بوحٌ على مرافئ النكران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال الصقر
    • 17-10-2008
    • 409

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
    الشاعر القدير جلال الصقر..

    وقفت أمام الصورة مليا..بكلّ رموزها..من الجسر إلى السلالم.. إلى القطار.. إلى السماء.. إلى البحر ..إلى السحاب المنهمر.. إلى الطيف الرمادي .. إلى الأعمدة.. إلى الشاطئ .. و الكرسي.. والكتاب ..و الانتظار..وحتى صخور الشاطئ و نظارة الشمس.

    ولا مراكب.

    ثم تأمّلت القصيدة الموجعة .. "والشعر وجع"..هكذا يقولون..رغم اختلافي معهم.
    كثيرا ما أربط بين الصورة المرفقة والقصيدة..
    فوجدت بهما حزنا .. وحبا .. وعتابا ..و لوعة .. و حيرة.. و رفضا ..وإصرارا..وفقدا ..وعذابا.. و انتظارا.. و أملْ..
    فراق مفتعل.. وفراق فاعل..
    وبينهما خطأ منكما..ومهما كانت العودة..لن تكون كما كانت العلاقة قبلا.

    الباء رنّانة تغري على القراءة ..و الفكرة رغم أنّها مستهلكة جدا إلاّ أن نغمة القصيدة و قوّة مفرداتها.. وبناءها المتماسك..تستوقفنا بعناد.

    جميلة بحق..
    تكفي هذه لتقول كلّ شيئ:

    و تظاهرتُ بأنِّي غيرُ مهتمٍّ ولكنَّ فؤادِي منك ذائبْ

    دمت مبدعا

    سعاد

    الشاعرة الأديبة المبدعة سعاد
    أحمد الله على عودتك وشفائك بعد الوعكة التي ألمت بك
    طهور إن شاء الله ..

    بالنسبة للقصيدة أشكر لك قراءتك الواعية الجميلة
    وشيء جميل أن تربطي بين الصورة والقصيدة
    وهل القصيدة إلا صور مرسومة بالحروف..
    لم تجدي المراكب نعم لكنك نسيت بعض الأشياء في الصورة الفوتوغرافية مثل الزرافة و المظلة ..


    ما تفضلت به من تحليل أثلج صدري ودلّ على قارئة
    واعية تفتش فيما بين السطور..
    كل ما تفضلت بذكره موجود..
    والأمل موجود "فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"..
    كل ما قلتِه صحيح لأن القصيدة تحتمل اختلاف القراءات
    مع أنها هنا -ظاهريا- لا تكاد تسمح بذلك التعدد..
    لكني أكرر نفس ما قلته في ردي السابق على أخينا الشاعر يوسف أبو سالم
    من أن القصيدة مع كون ظاهرها يدعو لقراءتها على أنها غزل
    محض -مما يقوله رجل لامرأة أو العكس- إلا أنها ليست كذلك
    بالمرة ومناسبتها أبعد ما تكون عن الغزل ..
    لكن ذلك لا يمنع من قراءتها على أنها غزل ..
    وللمعلومية عمرُ هذه القُصَيْدة ☺ 13 سنة ..

    أما حظي -شخصيا- من النسيب فهو لا يعدو أبياتا متواضعة
    -كتبتها على حين غرة- :
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=43102


    أكرر شكري على هذا المرور الذي أسعدني وهذه القراءة
    التي أضفت رونقا وحبورا على صفحتي ..
    لا تحرميني من مرورك و قراءاتك فما أسعدني بها..


    تحيتي وتقديري





    .
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال الصقر; الساعة 10-02-2010, 23:37.

    تعليق

    • سعاد سعيود
      عضو أساسي
      • 24-03-2008
      • 1084

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جلال الصقر مشاهدة المشاركة
      الشاعرة الأديبة المبدعة سعاد
      أحمد الله على عودتك وشفائك بعد الوعكة التي ألمت بك
      طهور إن شاء الله ..

