(ان قضية المرأة، قضية سياسية واقتصادية وجنسية ايضاً)
نوال السعداوي
عايدة الربيعي
نوال السعداوي
نسج من الصمت!
أألد في موتي من جديد!
وجوم محدق يبوح بأسرارها في غرفة
تآكلت جدرانها من الانتظار لأمد يزيد على مئات الآمال المترجية من عمرها في أن تَحُبْ أو أن تُحَب ْوذلك كان رمقها الأخير
يستنطقها قلمها المسائي التدوين الذي يحتج على صراخها الخافت في أكثر الأحايين
لم يفشي سرها اويذعه لأي كائن بري في هذا المدار ولا حتى عن ميلادها الذي شارف على الثامنة والأربعين
يستدير الكون ليلف ذلك الحلم وتلك الرؤى بين مساءا ته الضحلة دون شريك معاشر على حافة القمر
بات قلمها الزاخر بالتدوين شريك لها و بكل تكهناتها في تلك الأعوام
وفي كل الهنيهات التي تمتص الحب منها قوة لها على أمل الرجاءات
أريد أن أحب أعشق أهوى: (قالتها بنفس وخاطر تنعم بثقة كبيرة في فيها)
بعد كل هذا الاطمئنان
الملكة قد وقعت في خوف من صورة اللعين الذي يلوح من النافذة إنه يفزعها
تحاول الانسحاب
تتردد
تكاشفها الهواجس بصراحة و بنطق ساذج غير بعيد عن صيغة الحنان..
تطل عليه من النافذة
:ليس سوى شحاذ يلوذ في آخر الليل في إحدى المحطات
يا لاكتشافاتى في التشكيك بمقدرتي على الحوار مع ذاك الصمت والتنقيب في مقدرات نفس قد ضاقت بها الأرض بعد أن رحبت
تغلق الستارة التي أجهدتها الأعوام بجانب الملكة فصارت هي الأخرى هشة في تماسك نسيجها المتشنج
في الصباح ..كانت تمتطي الدروب تحت أقدامها
في الموقف جلست بانتظار الباص..
صعدت الحافلة ، الحافلة تسير والمناظر غير واقفة
انفتح عليها
بادلته النظرة
تمتد الجسور ليبقى التواصل ماسكا ما يمكن إمساكه في مخاض عاجل ..
هل ، أجالسه لأستضيف أساريرنا؟ كانت تنادي فتى أملها
دعاها إلى النزول
التفتت نحو الأمل
سارت بأتجاه الحقيقة
ولكن صوت ما كان خلفها يشد بيديه على كتفها بأصابع من فولاذ
استوقفها،
قاطع التذاكر
لم تدفعي ؟!
بذهول ..تبحث في حقيبتها السوداء المتآكلة كاحلامها
لكني أضعت الحافلة
انها ليست حافلتي
يتركها متشككا
تصعد إلى شقتها المتكونة من غرفة واحدة بعد أن ضاع منها ذلك الخيط الذي سترقع به تلك الثقوب والتمزقات في برودة مساءاتها
ضاع؛ أثناء حديثها مع قاطع التذاكر الأحمق
تنتظر المساء في غرفة تأكل بأنيابها جوف الصمت
تتحدث مع الصمت لاتكل ولاتمل
:كم نمتلك من القدرة على السكوت، أو النطق لأفكار تسيج تصوراتنا التي سكنت في سعة ذاتية ..
أيتها المخلوقة ياروحى في داخلي
لا أستطيع العيش دونك،هاهو حواري ينسج مع الصمت حضوري الرائع
ليكمل غزله كل مساء دون ن..ش..ي..ج
أما صباحا فستكون جعبتي بعهدتك ايتها الروح
لنلتقي ثانية تروضيني على الإنصات ، فأهديك هذياني في مساءات الأسرار المباحة..بعيدا عن الشمس
تآكلت جدرانها من الانتظار لأمد يزيد على مئات الآمال المترجية من عمرها في أن تَحُبْ أو أن تُحَب ْوذلك كان رمقها الأخير
يستنطقها قلمها المسائي التدوين الذي يحتج على صراخها الخافت في أكثر الأحايين
لم يفشي سرها اويذعه لأي كائن بري في هذا المدار ولا حتى عن ميلادها الذي شارف على الثامنة والأربعين
يستدير الكون ليلف ذلك الحلم وتلك الرؤى بين مساءا ته الضحلة دون شريك معاشر على حافة القمر
بات قلمها الزاخر بالتدوين شريك لها و بكل تكهناتها في تلك الأعوام
وفي كل الهنيهات التي تمتص الحب منها قوة لها على أمل الرجاءات
أريد أن أحب أعشق أهوى: (قالتها بنفس وخاطر تنعم بثقة كبيرة في فيها)
بعد كل هذا الاطمئنان
الملكة قد وقعت في خوف من صورة اللعين الذي يلوح من النافذة إنه يفزعها
تحاول الانسحاب
تتردد
تكاشفها الهواجس بصراحة و بنطق ساذج غير بعيد عن صيغة الحنان..
تطل عليه من النافذة
:ليس سوى شحاذ يلوذ في آخر الليل في إحدى المحطات
يا لاكتشافاتى في التشكيك بمقدرتي على الحوار مع ذاك الصمت والتنقيب في مقدرات نفس قد ضاقت بها الأرض بعد أن رحبت
تغلق الستارة التي أجهدتها الأعوام بجانب الملكة فصارت هي الأخرى هشة في تماسك نسيجها المتشنج
في الصباح ..كانت تمتطي الدروب تحت أقدامها
في الموقف جلست بانتظار الباص..
صعدت الحافلة ، الحافلة تسير والمناظر غير واقفة
انفتح عليها
بادلته النظرة
تمتد الجسور ليبقى التواصل ماسكا ما يمكن إمساكه في مخاض عاجل ..
هل ، أجالسه لأستضيف أساريرنا؟ كانت تنادي فتى أملها
دعاها إلى النزول
التفتت نحو الأمل
سارت بأتجاه الحقيقة
ولكن صوت ما كان خلفها يشد بيديه على كتفها بأصابع من فولاذ
استوقفها،
قاطع التذاكر
لم تدفعي ؟!
بذهول ..تبحث في حقيبتها السوداء المتآكلة كاحلامها
لكني أضعت الحافلة
انها ليست حافلتي
يتركها متشككا
تصعد إلى شقتها المتكونة من غرفة واحدة بعد أن ضاع منها ذلك الخيط الذي سترقع به تلك الثقوب والتمزقات في برودة مساءاتها
ضاع؛ أثناء حديثها مع قاطع التذاكر الأحمق
تنتظر المساء في غرفة تأكل بأنيابها جوف الصمت
تتحدث مع الصمت لاتكل ولاتمل
:كم نمتلك من القدرة على السكوت، أو النطق لأفكار تسيج تصوراتنا التي سكنت في سعة ذاتية ..
أيتها المخلوقة ياروحى في داخلي
لا أستطيع العيش دونك،هاهو حواري ينسج مع الصمت حضوري الرائع
ليكمل غزله كل مساء دون ن..ش..ي..ج
أما صباحا فستكون جعبتي بعهدتك ايتها الروح
لنلتقي ثانية تروضيني على الإنصات ، فأهديك هذياني في مساءات الأسرار المباحة..بعيدا عن الشمس
عايدة الربيعي
تعليق