هِــــــــــــــيَ... (قصة إيهاب فاروق حسني)…

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيهاب فاروق حسني
    أديب ومفكر
    عضو اتحاد كتاب مصر
    • 23-06-2009
    • 946

    هِــــــــــــــيَ... (قصة إيهاب فاروق حسني)…

    هِــــــــــــــيَ


    عِنْدَمَا دَعَانِي لَمْ تَكنْ لَدَيَّ رَغْبَةً في الذِّهَابِ مَعَهُ أَقبَلتُ عَليه بِخطواتٍ مُدْبِرةٍ تَفَحصتُه بِوجُومٍ قَالَ :
    - سَنَذهَب
    - إلى أينَ هَذه المَرَّة ؟
    - سَأوصلك ثم أذْهَب
    قُلْتُ بَعد لَحَظاتٍ من الصَّمتِ
    - اذْهَب أنتَ واتركني هنا
    لكنَّه توقَّف تَحَدَّث إلى أحَدِهم كُنتُ أُشَاهِدهُمَا من بَعيدٍ لم أشَأ الاقْتِراب مِنُهُما عَادَ إليَّ بَعد قَليلٍ سَألَنِي :
    - ألَدَيكَ مَوعِد ؟!
    - نَعم
    - مَن تَنتظِر ؟
    - ( أ ) سَتأتِي الآن
    زَاغَ بَصَرهُ تَحَولتِ قَسَماتُ وَجهَه قَرَأتُ في عَينيهِ نَظَراتً مُتَرددةً تَراجَع عن الذِّهَابِ قَالَ بِلهجةٍ غَرِيبةٍ :
    - سأزور أحَد أصدِقَائي القَريبين
    أومأتُ إليه فَمَضَى وبَقيتُ بِمفردي
    بَعْدُ قَليلٍ ، رَأيتها إنَّهَا هِي دَعوتُهَا تَوجَّهتِ نَحْوي بابتِسامةٍ رَقيقةٍ ابْتَسمتُ لَها تَصَافحنا جَلَسنَا مُتقاربين وغِبنَا عن الوجُودِ في حَديثٍ جَميلٍ ثم أفَقنَا على صَوتهِ يَدعونَا نَظَرنا إليه بِدَهشَةٍ إنَّه هو عَادَ مَرَّة أخرى ! صَافَحها بِحرارةٍ ومَضَينَا مَعَاً
    السَّيارةُ سَحَابةُُ تَسيرُ بنِعُومةٍ لَم أشْعُرُ بِسِيرهَا أنَا وهُو وهِي نَمتطِي سَمَاءهَا وكُلَّمَا نَظَرتُ من النَّافذةِ لَمَحْتُ شَخْصَاً يَبتَسِم فَأبتَسِمُ تتَوقَفُ السَّيارةُ أنْظُرُ إلى حَقلِ زُهُورِ نَزَلَ يَقطُفُ زَهرةً وقَطَفتُ زَهَرةً قَدَّم زَهرتهُ إليْهَا وقَدَّمتُ زَهْرتِي قالتِ بنِعومةٍ كالسِّكينِ :
    - زَهرتَك لن تَعيش
    أخَذتُ الزَّهرةَ مِنها كَان في الشَّارعِ طِفلُُ يبكي وضَعتُ الزَّهرةَ في حَقيبةٍ شعورُُ غرِيبُُ بَدَأ يُحَاصِرنِي سَأَلَنِي بِصوتِهِ المُنتَعِش :
    - أتُرِيدُ لَعِب التنس ؟
    صَوتَهُ يُهَدهِدُني يَنعقدُ لِسَانِي عن الرّدِ تَهمِس :
    - خُذانِي للبيتِ أُعِدُّ الغَذَاء واذْهَبَا أنتما للعبِ
    بَيته رقِيقُُ على غير العَادةِ سِحرهَا يُضفِي عليه بَرِيقَاً غير ما ألِفتهُ
    تَذَكَّرتُ حَدِيثه لِي أثناء اللعبِ :
    - يُعجِبني فيها ثِقتها في نَفسِها
