قراءة وتحليل لرواية : الهروب شمالا..للكبار فقط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لميس الامام
    أديب وكاتب
    • 20-05-2007
    • 630

    قراءة وتحليل لرواية : الهروب شمالا..للكبار فقط

    [B]رواية الكاتب الكبير \ جمال النجار – مصر
    الهروب شمالا... للكبار فقط..
    قراءة وتحليل بقلم : لميس الامام


    قصة تقع كلماتها واحداثها في ثلاثين صفحة من القطع المتوسط...
    جميع شخصيات الرواية رموز ..تدوراحداث الرواية في بقعة جغرافية محددة وغير محددة
    يحدها البحر شمالا والسماء عموديا,,
    احداثها وقعت لشخصية مرموقة في المجتمع المصري ينتمي الى زمن العهد الجميل قصد منتجعا
    في الساحل الشمالي في سرد تمحور حول القضايا الاجتماعية والسياسية والعلمية وقد حاد الى القضايا الفلسفية والنفسية....
    [/B]

    الاستاذ الفاضل جمال النجار

    اسمحلي ان انتهز الفرصة مرة اخرى لتسجيل ابحار وقراءة لهذه الرواية الرائعة
    والتي كنت قد نشرتها سابقا لحضرتك فوق ضفاف احد المنتديات الادبية التي انتمي اليها
    هي قراءة خاصة برؤيتي الشخصية
    وأقول خاصة لان النصوص تكتب ليراها كل من زاوية عينه
    وحينها نقول ان النص نجح في شحذ الاذهان وعملها لتقول بصدق ما ارتآته
    من خلال الغوص في اعماق العمل المكتوب ..والتي قد تختلف من قارئ الى آخر ..

    ارجو ان لا أكون قد تجاوزت حدودي في فهم النص وسرحت بأفكاري الى عوالم فهمي الخاص ..
    قد اكون مخطأة في فهمه وقد اكون مصيبة الى حد ما وقد لا اكون قد نجحت على وجه الاطلاق في رصد قراءتي .
    أرجو المعذرة للتطويل ولكني عندما اقرأ فإنني اغوص بكل امكانياتي في قاع محيط عميق ابحث فيه عن الدرر المكنوزة داخل تلك الاعماق وفي قوة مصداقيتها ..


    الشراعة الاولى:

    فتحتها فشدني وبدهشة عنوان اطلقه الكاتب على روايته يحمل نصفه حروفا جريئة " للكبار فقط .
    .فأنا لم اعتد من خلال قراءاتي الرقمية عبر هذا الجهاز الساحر وشبكته العنكبوتية- المترامية الأطراف ثقافة وعلما..ملتقايات ادبية و صفحات للمثقفين ..الخ
    اقول لم اعتد ان اقف مليا أمام نص بعنوان استثارني مثلما استثارني ذلك العنوان من قبل... خاصة وضع كلمة تحذير في بداية المقدمة وكأنها إنذار للقارئ بخطر قادم .. ..
    حينها تعاظمت دهشتي واشرأب عنقي وتفتحت مساماتي شوقا لان أسبر غور هذا النص حين ما عدت ادري كنه ظنوني ولا ادري
    أكان مبعثها الاثارة و التشويق ام الترهيب والتحذير من خطر جلل... ثم ليأتي من بعده الترغيب لفتح شهية القارئ واستمراريتة بقراءة بعبور تلك الساحة ا
    لبراح من سرد خلته شيقا لسبب من الاسباب لا ادريه اهو ايحاء ام ماذا؟؟؟..

    الشراعة الثانية:

    دخلت الى بهو الرواية فإذ بالكاتب يعطي نبذة عن مدلول الكلمات التي يخلقها المبدع في كتاباته ..
    وشرعيته ككاتب له كل الحق في ان يغير الاحداث الواقعية لروايته وان يخلق الشخصيات والمواقف فيها
    وان يطلق العنان لفكره كي يسبح في عالم المطلق من الخيال..... وهذا بحد ذاته تنويه فضي.. حتى لا تلتوي الاعناق
    وتبحث عن الشكل الظاهري للرواية ..وقد كان مصيبا في حدسه..

