ديوان الشاعر عيسى عماد الدين عيسى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سرور البكري
    عضو الملتقى
    • 12-12-2008
    • 448

    ديوان الشاعر عيسى عماد الدين عيسى

    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif');background-color:royalblue;border:5px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="1 85"]ديوان الشاعر
    عيسى عماد الدين عيسى

    إعداد سرور البكري

    [/frame]
    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 08-01-2010, 13:38.
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #2
    [frame="1 95"]
    الشاعر عيسى عماد الدين في سطور

    من مواليد حمص ويعمل في المملكة العربية السعودية
    حاصل على
    بكالوريوس في الرياضيات
    دبلوم دراسات تربوية
    دبلوم في الحاسب الآلي


    بدأ اهتمامه بالشعر واللغة العربية مبكرا ....فكتب في مراحل الدراسة مواضيع عن الطبيعة وأناشيد مدرسية
    كما كتب عددا من القصص القصيرة
    يهوى ..القراءة والكتابات الأدبية والشعر
    من أعماله
    ديوان شعري تحت الطبع بعنوان
    ( غزلٌ على شفاه الياسمين )
    ديوان نثري في الإعداد بعنوان
    ( غربة الياسمين )
    مجموعة قصصية في الإعداد بعنوان
    ( تجارب من حياتي )


    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 15-07-2010, 20:37.

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      تشرفت بالتعرف على علم من اعلام بلادي الاعزاء
      وفقك الله ورعاك وحماك لنا

      تعليق

      • أميمة عبد الحكيم
        محرر مترجم
        • 15-10-2009
        • 555

        #4
        مبارك للشاعرعيسى عماد الدين ..
        تقديرى واحترامى
        أميمة

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/12.gif');background-color:royalblue;border:5px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]
          [frame="1 95"]
          مقدمة


          من ربى الفيجاء

          ومن حمص ....مدينة خالد بن الوليد

          جاء يحمل عبق الأمويين

          ونكهة الأندلس

          يكتب فتنشد الأطيار أناشيده

          وتتأود الأغصان لحروفه

          شاعر...تخضّب بعبق العروبة

          ويخضلُّ بأريج ياسمين الفيحاء

          شاعر خرج من عنق زجاجة الرياضيات

          إلى فضاء الشعر

          الزملاء الكرام

          الشاعر عيسى عماد الدين

          على منصة الإنشاد

          بقلم ..يوسف أبوسالم
          [/frame]
          [/align][/cell][/table1][/align]

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #6
            [frame="1 90"]
            دولـــــــــةُ حــبي


            علِّميني الحبَّ يا امرأةً
            وسط الأحزان
            علميني كيف أعيشُ جمالَ العشقِ
            في بحر الحرمان
            مَنْ أنتِ
            حتى ذبتُ فيكِ
            كقطعةِ سكرْ
            وسط الفنجانْ ..؟!
            مَن أنتِ
            حتى تاهَ بي في بحر هواكِ
            سيرُ الركبانْ ..؟!
            ما سرُّ بهائِكِ يومَ رأيتُـكِ ..؟!
            و أكذبُ إن قلت رأيتكِ
            فأنا سحرتني العينانْ
            و تُهتُ بِجمالِهما
            و لم أدرِ من أي الألوانْ
            و أكذبُ إن قلت رأيتُهما
            فقد سحرني الصوتُ
            و نسيتُ حروفي الأولى
            و ا لعنوانْ
            ما عدتُ أذكرُ
            لونَ الحبِّ
            أو طعم الحب
            أو شكل الحب
            وكذا لونَ وطعمَ و شكلَ العشقِ
            فأنا أكذب إن قلت أحبكِ
            فما الحبُّ في هذي الأزمانْ ..؟!
            *****************
            صرتُ بحاجة تعريفٍ للحب
            وآخرَ للعشقِ
            و تعريفٍ لما يجتاحُ كياني
            فهلْ تعرفُ يا قلبُ ..
            هل للحبِّ أو للعشق من ألوانْ ..؟!
            وما لونُ عيونِ حبيبة عمري
            فأنا ... لهذا اليومِ من التاريخ
            و حتى غداً
            لم أعرفْ منها سوى
            لونَ الحرفِ
            و رسمَ الاسمِ
            و شكلَ الريشةِ
            و الأحزانْ
            **********
            ومازلتُ أحبُّ بنور القلب
            وهنا
            بعضُ الإيمانْ
            ***********
            ومازلتِ أنتِ
            - نعم أنت -
            تغتالين حروفي
            وأسَرتِ الأقلامَ
            والأحبارَ
            وأوراقي
            و سرقتِ اسمَ الديوانْ


