أين القدوة أيها الكبار ....؟؟! ( دعوة للحوار ) .../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. رشيد كهوس
    أديب وكاتب
    • 09-09-2009
    • 376

    #31
    [align=justify]
    حياك الله بالسلام الأستاذة الأديبة وأختي الفاضلة ماجي نور الدين:
    دائما تتحفننا بالجديد وبمواضيع حية ومميزة شكر الله لك ووفقك لكل خير:
    أختي الكريمة:
    لا سبيل لنا لنكون قدوة للآخرين إلا بالسير على المنهاج النبوي في الأخلاق والتربية ومعاملة الناس... ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها... صلح أولها بأخلاق الإسلام وتعاليم القرآن... صلح أولها بالأخوة بين المؤمنين، ومحبة بعضهم لبعض، واحترام بعضهم لبعض...
    والأخلاق الحسنة من أكثر ما يدخل الجنة، ولذلك كان أنبياء الله ورسله عليهم السلام وأهل الصلاح من عباده من أكثر الناساتصافاً بها، ولا يمكن أن يقتدي الناس بسيئ الأخلاق؛ لأن الناس مجبولون على حب منأحسن إليهم.
    فلا سوء الخلق ينفع صاحبه ولا الفظاظة ولا الغلظة ولا تعديه على الآخرين... ما ينفع في الدنيا والآخرة إلا حسن الخلق...
    ولنا في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان قرآنا يمشي على الأرض.. في أخلاقه ومعاملاته ومعاشرته لأهله.. حتى قال فيه الله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)...
    واسمح لي أن أذكر ببعض الأخلاق الإسلامية والخصال الحميدة التي تنفعنا في معاملة بعضنا بعضا:
    - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ ارْتَقَى الصَّفَا فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: يَا لِسَانُ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (أَكْثَرُ خَطَايَا ابنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ). رواه الإمام الطبراني في المعجم الكبير.
    -قَالَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تَكَلَّمْ بِكَلامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ( رواه الإمام الطبراني في معجمه.
    - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ :«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ».
    -قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله»(رواه الإمام الطبراني في المعجم الأوسط عن أنس بن مالك رضي الله عنه، والإمام البيهقي في شعب الإيمان).
    -عن أنس، قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم، بجنازة، فأثني عليها خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ثم مر عليه بجنازة، فأثني عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت» فقيل : يا رسول الله قلت لهذا: «وجبت» وقلت لهذا: «وجبت ؟» فقال: «شهادة القوم، والمؤمنون شهداء الله في الأرض» (رواه الإمام ابن حبان في صحيحه). فالناس شهود على كل واحد منا فيما يكتبه في هذا الملتقى وغيره، فلنكتب خيرا ينفعنا في دنيانا وآخرتنا ويوم الوقوف بين يدي الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
    - عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقول: (خياركم أحاسنكم أخلاقاً). رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
    - عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أُعطي حظه من الرفق؛ فقط أُعطي حظه من الخير؛ ومن حرم حظه من الرفق؛ فقد حرم حظه من الخير. أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء) رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
    - عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ» (رواه الإمام مالك في الموطأ).
    - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ »(رواه الإمام أبو داود في سننه).
    - عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ سيدنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (رواه الإمام الدارمي في سننه).
    ...
    هذه جملة من أخلاق الإسلام في التعامل فيما بيننا فإن كنا من المسلمين فلنتخلق بأخلاقه وآدابه.. (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) سورة آل عمران:85.
    شكري وتقديري لجهدك الطيب.
    [/align]

    sigpic

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #32

      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
      فليس القدوة ابداع وبلاغة فقط بل هي اخلاق وسلوك يحتذى بكل شفافية المسئول ومصداقية المفكر المستنير


      مرحبا بالأديب الفاضل الأستاذ يسري

      نتمنى من الله أن ينعم عليك بالصحة الدائمة إن شاء الله

      شكرا لمداخلتك المتوازنة بين حقيقة القدوة من واقع

      إسلامنا القويم وبين الاختلاف في الفكر بين من يحملون

      رسالة الأدب في الماضي وصولا إلى مانراه الآن ،،،

      وشكرا لهذا الإقتباس الذي أوردته من مداخلتك فلقد أوجز

      الغرض من الطرح في مجمله وقد أصبت الهدف في جملتك

      القصيرة العميقة الموجهة ..

      بالقطع لدينا من القدوة الحقيقية العديد والعديد ولكننا هنا

      إفترضنا في أنفسنا رسالة فلابد أن نكون في حرص دائم

      لتصل إلى الجميع مغلفة بالأدب والأخلاق مهما إرتأينا

      من تصادم في الاختلاف ..

      "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ

      فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ "

      (17)﴾ [الرعد]

      فلنكن دائما على مستوى مايرجوه الآخرين فينا

      لنكون بصدق مؤهلين لحمل أمانة الكلمة ..

      شكرا لك أديبنا الفاضل وتقبل تقديري

      وكل الإحترام












      ماجي


      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور محسن الصفار مشاهدة المشاركة
        اختي العزيزة ماجي
        المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور محسن الصفار مشاهدة المشاركة
        المشكلة الاصلية اننا تربينا على اننا الحق المطلق في كل شيئ وكل من يخالفنا هو الباطل المطلق وبما ان الحق يظهر والباطل يزهق فاننا نفعل كل مابوسعنا لازهاق روح الباطل سبا وشتما وضربا !
        مثلما يعتقد الارهابي بان من حقه تفجير نفسه في نساء واطفال لمجرد انهم من مذهب اخر فان الارهابي الفكري يعتقد ان اعراض وكرامات الناس مباحة له لمجرد كونه يختلف معهم .
        هذه الظاهرة ليست مختصة بمنتدى او ملتقى فهي مرض يقبع في داخلنا نحن قوم نفكر بشكل ونتكلم بشكل اخر ونتصرف بشكل ثالث تماما لايمت لفكرنا وكلامنا بصلة اطلاقا ..
        تحياتي


        مرحبا بالساخر الراقي د. محسن الفاضل

        رؤية قيمة دكتور وقراءة بشفافية لواقعنا العربي

        وهنا مكمن الداء الذي يظهر جليا واضحا عند البعض

        فلا يقتصر على محاربة الباطل لأن هذا يضعهم

        في مصاف المخلصين الخيرين ولكن أحيانا يرجمون

        الصدق من أجل تصفية الحسابات وهم لا يعلمون

        أنها طريقة هشة لا تسمن ولا تغني من جوع..

