أطلال الماضي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #16
    المبدع ربيع
    هي الذكرى التي تصاحبنا فعلا ولا غنى لنا عنها فبها يتجددّ الماضي قد نتحدّاها إذا كانت مريرة وقد نجعلها امتدادا لحاضرنا إن كانت مبعث تفاؤلنا
    دمت بخيرأستاذنا

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #17
      ** الراقية الاديبة نادية.....

      تماما كما هو مسقط راس الانسان.. البيت الذى وعينا عليه ..وكانت الولادة والمنشأ.. يعز علينا لانه باختصار الوطن الصغير للفرد الواحد منا...

      تحايا عبقة بالرياحين........
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #18
        الغالية المبدعة ناديا : لن أزيد على ماورد ،من مداخلات الزملاءالأدباء الذين قلّبوا حروف كلماتك العذبة بعيونهم الخبيرة ، الوضّاءة، ولكني أقول :أنّ الوفاء لايتجزّأ للبشر أو للمكان ،دمت بروعتك غاليتي ...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #19
          الأخت نادية البريني..
          أعجبتني القصة فعلا..
          عندي نفس الملاحظة التي تقدّم بها الأخ ربيع عقب الباب حول العنوان..
          سعدتُ بالقراءة لك..
          مودّتي.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #20
            أخي العزيز إيهاب
            لا تدرك مقدار سعادتي بوجودك في صفحتي وتفاعلك مع عملي الذي يزيدني حرصا على التّجويد.
            أشكرك كثيرا على ما منحته للعمل من كرم رؤيتك
            أعجبتني ملاحظتك بخصوص إطالة الجملة التي قد تؤثّر في جماليّة الخطاب
            سعدت بنقدك أخي إيهاب وبشرف تواجدك بين حروفي
            لاعدمت إطلالتك على نصوصي
            دمت بألف خير

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              #21
              الرّقيقة إيمان
              آسفة على تأخّر الرّد
              كم يشحنني خطابك الرّقيق بدفع معنويّ أحتاج إليه لأقدّم الأفضل
              سعدت بتواجدك في صفحتي وبشهادتك حول قصّتي "هي ذكريات تصل بين الماضي والحاضرفتسعفنا ببعض الأمل أو تغرقنا في الألم"
              كوني بالقرب دائما
              دمت بخير أختي إيمان

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #22
                الله يا نادية الجبين و الطلعة الشجية .. كم أتعبتني قصتك .. و مرارة البعد و الفراق .. كأن الماضي كله يتجسد أمام ناظري .. بحلوه و مره .. غرفتي و سريري .. مكتبتي التي صنعتها بيدي و لم ألجأ لمساعدة أحد كي يعينني على هندمتها .. حتى الحيطان و الجدران بما تحمل من صور و روسومات المراهقة السالفة ..
                كل شئ خرج من بين سطورك لاذعا .. يضرب بسياطه كل جنبات الماضي .. و يجرجها إلى حيث مثواي الأول و ليس الأخير ..
                اجتاحتني كمية من المرارة و الحرقة أثناء القراءة .. قلت حتماً لم تكن الحقيقة .. لكنها مجرد زيف سيمر وينتهي قريباً .. شعرتك متعبة سيدتي .. فلمَ كانت تلك الحالة الشجية ..؟؟ سلم الله قلبك وحفظه من كل سوء ..
                أستاذتي الغالية و القديرة المبدعة نادية البريني :
                أعتذر كثيرا على التقصير و ما أخزاني و أخجلني الآن حينما أتذيل الصفحات و أخرج من آخر الصف .. يتقدمني الطابور بكامل قوته .. أحييك أستاذتي على سردك و قدرتك الكبيرة في فض بكارة صمتي و تطهيرها من غلاف السكون ..
                خالص المحبة و التحية و التقدير لك غاليتي
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  #23
                  الأخ العزيز مصطفى الصالح
                  عذرا على تأخرّ الرّد لكن هي متاعب التدريس التي تبعدني عنوة
                  سعدت بتفاعلك مع النّص سيّما وأنّه حرّك ما في أعماقك فوجدت فيه بعض شجنك
                  شكرا لتواجدك هنا وتشجيعك لي
                  دمت بخير

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #24
                    الرّاقي زياد صيدم
                    تلفّ بكلماتك القليلة العمل القصصيّ وتقف عند جوهر مضامينه
                    أسعد دوما بقراءتك
                    دمت متعاونا معي

                    تعليق

                    • حماد الحسن
                      سيد الأحلام
                      • 02-10-2009
                      • 186

                      #25
                      مساء الخير
                      لغة شيقة,مشغول عليها بمنتهى الجد.
                      نغادر أعمارنا ,أحلامنا, كل يوم يزداد عدد البطاقات التي نتنازل عنها.
                      الأديبة ناديا
                      لو كان المنزل فقط جل خسائرنا!!!!
                      لكنا سعداء بهذه المصيبة وحدها, ولكنن نغادر وشعور بالإحباط أنه كان هناك الكثير من الأعمال التي لم ننجزها بعد.
                      شكرأ لك .
                      من المؤكد أنك ستعذري تأخري بالرد
                      ودمتم بمودة واحترام بالغين

