[align=center] الشرح : يهوذا
وكان مُسَلِّمُه قد أعطاهم علامة قائلا :
الَّذي أقبِّله فهو هو ، فاقبضوا عليه .
فتقدم في الحال إلى يسوع وقال :
سلام يا سيدي . وقبَّلهُ .
فلمَّا رأى يهوذا مُسَلَّمُهُ أن الحُكْمَ قد صَدَر ،
نَدِمَ فَرَدَّ الثلاثين من الفِضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ ،
وقال : " قد أخطأت إن سلَّمتكم دماً بريئاً ." فأجابوه : " ليس هذا
شأننا نحن ، إنه شأنك أنت ." فألقى بقطع الفِضة في الهيكل وانصرف .
ثم ذهب وشَنَقَ نفسه .
إنجيل متى
[/align]
أخي الدكتور فوزي بيترو . جميلة جداً .. لكنها تصلح عنواناً لقصة قصيرة جداً . سامحْني أخي أبا هاني ، فما هكذا تورَدُ الإبلُ يا أبا هاني . أبو توفيق يحيّيك .
ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .
[align=center] إخوتي لستُ بموقع مَن يفرض نصّاً على المتلقي . والمتلقين هنا في الملتقى يتمتعون بذكاء لافت وإحساس مرهف . ولن أقوم في أي حال من الأحوال إيضاً بتسويق وجهة نظر خاصة " كمسيحي فلسطيني " كي أعبر بها وجدان أخوة لي في العروبة وفي المعتقد . الجميع يعرف مَن هو " يهوذا " وإلى ماذا يرمز . ما قمت يصياغته - حتى لو جاء بكلمتين - هو موضوع انساني عام . أقول فيه أن مَن يفعل كيهوذا ، مصيره يكون كيهوذا نفسه .
ولأني أحبكم . أختي مها راجح . وأخي أبو توفيق ها أنا أطلب من الإدارة أن تقوم بحذف النص
أرجو أن تبقى ثقتكم في - أبو هاني - كبيرة كما عهدتها ولكم مودتي فوزي بيترو
[/align]
شخصيا لا أرى داعيا لحذف النص.. ليس لي إطلاع واسع في هذا الموضوع و لكن من خلال شرح الأخ فوزي , و بغض النظر عن خروج النص عن إطار القص القصير جدا لكونه من كلمتين فقط ..فأنا لمست هنا قصة إنسانية عميقة.. كل التقدير للجميع.
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
شخصيا لا أرى داعيا لحذف النص.. ليس لي إطلاع واسع في هذا الموضوع و لكن من خلال شرح الأخ فوزي , و بغض النظر عن خروج النص عن إطار القص القصير جدا لكونه من كلمتين فقط ..فأنا لمست هنا قصة إنسانية عميقة.. كل التقدير للجميع.
الأخت العزيزة نور في ذهني تساؤلات كثير عن تعريف القصة القصيرة جدا ومع إخوتي كل الحق برفض هذا النص ولكني لم أزل بحيرة . هل كل ما يُكتب هنا هو من جنس الأدب الذي يُوصف أنه ق ق ج ؟
دكتور فوزى عاهدتك طويل البال
و طيب المنال أيضا
وقوى الحجة
فلم أراك الآن ضيق الصدر ؟
نعم أدرى صديقى و كانت تكفى كلمة يهوذا
وجودك بيننا دكتور فوزى نهارات تفيض نورا و بهاء
محبتى
تكملة لردي على الأخت نور أضيف أن للأستاذ الدكتور أحمد الليثي رأي صائب بموضوع القصة القصيرة جداً . وأرى أن الموضوع يحتاج منكم المتابعة لتوضيح الأمور . أخي ربيع نعم . ربما أكون قد انفعلت قليلا . فعذرا وأنا بين إخوة وأحباء أكن لهم كل الحب ، ولا أقصد ما يسئ . ربما جاء الشرح لقصة " يهوذا " غير موائما ، وهو الذي أربك النص ؟
على العموم إذا رأيتم الحذف للنص مناسبا ؟ فافعل أخي ربيع .
صديق الحرف دكتور فوزي،
أنا مثلك أتساءل: هل كل ما يكتب هنا ق ق جداً؟!
الجواب، بالتأكيد لا وألف تأكيد..
هناك روائع حقيقية هنا.. وهناك محاولات.. وهناك نصوص جميلة لكنها ليست ق ق جداً. وهناك مجامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلات
حتى لكاتب هذه الحروف!
