المشاعر لن تتوقف عند سن الأربعين
آنستي...وسيدتي...لاتخافي من سن الأربعين
فلم يعد سن الأربعين شبحاًولم يعد المؤشر لسن اليأس؛والذي كان بمثابة إستقالة عن الحب والزواج والولادة
-إذا تناولنا أهم عنصرين لدى المرأة...بل ويهتم بها الرجل،وهو وجه المراة المجعد،والظهر المحدودب الذي كان يصيب المرأة في سن الأربعين في الماضي...وكان يرعب الفتاة اذا تخطت عمر الثلاثين ..ويحزن المرأة اذا وصلت الأربعين ..تخاف أن يتزوج عليها زوجها بأخرى .فهذين العاملين قد تلاشا تماما بفعل التكنولجيا التي خدمت المرأة والتي . فلاداعي أن نعود للعصر الحجري كانت المرأة تحطب وتأتي بالماء من البئر. والظروف المعيشية القاسية-فقد كانت تشقى بالطبخ وفرم اللحمة باليد وكنس المنزل بالفرشات وعملية الغسيل التي تستغرق من 5-10ساعات .
-كل ذلك قضت عليه التكنولوجيا بالغسالات الفل اوتوماتيك وخلاطات الفواكه وتقطيع الحضروات..ونظام البيوت التي لاتدخلها شمس ولا مطر
-غيرذلك أصبح الوعي الصحي للغذاء وللحمل والإرضاع الطفل وتربية
-وتعليم المرأة جعل لديها نظرة واعية لجميع العالم من حولها
--التلفزيون والمجلات علمتها ايضأالإهتمام ببشرتها وشعرها ونعومة يديها-وعلمها كيف تحافظ على بشرة وجهها من شبح التجاعيد؛بل وتعلمت كيف تستعمل اغذية تحافظ على الصحة والجمال
-اما الكريمات المرطبة والكريمات التي تمنع التجاعيد.. والتي تزيل التجاعيد؛فقد كسبت شركات الأدوية مليارات الدولارات من المبيعات الخاصة للنساء..وبحمد الله لم نعد نرى بيننا وجوه مجعدة الا بعد سن الستين سنة
-فقد سألوا أبن علقمة عن تطور سن المرأة وقالوا له :مارأيك في إبنة العشر سنين؟فقال :لهو اللآهين
-فقالواوبنت العشرين؟ قال عناق المحبين
-قالوا وإبنة الثلاثين؟ قال تنموو تلين
-قالوا وبنت الأربعين؟ قال ذات مال وبنين
-قالواوبنت الخمسين-قال جدة المحبوبين
-قالوا وبنت الستين ؟ قال عجوز من الغابرين
-هذا ولم يكن في ذاك الوقت تكنولوجيا ولا وعي غذائي فما بالكم اليوم؟
-اليوم حتى المرأة الفقيرة لديها غسالة تجفف ومطبخ جميل مريح وتواكب الحضارة في التانق والزينة
-الرجل اليوم لايمكنه ان يتزوج من نصف متعلمة
-وذوي الشهادات العليا لايقبلون الا بزوجة بينها وبينهم يوجدتكافؤ
-ولكي تكون طبيبة ناجحة ومديرة قسم او مستشفي أو مدرسة سيكون عمرها لا يقل عن 37 او 41-وهو عمر الخبرة والحنكة وحسن التدبير
فلاتحزني آنستي لو قارب عمرك الأبعين
-هنا عندما تتزوج الفتاة في هذا السن تستطيع أن تصل لقلب وعقل الرجل
–وتستطيع أن تمتص غضبه وتستطيع أن تبرمجه على نظامها أياُ كان حسي ام سمعي أم بصري
-بل هي تتمكن من أن تكون النظام الذي يريده هو
-عندما تتزوج الفتاة في سن مبكرة كثيرا ماتُخطيء وتغضب ومتطلباتها لاتنتهي(جميعنا كنا هكذاولا أقول فتاة اليوم)إنه الإقبال على الحياة حينها لم كن قد تشبعت رغباتناجميع
-هناك فارق كبير بين عمر 15-أو 18سنة-وبين عمر 35-و سنة40فقد سافرنا وتعلمنا واخذنا قسطاً من زينة الحياة الدنيا وخبراتها
-هنا تنحصر اهدافنا نحو العواطف المفتقدة فنفكر في الزواج والإستقراروالتعجل في الإنجاب .
