متابعة تصريحات إسرائيل في شن حرب على سورية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    متابعة تصريحات إسرائيل في شن حرب على سورية

    اسرائيل ستقصف دمشق اذا سلمت حزب الله صواريخ ارض جو حسب مسؤول امريكي

    2010-01-17




    نوبلزنيوز: نقلت صحيفة الراي الكويتية عن مسؤول امريكي رفيع المستوى قولَه إن الكيان العبري سيقصِف دمشق اذا سلمت حزب الله صواريخ ارض جو (اس ايه تو) .

    ونقلت الصحيفة عن المسؤول الامريكي استبعاده شن حرب اسرائيلية على لبنان في المستقبل المنظور.مضيفا ان ما يهم اسرائيل هو عدم تسليم حزب الله مثل تلك الصواريخ، لان تل ابيب ستستهدف مواقع داخل دمشق هذه المرة.
    واعتبر المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان الحرب لن تندلع بين لبنان واسرائيل في المستقبل المنظور، الا اذا تجاوزت سوريا الخطوط الحمر المتفق عليها.
    واشار الى ان حرب تموز 2006 ساهمت في تحويل الوضع الامني في الجنوب اللبناني الى ما يشبه هضبة الجولان السورية المحتل، والذي "يتمتع بهدوء تام منذ توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بين اسرائيل والرئيس السوري الراحل حافظ الاسد في العام 1974".
    واشار الى انه منذ انتهاء الحرب، ترصد الاستخبارات الدولية كافة، اضافة الى مراقبي الامم المتحدة، تهريب للسلاح من سوريا الى حزب الله في لبنان، حتى ان سوريا لا تتنصل من هذه التقارير في معظم الاحيان.
    وردا على سؤال عن مدى تهديد هذه الصواريخ للمقاتلات الاسرائيلية في حال اندلاع الحرب، لفت الى ان هذه صواريخ "سام 2" في العام 1982 دمرت اسرائيل 17 بطارية صاروخ سام 7 سورية، وعطلت اثنين.
    واكد ان سلاح الجو الاسرائيلي قادر على تجاوز هذه الصواريخ المضادة للطائرات.
    ولفت الى انه في صيف 2007، اجرى سلاح الجو الاسرائيلي جولات تجريبية في اليونان في مواجهة منظومة اس 300 الروسية، وهي توازي سام 20، على افتراض ان روسيا قد تزود ايران هذه الصواريخ، لكنها لم تفعل ذلك.
    واوضح ان هذه الصواريخ بامكانها اسقاط عدد كبير من الطائرات الاسرائيلية غير المقاتلة مثل الطائرات من دون طيار.



    [align=center]
    ------------------

    التعليق
    [/align]

    ما زال الدعم السوري لحزب الله في لبنان مستمرا رغم كل الضغوط التي تتعرض لها من قبل أمريكا و إسرائيل ..
    و ما زال هذا الدعم يثير قلق إسرائيل و يجعلها تهدد سورية بالوعيد الأسود .
    فهل تستجيب سورية لتهديد إسرائيل بالقصف في حال استمرارها لدعم حزب الله بالسلاح و تتراجع عن مواقفها الثابتة تجاه حزب الله ؟

    أم ستتجرأ إسرائيل فعلا لضرب دمشق و هي تدرك جيدا أن لدى سورية أوراق قوية تجعلها تحسب ألف حساب لتهورها المزعوم ..فتحالفها مع إيران ورقة و تحالفها مع تركيا ورقة و وجود قادة حماس على أرضها ورقة و مكافحتها للإرهاب ورقة.. فهل ستتجاهل إسرائيل هذه الأوراق و تنفذ تهديدها؟

    أم هذا التهديد لا يتجاوز أكثر من حرب نفسية تتبعها دائم إسرائيل تجاه الدول العربية لتزرع الرهاب و الفزع في النفوس و تضخم من وجودها و قوتها فتستجيب لمطالبها ؟

    تبقى السياسة خدعة و ما يختبأ خلف كواليسها لا يتطابق مع ما تظهره .

    مع التحيات
    رنا خطيب
  • طارق الايهمي
    أديب وكاتب
    • 04-09-2008
    • 3182

    #2
    أساذة رنا خطيب المحترمة
    تحية طيبة
    لعبة مكشوفة، ومخطط صهيوني واضح، يعيهما العقلاء من الأمة
    منذ أكثر من نصف قرن وهم يلعبون بهذه اللعبة، وباتت لعبة سخيفة، لا يستسيغها الأشراف
    فاليلعبوا بغيرها، حيث النصر حليفا لأمة العرب لا محال، ولو بعد حين
    واليخسأ المتخاذلين والجبناء

    لك خالص تحياتي



    ربما تجمعنا أقدارنا

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #3
      الأستاذ طارق الأيهمي

      لعبة مكشوفة هذا يعني جميع الأطراف المشاركة في هذه اللعبة تعرف هدفها؟

      فهل اللعبة مكشوفة كمخطط إستعماري أمام القادة و الشعوب ؟

      اقتبس : "منذ أكثر من نصف قرن وهم يلعبون بهذه اللعبة، "

      نعم لعبت إسرائيل على وتر نفوس الشعوب كثيرا..لكن هناك لعب هددت بها دول و نفذت..فكيف تقول أنها منذ اكثر من نصف قرن تلعب و أن لعبها بات سخيفا؟

      السنة الماضية كانت محرقة غزة
      و في تموز 2006 كانت حرب لبنان ..