    لدي عودتنا... لَمْ نَجِدُ الغَذَاء مُعَدَّاً بَعْدُ شَاركنَاها في إعدَادِهِ أثْناء ذلك بَدَّل مَلابسه بِملابسٍ مَنزليةٍ لا تُعْجِبنِي ! بَدَا لِي كأنَّهُ أبْدَيتُ اللامُبالاةِ وجَلَسنَا نَلوك الطَّعامَ ابتِسامتي زائفةُُ فَرغنَا من الغَذَاءِ ثم اختلسَ وقتَاً للرَّاحةِ واختلستُ وقتَاً بِصُحبتِها تَحَدَّثنا عن أمورٍ لم نتَحدَّث فيها من قَبلٍ لَم أشْعُر بِغير رَجفةِ صَدري مُحَاولاً اخْفاء المَرارة في حلقـي لَم تَكن هِي هِي كُلَّ الذي كان يَدفعني إليها أمْسَىَ آهٍ ! هَمَستْ بِرفقٍ :
    - أشْعُر بالتعبِ !
    كَانتِ تَرغبُ في مُحَادثتِهِ نَظَرتُ في عَينيها الدَّهشةُ تُلجِمني ! أومأتُ لَهَا بِرأسي تَركتُهَا بِمنزلِهِ ومَضَـيتُ
    التعديل الأخير تم بواسطة إيهاب فاروق حسني; الساعة 09-01-2010, 05:46.
    إيهاب فاروق حسني
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل الرائع
    إيهاب فاروق حسني
    سعيدة أنا بعودتك
    وهذا النص الذي يغرق بمرارة مكتومة
    كانت له معها ذكريات جميلة ربما وحب لم يبح به
    وغاب
    ثم عاد ليجدها تغيرت لكن أمسه معها يدفعه
    نص جميل وهاديء بظاهره لكنه يفور من الداخل والبطل يتجرع مرارة فقدان الأمس وحلاوته ولحظة اكتشافه الحقيقة بأنه لم يعد له وجود في حياتها
    السرد كان سلسا وناعما إيهاب
    السَّيارةُ سَحَابةُُ تَسيرُ بنِعُومةٍ لَم أشْعُرُ بِسِيرهَا أنَا وهُو وهِي نَمتطِي سَمَاءهَا
    هنا كان السرد في قمته والبطل منتشيا بوجودها معه بإحساس منفرد
    والغريم يشاركه السيارة وابتسامة تلوح بين الفينة والأخرى
    والزهرة التي ستذبل إشارة كبيرة لابتلاع الهزيمة
    سأترك لك الفضة زميلي
    ومن بغداد ألف تحية لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الاستاذ المتألق ايهاب فاروق حسني
      نصوصك الادبية لا تكف عن استدراج القاريء وتحرضه على التأمل والتفكير عبر حكايا تغور في النفس والتخيل
      حب لم يكتمل
      نص جميل وشاعري
      تحية تليق بك
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الفاضل إيهاب فاروق
        جميل أن نصافح نصوصك مجدّدا في ملتقى القصّة
        لم أجد عناء في الالتحام مع روح القصّة لانسياب الخطاب وسلاسته.
        عشت مع البطل عبر تدرّج الحدث القصصيّ الذي صوّر تقلّبات نفسه وخيبة أمله بعد أن منّى نفسه بالانفراد بها والفوز بقلبها.
        صوّرت المرارة التي حاصرت البطل بإتقان إذ تكمن القسوة التي لطمت نفس المحبّ في كونه اجتمع مع غريمه في مكان واحد.
        استبطنت عبر الحوار الواقعيّ نفسيّة الشّخصيّات فجعلتنا نتعاطف مع هذا المحبّ الذي تطّورت حركة نفسه وفق بناء هرميّ انطلق من الفرح بلقاء الحبيبة إلى السعي إلى الاعتراف بحبّه لها إلى انكسار حلمه.
        جميل ما قرأت فعلا
        لا تبخل علينا بحرفك أخي الكريم
        دمت بخير

