متابعة تصريحات إسرائيل في شن حرب على سورية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #16
    مجلس حرب في دمشق

    [align=left]عبد الباري عطون [/align][align=left]


    [align=left]تاريخ النشر : 2010-02-27[/align]
    [/align]






    الاجتماع الثلاثي الذي انعقد في دمشق يوم امس الاول وضم الرئيسين السوري بشار الاسد وضيفه الايراني محمود احمدي نجاد علاوة على السيد حسن نصر الله زعيم 'حزب الله' جاء بمثابة 'مجلس حرب' لوضع الخطط المستقبلية وتوزيع الادوار والمهام في حال حدوث اي هجوم اسرائيلي على اي من الاطراف الثلاثة او جميعها. ولا ننسى لقاء موسعا بين السيد نجاد وقادة الفصائل الفلسطينية في الاطار نفسه.
    توقيت هذا الاجتماع، والطريقة التي تم بها، والمؤتمر الصحافي الذي انعقد في ختامه، تؤكد كلها على ان حلفا استراتيجيا تتوثق عراه ويشكل جبهة جديدة ستكون رأس الحربة في مواجهة التحالف الامريكي ـ الاسرائيلي ومن ينضم اليه، سرا او علنا، من الحكومات العربية، في حال اندلاع الحرب.
    الرئيس الايراني توقع ان تندلع شرارة هذه الحرب في الربيع او الصيف المقبلين، اي بعد اشهر معدودة، بينما اكد السيد نصر الله انه سيضرب تل ابيب ومطاراتها ومحطات كهربائها اذا ما تجرأت اسرائيل على ضرب مطار لبنان او اي من محطاته الكهربائية واهدافه الحيوية.
    نحن امام لغة جديدة، وثقة بالنفس غير مسبوقة، واستعدادات للرد لم نسمع بها من قبل، خاصة من الانظمة العربية منذ الجنوح نحو خيار السلام، واسقاط كل الخيارات الاخرى، وتأكيد هذا الجنوح بمبادرة سلام عربية اعدت بنودها بعناية في المطبخ الامريكي على ايدي طباخين مهرة.
    المنطقة العربية تقف حاليا امام مرحلة فرز جديدة، تشبه تلك التي سبقت الحربين على العراق (1991 و2003)، ووفق البوصلة نفسها، اي وقوف البعض في الخندق الامريكي والبعض الآخر في الخندق المقابل. ومثلما تحالف بعض العرب مع الامريكيين ضد العراق البلد العربي لاول مرة في تاريخ المنطقة، فاننا في المرحلة المقبلة قد نشهد سابقة اخرى اكثر خطورة اي وقوف عرب في الخندق الامريكي ـ الاسرائيلي ضد التحالف السوري ـ الايراني وتفرعاته.
    القيادة السورية حسمت موقفها فيما يبدو، وقررت ان تغلق الابواب امام الغزل الامريكي الممجوج والرخيص وتعزز تحالفها الاستراتيجي مع ايران، في رد واضح على نصائح السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية التي طالبتها (اي القيادة السورية) بالابتعاد عن ايران التي تثير المشاكل في المنطقة.
    ' ' '
    هذا الحسم السوري يأتي بعد فترة طويلة من اعتماد الدبلوماسية الهادئة وابقاء الابواب مواربة مع الغرب، والولايات المتحدة على وجه التحديد، ولكن يبدو ان اقتراب موعد المواجهة، ادى الى التخلي عن هذا النهج والبدء في الاستعداد لاحتمالات 'ام المعارك' المقبلة.
    سورية لا تستطيع الخروج من حلفها الاستراتيجي مع ايران الذي يمتد لاكثر من ثلاثين عاما، بل لا نبالغ اذا قلنا انها لم تفكر في هذا الخيار مطلقا، لان البدائل المطروحة كانت هزيلة، علاوة على كونها مهينة بكل المقاييس.
    السيدة كلينتون التي خرجت عن الدبلوماسية، بل وكل الاعراف الاخلاقية المتبعة بطلبها من سورية الابتعاد عن ايران، لم تقدم لها في المقابل اي شيء آخر غير التلويح بعودة سفير امريكا الى دمشق، وكأن سورية لا تستطيع العيش بدون وجود سفير امريكي فيها.
    ثلاثون عاما وسورية ضلع اساسي في المثلث المصري ـ السعودي الذي حكم المنطقة لثلاثين عاما، وراهن على السلام، فماذا قدمت واشنطن لها مقابل 'اعتدالها'؟.. هل اعادت اليها هضبة الجولان، ام اطلقت العنان لملياراتها لكي تحط الرحال في استثمارات تخلق الوظائف والعيش الكريم للعاطلين فيها، ام انها ازالتها من قائمة الدول الارهابية؟
    لا يوجد خط طيران مباشر بين دمشق واي من المدن الامريكية، بل لم نشاهد طائرة امريكية واحدة تحط في مطار دمشق الدولي منذ خمسين عاما، رغم ان سورية عارضت نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وشاركت بطريقة غير مباشرة في 'تحرير' الكويت، وتعاونت بالكامل في الحرب على الارهاب وما زالت.
    نحن امام تطورات متسارعة في المنطقة، فمتى شاهدنا السيد حسن نصر الله يحط الرحال علنا في دمشق، ومتى شاهدنا السيد احمدي نجاد يصلي في مسجد وخلف امام سني، وينفعل في وجه مراسل تلفزيون العالم الذي حاول استفزازه بسؤال استنكاري حول هذه المسألة.
    ' ' '
    ربما يجادل البعض بانها خطوة اعلامية جرى الاعداد لها بعناية، بهدف التقرب من الطائفة السنية، وربما كان الحال كذلك، واين الخطأ، فنحن جميعا مسلمون، والمملكة العربية السعودية احدى ابرز دول محور الاعتدال المناوئ لايران، اطلقت من خلال عاهلها الملك عبدالله بن عبد العزيز مبادرتين مهمتين في العامين الماضيين، الاولى من خلال فتح حوارات معمقة للتقريب بين المذاهب الاسلامية، السنية والشيعية على وجه الخصوص، والثانية اطلاق حوار الاديان بين اتباع الديانات السماوية الثلاث.
    نتمنى ان نرى زعماء عربا سنة يصلون خلف ائمة من اتباع المذهب الجعفري، وفي مساجد شيعية من اجل تحقيق المصالحة التاريخية ووأد الفتنة المذهبية التي تعمقت في ظل الاحتلال الامريكي للعراق، فما المانع في ذلك، ألسنا جميعا اتباع امة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
    ندرك جيدا ان التحالف السوري ـ الايراني الجديد لا يملك الرؤوس النووية، ولا الاسلحة المتطورة التي تملكها اسرائيل وامريكا، اي ان الميزان العسكري غير متكافئ، ولكن ألم يكن الوضع كذلك عندما ارسلت اسرائيل طائراتها ودباباتها لاجتياح جنوب لبنان صيف العام 2006.. فماذا كانت النتيجة؟
    القوة الضاربة الامريكية ـ الاسرائيلية جبارة بكل المقاييس، ولا جدل في ذلك، ولكن علينا ان نتذكر بان اليابان بقيت اليابان رغم القاء قنبلتين نوويتين على ناجازاكي وهيروشيما، والمانيا توحدت بعد خمسين عاما على تقسيمها، وسورية ومصر ظلتا سورية ومصر بعد هزيمة عام 1967، ولكن السؤال هو عما اذا كانت اسرائيل ستبقى على الوجود في حال اقدامها على عدوان جديد، وحتى لو بقيت هل ستبقى على الحال الذي هي عليه الآن؟
    اسرائيل تعيش ازمة خانقة داخليا ودوليا وباتت مكروهة حتى في اوساط حلفائها الغربيين الذين ضاقوا ذرعا بغرورها وصلفها وعدوانها المتكرر على الضعفاء في غزة وغيرها، ورفضها الاستفزازي لكل طروحات السلام ومشاريعه، ولذلك تعيش حالة من التخبط انعكست بجلاء في ارسالها 'كتيبة' من العملاء لاغتيال شخص واحد اعزل اسمه محمود المبحوح في امارة دبي، ارتدت عليها، رغم نجاحها في تحقيق هدفها، بنتائج عكسية تماما.
    ' ' '
    الاسرائيليون يقرعون طبول الحرب، وادارة اوباما تبدو غير قادرة على كبح جماحهم، وربما باتت اكثر اقتناعا بوجهة نظرهم في حتمية شن عدوان على ايران وسورية، وهذا ما يفسر تخليها عن عملية السلام، واقرارها بحق اسرائيل في الاستيطان في القدس المحتلة، والتعاطي بطريقة لا مبالية مع حلفائها في السلطة الوطنية الفلسطينية.
    هجمة المسؤولين العسكريين الامريكيين على المنطقة ابتداء من مايكل مولن رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية، وجوزيف بايدين نائب الرئيس، واللقاء الذي تم امس بين روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي مع نظيره الاسرائيلي ايهود باراك في واشنطن، وزيارة نتنياهو المتوقعة الاسبوع المقبل للعاصمة الامريكية، كلها مؤشرات على اقتراب الحرب وليس ابتعادها.
    اسرائيل لا تستطيع ان تتعايش مع قوة نووية في المنطقة تلغي تفوقها الاستراتيجي، كما انها لا يمكن ان تقبل بكتلة اسلامية على حدودها تضم ايران وسورية وتركيا ولبنان والاردن تلغي التأشيرات، وتسمح لمواطنيها بالتنقل بالبطاقة الشخصية، وبما يؤدي الى توسيع دائرة التبادل التجاري والمشاريع المشتركة.
    ولهذا ليس من قبيل الصدفة ان تتواتر انباء الانقلاب العسكري التركي الفاشل ضد حكومة رجب طيب اردوغان التي حققت هذه المعادلة الجديدة وعززتها، عندما تقاربت مع ايران وسورية والعرب الآخرين، وابتعدت عن اسرائيل في الوقت نفسه.
    لا نعتقد انها 'زلة لسان' تلك التي وردت في مداخلة السيد احمدي نجاد في مؤتمره الصحافي الذي عقده مع الرئيس الاسد عندما قال ان شعوب سورية وايران ولبنان وفلسطين.. و'العراق' ستتصدى لاسرائيل وعدوانها. هل سمعت واشنطن هذه 'الزلة' التي تؤكد فشل عدوانها على العراق، وانفاقها اكثر من 800 مليار دولار في هذا الصدد.
    الايام المقبلة حافلة بالمفاجآت ونأمل ان تكون سارة بالنسبة الينا كعرب ومسلمين.