        (( فهي مرض يقبع في داخلنا نحن قوم نفكر بشكل
        ونتكلم بشكل اخر ونتصرف بشكل ثالث تماما
        لايمت لفكرنا وكلامنا بصلة اطلاقا ))

        صدقا دكتور إشتقنا لحضورك المميز ورؤاك

        الصادقة وقراءتك المتميزة ..

        تقبل تقديري وجل الإحترام









        ماجي

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى خيري مشاهدة المشاركة
          الاخت ماجي نور الدين
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى خيري مشاهدة المشاركة
          بعد التحيه
          ما هو تعريف القدوه
          هل هي النموذج ام المثال ام الحسنه ام الكلمه الطيبه
          ربما كلها مجتمعه
          واذكر حين كنا طلاب جامعات يعلن الاساتذه في الجامعه عن انشاء اسر اجتماعيه تتبع كل واحد منهم اسرة لمن يريد من الطلاب او الطالبات الذين ينظرون الى هذا الاستاذ او ذاك على انه قدوتهم الطيبه فيلتمسون معه جلسات نقاش حره تفيدهم وتكون نموذج لتواصل الاجيال
          واظن ان كل قدير في هذا المنتدى يحمل شهادة الدكتوراه مدعو لان ينشيء اسره في مجال اختصاصه تكون عنوانها ملتقاه الخاص وليس ملتقى مستقل
          قد يكون فيها القدوه الحسنه والعشره الطيبه
          بعيدا عن التحزب والتعصب وسوداوية الافكار
          وتقبلي كل التحيه


          الفاضل الراقي الأستاذ مصطفى ..

          عفوا أستاذ لهذا الخطأ غير المقصود والذي إنتبهت

          إليه بعد وقت أرجو أن تقبل إعتذاري عنه ..

          ومرحبا بفكرتك الراقية ولكن يلزمها شفافية التطبيق

          حتى لا نعود إلى دائرة مفرغة مفادها الشللية والتحزب

          ومحاربة الغير فقط لأنه لا يؤمن بما يقدمه خلافه هو ..

          مشكلتنا تكمن في إنسياق البعض وإنجرافهم لبعض

          الآراء دون تحري صدقها فينجرفون دون روية

          خلف فكر ضعيف هش وهم يمجدون صاحبه

          وبالتالي جميع مايقول صدق حتى وإن ظهر للعيان

          أنه الباطل بعينه إعتمادا على شخصية من يقودهم

          مهما كانت ، وأعتقد هذا يتضح أيضا في السياسة..

          وهذه آفة أخرى تمخر في جذورنا العربية ..

          كل التقدير والإحترام










          ماجي

          تعليق

          • خلود الجبلي
            أديب وكاتب
            • 12-05-2008
            • 3830

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
            [align=justify]
            احترامى وتقديرى للجميع

            قد أختلف مع القديرة ماجى نور الدين فى طرحها أين القدوة أيها الكبار؟؟!

            لابد من توضيح معنى القدوة وأيضاً معنى الكبار.

            وما أقوله لايرقى إلى حد اليقين ولكنها كلمة حق أريدها وأسعى إليها.

            لقد فضل الله بنى آدم على العالمين وأعطاه العقل والفهم والحكمة وتبيان الصواب من الخطأ،وعباد الرحمن يعرفون طريقهم ويمشون فيه وينثرون الخير والصلاح والفلاح.
            أما إذا تنكب البعض الطريق وساروا ينتشرون فى الأرض يعيثون فساداً،فهم مرفوضون مرفوضون .

            كلنا تعلمنا ،أطفالاً وشباباً وشيوخاً ، كل معانى الخير والصلاح والفلاح وقدوتنا مانراه وماتعلمناه وما شاهدناه من جلائل الأعمال وفرائد الأفعال.

            التربية والتعليم هما الساقان القويتان اللتان تحمل جسداً ورأساً يعى ويفهم ويتعلم ويعرف الخير من الشر والسلوك القويم ويفوح بعطره ورائحته الذكية بين الناس ولايختلف، على صلاحه وتقواه ولغته ،إثنان.

            أن يخرج البعض عن المبادىء العامة للسلوك الواضح والمعروف والقويم ،فهذا البعض ،وكما أظن، يعرف حقيقة مايسعى إليه من إثارة اللغط والسعى بين الناس بالباطل، وأقول أنهم شياطين الإنس.فلا اهتمام بهم ولااعتراف بكلمتهم ولا سعى ورائهم لإصلاحهم ..فهم غير أهل للخير والفلاح.

            تعلمنا القدوة منذ نعومة أظافرنا ،وتعلمنا الخير والفلاح والصلاح من ديننا ورجالاته الذين أناروا الطريق .
            تعلمنا القدوة من الأسرة والبيئة والمدرسة والجامعة .
            تعلمنا القدوة من التمييز بين الصواب والخطأ ،بين النور والظلام ،بين ماينفع الناس ومايضرهم .
            تعملنا القدوة وسلكنا المسلك الإنسانى الراقى والرفيع ..فى سنوات الإخضرار وتكوين الذات.

            لماذا نهتم بالخارجين على منظومة القيم الرفيعة والسلوك القويم والمنهج الربانى ،ونقيم لهم المحافل والدراسات والأبحاث ونهمل التركيز على أرباب الفضائل والمحاسن؟
            دعوا الأشرار وحاصروهم بقيمكم الرفيعة واهملوهم ولاتلقوا لهم بالاً .فإنهم كالنار إذا لم تجد ما تأكله أكلت نفسها.