                      تعليق

                      • محمد مطيع صادق
                        السيد سين
                        • 29-04-2009
                        • 179

                        #26
                        المعلمة الفاضلة نادية البريني

                        لا يمكن للقارئ إلا أن يجزم أنها قصة حقيقة عشتها، لبراعة التصوير ودقة النقل

                        صدى الأصوات بعد تفريغ البيت...لقد عشت هذا الشعور كما وصفت وكأنك تقصديني..كنا في الصغر وتركنا منزلنا الذي أمضينا فيه أجمل أيام عمرنا..وبكينا وسألنا والدنا البقاء..

                        نص كتب بإتقان وحرفية معلمة لغوية

                        لم يسعني سيدة نادية التعقيب بعد قراءتي لقصصك الإبداعية إلا الآن..فاعذرينا


                        وتقبلي مروري المتواضع

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #27
                          الغالية إيمان
                          جميل تفاعلك مع نصّي الذي أكسبني المزيد من الدّفع لتقديم الأفضل
                          شهادتك أعتزّبها كثيرا
                          دمت ناقدة تدعم أعمالي بذكر إيجابيّاتها وسلبيّاتها
                          تحيّاتي ومحبّتي

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            #28
                            الأخت آسية
                            أشكر اطّلاعك على العمل وإعجابك به
                            بخصوص العنوان لم يكن اختياري له اعتباطيّا لكنّه مقصود فالأطلال لا تعني الوحشة والموت فقط لكن تحيل على الحياة والبعث فمشاعر البطلة حيّة زمن القصّ.مازال المكان حيّا في ذاكرة السّاردة رغم الرّحيل.
                            دمت بخير أختي آسية
                            وشكرا على كلّ ملاحظة تتفضّلين بها.

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #29
                              الله يا نادية الجبين و الطلعة الشجية .. كم أتعبتني قصتك .. و مرارة البعد و الفراق .. كأن الماضي كله يتجسد أمام ناظري .. بحلوه و مره .. غرفتي و سريري .. مكتبتي التي صنعتها بيدي و لم ألجأ لمساعدة أحد كي يعينني على هندمتها .. حتى الحيطان و الجدران بما تحمل من صور و روسومات المراهقة السالفة ..
                              كل شئ خرج من بين سطورك لاذعا .. يضرب بسياطه كل جنبات الماضي .. و يجرجها إلى حيث مثواي الأول و ليس الأخير ..
                              اجتاحتني كمية من المرارة و الحرقة أثناء القراءة .. قلت حتماً لم تكن الحقيقة .. لكنها مجرد زيف سيمر وينتهي قريباً .. شعرتك متعبة سيدتي .. فلمَ كانت تلك الحالة الشجية ..؟؟ سلم الله قلبك وحفظه من كل سوء ..
                              أستاذتي الغالية و القديرة المبدعة نادية البريني :
                              أعتذر كثيرا على التقصير و ما أخزاني و أخجلني الآن حينما أتذيل الصفحات و أخرج من آخر الصف .. يتقدمني الطابور بكامل قوته .. أحييك أستاذتي على سردك و قدرتك الكبيرة في فض بكارة صمتي و تطهيرها من غلاف السكون ..
                              خالص المحبة و التحية و التقدير لك غاليتي


                              ابني الغالي محمّد حماك اللّه من كلّ سوء
                              آسفة جدّا لأنّي تأخّرت في ردّي .لم أفطن للأمر.
                              شهادتك أعطت العمل حقّه.ممتنّة لك لأنّك عشت في أعماق الحرف فأحسست الوجع.
                              ماذا يبقى ابني محمّد غير أطلال نقف عليها لنبدّد وحشة الغياب.
                              دمت بخير

                              تعليق

                              • فراس عبد الحسين
                                أديب وكاتب
                                • 18-08-2013
                                • 180

