أين القدوة أيها الكبار ....؟؟! ( دعوة للحوار ) .../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    أين القدوة أيها الكبار ....؟؟! ( دعوة للحوار ) .../ ماجي



    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    منذ نزول الوحي على سيد المرسلين صلوات الله

    وسلامه عليه وهو قدوتنا في كل المواقف ..

    ومع ديمومة الحياة واستمرار تدفقها نبحث دائما

    عن القدوة ...

    في شخصيات نلمسها كـ واقع نعيشه ونتعايش معه ،،،

    مثل : الرموز الوطنية ، المفكرون ، الشخصيات العامة ..الخ

    ممن نستشعر لهم قيمة حقيقية في زمن أصبح الغث فيه

    أكثر انتشارا وأمضى في حياتنا ..

    وهنا في الملتقى الذي يضم نخبة من الأدباء والكتاب والمفكرين

    أتينا نبحث عن قدوة غابت عن حياتنا الإنسانية والعملية

    يحدونا الأمل أن نجد تلك النماذج التي نبحث عنها ..

    وهل أجمل من هؤلاء لنأخذ عنهم ونتعلم منهم ..؟!!!

    وبالفعل توسمنا فيهم هذه القدوة التي تثري فكرنا وتجعلهم

    مثلا لنا نحاول بلوغه ..

    ولكن مع التعايش بينهم مع الأسف وجدنا هذا الكم من التناقضات

    بين ما يطرحونه من فكر وبين ممارساتهم الواقعية هنا وهناك

    بين جنبات الملتقى ..

    فنجد من يرفع شعار الإحترام والقيم ولكن ما أن يُستدرج

    إلى نقاش يستفزه ، يخلع عنه هذا الرداء ويتصدى

    بكل ما أوتي من قوة بالتطاول والتجريح تارة

    وأخرى بالسخرية .علما ً بأن ما سيصل إليه من نتائج

    ستكون متاحة بصورة أفضل عندما يتبع الطرق القويمة

    في الرد ومقارعة الحجة بالحجة ...

    ونجد أيضا منهم من يفتح موضوعات للتلاسن والغمز واللمز

    بحجة الإصلاح فأين هذا الإصلاح والتقويم وأنتم تعطوننا

    المثل الحيّ على القبح والتطاول بالأثم الذي رفضه رسولنا

    الكريم صلوات الله عليه وسلامه ومن قبله ديننا الحنيف ..

    وكثير من هذه النماذج يتكرر كـ صورة كربونية بين جنبات

    الملتقى وعندما نبحث لنا عن قدوة فلا نجد إلا قليلا ..

    صدقا .. أشفق على أصحاب المواقع فكيف يستطيعون التعامل

    مع هذه المواقف وهم يتعاملون مع نخبة الأقلام والفكر ؟؟!

    فكيف سيقود سفينته ومن فيها يلقون بالقيم الإنسانية تباعا

    فتخف السفينة وتصبح في مهب الريح وسط تلك الأمواج

    المتلاطمة مما يجعلها عرضة للغرق ؟؟!

    والآن ... أيها الكبار فأننا نبحث بينكم عن القدوة الحسنة

    فلا نجدها .. !!

    ولذا عليكم ألا تحاكموا جيل الشباب وماترونه من مثالب فيه

    لأنه لم يجد القدوة بينكم وأصبح الغرب هو قدوته المتاحة

    فوقع في فخ فقدان الهوية وعاش الإغتراب بين أياديكم الكريمة ..


    /
    \



    أرجو التعامل مع هذا الموضوع المهم بعيدا عن

    الشخصنة لأن أقلامنا لابد أن تترفع عن هذا ..

    /
    \



    والآن ...

    الموضوع مطروح للحوار ... فربما !!!!!!