      بالنسبة للقصيدة أشكر لك قراءتك الواعية الجميلة
      وشيء جميل أن تربطي بين الصورة والقصيدة
      وهل القصيدة إلا صور مرسومة بالحروف..
      لم تجدي المراكب نعم لكنك نسيت بعض الأشياء في الصورة الفوتوغرافية مثل الزرافة و المظلة ..


      ما تفضلت به من تحليل أثلج صدري ودلّ على قارئة
      واعية تفتش فيما بين السطور..
      كل ما تفضلت بذكره موجود..
      والأمل موجود "فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"..
      كل ما قلتِه صحيح لأن القصيدة تحتمل اختلاف القراءات
      مع أنها هنا -ظاهريا- لا تكاد تسمح بذلك التعدد..
      لكني أكرر نفس ما قلته في ردي السابق على أخينا الشاعر يوسف أبو سالم
      من أن القصيدة مع كون ظاهرها يدعو لقراءتها على أنها غزل
      محض -مما يقوله رجل لامرأة أو العكس- إلا أنها ليست كذلك
      بالمرة ومناسبتها أبعد ما تكون عن الغزل ..
      لكن ذلك لا يمنع من قراءتها على أنها غزل ..
      وللمعلومية عمرُ هذه القُصَيْدة ☺ 13 سنة ..

      أما حظي -شخصيا- من النسيب فهو لا يعدو أبياتا متواضعة
      -كتبتها على حين غرة- :
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=43102


      أكرر شكري على هذا المرور الذي أسعدني وهذه القراءة
      التي أضفت رونقا وحبورا على صفحتي ..
      لا تحرميني من مرورك و قراءاتك فما أسعدني بها..


      تحيتي وتقديري





      .
      القدير جلال الصقر..
      أما المظلة فلم أرها..ربّما لعجز في نظري رغم أنّي عدت ولبست نظارتي التي لا أستعملها إلا نادرا..فشكرا للشيخوخة..
      و أما الزرافة فرأيتها ولم أجد لها تفسيرا..وها أنت تدفعني لأسالك..ما هو رمز الزرافة؟

      الشيئ الذي نسيت كتابته هو اللحاف الموجود فوق الكرسي..

      أخي الكريم..
      لولا الصورة المرفقة لظننت أنّ القصيدة غزلية..لكنّ صورتك جعلتني أبحث عن شيئ آخر..وهو بكل تأكيد ليس غزلا حتى ولو كانت غزلا..وحتى ولو قصدت بها أنت الغزل..لن أفهمها أنا كذلك..عكس ما ذكرت في شرحك.. وإلا ما كنت مررت عليها هذا المرور..ولكنت مررت المرور الكلاسيكي" قصيدة رائعة أتمنى أن أقرأ لك أكثر" وهي حقا رائعة .

      لا أحبّ الغزل لمجرّد الغزل لأنّي أرى الأدب رسالة..ومن يريد أن يتغزّل لمجرّد الغزل .. يرسل غزله في رسالة بينه وبين حبيبته..لأنّ الحب أكبر من ينشر على صفحات الجرائد و المجلات.
      أمّا إذا كان الأديب يريد من وراء غزله معالجة مسالة اجتماعية ما فأهلا وسهلا به.
      يبقى هذا رأيي.

      أخالفك الرأي أنّ قصيدتك لا تسمح ـ ظاهريا ـ بهذا التعدد في القراءة..
      القصيدة غنية جدا..بما بها من تناقضات انفعالية كثيرة..تماما كما هي تناقضاتنا الوجدانية في العالم العربي الضائع بين حمّى النفاق وحمّى الهروب وحمّى الخيانة وحمّى التمرد و حمى التملك وحمّى التواكل و الانتظار والرؤية المظلمة و الأنانية إلى غيرها من العواطف الذي ذبحتنا.

