رسالة أخيرة ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
    بفكرة فلوبيرية لا تروم الكتابة الى بتمزيق الأوراق تلو الأخرى لتغدو نوعا من نزف حقيقي يخط حروفه بدم أسود اللون.كانت الرسالة الأخيرة بعنوانها انفتاحا على العناوين الكبرى لمأساة قلب شريف خلد احتراقه بذكرى الكتابة.
    لا شك أن الرسالة هي أرقى مراتب التعبير عن مكنونات دواخلنا.نستطيع من خلالها قول ما لا نستطيع الجهر به مباشرة.
    شممت رائحة حريق يومي بين ثنايا كلمات النص التي توهجت اشتعالا في زمن المسخ هذا وقلت في نفسي ساخطا:
    لم نستنزف دما وابداعا من أجل وهم اسمه امرأة؟
    مع عشقي لها الأبدي.
    نص جميل وعميق برائحة الرسائل الأولى.
    محبتي.

    أكان وهما دريسى ؟!
    كيف وهما هى ، و إن كانت وهما .. فمن أى الأوهام جئنا نحن ؟
    ومن أى الأوهام نسلنا ؟
    ما كان وهما سيدى .. وما كانت .. فقط هى حين تريد أن تجعله وهما
    تفعل .. وكذلك هو .. !!
    هل كانت الخيانة رجل أم أنثى ؟
    ربما هى سبقت .. لكنه كان الأكثر دموية !!

    حديثك دريسى يصل النخاع ، و يضرب العظام !!

    محبتى
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الغالي ربيع
      هونصّ الوجع الذي كتب بمداد الصّدق فاخترق قلوبنا قبل عقولنا
      فقد قددته من سيرة محبّ تلضّى عشقا حتّى النّزف. لذا أحسست كلّ حروفه التي بثّت الرّوح في معانيه فجعلتنا نتوحّد مع البطل.
      راقني البناء الذي رتّبت وفقه الأحداث:وجع داخل الذات يتردّد صداه خارجها.بين من تحترق روحه ألما ومن يحترق جسده وجعا.وشتّان بين الوجعين والحرقتين.لكنّ الحرقة الدّاخليّة هي التي تقود لاحقا إلى المعاناة الخارجيّة لذلك يعجّل بشرب دواء المعدة.
      هل أنّ الرّسالة اعتراف بالفشل أم خلاص من القيد أم ...
      المهمّ أنّها تخلّصنا من بعض عبئنا الدّاخليّ.
      لم فجّرت الألم ؟والأمل كامن في القلب مادام حيّا ينبض
      هو ليس الرّسالة الأخيرة بل نصّ الوجع بامتياز.
      لكن لم تعتبر المرأة وهما كما ذكر الفاضل إدريسي ؟ لم تحّمل مسؤوليّة الوجع؟
      جميل نبض قلمك وفيض عطائك
      دمت بخير
      ربما لأنها الجانب الأروع و الأجمل فينا سيدتى نادية ؟
      كأنها لا تقبض بيد حين تظل حبيبة و فقط !!
      حديثك تناول الرسالة بموضوعية بهرتنى
      و أقنعتنى بما تحمل رسالتى ، وهذا الرجل الحالم !!

      خالص احترامى و تقديرى
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X