    الشراعة الثالثة:

    (ببراعة السهل الممتنع حشد الكاتب مقارنات مباشرة وغير مباشرة بين ما كان عليه المكان بجغرافيته الاصلية وزمانه
    وما آل اليه الوضع في هذا الحين فجاءت كما ارادها بهروب ثلة الاصدقاء –الي أمكنة جمعتهم من خلال صداقة وخلفية ثقافية
    واحدة ومناصب كانت لها مكانتها يوم كان العلم لا يقدر بثمن فوق ارض هذا المنتجع – الى مقارنات مشاهد صور موروثة كانت تحمل سمة

    االمجتمع المصري بدءا من نواته (الاسرة) انتهاءا بعظماء حكامه مرورا بالعصرنة التي أفرزت عصارة حضارات لا ندري كيف جاءت
    ولا كيف تسللت ولا كيف هيمنت بهذه الصورة السريعةعلى عقول فئة معينة من أفراد مجتمع مصر المتعارف عليها حينذاك
    ببساطتها ووصل أواصر صلة افرادها وطرق التمتع بالحياة –بالسليقة- مقارنة بدى فيها ما آل اليه الحال في طبيعة الاسترخاء وراحة الاذهان
    الان والتي اخذ شكلها مظاهر اخرى صورها الكاتب بشكل يروي الواقع القائم ضمن زمن القبه انا بزمن الحيتان.. )


    فتحتها وحلقت رويدا رويدا مع الكاتب وسرد نصه بداية من مدرج الرواية عبورا بسماء سواحل الشمال للبحر الابيض المتوسط
    هبوطا بمطار منتجعات راقية ترقد بإثارة ورقي فوق ضفاف تلك السواحل الخلابة يرتادها علية القوم ..
    هروبا من صخب المدينة ومنمعترك الحياة السياسيةوالاجتماعية التي بدت من خلال كلمات الكاتب محن وشدائد تلهب الساحة
    في الوقت الراهن ليكون المنتجع المذكور هو الواحة التي تستريح فيها العقول والاجساد من ذلك الانهاك اليومي في المدينة ..


    الشراعة الرابعة:

    مازلنا بالبهو وما يحتويه من مداخل رئيسية

    مفارقات بيّنها الكاتب بين سطور تحمل رواسب أسى عميق .. فحين كان يملك كل فرد من ثلة الاصدقاء ملكا في هذا البقاع ..
    اصبح مجرد حامل جواز زيارة فخري(كارنيه) عامدة دولة الكبار هناك الى ازاحة اتربة نسيان الماضي عن زمن وجغرافية حدود المنتجع الاصلي ببساطة
    لكي يمكنهم من الدلوف الى عالم سموه بدولة الكبار..دولة داخل دولة.. وجغرافية داخل جغرافيا.. أمكنة وأزمنة اضحت متمازجة
    بلا حدود كممالك وولايات تحت لواء امبراطورية واحدة عالمية..ولهم ان يقبلوا او لا يقبلوا بالوضع الجديد ولكنها سياسة.....
    جواز زيارة فخري يحملونه هو رمز الى اعترافهم بمكانتهم العلمية والثقافية.. يذكرني هذا الكارنية باعتراف الدولة العظيمة
    بنا كدول وحكام بمنحنا شهادات امتياز وتقدير على ما حبى الله بلادنا التي اصبحت مطمعا للتلك الممالك ...
    وماذا عن كاتبنا ؟ انه لا يحمل جواز المرور هذا الذي يخوله للدخول الى هذا العالم الجديد؟؟ فما كان اجدى به الا ان استحق لقب سفير الغلابة
    رمزا لحالة الذهول التي انتابته لمفارقات وغربة الهوية وحسرة على التفرقة لقب سفير هو المفتاح الساحر الذي فتح الابواب على مصراعيها لكي
    يدلف كاتبنا الى عالم افضى به الى عقد هذه الرمزية المطلقة ... ففتحت له به أبوابا..دلف من خلالها بإبداع الكاتب المقتدر ..
    فأمسك ريشة وقام برسم صورة لعالم خطى اولى خطواته الى عولمة لا ناقة لعروبتنا فيها ولا بعير.....