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                                انكفأت على نفسي داخل غرفتي.غاصت عيناي في كلّ ركن من أركانها تقرآن قصّة أمسي.تشابكت السّطور مع غمرة الدّموع التّي فاضت على وجنتيّ فتعطّلت قدرتي على متابعة حروف ماضيّ.
                                حاولت تهدئة روحي المكدودة لكنّني كنت أخدعها.أبواب الحزن لا يمكن أن توارب بعد اليوم.
                                أحسست بثقل جسدي الذّي أعلن عصيانه لي فلم يطاوعني في التّسلّل إلى الخارج.أصرّت الغرفة أيضا على رهني داخلها.منذ انفتحت على الحياة وجدت نفسي بين أحضانها،تحاورت مع جدرانها،ألفت كلّ أركانها،توحّدت روحي مع بنيانها.
                                غرقت في بحر هواجس أخرجني منها صوت أمّي.تحاملت على نفسي فكفكفت دموعي ونهضت.ما كان لي أن أضاعف حزنها حتّى وإن كنت أرى الغرفة تحتضر وتحتضر معها قصّة عشقي لها.
                                شرعت في جمع أغراضي داخل حقائب احتوت أيضا حبل الوريد الذي انقطع بيني وبين مرتع صبايا.حملت بعضها إلى الخارج فوجدت أثاث
                                بيتنا قد تكدّس و كأنّه يعلن احتجاجه على ما حلّ به ويئنّ تحت وطأة تعذيبه بنقله من هنا إلى هناك.
                                بدا هذا المشهد في أعماقي كتلة من المشاعر المتضاربة التي يجمع بينها خيط رفيع هو كينونتنا داخل بيتنا لذا عذّبتني رؤية والديّ اللّذين يحاولان تجنيبنا مرارة خيبتنا.أراهما منهكي النّفس وهما يعرّيان البيت من كلّ محتوياته إيذانا بالرّحيل الذي لم نحسب له يوما حسابا إلاّ ساعة صدمتنا الحقيقة المرّة التي انفجرت كالبركان "سيباع البيت" هكذا سرى الخبر بيننا وبات يقضّ مضجعنا.
                                كنت مشتّتة الفكر والحركة.لم أستطع المكوث في الخارج .كان الحنين يشدّني إلى الدّاخل حيث أجواء الألفة التي جمعتنا.
                                أحسست لوهلة أنّ الغرف تبكي لبكائنا ،يصدمها الفراق المفاجئ الذي استشعرته من صدى أصواتنا وهو يتردّد داخلها بعد أن خلت من عبق أنفاسنا.
                                واريت دموعي لمّا رأيت من نافذة غرفتي شاحنة النّقل التي اكتراها أبي لحمل أثاث بيتنا تبتعد تدريجيّا حتّى تغيب عن ناظريّ فتتشكّل صورة مستقبل غامض سيقوم على أنقاض الحاضر الآسن الذي قوّض استقرارنا بإفلاس أبي بعد تأثّر تجارته بأزمة ماليّة طوّقت البلاد.كثرت ديونه فلم يستطع تسديد القروض البنكيّة.
                                خوى مستودع الخشب الذي خلّفه له جدّي كخواء روحي الآن من الأمل فوجد نفسه بين خيارين صعبين:السّجن مقابل دفع الدّيون أو بيع ممتلكاتنا بما فيه بيتنا.
                                لم يكن لنا خيار غير أن ننتزع من جنّتنا الدّنيويّة التّي قضيت فيها سنين طفولتي وشبابي.
                                وقفت على أطلال غرفتي بعد أن جرّدت من كلّ محتوياتها.وجدتها كئيبة.
                                نزفت الألم والمرارة.
                                هنا كان فراشي الذي طالما هدهدتني فيه أمّي بصوتها الحنون وهناك مكتبتي الصّغيرة التي كانت تتربّع عرش المكان فأتباهى بها أمام أقراني لما تحتويه من كتب مثّلت غذاء فكري وروحي.حتّى نافذة غرفتي كانت لي معها قصص وحكايات،قصص قلب نبض للحبّ والجمال فتدفّقت مشاعره حالمة معطاء.
                                من خلال هذه النّافذة عرفت نبض الحبّ لأوّل مرّة فأورقت نفسي وأزهرت.لكنّني اليوم أفقد كلّ شيء حتّى الأحلام.
                                أحسّ والدي بالمرارة التي تعتصرني فطوّقني بذراعه وأخذني خارج البيت.
                                وددت لو أخفّف عناءه وعبء تحمّله مسؤوليّة ما أصابنا لكنّني أنزف من الدّاخل وأصرخ بصوت مكتوم حتّى أكاد أختنق.
                                حسدت أخويّ التّوأمين اللّذين لم يتجاوزا الرّابعة من العمرفقد كفاهما صغر سنّهما عذاب هذا الفراق القاتل.لا شكّ أنّه ستبقى في وجدانهما بعض الخيوط التي تصلهما ببيتنا لكّنها ستكون ضبابيّة.أمّا أنا فسأقف باستمرار على أطلال ماضيّ أبكي الرّحيل والفراق وعزائي أنّ أسرتنا كتلة من مشاعر الحبّ والألفة ولن نقدر بغير هذا الحبّ أن نشقّ طريقنا.
                                وأنا اقرأ كنت بانتظار نسمة أمل في نص حزين ينضح ألم الفراق, وعزائي أنّ أسرتنا كتلة من مشاعر الحبّ والألفة ولن نقدر بغير هذا الحبّ أن نشقّ طريقنا....حتى جاءت رائعة بنهاية القصة, قصة جميلة متماسكة بنهاية أجمل..
                                نادية البريني.....................سلمت الانامل.
                                فراس العراقي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X