الحوار ومشكلاته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند حسن الشاوي
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 841

    #16
    [align=center]

    الأستاذ حكيم عباس
    تحية معطرة والسلام عليكم



    [/align]

    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
    "الحوار و مشاكله"


    قاعدة أساسية لفهم المشكلة



    الخلاصة نضعها في هذه القواعد البديهية الأربع:


    *** يختلف حضور الذات و هيمنتها من مرحلة لأخرى ، فهي الحاكم المطلق عندما نكون وحيدين ، ثم تفقد من سلطتها في الأسرة لصالح الآخر (أفراد الأسرة) ثم تفقد أكثر في نطاق العائلة و الاصدقاء ، ثم تفقد معظم أو كلّ سيطرتها في نطاق المجتمع المفتوح الواسع.

    * ** مراقبتنا الذاتية لسلوكنا تسير بخطّ معاكس للنقطة السابقة ، بمعنى كلّما كانت سلطة الذات أكبر و أوسع (عندما نكون وحيدين) تكون المراقبة الذاتية التي نمارسها على أنفسنا أقل و أبسط أو معدومة ، تزيد مراقبتنا لذواتنا قليلا في الأسرة ، و تشتدّ بين الأقرباء و الاصدقاء و تسيطر و تهيمن المراقبة الذاتية على سلوكنا في المجتمعات المفتوحة.

    ***السلوكيات الايجابية و السلبية (الفضيلة و الرذيلة ) نمارسها و تمتزج في سلوكياتنا كلّما خرجنا من دائرة إلى دائرة أوسع ، فهي غير موجودة عندما نكون وحيدين ، و تظهر بأشكالها البسيطة في الأسرة و تتعقد بين الأقرباء و الأصدقاء و تتعقّد أكثر و تصبح مركّبة و أساسية في المجتمعات الواسعة المفتوحة .

    *** النظام القيمي و المعياري يسير متوازيا مع النقطة السابقة فهو بسيط لا يذكر عندما نكون وحيدين ، يظهر بأشكاله الأولى في الأسرة ، يتوسع و يتعقد بين الأصدقاء و الأقرباء و يصبح كلّيا مركّبا و خارج تأثيرنا و سيطرتنا في المجتمعات الواسعة المفتوحة.

    هذه مبادئ و بديهيات أربعة أساسية علينا تذكرها جيّدا و استيعابها لأنّها ستحكم مفاهيمنا للأشياء من حولنا.


    الحكم حول حضور الذات وهيمنتها كما في تعبيرك قد ينطبق على حالات، وقد لا ينطبق على حالات أخرى.
    والمسألة في واقعها تعود - برأيي الشخصي - إلى عامل أخلاقي بحت، يعتمد منهج التربية الذي سار عليه الشخص منذ الطفولة، وتوازن قوى النفس الثلاث التي تحرك الإنسان في أفعاله، مما يدرسه علم الأخلاق.
    فالأخلاق الإنسانية تنتهي إلى قوى ثلاث تتفاعل مع بعضها هي القوة الشهوية والغضبية والعاقلة، والواقع العملي يحدده تغلب إحدى القوى على غيرها لاتخاذ الموقف الذاتي أو الخارجي، فجميع الأفعال الصادرة من الإنسان - ومنها الحوار - تكون إما من الأفعال المنسوبة إلى جلب النفع وهي الصادرة عن المبدأ الشهوي، أو من الأفعال المنسوبة إلى دفع الضرر وهي الصادرة عن المبدأ
    الغضبي، أو من الأفعال المنسوبة إلى التصور والتصديق الفكري وإقامة الحجج وهي الصادرة عن القوة الفكرية، وحين تتصف هذه القوى بالاعتدال تنشأ عندها الفضائل الخلقية والتوازن العاطفي في الشخصية الناجحة، أما حين تميل بعض هذه القوى إلى التفريط أو الإفراط حينها يتصف الشخص بالرذائل وسوء الخلق.
    وعلى ما تقدم يمكن أن نتناول جميع ما ورد في هذا الموضوع المطروح للنقاش، ومنها هذه القاعدة فنناقشها في نقاط:
    1. حب الكمال الإنساني غريزة تدفع الشخص الى الحفاظ على اتزانه أمام الجميع، وتحركها قوتي جلب النفع ودفع الضرر حين تتحكم بهما قوة العقل وتحفظ توازنهما، ظاهراً أمام الناس، أو باطناً أمام الله عز وجل.
    2. السعي للكمال يدفع بالذات إلى أن تراقب نفسها خوفاً من الوقوع في الزلل ظاهراً أمام الناس، وكي لا تفقد كمالها المرجوّ، ومنه تصحّ الفرضية التي وضعها حضرتك.
    3. تصاب قوة الغضب عند بعض الناس بالتفريط، فتهبط عنده غريزة حب الكمال الظاهرية، ولا يعود مهتماً بما يقال فيه، ولا مراقباً لنفسه كما في الحالة السابقة، فيتصرف بلا مبالاة مع الآخرين، ولا تصح الفرضية السابقة. وإذا كانت قوة الشهوة فعالة أو في حالة إفراط، يعمد الشخص الى التزلف وتذليل النفس، والتنازل عن بعض الكرامة والمماشاة مع السياق والتلون لتحقيق المنفعة.
    4. تصاب قوة الشهوة عند آخرين بالتفريط فتهبط عنده غريزة حب الكمال الظاهرية، ولا يعود مهتماً بما يقال فيه، ولا مراقباً لنفسه كما في الحالة الأولى، فإذا انضم لذلك إفراط في القوة الغضبية تصرف عندها بعدوانية وتعالٍ وشخصنة من أجل إثبات النفس، ولا تصح الفرضية الأولى أيضاً.
    مما تقدم نعلم إن مراقبة الذات بحسب الدرجات التي ذكرها حضرتك تكون تابعة لتوازن قوى النفس وخلوها من الإفراط أو التفريط، مما يدفع غريزة حب الكمال إلى التحرك، ومراقبة الذات لتحقق ذلك الكمال. وهذا كله وفق حب الكمال الظاهري لأنه الأكثر، أما حب الكمال الباطني فله كلام آخر ...
    والله أعلى وأعلم.
    [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
      [size="8"]
      [color="blue"]
      والتقوى سلوك مهذب
      [align=justify]

      أخي الفاضل د. عبدالحميد بن مظهر،

      الحوار، أيضا، سلوك. وأحيانا قد نغضب، وقد نمر في حالة نفسية صعبة فيفيض بنا ونغضب ونخرج عن أطوارنا، كل هذا ممكن وهو فعل انساني محض. إنما الخطأ يكون عندما تأخذنا العزة بالإثم بدلا من أن نسارع ونعتذر لمن أخطأنا بحقه. إن الاعتذار للإخوة بعد الإساءة من أضعف الإيمان، ولا يأنف منه أصحاب التقوى والسلوك.

      أسأل الله أن يذهب سخيمة نفوسنا ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه.

      وهلا وغلا!
      [/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجى

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        ما رأيك فى هذه الفجوة الكبيرة بين..

        00- الكلام والتنظير حول الأصول و الآداب و قواعد الحوار

        وبين

        00- التطبيق العملي لهذه الأصول؟

        والرجاء مراجعة ما جاء فى موضوع ...

        الحوار الجادّ .. ضوابط وآداب

        على الرابط..

