأفعال الإنسان في كل زمان ومكان ..وكما قلت من قبل الساخر يرى ما لا يراه الآخرين في أى حدث من الأحداث أو أي فعل من الأفعال ( يضحك / يبكي في غير محل ).......و
                              ((أفضل أنواع السخرية ))
                              هي تلك المقرونة بفلسفة ما ..تجعل المتلقي يذهب في تأملات وخيالات ومن ثم يخرج القارئ بنوبة من الضحكات او بهستيريا من عض أنامل الوجع ..و..ويخرج من صفحة الكاتب ليلعن سنسفيل الكاتب ( حبا وكرامة )الذى أوقعه هذا الموقع الغريب ( شر البلية ما يضحك ) ...ويخرج القارئ وهو يسأل نفسه مليون سؤال عما قرأ وعندئذ تكون للسخرية معنى وغاية وتكون بحق سخرية هادفة لتغيير المجتمع وأفراده نحو الأفضل ( بأن يرى عيوبه ويفكر فيها ).....
                              وعموما.....
                              ((النص الساخر))
                              هو ذاك النص المحمل بفكرة ساخرة والذى يجذب القارئ من أول وهلة سطر حتى قمة ضرب الرأس اعترافا وتشجيعا من المتلقي لكاتب النص ...والسخرية بحر لجي لا يستطع كاتب بمفرده أن يصل الى أغواره وأعماقه ومن هنا كان لكل كاتب طريقته وأسلوبه ومفرداته التى بها يسبح ويعوم ..
                              وأطرف أنواع السخرية
                              هي تلك المكتوبة بلهجة محلية لأنها تختصر الجملة اللغوية فى كلمة أو كلمتين ..مثلا ؛ بسْ خلاص ، سمع هوس ، فكل منهما تحتاج أسطر لشرح ماهيتهما ...أو تعبيرات متداولة شائعة بلهجات محلية أخرى ......

                              (( الأدب الضاحك !! ))
                              تعبير غريب ومشوه خرج من رحم السخرية سفاحا بلا وجه حق ..وكأن كاتب هذا اللون قد أفلس من سخريته التلقائية ( النابعة عن فهم وتحليل الحدث / الفعل )لكتابة أي كلام لنزع الضحكة انتزاعا ..وهذا اللون غالبا يتناول ( إفيهات ) الجنس والدين لقتل الوقت فيما لا طائل منه !..وبالتالي خرج هذا الأدب الضاحك = المسخرة ) عن تقاليد المجتمع وأعرافه وأستطيع القول : أن هذا اللون السفاح يضر بالمجتمع وبالأفراد إذ يجعل الشاذ مقبولا ومعترفا به ويجعل المنقود وكأنه لا مجال لتغييره نحو الأفضل إلا بالضحك منه / عليه فقط .. كما وهذا اللون يلعب به / عليه أعداء الأمة لتخريب كل ما هو جميل وراق بجعله مادة للسخرية تنزع الضحكات البلهاء( لا تُثير العقل ولا تعمل الفكر ) ...مثلا ؛ السخرية من أفعال وحركات وملابس وتعبيرات رجال الدين ، المأذون .. فيظهر الدين وكأنه لا قيمة له كما ويظهر رجال الدين وكأنهم مجموعة من الأفاقين الجهلة ...أو يتم تناول شخصية غبية تقع فى مواقف جنسية محرجة فيتم اللعب على وتر الجنس الحساس فيفقد الجنس معناه البيولوجي وأهمية لبنى الإنسان ..الخ .......
                              وللأسف أيضا يحاول كُتاب الأدب الضاحك
                              ( يقولون عن أنفسهم أنهم كتاب سخرية !!) ا
                              لضحك على القارئ بأن غيروا المسمى لكتاباتهم الهزلية البلا معني من أدب ضاحك الى تعبير : كتابات ساخرة والتى يمكنني القول أنها كتابات لا تمت للأدب بصلة ولا تمت لأي فن من فنون الكتابة ( قص ، شعر ، حكاية ، مقالة ...)ومن هنا يتم تداول أن مفردة السخرية هى المسخرة وأضحى القارئ لا يفرق بينهما اعتقادا أنهما شيئا واحدا ...وهرب أخيرا أمثال هؤلاء الكُتاب الى مقولة : الضحك للضحك وكأن الأمة فقدت معنى الزمن وأهميته وأنه لا مانع من الضحك للضحك ...............
                              ((الأدب الساخر)) ؛
                              هو أرقي مراتب السخرية ..إذ يلتزم بمعايير الأدب وقواعده وأسسه والذى يقيم قواعده على فكرة ساخرة بحق من ثم " يطلي " جدرانه بقفشات ساخرة ..وللأسف هذا اللون يُبحث عنه كما يُبحث عن أبرة بكومة قش ..وأظن أن المثال الوحيد المكتمل الأركان لهذا الأدب الساخر هو ما يجسده الشاعر أحمد فؤاد نجم بأشعاره اللاذعة ومن سار على هديه من المحدثين والأقدمين ...وكذا بعض المسرحيات الهزلية التى كتبها كُتاب الغرب ...وغير ذلك سنجد شذرات من هنا وهناك ..أي أقصد أن الأدب الساخر نادر ونبحث عنه فى أمهات الكتب ونهرول خلف كتابه المحدثين لنستمتع بما كتبوا .......
                              وغير ذلك سنجد
                              المقال الساخر المكتمل الأركان والأسس ..وسنجد بعد هذا وذاك لا شيء !!..غير محاولات من هنا وهناك أستطيع أن أقول عنها أنها
                              (( كتابات ساخرة ))..
                              عفواً ؛ أحس عزيزي القارئ أنك تهت مني عندما قللت من قبل مما يسمي الكاتبات الساخرة ( ليست مقالة ساخرة مكتملة العناصر ولا شعر ساخر ولا قصة ولا مسرحية ولا ولا ...) ...أقصد بحديثي أن الكتابات الساخرة هي الشائعة وأنها تختلف من كاتب لآخر فى مدى الجودة ومدى الالتزام ( بروح الأدب وأساليبه ولغته السليمة نحوا وصرفا وفصاحته ووووو...) وأقلها شأنا هى الكتابات الساخر لقتل الوقت والتسلية الغير هادفة وأعلاها قيمة هى الكتابة الساخرة المحملة بفكرة ناقدة لوضع ما ................
                              هذا وبالله التوفيق هههه.....
                              وأكتفي مع وعد بمعاودة اللقاء إن شاء الله .....
                              مع
                              كيفية قراءة – نقد - الكتابة الساخرة !!!!!
                              لو قدرني الله !!!!
                              وبخصوص
                              فعل (( سخر )) ..
                              لي قراءة خاصة فى معنى الفعل !...
                              سَخّر، سًخّرهُ ..أى جعله يعمل بلا أجر ..
                              والكاتب الساخر هو من يكتب بلا أجر ..وهو مُسخّر لخدمة مجتمعه ووطنه ..ويسخر من كل فعل مشين أو شخص دكتاتور ابتغاء وجه الله وحبا فى الوطن وأفراده ......
                              وبس خلاص ...
                              راسي نمّلت وكبرت !!...
                              كرمال حبة كرز الملتقي رشا عبادة ....
                              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                              تعليق