وأعرفهم واحدا واحدا، أقصد: نصوص المجاملة تحديداً!
وهي لا تزيد عندي إلا الملل.. ومحاولة الهروب.. الهروب إلى مخالفة المجاملة..
وبالتأكيد ليس كل أخ أو أخت ناقد أو ناقدة متمرسة... لكنهم جميعهم بالتأكيد يتذوقون الحرف والكلمة والنص الجميل بوصفهم كتابا وقراءً لهذا الفن الماتع..
وهنا النص واحد من النصوص التي لا أرى شخصيا - مع جمال ما ذهب إليه من رسالة - أنه يمثل نصا من نصوص القصة القصيرة جداً . وهو رأي شخصي أرجو أن لا يغضبك رأيي .. ويمكنك مخالفته وتفنيده.. وبكل ترحيب سأستقبل رد فعلك.. أينما وضعته هنا أو في نص من نصوصي المعروضة هنا دون حراسة!
لك تقديري على شجاعة حرفك.. وسعة صدرك..
سأظل أدور مع الحرف.. سواء بعيني بوصفي قارئا أو بقلمي الذي يدون ما يختلج فيَّ من رغبة في تدوين بعضي!
التعديل الأخير تم بواسطة محمد صوانه; الساعة 14-01-2010, 09:53.
أخي العزيز مصطفى الصالح ربنا ينور عليك ما زال هناك سوء فهم في مجال القصة القصيرة جدا وأنا من حديثي العهد بكتابتها أحيانا أصيب ، وغالبا أخيب بفضلكم ربما نرتقي لصياغة نصوص تليق
أنا مثلك أتساءل: هل كل ما يكتب هنا ق ق جداً؟!
الجواب، بالتأكيد لا وألف تأكيد..
هناك روائع حقيقية هنا.. وهناك محاولات.. وهناك نصوص جميلة لكنها ليست ق ق جداً. وهناك مجامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلات
حتى لكاتب هذه الحروف!
وأعرفهم واحدا واحدا، أقصد: نصوص المجاملة تحديداً!
وهي لا تزيد عندي إلا الملل.. ومحاولة الهروب.. الهروب إلى مخالفة المجاملة..
وبالتأكيد ليس كل أخ أو أخت ناقد أو ناقدة متمرسة... لكنهم جميعهم بالتأكيد يتذوقون الحرف والكلمة والنص الجميل بوصفهم كتابا وقراءً لهذا الفن الماتع..
وهنا النص واحد من النصوص التي لا أرى شخصيا - مع جمال ما ذهب إليه من رسالة - أنه يمثل نصا من نصوص القصة القصيرة جداً . وهو رأي شخصي أرجو أن لا يغضبك رأيي .. ويمكنك مخالفته وتفنيده.. وبكل ترحيب سأستقبل رد فعلك.. أينما وضعته هنا أو في نص من نصوصي المعروضة هنا دون حراسة!
لك تقديري على شجاعة حرفك.. وسعة صدرك..
سأظل أدور مع الحرف.. سواء بعيني بوصفي قارئا أو بقلمي الذي يدون ما يختلج فيَّ من رغبة في تدوين بعضي!