      فماذا نسمي هذا؟

      مع التحيات
      رنا خطيب

      تعليق

      • د. توفيق حلمي
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 864

        #4
        [align=right]
        أشكر الأستاذة / رنا خطيب لنقلها هذه الأخبار.
        أرجو أن تكون هذه الأخبار ، ومثلها كثير بصورة شبه يوميه - درساً ناجعاً للجهلاء وأصحاب العقول الخاوية ، ومسطحي البصيرة ، الذين استبشروا خيراً بذلك الباراك أوباماً وأنه سوف يقلب سياسة أمريكا رأساً على عقب ، ويحول الذئب والضبع الأمريكي إلى سندريلا والأميرة النائمة !
        كنت أثناء الحملة الانتخابية الأمريكية الأخيرة ، أقلب الكف على الكف ، وأنا أرى وأسمع ساسة كبار في العالم العربي ، وهم الذين يرسمون سياسات بلادهم ، يأملون على إدارة أمريكية جديدة بقيادة اللامنتمي لشيء باراك أوباما ، أن تعيد للقسط ميزانه في العالم !!!
        لم أكن استوعب نهائيا ما يدور في لب هؤلاء ، هل هم في غيبوبة فكرية ؟ أين هم من الساسة القدامى الذين كانت كتبهم في السياسة تدرس في جامعات العالم ؟ أين هم من الثعلب محمد علي وغيره من بعده.
        كتبت مقالاً أثناء الحملة الانتخابية الأمريكية الأخيرة ، ربما يصدق ما فيه من أنكره من قبل.
        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=31882&highlight=%C8%C7%D1%C7%DF+% C3%E6%C8%C7%E3%C7
        [/align]

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          الأستاذ الفاضل توفيق حلمي

          الحدث السياسي في العقل العربي لا يشكل أكثر من هواية تمارس للإطلاع فقط.. فهو لن يكون درسا لمراجعة التاريخ و الوقوف عند المفاصل التاريخية الهامة في مشاريع الإخفاق و المؤامرات التي تتجرعها هذه الأمة العربية..

          و لن يكون درسا لنقد الحدث في وقته الحالي و الوقوف عند نقاطه و دراستها للخروج برؤية مستقبلية واقعية تسير عليها في المرحلة القادمة..

          هي أمة إقرا لكن هذه الأمة وصلت لتطبيق مفهوم القراءة كعنوان للغلاف الخارجي فقط..

          خدعة أمريكا للشعوب الإسلامية لم يغفل عنه الكثير و قد تبين هذا من خلال ردود الشارع العام من فهمها لثوابت السياسة الأمريكية.

          و قد كتبت مقالا طويلا للنقاش حول السياسية الأمريكية الجديدة ثوابت/ أدوات.. فكانت الردود تدعو للتفائل من ناحية إدراك حقيقة هذه السياسية بقيادة أوباما..



          لكن ما علاقة أوباما و مسلسل الخداع الأمريكي للشعوب بتهديد إسرائيل لقصف دمشق؟

          مع التحيات
          رنا خطيب

          تعليق

          • فائز البرازي
            عامل مثقف
            • 27-10-2009
            • 95

            #6
            إشارة إلى اليمين .. إلى اليسار در

            سيدتي الفاضلة أستاذة / رنا

            أكاد أعتقد ان مفهوم " اللعبة الطروح " هو اللعبة الإسرائيلية المستمرة منذ وجود ما يسمى " بالعبرانيين " المتحولين ، وقد تم إختصارهم فيما بعد إلى " بني إسرائيل " عشيرة من العبرانيين ..