        الحوار الجادّ .. ضوابط وآداب نحاول أن نطرح ضمن هذا الموضوع بعض الضوابط التي ينبغي مراعاتها عند أي نقاش كي يسير ضمن الخط الصحيح والأسلوب الحضاري المتمدن على شكل نقاط: أولاً: كما في الحديث الشريف (إنما الأعمال بالنيات) لذا ينبغي على من يريد الحوار النظيف أولاً أن تكون نيته نظيفة، طالباً إصابة الحق وطلب ظهوره مهما كان، لا أن



        لإكمال الصورة و معرفة أين نحن من الحوار فى

        ملتقى الحوار الفكري والثقافي

        و أين الخلل؟
        أين الخلل؟
        أين الخلل؟
        أين الخلل؟

        وتحياتى
        الأستاذ محمد شعبان الموجي

        حين يكف بعضنا عن لمز بعض وغمزه في كل المداخلات هناك فقط نضع اليد على سؤال أين الخلل؟
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • محمد جابري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2008
          • 1915

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          [align=justify]

          أخي الفاضل د. عبدالحميد بن مظهر،

          الحوار، أيضا، سلوك. وأحيانا قد نغضب، وقد نمر في حالة نفسية صعبة فيفيض بنا ونغضب ونخرج عن أطوارنا، كل هذا ممكن وهو فعل انساني محض. إنما الخطأ يكون عندما تأخذنا العزة بالإثم بدلا من أن نسارع ونعتذر لمن أخطأنا بحقه. إن الاعتذار للإخوة بعد الإساءة من أضعف الإيمان، ولا يأنف منه أصحاب التقوى والسلوك.

          أسأل الله أن يذهب سخيمة نفوسنا ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه.

          وهلا وغلا!
          [/align]
          الأستاذ د. عبد الرحمان السليمان؛

          أبدأ بادئ دي بدء بالتأمين على الدعاء عله يكون المخرج: اللهم آمين،

          أستاذي الكريم كيف لا يغضب المرء، اللهم إن كان جمادا، أما من يحس ويشعر، ويجد اللمز والغمز يتعقبان خطواته، في كل مرة وبالرغم من الإشارات اللطيفة أجد الأمر في استرسال...

          فأنا على استعداد لتقديم أي اعتذارإت إن تبين أنني تسببت في أذية أحدهم، فهل أجد اليد الأخرى التي تصافح إن تبين خطؤها؟.
          http://www.mhammed-jabri.net/

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #20
            الإخوة والأخوات ؛
            الأفاضل المحاورون حول قضية : ( الحوار ومشاكله )
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الحوار لغة اتصال بين البشر , وفن تعامل قولي أو عملي للتعاون على إبداع عمل إيجابي جماعي و يقوم على اجتماع الأفكار والآراء للوصول إلى هدف
            مشترك . يقوم على مباديء وقيم ارتضاها الأفراد المشتركون في الحوار .
            فإذا خرج إنسان عن هذه المباديء والقيم , دون أن يقنع المشاركين له في الوصول إلى تحقيق الهدف , لزم أن ينبهه غيره ؛ لابقصد التقليل من شأنه
            ولا بقصد تنحيته عن مواصلة التحاور مع الجماعة المتآلفة المتفقة على أصول
            وقيم ومباديء الأخلاق الموصلة للهدف , وإنما بقصد تعديل الاتجاه وتغيير السلوك , الحواري .
            حقا إن كلا منا ينفجر منفعلا من وقت لآخر , عندما يصل إلى نقطة التشبع
            الغضبي , ويكون على حافة الانفجار بسبب أي شيء وإن كان صغيرا تافها , لايستحق على الإطلاق تلك الثورة من الغضب والانفعال , والسبب المباشر تلك التراكمات التي أغضبت النفس دون أن يكون هناك متنفس للتعبير عنها , أو المصارحة والمكاشفة بمحتواها .ويمكن للمرء إذا ما تجاهلها أن يسيء إلى نفسه وإلى الآخرين , فعلينا أولا أن نضبط انفعالاتنا ونسيطر على أنفسنا تجاه
            العوامل التي تصيبنا بالغضب والإحباط واتخاذ حوارات تواصلية ذات ردود أفعال على الآخرين أكثر منطقية ومعقولية , حينما ندع الأمر للفكر والعقل لا للمشاعر والعواطف ؛ فقد يكون انتقاص البعض من شأنك بطريقة غير مباشرة دافعا لإثارة غضبك , وفي الحقيقة هم لايقصدونك , بل يتحدثون بوجه عام .
            وقد يتخاطفون الكلام من فمك لتوجيه نقد غير منصف لك دون أن تمنح فرصة الرد أو الشرح والتوضيح في حوارك التواصلي , وهنا تخرج عن أعصابك
            وتفقد لغة الحوار وتثور.
            عليَّ ألا أترك انحطاط أي شخص أو خروجه عن سلوك الحوار الأخلاقي المنضبط يؤثر على مالديّ من رقي حواري , وبهذا أستطيع أن أسيطر على انفعالاتي وأن أزداد هدوءا , ـ وقد يرى غيري ـ أن هذا نوع من البرود في تقبل مثيرات الغضب , وهذا لايزعجني كثيرا فالهدوء في مواجهة هذه المواقف بالحوار اللين المدعم بالحجة والمنطق والعقل أفضل بكثير للحالة المزاجية والجسدية من الثورة والغضب وقذف كلمات الإهانة , وما قد يسمى الغمز والتلميح واللمز .
            إن التحاور في عالم الشبكة الرقمي على بعد المسافات , وأنماط البشر المختلفة تجعلك أمام تجربة لاختبارات قدراتك الذاتية مع الهدوء والاتزان وعدم التخلي عن صلب الموضوع المطروح للمناقشة والحوار الجماعي . وإلا فالأفضل لك
            أن تعلن لنفسك عن إفلاسك في مواصلة المساهمة في إنجاز الهدف المنشود.
            وتكون من أنصار تجنب هؤلاء اتقاء لشرهم , وأنا لاأميل إلى هذا الرأي , فأحيانا يكون الحوار مع شخص عصبي المزاج وهو أقرب المقربين لنا . وحتما لايمكننا تجنب التعامل معه , بل ينبغي إجادة أسلوب التحاور معه بتغيير نمط السلوك الحواري لإعادة التوازن في العلاقة نحو إبداع التعامل الجيد الذي يحقق الأهداف المشتركة .
            لابد أن أضع في حسباني أن هناك أسبابا عديدة ومختلفة قد تجعل من الشخص الذي يتحاور معي غاضبا أو فاقد السيطرة على نفسه , بعضها قد يكون راجعا إلى شيء قلته أنا أو فعلته , أو إلى اعتقاده هو أنني قلت أو فعلت ما أثاره وأغضبه , وظهر أثر ذلك في نشاز العلاقة الحوارية بين الأفراد وتوقف الحوار قبل أن نصل إلى نتيجته , ولا يضع الإنسان نفسه تحت عبء الاعتذار عن شيء هو لم يقله, ولم يصدر منه سواء كان ذلك من ثقته بنفسه أو من اعتقاد غيره في ذلك .
            والأغرب والأعجب من ذلك أن بعض الناس يتوهمون من أعماق أنفسهم أن العالم كله ضدهم , ويحاول إيذاءهم , وبما أنك واحد من هذا العالم ـ ولو على الشبكة العنكبوتية ـ فلا بد أن يصيبك من غضبهم نتيجة هذا الوهم والظن وسوء الفهم.
            وسواء كنت طرفا في هذا الحوار أو قريبا منه , فمن مصلحتك أن تبدد هذا الغضب فورا إذا كنت حريصا على أن تكون إنسانا بمعنى الكلمة متواصلا بالحوار مع مجتمعك .
            لأنك إن لم تفعل ذلك ؛ ولم تكن ضابطا لسلوك نفسك في الحوار الهاديء المتزن فإما أن تثور ثائرتك وتواجه الغضب بالغضب والثورة النفسية بثورة نفسية مضادة , وينتهي الأمر بالتصادم والصراع , وإما أن تجيد مهارة امتصاص غضب الآخرين وترويض سلوكياتهم العصبية الغاضبة , لحساب انسجام المجموعة المتحاورة لاستكمال مسيرة الحوار الناجح .
            ولكي تبدد غضب من أمامك في حوار جماعي حول قضية من القضايا ؛
            فعليك أن تستجيب له ـ كما فعل الأخ الأستاذ الموجي ـ في القضايا الحوارية
            مع المختلفين معه بمنتهى العقلانية والرغبة في مواصلة الحوار الرقمي بين الكتاب والأدباء . رد الفعل لابد أن يكون ودودا وعطوفا , وألا تفقد هدوءك أبدا لو لم يستجب لك الطرف الغاضب من المرة الأولى , وعليك أن تتركه أولا حتى يتمالك هو نفسه , ثم بعد ذلك يكون الرفق واللين حين تكتب الكلمة أو تنطقها فتصبح كمن ضربت عصفورين بحجر واحد , هدأت الطرف الآخر وحميت نفسك من الوقوع في براثن الغضب , وحين ترفض الشجار والمراء وتسيطر على أعصابك , وتتكلم أو تكتب بهدوء سيدرك الآخر أنه خسرالمعركة بلا شك , وخاصة عندما يكتشف أنه يصرخ وحده دون شريك , وسيشعر بالخطأ أمام الناس , ويحاول أن يهدأ , ويبرر أسباب ثورته الغضبية
            وساعتها تعود المياه لمجاريها , بإعلانه عن اعتذار أو طلب مسامحة .
            ويبقى سؤال :
            هل مشاكل الحوار في العالم الرقمي تختلف عنها في عالم الواقع بين المتقابلين وجها لوجه في حواراتهم ؟
            وإذا كانت مشكلات الحوار الرقمي أقل كثيرا من الواقع الحياتي , فيصبح من السهل وضع الضوابط لحلها لنعيش في عالم يرنو إلى واقع أفضل , وهذا ما نتعاون في الوصول إليه .