    حوار الدهشة بين سطور السرد كانت عرجا على تساؤلات تبحث عن اجابة بين الكاتب وصديقه العجوز
    الذي يتمتع بالظرف وسرعة البديهة (تمثل الروح المصرية المتعارف عليها بين سائر الامم )...
    وبين ناصرية الكاتب التي تجلت كشمس الأصيل من بدايات الولوج الى الرواية تصور استنكارا لمجريات سياسية آخذة في التحكم والتسلط بدون استئذان
    من دولة كبار من الذين يهمهم الامر؟؟؟ انتهاءا بمواربة الكاتب في درأ تهمة هو في غنى عنها ليقع في دحديرة اوسع؟؟؟؟
    فأي الجماليين صديقه العجوز يقصد؟ ..جمال ثورة يوليو جمال الزمن الجميل ؟ ام جمال الكاتب...؟؟؟


    الشراعة الخامسة:تراس عظيم يطل على:

    صور طفت على سطح فكر الكاتب وهامت في سحائب الذكرى والحال بحاضره، قام بوضع مقارنة بين فترتين
    لا تقاسا بالعهود الطويلة بين الامس واليوم... انها مقارنة جيولوجية زمانية بين ما كانت عليه الازمنة الغابــــرة
    ( ولا اعني غابرة مر عليها زمن طويل ولكن غابرة هنا بمعنى لا عودة لها) في زمن كان العلم فيه يقدر العلم والعلماء
    من أساتذة اروقة العلم العالي ومقارنة جيولوجية زمانية المضمون القومي الاجتماعي‘ الذي اضحى سمة الرقي والثراء
    مرموزا له بارتفاع علم غريب عن عروبة أصيلة يحمل عنوان عولمة بدأت يرفرف بحرية مطلقة وبلا قيود ولاهوادة لتغير
    هوية المواطن الاصيل الى مواطن يمت الى مجتمعات ليس ليس لها صلة بواقعنا العربي ...
    عولمة متسربة داخل المجتمع على جميع اصعدته.. يصورها الان كمدن فاضلة ..الحلم الذي راود العلماء والفلاسفة
    منذ اقدم العصور متمثلا بأعلام تخفق في المعالي يتصدرها علم دولة اضحت مركز السطوة والهيمنة الان...
    أضحت خرائطها على ارض الواقع مرسومة بجرأة لم ولن تقوى على رسمها فوق صفحات آطالس تدرس للطلبة في المدارس والجامعاتوإلا ستقوم الدنيا ولا تقعد..
    لقد اصبحنا رمزا لمحدثي نعمة يشار اليهم بالبنان وكأن مصرية المكان تاهت وسط هذا اليم الجارف من المظاهر الخيالية
    التي لا تهمنا من بعيد او قريب ..هيمنة داخلية على مجتمع كامل والمهيمن مصرامريكي او مصراوروبي؟؟؟؟؟؟ ولكن هيهات فمن فات قديمه تاه...

    الشراعة السادسة والاخيرة....