            وخطفتِ بحورَ الشِّعرِ
            والتفعيلةِ
            والأوزانْ
            قرأتُ دواوينَ الحبِّ
            و بحثتُ بجميع أصولِ العشقِ
            و منابعِه ومشاربِه ...
            فوجدتُ أني مختلفٌ جدا
            ***********
            سأرمي حروفي في بحر هواكِ
            و أرويها من نهر حنانِـكِ
            و ألوِّنُها بِلونِ الشهدِ
            و صدق الوعد
            وأكتبُ منها آيةَ إخلاصي
            و أؤسسُ منها الأركانْ
            وأعتِّقُها
            و أؤنقُها
            وأفرِّقُها
            وأجمِّعُها
            وأبني منها دولةَ عشقي
            و أطرِّزُ منها لوحةَ حلُمي
            و أرسمُ منها
            أنتِ
            حبيبةَ عمري - نعم أنتِ -
            حدَّ الإدمانْ
            و سأنحتُ منها حبي و عشقي وخوفي
            أنتِ

            وأرفعُ منها الأسوارَ
            و أصنعُ منها الحراس
            وأزرعُ فيها كلَّ صنوفِ الوردِ
            و أخصُّ شفاهكِ
            زهر الرمانْ

            و تكونين فيها أنتِ
            - نعم أنتِ -
            مليكةَ دولةِ حبي
            و أنا الملكُ العاشقُ ..
            و السجانْ

            فمازلتُ أحبُّ بنورِ القلبِ
            و هنا بعضُ الإيمانْ
            و هنا بعضُ الإيمانْ



            عيسى عماد الدين عيسى


            [/frame]

            تعليق

            • سكينة المرابط
              وادي الصفاء
              • 12-01-2009
              • 43

              #7
              أستاذي الكريم يوسف أبو سالم
              أنت قربتنا لشاعر رائع
              عيسى عماد الدين عيسى نعم الأخ والأستاذ والشاعر المرهف الحس
              تحية لك أستاذي يوسف
              وبالموفقية والسؤدد لشاعرنا الجميل عيسى عماد الدين عيسى
              ومن ألق لألق
              سكينة

              تعليق

              • وفاء الأيوبي
                أديبة وكاتبة
                • 15-09-2008
                • 643

                #8
                بوركتم

                [frame="13 90"]
                [align=center]

                الأستاذ الفاضل يوسف أبو سالم

                كل الشكرعلى هذه البادرة الطيبة
                ولنعم الشاعر والديوان
                روعة وبهاء
                إيقاع ونقاء وجدان


                بوركتم وبورك ملتقى الدرر



                [/align]
                [/frame]
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الأيوبي; الساعة 08-01-2010, 18:41.
                sigpic
                إجمعني جنى في عين مغامر
                طيف جحافل ، هدير العمر
                في حدقة وطن !!

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الأيوبي مشاهدة المشاركة
                  [frame="13 90"]
                  [align=center]

                  الأستاذ الفاضل يوسف أبو سالم

                  كل الشكرعلى هذه البادرة الطيبة
                  ولنعم الشاعر والديوان
                  روعة وبهاء
                  إيقاع ونقاء وجدان


                  بوركتم وبورك ملتقى الدرر
                  فيه تكتحل الأزمان بالجمان


                  [/align]
                  [/frame]
                  الزميلات والزملاء
                  أشكركم كل الشكر
                  على تعليقاتكم
                  وسوف نستمر تباعا بإعداد دواوين كل شعراء الملتقى وشاعراته
                  كنوع من التوثيق وبادرة تكريم لهم
                  لكنني أرجو أن
                  تكون التعليقات
                  في آخر كل ديوان
                  حتى لا نقطع تسلس قصائده
                  وسأكون سعيدا بتعاونكم جميعا
                  تحياتي مع الإحترام

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #10
                    [frame="1 85"]
                    بغير الحب لن نكبر




                    بِخـمـرِ الـحـبِّ لــمْ أسـكـرْ
                    و جسـر العشـق لـمْ أعـبـرْ

                    سـكـرتُ أمِــن عذوبـتِـهِ؟!
                    سـكـرتُ أمِــنْ مـرارتِـهِ؟!

