فيلم الناطور( المرابط وحارس الثغر)
من الفالوجه العراق إلى الفالوجه فلسطين
ورحله الشيخ الفالوجي القادم من العراق وإنتهاءا في فلسطين

إنهم من منطقة الناطور
من شبه الجزيرة العربيّة، أسهمت في فتوح المغرب العربي، وكانت لها زعامة وقيادة ومنطقة تُعرف باسمها وما تزال هي منطقة الناطور
والناطور في العهود العربيّة الأولى تعني المرابط وحارس الثغر.
توزعت الأسرة في فلسطين وبيروت ومناطق شامية أخرى
برز منها العديد في عدة ميادين طبيّة وقضائيّة وصحافيّة وعلميّة
ـ آل الناطور: أسرة سكنت كربلاء في ق 12هـ، يرجع نسبها إلى بني أسد، وأول من عُرِف منها خليل الناطور. وهم أصحاب بساتين على نهر الحسينية
بنو أسد
اسم قبيلة كانت تسكن قرب كربلاء. وفي اليوم التالي لواقعة الطف وبعد مغادرة جيش عمر بن سعد جاء جماعة منهم إلى كربلاء، لدفن أجساد الشهداء(مروج الذهب63:3). وبما أنهم لم يكونوا يعرفوا الأجساد فقد بقوا متحيرين في الأمر، وفي تلك الأثناء جاء الإمام السجاد عليه السلام وعرفهم بأجساد أهل البيت والأنصار فردا فردا، وساعدوه في دفن أجساد الشهداء، فكان في ذلك منقبة لهم.
جاء في كتاب دائرة المعارف الشيعة:
بنو أسد اسم قبيلة من قبائل العرب، من أبناء أسد بن خزيمة بن مدركة. كان لهذه القبيلة شرف دفن الجسد الشريف لسيد الشهداء وأنصاره بعد واقعة الطف عام61 للهجرة. وظهر من هذه القبيلة بعض أصحاب الأئمة، إضافة بعض الشعراء والعلماء وزعماء الامامية. وكانت بعض نساء النبي من هذه القبيلة أيضا. نزحت قبيلة بني أسد في عام 19 للهجرة من الحجاز إلى العراق وسكنت الكوفة والغاضرية من أعمال كربلاء، وتعد هذه القبيلة من قبائل العرب الشجاعة.
عند بناء الكوفة اتخذت هذه القبيلة لنفسها حيا خاصا بها إلى الجنوب من مسجد الكوفة. وفي عام 36 بايعوا عليّاً ووقفوا إلى جانبه في معركة الجمل.
و في واقعة الطف عام61 انقسموا إلى ثلاث فصائل: فصيل ناصر الحسين، وآخر ناوءه وفصيل ثالث وقف على الحياد. وكان من جملة زعمائهم الذين ناصروه: حبيب بن مظاهر، وأنس بن الحرث، ومسلم بن عوسجة، وقيس بن مسهر، وموقع بن ثمامة، وعمرو بن خالد الصيداوي. أما المناوئين له فكان من جملة زعمائهم حرملة بن كاهل الاسدي قاتل الطفل الرضيع.
أما الطائفة الثالثة (المحايدة) فقد مرّت نساؤهم بأرض المعركة وشاهدن أجساد القتلى فذهبن إلى ديارهم وطلبن من الرجال الذهاب لدفن تلك الأجساد. في بداية الأمر حملت الناس المعاول والفؤوس وتوجهن إلى كربلاء. وبعد فترة صحت ضمائر الرجال وعادوا إلى رشدهم فساروا في أعقاب النساء ودفنوا جسد الإمام وأجساد أصحابه. فكانت هذه التضحية سببا لشهرتهم، وصار الشيعة من بعد ذلك ينظرون إليهم بعين الاحترام والمحبة
(دائرة المعارف تشيّع340:3).