    /
    /
    /








    ماجي
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميلة الرائعة
    ماجي نور الدين
    حقيقة لابد أن نعترف بها
    أننا أحيانا نتعامل مع الأديب أو الشاعر أو الكاتب دون أن نرجع لماهية شخصيته التي يجب علينا أن نحاول سبر غورها إن استطعنا ذلك!
    ثم علينا أولا تعريف ماهية القدوة بالنسبة إلينا؟
    هل هو أو هي الشخص الذي يوافقنا الرأي دوما ولايعترض على تصرفاتنا أو آرائنا!!؟
    أم هو أو هي الشخصية التي تعارضنا دوما وتختلف معنا
    ولاأقصد هنا الثوابت أبدا لأنها ليست مدار بحثنا بتاتا
    ماهي مواصفات القدوة
    أهي الليونة والمجاملة
    أهي الشغب وفتح باب والحوارات الساخنة
    أم هي المواسطة بين هذا وذاك
    أسئلة ربما هي شائعة وسهلة لكنها ستحدد لنا الإجابة عن القدوة التي مازلنا لانعرف لها حدودا فهي.. مطاطية جدا!!
    أرجو المعذرة منك ماجي لصراحتي
    تحياتي لك ماجي لأنك من الشخصيات الرائعة التي تعرفت عليها هنا
    شكرا للملتقى لأني تعرفت عليك من خلاله
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مصطفى بونيف
      قلم رصاص
      • 27-11-2007
      • 3982

      #3
      الأخت المحترمة ماجي نور الدين :

      اسمحي لي أن أناقش الموضوع من زاوية مختلفة قليلا ..
      ( هل ما يحدث هو ظاهرة صحية أم مرضية ؟)

      من جهتي فإنني أرى أن أغلب النقاشات والتي يرتفع فيها الصوت كثيرا ظاهرة صحية تدل على التنوع ...
      لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يناقش العلماني الإسلامي بصوت خافت ، ولا يمكن للإسلامي أن يحاور العلماني دون أن يغضب لدينه فيرفع صوته !!.
      والحال نفسه ينطبق على بقية الطيف ..فالمقاوم يرفض الحوار مع التطبيعي بغير لغة الحماسة والثورة ، و هكذا ....!!.
      ولن أجد قدوتي في شخص حتى ولو كان مفكرا يختفي وراء العبارات الرنانة والتزلف و المجاملات ...
      عن تجربتي الشخصية في هذا البيت الجميل ..اختلفت مع الكثيرين في مواقف محددة وقد أكون قاسيا في ردودي والدفاع عن موقفي ..ولكن هذا لا يعني مطلقا أن أسمح لنفسي بأن أتجاوز حدود الاختلاف المسموحة .
      لا يمكن يا أخت ماجي أن نصل إلى قرية مثالية الكترونية تخلو من الصراع والاختلاف ، فمصارين البطن تختلف كما يقول المثل الشائع .
      وكم من أخ اختلفت معه وارتفع صوتنا ثم اتفقنا في مواقف أخرى وساد بيننا الوئام .
      هذه احتكاكات مشروعة وجميلة .

      الذي أرفضه أنا شخصيا هو سياسة ( عنزة ولو طارت ) ..فيأخذ المدافع عن رأيه وموقفه من الشتائم والسباب وتسويق التهم والافتراءات والتهديد أسلوبا !!.

      عموما فإنني أرى في كثير من شخوص الملتقى أشخاص يقتدي بها الشباب
      - الدكتور عبد الرحمن السليمان بحكمته .
      - بنت الشهباء باتزانها
      - الأستاذة ريمة الخاني الأنيقة فكرا وأدبا .
      - يسري راغب شراب بذوقه الرفيع
      - سعاد سعيود صاحبة المواقف القوية .
      - الأستاذ محمد رندي بذكائه
      - الأستاذ محمد الجابري بتدينه وأدبه الشديد .
      - عائدة محمد نادر بمواقفها النضالية .
      - الاستاذ غسان إخلاصي بطيبته .
      - الدكتور محسن الصفار بدمه الخفيف وحياده التام .
      - الأستاذة مها راجح التي لم يرتفع صوتها أبدا إلا بالمشاركات الإيجابية
      - أخي الدكتور سامح سفير النوايا الحسنة بالملتقى .
      - محمد إبراهيم سلطان ..بجماله وخفته ورشاقة حرفه .
      - طه عاصم حبيب الملايين .
      - أختي التوأم رشا عبادة صاحبة القلم الرشيق .
      - الشاعر ثروت سليم المبدع والفنان
      - محمد برجيس صاحب الجردل
      وعلى رأسهم جميعا محمد شعبان الموجي بأعصابه الفولاذية ...