                    ثملتُ أمِــن حـلاوتِـهِ؟!
                    وأنــــتِ ســـــرُّ نـكـهـتــهِ


                    فَــذُوبِــي فـــــي نَـقَــاوتِــهِِ
                    نـقــيُّ الـقـلـبِ لا يـخـســرْ

                    بـغـيـرِ الــحــبِّ لا نـكـبــرْ
                    * * * *
                    سـعـيـدٌ فـــي ارتـحـالاتــي
                    سـعـيــدٌ فــــي مـعـانـاتــي

                    رأيــتُ الـحـبَّ فــي ذاتــي
                    يـضـيءُ الـيــومَ و الآتـــي

                    دروبُ الــحــبِّ تـعـرفـنـي
                    و عـــن مـيــسٍ تُسائِـلُـنـي

                    وأنـقــى الـعـشـقِ علَّـمَـنِـي
                    نــقــيُّ الـقـلــبِ لا يــغــدرْ

                    بـغـيـرْ الــحــب لا نـكـبــرْ
                    * * * *
                    وقـلـبــك طـفـلــة تـحــبــو
                    دروبَ الـحـبِّ لـــمْ تـخــطُ

                    تـعـالَـيْ نـســرقَ الــزمــنَا
                    ونـخـلــعَ ذلـــــكَ الـكــفَــنَا

                    ونـرجِــعَ فـتـيــةً عُــشّــاقْ
                    طـيــوراً تـعـبُــرُ الآفــــاقْ

                    ونُطـفـي شعـلـةََ الأشـــواقْ
                    إلــى أخــراهُ كـــي نـعـبـرْ

                    بغـيـر الـحـب لـــن نـكـبـرْ
                    * * * *
                    وأنــت الـروضــةُ الـغـنـاءْ
                    وأنــتِ الــوردةُ البـيـضـاءْ

                    و عذبُ الحرف و الأسماء
                    تـعـالـيْ نـعـبُـرَ الأرجــــاءْ

                    فُـحُـبــي دائــمــاً صــــافِي
                    أحــــبُّ بـغـيــرِ إســفـــافِي

                    و أنــتِ بِرِمـشـيَ الـغـافـي
                    و أحلـى الرمـشِ مـا أَخْبَـرْ

                    بـغـيـر الــحــبِّ لا نـكـبــرْ
                    * * * *
                    ودِيـــنُ الـحــبِّ مُعـتَـقَـدِي
                    أُخَــلِّـــدُهُ إلــــــى الأبَــــــدِ

                    طيـورُ الـحـبِّ فــي بـلـدي
                    تُغـنّـي اللـحـنَ فــي سـعــدِ

                    و كم جـاءتْ علـى وعـدي
                    بـرغــم الـبُـعـدِ و الـسُّـهــدِ

                    و ذاقــت روعـــة الـشـهـدِ
                    و أحلـى الشهـد مـا أسْـكَـرْ

                    بـغـيـرِ الــحــب لا نـكـبــرْ
                    * * * *
                    و لا طـيـرٌ يـحـبُّ الصـيـدْ
                    ولا حــــرٌ يــريــدُ الـقـيــدْ

                    فــمــاذا يُـجـبِــرُ الـطّــيــرَ
                    يحـبُّ الصَّـيـدَ والأســرَ ؟!