    (وهذه رؤيتي من زاوية ترميزية كما ارتئيتها)
    فتحها الكاتب لنطل على عالم الجمال والانوثة ( ورمزية فلسفتها كما ارتئيتها)
    صور الكاتب الفتنة والاغراء ممثلا في صورة انثى حذقة تجمع ما بين المفاتن والفكر الذي يفضي الى خلق كينونة لن تحظى بها بطريقة شرعية
    ( الانثى هي الرمز الذي يجر اعظم قدم الى الغريزة التي اخذت تشغل الفكر بديلا عن البحث عن الحقيقة باسلوب يلوي الاعناق
    عن ما يجول في الساحة من مجريات لا تهم شريحة بعينها ) لقد فلسفت هذه الفتنة الحياة بمنهجها الخاص الذي يجمع ما بين الفكر الذي وظفته وبجدارة ،
    وبين ما حبتها به الطبيعة من مفاتن لتبين وباحكام أن العمل على شغل ذهن الاخر بالغريزة هو استحلاب المادة من أصحاب عقول فارغة تملك الثراء ولا تملك الفكر...
    فلم لا تستحلب بجاذبيتها جيوبهم مقابل ساعات متعة لتحظى في النهاية وبصورة سريعة على ما خططت له من مقام يخولها الوصول الى ساحة الكبار
    ... هذه الرمزية التي ابدع الكاتب في تغليفها بسلوفان شفاف رمزت الى امرين:
    الامر الاول : هو اتخاذ سطحية العقل وسيلة الى التغلغل وبسهولة الى الهيمنة المطلوبة بدون كد او تعب ولكن بذكاء حاذق يحكمه عقل مدبر..عقل داهية..
    الامر الثاني : ان الطريق الى سد رمق الغريزة لا يقدر بمال ..حيث شغل العقول به هو الطريق الاسهل للهيمنة على الثروة المبتغاة
    ومن ثم دمج الثقافات الاجنبية بالثقافات العربية حتى تضمن الدول المارقة تسوير العالم بأكمله داخل قرية واحدة
    تحمل نفس الهوية الاخلاقية والتي بدأت بالفعل تتسرب تفعيلاتها الى داخل عوالمنا العربية بسهولة ويسر ...بدون معوقات
    الكاتب نجح وببراعة في تصوير ما سبق من خلال الغوص في عيون الحقيقة التي تشكلت بوجوه عدة..
    فتارة تراها تمسح جغرافية المكان ودراسة سكان البقعة بعين تقرأ وتستشعر فتوظف اماكانياتها وفتنتها لتوجهها التوجيه المطلوب
    وفي آن واحد ترصد ردات الفعل لتزيد من الفتنة او تكبحها باسلوب المتعايش المحترم لشرعية وتقاليد العقلية
    لابداء حسن النية والتعايش مع عقيدة الاخرين.. بين شد وجذب الماكرة الفاتنة ..
    نصل مع الكاتب وبانحباس النفس والشهقة الى المحاولات التي تقوم بها الفتنة ..
    لتكشر عن انيابها فيبدو لنا الوجه الحقيقي عند اندماج العقول المفكرة في نطاق عقول دولة الغلابة خوفا من صحوة لا يتناسب
    ومخططها المرسوم ...وحينها يبوء كل ما تم التخطيط له بالفشل الذريع وهذا غير مطلوب وغير مسموح به...


    ارجو ان اكون قد وصلت الى مرمى الفرس واشكر لك اتاحة الفرصة لي بنشر قراءتي المتواضعة..

    لميـــــس الامـــــــام
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    الأستاذة الناقدة المبدعة لميس الإمام
    قمت بقراءة هذه القراءة القيمة لقصة الأستاذ القاص جمال النجار الهروب شمالاً ( للكبار فقط )
    لقاعة الدراسات النقدية لكي تكون متاحة للجميع
    فهي بالفعل تستحق القراءة و الإشادة
    و لي عودة معها إن شاء الله
    sigpic

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      أختي الأستاذة القديرة لميس الإمام
      قرأت الدراسة حول قصة أستاذنا جمال النجار الهروب شمالا ( للكبار فقط )
      و غصت في كل حرف كتبتِه بحرفية كبيرة بعين الناقد القارئ البصير
      و كنت قد قرأت القصة من قبل و أزالت هذه القراءة بعض اللبس الذي كان قد أشكل عليّ في إدراك كامل مكنوناتها و ماذا يعنيه القاص في كل جزئية .
      و ابتداء بالعنوان الذي سبرتِ غورة بدقة انتهاءً برؤيتك الفلسفية العميقة لدور الأنثى التي يمكنها إن شاءت و بحركة غنج واحدة أو لحظة إثارة فاتنة أن تقلب دولاً رأسا على عقب .
      كنت موفقة هنا إلى حد كبير أستاذة لميس و أظنك قد ولجت إلى القصة و مكنوناتها بلباقة و دقة
      فشكرا لك
      و شكرا للمبدع جمال النجار الذي اتاح لنا قراءة قصته و أتاح لك هذا الغوص الممتع

      محبتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • لميس الامام
        أديب وكاتب
        • 20-05-2007
        • 630

        #4
        استاذنا الكبير الدكتور جمال مرسي

        اشكر لك هذه الاستجابة السريعة المتروية لقراءة
        " الهروب شمالا...للكبار فقط"
        للقاص الاديب جمال النجار
        كما واشكر الكلمات التي عقبت بها بفكر موثق..

        تحياتي لك وشكري البالغ

        لميس الامام

        تعليق

        • جمال النجار
          عضو الملتقى
          • 24-10-2007
          • 162

          #5
          استاذتى الفاضله الاستاذه لميس الامام
          بدايه لا توجد كلمات تكفى لشكرك على اختيارك لكلماتى لتقومى ببذل كل هذا الجهد فى درساتها وتحليلها

          ولكنى اتوقف احتراما على اختيارك لمجال النقد والدراسات التحليليه لتخوضى فيه مع ما هو معروف عن ذلك المجال من صعوبه تجع كبار المفكرين ورجال الغه يتريثون قبل الاقتراب منه
          ولكنك اقتربت وخضت ذلك المجال ووقفت مندهشا
          من هذه التى تقتحم هذا المجال رغم صعوبته التى تجعل الكثيرين يتهربون منه
          وقرات دراستك الرائعه
          وانبهرت من ذلاك العقل المنظم الذى غاص الى اعماق الكلمات وفك طلاسمها باسلوب ادبى رائع
          واعدت قراءت كلماتى مرة اخرى بعد ان قرات ردساتك الرائعه لها
          وشعرت انى اقرا الكلمات لاول مرة
          اسمحى لى
          الوا ان اقوم بطبع دراستك الرائع لاجلعها جزءا من هذا العمل
          ثانيا ان اطالبك بالاستمرار فى ذلك المجال الذى يعانى من الفقر الشديد فى من يقومون به واعنى مجال الدراسات الادبيه فما احوجنا اليها
          فكثيرة هى الاعمال الابداعيه التى ماتت وطواها النسيان لانها لم تجد من يلقى الضوء عليها ويفك طلاسمها
          اكرر شكرى على مجهودك الرائع الكريم
          جمال النجار

          تعليق

          • لميس الامام
            أديب وكاتب
            • 20-05-2007
            • 630

            #6
            [frame="6 80"]الكاتب القدير الاستاذ جمال النجار

            اقف مبهورة امام تعليقك يا سيدي
            فلا أجمل من التقدير والاهتمام بعمل
            قد يكون قال شيئا..
            اشعر بخجل يروادني بين الحين والاخر
            متأملة تعليقك الذهبي..
            شاكرة وممتنة لهذا التقدير الذي اضعه وساما ماسيا
            فوق صدري تيها بما قلت وسجلت
            واعلم يا سيدي ان القراءة هذه جاءت نتاج
            خوض بكل الحب والعناية ..كنت آمل ان يجد
            صدى لديك ..وقد وجدت اكثر.

            شرف كبير لي ان يصاحب قلمي قلمك السامق
            اينما حلت روايتك واعتبرها هدية متواضعة من
            قارئة شغوفة بحسك الصادق وروحك الابية..

            مودتي الخالصة وشكري العميق ..راجية ان تتقبله مني..

            لميس الامام
            [/frame]

            تعليق

            • ناجح صوافطة
              • 11-11-2007
              • 2

              #7
              ابتداء أشكر الأستاذ الكبير جمال النجار القاص البارع الذي رسم شخوص قصته بدقة واقتدار أشكره لأنه جعل النقاد يتحركون فالقاص البارع من جعل متن نصوصه موضوع بحث ودراسة وتبادل آفكار وآراء وقد فعل فله كل التقدير والاحترام.

