مكي النزال : سيد الحرف وملك الكلمة ،

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #31
    الرائعة الرقيقة
    غاده بنت تركي
    سعيدة كل السعادة بمعرفتك لأنك مثال حي للزمالة الحقة والوفاء
    بارك الله بك سيدتي وبجهودك
    جميل منك بل رائع جدا أن ة تقومي بنقل الجميل والمرهف للقدير العزيز الحاضر الغائب مكي اتلنزال
    أعاده الله لنا آمين
    أشكر الله كثيرا لأن الوفاء مازال موجودا
    كوني بألف خير دوما
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الرائعة الرقيقة
      غاده بنت تركي
      سعيدة كل السعادة بمعرفتك لأنك مثال حي للزمالة الحقة والوفاء
      بارك الله بك سيدتي وبجهودك
      جميل منك بل رائع جدا أن ة تقومي بنقل الجميل والمرهف للقدير العزيز الحاضر الغائب مكي اتلنزال
      أعاده الله لنا آمين
      أشكر الله كثيرا لأن الوفاء مازال موجودا
      كوني بألف خير دوما
      يا ربي تسلمي يا عسل
      أنا من تشرف بمعرفة أجمل أديبين عراقيين
      يا لجمال الأدب وانتم تحولونه إلى حب ورقي وكرامة ،
      شكراً يا أحلى قمر ،
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #33









        دعيه يحترق
        لا تطفئي لهيبه النزق
        تأكّدي من أنّه رماد
        ثم انثريه في الوهاد
        أو فاحذري عودته
        وأن تريه من رماد النار ينطلق



        ******


        لا تحسبي خفق الفراش على الزهور تطفلا
        فلتخفقي ما شئت أو فلتهجريه تدلــــلا
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • غاده بنت تركي
          أديب وكاتب
          • 16-08-2009
          • 5251

          #34


          ما أصغرك!
          يا من جعلت من الوساوس منبرك
          وخطبت..، خضت المعترك
          أخرجت ما في الجوف من حقدٍ دفين
          أخبرتهم عن صاحبٍ..،
          سجّلتهُ
          في الحاقدين
          فطردته من جنةٍ ليست سوى أطلال جنة
          وكأنها طودٌ هوت بفنائه المهجور لعنة
          فالشكّ في الأصحاب لعنة
          والجور بين الناس لعنة
          فخسرت لمّا لوّث الحقد المعتّق دفترك
          **
          ماذا دهاك؟!
          حتى بدا لحم الأحبة مشتهاك؟!
          ودنوّهم أضحى عُلاك؟
          ودماؤهم حبرًا يلونُ أسطرك؟
          فطفقت تتبع فضلهم بأذىً ومِنّة
          تالله هذا الخطب محنة!
          تالله هذا الأمر فتنة!
          فاهنأ بما كسبت يداك
          ولئن هربتُ من الوغى الوهميّ إني منتصر
          يا كنز وهمٍ، سرّني أن أخسرك
          **
          لا بد لي أن اسألك:
          لمن اجتلبتَ جحافلك؟
          ولمن أثرتَ زلازلك؟
          لا بد لي أن أسالك
          ولربّ مسؤولٍ بمسالةٍ هلك!
          ألثلة من صالحين؟..
          راموا بما فعلوا عُلاك؟
          فاخترت أن تدع اليقين..،
          لتدور في أفلاك شكّ
          وبما فعلت..
          أعملت في أبهى السنابل منجلك
          أصبحت مراً كيف لي أن أنهلك؟!
          خلصتني من رغبتي أن أحملك
          لا بدّ لي أن أشكرك!
          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
          غادة وعن ستين غادة وغادة
          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
          فيها العقل زينه وفيها ركاده
          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
          مثل السَنا والهنا والسعادة
          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #35





            إن قيل: من للشعر؟ قلت: أنا لهُ
            أضفي عليهِ بما أُفيضُ جمالهُ
            والحبرُ منّي خُضرةٌ لجنانهِ
            من بعدِ أن أبتِ الغمامُ وصالهُ
            لمّا خططتُ الحرف في ديوانه
            عبّأتُ بالعبق الجميل دِلالهُ
            أنا سيّدُ الشعراء في زمنٍ بدا
            ساداته من يحملون قلالهُ
            أُشربتُهُ مُذ كنت غضًا يافعًا
            فاقندتُ في بيد الكلام جِمالهُ
            وإن ارتضيتُ قعودَ من قعدوا لها
            أفضى إليّ لكي يحطّ رحالهُ