الصديق العزيز محمد صوانة رأيت أن أنقل ما خطه الأستاذ الدكتور أحمد الليثي إلى دكتورنا العزيز عبد الرحمن السليمان وكان الرد بمجملة مقالة قيمة ، فيها من الوضوح والصراحة بشأن القصة القصيرة جداً . وإن تضمنت رسالة الدكتور الليثي بعضا من القسوة . إلا أني نظرت إليها كمرجع علمي يُبنى عليه . ربما هناك آراء متباينة لزملائنا الأفاضل رواد وكتاب القصة القصيرة جدا . وهذا لن ينفي ضرورة تبادل الآراء . أخي الفاضل الدكتور عبد الرحمن شكر الله مرورك وتعليقك. والحقيقة إني لست من هواة كتابة القصص القصيرة جداً لأني أرى أنها في مأزق كبير وحقيقي وحرج، وخاصة في غياب المعالم الواضحة لها. ومن ثم بدأت في القراءة عنها، وعن خواصها، وسماتها، وعناصرها، وما أشبه. وما دعاني لهذا في مبدأ الأمر كثرة من بدأوا يكتبونها في ضحالة فكر، واعوجاج لغة، وغياب الحس بالجمال الفكري أو المعنوي عند قراءتي لتلك الأعمال. ومع هذا تجد متخصصي المديح وهواة التصفيق لا يتوانون عن التهليل لأولئك، مما جعل الكثيرين يعتقدون في أنفسهم أنهم ملكوا جوامع الكلم. وقد نظرت في بعض الكتابات الغربية المتعلقة بهذا الفن -لأننا لم نأتِ به، كحالنا في كل شيء- فوجدت البون شاسعاً بين ما يكتبه قُصًّاص العرب -إن جاز تسميتهم بهذا- ويكتبونه. فغياب اللفتة الفذة، والفكرة الألمعية، والحدة في الذكاء القصصي كلها غائبة عن أغلب الكُتَّاب، بل ومنهم من لا يكتبون سواها. وما بقي هو مجرد قشور لا يمكن بحال اعتبارها من باب هذا الفن، بل لا تتعدى أن تكون جملاً نثرية في مقال لا تستحق الالتفات إليها، أو الوقوف عندها، مع فذلكة ظاهرة، وغرابة فجة، ومنطق لا يستقيم حتى عندما تعْوَجُّ له، بل وأحيانا تصل إلى درجة التفاهة. ورأيي الشخصي أن للعربية عبقريتها، وللعرب ثقافتهم الخصبة، وخيالهم البارع، ومعانيهم الدقيقة، بل وغرابة الفكر، مع إيجاز العبارة لمن يعي. وهذه كلها مفاتيح لو استخدمها الكُتاب لبرعوا وتفوقوا على نظرائهم من كل لون وعرق. ولكن هذ الإبهار واللماحية والتمكن مفقود في أغلب ما نقرأ. بل كثير ممن يكتبون ما يسمونه قصصاً قصيرة جداً إنما يفعلون ذلك لعدم قدرتهم على الكتابة المطولة، التي أرى أنها أساس لكتابة القصة القصيرة جداً. ويتجلى هذا الضعف في اللغة التي يستخدمونها في الكتابة. ومن لا يتقن فن الكتابة المطولة عليه ألا يعتقد بأنه جمع مقاليد اللغة والمعاني في يده أو عند طرف لوحة مفاتيحه، وأنه قادر على صياغتها في كلمات يسيرة. وعلى الكثيرين أن يقفوا أمام أنفسهم ليُقّيِّموا أعمالهم تقييماً صحيحاً، وألا ينخدعوا بجوقة المصفقين والمجاملين ونواب المجالس الشعبية. ومن هنا رأيت أن أتدرب على الكتابة في هذا النوع، دون أن أدَّعي أن لي فيها باع المتمرس، بل لي فيها باع القارئ والمتذوق. ولم أنشرها في باب القصص القصيرة جداً، بل آثرت أن أضعها هنا. دمت في طاعة الله. __________________ د. أحمد الليثي ولقد مررت اليوم على رد وتعليق الأستاذ محمد فائق البرغوثي ، على نص لقصة قصيرة جدا " دموع " للزميل مبروك السالمي . ووقفت احتراما لهذا التعليق الذي صاغه بلغة ناقدة ومن غير مجاملات الأديب البرغوثي لا أدري ، لا أجد أن القصة عميقة المغزى أو أضافت شيئا جديدا للقارئ . بالنسبة لي ، أرى أنني إذا استطعت أن أُجْمل قصة ما بفكرة محددة ، فأقول أن فكرة هذه القصة هي ........ فبرأيي أن هذه القصة ليست هي القصة النموذج . خاصة إذا ما كانت الفكرة المعروضة تناقش قول دارج أو حكمة متداولة . والفكرة المطروحة هنا ( عض اليد التي تمد يدها لك ) . وهي قول ومثل دارج . وليس كل فكرة تصلح لأن تكون ق ق ج ، وإلا لكانت كتابة المقال أجدى . تحيتي أخي مبروك أشكرك أخي محمد صوانة لمرورك واهتمامك وما ورد من ملاحظة في ردك على " يهوذا " وهنا النص واحد من النصوص التي لا أرى شخصيا - مع جمال ما ذهب إليه من رسالة - أنه يمثل نصا من نصوص القصة القصيرة جداً . سوف آخذها بعين الاعتبار ، وأدقق بها . فأنت يا عزيزي محمد من أعلام كتاب القصة القصيرة جدا . وحين فتحت متصفحكم ، وجدت جل مشاركاتك في هذا المجال تحياتي وصباحكم سعيد فوزي بيترو
التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 15-01-2010, 08:22.
تعليق