            تعليق

            • د.إميل صابر
              عضو أساسي
              • 26-09-2009
              • 551

              #21
              [align=right]
              السادة الأفاضل
              حقيقة الأمر، كنت قد قررت التوقف عن المشاركة في أي مواضيع سواء في الملتقى أو غيره من الأماكن، بحثا عن هدنة مع النفس بعدما أصابني من شد عصبي في موضوع يفترض فيه أنه كان حواريا، ولكنه انقلب حربا،
              إلا أنني لم أكبح هوى نفسي من الاطلاع على الموضوعات المنشورة، فكان أن وجدت هذا الكنز التحليلي الرائع، والذي جذبني جذبا من عمق السكينة، للخروج فوق الأمواج بحثا عن الحياة.
              كانت هذه المقدمة ضرورة لابد منها لتثمين الجهد العظيم الذي بذله السيد الفاضل/ حكيم عباس في هذا العرض التحليلي الرائع.
              وسأبدأ من حيث انتهى في عرض الخلاصة، ومن حيث تساءل الأفاضل عن أين الخلل؟
              سأعرض رؤيتي الشخصية، وهي ليست دراسة أكاديمية، ولا أراء منقولة، ولكنها بالتأكيد ليست من بنات أفكاري بالكلية، فبعضها نتاج دورات تدريبية، أو خبرات حوارية.


              أين الخلل:

              1) عدم وضوح الفرق عندنا بين المقال، والحوار ؛ فالمقال يهدف لعرض وجه نظر قائلة بغرض إبرازها وتسليط الضوء عليها مما قد ينتج عنه فرضها وتعميمها، أما الحوار فيهدف للوصول إلى أرضية مشتركة بين المتحاورين، بغرض التعايش السلمي المشترك، أي أن المقال تعليمي، والحوار تبادل العلم. نستخدم الحوار حيث يجب أن نستخدم المقال، وننشر مقالا في موضوع يستوجب الحوار؛ عن قصد أو بدون.

              2) الهدف: الهدف في حواراتنا إما غائب، أو مغيب. فقد نطرح موضوعاتنا الحوارية دون أن نحدد لنا هدفا من هذا الموضوع، لا نسأل أنفسنا إلى أين نبغي الوصول؟ أو ما هي الأرضي المشتركة المراد الإبحار إليها؟ وهكذا نمضي بلا هدف. أو أننا نظهر أهدافا تغاير في الحقيقة أو تضاد مرادنا الخفي، بعض المتحاورين يكتشف هذا، فيعلنها حربا شعواء تظهر أو تكون مبطنة أيضا بنفس سلوك طارح الحوار، وبعضنا لا يكتشف فينساق وراء الهدف الظاهري، ويؤيد دون وعي، وقد يفيق ليجد نفسه متورطا في الموافقة على الهدف الخفي، ووقتها تشهر السيوف.

              3) شخصية الربان: لابد لكل حوار كما للسفينة، من ربان. إن غاب الربان، المشرف، عن المتابعة، يتنافس المتحاورون بعنف، بغية السيطرة على السفينة، وغياب الربان قد يكون كليا، أو جزئيا بأن يكتفي بالـ(طبطبة ) على الجميع.

              4) أحيانا يكون هدف الربان مجرد الحفاظ على تواجد الركاب للإيحاء بسلامة السفينة، حتى لو ظلت تائه في البحر؛ عوضا عن أن يكون هدفه الأساسي الوصول بالسفينة لبر الأمان. ولهدف الحوار الأساسي.

              5) انحياز الربان لتوجه معين، مما ينتفي معه مصداقيته في التحكيم بين المتنازعين، وموضوعيته في عرض الهدف. والحقيقة أن هذه مشكلة، فالمشرف – في الموضوعات الحوارية- لا يكتفي بكونه مشرفا، ولكنه يحب أن يظهر كمفكر مشارك، ومع أنه له الحق في ذلك، إلا أن هذا لا يحفظ للحوار سلامته.

              6) تنوع خلفيات المتحاورين: قديما كانت الحوارات تتم في بيئات مغلقة على نفسها، الأطباء فيما بينهم، والمحامون مع أترابهم، أما الآن فقد اختلط الحابل بالنابل، وليس الهدف هنا إعلاء قيمة للحابل أو للنابل، ولكن هنا في عصر الإنترنت تتحاور كل الخلفيات الذهنية التي برع في توضيحها السيد/ حكيم عباس، أقول أنها تتحاور سويا في بوتقة واحدة فوق نار واحدة، ليس بغي الوصول لمركب جديد، ولكن بغية الحفاظ على الهوية الشخصية، ويا حبذا لو سكبنا من لوننا في قلب الآخر فيشابهنا، مع أن هذه المحاولة الكيميائية فاشلة تماما.