            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #36


              في مثل هذا اليوم عادوا

              زُمَراً عقيرتها العنــادُ


              جاءوا بكلّ غبـائهم

              ليحققوا أملاً أرادوا


              حثوا الخُطى نحو الردى

              يعلو جباهَهمُ السوادُ


              لمـدينـةٍ قدسـيةٍ

              فيها التبصُّرُ والرشادُ


              فيها البطولةُ والندى

              ترجو تنسّمه البلادُ


              والسائرون على الهدى

              فرحت بخطوهمُ المهادُ


              أبطالُ رُغم علوّهم

              مالوا عن الدنيا وحادوا


              في خشيةٍ من ربّهم

              من يُرتجى منه السدادُ


              لم يبتغوا في سعيهم

              ما كان في الدنيا يُرادُ


              نُسّاكُ دون صوامعٍ

              ما همَّهُم ماءٌ وزادُ


              أعلوا لحقٍّ رايةً

              في الله غايتها الجهادُ


              فتجحفلت أصواتهم

              أللهُ أكبرُ يا عبادُ


              ثوروا على الظلم الذي

              أنّت لوطأته الوهادُ


              وتعاظمت نكباتنا

              واجتاح روضتنا الفسادُ


              هاهم أولاءِ تجمعوا

              من كلِّ مزبلةٍ تنادوا


              لقتالنا في دارنا

              والله يسمعُ إذ تمادوا


              أَوَنستكينُ لغيِّهم

              ونظلُّ في وهنٍ نُبادُ


              أم نمتطي صهواتها

              يحدو بصَولتنا الجهادُ

              هذا أوانُ بطولةٍ

              يحلو بساحته الحصادُ
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #37


                أملٌ يصارع في الفؤاد هموما
                والنجمُ يردعُ ظلمةً وغيوما

                والوردُ يبعثُ في المجاهل عطرهُ
                ليصد ريحًا في الفضاء سَموما

                والشعرُ يصدحُ في ضجيج محافلٍ
                فيكاد يلجم رعدها المحموما

                مذ عُلّم الإنسان أول حرفه
                " قلمٌ يقاومُ خنجرًا مسموما"

                والعبدُ ما إن سار في درب الهدى
                إلا تلقّى من سواه رجوما

                يا خيرُ أقدِم إنّ صبحك طالعٌ
                مهما بدا ليل الضلال غشوما
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  #38

                  [BIMG]http://khalifatech.files.wordpress.com/2009/01/save_gaza.jpg[/BIMG]

                  أسجد ببغداد أو في القدس وامتثلِ
                  هما لكلّ شريفٍ قبلة الأملِ

                  وجهٌ لمكة لا يكفي توجهه
                  هنا الجهاد فلا تشطط ولا تملِِ

                  هنا الحقائق فاملأ كأس منتبهٍ
                  لا خير فيما بدا للشك من عللِ

                  نبضٌ لبغداد أو في القدس مكرمةٌ
                  فكن كريمًا ولا تمعن بذا البخُلِ

                  سمعت صرخة قدس الأرض قد وصلت
                  بغدادَ فاستُلّت الأسياف في عجَلِ

                  وانقضّ صقرٌ على صهيونَ أرعبهم
                  لم ينتظر أن ينادي القولُ بالجُملِ

                  ستون عامًا مضت والقدس رازحةٌ..،
                  بقيدها، يا لهُ يا صاح من خلل!

                  ستون عامًا وأقزامٌ تطوف بها
                  أكاد أخفي بكفي الوجه من خجلي

                  كانت إذا ما تنادى الموت في دمها
                  قالت لبغداد: وا أختاه! لا تُطلي

                  والآن تبكي على بغداد مُطرقةً
                  فمن لها بعدها في حومة الوجلِ؟!

                  ومن يصفّد شيطانًا يؤرّقها
                  بصرخةٍ حرةٍ في خطبها الجلل؟!

                  تجمّع الشرُّ – كلُّ الشرِّ – مضطربًا
                  فأين جمع الندى؟ هل غاب في زحلِ؟!

