هـــل سَــتُـــخـــبِــرُكــــــِ يـــــدي ؟؟؟ قصة قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسماء عزيز
    عضو الملتقى
    • 31-01-2010
    • 177

    هـــل سَــتُـــخـــبِــرُكــــــِ يـــــدي ؟؟؟ قصة قصيرة

    هل سَتُخبِرُكي يدي.....؟؟


    عجبتُ لأمر الحب...هل هو قادر على أن يُحي القلب ؟
    أم هو مَن يُميت القلب ويقضي عليه........؟


    سنرى.....


    إستقل الطائرة ...إستعداداً لعودتهِ لأرضه الطاهره... وبقلبه لهفه عارمه للقاء الحبيبيه بعد طوال الغيبه
    كان قد رحل عنها مُنذُ سنين ... تركها وهو حائر حزين ..
    راح يبحث عن رزقهِ ليعود اليها ...ويبني لها قصرها ويكون ملك على عرشِها... وكان يُراسِلُها باستمرار ولكن ........؟

    هاهي الطائرة تهبط بهِ وتُعلن عن الوصول .....
    خرج منها على عجل .... وهو يستنشق هواء ارضه المُحمل بعبير عِطرها....

    إستقل التاكسي وراح يطلب من سائقه السرعة ... فهو لا يطيق هذه الدقائق القليله الباقيه على لِقاء الحبيبه...
    وها هو وصل الي منزله وفتح بابه مُسرعاً .... وألقى بحقيبتهِ وإلتقط الهاتف وقلبه يَخفُق من السعاده.. وطلب رقمها ...
    وأجاب والدُها: الرقم خطأ

    وضع السماعه ويدهُ ترتجف.. وعيناهُ مليئه بالحيره ..
    وتسللت لقلبه الريبه...واخذ يسأل نفسهُ
    هل هذا رقمها ؟؟؟ (يُجيب) نعم رقمُها
    هل هذا والدها؟؟ (يُجيب) نعم صوت والدُها وانا اعلمهُ جيدا
    لمَّ فعل هذااااااا ؟؟ ( لا يُجيب .... بل يأخذ مفاتيحه وينطلق لمنزلها ليرى لمَّ أنكرها والدها وأنكر معرفتهُ بهِ......

    ودق جرس الباب ...ليفتح الأب وهو حزين وحين رآهُ قال : اهلا بِكَ بُني...

    سألهُ: لمَّ أنكرتها مني؟.... ونكرت انكَ تعرِفُني...؟

    الأب بحزن مرير: إليك عني.... لا تُزيد همي... فهي بين يدي ربِها ... تنتظر قرارهُ الأخير.....

    بلهفة ودهشه عارمه : لاااااااا..... ماذا تقول ؟... أين هي... أخبرني.. ( ودخل يبحث عنها بأرجاء المنزل بجنون ويناديها)

    الأب بِأسى : إنها ليست هنا.... إنها بالمُستشفى

    بلهفه وتوسل: خذني إليها ...أرجوك.. أرجوك دعني أراها

    نزل الأب بحزن وإستسلام وهو خلفهُ بحسره وملام... يلوم نفسهُ .. لبُعدهُ عنها .. ويُصبر حالهُ بأوهام ..أنها بخير
    وكُل هذا مُجرد مَنااااااام
    ووصلا إلى المستشفى التي كانت ترقد بها ... وحين رآها
    تسمرت قدماه .. وعَلِم بالحال أنها فعلا مريضه ... وليست أوهام او أحلام ...بل هي حقيقه... بكت عيناه ...وإرتجفت أوصاله.. وتلاحقت انفاسُه.. وإقترب منها وعيناه تترجى أن تعود إليه ومن جديد يسمع ضَحِكاتِها..
    أما هي فكانت ترقدُ كالملاك بسريرها.. تنتظر حُكم ربِها.. الأقنعه على فَمِها.. وعيناها مُقفله... وجسدها الجميل أصبح نحيل... ووجهها المُشرق أصبح بلون صَفرةِ الموت