            تتزايد اليوم التصريحات الصهيونية المدعومة من المسيحيين المتصهينين في أمريكا ، والتي تريد أن تلعب لعبة الحرب النفسية التي طالما مارستها ، والتي لم تعد تفيد شيئآ في معظمنا .. ألهم ماعدا بعض النخب السلطوية العربية الحاكمة ..
            وطبعآ هذا لايعني أن لانكون في كامل جهوزيتنا ، وان لاننام في عسل عزل هذه الحرب النفسية ، عن الأصول التزويرية والمخادعة التي قام عليها الكيان الصهيوني في فلسطين ..
            وايضآ .. وبالشكل العام .. لن .. ولظروف كثيرة وليست فقط متعلقة بالإمكانية السورية ، لن يستطيع الكيان الصهيوني تنفيذ هذا التهديد ..
            واكاد أعتقد .. إن كانت سوريا .. أو إيران .. قد حصلت على هذه الصواريخ ، فالأكثر يقينية أنها وصلت لحزب الله .. كلمات السيد حسن نصر الله لاتأتي من فراغ عندما خاطب الكيان بأن أي عدوان على لبنان .. سيغير وضع المنطقة .
            وقد .. تكون في بعضها - الصواريخ - قد وصلت إلى حماس في غزة .

            هذه الإشارة .. تدفع المتابع والمحلل السياسي ، إلى وجهة الكيان "لإيران " .. القرار بالهجوم ، والتدريبات ، والجهوزية ، قد تم .
            الفسحة من الوقت .. فقط بإعطاء الأمر بالهجوم .. الفسحة فقط ، مرتبطة بأمل أخير .. أن تتمكن أمريكا من خلال فرض عقوبات جذرية قاسية على إيران .. أن تعطي مفاعيلها .. وإلا هي .. كلمة أمر ..لاأكثر ..

            تعليق

            • رنا خطيب
              أديب وكاتب
              • 03-11-2008
              • 4025

              #7
              الأستاذ فائز البرازي

              كلامك يشير إلى إشارات الصعود نحو شبه إنفراج و تحرك في الساحة العربية..

              و يشير ايضا إلى نفاذ اللعبة من سلاحها المؤئر على تلك الشعوب المحاصرة و المقيدة في التحرك. و هذا بحد ذاته يعتبر تطورا في الوعي العربي و هو عامل إيجابي حتى لو لم يرافق الآن بعمل .


              اقتبس: " أن تتمكن أمريكا من خلال فرض عقوبات جذرية قاسية على إيران "

              أعتقد ان أمريكا تعاني الآن من دفع فاتورة باهظة الثمن من جراء الحروب الوحشية التي شنتها على الدول و خصوصا الإسلامية و العربية و هي تتخبط في سياستها و بدأت تدرك تنامي دور الدول المنافسة لها كالصين و روسيا و توسع دائرة امتلاك النووي لدى الدول المحظورة من استخدام السلاح النووي بالإضافة إلى تفاقم الأزمة المالية و الإقتصادية عندها و أيضا خيبة أمل الشعوب الأمريكية بسياسة أوباما التي أسبتت عجزها في إحداث التغيير التي وعد به شعوبها و شعوب العالم بتبنيه..كلها إشارات تشير إلى إمكانية ضعف تأثير الهجوم من قبل أمريكا و مساندتها لإسرائيل في استكمال المؤامرة.. و هذا يمنحنا فرصة ايضا لإستغلال هذه المؤشرات لتوحيد المبادرات العربية و السعي نحو الإنفراج .

              لكن ما نراهن عليه هو فشل هذه المبادرات بسبب خيانة الكثير من ابناء جلدتنا فهم وراء فشل اي تحرك سياسي نحو الإنفراج.

              سؤال يمكن أن يكون ساذج لكن أجهل معرفته..

              كيف يمكن أن تدعم سورية حماس بإيصال السلاح إلى غزة هل عن طريق المكتب التنفيذي لقادة حماس في دمشق.. و حتى لو أفترضنا هذا كيف يعبر هذا السلاح عبر حدود مغلقة و محاصرة أمنيا؟

              مع التحيات
              رنا خطيب

              تعليق

              • د. توفيق حلمي
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 864

                #8
                [align=right]
                إسرائيل الآن في مأزق كبير
                هي كيان له شخصية اللص ، فهو لا يقدم على ما فيه خسارة مؤكدة ، ولو كانت واحد على ألف من خسارة الطرف الآخر، ومقتل أو أسر جندي واحد يهز الكيان كله.
                فلا هي قادرة على أن تواجه حزب الله مرة ثانية ، بعد أن منيت بخسائر فادحة في حربها الأخيرة في منظورها وإن كانت قليلة في منظور ساحات الحروب. وتكفي صواريخ الكاتيوشا لدفعها للهرب من أي ساعة ، وحزب الله لا يحتاج صواريخ سام أو غيره.
                أما ضرب إيران فمن المستحيل أن يحدث ، فإسرائيل تعرف أنها ستدفع ثمن ذلك داخل أراضيها وفي عقر دار مدنها جراء النسف المتوقع للصورايخ الإيرانية الموجهة لكل شبر في إسرائيل والتي لا يمكن منعها كلها ، كما أن أمريكا لن توافق على مثل هذا الهجوم العسكري لوجود جيشها في العراق ، الذي سيكون حتماً هدفاً للصواريخ بل للجيش الإيراني الشرس ومؤازرة الشيعة له ، وسيطرة إيران على مضيق هرمز الذي إن أغلقته يوماً واحداً سيضج العالم شرقه وغربه من قطع إمدادات الخليج النفطية الحيوية.
                لم يبق إذن غير سوريا ، صديقة إيران وحزب الله ، وربما يكون هناك مخططاً يتم الإعداد له لضرب جزئي لبعض آليات الجيش السوري ، لجس نبض إيران وحزب الله أولاً ، ولشغل العالم بقضية أخرى غير حصار غزة.
                لكني لا أرجح أن تصل الحماقة الأمريكية إلى درجة المضى أكثر في سياسة العربدة والعنجهية وهي التي تحاول أن تلملم جيوشها التي أنهكت خزانتها ، وتحاول الصمود أمام القوى الصاعدة في العالم بعمليات تجميل لوجهها القبيح.
                [/align]

