الذهبية بجدارة ( طعنة قاتلة للكاتبة نادية البرينى ) عن شهر يناير 2010

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #46
    الفاضلة وفاء محمود
    أعجبتني وجهة نظرك في الرّد على تعليق محّمد إبراهيم سلطان
    لا شكّ أنّك قرأت ردّي عليه. لماذا تحمّل المرأة المسؤوليّة؟ لو كان الرّجل هو من فعل ما فعلته البطلة هل يغفر له الأمر لأنّه رجل وفق ما ذكر محمّد؟
    لم أشكّل الأحداث في قصّتي وفق هذه العقليّة الذّكوريّة لكن وفق علاقة حميميّة كانت تجمع بين حبيبين.
    دمت بخير وفاء وشكرا على تواجدك هنا

    تعليق

    • وفاء محمود
      عضو الملتقى
      • 25-09-2008
      • 287

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      محمّد إبراهيم الغالي
      تعجبني قراءاتك للنّصوص وبناء نصّ على نصّ لكنّني اليوم لم أتفاعل مع وجهة نظرك في كونها أنثى ربطت حياتها بميثاق زوجي وعليها أن تحترمه.لماذا ربطت بين الأنوثة والذّكورة وبين مسألة التّضحية وهي مسؤوليّة الطّرفين لو كان الرّجل هو الذي قرّر الرّحيل وترك في أحشائها إبنهما هل سيكون موقفك مماثلا؟أرى أنّ المسؤوليّة مزدوجة .كفانا محمّد الغالي من التّمييز بين الرّجل والمرأة فما زلنا نعاني من وطأة هذا التّفكير.لا يعني ذلك أنّ سلوك البطلة في القصّة أعجبني والدّليل أنّني اخترت هذه الخاتمة غير المتوقّعة.
      شهادتك حول قصّي أعتزّ بها كثيرا محمّد
      شكرا من كلّ قلبي على تواصلك معي وإن اختلفنا في النظرة إلى الرجل على أنّ له حقّ الأمر والنّهي بقطع النّظر عن موقفه سواء كان موفقا أم جانب الصّواب.
      نحتاج إلى تواجدك بيننا فلا تبخل به علينا
      لا تستطيعى تخيل مدى سعااااااادتى وارتفاع روحى المعنويه عندما قرات تعليقك هذا الان لاول مره ربما لو كنت قراته قبل كتابه تعليقى ما كنت كتبته لانه اشتمل نفس المضمون سررت اننا نحمل نفس الرؤيه والتفكير واتمنى الاقتداء بسيادتكم فى كل شىء
      مع خالص احترامى وتقديرى واعجابى بقلم سيادتكم
      [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #48
        أستاذتي الغالية نادية .. أستاذتي الجميلة وفاء ,,

