( الدّر المنثور ) قصائد نثرية مثبتة ..

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    #16
    [align=center][align=center]
    سندريلا هاربة ... للشاعرة : ميساء عباس


    ستقتل الوحي الذي دلني عليك

    سمعت ..
    أن خلف كل امرأة عظيمة ..
    انكسار رجل من دفلى القلب
    قالوا ..
    خلف ستار كل رجل ناجح
    مأساة امرأة تتنكّر يداها بقفّازي حبيب
    تبادله الطريق
    وتأخذ غربانه وبصماتها

    لك الباااااقي..
    ولي الصرّة
    سندريلا حافية تهرب بفردة قلبها ...
    لم تكن بحجم الأمير ..
    وأوسع من الطريق

    لقد أسفر الغائب عن ريشه
    يكشط مداه ويزن الصدى
    وأنااااااااا...............
    في شرنقة
    أسلّ الزمرّد على وجودك
    كحرف علّة
    فلا تأخذ انتظاري في صولجانك
    تلك الإشارة الحمراء التي صدمناها
    امضى فيها خضراء ..صفراء
    قوس ينتهي بكل قزح النساء ..
    إلا عندي

    لن أقول ..
    بل أدّعي ..
    أنك قتلت الوحي الذي دلني عليك
    وعفّنت المفارقات
    وطول الرائحة
    حبي
    وانكسر زجاجك من دفلى ...
    القلب
    [/align][/align]
    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #17
      [align=center]
      ثرثرة روح ... بقلم : رعـد يكـن

      الرغيف الأسمر يومئ إلى الله
      ويتقطّع من الألم .

      الثوب القديم ، والبشاشة
      ومحض انتظار .

      تعب الأنبياء لن يضيع
      في زحمة العادات ودوران البشر في الأرض

      الماشي فوق الأيام يتأبط شراً
      والقاعد تحت الأظافر
      الواقف على الحزن
      يكوّنون الأيام ، ويغلقون الدائرة ..


      الشمس تنظر بعين حمراء إلى الأرض

      الماء يربطنا بسلاسل من عطش
      ويتدخل في كل شيء بأمر الله

      الهواء ملوث بأخبار التاريخ ..

      الفقراء أرض تموت من التراب .

      ليس في الأرض ما يغري بالوجود
      إلا سرّها المقدّس ..

      كانت وحدتي سعيدة قبل أن تفقد الحرية
      كان قلبي يغني قبل سحب الدروب

      الرؤى بعيدة ..
      والنظر قصير ..

      القديّسون يحيكون سلاسل من الذنوب
      لروحي الثرثارة ..

      يقطعون عليّ طرقات الجنة
      يقومون بأعمال الله !

      يفصّلون الذنوب على مقاس سكوتي الأبيض
      وثيابهم سوداء !


      أشكوهم إلى الله .
      أنا أعلم.. وهم لا يعلمون .
      ــــــــــــــــــــ[/align]
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #18
        أشرفيات .. مفردات لا تقشع الندم
        للشاعر : أشرف مجيد حلبي



        لست ِ مجبرة على التواضع ِ
        مفتعلٌ .. تنصفينَ غرورك َ بالتقاطع ِ
        كفة ُ البيع ِ تشتري النقص َ
        فأين سيُسكبُ في الكأس ِ المغمور ِ

        هل تشربينَ نخبَ الطرق ِ الوعرة ِ
        توقعي أن تقعي
        فخطواتك ِ تنظرُ للمنحدر ِ باشتهاء ٍ

        رائحة ُ الغواية ِ
        تقشعُ معصوبَ العينين ِ
        ترسمُ الأبيض َ
        رقصة ً
        ريثما يقع ُ الإيقاع ..

        وتميلُ في الكلمات ِ المتدحرجة ِ
        إلى مدّ الذراع ِ
        تمسكُ بالوهج ِ .. ذاكرة ً


        يحمل قيمة ً
        أو هكذا ُشبّه َ لها
        قبل غزو السماء .