                    ســــوى قــيـــدٍ يـجــرِّحــهُ
                    وتــقـــلـــيـــدٍ يــكـــبّـــلُـــهُ

                    أمـــا قـــد عـــاد شــــاردهُ
                    بـروض الحـي كـي يسهـرْ

                    بـغـيـر الــحــب لا يـكـبــر
                    * * * *
                    دفنـتُ الحـبّ فـي صـدري
                    و كــمْ ذُبـنـا أيــا عـمــري

                    عــلـــى حــــــبٍ ألــفــنــاهُ
                    وفـــي صــمــتٍ تـركـنــاهُ

                    وأكــتــب ذلــــك الـخـبــرا
                    و جُـنْـحُ الــروحِ مُنكِـسـرا


                    عَصِـيّ الدمـعِ كــمْ سـهـرا
                    وقـاسـي القـلـبِ لا يُـعــذَرْ

                    بـغـيـر الــحــب لا نـكـبــر
                    * * * *

                    هـنـا وقـفـتْ ، هـنـا جلـسـتْ
                    هنـا راحــتْ ، هـنـا جــاءتْ

                    هــنــا لــفــتْ ، هــنــا دارتْ
                    هنـا همـسـتْ ، هـنـا سكـتـتْ

                    هنـا نظـرتْ، هـنـا غـمـزتْ
                    هـنـا كتـبـتْ ،هـنــا قـــرأتْ

                    هنـا وعــدتْ ومــا نكـثـتْ
                    بغـيـر الـحــب لـــم تـكـبـر
                    * * * *
                    بغـيـر الـحــب لـــم تـكـبـر

                    ولــــم تـحــمــلْ بِـجُـبـتِـهـا
                    ســـوى قــلــبٍ وخـاتـمِـهـا

                    ووردٍ فـــــوقَ وجـنـتِــهــا
                    وخــلــفَ حــــدودِ لـفـتِـهـا

                    يـضــيءُ الـبــدرُ أكــوانــاً
                    فـوجــهُ الـشـمـسِ أحـيـانــاً

                    يـنـيـرُ بـــدون أن يـظـهـرْ
                    و إنْ أشــرقْ لـكــم أبـهَــرْ

                    بغـيـر الـحــب لـــم تـكـبـرْ
                    * * * *
                    فَـنُـورُ الـحـبِّ لا يُـحـجَـبْ
                    غـزيـرُ النـبـعِ لا يَـنـضَـبْ

                    وعشـقُ الـروحِ كـمْ أتعَـبْ
                    و أحلـى العشـقِ لا يُكـتَـبْ

                    و خمرُ الحب كمْ أســـكرْ
                    و دنياهُ لــَـــكَم تــســحرْ

                    رســــول الحب قد أخبرْ
                    بـــــــ غير الحب لا نكبرْ

                    بـغـيـر الــحــب لا نـكـبــرْ


                    عيسى عماد الدين عيسى
                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 15-07-2010, 21:06.

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #11
                      [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/80.gif');background-color:orange;border:5px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]

                      [frame="1 85"]
                      هل يعرف قلبك عنواني..!؟



                      حسنـاءُ تـرفُّ بِبُستانـي
                      كَفَراشٍ صيـدُه أعيانـي


                      الحبُّ رماهـا فـي حمـأٍ
                      للشوقِ ، فزارتْ وديانـي

                      فكأن دماها قـد خُلطـت
                      بدمي من سابـق أزمـان
                      *
                      *
                      للحبِّ أيَـا روحـي أمـرٌ
                      لا يعرفُ عمـرَ الإنسـانِ

                      للحـبِّ الثائـرِ روعتُـه
                      يُثـري بجمالٍ ألحانـي

                      و لحرف ِالحبِّ الـسطوتهُ
                      تهوي من سحرٍ أركانـي

                      و العشقُ لَيرقى بالـروح
                      فتحلِّـقُ بيـنَ الأكــوانِ

                      و تذوب قلـوبٌ يلفحُهـا
                      من وهجِ الشوقِ لنيـرانِ

                      و تَرقُّ قلوبٌ مـن دَعَـةٍ
                      و تحنُّ لِخَتـمِ الأحـزانِ

                      و تَتيهُ الـروحُ مجازفـةً
                      في العشقِ لمثلُ السكرانِ
                      *
                      *
                      قلبـي لفتـاةٍ أعشقُـهـا
                      من سحرِ هواهـا ألوانـي

                      نامت في دوحة أفكـاري
                      و تسامتْ فوق الأشجـان

                      كالبدر الناعس في خـدرٍ
                      فـــ يمـدُّ الضـوء كأفنـانِ

                      كفراشـةِ حـبٍّ تأخذنـي
                      و تطيـرُ لأبعـدِ أكـوانِ

                      و تميـسُ بِــ قـدٍّ كغـزالٍ
                      يلهو بقلوبٍ ، فَتُعانـي..!