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #17
      إسرائيل تتهم سوريا بتقديم "سكود" لحزب الله ويهود يمنيون يلجأون لبريطانيا


      انيس القديحي
      بي بي سي - لندن





      أعطت الصحف البريطانية مساحات كبيرة لتغطية نتائج قمة الأمن النووي التي شاركت فيها 47 دولة في العاصمة الأمريكية، إلى جانب اتهامات إسرائيلية لسوريا بتزويد حزب الله بصواريخ سكود ومساعي أسر يهودية للحصول على اللجوء إلى بريطانيا.
      الرئيس الاسرائيلي يتهم سوريا بتزويد حزب الله بصواريخ سكود



      وفي الشأن الدولي، ذكرت جريدة الديلي تلجراف أن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز اتهم سوريا بتزويد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود.
      وأشار تقرير نشرته الجريدة إلى أن مقاتلي حزب الله تلقوا تدريبا على استخدام صواريخ سكود التي يتجاوز مداها المدى الذي تصل إليه الصواريخ التي استخدمها حزب الله في حروب سابقة.
      وقالت الديلي تلجراف إن إسرائيل هددت بضرب أهداف في لبنان وسوريا في حال وجود "براهين" بأن هذه الصواريخ انتقلت فعليا إلى الأراضي اللبنانية وأصبحت تحت سيطرة حزب الله.
      ونقلت الجريدة عن بيريز قوله "سوريا تدعي أنها تريد السلام ولكنها في ذات الوقت تقوم بتزويد حزب الله بصواريخ سكود بهدف وحيد هو تهديد إسرائيل".

      تعليق

      • أحمد أبوزيد
        أديب وكاتب
        • 23-02-2010
        • 1617

        #18
        أ. رنا

        إسرائيل لم تحقق أهدافها الإستراتيجية فى حرب تموز 2006
        إسراائيل لم تحقق أهدافها فى إقتحام غزة

        إذا كانت لم تستطيع اللعب مع الأشبال
        هل تستطيع اللعب مع الأسود

        بالشامى

        ديرى بالك - صح

        سوريا - مصر - السعودية

        مثلث الرعب لإسرائيل حتى و إن تعكرت المياه
        و لكن عمر الدم ما يبقى ميه
        فى حرب لبنان و غزة مبارك كان عنده وجهه نظر قالها للمصريين فى وافقوا و فى قالوا لا
        مع سوريا عيقول آيه
        خاصة مع الخبر ده

        فى قمه سرت
        الأسد الصغير قال آيه

        أنا سوف أقوم بزيارة الرئيس مبارك عندما يبدأ فى إستقبال الوفود

        أرجوا من السادة الأفاضل تحليل هذا الخبر

        تحياتى و تقديرى

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #19
          الأستاذ أحمد أبو زيد

          أتفق معك بأن إسرائيل حققت إخفاقات في حرب تموز2006 و غزة..لكن هذا لا يعني أنها ربما لا تحقق نجاحات في جولات قادمة لأمر بسيط جدا.. أننا ابتلينا بعدو ذكي و ماكر و مثابر و نشيط لا يكل و لا يمل حتى يصل غلى أهدافه..