            هذه هى القدوة .
            كل منا كبير فى ذاته وأمام نفسه .
            كل منا قدوة لمن حوله إذا استمسك بالعروة الوثقى.
            لن أطلب قدوة ولن أبحث عنها ،فلقد بلغنا من العمر مايجعلنا راشدين مدركين .
            من فى ملتقانا لم يتعد سنوات التكوين وسنوات التحصيل ؟؟
            إنه ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.
            لسنا صغاراً حتى نهبط فى درك السفالة والبذاءة والنذالة والهمز والغمز واللمز .
            لسنا صغاراً ونحن نحمل بين أكتافنا رؤوساً تمتلأ حكمة وأدباً وثقافة ودينا وأخلاقاً حميدة .
            من وجد نفسه صغيراً، فليعبث بعيداً عن هذا الملتقى ،ومن أراد الخير والفلاح والصلاح له أولاً وللأعضاء ثانياً فلينشر خيره وخلقه الحسن ولغته الراقية بيننا .
            كلنا قدوة وقدوة حسنة يسير خلفها الأبناء والأحفاد ومن يتعامل معنا.
            أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم وهو الغفور الرحيم.
            [/align]
            الفاضل الكريم النويهي
            للعلم سيدي القلم فاضح لصاحبه ولنواياه القلم جدير أن يعري حقيقة من يدعي الفضيلة وهو لها فاقد مهما حاول أن يخفي ذلك ..يخوض في الأعراض وأسماء العضوات ويتكلم عن الأخلاق يلبس ثوب التقوى وتعرى من لباس الأخلاق
            نسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين العفو والعافية والسلامة
            لا إله الا الله
            محمد رسول الله

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #36
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              موضوع جميل يا ماجي الرائعة ويُحسب لكِ،
              لكنني أتعجب أشد العجب ممن يتخذ قدوته
              من ينشر ويهاجم الأستاذ الموجي في
              أماكن أخرى ( تحديداً بالأمس ) !
              هل القدوة هو من يهاجم رموز الملتقى ؟
              وكيف نتخذه قدوة ؟

              الأزدواجية هي ما تقتلنا !
              نحن حين نبحث عن القدوة ونتخذ رسولنا الكريم
              صلى الله عليه وسلم قدوة فهذا يعني بنظري
              أن يكون على قدر مسؤولية القدوة التي أهداها له
              الآخرون ،

              شكراً لكمـ ،
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
                [align=right]
                الأستاذة الفاضلة / ماجي نور الدين
                فكرت كثيراً وأنا أتابع هذا الموضوع الهام ، أحاول أن أعرف وأستبين وجة نظر ورؤية الأجيال المختلفة لمفهوم القدوة.
                ولا ألومك على حيرتك وأنت تبحثين عن قدوة مطلقة تقتدين بها ، بعد أن مر أكثر من نصف قرن من الزمان ومعاول الهدم تستهدف جدران الدين والثقافة والمعرفة والقيم في بلادنا ، حتى بات قانون (الولاء أولاً) مقصلة لكل قيمة في أي مجال كان ، فالقيمة لا تعلن ولاءها إلا لقيمة تفوقها.
                وقد يكون مناسباً هنا أن أطرح المنهج الذي انتهجته في حياتي في اتخاذ القدوة. فالقدوة الشاملة بلا شك وجدتها في خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وقرأت سيرته لأتعلم منه الكثير والكثير والكثير. ولعل من أكثر ما شدني هو مقدرته العظيمة في صناعة الرجال ، فلم يكن أكثر الصحابة إلا من عوام العرب بل وعبيدهم ، فجعل منهم بتربيته لهم قامات سامقة تُحتذي ومنحهم الصفات والألقاب التي التزموا بها وعملوا بصفاتها ، فكان سيف الله المسلول، والفاروق ، وأمين الأمة ، والصديق ، وأسد الله ، وغير ذلك ، فصنع منهم جبالاً ، وأبدل شخصيتهم تماماً وجعل من كل منهم قدوة.
                كان الرسول عليه الصلاة والسلام دافعاً لي في منهج صناعة الرجال وهو ما التزمته طيلة حياتي ، وكم اجتهدت في ذلك ومازلت في واقع الحياة.
                وكانت قدوتي في المعرفة والثقافة والفكر والطموح ، أبي رحمة الله عليه ، فقد كان محيطاً هائلاً ومدرسة ثرية بشتى مناحي الفكر والمعرفة والثقافة والأخلاق ، وقد وصفة الأستاذ الأديب الكبير المخضرم/ عبد الحليم الجندي بأنه عبقري القرن الموسوعي. جعلتني هذه القدوة الماثلة أمامي ، أنهل من الثقافة والمعرفة بنهم لا حدود له ، وألا أقتصر على التقوقع في تخصصي المهني فقط ، والذي خضته بدافع الطموح الموروث حتى أعلى المدارج فيه ، وها أنا هنا في ذلك الملتقى الأدبي الذي لا صلة بمواضيعه بالتخصص الذي أسير به في الدنيا، لأمارس هواية الفكر والأدب ورسالة علم ينتفع به ودفع المواهب في إطار صناعة الكتّاب.
                كما كان من قدوتي ومايزالون أفذاذ العلم والأدب والثقافة في القرن الماضي مثل مصطفى صادق الرافعي ، والدكتور محمد حسين هيكل ، وحافظ إبراهيم ، وبيرم التونسي ، ويحيى حقي ، والدكتور أحمد بهاء الدين ، وكثيرون كثيرون ، بحيث كنت أجد قدوة في كل موقف تشير لي بالصحيح والمناسب.
                أقول ذلك لأشير إلى أن القدوة موجودة في الواقع أو في ثراء الكتب والمكتبات يجدها من يبحث عنها. أما القدوة التي تشيرين لها هنا في الملتقى بين الكتاب والمفكرين ، فهي موجودة بلا شك. غير أني لا أتفق معك في بحثك عن قدوة شاملة في كل شيء ، فذلك لن تجديه إلا في خاتم المرسلين عليه الصلاة والسلام. وكل كاتب ومفكر وأديب هنا ، لابد أن تجدي فيه شيئاً أو معنى تقتدين به مهما كان توجهه ومهما كانت كتاباته ومهما كانت شخصيته ، والبحث في كل شخصية هو الذي سيعينك على اكتشاف ذلك الجزء الذي يكون قدوة في معناه.
                تقديري واحترامي لقلمك الجميل المفكر الذي يبحث دائماً عن المواضيع الهادفة الداعية للتفاعل والوصول إلى نتائج إيجابية.
                تقبلي خالص الود والإكبار

