[align=center]
هذه
هي المدينة التي نَسيت اسمها
بذر الأصدقاء فيها أحلامهم
ولما تنبت حتى الآن
تحمل على كاهلها
الشمس والغبار
والأبنية
وبعض الأزمنة السحيقة
الخفيفة الوزن على الأقل
المدينة التي
تستيقظ على الفجيعة كل لحظة
تحاول أن تفتح عينها لترى
لكن الجهات جدارٌ
شاهق
بالكاد تتسلقه الفصول
وبالكاد تعيّ أنه
مشيّدُ بالضجيج والرتابة
ذلك ما يجعله منتصباً
ويقف بوجه الرياح التي تهبّ
يخجل
وبالكاد تقوى على حمل بعض القراطيس
وبعض المشمعات النايلونية ، وبعض
الأجسام الصغيرة
وتُلقي بها
في أحضان الهواء
،،،
المدينةُ
التي تقعُ فريسة الإستلقاء بين أنياب الجبال
تخترقها شوارع متعرجة
ونتوءات ،
وتنغرس في جسدها ألوان متنافرة
لا تدري كم من الوقت استنزفت
هذه المدينة
لكي تظل عاقراً
فنادراً ما تلد أشجارها
ونادراً ما تفتح تلك الغيمة
أزرار قميصها
لكي ترضع منها شفتي
اليتيمة
هذه
هي المدينة التي استطاعت الطفو
على انتظار الماء الراكد
تصيبها الميكرفونات
بالشرود
والأقدام المجهولة التي تغرق
في مسافتها اليومية
تتخفى الحياةُ
خلف عباءتها
منذ الصباح
حيث تصل الشمسُ في موعدها الغامض
تتسلق الجبل
كيما تصل لاهثة
إلى القعر
نادراً ما لاحظتُ شروق الجبل
أعني الشمس
الكائنات المجاورة
تغطُّ في نسيانها للظواهر
بل أن بعضها يسأل الشمس : من أنتِ
ولماذا أنتِ هنا كل يوم
ودونما مناسبة
الكائناتُ
التي تفترش المدينة
تتنفسُ بعضها بعضاً
ليس ذلك خطأ الكائنات
بل أن امتلأ الهواء بالثقوب
يفسّر مثلاً
كيف أن معظم رؤوسنا دوماً مغطاة
بشيء
هذه المدينة
لم تعد غريبة في الحقيقة
فبإمكان أي أحد أن يموت بداخلها
دون أن تحرك
الكلمات ساكناً
عادة سيئة ولا شك أن يصبح الموت أليفاً
لدرجة أن نمارسه كعادة
يومية
مارس2007م[/align]
هذه
هي المدينة التي نَسيت اسمها
بذر الأصدقاء فيها أحلامهم
ولما تنبت حتى الآن
تحمل على كاهلها
الشمس والغبار
والأبنية
وبعض الأزمنة السحيقة
الخفيفة الوزن على الأقل
المدينة التي
تستيقظ على الفجيعة كل لحظة
تحاول أن تفتح عينها لترى
لكن الجهات جدارٌ
شاهق
بالكاد تتسلقه الفصول
وبالكاد تعيّ أنه
مشيّدُ بالضجيج والرتابة
ذلك ما يجعله منتصباً
ويقف بوجه الرياح التي تهبّ
يخجل
وبالكاد تقوى على حمل بعض القراطيس
وبعض المشمعات النايلونية ، وبعض
الأجسام الصغيرة
وتُلقي بها
في أحضان الهواء
،،،
المدينةُ
التي تقعُ فريسة الإستلقاء بين أنياب الجبال
تخترقها شوارع متعرجة
ونتوءات ،
وتنغرس في جسدها ألوان متنافرة
لا تدري كم من الوقت استنزفت
هذه المدينة
لكي تظل عاقراً
فنادراً ما تلد أشجارها
ونادراً ما تفتح تلك الغيمة
أزرار قميصها
لكي ترضع منها شفتي
اليتيمة
هذه
هي المدينة التي استطاعت الطفو
على انتظار الماء الراكد
تصيبها الميكرفونات
بالشرود
والأقدام المجهولة التي تغرق
في مسافتها اليومية
تتخفى الحياةُ
خلف عباءتها
منذ الصباح
حيث تصل الشمسُ في موعدها الغامض
تتسلق الجبل
كيما تصل لاهثة
إلى القعر
نادراً ما لاحظتُ شروق الجبل
أعني الشمس
الكائنات المجاورة
تغطُّ في نسيانها للظواهر
بل أن بعضها يسأل الشمس : من أنتِ
ولماذا أنتِ هنا كل يوم
ودونما مناسبة
الكائناتُ
التي تفترش المدينة
تتنفسُ بعضها بعضاً
ليس ذلك خطأ الكائنات
بل أن امتلأ الهواء بالثقوب
يفسّر مثلاً
كيف أن معظم رؤوسنا دوماً مغطاة
بشيء
هذه المدينة
لم تعد غريبة في الحقيقة
فبإمكان أي أحد أن يموت بداخلها
دون أن تحرك
الكلمات ساكناً
عادة سيئة ولا شك أن يصبح الموت أليفاً
لدرجة أن نمارسه كعادة
يومية
مارس2007م[/align]
تعليق