باتت طريحة الفراش بين أسلاك تخرج من جسدها
سلك ممدود فى معصم يديها ,وآخر موضوع فوق صدرها
وهواء مكمم به فمها ,
بين الفينة والأخرى تستمد قوتها , تجلس تداعب من من الأسِرة حولها
يضحكون ويفرحون بجمال روحها , ثم تغوص في آلامها, يحركون الشفاة حسرة عليها,
أمَا هي فكانت تتمسك بالحياة , كانت تؤمن أن القدر بيد الله
تأتيها أصوات كثبرة صباحا ومساءَ , تناديها تناجيها , هلمي , عودي لنا, مازال أمامنا أحلام.
باتت الأحزان تؤثر القلوب , وهي لاتدري , تساءلهم ! لا مجيب.
تغمض عينيها وتسلم أمرها لله ,
يأتيها الطبيب : تجلت عليك عناية الله ....
تنفرج خطوط بوجهها , رسمت ابتسامة بطول عمرها
: أهناك سفر ؟!!
:لا لن نحتاج له الأن , فكوا معصمها من الأسلاك
تنتابها فرحة تصيح بمن حولها:
أتدرون من أعاد لقلبي الحياة بعد رحمة الله
أحبتي .... من منحوني الحب والدعاء
سلك ممدود فى معصم يديها ,وآخر موضوع فوق صدرها
وهواء مكمم به فمها ,
بين الفينة والأخرى تستمد قوتها , تجلس تداعب من من الأسِرة حولها
يضحكون ويفرحون بجمال روحها , ثم تغوص في آلامها, يحركون الشفاة حسرة عليها,
أمَا هي فكانت تتمسك بالحياة , كانت تؤمن أن القدر بيد الله
تأتيها أصوات كثبرة صباحا ومساءَ , تناديها تناجيها , هلمي , عودي لنا, مازال أمامنا أحلام.
باتت الأحزان تؤثر القلوب , وهي لاتدري , تساءلهم ! لا مجيب.
تغمض عينيها وتسلم أمرها لله ,
يأتيها الطبيب : تجلت عليك عناية الله ....
تنفرج خطوط بوجهها , رسمت ابتسامة بطول عمرها
: أهناك سفر ؟!!
:لا لن نحتاج له الأن , فكوا معصمها من الأسلاك
تنتابها فرحة تصيح بمن حولها:
أتدرون من أعاد لقلبي الحياة بعد رحمة الله
أحبتي .... من منحوني الحب والدعاء

تعليق