    اقترب منها وهو يَجُر قدماه ... يخطو خطوة ..تتقاعس الأخرى ! وجثا على رُكبَتيه بجانب سريرها وهو يبكي بحزن مرير وأمسك يدها ووضع يدهُ بيدها ... وفجأه حدث ما جعلهُ يبتسم ويشعُرُ بالطمأنينه..فقد أطبقت يدها على يدهُ ..لِتُعلمه انها كانت بإنتظاره .. ولكن..
    إنطلقت صافِرة الجهاز اللعين ليُعلِن عن موت الحبيبه التى كانت تنتظر آخر لمسات الحبيب...
    وتأتي المُمرضه وتنزع الأقنعه وتخفي وجهها للأبد .. ولكنهُ يُبعدها ويشير لها أن تتركهما وحدهمااا.. ويقوم ويجلس بِجانِبها على السرير ومازالت يدهُ بيدِها..وتتساقط دموعه عليها...
    ويصرخ بانهيار:
    أرجوكي لا تترُكيني وترحلي ...فقط إنتظري .. سَتُخبِرُكي يَدّي
    رحلتُ عنكِ كي أُحقق لكِ كل ما حَلِمتي.. وتحملت من اجلكِ الآلام وضنك الحياه ومرارةَ عَلقَمِها.. وسرت وحيدا بطريقاً لا أعلم مُنتهاه .. وصارعت ببحار الغُربه ولآطمتني امواجِها ... وأغصت قلبي مرارتها .. كنتِ أنتِ فقط مهربي ... مرت أيام كثيره وانا بلهفهٍ وشوقٍ وحِيرة ... أتلهف على كلمةً منكِ ..واتودد لريح عِطركِ.. وكنت أصارع نفسي كي أنام لعلي أراكي بالأحلام .. ولكن جافاني المنام.. وتركني بعالم الأوهام..
    ماكنتُ اعلم أن بُعدي سيقتُلكِ...كنتُ أحلم دائما بعودتي إليكِ وآخذك بين أحضاني وأمحي من قلبكِ كل المُعاناتي .. ولكن (ينعي حاله) يالحسرتي.... أنا هنا الآن .. ولكن بعد فوات الأوان..
    أرجوكِ... لا تدعيني وترحلي.. فأنتِ فقط مَطلبي..
    لاااه.. لا تترُكيني... وإن كان لابد من هذاا الرحيل فَ خُذيني معكِ... (يبكي أكثر بانهيار)

    ويأتي الطبيب وينتزعهُ من جانِبها ويأخذُها لتكفِنيها وهو يصرخ ويجري خلفها ...
    وتخرج بسيارة الموتى الى المقابر.. وهو خلفهااااااااااا
    ويصلوا للمدافن .. ويُسارع وسط الزحام ..إلى أن وصل إليها
    وصرخ بهم: أنا مَن سيودِعُها قبرها..
    وانزلوها بالتراب .. وحبيبها يرى أمامهُ سرااااااااااب.. قلب خاب.. وحبيب غاب...


    وأخيراً تراااااب .. بتراااااااب


    يُنزلها وقلبهُ مُلتاااااااع.. وبهِ حسرةٌ وضياع.. ويصرخ بها وهم يلقون عليها بالتُراااااااااااااااااب



    حبيبتي



    لمَّ لم تُخبِرُكِ يدي؟؟




    لمَّّ لم يشعُر



    بي قلبَكِ؟؟




    لمَّ غِبتِ عن ناظري؟؟




    لمَّ أخذكِ التُراب مني؟؟




    لمَّ لم يسكتُ قلبي؟؟




    لمَّ لم يجف دمعي؟؟




    لمَّ لم



    تأخُذيني مَعكِ؟؟




    لمَّ لم تأخُذيني



    مَعكِ؟؟


    وجعل ينفض عنها التُراب .... والناسُ جميعاً بهياج.. يمنعوه ولكن هيهااااااااااات



    يحاول أن يُقبِلُها... يُحاول ان تلمس يدهُ يَدِهااااا..



    يُحاول ..........؟؟

    ووسط صيحات الجميع ومحاولاته شعر بِنبضِها وسمع سُعالِها
    وكاد الذهول يأخذ عقلهُ .. وينظر للناس .. هل حقاً ما سَمِعهُ؟؟

    أخذ ينفض عنها تُرابِهاااااا .. ويَفُك الكفن عن وجهِهاااا.. وسط صيحاتهم ودهشتِهم
    وصاح إذ رآها وهي تفتح عينِهاااااااااااااا .....