                [/align]
                الأستاذ القدير والدكتور الفاضل د. توفيق حلمي

                مرحبا بقلم نرى فيه قوة الحجة والصوت القوي

                في الحق ونشر الأدب المتشح دائما بالأخلاق والتربية،

                وأتفق مع حضرتك أن البحث عن القدوة الشاملة

                لن يكون إلا في شخص رسولنا الكريم صلوات الله

                وسلامه عليه بالمعنى الحقيقي لكلمة ومعنى القدوة ،

                ولكن أعتقد أن البحث عن جانب ما في أي شخصية

                لتكون قدوة في هذا الجانب صعب تحقيقه ..؟!

                فالقدوة هي الالتزام بالمبادىء والقيم في جميع المواقف

                مهما كانت شخصية من نختلف معهم ..؟؟

                فلا صوت يعلو على صوت المبادىء هنا ولا نمارس

                مطاطية الأخلاق والقيم عندما توضع على المحك ..

                فكيف يكون الأمر وبعضهم يلهج بالمبادئ والدفاع

                عن الشرف ليلاً ونهاراً ...

                حتى إذا وُضِع على المحك .. يتنصّل عن الدفاع

                وكأن المبادئ تتجزّأ أو الحق يتجزّأ وهو من القدوة ...

                هذا ما أبحث عنه هنا في مناقشتي وحواري

                حول هذا الموضوع المهم ، فمتى

                سنجد القدوة التي لا تناقض ما تقول ؟؟

                فمتى إفتقدت هذه القدوة المصداقية

                في جانب ما فكيف ستستقيم في جانب آخر ؟؟

                وكيف سأقتنع بهذه القدوة

                متى ناقضت نفسها في المواقف المختلفة ؟؟

                هذا ماقمت بطرحه لعل هؤلاء يستطيعون تقدير

                حجم ما يدفعون إليه من سوء وقبح فيعدلون من مساراتهم ..

                ولا ننكر وجود القدوة التي لا تتبدل ولا تتمدد باختلاف المواقف

                فتصرفها موحد ونابع من صدق وقيمة المبادىء

                التي تحملها وليس من قبيل الشعارات الكاذبة والمنافقة ..

                وهذا نراه في الثبات على المبدأ عندما توضع

                على المحك والمعترك الإنساني دون تغيير أو تبديل ..

                شكرا دكتور على هذه المداخلة القيمة من فكر محترم

                أسس على قدوة صادقة فاستقام دائما ولم يتبدل

                وهذا مانطمح ونأمل فيه على المستوى العام .

                كل التقدير والإحترام












                ماجي

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
                  حياك الله بالسلام الأستاذة الأديبة وأختي الفاضلة ماجي نور الدين:
                  دائما تتحفننا بالجديد وبمواضيع حية ومميزة شكر الله لك ووفقك لكل خير:
                  أختي الكريمة:
                  لا سبيل لنا لنكون قدوة للآخرين إلا بالسير على المنهاج النبوي في الأخلاق والتربية ومعاملة الناس... ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها... صلح أولها بأخلاق الإسلام وتعاليم القرآن... صلح أولها بالأخوة بين المؤمنين، ومحبة بعضهم لبعض، واحترام بعضهم لبعض...
                  والأخلاق الحسنة من أكثر ما يدخل الجنة، ولذلك كان أنبياء الله ورسله عليهم السلام وأهل الصلاح من عباده من أكثر الناساتصافاً بها، ولا يمكن أن يقتدي الناس بسيئ الأخلاق؛ لأن الناس مجبولون على حب منأحسن إليهم.
                  فلا سوء الخلق ينفع صاحبه ولا الفظاظة ولا الغلظة ولا تعديه على الآخرين... ما ينفع في الدنيا والآخرة إلا حسن الخلق...
                  ولنا في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان قرآنا يمشي على الأرض.. في أخلاقه ومعاملاته ومعاشرته لأهله.. حتى قال فيه الله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)...
                  واسمح لي أن أذكر ببعض الأخلاق الإسلامية والخصال الحميدة التي تنفعنا في معاملة بعضنا بعضا:
                  - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ ارْتَقَى الصَّفَا فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: يَا لِسَانُ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (أَكْثَرُ خَطَايَا ابنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ). رواه الإمام الطبراني في المعجم الكبير.
                  -قَالَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تَكَلَّمْ بِكَلامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ( رواه الإمام الطبراني في معجمه.
                  - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ :«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ».
                  -قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله»(رواه الإمام الطبراني في المعجم الأوسط عن أنس بن مالك رضي الله عنه، والإمام البيهقي في شعب الإيمان).
                  -عن أنس، قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم، بجنازة، فأثني عليها خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ثم مر عليه بجنازة، فأثني عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت» فقيل : يا رسول الله قلت لهذا: «وجبت» وقلت لهذا: «وجبت ؟» فقال: «شهادة القوم، والمؤمنون شهداء الله في الأرض» (رواه الإمام ابن حبان في صحيحه). فالناس شهود على كل واحد منا فيما يكتبه في هذا الملتقى وغيره، فلنكتب خيرا ينفعنا في دنيانا وآخرتنا ويوم الوقوف بين يدي الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
                  - عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقول: (خياركم أحاسنكم أخلاقاً). رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
                  - عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أُعطي حظه من الرفق؛ فقط أُعطي حظه من الخير؛ ومن حرم حظه من الرفق؛ فقد حرم حظه من الخير. أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء) رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
                  - عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ» (رواه الإمام مالك في الموطأ).
                  - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ »(رواه الإمام أبو داود في سننه).
                  - عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ سيدنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (رواه الإمام الدارمي في سننه).
                  ...
                  هذه جملة من أخلاق الإسلام في التعامل فيما بيننا فإن كنا من المسلمين فلنتخلق بأخلاقه وآدابه.. (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) سورة آل عمران:85.
                  شكري وتقديري لجهدك الطيب.
                  [/align]