          الفرق بسيط جدا بيننا و بينهم هو أن العدو صاحي و نحن نيام .. و العدو بعد إخفاق لا يستسلم لليأس بل يعيد دراسة الفشل الذي حققع في جولة و يغير كل الأدوات العاطلة التي ساهمت به فيخرج بخطط جديدة تتناسب مع كل مرحلة..أما نحن فياسنا يجعلنا نعلن الإستسلام و البحث عو وسائل غير شرعية لمقاومة جهادية النصر..

          شايف كم هو الفرق بسيط..

          أنا معك بأن نصف الحرب حرب نفسية و عندما تتمكن هذه الحرب من احتلال النفوس يصبح على العدو احتلال الأرض بسهولة..


          مع التحيات

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #20
            بي.بي.سي سورية تقول ان اسرائيل ربما تستعد لعدوان تبرره باتهامات "سكود"



            تمتلك سورية عددا من هذه الصواريخ منذ فترة طويلة




            قالت الحكومة السورية الخميس ان اسرائيل ربما تستعد لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، بعد ان اتهمت دمشق بمد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود بعيدة المدى.

            وكان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس اتهم الثلاثاء الحكومة السورية بارسال صواريخ سكود الي حزب الله.

            وقالت الولايات المتحدة يوم الاربعاء انها تشعر "بقلق بالغ" من نقل المزيد من الاسلحة المتطورة الى حزب الله الذي تدعمه سورية وايران.
            ونفت السفارة السورية في واشنطن تلك الانباء حول صواريخ سكود.

            وذكرت بيان السفارة بهذا الشأن "انها محاولة من اسرائيل لصرف الاهتمام العالمي عما تقوم به من بناء استيطاني واحتلالها لاراض عربية وترسانتها النووية المفترضة ومواصلتها التسلح باسلحة امريكية".

            وتهدد الاتهامات مسعى الرئيس الامريكي باراك اوباما للتواصل دبلوماسيا مع سورية، وتضع عقبات جديدة امام اقرار مجلس الشيوخ الامريكي تعيين سفير جديد تستعد واشنطن لارساله الى دمشق بعد غياب استمر خمس سنوات.
            وهدد عدد من الاعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الامريكي بعرقلة تعيين السفير الامريكي الجديد لدى سورية روبرت فورد الذي رشحته الادارة الامريكية بعد سحب السفير الامريكي لدى دمشق عام 2005 وبقاء المنصب شاغرا حتى الان.
            نكسة

            وكان عدد من المسؤولين الامريكيين والاسرائيليين صرحوا لعدد من وسائل الاعلام بان سورية نقلت هذه الصواريخ الى حزب الله.
            ويبلغ مدى هذه الصواريخ اكثر من 700 كيلو متر وقادرة على حمل رؤوس حربية تقليدية تصل زنتها الى نحو 1000 كغ، لكن دقتها تختلف من نموذج الى اخر، مما يعني ان جميع المدن الاسرائيلية بما في ذلك مفاعل ديمونة اصبحت في مرمى هذه الصواريخ.
            وكان الحزب قد اطلق المئات من الصواريخ على المدن الاسرائيلية خلال حرب صيف 2006 ادت الى مقتل عشرات الاسرائيليين واخلاء عدد كبير من المدن في شمالي اسرائيل.

            وانتج اول نموذج من صواريخ سكود خلال خمسينيات القرن الماضي وانتجت نماذج اكثر تطورا في مراحل لاحقة.
            ويعتقد ان عددا من دول الشرق الاوسط تمتلك هذه الصواريخ من بينها سورية.

            وقد قامت كوريا الشمالية بادخال تعديلات على هذه الصواريخ وباعتها لعدد من دول الشرق الاوسط يرجح ان تكون سورية وايران من بينها.

            تعليق

            • أحمد أبوزيد
              أديب وكاتب
              • 23-02-2010
              • 1617

              #21
              الفاضلة الأستاذة / رنا خطيب

              أتفق معك بأن إسرائيل حققت إخفاقات في حرب تموز2006 و غزة..لكن هذا لا يعني أنها ربما لا تحقق نجاحات في جولات قادمة لأمر بسيط جدا.. أننا ابتلينا بعدو ذكي و ماكر و مثابر و نشيط لا يكل و لا يمل حتى يصل غلى أهدافه..
              آيضاً أنا أتفق معكى و هذا النجاح مع من حزب الله و حماس و ليس مع سوريا أو مصر

              الفرق بسيط جدا بيننا و بينهم هو أن العدو صاحي و نحن نيام ..
              أختلف مع حضرتك قد نكون نيام فى أشياء كثيرة إلا المؤسسة العسكرية إن بها رجال لا ينامون
              رجال يعرفون إن الغفوة مع العدو تعنى الموت و الذل و الهوان و العار
              قد يكون الظاهر لنا إن الجيوش نائمة و يعلن عن ذلك بأدوات خاصة و لكن ما هى الحقيقة
              فلقد تعلمنا من السادات الكثير
              سب الرجل و قالوا إنه جبان و خرجت النكت تصفه بالحمار و قال العالم كله إنه لن يحاب و غير قادر على الحرب و إن مايقوله ما هو إلا إستهلاك محلى يمتص به غضب المصريين
              و كانت الحقيقة حرب أكتوبر .
              فالظاهر لنا النوم و لكن هناك أمور أخرى يستطيع من له نظرة تحليلية إن يصل للحقيقة
              لو الجيوش نائمة سنجد العدو فى دمشق اليوم و غدا فى القاهرة و بالتليفون مع خونه العراق ستكون بعد غد إعلان بإنضمان بغداد لدولة العدو
              و العدو بعد إخفاق لا يستسلم لليأس بل يعيد دراسة الفشل الذي حققع في جولة و يغير كل الأدوات العاطلة التي ساهمت به فيخرج بخطط جديدة تتناسب مع كل مرحلة..
              هذا صحيح و لكن مع من .
              مع الأشبال و لكن مع الأسود أقام علاقات إقتصادية معلناً إنه لا حرب مع مصر نهائياً
              و مع سوريا الوضع متجمد
              أما نحن فياسنا يجعلنا نعلن الإستسلام و البحث عو وسائل غير شرعية لمقاومة جهادية النصر..
              شايف كم هو الفرق بسيط..
              هذا ليس يأس و لكن هى الأوراق المتاحة الأن الحرب بالوكالة