        تبسطُ جنحيّ المُحلق ِ
        كي يصبح المعنى المتساقط ِ
        زخما ً من التراكم ِ
        كلّ الطريق ِ نحو أعالي القمم !

        لحظات ٌ ثانوية ٌ
        شمّ ُ رائحة الندم .

        ماذا يتراءى في نومك ِ
        و العامود الناريّ في الحلم ِ
        يكنسُ الرمادَ من على الرصيف ِ
        كيفَ تغفلين َ والسهاد
        يقشع ُ الكدمات على وجه الصباح .

        هل أخبرك ِ شيئا ً ناريا ً ؟
        الجحيم ُ ُيميزُ جيدا ً
        حجم َ الفرق ِ بينَ الحياة ِ وبين َ العدم ..!
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #19
          الليل ... للشاعر فؤاد الكناني



          الليل ينفث حبرا
          والمدينة...
          تلقي بما تبقى من فضة
          نحو الأفق الشرقي
          يجوب الطرقات
          يطفيء الأزقة والحارات
          ويمحو عبث اقدام صغيرة
          من على تراب النهار
          الليل...
          يجمد الإسفلت في الشوارع
          لتلوذ الأرصفة
          بدفء المشردين
          وهم يحملون بقايا غسقٍ
          من نهار
          يستبيحهم كل شروق
          الليل...
          يحتفي بالمقابر
          الجنائز السرية
          وشعائر اللصوص
          ويعلن بدء مرحلة أخرى
          للخوف
          العشق العاري
          والمجانين
          الليل...
          تثقب جدرانه
          جمرات سكائر العسس الرخيصة
          وهم يدججون الشوارع
          بالظلام وعيون الذئاب
          الليل...
          يمنح الأنين أبعادا ثلاثية
          والجياع غفوة
          في أحضان قرص رغيف
          يطرق الباب على حين غفلة
          وللأطفال
          يخبيء الأشباح
          في زوايا الغرف المظلمة
          وتحت الأسرة
          وفي عيون القطط اللامعة
          الليل...
          هذيان محموم
          ايقظه السكون
          وترنح سكير
          يتخبط في امعاء الظلمة
          قبل ان يتقيأوه النهار
          الليل.....
          عيون أم ذبلى
          يتهادى انسانها
          مع هدهة المهد
          وشخير..
          لسيد الفراش
          يعلو
          اغنية رائعة حزينة
          لأمرأة
          تعد رضيعها
          لاحتضان الليل
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          • رعد يكن
            شاعر
            • 23-02-2009
            • 2724

            #20
            غريب ... للشاعر أحمد العبسي

            اللاضوء يشرق في آخر السرداب
            والطريق إلى السرداب كعنق الرحى
            كجولة على طريق الخبز
            كالدم التائه بين الأوردة
            والعيون التي أتعبها النعاس
            مازالت على شيءٍ مؤصدة
            أمشي .. وظلمة الليل تعرفني
            حيث لا تعقيد في ملامح وجهي
            ولا .. في لون السماء الممددة
            تتشابه الأطياف ...
            عندما تكون الحياة
            كزحمة السير .. في بندقية
            كتصادم الرصاص
            والشرطي الغبي عند الفوهة
            ينفخ الدخانَ .. ويبتلع الفوارغ
            هكذا هي الحياة في ظل العجائـز
            تتشابه الكلمات ...
            وتبقى الحروف هي نفس الحروف
            وللجمل منذ ألف عام
            بعض الغرائز ...
            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

            تعليق

            • رعد يكن
              شاعر
              • 23-02-2009
              • 2724

              #21

              خمسة كؤوس .. للشاعر خالد القاسمي

              الكأس الأولى


              خيول الفجيعة تصهل في ثنايا الضلوع
              ثم تتوارى عن كأسي
              وأطفال يتناسلون في القلب
              مخلفين زوبعة من ألوان شتوية
              ذات حب..
              ستنزقين في خريف قصائدي
              فراشة تستعصي على العين..