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #5
          أيحق لي الصمت في رحاب سطورك ؟
          فقد عشت أبجداياتك بتمعن
          وألق حضورك زانها بشفيف الأحاسيس
          دم بخير
          رعاك الله

          تعليق

          • إيمان عامر
            أديب وكاتب
            • 03-05-2008
            • 1087

            #6
            تحياتي بعطر الزهور


            أستاذي القدير

            والمبدع المتألق

            إيهاب فاروق حسني

            عندما ادخل بين نسيج سطورك تأخذني بعيدا فـأتوحد مع همسات الحروف واعشق المكوث هنا


            غبت علينا كثيرا بأعمالك الرائعة أستاذي العزيز

            لاتبخل علينا بكل جديد ومتميز

            أنت قلم مميز فدائما نترقب جديدك

            كون بخير

            لك ارق تحياتي
            "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

            تعليق

            • إيهاب فاروق حسني
              أديب ومفكر
              عضو اتحاد كتاب مصر
              • 23-06-2009
              • 946

              #7
              الزميلة الرائعة
              عائدة محمد نادر
              من روعتكِ وانسيابية إبداعكِ
              نستلهم كثيراً من مفردات المعاني
              ومعاني المفردات
              مروركِ بمتصفحي قوة تدفعني دائماً إلى التقدم
              شكراً لك ...
              تحية من القلب لكِ
              ولأهلنا بالعراق
              ولعراقنا الحبيبة
              التي ستظل دائماً أبداً
              ضلعاً من ضلوعنا الكامنة بالصدرو
              إيهاب فاروق حسني

              تعليق

              • مجدي السماك
                أديب وقاص
                • 23-10-2007
                • 600

                #8
                تحياتي

                الاديب ايهاب فاروق حسني..تحياتي
                نص جميل..تعبق بحروف جميلة.. قرأت باعجاب كبير.
                مودتي
                عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  الفنان الرائع إيهاب
                  أحسنت في ألمي وفي سحابة الحزن والأنكسار التي غمرتني
                  قصة رائعة
                  وأجمل مافيها أنها لاتبعث الملل مشوقة
                  وكذلك الروح التي تنبض ..قمة الشاعرية والحب
                  هذا الحب الذي يطليه رماد الذكريات وبياض الغيوم
                  لتذرف بروعتك كل هذا الألم
                  بارك الله بك وبروح كلماتك الطازجة
                  تحياتي العميقة دائما أبدا
                  ميساء العباس
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • إيهاب فاروق حسني
                    أديب ومفكر
                    عضو اتحاد كتاب مصر
                    • 23-06-2009
                    • 946

                    #10
                    المبدعة القديرة
                    مها راجح
                    هكذا أنتِ دائماً
                    تحرصين على تزويدي بجرعات من الطاقة على الإبداع
                    وكثيراً ما يصيبني الإحباط من جراء الظروف المحيطة بنا
                    وهذه الأنهار من الدماء السائلة
                    دماء الأبرياء المهدرة...
                    تلك الأوضاع تضعني دائماً أمام سؤال:
                    لماذا نكتب؟ وماذا نريد؟
                    لكنه قدرنا... أن نكتب
                    أن نطل صرختنا على الورق
                    ولكننا - من حين لأخر - نحتاج إلى قدرٍ من المشاعر
                    بعض اللمسات من الرومانسية النقية
                    حتى تشعرنا بأنا لا زلنا نتنشق الأمل في غدٍ أجمل
                    مرورك أسعدني ويسعدني دائماً
                    تحية لكِ بعطر الزهور
                    إيهاب فاروق حسني

                    تعليق

                    • إيهاب فاروق حسني
                      أديب ومفكر
                      عضو اتحاد كتاب مصر
                      • 23-06-2009
                      • 946

                      #11
                      الزميلة المبدعة القديرة
                      نادية البريني
                      شكراً لكِ...
                      عمق قراءتك أضاء لي مناطق لم أرها في النص
                      إذْ دائماً ما يعجز الكاتب عن رؤية ما يبدعه من زاوية المتلقي
                      وإنتِ قد قرأتِ بعينٍ ناقدةٍ فاحصةٍ
                      لذا أسعدتني أيما سعادة
                      لا تحرميني من عمق رؤيتك ومداخلاتكِ
                      تحية لكِ محملة بعطر الزهور
                      إيهاب فاروق حسني

                      تعليق

                      • سعاد عثمان علي
                        نائب ملتقى التاريخ
                        أديبة
                        • 11-06-2009
                        • 3756

                        #12
                        أستاذنا الرائع إيهاب فاروق حسني
                        أسعد الله صباحك
                        واسعدني الله هذا الصباح ؛لإقرا نبض قلب ..وشفافية روح
                        صراع مع الأمل الضائع ..والذكرى اللحوح
                        مقارنة بين اللائق وغير اللائق
                        وتعجباً مما كان ملكا لنا ونعرف
                        -
                        واليوم ملكاً لغيرنا؛لكننا نغالط الحقيقة

                        كلماتنا تفصح عمن نخبؤه بداخل شرياننا
                        فنكتبها فتجرح القلب فينزف ..وتنجح الأوراق في إخفاءالدماء

                        أستاذي إيهاب
                        إنني امام رائعة جمالية حساسة تقول وتحكي اكثر بكثير مما خطته ريشة القلم
                        ريشة القلم والتي هي طوع للعقل والأعصاب وهذا ماتعلمته من خلال دراستي الجرافوثولجي-وهي تحليل الشخصية من خلال الكتابة
                        وحيث أنا هنا لاارى الخط..بالتالي سافسر المعاني
                        فهل تسمح لي
                        -فالقصة رائعة لاتمكنني من تجاهل معانيها الرائعة-مع اطيب أمنياتي