              أنا معك بأن نصف الحرب حرب نفسية و عندما تتمكن هذه الحرب من احتلال النفوس يصبح على العدو احتلال الأرض بسهولة..
              النفوس اليائسة هى نفوس الشعوب و ليست نفوس الجيوش
              تحليل مسرح العمليات .
              1) إسرائيل لن تحارب مصر لأنها قد إتخذت قراراً إستراتيجياً بعدم مواجهة الجندى المصرى مرة ثانية
              2) مصر ليست لها آى أهداف لمحاربة إسرائيل مادم بقاء الأوضاع الحالية كما هى .
              3) العلاقات الإقتصادية بين مصر و إسرائيل لها ثقل إستراتيجى فى آى قرار حرب
              4) إسرائيل لن تحارب سوريا لأنها تعرف إن الحرب مع سوريا يعنى دخول مصر الحرب بجانب سوريا ليس فى حب النظام المصرى فى النظام السورى و لكن لأن سوريا العمق الإستراتيجى لمصر هذا من جانب و هناك جانب آخر مهم و هو الشعب المصرى الذى سيكون ضد النظام إذا لم تدخل مصر الحرب مع سوريا
              ولا تنسى حب المصرين و السوريين لبعضهم البعض و لا تنسى إن صفوة المجتمعين مازالوا يحلمون بالوحدة و الجمهورية العربية المتحدة .
              4 ) النظام السورى لن يحاب إسرائيل فى حرب مفتوحة لأنه يملك أوراق الحرب بالوكالة و هو آيضا راضى بهذا الوضع المتجمد .
              5 ) خلال الشهور الماضية وجدنا هدوء على جانب دول الممانعة بل تقارب مع مصر و السعودية أعتقد إنه تفكير فى إعادة توزيع الأدوار خاصة بعد هزيمة حزب الله فى الإنتخابات بسبب أخطائة مع مصر و تدخل مصر فى هزيمته .
              هناك قرارات جدية بمعاقبة إيران و تخلى الصين و روسيا
              و كان قرار الرئيس السورى بزيارة مبارك و آيضا تصريح وزير الخارجية السورى بوجوب إعادة العلاقات المصرية السورية إلى ماكانت علية قبل تموز 2006 كلها دلائل على إن إجتماع دمشق لدول الممانعة قد إتخذ قرارات بالإتجاة إلى الداخل و تحسين العلاقات مع دول الإعتدال و هذه ورقة مهمة ضد إسرائيل بل تحصن بالرآى العام العربى ضد آى قرار قد يصدر من أنظمة دول الإعتدال بعدم دخول حرب مع سوريا إذا وقعت هذه الحرب
              و أعتقد إن دول الإعتدال ترحب بهذا الإتجاه لكسب الرآى العام الداخلى كذلك ضمان عدم تدخل دول الممانعة فى الشان الداخلى لها
              أمثلة تنشيط الشيعة فى مصر و تعاون الحوثيين مع إيران ضد اليمن و السعودية .
              من خلال التحليل الشخصى السابق لا اظن فى قيام حرب مفتوحة بين الدول بل قد تنشأ حرب بين العدو و حزب الله لو قام الأخير بآى عملية إستفزازية أو لو بدأت صواريخ حماس فى العمل .
              تحياتى و شكرا

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #22
                الأستاذ أحمد ابو زيد

                نعم إخفاقات إسرائيل كانت مع حماس و حزب الله و ليس مع سورية ..و لم اقل مع سورية..لكن إسرائيل تستهدف المنطقة العربية
                " حدود يا إسرائيل من الفرات إلى النيل "

                و المشهد الإستفزازي الآن تدور أحداثه على مسرح سورية ، لذلك نتكلم في الآن مع ربط إخفاق إسرائيل في الماضي.


                يا سيدي المؤسسات العسكرية لا تخدم الشعب و الأرض بل السلطة .

                و حتى لو كان هناك تطرق لخدمة الوطن عموما فالكل متفق على أن الإعداد الكامل للجيوش العربية لا يفي بمتطلبات المعركة الحديثة بسبب الفساد المستشري في داخله و ضعف وسائل التدريب القتالي أيضا.


                روح يا راجل ربنا يفتحها بوجهك زي ما زرعت الأمل في قلبي من جوابك بأن نفوس الجيوش مش محبطة..

                تعرف ليه لأني الجيش اصلا لم يعد يشعر فهو اصبح أداة مجندة لتنفيذ الأوامر حتى دون أن يبحث عن هدف هذه الأوامر.. حتى لو كانت هذه الأوامر من السلطة تفرض تفجير دماء أخيه في البلاد المجاورة بحجة حماية الحدود و أمنها .


                أقتبس : " هناك قرارات جدية بمعاقبة إيران و تخلى الصين و روسيا "

                نعم قرارات على الورق و الحوار الساخن شغال ..روسيا تقف بجانب الراي الأوربي حول ضرورة تصعيد الخطاب التهديدي لإيران و اتخاذ خطوات عملية تجاهها لكن الصين ما زالت مترددة في موقفها..

                طيب مش عجيبة يا سيدي الدنيا قايمة على إيران من قبل إسرائيل و أمريكا و روسيا و الدول الأوربية و مع ذالك إيرات تبتسم و أمريكا بتغمز من بعيد... حد يفهمنا أيه الحكاية بالظبط..

                و أما العلاقات السورية و المصرية إن شاء الله ستشهد إزدهارا من جديد بسبب مبادرة الرئيس الشاب بشار الاسد حفظه الله لنا و ذلك رغبة بتوسيع دائرة التقارب و التعاون من جديد بين دول الممانعة و الإعتدال .. و ليس على الصعيد العلاقات مع مصر فقط، بل تشهد الساحة السورية السياسية إزدهارا و تالقا من جديد بسبب علاقات الإنفراج مع الدول المجاورة العربية منها و الصديقة ..

                خلونا بقى نصحى و نتلم على بعض و كفانا تشردا ..

                مع الشكر
                رنا خطيب

                تعليق

                • رنا خطيب
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2008
                  • 4025

                  #23
                  بي بي سي الحريري ينفي حصول حزب الله على صواريخ من سورية





                  الحريري قال إن الاتهامات الاسرائيلية تذكره باتهام العراق بامتلاك اسلحة دمار شامل


                  نفى سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية اتهامات بشأن حصول حزب الله على صواريخ من سورية.
                  وقال الحريري إن الاتهامات الإسرائيلية في هذا الشأن تذكره باتهام النظام العراقي السابق بامتلاك أسلحة دمار شامل.
                  وكان حزب الله قد حارب ضد القوات الاسرائيلية لمدة 34 يوما عام 2006.

                  "سلوك استفزازي"

                  وقال سعد الحريري "إن الزعم بأن لبنان يمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ الآن شبيه بما تردد عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق".
                  وكانت واشنطن قد استدعت الاسبوع الماضي، أرفع ممثل سوري دبلوماسي لديها للاحتجاج على "السلوك الاستفزازي" المتعلق بنقل أسلحة على حزب الله.
                  واتهم الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز دمشق بتزويد حزب الله بصواريخ سكود طويلة المدى يمكن أن تضرب في أي مكان داخل إسرائيل.
                  وكان حوالي 1200 لبناني، معظمهم من المدنيين، قد قتلوا في صيف 2006 خلال المواجهة المسلحة بين اسرائيل وحزب الله، فيما قتل 160 اسرائيليا، معظمهم من الجنود

                  وقد شمل قرار مجلس الأمن الدولي بشأن وقف اطلاق النار في لبنان حظرا على نقل أي اسلحة على لبنان باستثناء شحنات الأسلحة المرخصة بواسطة السلطات اللبنانية أو الأمم المتحدة.