-الحمل والولادة لها ثقافة رائعة،اما حب الزوج والتفاهم فهو ياخذ الدرجة الأولى من الإهتمام
-واعتقد بعدما تصبر الفتاة عشرون عاما تنتظر العريس في صمت وهدؤ وتكمل مشوارها العلمي؛لايمكن أبداًأن تسمح لأي ريح تخلخل لبنة واحدة من عش الزوجية
كذلك الزوجة التي وصل عمرها للأربعين-ستكون جداً واعية وحكيمة فهي لم تعد تغضب وتغادرالمنزل كالسابق؛وقد اصبحت تعرف النظام الغذائي(وتعرف إبر البوتوكس-وتعرف كيف تستقطب حب زوجها بعدما تفرغا من تربية الصغار
- وعليها أن تسعد بالأحفاد وتعدهم كانها هيا التي ولدت في هذا العمر الذي يصبح كله مشاعر وعقلانية وتأمل في نعم الله-
قال تعالى(ولما بلغ الأربعين قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاترضاه)صدق الله العظيم
آنستي...وسيدتي...لاتخافي من سن الأربعين
فلم يعد سن الأربعين شبحاًولم يعد المؤشر لسن اليأس؛والذي كان بمثابة إستقالة عن الحب والزواج والولادة
-إذا تناولنا أهم عنصرين لدى المرأة...بل ويهتم بها الرجل،وهو وجه المراة المجعد،والظهر المحدودب الذي كان يصيب المرأة في سن الأربعين في الماضي...وكان يرعب الفتاة اذا تخطت عمر الثلاثين ..ويحزن المرأة اذا وصلت الأربعين ..تخاف أن يتزوج عليها زوجها بأخرى .فهذين العاملين قد تلاشا تماما بفعل التكنولجيا التي خدمت المرأة والتي . فلاداعي أن نعود للعصر الحجري كانت المرأة تحطب وتأتي بالماء من البئر. والظروف المعيشية القاسية-فقد كانت تشقى بالطبخ وفرم اللحمة باليد وكنس المنزل بالفرشات وعملية الغسيل التي تستغرق من 5-10ساعات .
-كل ذلك قضت عليه التكنولوجيا بالغسالات الفل اوتوماتيك وخلاطات الفواكه وتقطيع الحضروات..ونظام البيوت التي لاتدخلها شمس ولا مطر
-غيرذلك أصبح الوعي الصحي للغذاء وللحمل والإرضاع الطفل وتربية
-وتعليم المرأة جعل لديها نظرة واعية لجميع العالم من حولها
--التلفزيون والمجلات علمتها ايضأالإهتمام ببشرتها وشعرها ونعومة يديها-وعلمها كيف تحافظ على بشرة وجهها من شبح التجاعيد؛بل وتعلمت كيف تستعمل اغذية تحافظ على الصحة والجمال
-اما الكريمات المرطبة والكريمات التي تمنع التجاعيد.. والتي تزيل التجاعيد؛فقد كسبت شركات الأدوية مليارات الدولارات من المبيعات الخاصة للنساء..وبحمد الله لم نعد نرى بيننا وجوه مجعدة الا بعد سن الستين سنة
-فقد سألوا أبن علقمة عن تطور سن المرأة وقالوا له :مارأيك في إبنة العشر سنين؟فقال :لهو اللآهين
-فقالواوبنت العشرين؟ قال عناق المحبين
-قالوا وإبنة الثلاثين؟ قال تنموو تلين
-قالوا وبنت الأربعين؟ قال ذات مال وبنين
-قالواوبنت الخمسين-قال جدة المحبوبين
-قالوا وبنت الستين ؟ قال عجوز من الغابرين
-هذا ولم يكن في ذاك الوقت تكنولوجيا ولا وعي غذائي فما بالكم اليوم؟
-اليوم حتى المرأة الفقيرة لديها غسالة تجفف ومطبخ جميل مريح وتواكب الحضارة في التانق والزينة
-الرجل اليوم لايمكنه ان يتزوج من نصف متعلمة
-وذوي الشهادات العليا لايقبلون الا بزوجة بينها وبينهم يوجدتكافؤ
-ولكي تكون طبيبة ناجحة ومديرة قسم او مستشفي أو مدرسة سيكون عمرها لا يقل عن 37 او 41-وهو عمر الخبرة والحنكة وحسن التدبير
فلاتحزني آنستي لو قارب عمرك الأبعين
-هنا عندما تتزوج الفتاة في هذا السن تستطيع أن تصل لقلب وعقل الرجل
–وتستطيع أن تمتص غضبه وتستطيع أن تبرمجه على نظامها أياُ كان حسي ام سمعي أم بصري
-بل هي تتمكن من أن تكون النظام الذي يريده هو
-عندما تتزوج الفتاة في سن مبكرة كثيرا ماتُخطيء وتغضب ومتطلباتها لاتنتهي(جميعنا كنا هكذاولا أقول فتاة اليوم)إنه الإقبال على الحياة حينها لم كن قد تشبعت رغباتناجميع
-هناك فارق كبير بين عمر 15-أو 18سنة-وبين عمر 35-و سنة40فقد سافرنا وتعلمنا واخذنا قسطاً من زينة الحياة الدنيا وخبراتها
-هنا تنحصر اهدافنا نحو العواطف المفتقدة فنفكر في الزواج والإستقراروالتعجل في الإنجاب .
-الحمل والولادة لها ثقافة رائعة،اما حب الزوج والتفاهم فهو ياخذ الدرجة الأولى من الإهتمام
-واعتقد بعدما تصبر الفتاة عشرون عاما تنتظر العريس في صمت وهدؤ وتكمل مشوارها العلمي؛لايمكن أبداًأن تسمح لأي ريح تخلخل لبنة واحدة من عش الزوجية
كذلك الزوجة التي وصل عمرها للأربعين-ستكون جداً واعية وحكيمة فهي لم تعد تغضب وتغادرالمنزل كالسابق؛وقد اصبحت تعرف النظام الغذائي(وتعرف إبر البوتوكس-وتعرف كيف تستقطب حب زوجها بعدما تفرغا من تربية الصغار
- وعليها أن تسعد بالأحفاد وتعدهم كانها هيا التي ولدت في هذا العمر الذي يصبح كله مشاعر وعقلانية وتأمل في نعم الله-
قال تعالى(ولما بلغ الأربعين قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاترضاه)صدق الله العظيم

تعليق