                  مرحبا بالفاضل الأستاذ الدكتور رشيد كهوس

                  شكرا دكتور لهذه الإشراقة الطيبة والعامرة بطيوب

                  الإسلام ودائما تتفضل علينا بما يثري حوارنا

                  بتلك الشفافية الإيمانية المحببة وهذه النفحات الطيبة

                  من الآيات القرآنية والحديث النبوي الشريف ، تلك

                  النفحات التي تقيم الدليل على أنه ..:

                  " أنما الدين المعاملة "

                  وليس كما يتصور البعض ممارسة شعائر دون أن يكون

                  لها مردودا أخلاقيا إيمانيا يؤصل القيم ويرسي المبادىء

                  الصالحة في النفوس ..

                  وقد تجد البعض دكتور يعلق هذه الآيات كشعارات يتخفى

                  خلفها ليلقي بموبوقاته متخذا غلالة من القشور الواهية

                  التي لا تخفى على أحد ..

                  وقد قال عنهم سبحانه وتعالى :

                  الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ

                  أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا *أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ

                  رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ

                  يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف/103-105]

                  صدق الله العظيم

                  شكرا دكتور لهذه الإطلالة الشفافة والتي تعاملت

                  بعمق مع الموضوع وقدمت مايجب أن يتحلى به

                  كل إنسان في معاملاته مع غيره كمنهجية إسلامية

                  لاتقبل هذه الممارسات المشوهة ..

                  شكرا لك ودائما أسعد بحضورك الكريم ..

                  بارك الله فيك دكتور وتقبل مني كل تقدير وإحترام








                  ماجي




                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #39
                    بسم الله
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    منذ نزول الوحي على سيد المرسلين صلوات الله
                    وسلامه عليه وهو قدوتنا في كل المواقف ..
                    نعم ورسولنا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام هو القدوة الباقية ليوم الدين ..
                    وبعيدا عن نخبة الأدباء والكتاب والمفكرين
                    وقريبا من النكبة
                    نكبة الأدباء أن نجد أحدهم يدعي على ارض النخبة السمو
                    والرفعة ثم يرفع نخب الخيبة ممتلئا سما هو عصارة أنيابه فما
                    يرجى من نافخ الكير ..........لاااا يرجى منه عبق ولا
                    ننتظر من زارع الشر غير حصاد شوك .... إنه لمن العار
                    والمخزي أن يكون لمثل هذا بين الأدباء مكانة إهانة للأدب
                    أن نستمع ونصفق لسلالة أبن نباح.... ليس له من القول
                    الرحيم غير ما ألقى على صفحته الشيطان الرجيم
                    (وحيوا الرجيم حيوا ابن شيطان)
                    شكرا
                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 01-02-2010, 12:36.

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة



                      موضوع جميل يا ماجي الرائعة ويُحسب لكِ،

                      لكنني أتعجب أشد العجب ممن يتخذ قدوته
                      من ينشر ويهاجم الأستاذ الموجي في
                      أماكن أخرى ( تحديداً بالأمس ) !
                      هل القدوة هو من يهاجم رموز الملتقى ؟
                      وكيف نتخذه قدوة ؟

                      الأزدواجية هي ما تقتلنا !
                      نحن حين نبحث عن القدوة ونتخذ رسولنا الكريم
                      صلى الله عليه وسلم قدوة فهذا يعني بنظري
                      أن يكون على قدر مسؤولية القدوة التي أهداها له
                      الآخرون ،
                      المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة

                      شكراً لكمـ ،




                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


                      الأخت غادة الفاضلة


                      مرحبا بكِ في موضوعنا المهم عن القدوة ...

                      وكما ذكرت من قبل ليس العبرة بالأقوال ..، ولا القدوة بالأقوال

                      ولكن أن يتم تطبيق هذه المبادىء التي تُتخذ شعارات

                      وتحويلها إلى أفعال تتواكب مع منهجية ديننا القويم

                      وقتها فقط يصبح قدوة ...

                      كل الشكر على مرورك الراقي

                      تقبلي شكري وإمتناني






                      ماجي




                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        بسم الله

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        منذ نزول الوحي على سيد المرسلين صلوات الله
                        وسلامه عليه وهو قدوتنا في كل المواقف ..
                        نعم ورسولنا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام هو القدوة الباقية ليوم الدين ..
                        وبعيدا عن نخبة الأدباء والكتاب والمفكرين
                        وقريبا من النكبة
                        نكبة الأدباء أن نجد أحدهم يدعي على ارض النخبة السمو
                        والرفعة ثم يرفع نخب الخيبة ممتلئا سما هو عصارة أنيابه فما
                        يرجى من نافخ الكير ..........لاااا يرجى منه عبق ولا
                        ننتظر من زارع الشر غير حصاد شوك .... إنه لمن العار
                        والمخزي أن يكون لمثل هذا بين الأدباء مكانة إهانة للأدب
                        أن نستمع ونصفق لسلالة أبن نباح.... ليس له من القول
                        الرحيم غير ما ألقى على صفحته الشيطان الرجيم
                        (وحيوا الرجيم حيوا ابن شيطان)

                        شكرا


                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        الأستاذة وفاء الفاضلة ..