      رائع ردّك☺ .

      تحياتي
      سعاد
      [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #18
        فعلا الصورة رائعة بحق
        ما أذهلني هو الإنعكاس !
        رسام ذكي وقدير كما هو شاعرنا
        وكاتبنا ،
        لقد أتقنت كل شيء
        من العنوان ألى آخر نقطة ،

        بوحٌ على مرافئ النكران
        هو بوح مميز بل قوس قزح
        يُخْرج من تلكَ المرافيء كماً من اللؤلؤ
        يبهجنا ،
        ولكن !
        هل للمرافيء نُكران ؟
        وأي نكران يحتاجه المرفأ وهو يفتح
        ذراعيه على جهتين ( بل على كل الجهات ) ؟
        كم أتعبني السفر عبر مرافيء الحزن
        حيث واحات اليأس تئن تحت شمس اليباس !
        ربما هي محاولات سرابية لنقش بصمة الحرف
        فوق جدران الأيام ،
        وحين ترسو المراكب هل ترانا نبحث في وجوه
        القادمين ملامح أمل ؟

        يبقى الحنين معلقاً كوشم فوق رفوف الاماني
        يبحث عن ركن داخل قلب طال صقيع إنتظاره ،
        تُرى لو أحرقنا المراكب هل سيموت النكران ؟



        الاخ جلال
        لقد أرهقني بهاء حرفكَ أكثر مما ينبغي
        فقطفت لكَ أزهار إمتناني لحقول الدهشة
        التي زرعتها في أحداقي حين قراءة ،

        قطعة جمالٍ نُسجت بقلمٍ ماسي
        وحروف لؤلؤية وقلبا يحمل داخله فكراً
        ممعناً في الجمال

        كل تقديري وأعجابي ،
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • ثروت سليم
          أديب وكاتب
          • 22-07-2007
          • 2485

          #19
          فــاسْمَعِي منِّي إذنْ آخرَ آهاتِي لِأَنِّي لمْ أعُدْ في البوحِ راغبْ
          لمْ أعدْ لِلْوَصْلِ طالبْ:
          هاجِري مثلَ القطَا ما دمتِ تهويْنَ المتاعبْ
          ولْـتَبيعِي كلَّ أسرارِي بما أنَّ الهوى عندك لهوٌ وتلاعبْ
          سافِري إن شئتِ دُونِي ..
          حَـلـِّقِي في الجوِّ دونِي ..
          سَتَعُودين لِحِضنِي ..
          عندما ترسُو المَراكبْ

          هكذا تحلقُ الصقورُ دائما في سماء العشق وهي شامخة تحتفظ بعزتها وكرامتها .
          صورٌ في غاية الروعة والجمال وخطابٌ مختصر كَتَبَهُ صقرٌ مخضرم
          ستعود اليمامةُ إلى حُضن الصقر ربما قبل وصول ردي هذا إليك
          فبشِّرني بالعودة وانت في كبدِ السماء
          أخي الحبيب الصديق الغالي / جلال الصقر
          أشتقتُ لك كثيرا ...
          أحييك على تلك الشاعرية الفذة
          مع تقديري
          ثروت سليم



          تعليق

          • جلال الصقر
            • 17-10-2008
            • 409

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
            إركبي الموج وأبحري
            وأبحثي عن مرفأ غيري
            لن أبالي..
            فأنا سيّدتي لا أناشد حبّا ضاع
            ولا حلما غرقت لمراكبه في القاع
            أنا شاطئ وقد عرفت المدّ والجزر طويلاً
            حفرت فوق رمالي قصّة جميلة
            ويبقى مصير قصص الرمال التلاشي
            فاركبي جناح النورس وارحلي
            لا يبالي النخيل إن سقط منه الثمر
            فاذا يعني إن أصبحت مهجورة جزري؟!
            خذها أيّها الغيم في رحلة هادئة
            فهي كانت على أي حل في يوم محبوبتي
            .
            .
            بوح جميل جمع في أعماقه كنوز شتّى
            لكن لديّ سؤال
            "
            سَتَعُودين لِحِضنِي ..
            عندما ترسُو المَراكبْ"

