هذه مداخلة لي على موضوعٍ هامّ؛أرجو وزن كلماتها جيداً؛لأني لست من هواة التلوّن والمكر؛أنا صريح وأحترم غيري؛أنا عدو لكل إمعة لا يزن المعاني ولا يقيم لفظاً ولا ينتخب ذوقاً.. وليست عنجهية،وإنما لديّ حلم وإصرارٌ أصاليّ لا ينبغي أن نفتقده وهو يرنو للحقيقة بعينين نجلاوين؛وليرفع علم النهضة لأمة التوحيد كي تنتصر الآفاق..تحياتي.. ---الإقتباس الأصلي بواسطة (وليد صابر شرشير)--- الأستاذ الفاضل/حكيم عباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لفت نظري حرصكم الكبير على جعل الأمة في مصافي الأمم الخلاقة والمتأهبة للتسابق بعلمٍ وعمل،ولكن ألا ترى معي حضرتك أننا لا نشعر أبداً بالدونية؛وبالعكس فالآخر هو من يشعر بذلك،وليس هذا استعلاءً وعنصرية لا سمح الله(كما يفعلون)ولكن وإحقاقاً للحق فنحن لا نشعر بأيّة دونية؛وإن كان هناك الكسالى والخاملون منبثين في أرجاء أمتنا فهذا لا يعني جمودنا؛لقد جمدنا بفضل كل نطعٍ يفضّل علينا الغرب وبفضل كل ساذج لا يدري مكمن القوة،وبفضل كل داعر لا يؤمن بشئ إلا بمن يشعره بعجزه،بل ويروج لتفوق المشعره بعجزه!!..
أكثر...
أكثر...
تعليق