                        نعم .. رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه قدوتنا

                        والصحابة والتابعين .. قدوة

                        كل من يسير وفق منهجية ديننا القويم .. قدوة

                        والعبرة بالتطبيق وليس بالشعارات الرنانة

                        وليست كل قدوة تتراءى لنا هي قدوة حقيقية

                        وأنما الدين المعاملة .. ودماثة الخلق ولين الجانب:

                        "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً

                        غليظ القلب لانفضوا من حولك،...."

                        صدق الله العظيم

                        وأيضا نتذكر الغمز واللمز الذي أصبح منارة البعض

                        وسبيلهم للي عنق الحقائق وإشاعة الباطل ،وقد توعدهم

                        الله تعالى :

                        وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ...."

                        صدق الله العظيم

                        كل هذه آفات تظهر بوضوح وندعو الله أن يجتثها

                        من فوق الأرض ..

                        وكما سبق وذكرت أن القدوة فعل وليست قول

                        ما أكثر الأقوال دون الأفعال ..

                        تقبلي شكري









                        ماجي












                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #42

                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          ورقة العمل :

                          القدوة :

                          المحاور الرئيسية :

                          1) الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه
                          هو قدوتنا الأساسية.
                          2) في طريق الحياة نبحث دائما عن القدوة في شخصيات نتعايش معها مثل الرموز الوطنية أو المفكرون أو في الشخصيات العامة .
                          3) البحث عن القدوة داخل الملتقى الذي يضم
                          نخبة الكتاب والأدباء .
                          4) التناقضات التي نواجهها في هؤلاء الذين إتخذناهم قدوة.
                          5) عند الاختلاف تظهر المبادىء والقيم الحقيقية.
                          6) التلاسن والغمز واللمز وآفة وجدت طريقها
                          بين شخصيات الملتقى .
                          7) أصحاب المواقع ووسائلهم لردع هذا الإسلوب المزدوج.
                          8) لم يجد الشباب قدوته في أمته فذهب يبحث عنها
                          خارج وطنه فوقع في فخ الإغتراب.
                          9) لماذا فُقدت القدوة من مجتمعاتنا الحالية وغابت
                          قيمة القدوة الحقيقية التي كانت في الماضي.


                          تلخيص المشاركات :

                          1) الأديبة الفاضلة عائده محمد نادر :

                          ( مشاركة رقم 2 صفحة 1 )

                          ـ لابد من الربط بين الشخصية القدوة من الأدباء
                          وبين ماهية شخصيته
                          ـ تعريف القدوة بالنسبة لنا هل فيمن يتوافق معنا
                          في الرأي ، أم من يختلف أم من يتصف بالليونة
                          والمجاملة أم الشغب وفتح حوارات ساخنة
                          ـ ماهي مواصفات القدوة ؟؟
                          ـ لابد من الإجابة على الأسئلة التي تطرح بصدق
                          لنصل إلى النتائج المرجوة.

                          2) الأستاذ الفاضل مصطفى بونيف :

                          ( مشاركة رقم 3 صفحة 1 )

                          ـ أن الاختلاف وارد بطبيعة الحال كل ينطلق لتأكيد
                          أن رأيه هو الأرجح.
                          ـ لابد أن نحفظ الحوار في حالة الاختلاف في إطار من الاحترام
                          ـ رفض القدوة التي تظهر الرأي مصحوبا بالسب والشتم ..الخ
                          ـ لدينا القدوة ممثلة في مجموعة من الشخصيات في الملتقى .


                          3) الفاضلة الأستاذة سهير شريم :

                          ( مشاركة رقم 5 صفحة 1 )

                          ـ يجب أن نعترف أننا لا نعيش بمجتمع مثالي
                          فلا توجد مثالية مطلقة ولا فساد مطلق
                          في كل المجتمعات .
                          ـ ليس كل من حمل قلم هو كاتب ، أو من نظم قصيدة
                          هو شاعر.
                          ـ لدينا أمية فكرية بين أصحاب بعض الأقلام ولم يبلغوا
                          سن الرشد الفكري بعد .
                          ـ القلم يمثل سلاح ذو حدين فهناك من يستخدمه للخير
                          ومن يدفع به للشر ويوظفه وفق رغباته.
                          ـ الأقلام ألوان .. وأيضا النفوس ليست كلها ناصعة البياض .
                          ـ ومازال الخير حاضرا في أصحاب الأقلام الأمينة والصداقة

                          4) الفاضل الأستاذ الدكتور طارق الأيهمي :

                          ( مشاركة رقم 6 صفحة 1 )

                          ـ أُصيبت بعض الأقلام بالأمراض النفسية
                          وعمدت إلى الغمز واللمز وهذه سمة المنتديات والملتقيات .
                          ـ هؤلاء لايختلفون في الرأي ولكن ليس لهم فكر لطرحه ومصابون بانفصال في الشخصية ولايتعايشون مع أصحاب الفكر الحقيقي ممن يحملون متاعب وهموم الأمة.



                          يتبع إن شاء الله

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #43



                            5) الأستاذ العميد الفاضل الموجي :

                            ( مشاركة رقم 7 صفحة 1 )

                            ـ موضوع مهم ويجب تناوله بشىء من الجدية والشفافية
                            ـ هناك أزمة أخلاقية تظهر واضحة في مستويات الحوار ونحن نرقب هذا التدني في اسلوب التحاور .
                            ـ وجود تناقض في حالة الاختلاف ومابعد الاختلاف
                            وهذا الانحطاط الاخلاقي الذي تدار به الحوارات
                            والمناقشات ويمكن التناقض في البعد عن المهمة الأساسية
                            للأدب والفكر في الحياة.
                            ـ هم يكتبون لغير غاية وهدف إلا استعراض ملكتهم
                            وقدراتهم على نظم الكلمات.
                            ـ العمد إلى اسلوب الغمز واللمز والدوران باسلوب
                            مفضوح وهذا بسبب الخواء الفكري.
                            ـ عصر الانترنت اشتهر بالانحطاط الاخلاقي ووجود
                            مثل هذه النماذج التي تهبط مستويات حواراتهم إلى أدنى درجة رغم المكانة الأدبية والسمعة العلمية للمتحاورين
                            ـ وجدوا عمر رضي الله عنه ليشتري أعراض المسلمين
                            بثلاثة آلاف درهم ، فمن أين لنا بفاروق آخر ليشتري
                            أعراض المسلمين من هؤلاء الجهلة من الأدباء اسماً
                            وليس معنى .