                  تلك العزيزة والأخرى هوت وذوت
                  هبوا لنصرتها في القول والعملِ

                  يا من تمزّق ستر الليل إذ طلعت..،
                  شموسكم وأضاء الأفق بالشعلِ
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #39



                    ويح قلبي لمّا يئنُّ الرجالُ
                    حينما تهبط الهموم الثقالُ

                    أيها الأندلسيُّ لستَ وحيدًا
                    في مقالٍ يُقالُ او لا يُقالُ

                    إنما هذه الحياةُ غثاءٌ
                    زرعها الوهمُ والسقام العضالُ

                    كلُّ ما قيل عن سلامٍ وأمنٍ
                    هرجُ حفلٍ طغى عليه السجالُ

                    إنما الأرضُ غابةٌ ساد فيها
                    جمع وحشٍ خصيمه الأبطالُ

                    والأماني تهلهلت في انتظارٍ
                    واستكانت بعشِّها الآمالُ

                    قبل أن يحمل اللواء رجالٌ
                    هم بناةٌ لشامخٍ لا يُطالُ

                    لستُ اخشى على الحقيقةِ وهمًا
                    حين أرنو لمن على الضيم صالوا

                    دم عزيزًا فأنت تعرف مثلي
                    ما تداري على السفوح الجبالُ
                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • غاده بنت تركي
                      أديب وكاتب
                      • 16-08-2009
                      • 5251

                      #40



                      قلت لنفسي: لن أستريح فأخسر دقائق ثمينة قد تفقدني الفوز ، وسأكون أول الواصلين إلى القمة . اهتز الجبل فجأةً ..، تفاديتُ صخرةً كبيرة ساقطة من الأعلى باتجاهي : الحمد لله !! نظرت إلى أعلى فإذا بحجر صغير ساقط ..ن ضربني على رأسي فهويت إلى الخلف ..... فتدحرجت إلى أعماق الوادي ..، استرحت طويلاً في المستشفى!!!!!
                      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                      غادة وعن ستين غادة وغادة
                      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                      فيها العقل زينه وفيها ركاده
                      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                      مثل السَنا والهنا والسعادة
                      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #41
                        قالوا لنا ان الانتخابات هي البلسم الشافي لكل عللنا والمصائب التي حلّت على رؤوسنا. قلنا فلنذهب إذن وننتخب. تساءلنا فيما بيننا: ولكن ننتخب من؟ وكان الجواب يأتينا مختلفاً من هنا وهناك؛ فكلٌّ يجيب على قدر مصلحته قائلاً: انتخبوا الذي يرعى مصالحكم ويجلب لكم الحرية والديمغراطية والأمن وفرص العمل والإخاء والمساواة وال…وعندما سألنا : ومن يكون ذلك الرجل المعجزة يأتينا الجواب نفسه من الجميع: أنا!! أنا الوحيد القادر على تحقيق كل ذلك لأنني…ويشرح الرجل ويهتف ويُقسم حتى نكاد نصدّقه ونبصم له بالعشرة أصابع بل وهتف بعضنا لبعضهم: بالروح بالدم نفديك يا..؟ لا لشيء إلا القناعة المطلقة بهذا الفطحل الذي سيخرجنا من هذه الطينة مثل الشعرة من العجينة. ولكن سرعان ما يظهر الآخر على شاشة التلفاز ليشرح ويهتف ويقسم بطلاق نسوان عشيرته أن الآخر يكذب وأن الخير كله في جيبه هو وأن الله قد أعطى القوة والعبقرية له هو فقط من دون خلقه الآخرين!!! ثم يظهر الآخر والآخر والآخرون ليدخلونا في دوامة من الحيرة والتساؤل المشروع: من نصدّق وخلف من نسير ؛ خصوصاً وان معلوماتنا عن هؤلاء جميعاً قليلة لا تسمن ولا تغني عن جوع لأسباب جد معروفة !!

                        مشكلتنا الأخرى الكبيرة في كبرائنا و مشايخنا الذين قال بعضهم ان من لا ينتخب يقطع لنفسه تذكرة الى جهنم وبئس المصير!! والبعض الآخر قال ان الانتخابات يجب ان تؤجل الى ان يخرج الغزاة من أرضنا الطاهرة . أما الآخرون فقالوا ان من ينتخب فقد اصطف مع الكافرين ؛ ولذا فان مصيره الهلاك في الدنيا قبل الآخرة!!