                  إلا أن كثيرا من المحللين يعتقدون أن حزب الله شرع منذ ذلك الوقت في اعادة بناء ترسانته من الاسلحة بمساعدة حلفائه في سورية وايران.
                  في الوقت نفسه أفادت تقارير من العاصمة المصرية القاهرة بأن الرئيس السوري بشار الاسد يستعد للتوجه إلى القاهرة للاجتماع بالرئيس المصري جسني مبارك وملك السعودية عبد الله الثاني.
                  إلا أنه لم يتحدد بعد موعد لهذه القمة الثلاثية التي تسعى لحل الخلافات بين مصر وسورية.

                  وسيكون لقاء الأسد ومبارك الأول منذ اندلاع النزاع المسلح في 2006.

                  تعليق

                  • أحمد أبوزيد
                    أديب وكاتب
                    • 23-02-2010
                    • 1617

                    #24

                    الأستاذة / رنا خطيب .

                    يا سيدي المؤسسات العسكرية لا تخدم الشعب و الأرض بل السلطة .
                    هنا حضرتك بتتكلمى عن الشرطة و أتفق معكى

                    و لكن مؤسسة الجيش تدافع عن الوطن و تأكدى من هذا
                    و الدليل هو رغبة السلطة دائماً على الإطمئنان على ولاء قيادات المؤسسة العسكرية .
                    المؤسسة العسكرية هى الضرع الحامى للنظام
                    أختى الكريمة على أخبار الجرائد المصرية خبر يقول
                    إنضمام شخصية عسكرية للعمل السياسى المدنى و إنضمامة للحزب الوطنى و تجهيزة لترشح للرئاسة .
                    و من فترة خرجت صحف أمريكية تقول روؤساء مصر منذ الثورة و هم من رجال الجيش
                    و الجيش لن يرضى بجمال مبارك لأنه خارج المؤسسة العسكرية
                    فى النهاية الجيش خارج منظومة السلطة و لكن يدعمها بهدف الحفاظ على الأمن القومى .
                    و حتى لو كان هناك تطرق لخدمة الوطن عموما فالكل متفق على أن الإعداد الكامل للجيوش العربية لا يفي بمتطلبات المعركة الحديثة

                    هذا كلام الصالونات و للأسف التى تضم بعض الصفوة المثقفة إل مش عارفة حاجة فى أرض الواقع
                    إطمئنى الجيوش سليمة و التدريب ليل نهار و بدون توقف
                    و تمتلك أحدث الأسلحة و لديها ما يوقف أسلحة الدمار الشامل إل عند جيرنا

                    بسبب الفساد المستشري في داخله
                    ألطم على خدودى مافيش فساد فى العمود الفقرى للمؤسسة
                    العمود الفقرى صاحى لا ينام
                    الفساد موجود فى الأظافر
                    فى الأظافر ... الأظافر

                    و ضعف وسائل التدريب القتالي أيضا.
                    مش بقولك كلام ناس نايمه فى العسل
                    لكى فى حرب تحرير الكويت المثل
                    و للنار الصديقة العبرة
                    إيألى مين أول قوات دخلت الكويت براُ
                    إسألى ماذا قالت القيادات الميدانية لحلف الأطلنطى
                    ماذا حدث بعد وصول الجيش المصرى لمنطقة حفر الباطن
                    لقد إختفى من على الأرض
                    و لم ترصده الأقمار الصناعية الأمريكية
                    أين ذهب جيش كامل بالمعدات
                    ذهب مع الريح
                    ووقت الحرب وجدوه فى المكان المخصص له
                    التدريب بفكرنا بأسلوبنا نحن أعلم بأرض المعركة
                    ولا لازم كل شويه نعمل عرض عسكرى و نفضح نفسنا
                    تعلموا من السادات

                    تعرف ليه لأني الجيش اصلا لم يعد يشعر فهو اصبح أداة مجندة لتنفيذ الأوامر حتى دون أن يبحث عن هدف هذه الأوامر.. حتى لو كانت هذه الأوامر من السلطة تفرض تفجير دماء أخيه في البلاد المجاورة بحجة حماية الحدود و أمنها .
                    طبعا واضح إن حضرتك لم تدخلى الجيش
                    نفذ الأوامر و بعد كدة إعترض
                    مخالفة الأوامر فى مثل هذه الأمور الضرب بالنار
                    و غير مطلوب إننا نجيب كل عسكرى مجند و نقنعه بمبررات القرار
                    دة يبقى مش جيش كدة يبقى بنلعب الإستغماية فى الحاره
                    خلونا بقى نصحى و نتلم على بعض و كفانا تشردا ..

                    آه و الله نفسى نتلم

                    تحياتى و تقديرى

                    تعليق

                    • رنا خطيب
                      أديب وكاتب
                      • 03-11-2008
                      • 4025

                      #25
                      تعرف يا أستاذ احمد

                      أحينا بحسك مش واطن عربي عايش في المعمعة يلي عيشنها كلها... بتتكلم بعاطفتك و السياسة بعيدة كل البعد عن العاطفة...

                      طيب خود شوف أخر اللعب في القضية السورية الغسرائيلية ديه..


                      بي بي سي اوباما يمدد العقوبات على سورية عاما واحدا




                      اوباما: الافعال السورية هي التي ستحدد بقاء العقوبات او رفعها


                      مدد الرئيس الامريكي باراك اوباما العقوبات الاميركية الموجهة ضد سورية لعام واحد، متهما دمشق بدعم منظمات "ارهابية" والسعي الى امتلاك برامج صواريخ واسلحة دمار شامل.

                      وقال اوباما في رسالة الى الكونغرس مدد فيها العقوبات التي فرضها سلفه جورج بوش على دمشق العام 2004 ،ان افعال وسياسات سورية "تضع تهديدا متواصلا وغير مالوف واستثنائيا على الامن القومي للولايات المتحدة وسياستها الخارجية واقتصادها".

                      بيد انه اشر ايضا بان الحكومة السورية قد احرزت "بعض التقدم" في وقف تسلل شبكات المقاتلين الاجانب والمفجرين الانتحاريين الى العراق.
                      ولم يكن تمديد تلك العقوبات امرا مفاجئا. لكنه ياتي في مرحلة حساسة في العلاقات الامريكية السورية، اذ بذلت ادارة الرئيس اوباما جهودا لاعادة سفيرها الى دمشق وحاولت تحقيق نوع من التقارب مع سوريا التي ترى فيها عنصرا مهما في جهود سلام الشرق الاوسط وفي استقرار الديمقراطية الوليدة في العراق.

