حِينَ عَتْمَةْ .. تمُشّطُ الشّمْسُ ضَفَائِرَهَا ،
تُخَرْبِشُ عَلَى هُدْبِ السَّمَاءِ ، زَرْكَشَاتِ وَدَاعٍ
وَتَكْنُسُ غُبَارَ الوَجَعِ عَنَ وَجْهِ الغُرُوبْ ..
يَبتَلِعُنَا الفَرَاغُ ،
تُوصَدُ نَوافِذُ العُمْرِ ،
وَتَتَهَاوَى شَظَايَا أيّامِنَا فُتَاتَاً
إِثْرَ طَعَنَاتِ الرِّيحْ ..
نتّكِيءُ عَلَى عَصَا الزَّمَنِ الشَّاحِبْ
ونَرْتَدِي قَمِيصَ الذِّكْرَيَاتِ ،
المُكَدَّسَةِ فِي جُيُوبِ القَلْبْ ..
يَهُبُّ الرَّحِيلُ فِي أَزِقّةِ الرُّوحْ
يَغْرِزُ مِخْرَزَهُ فِي الخَاصِرَة ..
فَيَنَزُّ الحُلُمُ المُتَشَظِّي ،
أُغْنِيَةْ !
نُوَدِّعُ الحَيَاةَ بِقُبْلَةٍ صَامِتَةْ ..
ونَرْحَلُ ،
حَتّى نُوَفِّرَ عَلَى المَوْتِ عَنَاءَ العُبُورْ ..
تُخَرْبِشُ عَلَى هُدْبِ السَّمَاءِ ، زَرْكَشَاتِ وَدَاعٍ
وَتَكْنُسُ غُبَارَ الوَجَعِ عَنَ وَجْهِ الغُرُوبْ ..
يَبتَلِعُنَا الفَرَاغُ ،
تُوصَدُ نَوافِذُ العُمْرِ ،
وَتَتَهَاوَى شَظَايَا أيّامِنَا فُتَاتَاً
إِثْرَ طَعَنَاتِ الرِّيحْ ..
نتّكِيءُ عَلَى عَصَا الزَّمَنِ الشَّاحِبْ
ونَرْتَدِي قَمِيصَ الذِّكْرَيَاتِ ،
المُكَدَّسَةِ فِي جُيُوبِ القَلْبْ ..
يَهُبُّ الرَّحِيلُ فِي أَزِقّةِ الرُّوحْ
يَغْرِزُ مِخْرَزَهُ فِي الخَاصِرَة ..
فَيَنَزُّ الحُلُمُ المُتَشَظِّي ،
أُغْنِيَةْ !
نُوَدِّعُ الحَيَاةَ بِقُبْلَةٍ صَامِتَةْ ..
ونَرْحَلُ ،
حَتّى نُوَفِّرَ عَلَى المَوْتِ عَنَاءَ العُبُورْ ..
تعليق