      ملحوظة ..هناك أسماء كثيرة أخرى تستحق أن تذكر في هذا المقام ولكن أجب صعوبة في تذكر جميع من يستحق ذركه في هذا المقام .
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى بونيف; الساعة 28-01-2010, 23:44.
      [

      للتواصل :
      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
      أكتب للذين سوف يولدون

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

        الزميلة الرائعة
        ماجي نور الدين

        حقيقة لابد أن نعترف بها
        أننا أحيانا نتعامل مع الأديب أو الشاعر أو الكاتب دون أن نرجع لماهية شخصيته التي يجب علينا أن نحاول سبر غورها إن استطعنا ذلك!
        ثم علينا أولا تعريف ماهية القدوة بالنسبة إلينا؟
        هل هو أو هي الشخص الذي يوافقنا الرأي دوما ولايعترض على تصرفاتنا أو آرائنا!!؟
        أم هو أو هي الشخصية التي تعارضنا دوما وتختلف معنا
        ولاأقصد هنا الثوابت أبدا لأنها ليست مدار بحثنا بتاتا
        ماهي مواصفات القدوة
        أهي الليونة والمجاملة
        أهي الشغب وفتح باب والحوارات الساخنة
        أم هي المواسطة بين هذا وذاك
        أسئلة ربما هي شائعة وسهلة لكنها ستحدد لنا الإجابة عن القدوة التي مازلنا لانعرف لها حدودا فهي.. مطاطية جدا!!
        أرجو المعذرة منك ماجي لصراحتي
        تحياتي لك ماجي لأنك من الشخصيات الرائعة التي تعرفت عليها هنا
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

        شكرا للملتقى لأني تعرفت عليك من خلاله




        الأخت الفاضلة الخلوقة أستاذة عائده


        مرحبا بأولى المداخلات وقد تشرفت بحضورك
        الجميل وروحك الألقة كعادتك ..
        ومرحبا بصراحتك التي تثري حوارنا
        فهو غاية أملي لنخرج إلى الحيز المرجو
        من طرح الموضوع ..

        القدوة ليست بالضرورة أن تتوافق معنا أو تطرح
        مانؤمن به ، فما وجه الاستفادة التي سنستخلصها
        وقتئذ ..؟؟

        القدوة :
        يقول أهل اللغة : القدوة من الاقتداء ، مأخوذة من مادة : قدو ،
        بمعنى : الاهتداء بالشيء ،
        ويقول آخرون : إنها في الثبات على المبدأ , أى يُقتدى به ، بمعنى :
        لا يقاديه أحد ، أى لا يجاريه ولا يماريه ولا يباريه .

        لذلك فمن يعتبر نفسه قدوة لغيره لابد أن تتوفر فيه
        بعض الصفات أُوجزها في :

        ـ أن يسير على منهج الله وسنة رسوله صلوات الله
        وسلامه عليه.
        ـ أن تتوافق أقواله مع أفعاله
        ـ الصبر والاحسان
        ـ البعد عن مواطن الشبهات
        ـ الاعتراف بالخطأ
        ـ إحترام الآخريين
        إلى غير هذه الصفات التي تجعله يتحلى بشخصية
        محترمة وسط أقرانها في المجتمع ..
        ثم تنسحب هذه الصفات على مناحي الحياة الأخرى
        وهو يطرق مجالات عمل شتى ليكون لدينا أشكالا
        عديدة للقدوة مثل القدوة في العلم ، في السياسة
        في الأدب ، في التواصل الإجتماعي ...إلخ

        وكما ذكرت في بداية الحديث أن رسولنا الكريم
        صلوات الله وسلامه عليه
        هو قدوتنا المطلقة بكل معانيها السامية ..
        {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
        وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}

        ونجد دائما مايبحث الإنسان في طريق حياته عن القدوة
        فمن طبيعته التعلم عن طريق المحاكاة والتقليد ..
        ويقول أهل العلم تشتد الحاجة إلى القدوة في مجتمعاتنا
        كلما إبتعدنا عن الدين..
        وكلما تفشى السلوك السيىء وأُحسن عرض هذا السوء..
        شكرا سيدتي الراقية على حضورك وأتمنى أن أكون قد أجبتك
        على تساؤلاتك العميقة ودائما أسعد بحضورك الكريم..
        تقبلي عميق تقديري وإحترامي