              7) تعدد مشارب المتحاورين في ذات الوقت: فنحن لا نحاور طرف واحد في الحوار، ولا حتى عدد من الأشخاص المتقاربين في الفكر، لكننا نحاور عدد من الأشخاص مختلفي الهوية الفكرية، والخلفي الذهنية في نفس الوقت، مما يشكل عبئا ذهنيا، لا نحتمله في كثير من الأحيان.

              8) الجهل بكافة جوانب شخصية الطرف الآخر: فنحن نحاور فرد لا نعلم عنه أكثر من اسمه، والذي قد يكون اسما مستعارا، في حين نجهل بلده، ومؤهلاته، ووظيفته، وخلفيته الدينية، ليس مجرد اسم الدين، ولكن المذهبية، وكلنا يعرف أن المذاهب تختلف فيما بينها اختلافات جوهرية، والعمر، والحالة الاجتماعية، ومئات من التفاصيل تحدد اتجاهه الفكري، فيما كانت الأجيال السابقة على الإنترنت تعرف محاورها حق المعرفة.

              9) لأننا نمضي عراة دونما ستر لأفكارنا: فقديما كانت المحاورات تستغرق أوقاتا أطول بكثير، ولن أعود أبعد من عصر الصحافة المطبوعة، فلنفترض أن د. طه حسين كتب مقالا اليوم، يراجعه، يقرأه على مرافقوه، يستشيرهم، يعدل بعض سطوره، في الغد ينشره، يقرأه الأستاذ العقاد، يكتب مقالا للرد، يأخذ وقته للمراجعة، يرسل به للمطبعة، يراجع بروفاته، يطبع، ينشر بعد يوم، يقرأ طه حسين الرد، يراجع مصادره، ويأخذ نفس الطريق الطويل الذي سلكه العقاد لكتابة رد. أما نحن فنفكر.. ونكتب.. وننشر في نفس اللحظات، حتى أننا لا نكلف أنفسنا عناء كتاب الرد على ملف وورد بل نكتبه مباشرة في صندوق الرد، فيخرج بكل أخطاءه الطباعية والإملائية واللغوية، ناهيك عن عصبيته الفكرية، وتطرفه المعنوي، مما ينتج عنه من حدة رد الفعل الصادرة من الساكن عبر شاشة الحاسوب في أحد أطراف العالم الخفية. ولعل ما أدخلته من تعديلات هنا -بعد النشر- يؤكد كلامي هذا،

              10) أزمة ثقة عامة تجتاح كل المجتمعات، تفترض سوء النية، والقصد في الجميع، الشرطة، والقضاء، والدولة، والدول المحيطة، والدول البعيدة، وتتسع دائرتها لتشمل الأخ، والأب، والزوجة، والأبناء. وبالطبع لابد لأن ينال أطراف الحوار نصيبهم منها.

              11) غياب ثقافة الحوار، فهي تعود وتربية، ونحن نفتقدها في مجتمعاتنا بسبب تربيتنا على الطاعة الأبوية، وطاعة أولي الأمر، ومع أن هذا أمر محمود من جهة الحفاظ على التقاليد والأصالة، إلا أن الحاجة للحوار تتنامى ولابد لنا من إيجاد طريقة تربوية جديدة تحفظ الطاعة والاحترام، وتعمق الأصالة، وفي ذات الوقت تعزز الثقافة الحوارية، واحترام الآخر.

              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة د.إميل صابر; الساعة 23-06-2010, 07:11. سبب آخر: إضافة السببين ،11،10
              [frame="11 98"]
              [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
              [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
              [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
              [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
              [/FONT][/SIZE][/FONT]
              [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
              [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
              [/frame]

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #22
                تدقيق لغوي , ورأي

                المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                [align=right]
                السادة الأفاضل
                حقيقة الأمر، كنت قد قررت التوقف عن المشاركة في أي ( أية ) مواضيع سواء في الملتقى أو غيره من الأماكن، بحثا عن هدنة مع النفس بعدما أصابني من شد عصبي في موضوع يفترض فيه أنه كان حواريا، ولكنه انقلب حربا،
                إلا أنني لم أكبح هوى نفسي من الاطلاع على الموضوعات المنشورة، فكان أن وجدت هذا الكنز التحليلي الرائع، والذي جذبني جذبا من عمق السكينة، للخروج فوق الأمواج بحثا عن الحياة.
                كانت هذه المقدمة ضرورة لابد منها لتثمين الجهد العظيم الذي بذله السيد الفاضل/ حكيم عباس في هذا العرض التحليلي الرائع.
                وسأبدأ من حيث انتهى في عرض الخلاصة، ومن حيث تساءل الأفاضل عن أين الخلل؟
                سأعرض رؤيتي الشخصية، وهي ليست دراسة أكاديمية، ولا أراء منقولة، ولكنها بالتأكيد ليست من بنات أفكاري بالكلية، فبعضها نتاج دورات تدريبية، أو خبرات حوارية.


                أين الخلل: ؟

                1) عدم وضوح الفرق عندنا بين المقال، والحوار ؛ فالمقال يهدف لعرض وجه نظر قائلة بغرض إبرازها وتسليط الضوء عليها مما قد ينتج عنه فرضها وتعميمها، أما الحوار فيهدف للوصول إلى أرضية مشتركة بين المتحاورين، بغرض التعايش السلمي المشترك، أي أن المقال تعليمي، والحوار تبادل العلم. نستخدم الحوار حيث يجب أن نستخدم المقال، وننشر مقالا في موضوع يستوجب الحوار؛ عن قصد أو بدون.

                2) الهدف: الهدف في حواراتنا إما غائب، أو مغيب. فقد نطرح موضوعاتنا الحوارية دون أن نحدد لنا هدفا من هذا الموضوع، لا نسأل أنفسنا إلى أين نبغي الوصول؟ أو ما هي الأرضي (الأرضية ) المشتركة المراد الإبحار إليها؟ وهكذا نمضي بلا هدف. أو أننا نظهر أهدافا تغاير في الحقيقة أو تضاد مرادنا الخفي، بعض المتحاورين يكتشف هذا، فيعلنها حربا شعواء تظهر أو تكون مبطنة أيضا بنفس سلوك طارح الحوار، وبعضنا لا يكتشف فينساق وراء الهدف الظاهري، ويؤيد دون وعي، وقد يفيق ليجد نفسه متورطا في الموافقة على الهدف الخفي، ووقتها تشهر السيوف.

                3) شخصية الربان: لابد لكل حوار كما للسفينة، من ربان. إن غاب الربان، المشرف، عن المتابعة، يتنافس المتحاورون بعنف، بغية السيطرة على السفينة، وغياب الربان قد يكون كليا، أو جزئيا بأن يكتفي بالـ(طبطبة ) على الجميع.

                4) أحيانا يكون هدف الربان مجرد الحفاظ على تواجد الركاب للإيحاء بسلامة السفينة، حتى لو ظلت تائه ( تائهة ) في البحر؛ عوضا عن أن يكون هدفه الأساسي الوصول بالسفينة لبر الأمان. ولهدف الحوار الأساسي.

                5) انحياز الربان لتوجه معين، مما ينتفي معه مصداقيته في التحكيم بين المتنازعين، وموضوعيته في عرض الهدف. والحقيقة أن هذه مشكلة، فالمشرف – في الموضوعات الحوارية- لا يكتفي بكونه مشرفا، ولكنه يحب أن يظهر كمفكر مشارك، ومع أنه له الحق في ذلك، إلا أن هذا لا يحفظ للحوار سلامته.