            هل ستستقبلها حضنك حينها؟

            تقبّل مروري
            كل الودّ والتقدير

            الأخت الفاضلة الأديبة بسمة الصيادي
            مررت على صفحتي فكنت اسما على مسمى
            بما كتبته من كلمات شاعرية رقيقة جميلة
            فجاءت كالشعر العذب بعفويتها وصدقها ورسمت
            البسمة على الشفاه والقلوب..

            أما لو عادت -وهي حتما ستعود لأن آخر القصيدة
            كان تحديا يعني عودتها الطوعية أو القسرية يوما ما-
            فستجد الحضن الدافئ وستعلم -بعد دفع ثمن باهظ- أن
            تحليقها وهجرها لم يكن قرارا صائبا من البداية ..


            ألف شكر لك أختي الكريمة

            و لا تحرمي ما أحاوله من الشعر من إطلالتك وعطر حروفك


            تحيتي وتقديري

            تعليق

            • جلال الصقر
              • 17-10-2008
              • 409

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
              القدير جلال الصقر..
              أما المظلة فلم أرها..ربّما لعجز في نظري رغم أنّي عدت ولبست نظارتي التي لا أستعملها إلا نادرا..فشكرا للشيخوخة..
              و أما الزرافة فرأيتها ولم أجد لها تفسيرا..وها أنت تدفعني لأسالك..ما هو رمز الزرافة؟

              الشيئ الذي نسيت كتابته هو اللحاف الموجود فوق الكرسي..

              أخي الكريم..
              لولا الصورة المرفقة لظننت أنّ القصيدة غزلية..لكنّ صورتك جعلتني أبحث عن شيئ آخر..وهو بكل تأكيد ليس غزلا حتى ولو كانت غزلا..وحتى ولو قصدت بها أنت الغزل..لن أفهمها أنا كذلك..عكس ما ذكرت في شرحك.. وإلا ما كنت مررت عليها هذا المرور..ولكنت مررت المرور الكلاسيكي" قصيدة رائعة أتمنى أن أقرأ لك أكثر" وهي حقا رائعة .

              لا أحبّ الغزل لمجرّد الغزل لأنّي أرى الأدب رسالة..ومن يريد أن يتغزّل لمجرّد الغزل .. يرسل غزله في رسالة بينه وبين حبيبته..لأنّ الحب أكبر من ينشر على صفحات الجرائد و المجلات.
              أمّا إذا كان الأديب يريد من وراء غزله معالجة مسالة اجتماعية ما فأهلا وسهلا به.
              يبقى هذا رأيي.


              القصيدة غنية جدا..بما بها من تناقضات انفعالية كثيرة..تماما كما هي تناقضاتنا الوجدانية في العالم العربي الضائع بين حمّى النفاق وحمّى الهروب وحمّى الخيانة وحمّى التمرد و حمى التملك وحمّى التواكل و الانتظار والرؤية المظلمة و الأنانية إلى غيرها من العواطف الذي ذبحتنا.

              رائع ردّك☺ .

              تحياتي
              سعاد

              أديبتنا المبدعة سعاد
              لست أدري بمَ أسعد أكثر :
              أبمعافاتك وشفائك (ولله الحمد والمنة)
              أم بهذا الفيض الرائع الجميل الذي تكرمت به على قصيدتي..
              حقيقة سعدت بهذا الحوار البناء المثري ..

              أما رمز الزرافة فمثلها مثل المظلة لست أدري لمَ ترمزان بوجه التحديد
              ومع هذا يمكنني القول أنهما ترمزان إلى البرّيّة والحرية والانطلاق ..