                      سحرُ الشفتيـنِ يؤرقنـي
                      و رحيقٌ رشفُـهُ أعيانـي

                      فسأشكو قـاضٍ قصتنـا
                      أيُلامٍ بعشـقٍ طيفـانِ ؟!

                      إذْ هبّت عاصفـةٌ شوقـاً
                      و أذابـت قلبـاً يهوانـي

                      بجنونٍ قصّتْ أجنحتـي !
                      لم أعرفْ يومـاً سجانـي

                      و أنا إذ كنـتُ ألاعبُهـا
                      في فجري مثل السكـرانِ

                      لا يحزنُ في حبّـي قلـبٌ
                      يرعاهُ العشـقُ ويرعانـي

                      ستثورُ عواصفُ من شوقٍ
                      و تـــــعودُ لـدفءٍ أزمانـي

                      لا أرضى في عشقِي جدلاً
                      فَعِناقُكِ روحي ، أنساني ..

                      فأنا ما زلتُ على عهـدي
                      لن أفقـدَ يومـاً ميزانـي

                      جودي بوصالٍ فاتنتـي
                      قد نام الشوقُ بأحضانـي

                      فستهوِ حصـونٌ أعشقهـا
                      و سيعرفُ قلبُكِ عنواني .!

                      و ستأتي يومـاً مرغمـةً
                      و سأقطفُ شهداً رماني !

                      عيسى عماد الدين
                      [/frame]
                      [/align][/cell][/table1][/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 15-07-2010, 21:11.

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #12
                        [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/8.gif');background-color:skyblue;border:5px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]
                        [frame="1 85"]
                        سرّ المحبة