فيلم البيه البواب
[align=center]فيلم البيه رومانسى [/align]
فيلم حول انحدار القيم الأخلاقية للشباب
وكيفية تعديل هذا الانحدار والعودة إلى القيم الأخلاقية الجميلة
فيلم التحف
هناك أفلام
بطلها ....عبقرية قلم
وهناك أفلام
بطلها ....عبقرية ممثل
وهناك أفلام
لا طعم لها ولا رائحة فليس لها بطل ....
لا قلم.... ولا ممثل
شاهدت أخيرا
أحد هذة الأفلام
كان فيلما فاشلا
قلما وإخراجا وحتى ممثلين
تبدأ الرواية
بغضب البطلة من إستاذها
لإنه لم يضعها في خانة ما تعتقد إنها أهلا لها
فتبكي تارة
وتغضب تارة
وتشتم تارة
وأخيرا........
تلجأ للاهثين خلف ظلال إمرأة
فيتقمص بعضهم دور البطل
ومن خلف ستار يتفقون على إنهم أبطال
أحدهم (بطل االفيلم الفاشل)
يشمر عن ساعديه
وبكل الجرأة التي لم يعرفها طيلة حياته
ولكنه الآن يستمدها من
قوة الظلام
من قوة الشهوات
ومن قوة النفاق
إعتقد إنه يملك ذكاء
تقدم الأدوار وألقى التحية والسلام
بالأدب المصطنع تارة
وبالتغابي تارة
وبالتذاكي تارة
ولأن فراسته تخونه
أو إنه لا يملكها
ولأن الإستاذ إستاذا
وعنده من الفراسة والصبر ما لا تجعله يطيق عليها صبرا
إحتار
أحس يالفشل
إستعان بالكذب
فعيون بطلة الفيلم تلاحقه
أخيرا ........مضى
وعاد
عاد......... وبقناع صبى
وأفعال صبي
أقصى ما عنده
رمي حجر من خلف قناع
إبتسم الإستاذ
تلقف الحجر
ووضعه........
في متحف الذكريات
من الفالوجه العراق إلى الفالوجه فلسطين
ورحله الشيخ الفالوجي القادم من العراق وإنتهاءا في فلسطين

إنهم من منطقة الناطور
من شبه الجزيرة العربيّة، أسهمت في فتوح المغرب العربي، وكانت لها زعامة وقيادة ومنطقة تُعرف باسمها وما تزال هي منطقة الناطور
والناطور في العهود العربيّة الأولى تعني المرابط وحارس الثغر.
توزعت الأسرة في فلسطين وبيروت ومناطق شامية أخرى
برز منها العديد في عدة ميادين طبيّة وقضائيّة وصحافيّة وعلميّة
ـ آل الناطور: أسرة سكنت كربلاء في ق 12هـ، يرجع نسبها إلى بني أسد، وأول من عُرِف منها خليل الناطور. وهم أصحاب بساتين على نهر الحسينية
بنو أسد
اسم قبيلة كانت تسكن قرب كربلاء. وفي اليوم التالي لواقعة الطف وبعد مغادرة جيش عمر بن سعد جاء جماعة منهم إلى كربلاء، لدفن أجساد الشهداء(مروج الذهب63:3). وبما أنهم لم يكونوا يعرفوا الأجساد فقد بقوا متحيرين في الأمر، وفي تلك الأثناء جاء الإمام السجاد عليه السلام وعرفهم بأجساد أهل البيت والأنصار فردا فردا، وساعدوه في دفن أجساد الشهداء، فكان في ذلك منقبة لهم.