              والشكر موصول للأخت الناقدة التي عرفتها من ايام قليلة فقط ولكن اقول كأني أعرفها منذ سنين لدماثة خلقها وجمال خطابها اجدد شكري لها لأنها أظهرت هذا العمل الرائع بحسن قراءتها للنص واستطاعت تشريحه وقد أبانت في قولها وكانت عميقة في تناولها , بالفعل نحن بحاجة في وطننا العربي لقراءات جادة لتفكيك النص الادبي واستنطاق النصوص وبيان المسكوت عنه .

              حيث إن كتابا كثيرين في وطننا العربي الكبير لا يفصحون عن كل ما يدور في أدمغتهم لظروف متعددة ليست هي موضوع تعليقي لانها بحاجة الى فضل بيان في مقال خاص بله بحث مكثف. واود ان اشير في قولي هذا الى ما بذلته لميس في نقدها القصة ,حيث استطاعت ان تقوم بدور الكشاف الذي يأتينا بلحظة التنوير والاضاءة, فلها الشكر كله, آملين منها أن تقدم للقراء تحليلات أخرى وأن تكون فيها أجرأ.


              ولا يفوتني أن أشكر الأستاذ الكبير جمال مرسي على ما أضافه لروح النص ,وقد مارس نقد النقد, ونحن بحاجة الى مثل هذه الدراسات التي تغني العمل الأدبي بله الدراسات الانسانية كلها , وأود المعذرة من الأخ جمال ومن الأخت لميس حيث ولجت بحرا لا شاطئ له , فأنا لم أمارس صنعة النقد كثيرا فما زلت أقتات على ما تبقى من مائدة النقاد الكبار أمثال الأمدي وابن حزم وابن قتيبة والجرجاني من المتقدمين وامثال عبد الرحمن بدوي وطه حسين وأحمد أمين ومحمد النويهي من المحدثين

              فأنا كنت قد اشتغلت بالدرس النحوي وأخذ مني حظا عظيما, وأعدكما واعد القراء أن أقدم لكم قراءة في رسالة الغفران للمعري إن كتب الله لنا الحياة .
              التعديل الأخير تم بواسطة ناجح صوافطة; الساعة 12-11-2007, 22:26. سبب آخر: وجود اخطاء مطبعية

              تعليق

              • لميس الامام
                أديب وكاتب
                • 20-05-2007
                • 630

                #8
                الاستاذ الدكتور ناحجح صوافطة

                أسعد الله صباحك وصباح جميع الاخوة بالنور والسرور...

                اسمح ان اشكرك بعمق الزمالة ولو انني لم ارتقي بعد الى منزلة الاستاذية فيك
                فلا اقل من أن اطلب ان تسمح لي ان اكون زميلة ما زالت تحبو على مدارج القراءات الادبية
                ومازال الطريق طويل جدا إن أمد الله في عمري..ولقد تشرفت بالفعل بمعرفتك الثرية..
                فأهلا وسهلا بك في هذا الملتقى الذي يجمع باقة جميلة من المبدعين
                العرب راجين ان تدوم هذه العلاقة الاخوية لنرقى جميعا بالكلمة العربية
                التي لا أرى لها مثيلا بين لغات العالم ثراءا وتبيانا ويكفينا فخرا انها لغة القرآن الكريم ..


                نص الاستاذ جمال النجار نص ثري وينضمن محتواه من جواهر الادب الكثير..
                وان كنت قد غصت في تلافيفيه فإني لم أعطي النص حقه ..بعد

                اشكر لك هذه الزيارة الرائعة واتمنى التواصل الدائم لدعم اواصر الاخوة والزمالة..
                وبانتظار قراءتك في رسالة الغفران الشهيرة للمعري وقد زدتنا شوقا لقراءتها..


                مودتي الخالصة

                لميس الامام

                تعليق

                يعمل...
                X