                      بيد ان هذه الجهود قد تعرضت الى هجوم واعتراضات داخل الكونجرس الامريكي لاسيما في الشهر الماضي بعد اتهام الولايات المتحدة لسورية وايران بتسليم حزب الله الشيعي اللبناني اسلحة وصواريخ متطورة ومنها صواريخ سكود، واصفة هذا الامر بانه يهدد استقرار المنطقة.
                      ازمة صواريخ سكود

                      ودعا الرئيس الامريكي سورية الى تحقيق "تقدم" في المجالات التي تبرر العقوبات في رأي واشنطن، وذلك بهدف ضمان رفعها مستقبلا.
                      وقال اوباما : "كما نقلنا الى الحكومة السورية بشكل مباشر، ان الافعال السورية هي التي ستحدد ما اذا كانت اجراءات الطوارئ القومية(العقوبات) هذه ستجدد او تزال في المستقبل"

                      وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون قد حذرت الاسبوع الماضي الرئيس السوري بشار الاسد من خطر اشعال حرب اقليمية اذا قامت سورية بتزويد حزب الله بصواريخ طويلة المدى من نوع سكود.
                      وجاءت تحذيرات كلينتون بعد الاتهامات التي وجهها الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في ابريل/نيسان الماضي لسورية بتزويد حزب الله بصواريخ سكود.

                      بيد ان سورية نفت هذه الاتهامات وحذرت واشنطن على من الاخذ الاتهامات الاسرائيلية على محمل الجد.

                      وقد دفعت هذه الاتهامات عدد من المشرعين الامريكيين الى التحشيد ضد اي تقارب بين واشنطن ودمشق.

                      وفي فبراير/شباط الماضي اسمت ادارة اوباما الدبلوماسي الامريكي روبرت فورد كاول سفير امريكي في سورية منذ خمس سنوات بيد ان التعيين لم يحظ بعد بمصادقة مجلس الشيوخ.

                      وكانت واشنطن قد استدعت سفيرها في فبراير/شباإ عام 2005 اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الحريري، وقد نفت دمشق اي تورط لها في هذه الجريمة.
                      **********

                      التعليق :
                      فقط أود ان أذكر بأنه كان من أولويات العمل في حقيبة أوباما عند تسلمه الرئاسة تقريب سبل السلام بين سورية و إسرائيل لكن حجة تدهور الموقف بين إسرائيل و أمركيا بسبب توسع سياسة الاستيطان في فلسطين و رفضها مبدأ حل الدولتين أدى إلى تحامل أوباما على سورية بسبب تهمة أطلقتها إسرائيل لزعزعة الأمن و خلق الفوضى بين سورية و لبنان و حزب الله و إيران..

                      و في الحقيقة لا أعرف ماذا أقول ..فالواقع يشير إلى غير هذا.

                      هل فعلا هناك بداية تدهور في العلاقات السورية الأمريكية من جديد ام انها لم تنصلح حتى تدهور أم أن الإعلان يلعب دورا كبيرا في تضخيم الحقائق.؟؟

                      مع التحيات
                      رنا خطيب

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #26
                        و تجدد إسرائيل تصريحاتها في شن حرب على سورية مع بداية هذه السنة .


                        إسرائيل وأميركا تخططان لحرب صاعقة على سوريا رسالة إيرانية إلى إسرائيل أي حرب تشنها الدولة العبرية على سوريا ستعني حربا إيرانية


                        كشف مصدر دبلوماسي غربي في عمان لـ«السفير» عما يقول بأنه السبب الحقيقي لزيارة البارجتين الإيرانيتين إلى الشواطئ السورية، معتبرا أنها تأتي في إطار استعدادات لحرب إسرائيلية تفترضها تحليلات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على ضوء التطورات الإقليمية الأخيرة، وتحديدا في مصر.

                        وقال المصدر، الذي شدد على عدم ذكر اسمه أو منصبه الصريح، بان وصول السفينتين الحربيتين هو «رسالة إيرانية لمن يعنيهم الأمر في إسرائيل بان أي حرب تشنها الدولة العبرية على سوريا ستعني حربا إيرانية - إسرائيلية أيضا».

                        ويقول الدبلوماسي، على ضوء اضطلاعه بمهام ميدانية إقليمية، «إن السفينتين مجهزتان لتصبحا في أي وقت بمثابة قيادة إستراتيجية للقوات الصاروخية الإيرانية، وهما أيضا قادرتان على خوض حرب الكترونية، ولديهما القدرة على البقاء في وجه أي هجوم جوي، بسبب ما تحملانه من نظام دفاع مستنسخ عن النظام الروسي أس 300» والذي يقال انه النظام الروسي نفسه وقد اشترته إيران من وسيط ثالث بعد رفض الروس إتمام صفقة معها بخصوصه.

                        ووضع المصدر زيارة البارجتين في سياق استعدادات إسرائيلية للتصعيد بسبب «وضع استراتيجي لم تجد نفسها في مثله من قبل».

                        ويسوق المصدر عوامل تكون هذا الوضع المقلق إسرائيليا، ومن أبرزها «غياب تام لعامل التطمين الذي كانت تؤمنه مصر بنظامها السابق»، والذي حتى لو حافظ بديله على الحد الأقصى من الالتزام بالسياسات السابقة لحسني مبارك إلا أن التطورات السياسية المتلاحقة في ذلك البلد «غير مضمونة النتائج، لان أحدا لا يستطيع التنبؤ بنتيجة الصراع الذي سيحتدم على السلطة في المستقبل القريب بين بقايا النظام من جهة وبين قوى مصرية شعبية صاعدة، لا يجمع شيء بينها مثل العداء لإسرائيل» وذلك في إشارة إلى قوى الإخوان المسلمين والقوميين العرب والليبراليين الوطنيين المعادين لأميركا وإسرائيل.

                        هذه القراءة المتشائمة للوضع المصري برأي المصدر «تعطي الإسرائيليين فرصة ستة أشهر على أكثر تقدير قبل أن تواجه الدولة العبرية وشعبها وضعا مشابها من جهة مصر للوضع على الحدود مع لبنان»، خصوصا في ضوء التقديرات بأن «أول ضحايا التغيير في مصر ستكون السلطة الفلسطينية في رام الله»، وأول المستفيدين حركة حماس التي ستعمل «على استجرار تجربة حزب الله العسكرية والتسليحية» خصوصا في ضوء احتمال «فتح الحدود ما بين غزة ومصر».

                        لهذا ترى القيادة الإسرائيلية العسكرية أنها أمام خطر وجودي محتوم، وما تبناه المجلس الوزاري المصغر في جلسته الأخيرة في 20 شباط الماضي «خطير جدا»، الأمر الذي يدفع للاستنتاج بغلبة رأي «المؤسسة الحاكمة في إسرائيل - حكومة ومعارضة - بان إسرائيل ملزمة بقلب الأوضاع لمصلحتها مهما كان الثمن»، وذلك «بشن حرب سريعة وفورية على كل من سوريا ولبنان، وذلك لمنع الطوق المنوي إحاطتها به من الاكتمال، و«لإبعاد خطري سوريا وحزب الله عن شمالها، لكي يتسنى لها في مرحلة لاحقة إعادة السيطرة على الحدود المصرية الفلسطينية بشكل كامل منعا لتدفق السلاح إلى حماس».