                6) تنوع خلفيات المتحاورين: قديما كانت الحوارات تتم في بيئات مغلقة على نفسها، الأطباء فيما بينهم، والمحامون مع أترابهم، أما الآن فقد اختلط الحابل بالنابل، وليس الهدف هنا إعلاء قيمة للحابل أو للنابل، ولكن هنا في عصر ( الإنترنت ) تتحاور كل الخلفيات الذهنية التي برع في توضيحها السيد/ حكيم عباس، أقول أنها( إنها ) تتحاور سويا في بوتقة واحدة فوق نار واحدة، ليس بغي ( بغية ) الوصول لمركب جديد، ولكن بغية الحفاظ على الهوية الشخصية، ويا حبذا لو سكبنا من لوننا في قلب الآخر فيشابهنا، مع أن هذه المحاولة الكيميائية فاشلة تماما.

                7) تعدد مشارب المتحاورين في ذات الوقت: فنحن لا نحاور طرف واحد ( طرفا واحدا ) في الحوار، ولا حتى عدد ( عددا ) من الأشخاص المتقاربين في الفكر، لكننا نحاور عدد ( عددا ) من الأشخاص مختلفي الهوية الفكرية، والخلفي ( الخلفية ) الذهنية في نفس الوقت، مما يشكل عبئا ذهنيا، لا نحتمله في كثير من الأحيان.

                8) الجهل بكافة جوانب شخصية الطرف الآخر:فنحن نحاور فرد ( فردا ) لا نعلم عنه أكثر من اسمه، والذي قد يكون اسما مستعارا، في حين نجهل بلده، ومؤهلاته، ووظيفته، وخلفيته الدينية، ليس مجرد اسم الدين، ولكن المذهبية، وكلنا يعرف أن المذاهب تختلف فيما بينها اختلافات جوهرية، والعمر، والحالة الاجتماعية، ومئات من التفاصيل تحدد اتجاهه الفكري، فيما كانت الأجيال السابقة على (الإنترنت) تعرف محاورها حق المعرفة.

                9) لأننا نمضي عراة دونما ستر لأفكارنا: فقديما كانت المحاورات تستغرق أوقاتا أطول بكثير، ولن أعود أبعد من عصر الصحافة المطبوعة، فلنفترض أن د. طه حسين كتب مقالا اليوم، يراجعه، يقرأه على مرافقوه ( مرافقيه ) ، يستشيرهم، يعدل بعض سطوره، في الغد ينشره، يقرأه الأستاذ العقاد، يكتب مقالا للرد، يأخذ وقته للمراجعة، يرسل به للمطبعة، يراجع بروفاته، يطبع، ينشر بعد يوم، يقرأ طه حسين الرد، يراجع مصادره، ويأخذ نفس الطريق الطويل الذي سلكه العقاد لكتابة رد. أما نحن فنفكر.. ونكتب.. وننشر في نفس اللحظات، حتى أننا ( إننا ) لا نكلف أنفسنا عناء كتاب ( كتابة ) الرد على ملف ( وورد ) بل نكتبه مباشرة في صندوق الرد، فيخرج بكل أخطاءه ( أخطائه ) الطباعية والإملائية واللغوية، ناهيك عن عصبيته الفكرية، وتطرفه المعنوي، مما ينتج عنه من حدة رد الفعل الصادرة من الساكن عبر شاشة الحاسوب في أحد أطراف العالم الخفية. ولعل ما أدخلته من تعديلات هنا -بعد النشر- يؤكد كلامي هذا،

                10) أزمة ثقة عامة تجتاح كل المجتمعات، تفترض سوء النية، والقصد في الجميع، الشرطة، والقضاء، والدولة، والدول المحيطة، والدول البعيدة، وتتسع دائرتها لتشمل الأخ، والأب، والزوجة، والأبناء. وبالطبع لابد لأن ( أن ) ينال أطراف الحوار نصيبهم منها.

                11) غياب ثقافة الحوار، فهي تعود وتربية، ونحن نفتقدها في مجتمعاتنا بسبب تربيتنا على الطاعة الأبوية، وطاعة أولي الأمر، ومع أن هذا أمر محمود من جهة الحفاظ على التقاليد والأصالة، إلا أن الحاجة للحوار تتنامى ولابد لنا من إيجاد طريقة تربوية جديدة تحفظ الطاعة والاحترام، وتعمق الأصالة، وفي ذات الوقت تعزز الثقافة الحوارية، واحترام الآخر.

                [/align]
                الأخ د. إميل صابر
                تحية لتحليلك لمظاهر الخلل في موضوع مشاكل الحوار أو الحوار ومشاكله
                الذي طرحه الأخ الفاضل الأستاذ حكيم عباس . من وجهة نظرك بالطبع .
                وأتفق معك في كثير مما عرضته من أسباب الخلل الحواري بين المتحاورين
                على الشبكة العنكبوتية اليوم .

                وقبل أن أبين وجه الاختلاف .
                أستسمحك فيما قمت به من التصويب اللغوي لردك الكريم : وقد وضعته بين قوسين في الاقتباس المنقول عن ردك باللون الأخضر . لوجود بعض كلماتك باللون الأحمر .
                وقد وصل إلى عشرين ملحوظة لغوية بعضها مكرر .
                ولا أدع أن رأيي اللغوي هو قمة العلم , فهناك من هو أعلم مني , وفوق كل ذي علم عليم .
                كما أنني أقدر لك جهدك الطيب في مراجعة ردك الكريم قبل طرحه نهائيا وقد أحسست بتحسن لغتك العربية الفصيحة , عن أول موضوع قمت بمداخلتي عليه لتصويب ما جاء به من بعض الأخطاء اللغوية . فشكرا لك
                ( خدمات رابطة محبي اللغة العربية )
                ====================

                أما رأيي الموافق لك والمخالف أحيانا في بعض النقاط فهو :

                1- قد يعرض المقال في شكل حواري , ويهدف إلى اتفاق بين متحاوريه على ماجاء فيه , بغرض يحمله كاتبه لإلقاء الضوء على أفكاره واتجاهه .
                لكن الحوار كما تفضلت فهو توصل جماعي إلى هدف مشترك محدد يسعى المتحاورون إليه .
                2- وعن الهدف : قد يغيب فعلا من بعض الحوارات الدائرة على الشبكة العنكبوتية , ولكنه في موضوع الأخ الفاضل الدكتور حكيم عباس , لا هو غائب ولا مغيب , لأننا نبغي من وراء النقاش التوصل إلى حلول جذرية لتنمية التحاور الراقي لإصلاح المجتمع , ومعالجة قضاياه التي تطرح للحوار .
                3- و 4- و5- شخصية الربان وهدفه : أتفق معك في ضرورة وجود متابع عدل لأطراف المتحاورين التي قد تتقارب وقد تتابعد وتتنافر , ويبدأ انحدار أسلوب النقاش , وضياع هدف التحاور وخروج الموضوع عن طريقه الصحيح بلا محاسبة للمتسبب في ذلك
                وللربان أن يشارك بالرأي , غير المنحاز بالطبع لأهواء النفس نحو أحد المتحاورين , حتى لايصبح مثل مشاركة رجال الأعمال في قيادة السياسة .
                6- و 7- يمكن التقريب بين تعدد مشارب المتحاورين مهما اختلفت نوعاياتهم التي تفضل الأخ حكيم في تفصيلها , فلكل منها وجهة نظر ربما تضع لبنة على طريق الوصول لهدف الحوار والموضوع فتتكامل الآراء مهما اختلفت شخصيات المتحاورين , لأن السبيل هو معالجة الأفكار وليس الشخصيات المتعددة .وعلى الداخل في مجموعة الحوار تحمل كل التبعات بصبر وروية وهدوء وعقلانية .
                8- الجهل بمعرفة أشخاص المتحاورين ؛ لاينفي البعد عن التحاور حول القضية المطروحة لأن أسلوب المشارك فيها بالنقاش مهما كان جنسه أو صحة اسمه أو التستر وراء اسم مستعار يكشفه بكل جوانبه البيئية والثقافية والعلمية والدينية ,

