اسرائيل ستقصف دمشق اذا سلمت حزب الله صواريخ ارض جو حسب مسؤول امريكي
2010-01-17
[align=center]
------------------
التعليق
[/align]
ما زال الدعم السوري لحزب الله في لبنان مستمرا رغم كل الضغوط التي تتعرض لها من قبل أمريكا و إسرائيل ..
و ما زال هذا الدعم يثير قلق إسرائيل و يجعلها تهدد سورية بالوعيد الأسود .
فهل تستجيب سورية لتهديد إسرائيل بالقصف في حال استمرارها لدعم حزب الله بالسلاح و تتراجع عن مواقفها الثابتة تجاه حزب الله ؟
أم ستتجرأ إسرائيل فعلا لضرب دمشق و هي تدرك جيدا أن لدى سورية أوراق قوية تجعلها تحسب ألف حساب لتهورها المزعوم ..فتحالفها مع إيران ورقة و تحالفها مع تركيا ورقة و وجود قادة حماس على أرضها ورقة و مكافحتها للإرهاب ورقة.. فهل ستتجاهل إسرائيل هذه الأوراق و تنفذ تهديدها؟
أم هذا التهديد لا يتجاوز أكثر من حرب نفسية تتبعها دائم إسرائيل تجاه الدول العربية لتزرع الرهاب و الفزع في النفوس و تضخم من وجودها و قوتها فتستجيب لمطالبها ؟
تبقى السياسة خدعة و ما يختبأ خلف كواليسها لا يتطابق مع ما تظهره .
مع التحيات
رنا خطيب
2010-01-17
نوبلزنيوز: نقلت صحيفة الراي الكويتية عن مسؤول امريكي رفيع المستوى قولَه إن الكيان العبري سيقصِف دمشق اذا سلمت حزب الله صواريخ ارض جو (اس ايه تو) .
ونقلت الصحيفة عن المسؤول الامريكي استبعاده شن حرب اسرائيلية على لبنان في المستقبل المنظور.مضيفا ان ما يهم اسرائيل هو عدم تسليم حزب الله مثل تلك الصواريخ، لان تل ابيب ستستهدف مواقع داخل دمشق هذه المرة.
واعتبر المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان الحرب لن تندلع بين لبنان واسرائيل في المستقبل المنظور، الا اذا تجاوزت سوريا الخطوط الحمر المتفق عليها.
واشار الى ان حرب تموز 2006 ساهمت في تحويل الوضع الامني في الجنوب اللبناني الى ما يشبه هضبة الجولان السورية المحتل، والذي "يتمتع بهدوء تام منذ توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بين اسرائيل والرئيس السوري الراحل حافظ الاسد في العام 1974".
واشار الى انه منذ انتهاء الحرب، ترصد الاستخبارات الدولية كافة، اضافة الى مراقبي الامم المتحدة، تهريب للسلاح من سوريا الى حزب الله في لبنان، حتى ان سوريا لا تتنصل من هذه التقارير في معظم الاحيان.
وردا على سؤال عن مدى تهديد هذه الصواريخ للمقاتلات الاسرائيلية في حال اندلاع الحرب، لفت الى ان هذه صواريخ "سام 2" في العام 1982 دمرت اسرائيل 17 بطارية صاروخ سام 7 سورية، وعطلت اثنين.
واكد ان سلاح الجو الاسرائيلي قادر على تجاوز هذه الصواريخ المضادة للطائرات.
ولفت الى انه في صيف 2007، اجرى سلاح الجو الاسرائيلي جولات تجريبية في اليونان في مواجهة منظومة اس 300 الروسية، وهي توازي سام 20، على افتراض ان روسيا قد تزود ايران هذه الصواريخ، لكنها لم تفعل ذلك.
واوضح ان هذه الصواريخ بامكانها اسقاط عدد كبير من الطائرات الاسرائيلية غير المقاتلة مثل الطائرات من دون طيار.
واعتبر المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان الحرب لن تندلع بين لبنان واسرائيل في المستقبل المنظور، الا اذا تجاوزت سوريا الخطوط الحمر المتفق عليها.
واشار الى ان حرب تموز 2006 ساهمت في تحويل الوضع الامني في الجنوب اللبناني الى ما يشبه هضبة الجولان السورية المحتل، والذي "يتمتع بهدوء تام منذ توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بين اسرائيل والرئيس السوري الراحل حافظ الاسد في العام 1974".
واشار الى انه منذ انتهاء الحرب، ترصد الاستخبارات الدولية كافة، اضافة الى مراقبي الامم المتحدة، تهريب للسلاح من سوريا الى حزب الله في لبنان، حتى ان سوريا لا تتنصل من هذه التقارير في معظم الاحيان.
وردا على سؤال عن مدى تهديد هذه الصواريخ للمقاتلات الاسرائيلية في حال اندلاع الحرب، لفت الى ان هذه صواريخ "سام 2" في العام 1982 دمرت اسرائيل 17 بطارية صاروخ سام 7 سورية، وعطلت اثنين.
واكد ان سلاح الجو الاسرائيلي قادر على تجاوز هذه الصواريخ المضادة للطائرات.
ولفت الى انه في صيف 2007، اجرى سلاح الجو الاسرائيلي جولات تجريبية في اليونان في مواجهة منظومة اس 300 الروسية، وهي توازي سام 20، على افتراض ان روسيا قد تزود ايران هذه الصواريخ، لكنها لم تفعل ذلك.
واوضح ان هذه الصواريخ بامكانها اسقاط عدد كبير من الطائرات الاسرائيلية غير المقاتلة مثل الطائرات من دون طيار.
[align=center]
------------------
التعليق
[/align]
ما زال الدعم السوري لحزب الله في لبنان مستمرا رغم كل الضغوط التي تتعرض لها من قبل أمريكا و إسرائيل ..
و ما زال هذا الدعم يثير قلق إسرائيل و يجعلها تهدد سورية بالوعيد الأسود .
فهل تستجيب سورية لتهديد إسرائيل بالقصف في حال استمرارها لدعم حزب الله بالسلاح و تتراجع عن مواقفها الثابتة تجاه حزب الله ؟
أم ستتجرأ إسرائيل فعلا لضرب دمشق و هي تدرك جيدا أن لدى سورية أوراق قوية تجعلها تحسب ألف حساب لتهورها المزعوم ..فتحالفها مع إيران ورقة و تحالفها مع تركيا ورقة و وجود قادة حماس على أرضها ورقة و مكافحتها للإرهاب ورقة.. فهل ستتجاهل إسرائيل هذه الأوراق و تنفذ تهديدها؟
أم هذا التهديد لا يتجاوز أكثر من حرب نفسية تتبعها دائم إسرائيل تجاه الدول العربية لتزرع الرهاب و الفزع في النفوس و تضخم من وجودها و قوتها فتستجيب لمطالبها ؟
تبقى السياسة خدعة و ما يختبأ خلف كواليسها لا يتطابق مع ما تظهره .
مع التحيات
رنا خطيب
تعليق