        ماجي


        تعليق

        • سهير الشريم
          زهرة تشرين
          • 21-11-2009
          • 2142

          #5
          القديرة / ماجي نور الدين

          علينا أن نعترف أننا لا نعيش بمجتمع مثالي ، ولا يوجد مثالية مطلقة ولا فساد مطلق في جميع نواحي الحياة وفي كل المجالات .وفي كل المجتمعات
          أما كونك تقصدين أصحاب القلم والفكر وما يلتزمون به نحو هذا القلم ، فليس أختي القديرة كل من حمل قلم هو كاتب ، أو من نظم قصيدة هو شاعر ، هذا من ناحية أما من ناحية أخرى سأقول لك مقولة قلتها قبل ذلك .. هناك بين رواد القلم من هم كالأمييون لا يفقهون من إحساس الكلمة شيئا ومن ثم هم.. لم يبلغوا سن الرشد الفكري التي تتوسمينه دوما بمن حملوا الأقلام
          أيضا علينا أن نعترف أن القلم سلاح ذو حدين ، هناك من يشحذه للخير ونشر العلم والأدب مراعيا الذوق العام مبتعدا عن التجريح والتصريح وغيره ، وهناك من يشحذه للأسف للشر والنيل من الناس دون رقابة ذاتية قبل أن ينتبه للرقابة الإلهية ثم البشرية . وهذه من وازع الشر التي موجودة في بعض النفوس البشرية فليس كل الناس أخيارا.
          وأضيفك أن هناك من يستعبدون القلم فيوظفونه وفق رغباتهم فيروضونه كما يشاؤون وهناك من يستعبدهم القلم فلا تراق مدادهم إلا من خلال قلوبهم.
          عزيزتي .. الأقلام ألوان .. كما النفوس ليست كلها ناصعة البياض

          كوني بخير ... فهناا ما زال الخير يكبر بوجود الكثير من أصحاب الكلمات الشريفة، والأقلام الأمينة الصادقة .

          تقديري لقلمك النقي ..

          كنت هناا وزهر

          تعليق

          • طارق الايهمي
            أديب وكاتب
            • 04-09-2008
            • 3182

            #6
            الأستاذة ماجي نور الدين المحترمة
            تحية طيبة
            أما بعد
            كل ما لدي من قول، هو هناك أقلام قد أصاب حامليها أخطر الأمراض النفسية التي تصيب البشر، فلا نقرأ لها سوى حرف ملون بألوان الغمز واللمز ولا فائدة من حرفها، وهدفها نشر الفتنة في صفوف الأمة، وهذا ما لمسناه في ملتقانا والكثير من المنتديات ولا حاجة لذكر الدليل حيث الكل على علم بمن هو مصاب بهذا الداء الخبيث، ولا يعني ذلك هو الاختلاف معهم بالرأي، بل ما يطرحونه من كتابات هو خير دليل على إنهم مصابين بداء انفصام الشخصية، فلا يتعايشون مع من هم أصحاب فكر يحملون هموم الأمة، ولا أريد أن أطيل أكثر من ذلك، وخير الكلام ما قل ودل، حتى لا يكون الحديث سببا لوجع الدماغ
            لك مني أجمل تحية وفائق التقدير
            أخوك
            د. طارق الأيهمي



            ربما تجمعنا أقدارنا

            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11282

              #7
              الأستاذة ماجي
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              موضوع مهم للغاية ويجب تناوله بشىء من الجدية والشفافية .. فهناك أزمة أخلاقية حقيقية وخطيرة بين الأدباء والمفكرين تتمثل في تلك اللغة الحوارية الهابطة في أحيان كثيرة إلى أسفل سافلين .. ووجه الخطورة هنــا .. هو مناقضة ذلك الإنحطاط الأخلاقي في الحوار والإختلاف ومابعد الإختلاف مع المهمة الأساسية للأدب والفكر في الحياة .. مما يعني أن هؤلاء الأدباء والمفكرين الملوثين أخلاقيا يكتبون لغير هدف ويبدعون لغير غاية اللهم إلا اظهار ملكاتهم وقدراتهم على النظم إن كانوا شعراء أو العبارات المنمقة إن كانوا أدباء أو أفكارا لارصيد لها على أرض الواقع أو مواعظ وحكم يسقطها الغمز واللمز واللف والدوران باسلوب مكشوف ومفضوح .. وهذه الأزمة قديمة ولعلنا نذكر هنا قصة الفاروق عمر رضي الله عنه والشاعر المخضرم ابن الحطيئة وقول عمر له :