                        ووفقا للمصدر فإن هذه القرارات الإسرائيلية أبلغت إلى الأميركيين الذي تفهموا «الأوضاع الإسرائيلية الحرجة»، مع إبداء مخاوف على «سلامة تواجدهم العسكري في العراق، بسبب قدرة سوريا على توجيه ضربات مؤذية له، لكن الإسرائيليين تعهدوا، بحسب المصدر، «بالسعي لإسقاط النظام السوري في غضون أسابيع بعد توجيه ضربة قوية إلى حزب الله في البقاع ومن ثم الالتفاف على الجيش السوري من لبنان والوصول إلى ضواحي دمشق في بضعة أيام فقط، على أن تقوم أطراف سورية مقيمة في الخارج ومتحالفة مع إسرائيل بدعوة الشعب السوري للانتفاض على النظام من الداخل، بعد تعهد إسرائيلي علني تضمنه أميركا للثوار السوريين بفك الحصار عن دمشق إذا سقط النظام وحل مكانه نظام آخر».

                        ويلفت الدبلوماسي الغربي إلى أن «إسرائيل مستعدة لتحمل أمرين وهما أن حربا كهذه ليست مضمونة النتائج، والقدرة الصاروخية السورية ليست مجهولة لأحد، ما يجعل الحرب مع سوريا كابوسا حيا على المدنيين الإسرائيليين»، كما أنها مستعدة لتحمل «صراعات مذهبية تفتعلها تنظيمات تكفيرية في سوريا، في سبيل التعويض عن خسارة مصر» بما يسمح «بقطع طرق التسلح عن حزب الله في لبنان، وعزل حماس عن رأسها المفكر والداعم في العاصمة السورية، وتدمير التواصل الإيراني السوري اللبناني الفلسطيني، وعقدته دمشق».



                        هل فعلا عازمة إسرائيل على ضرب سورية و حزب الله؟؟؟

                        أم هي مجرد الحرب النفسية التي لم تعد تملك غير هذا السلاح في هذا الوقت ؟

                        أم هي مجرد تصريحات تعبر عن غضب إسرائيل لاستفزازها عندما وصلت البارجتان من إيران إلى سورية؟



                        هل وصول هاتان السفينتان قادمة من إيران هي فعلا لوجود حرب متوقعة أم هي رسالة إلى إسرائيل لجاهزية سورية و إيران في مواجهتها في حال قررت إسرائيل فعلا ضرب حزب الله و سورية ؟

                        أم هي مناورات استعدادا للمطالبة في الجولان ؟



                        أم الصورة مبهمة و غير واضحة بعد؟



                        السياسة خدعة و ما يختبئ وراء كواليسها قد يفاجئ المطمئن لها.



                        مع التحيات
                        التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 06-03-2011, 14:21.

                        تعليق

                        • وليد زين العابدين
                          أديب وكاتب
                          • 12-05-2009
                          • 313

                          #27
                          الأخت الفاضلة رنا : تحية طيبة

                          سوريا منذ فجر التاريخ وهي تتعرض للضغوط والتهديدات ... وهذا ليس أمراً جديداً .

                          وإسرائيل لم تتوقف يوماً عن توجيه التهديدات العلنية والمبطنة لكل الدول العربية وليس لسوريا فحسب .

                          وكلنا نتذكر تهديدات إسرائيل لمصر أثناء حكم حسني مبارك بتدمير السد العالي ... ولم يحرك يومها النظام المسخ ساكن .

                          المهم يا سيدتي ....

                          بوجود عدو قوي ولئيم وفوق القانون بالإضافة لما يملكه من دعم أمريكي غير محدود .... يجعل العدوان محتمل في أي لحظة .

                          بوجود تهديد أو بدونه ... بوجود حجة وبدونها ... بوجود مبرر وبدونه ....

                          لذلك علينا أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات .... وعلى كافة الجبهات العسكرية والداخلية والدبلوماسية والاقتصادية والأمنية .

                          انتصار حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين يعطينا دعماً معنوياً قوياً بأن أي حرب مقبلة مع إسرائيل هي لصالحنا مهما كانت التضحيات ...

                          فزمن الهزائم قد ولى إلى غير رجعة ...

                          وهذا هو زمن رجال الحسم ... رجال الانتصارات من أمثال الدكتور بشار الأسد والسيد حسن نصر الله ...

                          ثقي تماماً يا أختاه أن النصر آت وقريب إن شاء الله

                          تعليق

                          • رنا خطيب
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2008
                            • 4025

                            #28
                            النيل من سورية و طريق التخلص من المقاومة .. بقلم : غالب قنديل




                            أبرزت الصحف الإسرائيلية بنشوة واحتفال ظاهرين أخبار الأحداث التي شهدتها محافظة درعا السورية ومحاولات التظاهر في أكثر من مدينة سورية بعد حملات الكترونية انطلقت منذ اندلاع الثورة في مصر لاستقطاب الشباب السوري إلى تحركات معارضة للنظام وقد تبين في حينه للعديد من الناشطين السوريين أن مصدر بعض الدعوات يستعمل " بروكسيات " إسرائيلية على الرغم من الكلام العلني الذي سربته مصادر المخابرات الإسرائيلية دفعا للشبهات وتحدثت فيه عن متانة الوضع السوري مستبعدة انتقال العدوى إلى سورية.

                            بعد الأحداث التي وقعت في اليومين الماضيين ظهرت تحليلات وتقارير في الصحافة الإسرائيلية تركز على فكرة مشتركة وهي أن إدارة أوباما سوف تتفرغ لإسقاط النظام السوري بعد الانتهاء من الملف الليبي وفي هذا الاستنتاج ترويج واضح لمضمون الخطة الأميركية الهادفة إلى التكيف مع الأوضاع الجديدة في المنطقة والعمل لإعادة إنتاج شروط الهيمنة الأميركية ـ الإسرائيلية.

                            أولا: التركيز على سورية في مخطط إسرائيل لاسترجاع هيبة الردع التي خسرتها في حرب تموز 2006 ليس أمرا جديدا ، وذلك لأن سورية منذ العام 1982 وخصوصا منذ تسلم الرئيس بشار الأسد لصلاحياته الدستورية في العام 2000 بعد التحرير في الجنوب ، تمثل قاعدة المساندة والإمداد والاحتضان السياسي والاستراتيجي للمقاومة في لبنان وفلسطين وهذا ما شكل الدافع الرئيسي للحملة الأميركية على سورية منذ احتلال العراق عام 2003 ، وخلال سنوات الضغط والحصار الصعبة التي استطاع الرئيس الأسد أن يقود فيها مقاومة توجت بانتصارات وبانجازات كبيرة.
                            تدرك إسرائيل جيدا وأكثر من غيرها أن ما يسميه قادتها تغير البيئة الإستراتيجية في المنطقة هو حصيلة تراكمات حققتها قوى المقاومة التي تضم إيران وسورية والمقاومتين في لبنان وفلسطين ، ولكنها تعرف جيدا أيضا أن الكثير من تلك الانجازات والتحولات يحمل بصمة الرئيس بشار الأسد ، فهو حقق التقارب مع تركيا وشجع التحول السياسي التركي الذي بدأت بوادره قبل ثمانية أعوام وهو من نسج التفاهمات التركية ـ الإيرانية ، بجميع مقدماتها وأطرها ، وهو من أدار التناغم السوري ـ الإيراني ـ التركي في التعامل مع الوضع العراقي ، بصورة تخالف الرغبات الأميركية والإسرائيلية، عدا عن دوره المشهود في تمكين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية من الصمود والانتصار.