                            6) الفاضلة الأستاذة خلود الجبلي :

                            ( مشاركة 8 صفحة 1 )

                            ـ القدوة تستقي منابعها من القرآن وآياته الكريمة
                            ـ الإسلام ليس عبادات فقط ولكنه معاملات .
                            ـ يجب الإسترشاد بالمعاملات التي وجهنا إليها الإسلام
                            ولكن بروح العصر الذي نعيشه .
                            ـ لدينا أعظم قدوة ليتنا نتأسى بها وهو رسولنا الكريم
                            صلوات الله عليه وسلامه في معاملاته في كل المواقف
                            فهو خير قدوة لنا .
                            ـ لدينا أيضا القدوة في الأدب والفكر في رصد الاختلاف
                            بين الأدباء والمفكرين السابقين والإسترشاد بمواقفهم
                            الراقية الحكيمة .
                            ـ قدوتنا في أخلاقنا وكيفية التعامل بيننا كأسرة واحدة
                            ونتعلم كيفية الاختلاف الذي يليق بالمثقفين فنتعامل
                            به بعيدا عن الشللية والتحزب .
                            ـ ثوابتنا االسياسية ضائعة ولاوجود لها.

                            7) الفاضلة الأستاذة ميساء عباس :

                            (مشاركة 10 صفحة 1 )

                            ـ جميعنا في بحث دائم عن القدوة الحقيقية لنتمثل بها.
                            ـ الهدوء والكلمة الطيبة لهما فعل السحر.
                            ـ الكلمة القاسية كحد السيف لن تنفع ولن تصل إلى هدفها
                            ولن تفيد قائلها.
                            ـ القدوة شىء عظيم في حياتنا لذلك دائما نبحث
                            عنها في واقعنا.


                            8) السيد الناطور :

                            ( مشاركة 11 صفحة 1 )

                            ـ القدوة تتواجد ويجدها من يبحث عنها
                            ـ من يريد التغيير يستطيع أن يجد القدوة
                            ـ كلمة الحق هي شعاع نور في الظلام
                            ـ الله يراقبنا في أقوالنا وأفعالنا وعلينا مراقبة أنفسنا
                            ـ تطهير النفس ليس بالكلام ولكن بالفعل .


                            9) الفاضل الأستاذ محمد برجيس :

                            ( مشاركة 12 صفحة 1 )

                            ـ الملتقى يمثل صورة مصغرة من المجتمع العربي
                            ومن الطبيعي أن يتمثل فيه الصالح والطالح
                            وأن نجد الغث والثمين .
                            ـ تختلف المنابع الثقافية التي يستقي كل منهما ثقافاته
                            ـ المتأمل يمر على كلاهما وهو يتفهم الفرق بينهما فيؤثر ولايتأثر إلا بمن يجد فيه بغيته .
                            ـ دور الإدارة الواعية يكمن في كيفية الفصل بينهما
                            ولكنها أبدا لاتستغنى عنهما ليعبرا عن المجتمع
                            بواقعية وغياب أحدهما يفقدنا الموضوعية المطلوبة.

                            10 ) الفاضلة الأستاذة آسيا رحاحليه :

                            ( مشاركة 13 صفحة 1)

                            ـ الكبار ليسوا وحدهم القدوة ولو بقوا هم القدوة
                            لما وصلنا إلى حالة التخبط.
                            ـ الملتقى هو النخبة وزبدة المجتمع والمفروض
                            ألا تطرح المشاكل الأخلاقية والسلوكية وأن نجد لغة الحوار كأرقى مايكون خاصة عند الاختلاف.
                            ـ فرق كبير بين رفع الصوت للحوار والدفاع عن قضية
                            تعتنقها ورفع الصوت بالسب والشتم ولاحتقار غيرك.
                            ـ المسألة لاتتوقف عند شهادة وتعليم ودرجة علمية
                            ولكن التربية وتعلم السلوك.
                            ـ وعندما ينزلق أحدهم إلى مستوى متدني للحوار
                            علينا الأخذ بيده بهدوء ومحبة للاصلاح لأنه دور مهم .
                            ـ الاختلاف لايفسد للود قضية ولكن السب والشتم
                            يفسد كل القضايا.
                            ـ أدعو الجميع للاهتمام بالفكر والأدب والثقافة
                            لآنهم الأبقى.


                            يتبع إن شاء الله

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #44

                              11) الفاضل الأستاذ مصطفى بونيف :

                              ( مشاركة رقم 16 صفحة 2 )

                              ـ التركيز على الجانب المشرق بعرض بعض شخصيات الملتقى وهم قدوة حقيقية بفكرهم العميق وتعاملهم المتحضر
                              في الموضوعات المطروحة.
                              ـ يجب عدم الإكتراث بالبعض الآخر من الذين يسوقون الإفتراءات والشتائم عند الاختلاف في الرأي معهم
                              لآن الرد عليهم يعني أننا نجعل لهم وزنا
                              وهذه واجهة غير مشرفة للملتقى .
                              ـ سرد الشخصيات التي تعايشت معها يكون تحديدا
                              لهذه القدوة الحقيقية كما أراها
                              والقائمة طويلة ولا يتسع المجال لذكرهم جميعا .