              والله لولا أن تكون سُنّة
              لقطعت لسانك . فاشترى عمر منه
              أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم،
              وأخذ عليه عهداً ألا يهجو أحداً

              وأما في عصر الإنترنت فقد اشتهر أيضا العديد من الشعراء والأدباء بسوء الأدب والإنحطاط الأخلاقي .. وقد اعترف أحدهم بأنه ينحط باسلوبه إلى ماتحت الصفر حتى يلقن خصمه درسا لاينساه .. وقد رأينا الكثير من الحوارات هنا وفي كل المنتديات وبمجرد فتح نافذة للحرية .. تهبط فيها لغة الحوار إلى مستويات منحطة رغم المكانة الأدبية والسمعة العلمية للمتحاورين .. ولكن إذا كان المسلمون قد وجدوا في زمن عمر من يشتري أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم .. فأنى لنــا بفاروق آخر .. ولو وجد فينا فاروق آخر فكم يحتاج أن يدفع إلى أمثال هؤلاء الشعراء والأدباء اسما وليس معنى .. حتى يشترى أعراض المسلمين والمسلمات ؟؟

              تحياتي لك
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • خلود الجبلي
                أديب وكاتب
                • 12-05-2008
                • 3830

                #8
                الفاضلة ماجي
                أشكرك على طرح هذا الموضوع القيم

                القدوه في الإسلام
                من القران الكريم وآياته المنجيات في المعاملات
                فليس الإسلام عبادات بقدر ما يكون معاملات

                الدين المعامله
                نسترشد به ونضعه أمام أعيننا بروح العصر وما يناسبه

                والأمر التاني
                هو السيرة النبويه الشريفه وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق أجمعين وخير قدوة لنا ولكل المسلمين كيف يلبس وكيف يأكل وكيف يعامل جيرانه وكيف يعامل الصحابه وكيف يعامل اعدائه وكيف يعامل حلفائه وكيف يعامل من يدعوه للاسلام
                الرسول عليه الصلاة والسلام قدوتنا في المعامله


                وثالثا نصل إلى القدوه الأدبيه والفكريه في كبار الأدباء من أجيال سابقه
                كيف كتبوا الفكر والأدب وكيف قدموا لنا ابداعاتهم
                وأين تجاوزوا واين تقدموا وكيف اختلفوا وكيف اتفقوا

                ثم رابعا
                قدوتنا في أخلاقنا مع بعضنا
                ومسيرتنا كأسره واحده نستلهم الرشد مما سبقونا
                في القران والسنه والفكر والأدب
                لنبحث عن الأخلاق في المعامله
                لنعرف السلوك الحسن
                لنمتنع عن الإيذاء والتشهير
                لنوقف حملات العداء بيننا لتتوقف الشلليه ضد بعضنا البعض
                لا نستغيب احدا في موضوع لا يشارك فيه المستغاب
                لنتعلم كيف نكون عائله تختلف بحساب وتتفق بحساب

                أما الثوابت في السياسه
                فهي ضائعه وتائهه
                ومن قال أن هناك ساسة ثابتون على مبدا وأن كلامهم منزل كالقران فليصمت
                وأرجو أن أعود ثانية
                ببعض من الأدله والشواهد

                والتي أرجو ان يسهم الزملاء فيها
                وطاب اللقاء الرائعة ماجي
                لا إله الا الله
                محمد رسول الله

                تعليق

                • mmogy
                  كاتب
                  • 16-05-2007
                  • 11282

                  #9
                  الأستاذ / أبوصالح
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  تأسف الإدارة أشد مايكون الأسف للفت نظركم على اصرارك على التطرق لأسماء الأعضاء وشخصنة الردود

                  وتلفت الإدارة نظركم إلى أن تكرار مثل هذه الإساءات مرة أخرى سيضطرها إلى اتخاذ اجراءات جزائية أشد .

