في صمت الليل وسكوني
أرّقتني
جلبة وسهرت جفوني
كأنها صوت الطبولِ
*******************
أجّـفـل النومَ مني مُهمهما كالصهيلِ
تقلّبت في فراشي لا أسكن على حالِ
كالشواء متبرم من صهد الحريق
مرة يمين... وأخرى شمال
********************
عندها..
خرجت واجـلا متخـفي باستعـجاب
مشيت على أطراف أصابعي باقتضاب
وجوارحي كلها في ارتقاب
أقتفي ببصري أثره
أسترق السمع لنقره
أشعر أني بقربه
ها هو أخيرا
ولكن..
يا الله لقد أمسكت بقلبي ودَقّـه
تعليق