              الكأس الثانية


              ويحك...
              تلدين الغصات في مدامعي العابدة
              كبرج بابل...


              الكأس الثالثة

              جرائد تتلوى في عقلي ..
              وتتمطط
              كم أشتاق الى احتراقي
              كبوذي عفيف
              على محراب خدين يعتقلان الشمس
              حتى تثبت براءتها
              من قتلي

              الكأس الرابعة

              طرقة تهزني..
              فأحال رمادا
              أدلي نهدا في حلقي
              تستفزني رائحة البازار
              فتنشب المعركة..

              الكأس الخامسة

              نفوس راضية مرضية
              وصمت يلفح المكان
              كالشخير...
              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

              تعليق

              • رعد يكن
                شاعر
                • 23-02-2009
                • 2724

                #22
                عيونها والسماء .. للشاعرة منجية مرابط

                عيونها تزرع السماء سنابل قمح

                تحصدها أنامل السحب..
                تطحنها الشمس..
                تنثرها في أفواه جوعى..
                الساريات ..
                تصلي بلا وضوء ..

                الرعد يصفعها لا ينزل الودق..!
                خيل الوقت جفل صهيلها ..
                في كل واد يهيم مع الصدى

                يدوس القرطاس والقلم..
                يزغرد الموتى..
                ولي طفل قصيد..

                شفتاه تشكوان العطش..

                على رصيف ركبتي أبكاه ارتجالي
                وخطاف حزين ..
                يجمع ريشه المتساقط.. ألما
                يصنع لي منه كفني..

                ليتني كنت حبة قمح


                أدفن فيك جسدي..!
                أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                تعليق

                • رعد يكن
                  شاعر
                  • 23-02-2009
                  • 2724

                  #23

                  هكذا تفيض منك النوارس


                  الإهداء الى الشاعر :
                  شكري بوترعة





                  تلك النوارس في كفّ الريح ، تُضيئك

                  وبعض الأشياء القديمة، تُعاد

                  فهل فرَّ دمي غزالا إليك؟

                  والجسد بقايا شهوات غائمة

                  لم أكن أرى تكرار العواصف في عينيك

                  لم أكن أسمع غير وشوشات القصائد

                  وكلمات حبلى بك، تكتب تفاصيلك

                  تلك النوارس في كفّ الريح، تُضيئك

                  وأنا غيمة من وراء المستحيل

                  أنثر رغباتي في فوضى الأشياء

                  قناعاتي أنّك ، أنت

                  فهل قادتني إليك لغتك ، فأشرقتُ

                  يدي ممتدّة في الفراغ

                  لا شيئ غير تراتيلك

                  وركن بارد

                  كأنّك تعجلتَ العواصف

                  فجلبتُ الأمطار

                  قوافيكَ خارطتي، جنّحتُ اليك

                  يا.......

                  هل مازال يسكنكَ الليلُ

                  كأسك الأخيرة ، تغتصبُ شفتيك

                  قل لم تستيقظ أغنيات الجسد ؟

                  فلا شيء يشبه موتنا الآن

                  سوى هذي القبل

                  في وسعنا أن نكون

                  في وسعنا أن ننبّت الأقحوان في برد الرخام

                  وهل الجنون إلاّ فوضانا ومساحات حزننا الغائر؟

                  أنظر كيف تحملني أجنحتك عاليا

                  من الأرض أستقيل

                  آه ، لو أخفينا في جنة العري كل أدوات الرحيل

                  وأثّثنا مملكة بالشعر، في الغيوم

                  تلك النوارس في كفّ الريح، تُضيئك

                  وبعض الأشياء القديمة، تُعاد .


                  الإمضاء :
                  سليمى السرايري
                  أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                  تعليق

                  يعمل...
                  X