                        غزلٌ يفوحُ من العيونِ فَتنطقُ

                        والحبُّ يحيا بالوصالِ ويصدُقُ


                        نظرات لحظٍ قاتلٍ في رمشه

                        قلبَ الحبيب سهامُه إذْ تخرقُ


                        داريتُ حبكِ رغمَ قلةِ حيلتي

                        في كتمهِ ، و الحب جمرٌ يحرقُ


                        و نأيتُ عن عينِ الرقيبِ مخافةً

                        من عين حاسدةٍ تغارُفَتـُقـلِقُ


                        لا حُبَّ لي غير ابتسامِ حبيبتي

                        لا عشقَ بعد عيونها لاأعشقُ


                        إني إذا بمحبتي جن الهوى

                        هاجت بحوري حينها فستُغرقُ


                        الحب عندي في الحياة مقدسٌ

                        لا خيرَ في حبٍّ يموت و يهرقُ


                        لا تقتلي حبي فإني عاشقٌ

                        أهواكِ من زمني وليداً أنطق


                        و عرفت حبكِ يا ملاكُ متيماً

                        ووددتُ لو كان الزمان ليسبق


                        و لتعلمي أني أذوبُ من النوى

                        و يضيء قلبي من هواكِ و يخفقُ


                        إني قتيلٌ في هواكِ و سيّدٌ

                        فالحبُّ يسمو بالقلوب فتعشقُ


                        إن القلوب بما جنت في عشقها

                        مثل العبيد لـَـتـُسْتـَرَقُّ و تُعتَقُ


                        كم ذاب قلبي يا حياتي كلما

                        حرفٌ لـِاِسْمِكِ من مدادي يبرقُ


                        الحبُّ ديني في الحياة و شرعتي

                        و أنا الذي أهواكِ ، لا بل أعشقُ


                        سأذيبُ قلبكِ في وعاءِ محبتي

                        لن يقدرَ العذَّالُ مهما دققوا


                        أن يفرقوا قلب المُحِبَّةِ عن حبيــ

                        ـبٍ في الهوىما غرّبوا أو شرّقوا


                        لا تكتمي حبي و إنْ طال النوى

                        فالياسمينٌ لأجل حبي يُورِقُ


                        و لتعلمي أنّ الورود لـَتَستـَقي

                        من نور حبي تارة إذ يشرقُ


                        لو تاهت الأقدار عني ، ليتها

                        حتى أراكِ فكلّ يومٍ أغرقُ


                        يا غادتي قسماً بمن خلقَ الندى

                        عطرَ الشفاهِ الحالماتِ ليطبقوا !!


                        سرُّ المحبةِ في كؤوس قصائدي

                        أسقيكِ شهداً و الرحيقُ يُعَتّقُ


                        إن كان خطفـُكِ يا حبيبتي جنحةٌ

                        فليشهدِ التاريخُ أني سارقُ


                        أو كان عشقي في الذنوب خطيئةً

                        إني ارتكتبتُ ، و مُهجتي فلتُحرقُ


                        و ليشهدِ العشاقُ أني مذنبٌ

                        لكنّ ربّي في القيامةِ يرفقُ


                        للحب سرٌّ في بريق عيوننا

                        رسْمُ الحبيب على العيون لـَيـَبرقُ


                        سأكون في حبي مليكاً طالما

                        طيفُ الحبيبة في سمائي يُشرقُ

                        عيسى عماد الدين
                        [/frame]


                        [/align][/cell][/table1][/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 15-07-2010, 21:14.

                        تعليق

                        • يوسف أبوسالم
                          أديب وكاتب
                          • 08-06-2009
                          • 2490

                          #13
                          [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/44.gif');background-color:royalblue;border:5px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]

                          [frame="1 85"]
                          عشقتك


                          عشقتـكِ اسمـاً بديـعَ المعانـي
                          ووصلكِ دومـاً ربيـعُ الأمانـي


                          تعالي يـا عمـري نُغـردُ حبـاً
                          ونكتبُ سطرَالهـوى فـي أمـانِ

                          أريـدُ أُقـبِّـلَ وردَ خــدودِكْ
                          وَأرسُـمَ قلبـي بِـذاتِ المكـانِ


                          وألثُـمُ حُمْـرَ الشِّفـاهِ اللواتـي
                          تَحِـنُّ إلـيَّ بِنـفـسِ الحـنـانِ

                          و أَرشُفُ مِنهـا رحيـقَ المحبـهْ
                          أَيَعرفُ قلبُكِ كَمْ مـا أُعانـي ؟!

                          وأذكرُ حبَّـكِ فـي كـلِّ حيـنٍ
                          أطيـرُ إليـكِ بِـذاتِ الثـوانـي

                          حلمتُ تكونيـن حبّـي الأخيـرَ
                          وأغلى القلوبِ و أحلى الموانـي

                          فمـا لـي أراكِ قَتَلْـتِ فـؤادي
                          وطيفُكِ عِنـدي أميـرُ الزمـانِ

                          تموتُ المحبةُ في القلبـبِ لكـنْ
                          تضيءُ بِاسْمِـكِ أحلـى الجِنـان

                          أخـافُ أحـدّثَ نفسـيَ فـيـكِ
                          و حبُكِ أمسـى كَسهـمِ رمانـي

                          أُحبكِ لكـنْ و مـا عُـدتُ أدري
                          طريقـاً لقلـبِ حبيـبٍ أتـانـي

                          فهل لي بقلـبِ حبيبـي ينـادي:
                          إليكَ أميري ، وشوقُ احتضاني ؟!

                          عيسى عماد الدين

                          [/frame]
                          [/align][/cell][/table1][/align]
                          التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 08-01-2010, 20:03.

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #14
                            [align=center][table1="width:95%;background-color:royalblue;border:5px solid royalblue;"][cell="filter:;"][align=center]



                            [frame="1 85"]
                            الحسناء والبحر .. وأنا !!