        أنا لم أميز بين الرجل و المرأة .. بل قصدت أن لك منهما حدوده في اتخاذ القرار و إلى أي مدى سيؤثر هذا القرار على مصلحة الآخر و الأسرة كاملة , لتتشكل في النهاية دائرة المجتمع الكبير , البيت الأكبر و النظير المماثل للأسرة و البيت الصغير ,, لكما أن تتخيلا معي لو كل امرأة تساوت مع الرجل في مثل تلك القرارات المصيرية .. أو ترك الأسرة سبيلاً لتحقيق رغباتها و أهدافها الشخصية .. ماذا سيحدث و سيصبح الأمر في كل المجتمع ..؟؟ بالتأكيد سيسود التفرق للأبناء و تنشأ الصراعات و مختلف أوجه الانحراف .. سواء للولد أم للبنت .. ! .. و على الصعيد الآخر لكما أن تتخيلا لو الرجل هو الفاعل و ترك الأسرة و لو على سبيل المثال لأجل غير مسمى .. ماذا سيحدث لنفس الأولاد ..؟؟ بالتأكيد لن تصل النتيجة إلى ما وصلت له لو كان الأمر للزوجة .. هل هناك من رأى انهيار و ضياع تام و كامل للأبناء و الأسرة إن راح الرجل و ذهب لتحقيق ما يطمح سواء كان طموحا للعلم أو طموحا للعمل و الإنفاق أو حتى لتحقيق أهداف شخصية ؟؟؟ بالتأكيد لالالالا ,,, لأنه برحيل الرجل ستبقى الأم كما قال من سلفنا :
        الأم مدرسة إن أعددتها .....!!!
        لكن لو رحلت ماذا بالله عليكما ستكون الكارثة ..؟؟ أنا ممن يؤمن تمام الإيمان بأن الأم هي الحصن الحصين للقلعة الأسرية و هناك في بلادنا و قرانا و الأستاذة وفاء تعلم هذا الأمر جيدا , كثيرا من الحالات بهذا الشكل و تُصبح الزوجة هي (الأم و الأب) في آن .. و رغم ذلك بقت الأولاد و البنات بحول الله و فضل الأم أصحاب مكانات و رقي بل ونالوا الإحترام و التقدير من كل طبقات المجتمع .. و هناك أيضا من تركت البيت و للأسف أضحى البيت قبراً و ضاعت الذرية التي أضحت بطبيعة الحال (طالحة) تجمع المشكلات من هنا و هناك .. لأن الأب لا يمك مقومات تلك المدرسة (الأم) ...
        كلامي ليس جامعاً مانعاً و لا أنفى المسؤلية و أرميها من عاتق الرجل و أعلم أن هناك الكثيرين من الرجال بحق الله تستحق قطع رقابهم من أدنى الكتف و هم سبب خراب بعض الأسر و دمار كثير من المجتمعات .. و حدث و لا حرج .. !! و لهذا أشد ما يؤلمني أن تقلده المرأة أو الزوجة و تترك كل تلك الحياة العريضة و المستقبل الآت لتلك الذرية و ترحل لإنجاز بعض الطموحات التي و كما ذكرت في مداخلتي الأولى : من الممكن أن تتحقق تلك الإنجازات لو كان التخطيط بصورة أفضل .. لكن للأسف و كما جاء في نص الرواية كانت المرأة هنا أو بطلة القصة (جشعة) لم تفكر سوى في الخراب (جاحدة) لم ترق لماضيها و حبها الكائن (غليظةو عنيفة) برسم و ريشة الأستاذة نادية و كما ظهر البورتريه أمام ناظرينا ..
        أبعد كل ذلك يصبح للأم الحرية في تقليد الرجال ـ الذين نعرفهم جيدا ـ دون خوض في تفاصيل و بحجة كفانا تمييز و تفريق بين الرجل و المرأة ؟؟
        يا أساتذتي نحن شرقيون .. تربينا و كبرنا من لقمة الخبر التي خمرت من يد فاطمة .. و عرفنا معنى الأخلاق من تربية مريم .. و فهمنا معنى الحب الأسري من نظرات عائشة و استطعمنا الحياة و شربة الماء في كفوف خديجة .. و توجعنا من لو أصاب احداهن الصداع أو إن زاد الحمل عليهن .. وأيضا لا يقدرن على قولة : آه .. !!
        عائشة , فاطمة , مريم , خديجة , وهنية , وسعدية .. وووو : ألسن هن أيضا كان لهن طموح و أهداف شخصية تجمعت كلها و صبت في نهر عطاء الأم ... ؟؟
        فما بالكم لو كانت الكارثة الكبرى أن في الأحشاء جنين ؟؟؟؟؟؟
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • وفاء محمود
          عضو الملتقى
          • 25-09-2008
          • 287

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          أستاذتي الغالية نادية .. أستاذتي الجميلة وفاء ,,