                        أمّا سياسيونا فقد أنفقوا من المليارات على حملاتهم الانتخابية ما كان يكفي لحل بعض مشاكلنا. ومن ناحية اخرى فقد بدأوا حملات فضائح مُشينة ضد بعضهم البعض يندى لها الجبين وترتعد الفرائص خائفة متسائلة : هل سيكون مصيرنا بيد أحد هؤلاء؟!!وسمع بعضنا الكلام وغمس سبابته(لا أدري لماذا السبابة) في الحبر البنفسجي مجازفاً بحياته . وطال انتظار النتائج ثم طال انتظار تشكيل الحكومةـ الفرج .

                        آخر بيت أبو عتابة سمعناه كان يؤكد ان حربا ًطائفية ستدور رحاها لهذا السبب أو ذاك !! يا إلهي ؛ هل جُنّ القوم أم أنهم يقودوننا الى كل ذلك الجحيم لغاية في نفس يعقوب؟

                        وأخيراً ارجو قبول اعتذاري عن العنوان الذي حذف النقطة من خاء الانتخابات فجعل الكلمة تبدو وكأنها انتحابات !!!

                        تُرى ؛ هل كان خطأً مقصوداً مني ؟!! ام انه مجرد خطأ عبّر عن صواب وان انتخاباتنا سوف تتحول ( لا سمح الله ) الى انتحابات؟



                        اللهم انا نستجير بك من غيب نجهله فأجرنا.. اللهم آمين.
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • غاده بنت تركي
                          أديب وكاتب
                          • 16-08-2009
                          • 5251

                          #42



                          ((باردةٌ ليلةُ رأس السنة))

                          موحشة ٌ،

                          عابسة ٌ،

                          داكنة.

                          شقية ٌ،

                          شديدة ٌ،

                          طاحنة

                          غامضةٌ كما عيون الدجى
                          تتيه فيها روحي الواهنة

                          والناس في ظلامها أدلفوا
                          للرقص في أغوارها الماجنة

                          سألتها عن حاضرٍ غامض ٍ
                          وعن غد ٍ صروفه بائنة

                          سهرتها والنومُ جل المنى
                          ما يقظة ٌ بليلة ٍ شائنة؟!

                          وكيف عمّ الناس هذا العمى
                          حتى رأوها حلوة ً فاتنة؟!
                          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                          غادة وعن ستين غادة وغادة
                          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                          فيها العقل زينه وفيها ركاده
                          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                          مثل السَنا والهنا والسعادة
                          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                          تعليق

                          • غاده بنت تركي
                            أديب وكاتب
                            • 16-08-2009
                            • 5251

                            #43




                            إقرؤوا هذه واسألوا: من هو البطل قيصر؟ ابن العراق الذي .....؟



                            تـــبـــارك الـــزمــــان يـــــــا قــيــصـــرُ
                            ورايــــــــــــــــةٌ بـــــربــــــهــــــا تُـــــنــــــصَــــــرُ


                            تــــبــــاركــــت يــــــــــــداك إذ ثــــــارتــــــا
                            بـــلـــحـــظــــةٍ يـــبـــاســــهــــا مــــثـــــمـــــرُ


                            لماّ سمعت صرخة ً حرة ً
                            مـــــــــن حـــــــــرةٍ عــفــافــهـــا يُـــــهـــــدرُ


                            فـقـلـت: لا! فـصُـلـتَ لـيـثًـا أبـــى
                            فـصــار رفـضًــا جـرحــهُ، يــــزأرُ


                            رجـــــوت وجـــــه الله فـاهــنــأ بــــــه
                            أقسـمـتَ أن فــي غيـهـم يُـقـبـروا


                            أحـجــمــت عــــــن مـعـيــشــةٍ مــــــرّةٍ
                            لـمّـا سمـعـت الـحــق يستـنـصـرُ


                            مـــاذا جـــرى؟ أأنـــت أسـطــورةٌ؟
                            مـــزّقـــتـــهــــم بـــلـــحـــظــــةٍ تــــعــــبـــــرُ!


                            كـبـيــرهــم يــجــثــو عـــلـــى ظــلــمــهِ
                            وجـمـعـهــم مـــــن خــوفـــه يُـــدبـــرُ!