              أما اختلافنا البسيط في قولك :
              أخالفك الرأي أنّ قصيدتك لا (تكاد) تسمح ـ ظاهريا ـ بهذا التعدد في القراءة..
              فأعتقد أن كلمتي تكاد و-ظاهريا- كافيتان لإزالة الاختلاف كليا ..


              أحييك وأشكرك مرة أخرى
              ولك من أخيك أجمل وأشذى باقات الورد


              تحيتي وتقديري




              .

              تعليق

              • جلال الصقر
                • 17-10-2008
                • 409

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                فعلا الصورة رائعة بحق
                ما أذهلني هو الإنعكاس !
                رسام ذكي وقدير كما هو شاعرنا
                وكاتبنا ،
                لقد أتقنت كل شيء
                من العنوان ألى آخر نقطة ،

                بوحٌ على مرافئ النكران
                هو بوح مميز بل قوس قزح
                يُخْرج من تلكَ المرافيء كماً من اللؤلؤ
                يبهجنا ،
                ولكن !
                هل للمرافيء نُكران ؟
                وأي نكران يحتاجه المرفأ وهو يفتح
                ذراعيه على جهتين ( بل على كل الجهات ) ؟
                كم أتعبني السفر عبر مرافيء الحزن
                حيث واحات اليأس تئن تحت شمس اليباس !
                ربما هي محاولات سرابية لنقش بصمة الحرف
                فوق جدران الأيام ،
                وحين ترسو المراكب هل ترانا نبحث في وجوه
                القادمين ملامح أمل ؟

                يبقى الحنين معلقاً كوشم فوق رفوف الاماني
                يبحث عن ركن داخل قلب طال صقيع إنتظاره ،
                تُرى لو أحرقنا المراكب هل سيموت النكران ؟



                الاخ جلال
                لقد أرهقني بهاء حرفكَ أكثر مما ينبغي
                فقطفت لكَ أزهار إمتناني لحقول الدهشة
                التي زرعتها في أحداقي حين قراءة ،

                قطعة جمالٍ نُسجت بقلمٍ ماسي
                وحروف لؤلؤية وقلبا يحمل داخله فكراً
                ممعناً في الجمال

                كل تقديري وأعجابي ،


                الله الله على رد رائع مفعم بالشاعرية أيتها الأديبة الفريدة
                ألف شكر لما أضفيته من ألق و بهاء على متصفحي أديبتنا غادة
                بنت العز و الجود (بنت تركي ☺ )

                و المرافئ يمكن أن ينعكس عليها نكران البشر ويصبح لصيقا
                بالمكان الذي تجلى فيه النكران في أقبح صوره ..

                ألف شكر مرة أخرى لما جدت به من كرم وألق حضورك

                لك وافر ودي و تقديري مع حدائق الورد

                تعليق

                • خالد شوملي
                  أديب وكاتب
                  • 24-07-2009
                  • 3142

                  #23
                  الشاعر المبدع جلال الصقر

                  قصيدة جميلة جدا. بلغتها الرائعة وأسلوبها الأدبي المميز. سررت بالقراءة لك.

                  ما زلت أتذكر قصيدة عمودية لك قرأتها قبل فترة طويلة. أنت شاعر فنان مرهف.

                  أتمنى أن تشاركنا أكثر فبالتواصل المثمر نرتقي.

                  لو أن القصيدة ليست أقدم من 3 أشهر لثبتها. فهي تستحق ذلك.

                  دمت شاعرا متألقا!

                  مودتي وتقديري

                  خالد شوملي
                  متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                  www.khaledshomali.org

                  تعليق

                  • جومرد حاجي
                    أديب وكاتب
                    • 17-07-2010
                    • 698

                    #24
                    جميلةٌ قصيدتك ، بارك الله فيك
                    وفي هذا القلم
                    لك مني أجمل تحية

                    تعليق

                    يعمل...
                    X