                  وشكرا لتعاونكم مقدما
                  إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                  يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                  عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                  وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                  وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    الراقية الطيبة ماجي
                    صباح الخير والحب
                    بارك الله بك يالغالية على موضوعك الرائع الجميل
                    كل منا يبحث له عن قدوة في الواقع
                    نتمثل بأفكاره وتصرفاته وأفعاله من خير وحب وإصلاح بين الناس
                    والهدوء والكلام الطيب يلين الحجر
                    أما الكلام القاسي كحد السيف فلن ينفع غيره ولاصاحبه يريد هذا
                    القدوة ..ماأجمل القدوة وكم نبحث عنها
                    تحياتي ومحبتي
                    ميساء العباس
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      من يطلب القدوة يجدها
                      ومن يطلب الإستمرار على ما هو عليه لا يجدها
                      خير الكلام ما قل ودل
                      فالناس أغلبهم ليسوا نيام
                      وكلمة الحق والصدق كشعاع نور في ظلام
                      فكل يراقب نفسه فعين الله لا تنام
                      وتطهير النفس يحتاج إلى أكثر من كلام
                      وجمعة مباركة ووضوء وطهور وأمن وسلام

                      تعليق

                      • محمد برجيس
                        كاتب ساخر
                        • 13-03-2009
                        • 4813

                        #12
                        الأخت الفاضلة / ماجي
                        أسعد الله أيامكم بكل خير
                        موضوع آخر جريئ من موضوعاتك الجميله
                        و الذي يخرج الكل عن صمته ليدلي بدلوه فيه
                        لخطورة و اهمية الطرح

                        الملتقى هو صورة مصغرة للمجتمع العربي خارج الملتقى
                        هو صورة بمقياس رسم يساوي عدد الأعضاء على عدد المجتمع

                        و من الطبيعي أن نجد الصالح و الطالح و الغث و الثمين
                        و كما هو الحال أيضا نجد ان
                        هناك اناس كالفراشات تقف
                        على الزهور و كل ما هو جميل.
                        و هناك اناس أيضا كالذباب
                        تقف على كل ما هو قبيح

                        و بالطبع يستقيي كلاهما ثقافته حسبما يروق له
                        فلا الفراشات يعجبها الذباب
                        و لا الذباب تعجبه الفراشات

                        و لكن يبقى دائما المتأمل الذي
                        يرى هذا و ذاك .. و يكتفى بدور النسمة
                        يمر على الجميع ربما يؤثر .. و لكنه لا يتأثر !

                        و هنا تكون مهمة الإدارة الواعية في الفصل بين الصنفين
                        و لكنها أبدا لا تستغني عنهما !
                        فلا خير في ملتقى يزخر بالفراشات فقط .. فالدنيا ليست وردية
                        و كذلك لا خير في ملتقى لا ذباب فيه .. لأنه لن يعبر عن المجتمع
                        بصورة موضوعية .
                        فلا بد من وجود الأسود لنعرف جمال الأبيض
                        و هنا تكون مهمة الإدارة في إبقاء الجميع تحت السيطرة
                        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          [align=right]
                          أختي الغاليه ماجي نور الدين..
                          كنت أتجنّب الخوض في مثل هذه المواضيع و لكن طرحك الراقي حرّك فيّ الرغبة في قول كلمة بسيطة و محدّدة..
                          أولا القدوة ليست مقتصرة على الكبار فقط..و لو كان' كبار' أمّتنا هم كذلك لما بقينا نتخبّط في الوحل .
                          ثانيا..أختلف مع أخي برجيس ..فهذا الملتقى ليس صورة مصغّرة للمجتمع .
                          هذا ملتقى النخبة و زبدة المجتمع و المفروض أن لا تُطرح هنا أبدا المشكلة الأخلاقية أو السلوكية و أن تكون لغة الحوار كأرقى ما يكون مهما كان الإختلاف..و فرق بين أن ترفع صوتك و أنت تدافع عن رؤية أو تجادل في قضية و أن ترفع صوتك شاتما لاذعا محتقرا غيرك..و لكن بما أن كل إناء بما فيه ينضحُ ..و بما أن القضية لا علاقة لها بالدرجة التعليمية أو الشهادة أو 'الكبر ' و إنما بالتربية و الأخلاق و السلوك عموما..فإنه علينا أن نترفّع و لا ننزلق في الحوار الهابط ..بالعكس نحاول رفع من ينزلق بهدوء و أدب و محبّة ..و إذا كان الإختلاف لا يفسد للودّ قضية فإن الشتم و السباب و الإهانة تفسد كل القضايا .
                          هذا رأيي بصراحة وبصفة مختصرة عامة ..و أدعو الجميع إلى الإهتمام بالفكر و الأدب و الإبداع فهم الأبقى و الأجدى.
                          عزيزتي ماجي ..أرجو أن تقبلي مروري.
                          كل الحب و الود لك.
                          و كل الإحترام و التقدير للجميع هنا دون استثناء.
                          [/align]
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                            الأخت المحترمة ماجي نور الدين :
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة

                            اسمحي لي أن أناقش الموضوع من زاوية مختلفة قليلا ..
                            ( هل ما يحدث هو ظاهرة صحية أم مرضية ؟)

                            من جهتي فإنني أرى أن أغلب النقاشات والتي يرتفع فيها الصوت كثيرا ظاهرة صحية تدل على التنوع ...
                            لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يناقش العلماني الإسلامي بصوت خافت ، ولا يمكن للإسلامي أن يحاور العلماني دون أن يغضب لدينه فيرفع صوته !!.
                            والحال نفسه ينطبق على بقية الطيف ..فالمقاوم يرفض الحوار مع التطبيعي بغير لغة الحماسة والثورة ، و هكذا ....!!.
                            ولن أجد قدوتي في شخص حتى ولو كان مفكرا يختفي وراء العبارات الرنانة والتزلف و المجاملات ...
                            عن تجربتي الشخصية في هذا البيت الجميل ..اختلفت مع الكثيرين في مواقف محددة وقد أكون قاسيا في ردودي والدفاع عن موقفي ..ولكن هذا لا يعني مطلقا أن أسمح لنفسي بأن أتجاوز حدود الاختلاف المسموحة .
                            لا يمكن يا أخت ماجي أن نصل إلى قرية مثالية الكترونية تخلو من الصراع والاختلاف ، فمصارين البطن تختلف كما يقول المثل الشائع .
                            وكم من أخ اختلفت معه وارتفع صوتنا ثم اتفقنا في مواقف أخرى وساد بيننا الوئام .
                            هذه احتكاكات مشروعة وجميلة .

                            الذي أرفضه أنا شخصيا هو سياسة ( عنزة ولو طارت ) ..فيأخذ المدافع عن رأيه وموقفه من الشتائم والسباب وتسويق التهم والافتراءات والتهديد أسلوبا !!.

                            عموما فإنني أرى في كثير من شخوص الملتقى أشخاص يقتدي بها الشباب
                            - الدكتور عبد الرحمن السليمان بحكمته .
                            - بنت الشهباء باتزانها
                            - الأستاذة ريمة الخاني الأنيقة فكرا وأدبا .
                            - يسري راغب شراب بذوقه الرفيع
                            - سعاد سعيود صاحبة المواقف القوية .
                            - الأستاذ محمد رندي بذكائه
                            - الأستاذ محمد الجابري بتدينه وأدبه الشديد .
                            - عائدة محمد نادر بمواقفها النضالية .
                            - الاستاذ غسان إخلاصي بطيبته .
                            - الدكتور محسن الصفار بدمه الخفيف وحياده التام .
                            - الأستاذة مها راجح التي لم يرتفع صوتها أبدا إلا بالمشاركات الإيجابية
                            - أخي الدكتور سامح سفير النوايا الحسنة بالملتقى .
                            - محمد إبراهيم سلطان ..بجماله وخفته ورشاقة حرفه .
                            - طه عاصم حبيب الملايين .
                            - أختي التوأم رشا عبادة صاحبة القلم الرشيق .
                            - الشاعر ثروت سليم المبدع والفنان
                            - محمد برجيس صاحب الجردل
                            وعلى رأسهم جميعا محمد شعبان الموجي بأعصابه الفولاذية ...

                            ملحوظة ..هناك أسماء كثيرة أخرى تستحق أن تذكر في هذا المقام ولكن أجب صعوبة في تذكر جميع من يستحق ذركه في هذا المقام .


                            الفاضل العزيز أستاذ مصطفى ..

                            إن كنا نطرح هذا الموضوع فهو لم يكن إعتراضا

                            على النقاش الهادف المحترم ولا على طرح وجهة النظر

                            بالاسلوب الذي يليق بالنخبة التي تتحدث

                            حتى وإن إختلفنا في الرأي طالما لم يخرج أحد عن سياق

                            الإحترام والأدب والصفات التي يجب أن يتحلى بها

                            كل إنسان مسلم ..