                (وخلفيته الدينية، ليس مجرد اسم الدين، ولكن المذهبية، وكلنا يعرف أن المذاهب تختلف فيما بينها اختلافات جوهرية) ,
                ولا يمنع أبدا أن يفخر المرء بدينه ويحاور على هدى تعاليمه الواضحة وقيمه العالية الثابتة في أصوله العقدية , فكثيرا ما نجد الحلول الأفضل لكل المشكلات في حياتنا بالرجوع إلى جذور الدين وقواعده . ونحاور منطلقين على أساس منها للوصول إلى هدفنا .
                9- مراجعة ما نكتب قبل نشره ضرورية كما أشرت , وهي طريق إلى صحة الفكر واللغة وأسلوب الحوار الراقي , وأين نحن من الدكتور طه حسين والعقاد في مناظراتهما الأدبية ؟!! لابد لنا أن نتعلم من أمثالهما فن الحوار .
                10- 11- أزمة الثقة , وغياب ثقافة الحوار :
                تزول أزمة الثقة بالحجة العلمية والدليل المنطقي المقنع في هدوء الوصول إلى نتائج الحوار , وتغرس الثقة في تقبل الآخر , وتحليل الآراء المتعددة من الثقافات المختلفة للأفراد , واختيار ما يكمل بعضها البعض في إنجاز العمل
                المطلوب , وليس في بسط النظريات دون الخروج منها إلى تفعيل الحلول .
                ==================

                وأعتذر لطول المداخلة .

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #23


                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  [align=right]
                  الأعزاء والعزيزات


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  الموضوع المطروح يشير إلى قضية أساسية و هى ثقافة الحوار: تنظيراً وتطبيقاً ، و ما مقدار غياب ثقافة الحوار فيما يُكتب على النت؟.

                  و يمكن فهم ما يدور من ردود أفعال بين الكاتب والقارىء ، إذا أجابنا على الآتى:..

                  1- لماذا يكتب الكاتب؟
                  2- كيف يقرأ القارىء ما كُتب؟

                  =============

                  هناك عدة أسباب لغياب ثقافة الحوار سأذكر منها سبباً واحداً الآن ، وهو السبب المتعلق بإعمال الفكر فى النص المتحاور حوله.

                  من المشاكل الفكرية التى علينا ان نتأملها هى هذا التسلسل:...

                  [frame="1 98"]
                  -- قراءة نص ما
                  -- الإستنتاج من النص
                  -- إصدار أحكام على النص
                  -- إصدار أحكام على كاتب النص

                  [/frame]

                  و يمكن بالطبع إعادة ترتيب هذا التسلسل بحيث نبدأ مثلا بمحاكمة الكاتب ، وبعدها نشتت القراء لتبرير الحكم ، ثم أخيرا قراءة النص. هذا يعتمد على مزاج المتداخل النفسى ، ومن هنا يمكن تصنيف العديد من أسباب الخروج على النص فى الحوار منها...........

                  00- عدم قراءة النص والإكتفاء بقراءة جزء منه ، أو التركيز على بعض الألفاظ و فهمهما خارج السياق

                  00- القراءة المتعجلة للنص ، بغرض السرعة فى الرد

                  00- حب المشاركة و الكتابة

                  00- الزهو بالذات العارفة والعلم

                  00- الفهم المختلف و المتعدد لمعانى الألفاظ والمصطلحات

                  00- الرد على الكاتب ، ليس من النص ، ولكن بسبب كراهية الكاتب ، أو بسبب ما يقال عن الكاتب ،أو بسبب وجوده فى مكان ما لا يحبه المعلق أو المتحاور

                  00- اختلاف المهارات الفكرية للإستنتاج من النص

                  00- عدم المراجعة المستمرة والتعلم والتصحيح لما فهم أو أستنتج خطأ

                  00- عدم توثيق المعلومات بالرجوع إلى المراجع الموثقة ، والإكتفاء بالصحف و برامج الفضائيات

                  00- النقل مما يكتب على النت دون تدقيق ، فليس كل ما يكتب على النت ينقل

                  و أيضا هناك أسباباً نفسية ،لا يمكن معرفتها من قراءة النص ولا من صاحب الرد ، وهى تحتاج إستشارات من متخصص نفسى يجلس مع الكاتب أو المتداخل - المُعلق ، وهذا صعب عملياً ، لذلك أكتفى بما له علاقة بالنص فقط..

                  وتحياتى
                  [/align]

                  تعليق

                  • د.إميل صابر
                    عضو أساسي
                    • 26-09-2009
                    • 551

                    #24
                    [align=right]
                    الأستاذ الفاضل/ محمد فهمي يوسف

                    تحية لك أستاذي
                    اسمح لي أولا أن أشكرك جزيل الشكر على التصحيح اللغوي، ولكن هل لي بمداعبة حول الأخطاء اللغوية؟
                    أولا مجموع الأخطاء 19 وليس 20، ثانيا تكرار نقص حرف الــ (ة) سببه عيب بالكيبورد، فهي إما تكرره أو تنساه، وعموما الخطأ المكرر يحسب خطأ واحدا،
                    ثالثا حضرتك حسبت لي ثلاثة أخطاء بسبب كلمات أجنبية ( إنترنت مرتان، وورد ) ولا أدري ما الخطأ فيهما وما البديل لهما وكلنا نستخدمهما، رابعا كلمتي ( أخطائه و أخطاءه ) كلتاهما صحيح باختلاف المدارس اللغوية كما اتفقنا سابقا.
                    وعليه يكون مجموع الأخطاء المستحقة 10 فقط في مقال به أكثر من 900 كلمة،
                    [quote=محمد فهمي يوسف;492355]الأخ د. إميل صابر
                    تحية لتحليلك لمظاهر الخلل في موضوع مشاكل الحوار أو الحوار ومشاكله
                    الذي طرحه الأخ الفاضل الأستاذ حكيم عباس .
                    اسمح لي بتوضيح: أنا لم أبين الخلل في موضوع الأستاذ حكيم، ولكني تحدثت عن الخلل في شكل موضوعات الحوار المطروحة على الشبكة،

                    أما رأيي الموافق لك والمخالف أحيانا في بعض النقاط فهو :