                تعليق

                • غفران حرب
                  عضو الملتقى
                  • 25-09-2009
                  • 99

                  #9
                  الأستاذة الفاضلة رنا الخطيب :
                  لقد اعتاد شعبنا العربي على تهديدات إسرائيل و حروبها النفسية و جرائمها ،.. و لم يعد مندهشاً و لا مصدوماً و لا أظنه خائفاً ..
                  بالمناسبة عزيزتي :في إحدى المحاضرات أجرى أحد أساتذتي استفتاء سأل فيه الطلاب: ما الذي يخيفكم أكثر إسرائيل أم الامتحان ؟ فأجاب ما يزيد على التسعين بالمئة منهم أنهم يخافون الامتحان و لا يخشون إسرائيل ...

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #10
                    الأستاذ الفاضل توفيق حلمي

                    جميل هذا التوجه الإيجابي في الردود..

                    إذا المسالة الآن مطمئنة بناء على معظم الردود..فإذا لماذا تتقوقع بعض القادة العرب عن بعضها و تنفصل عن شعوبها و تتعاون مع العدو الصهيوني خشية من تحرك صهيوني ضدهم؟

                    و هل نعتقد أن إسرائيل ..تلك الدولة التي اخترعت تلمودا لعقيدتها و سعت بكل جهودها لخلق وطن وهمي في فلسطين سينتهي أمرها عند هزيمة أو أكثر.؟؟
                    الفرق بينها و بيننا هي أنها تعيد دراسة مخططاتها من جديد بعد كل هزيمة و تسعى في كل المضامير و تعد الأدوات و تهاجم من جديد.. أم نحن فعندك خبر به .


                    اقتبس: " الإعداد له لضرب جزئي لبعض آليات الجيش السوري ، لجس نبض إيران وحزب الله أولاً ، ولشغل العالم بقضية أخرى غير حصار غزة "

                    ما أخشاه و لأن السياسة تعتمد على المصالح و ليس على المبادئ و ما هو عدوك اليوم صديقك غذا و العكس تمام ..يخشى عند إطلاق صافرة الحرب أن تدفع إيران بسورية لتحمي أمنها؟؟ و هذا مجرد احتمال

                    و الاحتمال الأخر أن تبقى إسرائيل تتارجح و سورية تقوى و خصوصا بعد ظهور التحرك و الإنفراج على مستوى العلاقات العربية و الدولية . و خصوصا مع السعودية و لبنان و بعض الدول الحليفة .


                    و الله أعلم

                    مع التحيات

                    تعليق

                    • حامد السحلي
                      عضو أساسي
                      • 17-11-2009
                      • 544

                      #11

                      قبل أن أكتب رأيي أعرض بعض الحقائق
                      SAM هي تسمية غربية للصاروخ أرض جو وهي تطلق مجردة عند تصنيف العتاد السوفييتي بينما التسمية السوفييتية أو الروسية هي SA
                      يظن كثيرون أن ازدياد رقم السام يدل على ازدياد القوة وهذا غير صحيح
                      يعرض الرابط فوق لست نظم روسية هي 7 9 13 14 16 18 ومن الواضح أن سام2 أو سام6 غير موجودين
                      وأنا أظن من خلال قراءاتي في هذا المجال أن التسمية سام2 خطأ والمقصود سام7 الذي يسميه الروس strela2 وهو صاروخ محمول على الكتف للطائرات المنخفضة الارتفاع شبيه بالصاروخ الأمريكي الشهير ستينغر
                      أنظر إلى سام2 المعروض في المتحف المصري http://www.richard-seaman.com/Aircra...eum/index.html
                      أما سام6 المنقرض ولكنه ما زال فعالا في الجيش السوري فهو أمر آخر تماما مختلف عن كل ما يعرض فوق
                      التعويل الآن في الدفاع الروسي على المنظومتين سام9 وسام13 وبينما تذكر التقارير أن سوريا تملك بعض أنظمة سام9 فإن أنظمة سام13 وسام20 تخضع لسرية شديدة ويقال إن بعض بطاريات يديرها الروس مباشرة نصبت مؤخرا في بعض مناطق سورية حساسة وهي أنظمة يمكنها أن تخيف الإسرائيليين خلافا لسام9 التي تصبح عديمة الجدوى في ظل عجز راداري وإلكتروني
                      عودة لسام7 الذي يحتمل وصوله إلى حزب الله
                      هذا النظام غير فعال ضد الطائرات المرتفعة وحتى في حالة الحرب الميدانية كما هو وضع الجنوب حيث الطائرات مضطرة للانخفاض فإن النظام غير فعال إلا إن استخدم بكثافة أي أنه ليس مثل ستنغر الذي كان امتلاك صاروخ يعني إسقاط طائرة روسية في أفغانستان
                      ويقول البعض إنه بالنسبة لعرض جبهة الجنوب فإن على حزب الله امتلاك مئتي إلى ثلاثمئة صاروخ لإحداث تهديد فعال للطائرت الإسرائيلية ومنعها من الانخفاض