                            نـــــــــورٌ أطـــــــــلَّ وقــــــــــد دنــــــــــا الـــــبـــــدرُ
                            حـــســــنــــاءُ لـــــــــــوّنَ خَـــــدَّهــــــا الــــــزّهْــــــرُ
                            لـــلـــبــــحــــرِ ســــــــــــــرٌّ عـــــــنـــــــدَ رؤيـــــــتِـــــــهِ
                            عـــشـــقُ الـحـبــيــبِ ولــــــو بــــــهِ غــــــدرُ
                            وَصَــــلَــــتْ إِلَــــيــــهِ وَ كُـــلُّـــهـــا شــــغَـــــفٌ
                            رِفـــــقــــــاً بـــــهــــــا يـــــــــــا أيَّـــــهــــــا الـــبــــحــــرُ
                            نََـــظَـــرَتْ إلـــيــــهِ بِـــشَــــوْقِ عــاشــقـــةٍ
                            هَـمْـســاً يُــنــادي : جــاءَنِـــي الـطُّــهْــرُ
                            لَـــــــــمْ تَــنْــتَـــظِـــرْ فَـــالـــشَّــــوقُ يَــحْــرِقُـــهـــا
                            فَــــلْــــتَــــعْــــذُروا إنَّ الــــــــهـــــــــوى أَمْـــــــــــــــــرُ
                            رَكَــضَــتْ إلـــــى أَحْــضَـــانِ عـاشِـقِـهــا
                            و الــــمـــــوجُ يــــركـــــضُ كــــلُّـــــهُ بِـــــشْـــــرُ
                            مِـــــــــــنْ لَـــهْــــفَــــةِ الــمُـــشْـــتـــاقِ تَــــعْــــرِفُــــهُ
                            مَـــــــــــــدٌ عـــــــلـــــــى شُــــطـــــآنِـــــهِ الـــــــبـــــــدرُ
                            مـــــــــــــوجٌ يُــــقـــــبِّـــــلُ ثَـــــــغـــــــرَ عــــاشـــــقـــــةٍ
                            بِـــــأَحَـــــنِّ مــــــــــوجٍ طُــــــــــوِّقَ الـــخـــصْــــرُ
                            مَــــــــــــــــوجٌ يُــــلاطــــفُــــهــــا و يـــحْـــمِـــلُـــهــــا
                            مـــــــــــوجٌ يُـــهــــدهــــدُ إذْ لــــــــــــهُ الــــــعُــــــذْرُ
                            عِــــــشْــــــقٌ تَــــنَــــامــــى بَــــــيْــــــنَ زُرْقَــــــتِــــــهِ
                            وكــــــــذا تَــــقُــــولُ عُــيــونُــهــا الــخُـــضْـــرُ
                            (غَــــزَلٌ )، فــــإنْ عُـــــدّتْ مـحـاسِـنُـهـا
                            رِمْـــــــــشٌ خــــجـــــولٌ مـــــــــا بِـــــــــهِ كِــــبْـــــرُ
                            نــــجـــــلاءُ .. لا عــــيـــــبٌ يــخــالــطــهــا
                            تــشــتــاقُ بـسـمَـتَـهــا الأنـــجُــــمُ الـــزُّهْــــرُ
                            حُـــــوريّـــــةٌ غـــــاصــــــتْ بـــــــــــلا وَجـــــــــــلٍ
                            مـــا الـقــولُ إذْ أحـضـانُـهُ الأَسْـــرُ ؟!
                            وكــــــــــــــــــوَردَةٍ تَـــــــــبـــــــــدو مَــــلامِـــــحُـــــهـــــا
                            يـــــــا لـيــتــنــي حُـــبّــــاً لَـــهــــا الــعِـــطْـــرُ !
                            سِـــــحْــــــرِيّــــــةٌ ظَــــــــهَـــــــــرَتْ مَـــفـــاتِــــنُــــهــــا
                            مَـــلِـــكٌ أنــــــا ، لَــــــوْ أَنَّـــنَـــي الــسَّــتْــرُ !
                            وأنــــــــــــا عــــــلـــــــى شــــــطّـــــــي أراقــــبُــــهـــــا
                            فــأمــيـــلُ إنْ مـــالــــتْ و لا سُــــكْــــرُ !
                            يــــا طـفــلــةً روحـــــي بــهـــا شُـغــفــتْ ،
                            هــــــــــــلاّ ألامُ بِــعــشــقِـــهـــا الــــــبــــــدرُ ؟!
