[align=justify]
حياك الله بالسلام الأستاذة الأديبة وأختي الفاضلة ماجي نور الدين:
دائما تتحفننا بالجديد وبمواضيع حية ومميزة شكر الله لك ووفقك لكل خير:
أختي الكريمة:
لا سبيل لنا لنكون قدوة للآخرين إلا بالسير على المنهاج النبوي في الأخلاق والتربية ومعاملة الناس... ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها... صلح أولها بأخلاق الإسلام وتعاليم القرآن... صلح أولها بالأخوة بين المؤمنين، ومحبة بعضهم لبعض، واحترام بعضهم لبعض...
والأخلاق الحسنة من أكثر ما يدخل الجنة، ولذلك كان أنبياء الله ورسله عليهم السلام وأهل الصلاح من عباده من أكثر الناساتصافاً بها، ولا يمكن أن يقتدي الناس بسيئ الأخلاق؛ لأن الناس مجبولون على حب منأحسن إليهم.
فلا سوء الخلق ينفع صاحبه ولا الفظاظة ولا الغلظة ولا تعديه على الآخرين... ما ينفع في الدنيا والآخرة إلا حسن الخلق...
ولنا في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان قرآنا يمشي على الأرض.. في أخلاقه ومعاملاته ومعاشرته لأهله.. حتى قال فيه الله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)...
واسمح لي أن أذكر ببعض الأخلاق الإسلامية والخصال الحميدة التي تنفعنا في معاملة بعضنا بعضا:
- عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ ارْتَقَى الصَّفَا فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: يَا لِسَانُ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (أَكْثَرُ خَطَايَا ابنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ). رواه الإمام الطبراني في المعجم الكبير.
-قَالَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تَكَلَّمْ بِكَلامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ( رواه الإمام الطبراني في معجمه.
- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ :«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ».
-قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله»(رواه الإمام الطبراني في المعجم الأوسط عن أنس بن مالك رضي الله عنه، والإمام البيهقي في شعب الإيمان).
-عن أنس، قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم، بجنازة، فأثني عليها خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ثم مر عليه بجنازة، فأثني عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت» فقيل : يا رسول الله قلت لهذا: «وجبت» وقلت لهذا: «وجبت ؟» فقال: «شهادة القوم، والمؤمنون شهداء الله في الأرض» (رواه الإمام ابن حبان في صحيحه). فالناس شهود على كل واحد منا فيما يكتبه في هذا الملتقى وغيره، فلنكتب خيرا ينفعنا في دنيانا وآخرتنا ويوم الوقوف بين يدي الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
- عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقول: (خياركم أحاسنكم أخلاقاً). رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
- عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أُعطي حظه من الرفق؛ فقط أُعطي حظه من الخير؛ ومن حرم حظه من الرفق؛ فقد حرم حظه من الخير. أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء) رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
- عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ» (رواه الإمام مالك في الموطأ).
- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ »(رواه الإمام أبو داود في سننه).
- عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ سيدنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (رواه الإمام الدارمي في سننه).
...
هذه جملة من أخلاق الإسلام في التعامل فيما بيننا فإن كنا من المسلمين فلنتخلق بأخلاقه وآدابه.. (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) سورة آل عمران:85.
شكري وتقديري لجهدك الطيب.
[/align]
حياك الله بالسلام الأستاذة الأديبة وأختي الفاضلة ماجي نور الدين:
دائما تتحفننا بالجديد وبمواضيع حية ومميزة شكر الله لك ووفقك لكل خير:
أختي الكريمة:
لا سبيل لنا لنكون قدوة للآخرين إلا بالسير على المنهاج النبوي في الأخلاق والتربية ومعاملة الناس... ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها... صلح أولها بأخلاق الإسلام وتعاليم القرآن... صلح أولها بالأخوة بين المؤمنين، ومحبة بعضهم لبعض، واحترام بعضهم لبعض...
والأخلاق الحسنة من أكثر ما يدخل الجنة، ولذلك كان أنبياء الله ورسله عليهم السلام وأهل الصلاح من عباده من أكثر الناساتصافاً بها، ولا يمكن أن يقتدي الناس بسيئ الأخلاق؛ لأن الناس مجبولون على حب منأحسن إليهم.
فلا سوء الخلق ينفع صاحبه ولا الفظاظة ولا الغلظة ولا تعديه على الآخرين... ما ينفع في الدنيا والآخرة إلا حسن الخلق...
ولنا في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان قرآنا يمشي على الأرض.. في أخلاقه ومعاملاته ومعاشرته لأهله.. حتى قال فيه الله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)...
واسمح لي أن أذكر ببعض الأخلاق الإسلامية والخصال الحميدة التي تنفعنا في معاملة بعضنا بعضا:
- عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ ارْتَقَى الصَّفَا فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: يَا لِسَانُ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (أَكْثَرُ خَطَايَا ابنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ). رواه الإمام الطبراني في المعجم الكبير.
-قَالَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تَكَلَّمْ بِكَلامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ( رواه الإمام الطبراني في معجمه.
- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ :«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ».
-قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله»(رواه الإمام الطبراني في المعجم الأوسط عن أنس بن مالك رضي الله عنه، والإمام البيهقي في شعب الإيمان).
-عن أنس، قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم، بجنازة، فأثني عليها خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ثم مر عليه بجنازة، فأثني عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت» فقيل : يا رسول الله قلت لهذا: «وجبت» وقلت لهذا: «وجبت ؟» فقال: «شهادة القوم، والمؤمنون شهداء الله في الأرض» (رواه الإمام ابن حبان في صحيحه). فالناس شهود على كل واحد منا فيما يكتبه في هذا الملتقى وغيره، فلنكتب خيرا ينفعنا في دنيانا وآخرتنا ويوم الوقوف بين يدي الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
- عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقول: (خياركم أحاسنكم أخلاقاً). رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
- عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أُعطي حظه من الرفق؛ فقط أُعطي حظه من الخير؛ ومن حرم حظه من الرفق؛ فقد حرم حظه من الخير. أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء) رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
- عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ» (رواه الإمام مالك في الموطأ).
- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ »(رواه الإمام أبو داود في سننه).
- عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ سيدنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (رواه الإمام الدارمي في سننه).
...
هذه جملة من أخلاق الإسلام في التعامل فيما بيننا فإن كنا من المسلمين فلنتخلق بأخلاقه وآدابه.. (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) سورة آل عمران:85.
شكري وتقديري لجهدك الطيب.
[/align]
تعليق