                      الآن للموضوع السياسي
                      إن كانت سورية ستزود حزب الله بهذا العتاد فهناك عدة أسئلة:
                      هل هذا الأمر حقيقي أم أنه مجرد شوشرة سياسية فارغة لكسب نقاط؟
                      هل يثق السوريون بأن حزب الله استراتيجيا يأخذ مصلحهم دوما بعين الاعتبار قبل تزويده بما يمكنه حقيقة أن يهدد سورية، أقصد أنه من المستحيل أن يقوم الحزب بشيء ضد إسرائيل بسلاح سوري يعود على إيران بالنفع وعلى سورية بضرر كبير؟
                      لتزويد حزب الله بسلاح يمكن أن يستخدم كردع خفيف العيار لإسرائيل أو ما يسمى ردع سياسي لأن حزب الله لا يمكنه إحداث ضرر كبير بإسرائيل ولكنه يمكن أن يزعجها.. فهل الأولى تزويده بصواريخ سام7 بقيمة عشرات وربما مئات ملايين الدولارات أم تزويده بصواريخ سوفخود2 مثلا التي أكل الدهر عليها وشرب وهي أرض أرض قصيرة المدى يمكنها رفع قدرته الضاربة تجاه المدن الإسرائيلية حتى تل أبيب بكلفة بسيطة بضعة ملايين أو عشرات ملايين الدولارات؟
                      سلاح الجو الإسرائيلي قدرته وأمنه هو صلب العقيدة العسكرية الإسرائيلية وحتى الآن فالقاعدة التي يدرسها اليهود للجميع أن سلاحهم يمكنه الوصول لأي مكان، يمكنه التعامل مع التنظيمات دون أي خوف أما مع الدول فيمكنه تحقيق النصر والتفوق ولكن قد يكون هناك خسائر، إذا أصبح هناك خسائر مع حزب الله أو حماس فهذا يقلب الموازين ويرفع ما يسمى عتبة الضربة
                      وهو مفهوم تابع للردع النووي ولكنه يطبق في الشرق الأوسط منذ مدة
                      ويقصد به أن هناك حدا أدنى للقوة التي يمكن أن تستعمل ودون ذلك فاستعمال القوة هو خسارة
                      لا اختراق لجدار الصوت لإزعاج أهل بيروت وتذكيرهم بأن عليهم التخلص من حزب الله والعودة لمفهوم لبنان المجرد من السلاح وقوة لبنان في ضعفه
                      لا طلعات لإزعاج حماس رغم حالة الهدنة

                      هذا يشبه أن تقول للأسد الإفريقي زئيرك لم يعد له تأثير ولبسط نفوذك عليك أن تقوم بفعل وليس أن تكتفي بالزئير لإثبات هيمنتك
                      أي أنك لم تعد ملكا
                      لم تعد أسدا
                      بل قطة كبيرة عليها أن تفرض احترامها من خلال عنف حقيقي
                      فأنت أصبحت نمرا هنديا يقتل كل ما يأتي في طريقه ليحافظ على منطقته
                      التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 19-01-2010, 00:07.

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #12
                        الأخت الفاضلة غفران حرب

                        شكرا لك على مرورك..

                        نعم تعودنا على التهديدات الإسرائيلية بين الفترة و الأخرى و حروبها النفسية لكن تعودنا أيضا على حقدها الأسود اتجاه الإنسانية و ليس الإسلام فقط و غدرها و هي ترصد كل الجهود و الطاقات لتغذية هذا الحقد و تفعيله بالعمل ..

                        أما بالنسبة للتلاميذ و خوفهم من الإمتحان أكثر من إسرائيل..فلإن الامتحان شيئ ملموس عندهم فبتالي معرفتهم به أكبر من معرفتهم بالعدو الصهيوني .. بالإضافة إلى أن جل اهتمامهم في أعمارهم هو الإمتحان و ليس معرفة العدو..