                            وأغـــــــــــارُ مِـــــــــــنْ مــــــــــــوجٍ يـــلاعـــبُـــهـــا
                            كيفَ التَصَبُّرُ إِنْ ذَوَى الصَّبْرُ ؟!
                            لـــو كــنــتَ يــــا بــحــرَ الــهــوى رجُــــلاً
                            كـنــتَ القـتـيـلَ و فـــي يــــدِيْ الــعــذرُ
                            خـــرجـــتْ و لـــيـــسَ لِـسِـحْــرِهــا شَـــبَــــهٌ
                            مِـــــثْــــــلُ الـــــلآلــــــئِ يَــــعْــــلَــــقُ الــــقَــــطْــــرُ
                            و أنـــــــا و روحُ الــبــحـــرِ فـــــــي ولَــــــــهٍ
                            لــكــأنَّـــمـــا فــــــــــي شـــهــــدِهــــا الـــخَــــمــــرُ
                            مـــــــــــا فـــــارقــــــتْ عــــيــــنِــــيْ مَــفــاتِــنَـــهـــا
                            قَــــــــــــــدٌّ رشـــــــيـــــــقٌ زانَــــــــــــــهُ الـــــــصّـــــــدْرُ
                            فــــي مــذهــبِ الـعـشــاقِ مـــــا كَــفَـــرَتْ
                            حتَّـى أنـا ، وَ هَـلِ الهـوى كُـفْـرُ ؟!
                            إنــــــــي نَــــــــذَرْتُ إلــــــــى الــلـــقـــا عُــــمــــراً
                            يـــــــــــا لــيـــتـــهـــا لـــــــــــوْ يَـــنــــفــــعُ الــــــنَّــــــذْرُ
                            رفــــعـــــتْ يَـــدَيْـــهـــا لِـــــــــي مُـــــودعـــــةً ،
                            هل لي أنا ! أَيَكونُ لِيْ الأمـرُ ؟!
                            فَمَـضَـيْـتُ لَـمَّــا غـــابَ عــــنْ نــظــري
                            ذاك الــــجــــمــــالُ ورَمْــــــــــــزُهُ الــــســــحــــرُ
                            قــــلَّــــبْــــتُ أمــــــــــــراً لــــــــــــو بِــــــــــــهِ أَمَـــــــــــــلٌ
                            كـالـنّـجــمِ تـــغـــدو .. جـــارُهـــا الـــبـــدرُ
                            حــــســـــنـــــاءُ إِنْ هَـــــــبَّـــــــتْ نَــســـائِـــمُـــهـــا
                            ريــــحُ الـصَّـبــا مــــن صَـوبِـهــا عِــطْــرُ
                            *
                            *
                            مـــــازلــــــتُ أرســـــــــــمُ سِـــــحــــــرَ فـــاتــــنــــةٍ
                            مــــــــــازالَ يَـــســــبــــحُ طــيـــفُـــهـــا الـــــحــــــرُّ
                            و أنــــــــــــــا وآهُ الـــــــشـــــــوقِ تـــحــــرقُــــنــــي
                            مــــــا زلــــــتُ أحـــلـــمُ أنـــنـــي الــبَــحْــرُ !

                            عيسى عماد الدين
                            [/frame]





                            [/align][/cell][/table1][/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 15-07-2010, 21:19.

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              #15
                              ليس كل من ينشر ديوان بشاعر

                              ولكننا نقف الآن أمام سيد المشاعر

                              أخي عيسى عماد الدين

                              بك نفتخر وبقصائدك الرائعة نعتز

                              فلك مني كل ما في الدنيا من حلو الكلام

                              أهديه لديوانك الرائع .
                              وبالتاكيد سأعود للإحساس بكل كلماتك التي خطتها
                              مشاعرك الرائعة يا شاعرنا الرائع .....
                              دمت بعز ...................

                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X