                            أما ما عنيته فهذه الطرق الملتوية في النقاش والتلاسن

                            والسب والخروج عن الآداب العامة ففي هذه الحالة

                            لن يكون المتحدث أو المناقش إنسانا نخبويا يمتلىء

                            بالثقافة يطرح فكرا ليكون معلما وموجها له تأثيره

                            ولكن سيكون مثالا للفوضى والهمجية التي لا تضيف

                            لنا ...

                            شكرا للمرور الذي أحييك عليه ودائما لك كل التقدير

                            والإحترام









                            ماجي

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                              القديرة / ماجي نور الدين
                              المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة

                              علينا أن نعترف أننا لا نعيش بمجتمع مثالي ، ولا يوجد مثالية مطلقة ولا فساد مطلق في جميع نواحي الحياة وفي كل المجالات .وفي كل المجتمعات
                              أما كونك تقصدين أصحاب القلم والفكر وما يلتزمون به نحو هذا القلم ، فليس أختي القديرة كل من حمل قلم هو كاتب ، أو من نظم قصيدة هو شاعر ، هذا من ناحية أما من ناحية أخرى سأقول لك مقولة قلتها قبل ذلك .. هناك بين رواد القلم من هم كالأمييون لا يفقهون من إحساس الكلمة شيئا ومن ثم هم.. لم يبلغوا سن الرشد الفكري التي تتوسمينه دوما بمن حملوا الأقلام
                              أيضا علينا أن نعترف أن القلم سلاح ذو حدين ، هناك من يشحذه للخير ونشر العلم والأدب مراعيا الذوق العام مبتعدا عن التجريح والتصريح وغيره ، وهناك من يشحذه للأسف للشر والنيل من الناس دون رقابة ذاتية قبل أن ينتبه للرقابة الإلهية ثم البشرية . وهذه من وازع الشر التي موجودة في بعض النفوس البشرية فليس كل الناس أخيارا.
                              وأضيفك أن هناك من يستعبدون القلم فيوظفونه وفق رغباتهم فيروضونه كما يشاؤون وهناك من يستعبدهم القلم فلا تراق مدادهم إلا من خلال قلوبهم.
                              عزيزتي .. الأقلام ألوان .. كما النفوس ليست كلها ناصعة البياض

                              كوني بخير ... فهناا ما زال الخير يكبر بوجود الكثير من أصحاب الكلمات الشريفة، والأقلام الأمينة الصادقة .

                              تقديري لقلمك النقي ..

                              كنت هناا وزهر


                              الفاضلة العزيزة الأستاذة سهير ..

                              مرحبا بك في الحوار الإجتماعي وأنتِ من الأقلام الرائعة

                              وحضورك له نكهته الخاصة الطيبة ..

                              شكرا لهذه الكلمات التي تصدر عن فكر له عمقه

                              ورؤية واضحة لما عليه الأقلام بألوانها المبهجة حينا

                              أو المحزنة أحيانا ، فليس أعمق أثرا من رؤية قلم تتوسمين

                              فيه الخير وفي النقاش تجدينه يتخلى عن حدود الأدب

                              ليخرج مافي جعبته ولن يكون أكثر منكرا منه ..

                              كل ما نريد قوله أن من يحمل فكرا رغم كونه إنسانا

                              لابد أن يرعى الله سبحانه وتعالى وهو يخرج هذا الفكر

                              ولا يتحلى إلا بالحلم والإحترام للآخرين لآن بطبيعة

                              الحال من لم يحترم نفسه لن يجد من يحترمه ...

                              وبهذا يخرج الحوار والحديث من إطار النظام والفكر

                              إلى الهمجية والفوضوية ، فما بالك إن حدث هذا من نخبة

                              الأقلام التي ينظر لها الصغار على أنهم القدوة والمثل

                              فأي قدوة هذه وهو يمارس القبح والتدني الثقافي ليثبت

                              أنه الأكثر علما وفهما وأنه موسوعة أودعه الله سرها

                              وجميع من حوله كالأنعام لا يعرفون شيئا ولا يمتلكون

                              منابع فكره الغزير ...

                              فأي قدوة وأي مثل يحتذى هنا ..؟؟!!

                              شكرا لحضورك الراقي والذي سأنتظره دائما

                              كل الإحترام









                              ماجي


                              تعليق

                              يعمل...
                              X