                        للأسف نفتقر في الأساس في تربية الأطفال ثم تعليمهم للتعريف الحقيقي بعدونا.. من هو ... كيف يفكر... ما هي أدواته... كيف يهاجم.. ما هي وسائل مقاومته و رد هجومه..و غيرها من المعارف التي حتى الكبار يجهلها..

                        الحالة باختصار:
                        ابتلينا بعدو يقظ يتحرك و نحن قوم نائمون ..

                        مع التحيات
                        رنا خطيب

                        تعليق

                        • رنا خطيب
                          أديب وكاتب
                          • 03-11-2008
                          • 4025

                          #13
                          الأستاذ حامد السحلي

                          اسئلة مشروعة تحتاج إلى رؤية سياسية عميقة و ليس لراي الشارع العام...

                          اقتبس : " هل يثق السوريون بأن حزب الله استراتيجيا يأخذ مصلحهم دوما بعين الاعتبار قبل تزويده بما يمكنه حقيقة أن يهدد سورية، أقصد أنه من المستحيل أن يقوم الحزب بشيء ضد إسرائيل بسلاح سوري يعود على إيران بالنفع وعلى سورية بضرر كبير؟ "

                          هل سقطت سهوا كلمة : " السوريون " أم فعلا كانت مقصودة..

                          لأن من يراعي المصالح السياسية الخارجية هو النظام و ليس الشعب..

                          بالحقيقة ما وجدته في هذا الإعلان بالتهديد بقصف دمشق ليس إلا حربا نفسية و دعوة إعلامية مضللة ربما لخطة قادمة علمها عند صناع اللعبة هذه.

                          بكل الأحوال ليس من مصلحة سورية مهما وصل الخطر إلى قلب دمشق أن تتخلى عن حزب الله ( مع العلم أنه حزب عقائدي مقاوم لجنوب لبنان و ليس لسورية و لا فلسطين ) أو أن تتوقف عن دعمها لأن حزب الله يشكل بالنسبة لسورية بسمار تثبيت لحماية أمن حدودها.. ربما أمان وهمي ..و ربما أمان حقيقي ..لا أعرف.


                          الأمر الأخر:
                          هل فعلا سورية تمد حزب الله بالسلاح أم هي فقط ارض عبور لوصول السلاح إلى حزب الله ؟

                          أعني هنا الإمكانيات المتوفرة لسورية...

                          مع التحيات

                          تعليق

                          • رنا خطيب
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2008
                            • 4025

                            #14
                            رؤية باحث في : تهديد إسرائيل لقصف دمشق.

                            [align=center]لماذا تهدد اسرائيل الان بقصف دمشق ؟[/align]
                            د. امين محمد حطيط : موقع التيار الوطني الحر 19/1/2010