                              • محمد معمري
                                أديب وكاتب
                                • 26-05-2009
                                • 460

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                المعايير:أرى أن المعايير لفهم مسار فن الأدب الساخر تتجلى في التحول والتنوع.

                                ولعل مفهوم التحول في النص الأدبي الظاهري والداخلي في أي عمل إبداعي من أدب، رواية، شعر، مسرحية.. يتجلى في الجنس الأدبي، الأسلوب، الخطاب...


                                أما مفهوم التنوع في النص الأدبي الداخلي يتجلى في تنوع الموضوعات والقضايا والرؤى.. وهنا تبرز سمة الكاتب الإبداعية والوظيفية.. ولا نستطيع اتخاذ أي إجراء أو تصنيف.. لأن الأمر في آخر المطاف يعود إلى ما يُسمّى "تحصيل الحاصل" .. كما أنه يتميز من حيث الاختلاف فيما يخص المقاصد الإيديولوجية والأبعاد... وكلما تنوعت الرؤى والأهداف والأساليب.. إلا وكان مولودا جديدا اسمه الإبداع...

                                المعايير صديقى هى السقف الذى يطرح من خلاله الأدب
                                أى الإمكانات المتوفرة فى العمل الأدب و الذى أصطلح عليها
                                من :
                                لغة
                                بناء
                                طريقة عرض
                                المفارقة
                                حبكة
                                حالة يتم عرضها !!
                                و ليس الأهداف .. فالأهداف شىء آخر بالمرة
                                أردت فقط توضيح معنى معيار !!

                                دمتم بكل الخير
                                [align=justify]
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                                أخي الكريم ربيع عقب الباب أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وملاحظتك القيمة...

                                والذي شدني إلى ذكر الأهداف التي أعني بها أهداف النص وليس الأديب هي طرح السؤال: ما الغاية من هذا النص؟ ثم أن النص الذي لا يهدف إلى أي شيء فليس جديرا بقراءته...
                                وأقول أنك تفوقني لأن تخصصي علوم وليس آداب...
                                أحييك من أعلى المنبر بأطيب الكلمات وأجمل تهاني العيد...
                                مودتي وتقديري

                                [/align]
                                [glint]
                                كل مواضيعي قابلة للنقد

                                [/glint]https://maammed.blogspot.com/

                                تعليق

                                يعمل...
                                X