          أنا لم أميز بين الرجل و المرأة .. بل قصدت أن لك منهما حدوده في اتخاذ القرار و إلى أي مدى سيؤثر هذا القرار على مصلحة الآخر و الأسرة كاملة , لتتشكل في النهاية دائرة المجتمع الكبير , البيت الأكبر و النظير المماثل للأسرة و البيت الصغير ,, لكما أن تتخيلا معي لو كل امرأة تساوت مع الرجل في مثل تلك القرارات المصيرية .. أو ترك الأسرة سبيلاً لتحقيق رغباتها و أهدافها الشخصية .. ماذا سيحدث و سيصبح الأمر في كل المجتمع ..؟؟ بالتأكيد سيسود التفرق للأبناء و تنشأ الصراعات و مختلف أوجه الانحراف .. سواء للولد أم للبنت .. ! .. و على الصعيد الآخر لكما أن تتخيلا لو الرجل هو الفاعل و ترك الأسرة و لو على سبيل المثال لأجل غير مسمى .. ماذا سيحدث لنفس الأولاد ..؟؟ بالتأكيد لن تصل النتيجة إلى ما وصلت له لو كان الأمر للزوجة .. هل هناك من رأى انهيار و ضياع تام و كامل للأبناء و الأسرة إن راح الرجل و ذهب لتحقيق ما يطمح سواء كان طموحا للعلم أو طموحا للعمل و الإنفاق أو حتى لتحقيق أهداف شخصية ؟؟؟ بالتأكيد لالالالا ,,, لأنه برحيل الرجل ستبقى الأم كما قال من سلفنا :
          الأم مدرسة إن أعددتها .....!!!
          لكن لو رحلت ماذا بالله عليكما ستكون الكارثة ..؟؟ أنا ممن يؤمن تمام الإيمان بأن الأم هي الحصن الحصين للقلعة الأسرية و هناك في بلادنا و قرانا و الأستاذة وفاء تعلم هذا الأمر جيدا , كثيرا من الحالات بهذا الشكل و تُصبح الزوجة هي (الأم و الأب) في آن .. و رغم ذلك بقت الأولاد و البنات بحول الله و فضل الأم أصحاب مكانات و رقي بل ونالوا الإحترام و التقدير من كل طبقات المجتمع .. و هناك أيضا من تركت البيت و للأسف أضحى البيت قبراً و ضاعت الذرية التي أضحت بطبيعة الحال (طالحة) تجمع المشكلات من هنا و هناك .. لأن الأب لا يمك مقومات تلك المدرسة (الأم) ...
          كلامي ليس جامعاً مانعاً و لا أنفى المسؤلية و أرميها من عاتق الرجل و أعلم أن هناك الكثيرين من الرجال بحق الله تستحق قطع رقابهم من أدنى الكتف و هم سبب خراب بعض الأسر و دمار كثير من المجتمعات .. و حدث و لا حرج .. !! و لهذا أشد ما يؤلمني أن تقلده المرأة أو الزوجة و تترك كل تلك الحياة العريضة و المستقبل الآت لتلك الذرية و ترحل لإنجاز بعض الطموحات التي و كما ذكرت في مداخلتي الأولى : من الممكن أن تتحقق تلك الإنجازات لو كان التخطيط بصورة أفضل .. لكن للأسف و كما جاء في نص الرواية كانت المرأة هنا أو بطلة القصة (جشعة) لم تفكر سوى في الخراب (جاحدة) لم ترق لماضيها و حبها الكائن (غليظةو عنيفة) برسم و ريشة الأستاذة نادية و كما ظهر البورتريه أمام ناظرينا ..
          أبعد كل ذلك يصبح للأم الحرية في تقليد الرجال ـ الذين نعرفهم جيدا ـ دون خوض في تفاصيل و بحجة كفانا تمييز و تفريق بين الرجل و المرأة ؟؟
          يا أساتذتي نحن شرقيون .. تربينا و كبرنا من لقمة الخبر التي خمرت من يد فاطمة .. و عرفنا معنى الأخلاق من تربية مريم .. و فهمنا معنى الحب الأسري من نظرات عائشة و استطعمنا الحياة و شربة الماء في كفوف خديجة .. و توجعنا من لو أصاب احداهن الصداع أو إن زاد الحمل عليهن .. وأيضا لا يقدرن على قولة : آه .. !!
          عائشة , فاطمة , مريم , خديجة , وهنية , وسعدية .. وووو : ألسن هن أيضا كان لهن طموح و أهداف شخصية تجمعت كلها و صبت في نهر عطاء الأم ... ؟؟
          فما بالكم لو كانت الكارثة الكبرى أن في الأحشاء جنين ؟؟؟؟؟؟
          وانا بقرى تعليقك هذا حسيت انى رئيسه جمعيه المراه المتوحشه الستات دول اللى بيجو فى التليفزيون يتكلمو عن حقوق المراه
          ما ذكرته من المسلماااااااااااااااات
          كان مجرد تعليق استفزتنى فيه نظره دونيه تفشت فى العالم باسره لا ينظرها الرجل فقط للمراه ينظرها البيض للسود الغنى للفقير حتى الشعوب تنظرها لبعضها فتخالطت ومفهوم الانتماء
          اذا احببت ان تقارن فقارن ايضا بين اولاد تربوا بعيد عن ابيهم بجانب امهم فقط واخرين تربوابجانبهم الاثنين فليست مبالغه ان الابناء يحتاجون للاب مثل حاجتهم للام اويزيد فطالما اطمئن الرجل الى تركه ابنائه مقتنعا ان الام ستربى فان كان اقتناعه ان عليه الانفاق فقط فالام الان اصبحت تنفق فاصبح دوره فقط المتابعه من بعيدوتفرغ طبعالاصدار القرارات المصيريه
          فالمسئوليه مشتركه ويجب الا يخرج احد من عباءه مسئوليته بدعوى انه لا يملك مقاومات المدرسه
          عائشه فاطمه هنيه سعديه وووووووووووووووو نساء جميعنا نعتز بهم ونجلهم فليس من فراغ ان الجنه تحت اقدامهم كانوا دلائل ان المراه لا تتنكر من المسئوليه التى على عاتقها
          [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #50
            الغالية سميّة
            آسفة جدّا على تأخّر الرّد
            أتعلمين؟أخجلني كرمك الفيّاض الذي أمطرتني به.بدوت نديّة معطاء وهذا يجعل مهمتي اللاّحقة أصعب وهي الحفاظ على الوسام الذي منحتني إيّاه
            سعدت سميّة بتفاعلك مع عملي وسعدت أيضا باختلاف وجهات النّظر بيننا في ما يتعلّق بإخفاء الحمل.كلاهما كان أنانيّا لكن من الظلم أن يحمّل جنين تبعات هذه الأنانيّة المفرطة التي رأيتها في الأمّ أقوى .
            سعدت فعلا بهذه الأخوّة الجديدة التي لن أفوّت فيها
            دمت بخير سميّة وألف شكر على التّهنئة وعلى شهادتك التي أفخر بها