                            استعملت اسرائيل في حرب العام 2006 طيرانها الحربي على النطاق الاوسع و الفعالية الاقصى ، و كان طيرنها طليقاً من اي قيد او محظور خلال الايام الثلاثين الاولى من حرب الايام 33 ، و عندما اسقطت المقاومة باحد صواريخها مروحية اسرائيلية فوق ياطر "ارتعبت اسرائيل" للتغيير الجديد في الميدان ، مع ان طيرانها النفاث لم يمس خلال كل الحرب و نفذ من العمليات الجوية ما يزيد على ال 2200 طلعة جوية حسب ما اعلن العدو و قد يكون الرقم اكبر، و رغم ذلك منيت اسرائيل بالهزيمة الاستراتيجية التي جعلت كل شيء تغير على صعيد المواجهة و القرار بالحرب في المنطقة .و بعد وقف الاعمال العسكرية في 14آب 2006 ، انصرف اطراف النزاع لدراسة ما حصل و سد الثغرات التي ظهرت .
                            فانصرفت اسرائيل الى اعادة النظر بتنظيماتها العسكرية الميدانية و القيادية و الجبهة الداخلية ثم اعادة النظر بالتسليح و التجهيز وضعت برنامج منارورات تصاعدي في الاهمية ، و ها هي تستعد لمناورتها الرقم 11 في شباط المقبل ، اسرائيل هذه تقوم بما تقوم به لانها اتخذت قرار الحرب في اللحظة التي اوقفت فيها اعمالها العدوانية ، و هي مهزومة في صيف 2006 .
                            اما حزب الله فقد بنى على انتصاره و انصرف الى تراكم في عناصر النجاح ، و معالجة الثغرات التي ظهرت غلى اي صعيد كان بما في ذلك مسألة التسليح . و هنا النقطة التي تخيف اسرائيل و ترعبها ، حيث انها تتوقع اي يحاول حزب الله امتلاك شيئاً من منظومة الدفاع الجوي التي يستعين بها على مواجهة الطيران الحربي المعادي ليمنعه عن تدمير القرى و الاماكن الاهلة ، و يحد من مقدرته على ارتكاب المجازر ، و تدرس اسرائيل فرضية تزود حزب الله بالصواريخ المضادة للطائرات فترى ، و مع الحصار البحري المطبق المفروض عل لبنان بالبحرية الاطلسية التي تتغطى بلقرار 1701 ، ترى ان الامكانية الوحيدة للحزب تكمن في نقل الصواريخ عبر سوريا ، و هنا و من قبيل الحرب الاستباقية الوقائية تهدد اسرائيل بقصف دمشق ان سمح لحزب الله بامتلاك هذه المنظومة الدفاعية في المجال الجوي، تهديد يستتبع التوقف عنده لكشف دلالاته ، ثم امكانية وضعه موضع التنفيذ .
                            و من حيث الدلالات ، نرى ان غاية التهديد هي :
                            - اولاً الضغط على دمشق حتى تدخل في منظومة حصار حزب الله ، و قد تكون اسرائيل ممنية نفسها بان تلعب سوريا دور مصر في غزة ، و اذا كان هذا الظن قائم لديها فان ابسط مافيه ان نقول ان اسرائيل "فقدت وعيها " و لم تعد تميز بين الاشياء ، فسوريا التي لم تخضع لتهديد في السابق رغم الظروف الاكثر صعوبة من الان ، لن تتوقف اليوم عند تهويل المهزومين .
                            - ثانياً ، قد تكون اسرائيل ترغب من اطلاق مثل هذا التهديد الاستحصال على موقف من سوريا ، او غيرها من المعنيين ، موقف يفصح عن حقيقة الواقع القائم و يجيب على سؤالها : هل امتلكت المقاومة دفاع جوي ؟. و هي بحاجة الى هذه المعلومة لتبني على الشيء مقتضاه في تحضيراتها القائمة للحرب ، و هنا لا نعتقد بان احداً من العارفين سيتبرع لاسرائيل و يعلمها بما تريد .
                            - ثالثاً تريد اسرائيل من التهديد زرع الشقاق بين المقاومة و سوريا اولاً و بين الحكم في سوريا و الشعب في دمشق ثانياً ، اذ انها تمني النفس بان يقول احد هناك " دعونا و شأننا " و لاتقحموا اسواقنا و مصالحنا في صراع او تدخلونا في دائرة الخطر . و اذا كان ظن اسرائيل كذلك فانها تشهد على نفسها بالجهل لطبيعة الشعب السوري و لقيادته ، وهنا نقول لندعهم في جهلهم يعمهون ، لان الهزيمة اثر ذلك سيجنون .
                            اما في الخلفية و التفسير فينبغي ان لا نتجاوز الكشف عن حقائق تستنج من التهديد بذاته و سلوك الاميركي الناقل له ايضاً:
                            - ان الصاروخ المشكو منه هو صاروخ دفاع و حماية ، و ان العمل لمنع وصوله الى لبنان هذا اذا كانت هناك محاولات في ذلك ، يعني و بكل بساطة انهم يريدون ان يقولو لنا : انتظرونا عزلاً حتى نأتي و ندمركم و نقتلكم "و تبقى سماؤكم منتهكة السيادة من قبلنا ، و تكونوا ارهابيين اذا دافعتم عن انفسكم و عن سيادتكم ... هذا هو منطق اميركا و اسرائيل .
                            - ان للمقاومة حق مشروع في امتلاك اي سلاح تدافع به عن لبنان خاصة بعد ان اضافت الى حقها الطبيعي في شرعية الوجود ،تشريع وجود رسمي بعد ان كرست في السياسة اللبنانية ركن من ثلاثة هي مقومات الدفاع الوطني .و هنا يكشف التهديد الاسرائيلي الاصوات الداخلية في لبنان التي تعادي المقاومة و سلاحها ، ليظهر عن حقيقة جلية ان الصوت هنا و التهديد هناك يصدران عن نبع واحد و يخدمان مصلحة واحدة هي مصلحة العدو الاسرائيلي .
                            - ان سماحة السيد حسن نصرالله كان كعادته فاعلاً في ارسائه لمعادلات المواجهة ، من تل ابيب مقابل بيروت ثم تل ابيب مقابل الضاحية ، و يقد يضطر الى معادلة اخرى طالما ان قصف دمشق لو تحقق سيكون بسبب المقاومة في لبنان . ، خاصة و ان اسرائيل تقول بان المقاومة باتت قادرة على الوصول بنار صواريخها الى اي نقطة في الارض المغتصبة في فلسطين من شمالها الى جنوبها خاصة المناطق و المرافق الاسترايجية .
                            و بعد هذا هل اسرائيل جادة في تنفيذ تهديدها ، ؟ بكل بساطة نقول انه تهديد كغيره مما سبق ، تعول عليه اسرائيل للضغط و احداث الستار الدخاني لحجب عجزها عن الحرب ، فقصف دمشق لن يكون عملاً معزولاً بل سيكون في سياق حرب ، او افتتاحاً لحرب تريدها اسرائيل ، و هذه الحرب لم تكتمل ظروفها اسرائيلياً ، لذا تبقى بعيدة ، و يبقى التهديد صراخ العاجزين .
                            عميد ركن \باحث استراتيجي