                            قـتــلاهــمُ مـــاتـــوا عـــلـــى كــفــرهــم
                            وجـــــرحُ مـــــن أصـبـتـهــم يـقــطــرُ


                            فـئــن أُســـرت فــــي وغــــى كــثــرةٍ
                            فـالأســدُ مـــن شـجـاعــةٍ تــؤســرُ


                            كـسـرتـهــم فــــــردًا ، فـــيـــا ويــلــهــم
                            ظـنــوا حـديــد الـظـلــم لا يُـكـســرُ
                            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                            غادة وعن ستين غادة وغادة
                            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                            فيها العقل زينه وفيها ركاده
                            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                            مثل السَنا والهنا والسعادة
                            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #44


                              [BIMG]http://4photos.net/photo/22small_1233663351.JPG[/BIMG]


                              بلياردو

                              رأسي يتدحرجُ فوق الطاولة الخضراء

                              يغمزني قمرٌ من كازا

                              ما أجمل أقمارك كازا

                              لكن النبض وئيد

                              تؤنسني البسمة

                              يخفق قلبي

                              ثم يعود

                              يتباطأ نبضي

                              فالحلم بعيد

                              بلياردو

                              تضربني بعصاها الدنيا

                              أتدحرج فوق العشب ذبيحًا

                              أنظر في كل وجوه الروضة

                              أبحث عن وجهٍ يعرفني

                              قالت: أنا أعرف وجهك

                              عد أدراجك

                              فلنرحل

                              كازا أكبر

                              كازا أجمل

                              لكن من يعرف قلبي مثل الوجه المفقود؟!

                              يسألني صحبي :

                              أين تولّي رأسك يا مجنون؟!

                              يا لمسافة أمتارٍ كم فيك عوائق وسدود!

                              يا للحلم الغائر في أعماق اللاممكن كالموؤود!
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              • غاده بنت تركي
                                أديب وكاتب
                                • 16-08-2009
                                • 5251

                                #45
                                [BIMG]http://www.dawah.ws/bg/0279.jpg[/BIMG]

                                قبل أربع من السنين غزوا العراق .. وقبل ثلاثٍ ذاقوا مُرّ الهزيمة في الفلوجة ...


                                في ذكرى النصر

                                يا حياةً فوق الردى تتسامى......
                                وصحابًا همُ الأعــزُّ مقـــاما

                                سحقتني السنون حتى كأني......

                                بُتُّ أشكو لمن سقاني السـقامـا

                                أربعٌ كالوباءِ يومًا فيومًا......

                                قد يراها العميانُ عامًا فعامــــا

                                أربعٌ والسماءُ تُمطرُ نارًا......

                                أنبتت في الحقولِ موتًا زؤامـــا

                                قلّبتني ، قلّبتها وكلانا......

                                مســتفّزٌ وحولــهُ المــوتُ حاما

                                صورةٌ للحياةِ تنبضُ موتًا......

                                وصراعٌ يشتدُّ فيها احــتدامــا

                                مهدُ عمري هجرتُهُ مستفَزًّا......

                                إيهِ فلّوجتي ، سلامًا سلامـــا

                                كيف أصبحتِ يا حبيبة عمري؟......

                                والبلاءُ الشديدُ فيك أقامــا؟

                                كيف نخلاتكِ العوالي ، ودورٌ......

                                ضمّت الأهلَ والصحابَ الكراما؟

                                هل تنام العيونُ والليلُ جمرٌ؟......

                                ويح قلبي ، رأيتها لن تنامــا

                                يا دموع الصغارِ بتُّ بعيدًا......

                                وضياء النهار أضحى ظلامـــا

                                جفّ عرقي وصرتُ أنهارُ صمتًا......

                                لستُ ذاك الذي يجيد الكلاما

                                بَيد أني أثورُ في كلّ يومٍ......

                                أرفع الصوتَ إذ أُنادي النشــامى

                                ياصروحًا للعزّ في عصر ذُلٍّ......

                                أقسموا أنّ عزّنا لن يُــضاما

                                في ظلال السيوف يرتاحُ قلبي......

                                ويعود الرمادُ نارًا ضرامــا

                                يا أكُفًا قبّلتــــها باحترامٍ......

                                مثلُ هذي الأكفُّ تلقى احتراما

                                حين دبَّ الطغاة من كلّ صوبٍ......

                                أحكموا حول فلّوجتي الحزاما

                                فتلقّتهم الصدور عــــرايا......

                                وأماطت وجوه أهلي اللثاما

                                حاولوا كسر سدّكم دون جدوى......

                                كان نصرًا على القدير لزاما

                                لقّن الله جمعهم شـرّ درسٍ......

                                حين ذاقوا النكوص والإنهزاما
                                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                                غادة وعن ستين غادة وغادة
                                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                                مثل السَنا والهنا والسعادة
                                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X