جاء في كتاب دائرة المعارف الشيعة:
بنو أسد اسم قبيلة من قبائل العرب، من أبناء أسد بن خزيمة بن مدركة. كان لهذه القبيلة شرف دفن الجسد الشريف لسيد الشهداء وأنصاره بعد واقعة الطف عام61 للهجرة. وظهر من هذه القبيلة بعض أصحاب الأئمة، إضافة بعض الشعراء والعلماء وزعماء الامامية. وكانت بعض نساء النبي من هذه القبيلة أيضا. نزحت قبيلة بني أسد في عام 19 للهجرة من الحجاز إلى العراق وسكنت الكوفة والغاضرية من أعمال كربلاء، وتعد هذه القبيلة من قبائل العرب الشجاعة.
عند بناء الكوفة اتخذت هذه القبيلة لنفسها حيا خاصا بها إلى الجنوب من مسجد الكوفة. وفي عام 36 بايعوا عليّاً ووقفوا إلى جانبه في معركة الجمل.
و في واقعة الطف عام61 انقسموا إلى ثلاث فصائل: فصيل ناصر الحسين، وآخر ناوءه وفصيل ثالث وقف على الحياد. وكان من جملة زعمائهم الذين ناصروه: حبيب بن مظاهر، وأنس بن الحرث، ومسلم بن عوسجة، وقيس بن مسهر، وموقع بن ثمامة، وعمرو بن خالد الصيداوي. أما المناوئين له فكان من جملة زعمائهم حرملة بن كاهل الاسدي قاتل الطفل الرضيع.
أما الطائفة الثالثة (المحايدة) فقد مرّت نساؤهم بأرض المعركة وشاهدن أجساد القتلى فذهبن إلى ديارهم وطلبن من الرجال الذهاب لدفن تلك الأجساد. في بداية الأمر حملت الناس المعاول والفؤوس وتوجهن إلى كربلاء. وبعد فترة صحت ضمائر الرجال وعادوا إلى رشدهم فساروا في أعقاب النساء ودفنوا جسد الإمام وأجساد أصحابه. فكانت هذه التضحية سببا لشهرتهم، وصار الشيعة من بعد ذلك ينظرون إليهم بعين الاحترام والمحبة
(دائرة المعارف تشيّع340:3).
فيلم البيه البواب
المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
فيلم حول انحدار القيم الأخلاقية للشباب
وكيفية تعديل هذا الانحدار والعودة إلى القيم الأخلاقية الجميلة
فيلم التحف
هناك أفلام
بطلها ....عبقرية قلم
وهناك أفلام
بطلها ....عبقرية ممثل
وهناك أفلام
لا طعم لها ولا رائحة فليس لها بطل ....
لا قلم.... ولا ممثل
شاهدت أخيرا
أحد هذة الأفلام
كان فيلما فاشلا
قلما وإخراجا وحتى ممثلين
تبدأ الرواية
بغضب البطلة من إستاذها
لإنه لم يضعها في خانة ما تعتقد إنها أهلا لها
فتبكي تارة
وتغضب تارة
وتشتم تارة
وأخيرا........
تلجأ للاهثين خلف ظلال إمرأة
فيتقمص بعضهم دور البطل
ومن خلف ستار يتفقون على إنهم أبطال
أحدهم (بطل االفيلم الفاشل)
يشمر عن ساعديه
وبكل الجرأة التي لم يعرفها طيلة حياته
ولكنه الآن يستمدها من
قوة الظلام
من قوة الشهوات
ومن قوة النفاق
إعتقد إنه يملك ذكاء
تقدم الأدوار وألقى التحية والسلام
بالأدب المصطنع تارة
وبالتغابي تارة
وبالتذاكي تارة
ولأن فراسته تخونه
أو إنه لا يملكها
ولأن الإستاذ إستاذا
وعنده من الفراسة والصبر ما لا تجعله يطيق عليها صبرا
إحتار
أحس يالفشل
إستعان بالكذب
فعيون بطلة الفيلم تلاحقه
أخيرا ........مضى
وعاد
عاد......... وبقناع صبى
وأفعال صبي
أقصى ما عنده
رمي حجر من خلف قناع
إبتسم الإستاذ
تلقف الحجر
ووضعه........
في متحف الذكريات
تعليق