                              12) الفاضل الأستاذ عبد الرؤوف النويهي :

                              ( مشاركة 17 صفحة 2 )

                              ـ وهب الله عباده العقل وميزهم عن غيرهم بالفهم
                              وتبيان الصواب من الخطأ وعباد الرحمن يمشون
                              في الأرض بالخير والصلاح والفلاح.
                              ـ كلنا تعلمنا في طريقنا ووجدنا القدوة في صالح
                              الأعمال والأفعال.
                              ـ التربية والتعليم هما الساقان اللتان تحملان الإنسان
                              فيقوم بفعل الخير وينثر عطره في طريقه فلا يختلف
                              عليه اثنان.
                              ـ أما البعض الذين يمشون في الأرض فسادا ويخرجون
                              عن السلوك القويم فلا يلتفت إليهم أحد ولا نعيرهم
                              أدنى إهتمام .
                              ـ تعلمنا الخير وعلمنا الشر واجتنبناه وكانت قدوتنا
                              في كل مكان في الاسرة ، المدرسة البيئة والجامعة .
                              ـ لماذا نهتم بهؤلاء الذين يخرجون عن المسلك القويم
                              ونقيم لهم الابحاث والدراسات بينما نهمل التركيز
                              على الجانب الإيجابي وهم ارباب الفضائل والمحاسن .
                              ـ في الملتقى النخبة من الأساتذة لسنا صغارا ونعمل
                              على نشر الفضيلة والخير .
                              ـ فمن وجد نفسه صغيرا ليعبث بعيدا عنا ومن يرى الخير والصلاح ليعمل به لينشر خلقه الحسن ولغته الراقية
                              بيننا فجميعنا قدوة للأبناء والأحفاد .



                              13) الفاضل الأستاذ مصطفى خيري :

                              ( مشاركة 18 صفحة 2 )

                              ـ ماهو تعريف القدوة ؟؟ وهل هي النموذج أم المثال
                              أم الحسنة أم الكلمة الطيبة بل كلهم مجتمعين .
                              ـ تجربة ماضية من أيام الجامعة وفيها كل أستاذ جامعي
                              يكون له أسرة من الطلبة ينظرون إليه على أنه قدوتهم
                              الطيبة ويلتمسون منه الحوار والتعلم والإفادة
                              فتكون نموذج لتواصل الاجيال.
                              ـ على كل أكاديمي في الملتقى القيام بنفس التجربة
                              في الملتقى فيكون القدوة الطيبة بعيدا عن الشللية
                              والتحزب وسوداوية الأفكار .


                              يتبع إن شاء الله

                              تعليق

                              • ماجى نور الدين
                                مستشار أدبي
                                • 05-11-2008
                                • 6691

                                #45


                                14) الفاضل الأستاذ يسري راغب :

                                ( مشاركة رقم 25 صفحة 2 )

                                ـ القدوة في الإسلام .
                                ـ فضل الكلمة الطيبة من القرآن والسنة وتقريبها بين النفوس.
                                ـ القدوة في جيل الرواد السابقين في الفكر والأدب وطريقة
                                تعاملهم في معاركهم الفكرية .
                                ـ في الملتقى يوجد أيضا الهواة غير المحترفين في الكتابة
                                وعلينا التعامل معهم دون التقليل من شأنهم .
                                ـ كما بيننا أيضا الأساتذة القدوة في تعاملهم .
                                ـ بعض أمثلة هؤلاء المجيدون وهم ضمن قدوتنا.
                                ـ القدوة ليست إبداع وبلاغة ولكن أخلاق وسلوك.


                                15) الفاضل الأستاذ الدكتور محسن الصفار :

                                ( مشاركة رقم 26 صفحة 2 )

                                ـ تكمن المشكلة الحقيقية في تربيتنا على أننا الحق المطلق
                                ومن يخالفنا هو الباطل المطلق ، ومن هنا ينشأ الصراع.
                                ـ الإرهاب الفكري لا يختلف عن العادي فهذا يفجر نفسه
                                فيمن يخالفه في العقيدة ويشعر أن هذا واجب والآخر يغتال
                                العرض والكرامة عند الاختلاف.
                                ـ المشكلة ليست في المنتديات ولا قاصرة عليها ولكن في أنفسنا
                                نفكر بطريقة ونتكلم بطريقة ثانية وأفعالنا طريقة ثالثة مختلفة تماما.

                                16) الفاضل الأستاذ الدكتور توفيق حلمي :

                                ( مشاركة 30 صفحة 2 )

                                ـ موضوع مهم وهو البحث عن قدوة مطلقة في ظل معول
                                الهدم الذي يمارس عمله في جدران الدين والثقافة والمعرفة
                                والقيم حتى أصبح الحاكم هو الولاء فقط.
                                ـ القدوة الشاملة تتمثل في رسولنا الكريم صلوات الله عليه
                                وسلامه وقد تناولت سيرته بالفهم والاستيعاب وأكثر ماشدني
                                مقدرته الفائقة في صناعة الرجال.
                                ـ إلتزامي بهذا المنهج في حياتي وهو صناعة الرجال تأسيا
                                به في جميل صنعه وفكره.
                                ـ وقدوتي الأخرى في الثقافة والفكر والمعرفة والأخلاق
                                والدي الفاضل الذي أطلق عليه عبقري القرن الموسوعي.
                                ـ وقد جمعت بين طموحي العلمي ببلوغ أعلى درجات العلم
                                وتحقيق مكانة عالية فيه وأيضا ممارسة الهواية في الأدب
                                وفن صناعة الكتّاب.
                                ـ وقدوتي دائما كانت ممن تزخر بهم المكتبات والكتب
                                من أفذاذ العلم والثقافة والأدب .
                                ـ أما القدوة التي تبحثين عنها في الملتقى ولكن البحث
                                عن قدوة شاملة بينهم صعب الحصول عليها ، فلماذا
                                لا نبحث عن قدوتنا في أحد جوانبهم التي تستطيعين
                                من خلاله تحديد هذه القدوة في معناه بصرف النظر
                                عن كتاباته أو شخصيته وتوجهه.

                                يتبع إن شاء الله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X