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              #51
              صديقتي أمل
              تتجلى الأنانيّة فيما رأيت في عدم تحاورها مع زوجها لإيجاد حلّ بدل العناد والتّحدّي الذي يقتل الحبّ ويميته
              دمت بخير أمل

              تعليق

              • محمد غالمي
                عضو الملتقى
                • 22-10-2008
                • 64

                #52
                الفاضلة نادية..نص سردي راق يمتاح من وضع اجتماعي متأزم يطغى فيه التعالي والأنانية المفرطة وسياسة جر الحبال.. وكل ذلك يؤدي إلى انتكاسة اجتماعية وأخلاقية..
                نص يستأهل كل تقدير..
                محمد غالمي
                محمد غالمي ـ روائي

                تعليق

                • أحمد فؤاد صوفي
                  محظور
                  • 20-02-2010
                  • 257

                  #53
                  الأديبة الكريمة نادية البريني المحترمة

                  قصتك هنا من أجمل ما قرأت ، وهي تحمل صفات القصة القصيرة باقتدار
                  عوضاً عن أن موضوعها جديد ويكتب من زاوية جديدة مدهشة غير متوقعة
                  كما أنها تخلو من الأخطاء .

                  تقبلي مني التحية والود

                  دام يومك بهيجاً

                  ** أحمد فؤاد صوفي **

                  تعليق

                  • حماد الحسن
                    سيد الأحلام
                    • 02-10-2009
                    • 186

                    #54
                    مساء الخير أستاذة ناديا
                    نص رائع, أي كلمة قد تخدش جماله, لذلك وبمنتهى الوجل أسجل مروري وصمتي, أغبطك من كل قلبي, هذه أنت المبدعه المتألقة ,وقد قرأت في ردودك على نصوص الزملاء أنك عميقة الغور.
                    تأخرت في الرد , ولكني أسجل مروري وفائق احترامي. ودمتم بمودة واحترام بالغين

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #55
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      تأخّر ردّي محمّد سلطان
                      تابعت نصّي وقرأته بعين ناقدة
                      قد لا نتّفق في وجهات النّنظر لكنّنا نشترك في تطوير الأدب.
                      لماذا كلّ هذا الغياب محمّد
                      نحتاج إليك في الملتقى
                      اعتبرتك ابنا فوجدتك تجحد هذا العطاء
                      أرجو أن تكون بخير

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #56
                        الفاضل محمّد الغالمي
                        آسفة على تأخّر الرّد
                        شكرا من كلّ قلبي لتفاعلك مع النّص
                        شهادتك أعتزّبها
                        لاوجود للحياة في النّص قرّاء يحسنون غربلته
                        دمت بخير

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #57
                          المعذرة:
                          لا وجود لحياة نابضة في نصّ ما دون قرّاء يحسنون غربلته

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            #58
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أخي الفاضل أحمد
                            كم أبهجني رأيك في قصّتي
                            كتبت ما أحسست به فجاء كما قرأت
                            كن بالقرب دوما
                            واعذر تأخّري في الرّد
                            دمت بخير أخي الكريم

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #59
                              أخي حمّاد الحسن
                              تأخّرت كثيرا في ردّي على شهادة أعتزّبها اعتزازا لا حدّ له سيّما وأنّها تسجّل بقلم مبدع في مثل قامتك.آسفة
                              سعدت بما كتبت أخي الكريم.
                              غاب عنّا إبداعك فلا تبخل به علينا
                              دمت بخير
                              ودام ألق قلمك الذي نريده نابضا باستمرار

                              تعليق

                              • د.نجلاء نصير
                                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                                • 16-07-2010
                                • 4931

                                #60
                                الأستاذة المبدعة \نادية البرديني
                                نص هائل لغة العيون كانت فيه هي البطل الأساسي
                                التي بدأت بالعتاب وأخذتنا حتي القفلة
                                رائعة سيدتي
                                من ابداع إلي ابداع ومن تألق لتألق

                                تقبلي فائق تحياتي
                                التعديل الأخير تم بواسطة د.نجلاء نصير; الساعة 11-03-2011, 20:45.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X