                            ثانيا: هذا الدور السوري في تغيير البيئة الإستراتيجية التي جردت إسرائيل من عناصر القدرة ومن تحالفها الثمين مع تركيا ، يشكل في الظرف الراهن وفي التوازنات الراهنة مركز الثقل الحاسم لحركة قوى المقاومة ، بعدما بلغ التوازن في الصراع العربي ـ الإسرائيلي حالة استعصاء تبدو إسرائيل عاجزة في ظلها عن الاحتفاظ بزمام المبادرة بينما هي تخشى واقعيا انتقال كتلة المقاومة إلى الهجوم، وتحفل مراكز التفكير والتخطيط الاستراتيجي في إسرائيل بسيناريوهات الحرب القادمة التي يتوقعون أن تكون سورية مركز قيادتها الرئيسي والقاعدة التي يمكن بواسطتها وعبرها ترجمة الشراكة الإيرانية والتركية سياسيا وعسكريا مع حلف المقاومة العربية.
                            لقد سبق أن توجه الإسرائيليون طيلة الأعوام الثلاثة الماضية لاستكشاف فرص الحرب على إيران ، تحت عنوان ضرب السند الإستراتيجي لسورية ولبنان وفلسطين ، وفي الحصيلة توصلوا إلى استحالة التورط في مثل هذه المغامرة ، نتيجة الفشل الأميركي والعجز عن احتمال النتائج المترتبة عليها ، وفق التوصيفات الأميركية التي عبر عنها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميرال مولن والجنرال بترايوس القائد السابق للمنطقة الوسطى.
                            على هذا التقدير انتقل المخططون الإسرائيليون والأميركيون إلى الملف السوري ، و ترددت في الفترة الأخيرة مؤشرات ومعلومات تتعلق بمشروع حرب إسرائيلية تنطلق من ضربة مفاجئة لسورية ، وكان العائق الرئيسي في طريق هذا الخيار هو توقع إشعال الجبهتين اللبنانية والفلسطينية عملا بمبدأ شمولية الردع الذي سبق للوزير وليد المعلم أن أكده صراحة في جوابه على تهديدات إسرائيلية ضد لبنان و قطاع غزة .
                            تعزز الاقتناع الإسرائيلي بمثل هذا الاحتمال منذ اللقاء الشهير في قصر الشعب بدمشق بين الرئيسين الأسد ونجاد والسيد نصرالله وعلى خلفية ذلك التقدير الاستراتيجي تجري إسرائيل و الولايات المتحدة حساباتها واستعداداتها لخوض حرب إقليمية شاملة قد تتضمن في بعض فصولها استخداما لسلاح الصواريخ الإيراني.

                            ثالثا: اهتدى الأميركيون بعد الثورة في تونس إلى خيار جديد يجري اختباره في استهداف سورية ، وقد سبق لهم أن جربوه في الجمهوريات السوفياتية السابقة و خصوصا في جورجيا و أوكرانيا التي قادوا داخلها ما سمي بثورات الزهور ، كما اختبروه أيضا في لبنان بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري .
                            من هذا المنطلق بدأ العمل باستعمال مواقع التواصل الالكترونية لحشد أوسع قدر ممكن من الشباب السوري الطالع ، الطامح إلى تقليد ثورات الشباب في الدول العربية ، و بخيوط تمسكها المجموعات السورية المعارضة المقيمة في الخارج ، والتي استخدمها الأميركيون منذ العام 2004 في محاولة فاشلة لتحريك الاضطرابات داخل سورية.
                            خطة التحرك الجديد وضعت قيد التنفيذ وبدأ العمل بها لاصطياد الشباب السوري عبر مجموعة من الوسائل التي باتت معروفة وعرضناها سابقا سواء من أوروبا أو لبنان أو العراق وفي هذا الإطار تحركت دعوات التظاهر في العاصمة السورية وعدد من المدن والمحافظات.
                            يتطلع الأميركيون والإسرائيليون إلى استنزاف نظام الأسد وإضعافه إن لم يتسن إسقاطه ، وهذا ما تشير إليه جميع الحسابات الإستراتيجية التي تحيط بالوضع السوري فحلم إسقاط سورية وإغراقها في الفوضى أو نقلها إلى المقلب الآخر ، ما يزال يراود العقلين الأميركي والإسرائيلي ، لأن مثل هذا الانجاز سوف يفتح الطريق لهجوم إسرائيلي معاكس في ظروف مؤاتية على أمل التخلص من المقاومة في لبنان وفلسطين واسترجاع هيبة الردع الإسرائيلية لإنتاج تسويات بشروط تل أبيب ولوضع سقف سميك ، يصعب اختراقه في وجه التحولات السياسية المصرية المقلقة.

                            رابعا : واجه الرئيس بشار الأسد منذ تسلمه الحكم خططا أميركية بل عالمية و إسرائيلية لإخضاعه ، وقد استطاع الخروج منتصرا وقويا لأنه تمكن من ملامسة الحس الوطني والقومي عند الشعب السوري وتحويله إلى قوة ديناميكية فاعلة ظهرت على امتداد السنوات الماضية .
                            اليوم تبدو جميع المقدمات مهيأة أمام الرئيس الأسد لتحويل قوة الشباب السوري الناقم على بعض المظاهر السلبية في الداخل السوري ، إلى عنصر مكون في تجديد بنية نظامه وترسيخ القوة السورية المقاومة التي تحولت بفضل خطواته الثابتة ومواقفه الواضحة إلى مركز حاسم في صياغة معادلات المنطقة و عبر توجه الأسد لبناء نظام إقليمي للتعاون والاستقرار بدون إسرائيل ، خلافا لما سعت إليه الولايات المتحدة على امتداد الخمسين عام الماضية وبالذات منذ اتفاقية كامب ديفيد .
                            التحدي الرئيسي في التعامل السوري مع المناخ المشحون الذي تجتازه البلاد سيكون عكس الاتجاه ، بتحويل القوة الفتية التي يراهن عملاء الأميركيين على تسخيرها لمصلحتهم ، إلى قدرة مضافة لقدرات سورية الإستراتيجية ، و تفويت الفرصة على واشنطن وتل أبيب بمبادرات تعزز الالتزام بالهدف الوطني الأسمى ، و هو تحرير الجولان و إلحاق المزيد من الهزائم بإسرائيل ، و من خلال شد العصب السوري و تجديد بنية النظام و المؤسسات بدم جديد يضخ في خيار التحرير و التغيير الذي يقوده الرئيس بشار الأسد .

                            تعليق

                            يعمل...
                            X