                    1- قد يعرض المقال في شكل حواري , ويهدف إلى اتفاق بين متحاوريه ( المتحاورين فيه ) على ماجاء ( ما جاء ) فيه , بغرض يحمله كاتبه لإلقاء الضوء على أفكاره واتجاهه .
                    لكن الحوار كما تفضلت فهو توصل ( تواصل ) جماعي إلى هدف مشترك محدد يسعى المتحاورون إليه .
                    2- وعن الهدف : قد يغيب فعلا من بعض الحوارات الدائرة على الشبكة العنكبوتية , ولكنه في موضوع الأخ الفاضل الدكتور حكيم عباس , لا هو غائب ولا مغيب ( أكرر أنا لم أقيم موضوع الأستاذ حكيم عباس ؛ وإنما تحدثت عن الموضوعات الحوارية بعامة) , لأننا نبغي من وراء النقاش التوصل إلى حلول جذرية لتنمية التحاور الراقي لإصلاح المجتمع , ومعالجة قضاياه التي تطرح للحوار .
                    3- و 4- و5- شخصية الربان وهدفه : أتفق معك في ضرورة وجود متابع عدل لأطراف المتحاورين التي قد تتقارب وقد تتابعد ( تتباعد ) وتتنافر , ويبدأ انحدار أسلوب النقاش , وضياع هدف التحاور وخروج الموضوع عن طريقه الصحيح بلا محاسبة للمتسبب في ذلك
                    وللربان أن يشارك بالرأي , غير المنحاز بالطبع لأهواء النفس نحو أحد المتحاورين , حتى لايصبح ( لا يصبح ) مثل مشاركة رجال الأعمال في قيادة السياسة .
                    6- و 7- يمكن التقريب بين تعدد مشارب المتحاورين مهما اختلفت نوعاياتهم ( نوعياتهم ) التي تفضل الأخ حكيم في تفصيلها , فلكل منها وجهة نظر ربما تضع لبنة على طريق الوصول لهدف الحوار والموضوع فتتكامل الآراء مهما اختلفت شخصيات المتحاورين , لأن السبيل هو معالجة الأفكار وليس الشخصيات المتعددة .وعلى الداخل في مجموعة الحوار تحمل كل التبعات بصبر وروية وهدوء وعقلانية .
                    8- الجهل بمعرفة أشخاص المتحاورين ؛ لاينفي ( لا ينفي ) البعد عن التحاور حول القضية المطروحة لأن أسلوب المشارك فيها بالنقاش مهما كان جنسه أو صحة اسمه أو التستر وراء اسم مستعار يكشفه بكل جوانبه البيئية والثقافية والعلمية والدينية ,
                    (وخلفيته الدينية، ليس مجرد اسم الدين، ولكن المذهبية، وكلنا يعرف أن المذاهب تختلف فيما بينها اختلافات جوهرية) ,
                    هناك أشخاص يجيدون التنكر، وإظهار عكس ما يبطنون ويواصلون استفزازهم بهدف دفع محاورهم للتهور اللفظي، والخروج عن مقتضيات الحوار.
                    ولا يمنع أبدا أن يفخر المرء بدينه ويحاور على هدى تعاليمه الواضحة وقيمه العالية الثابتة في أصوله العقدية , فكثيرا ما نجد الحلول الأفضل لكل المشكلات في حياتنا بالرجوع إلى جذور الدين وقواعده . ونحاور منطلقين على أساس منها للوصول إلى هدفنا .
                    لسنا هنا بصدد تقييم أهمية الدين، ولكننا نتحدث عن علم الحوار، أصوله، وأسباب الخروج عن مقتضياته، وهو علم يدرس حاليا في الجامعات حتى اللا ديني منها.

                    10- 11- أزمة الثقة , وغياب ثقافة الحوار :
                    تزول أزمة الثقة بالحجة العلمية والدليل المنطقي المقنع في هدوء الوصول إلى نتائج الحوار , وتغرس الثقة في تقبل الآخر , وتحليل الآراء المتعددة من الثقافات المختلفة للأفراد , واختيار ما يكمل بعضها البعض في إنجاز العمل
                    المطلوب , وليس في بسط النظريات دون الخروج منها إلى تفعيل الحلول .

                    كثيرا ما نتعرض لمسائل حوارية ليس لها مراجع علمية، والمطروح فيها مجرد أراء فردية، وتكتسب مصداقيتها فقط من أهمية قائلها،
                    وحتى المراجع الموثقة، يختلف البعض في مرجعيتها، ويدعي آخرون تزييفها، أو تحريفها، أو الدس عليها،
                    ويشمل هذا أحيانا الموضوعات العلمية، فهناك مثلا ما يعتبره البعض علما وله مراجع مثل موضوعات التنبؤ الفلكي ( الأبراج ) وهو ما يعده الكثيرون مجرد تخاريف ودجل.
                    [/quote]

                    أستاذي عفوا؛ ما لونته بالأحمر هو ما كشفه المصحح اللغوي الإليكتروني وليس ما كشفته أنا، فقد لجأت إليه مؤخرا ،لتعويض ما فقدته من علوم اللغة بسبب مدرسي ومناهج وزارة التربية والتعليم، وبسبب ملايين الأخطاء اللغوية التي يحفل بها ما بين أيدينا من كتب.
                    من فضلك اقبل مني ملاحظة أخيرة، قرأت أن الفاصلة العربية تكتب هكذا (،) وموضعها حرف النون على اللوحة،
                    وأن الفاصلة (,) هي إنجليزية.
                    أرجو تصحيح المعلومة.

                    تقبل جزيل الاحترام.
                    [/align]
                    [frame="11 98"]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                    [/FONT][/SIZE][/FONT]
                    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                    [/frame]

                    تعليق

                    • حكيم عباس
                      أديب وكاتب
                      • 23-07-2009
                      • 1040

                      #25
                      تحية طيّبة للجميع

                      أقدّم للجميع أسفي الشديد لتغيّبي عن الملتقى لأسباب تتعلّق بالوقت و الأشغال ، يعلمها أستاذي الفاضل الدكتور وسام البكري .
                      أقدّم شكري الجزيل لجميع الأخوات و الأخوة الذين بذلوا الجهد ، و تقدّموا بمساهماتهم القيّمة.
                      كما أتوجّه لهم بالمعذرة و طلب السّماح لي بتأجيل الرّد على مشاركاتهم ، حيث أرى من الملح توضيح أبعاد موضوعي و تحديد محاوره ، فهو موضوع واسع و ضخم ، لا يمكن الخوض في جميع جوانبه مرّة واحدة ، ففي الوقت الذي يمكن النّظر له كموضوع "استراتيجي" ، كما أسماه الدكتور سعد العتابي ، و أفهم تماما أبعاده الاستراتيجية و تشعّباتها، يمكن النّظر له أيضا من الناحية العملية المباشرة ، كما أوضح الدكتور إميل صابر .

                      سأحاول أولا ترتيب الموضوع بشكل أكثر وضوحا ، فقد تناولته من خلال حلقة أوسع ، ثم انتقلت لحلقة أضيق ، فأخرى أضيق ، إلى أن وصلت إلى مشكلة الحوار في الملتقى . تعمّدت الطرح التسلسلي ، و الهدف إرجاع المشاكل التي تواجهنا في حواراتنا ، هنا في الملتقى ، إلى جذورها ، و إبرازها كجزء ضمن كلّ عام سائد إجتماعيا و ثقافيّا .