                        ...عندما دعاني ؛ لم تكن لي الرغبةللذهاب معه
                        (إنها آثارمن ماضيه معك تؤلمك)
                        سألني الديك موعد –قد لاحظ ترددي –قلت انتظر (أ)
                        زاغ -بصره ...تراجع عن الذهاب...
                        (وقف شوكة في الزور)
                        رأيتها...تحدثنا...غبنا عن الوجود
                        (انت الذي غاب في حلمه الخيالي )
                        عاد...صافحها بحرارة..ومضينا معاً
                        وتشعر بنعومة السحاب...وتبتسم...ولمشاهدة الزهور
                        -قالت بنعومة السكين ...زهرتك لن تعيش
                        (وماذا بعد..بنعومة السكين الذي تذبح؛تماماً كالمنديل الحرير الذي ينجح في الشنق...لقد قالت لك باللا وعي بان حبك في قلبي لم يكن ليعيش بعد الآن...وماأصعبها تلك الكلمة عندما تقولها أُنثى ؛لحبيب مخلص)

                        وضعت الزهرة في حقيبة الطفل
                        (هو تمسكك بحبها مثلما يتمسك الإنسان بالروح لحظة الممات...وكلك امل ان يزهر حبك في قلبها من جديد-لكن حاستك السادسة هي التي خلقت لديك الشعور الغريب)
                        صوته يهدهدني
                        (بل يهددك أو يهدك وينذرك بالأفول)
                        بيته رقيق على غير العادة سحرها يضفي بريقا
                        (وماذا بعد...لقد تعايشا ووهبته روحها.. وفنونها.. وجنونها)
                        بدل ملابسه بملابس منزلية لاتعجبني
                        (نعم هو اصلا لايعجبك.. وتقارن بينه وبينك من رقي وايثار)

                        ..اختلست وقتاً لصحبتها
                        (لعلك تلملم خيوط الحب القديم المتفككة)
                        لم أشعر بغير رجفة صدري محاولاً إخفاء المرارة في حلقي
                        (هنا تكتشف حقيقة مشاعرها فتتمسك بكرامتك مهما كانت الحقيقة مريرة وقد إسشعرتها)
                        قالت انا تعبة اريد ان ارتاح
                        (-وتركتها في بيته
                        انت ترى فيها تفلت مشاعرها..برودها نحوك...وقلبها صوبه هناك فتصيبك الدهشة)
                        قالت سأذهب فاومات برأسي
                        (نعم أذهبي فانت لست انتي
                        لم أجدك فيكي
                        فقط كنت ابحث عن امسي.. معها... وآه)

                        ..



                        -
                        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                        ويذهل عنها عقل كل لبيب
                        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                        وفرقة اخوان وفقد حبيب

                        زهيربن أبي سلمى​

                        تعليق

                        • إيهاب فاروق حسني
                          أديب ومفكر
                          عضو اتحاد كتاب مصر
                          • 23-06-2009
                          • 946

                          #13
                          الزميلة المبدعة
                          ريما منير عبدالله
                          أو
                          رشفة العطر (الدمشقية)
                          كما تقول الحكمة :
                          قد يكون الصمت أبلغ من الكلام
                          ومن وحي صمتكِ استلهمت ما يريحيني من ردودٍ
                          فهل يحق لي استلهام الرد الذي يسمو به خيالي
                          كان صمتكِ بليغاً
                          وحضوركِ إلى متصفحي كرماً زائداً
                          شكراً لكِ... وأرجو المزيد من الكرم
                          تحية لكِ بعطر الزهور
                          التعديل الأخير تم بواسطة إيهاب فاروق حسني; الساعة 12-01-2010, 17:39.
                          إيهاب فاروق حسني

                          تعليق

                          • إيهاب فاروق حسني
                            أديب ومفكر
                            عضو اتحاد كتاب مصر
                            • 23-06-2009
                            • 946

                            #14
                            المبدعة الرقيقة
                            إيمان عامر
                            أسعدني مرورك
                            وألقى على عاتقي مسئولية
                            نعم فالحرص على تقديم أعمالاً
                            جيدة إن هو إلا درباً من التكهن
                            خاصة أن الحكم خاضع لأذواق المتلقين
                            لذا أسعد كثيراً كلما أضفت نصاً يلقى قبولكم
                            تحية لكي معطرة بعطر الزهور
                            إيهاب فاروق حسني

                            تعليق

                            • إيهاب فاروق حسني
                              أديب ومفكر
                              عضو اتحاد كتاب مصر
                              • 23-06-2009
                              • 946

                              #15
                              المبدع الجميل
                              مجدي السماك
                              الذي طالما أسعدنا بحروفه المتدفقة
                              أسعدني مرورك أيما سعادة
                              مزيداً من المودة والتواصل
                              تحية بعطر الزهور
                              إيهاب فاروق حسني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X