                            ملاحظة: قمت بنقل هذا الخبر من موضوع الأستاذ فائز البرازي لتجميع المعلومات ضمن هذه الصفحة.

                            مع التحيات
                            رنا خطيب

                            تعليق

                            • رنا خطيب
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2008
                              • 4025

                              #15
                              بي.بي.سي .... وزير خارجية اسرائيل "يصعد" التوتر الكلامي مع دمشق





                              قال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الخميس ان الرئيس السوري بشار الاسد قد "يخسر الحرب والسلطة" في حال شن حربا على اسرائيل.
                              وفيما اعتبره مراقبون تصعيدا كلاميا بين البلدين، اضاف ليبرمان ان "رسالتنا لا بد ان تكون واضحة للأسد وهي: عندما تقع حرب جديدة، فانك لن تخسرها فقط بل ستخسر السلطة ايضا، انت واسرتك".
                              واتهم ليبرمان الرئيس السوري بانه "غير مهتم بارواح الناس او القيم الانسانية، واهتمامه الوحيد هو السلطة".

                              تخفيف


                              الا ان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تدخل بسرعة للتخفيف من حدة تصريحات ليبرمان بالقول ان "سياسة الحكومة واضحة وتتمثل في ان اسرائيل تريد السلام والتفاوض مع سورية من دون شروط مسبقة".
                              وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد حذر اسرائيل الاربعاء من عواقب شن حرب على سورية، وقال انها ستتحول الى "حرب شاملة" لن تسلم منها المدن الاسرائيلية.

                              المحلل السياسي موشيه ماعوز:



                              وجاءت تصريحات الوزير السوري ردا على تصريحات سابقة ادلى بها وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين وقال فيها انه مع عدم وجود اتفاق سلام مع سورية "قد نجد انفسنا في مواجهة عسكرية قد تفضي الى حرب شاملة" معها.
                              وكان الرئيس السوري قد قال الاربعاء، في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية، ان "اسرائيل غير جادة في تحقيق السلام، لان كل الوقائع تشير الى انها تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس السلام".
                              وقد اثنى فيليب ماريني مبعوث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيروت الخميس على الموقف السوري بالقول ان دمشق تسعى الى السلام وليس الحرب.
                              الا ان محللين يرون ان التصعيد الكلامي الاخير بين سورية واسرائيل لن يؤدي الى مضاعفات او عواقب خطيرة، ويميلون الى الاعتقاد بانه سيهدأ لاحقا.
                              اذ قال الاكاديمي في معهد موشيه دايان بجامعة تل ابيب ايال زيسر ان "كل هذا من قبيل تثبيت المواقف، وستهدأ الامور في غضون يومين او ثلاثة، اذ لا يرغب البلدان في اندلاع حرب بينهما".
                              واضاف زيسر، وهو خبير في الشؤون السورية، ان باراك "اخطأ في التعبير، والسوريون فسروا تصريحاته خطأ، وهي تصريحات كان هدفها اقناع نتنياهو باستئناف المفاوضات مع سورية".

                              "بلد غريب"


                              اما المحلل السياسي في الجامعة العبرانية في القدس موشيه ماعوز فقد قال ان "اسرائيل بلد غريب، اذ يتحدث وزير خارجيته كأنه وزير حرب، فيما يتحدث وزير دفاعه كأنه وزير سلام".
                              واضاف موعاز ان "ليبرمان تورط في استفزاز خطير بينما تحاول اسرائيل رسم صورة لنفسها كبلد مسالم، وليبرمان يخرب كل شيء، وهذا خطير، فتصريحاته ستدعم نظرية المؤامرة عند السوريين".
                              وفي داخل اسرائيل تصاعدت التنديدات ضد ليبرمان، فقد انتقده النائب والجنرال السابق في الجيش شاؤول موفاز من حزب المعارضة الرئيسي كاديما بالقول ان تصريحاته "غير مسؤولة وتهدد باثارة التصعيد كلامي، وربما ابعد من ذلك".

                              يشار الى ان سورية واسرائيل كانتا قد شرعتا في ايار/مايو من عام 2008 في مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية، لكن المفاوضات علقت بسبب الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة قبل نحو عام.

                              [align=left]
                              بتاريخ 4/2/2010
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X