                      لو أعدت ترتيب الموضوع بشكل عكسي ، أي من الأضيق إلى الأوسع ، لكان على النّحو التالي :
                      1. مشاكل الحوار في ملتقى الأدباء و المبدعين العرب ، و البحث عن حلولها.
                      2. مشاكل الحوار في الملتقى ، صورة مصغرة عن ، و جزء لا يتجزّا من مشاكل ثقافة الحوار على جميع الأصعدة في مجتمعاتنا.
                      3. مشكلة ثقافة الحوار على جميع الأصعدة في مجتمعاتنا ، صورة مصغّرة عن ، و جرء لا يتجزّأ من مشكلتنا الثقافية العامة ، بل الحضارية العامة .
                      4. مشكلتنا الثقافية العامة ، هي أحد مسبّبات و أحد نتائج ( سبب و نتيجة) تركيبتنا الذهنية و السايكولوجية و السلوكية
                      5. تركيبتنا الذهنية و السلوكية و السايكولوجية هي أحد نتائج نظامنا الاجتماعي (يشمل النظام القيمي و الأخلاقي) و نظامنا الاقتصادي و نظامنا السياسي .

                      كانت أحد أهداف الموضوع الرئيسية ، إظهار الترابط العضوي بين هذه الحلقات الخمس ، التي تبدأ من الأصغر رقم 1 إلى الأكبر فالأكبر ، حتى الحلقة الخامسة ، أكبرها و أشملها ، فهنا كما نرى ، ترابط عضوي لا يمكن فكفكته ، و لا القفز عنه ، هذا ما يحدّد مسبقا نوعيّة الحل ، الحل المحدود ، الجزئي ، المطلوب على صعيد الملتقى .فهو حلّ محدّد مسبقا ، محدوديّته ستفرض طبيعته و نوعيته.
                      بعد هذا التوضيح ، يطرح السؤال التالي نفسه : ماذا نناقش؟
                      *** هل نناقش الحلقة الكبرى الخامسة ، كقضيّة استراتيجيّة قومية و وطنية كبرى (كما أسماها الدكتور سعيد العتابي) ؟؟
                      *** هل نناقش الجانب العملي منها فقط ، كما نظّمها و نسّقها الدكتور إميل صابر ؟؟
                      *** هل نناقشها جميعها حلقة تلو حلقة؟
                      *** أم هل نأخذ الحلقة الخامسة الاستراتيجية ، الكبرى ، و نفكّكها لثلاث محاور ، كي نزيد تسليط الضوء عليها ، و فهمها فهما عميقا ، فتصبح ثلاثة أجزاء : الأول : نظامنا الاجتماعي ، الثاني: نظامنا الاقتصادي ، الثالث: نظامنا السياسي ؟؟
                      *** أم نأخذ جزئيّة محدّدة كمحور رئيسي واحد بعنوان : انعكاسات الأنظمة الثلاث (الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية ) على تركيبة الفرد في مجتمعاتنا و كيفيّة بلورة بنائنا الذهني و السلوكي و السايكولوجي؟
                      *** أم نترك كلّ هذا ، و نناقش الجزئيّة المتعلّقة فقط في مشاكل الحوار في الملتقى ، و سبل حلّها ، و هذه ستشمل اقتراحات و سن قوانين و ضوابط ردع كما بيّنا أعلاه؟؟

                      و عليه ، أرجو ملاحظة اتّساع الموضوع ، و أهميته ، و عمقه ، و تشعباته .
                      انتظر وجهات نظركم في تحديد محاور للنّقاش على ضوء ما تقدّم .
                      مع كلّ الاحترام و التّقدير للجميع
                      حكيم

                      تعليق

                      • محمد برجيس
                        كاتب ساخر
                        • 13-03-2009
                        • 4813

                        #26
                        أي حوار نتوقعه من أناس لا تحدد اللغة التي تستخدمها في الحوار مع الآخر، البعض منكم هم سبب المشاكل في كل الحوارات، وكل منكم استخدم كل ما تصل له يده لتشويه صورة وسمعة من اختلف معه بالرأي ، ألا تعلمون بأن هذا معناه نفاق؟ فأن كنتم تدرون فتلك مصيبة وان كنتم لا تدرون فالمصيبة أعظم
                        لم يكن فينا رجل واحد احترم من اختلف معه بالرأي ولم يعمل جهده لطعن ظهره بالخلف
                        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #27
                          [align=center] عندما يستطيع كل منا الاعتراف بأخطاءه بالأسم هناك أمل،
                          عندما نستطيع تحمّل ذكر اسماءنا عند نقدها هناك أمل
                          أما قبلها فهذا كله مضيعة للوقت
                          [/align]
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • د.إميل صابر
                            عضو أساسي
                            • 26-09-2009
                            • 551

                            #28
                            في القرية الذكية

                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=58043


                            قصة قصيرة كتبت خصيصا تعليقا على الموضوعات الجدلية القائمة هنا أو في أي مكان،
                            نشرتها في ملتقى القصة -حيث مكانها - والرابط هنا لمن يريد.
                            [frame="11 98"]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                            [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                            [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                            [/FONT][/SIZE][/FONT]
                            [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                            [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                            [/frame]

                            تعليق

                            • د. وسام البكري
                              أديب وكاتب
                              • 21-03-2008
                              • 2866

                              #29
                              أخي الكريم د. إميل صابر
                              إنّ الإشارة إلى الرابط فقط، لهو خارج الضوابط، فلا بدّ من تعقيب يسير على موضوع الرابط وفحواه؛ ليتسنى للمناقش أن يناقشك في فكرة الرابط أو فحواه.

                              مع الاعتذار والتقدير.
                              د. وسام البكري

                              تعليق

                              • أسماء المنسي
                                أديب وكاتب
                                • 27-01-2010
                                • 1545

                                #30
                                موضوع كمثال لدراسة الحوار ومشكلاته

                                دكتور حكيم عباس

                                تحية طيبة وبعد




                                أشكر لكَ تقديمك هذا الحوار الرائع الذي أتمنى أن يؤتي بثماره
                                فالحوار ومشكلاته نتعرض له غالباً بصفة يومية ، ويجب علينا أن نصل لحلول هذه المشكلات حتى نخرج بحوار حضاري هادف .


                                و


                                بما أننا هنا بصدد نقاش حول " الحوار ومشكلاته " فإنني أُريد أن أضع بين أيديكم هنا مضمون موضوع كان يُفترض أن تتم فيه مناقشة حضارية فإذا بالبعض يحولونه إلى ساحة للقتال .


                                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=57818


                                ومن بعده "دعوة لفهم العقيدة الدرزية" لولا تدخل القائمين على الصالون الأدبي و وقفهم المهاترات التي حدثت.


                                فأرجو مساعدتي في فِهم الأسباب التي تحول الحوار إلى ساحة للإقتّال !!


                                أهي النفوس الضيقة التي لا تتحمل النقاش بـ مواضيع معينة لأنها تمسهم !!

                                أم

                                هي العقول التي لا تعي المقصود بالحوار الحضاري !!

                                أم

                                ماذا !!!!!



                                ها قد وضعت بين أيديكم موضوعي -نظراً لأنه ليس لي الحق بالكلام عن غيري- كـ مثال لدراسته وإظهار الأسباب وإن كنتُ مخطئة في طرح مثل هذا الموضوع أرجو إيضاح الخطأ أيضاً .







                                دمتم بود
                                [align=right]
                                علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                                ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                                تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                                حروف صاغتها الإرادة تبسما
                                [/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X