    وقاااااااااالت:




    كيف أموت وقد أحيى نَبضُكَ نبضي




    وأعادني من مرقدي




    وإنتشلني من حسرتي




    وهاااااااااا



    قد



    أخبرتني



    يَديك ...!




    هااااااااا



    قد أخبرتني يديك ......!
    التعديل الأخير تم بواسطة أسماء عزيز; الساعة 21-02-2010, 10:50. سبب آخر: العنوان
    [SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]

    [SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]
  • أسماء عزيز
    عضو الملتقى
    • 31-01-2010
    • 177

    #2
    للدرجادي القصة وحشة .... عامتا هي كانت أول تجربة ليا في القصة القصيرة
    ممكن يكون بها أخطاء أو مش بالمستوى المطلوب
    ولكنها احساس اردت نثرة على الورق .... عله يشعره بنبض الحياة
    شكرا لكل من مر من هنا
    ودمتم بفائق الود والاحترام
    [SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]

    [SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      أستاذة أسماء
      كم أكون حزين حينما أجد أول محاولة في الكتابة بدون تقييم

      ممكن لأنني مررت بهذا ذات يوم أو لآنني وضعت نفسي بمكانك ؟؟

      على أي حال القصة رهيفة جدا قريبة من القلوب و تلمسها .. سريعا جدا ما تستقر فترهقه لمشاعرها البريئة الطيبة .. لكن :

      يستوجب علينا أن نلتعد عن المبارشرة و الصغية التقريرية .. حتى لا يظهر النص مقاليا أو كما لو كنا نقرأن قصة أو واقعة في جريدة ..
      ربما من قرأ سيأتي و يعود بعد حين أو ربما أجلها لحين أوفر وقت و سعة .. فأرجوك ألا تغضبي من قلة المداخلات فلكل منا عذره و انشغالاته .. أنصحك بالقراءة .. القراءة .. القراءة .. ثم الكتابة بعدين .. فكلما قرأنا أكثر كلما اتسعت فجوة الخيال و زاد رحيق الذائقة ..
      لا أقلل من حجم العمل صدقيني .. لكن هناك بعض الترهلات كان يمكنك الإستغناء عنها .. مثل :
      التكرار لفعل الكينونة , حروف العطف الكثيرة , كثرة الإستطرادات .. الصور المظلومة نتيجة طغيان الأسلوب التقريري ..
      لكن الموضوع جميل و هادف و كما ذكرت لامس شغاف القلب لرهافته و حزنه العميق ..

      حاولي بكل الطرق و جمعي كل أفكارك , لا مانع من تجريب كل الأساليب و محاكاة البعض .. حتى يستقر الأمر في النهاية على أسلوبك أنت و ستلاحظين ذلك من خلال كل نص يقيمه الزملاء .. و ستعرفين تدرجك و ارتقاء أسلوبك الذي سريعا ما سوف تستقلين به وحدك , سيطبع صورتك دون حاجة لمحاكاة الغير و عندها ستستغني عن كثير مما يرهق قلمك أثناء الكتابة ..

      أدعو الله أن يوفقك و سننتظر القادم الجميل

      خالص تحياتي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        غاليتي أسماء عزيز
        والله أعتذر منك
        أقسم بالله كنت قد كتبت لك مداخلة طويلة جدا بينت لك فيها الأخطاء وأماكن السرد المباشر والسرد الفائض لكن خللا ما أطار المشاركة فانزعجت كثيرا لأني قضيت مع النص أكثر من ساعة ذهبت هباءا منثورا بسبب ذاك الخلل
        ومع ذلك غاليتي
        من اليوم وصاعدا حين لا تجدين ردا مني على نص لك ابعثي لي برابط النص وأنا بالتأكيد سأقرأه لو نزل النص إلى الصفجة الثانية وابتعد عن عيناي
        المهم أسماء النص يحتاج إلى مراجعة كبيرة منك وجهد أكبر صدقيني
        أرجوك أسماء إقرأ ي كثيرا نصوصك وبصوت عال وحين تجدين أن الصوت اختلف فمعنى هذا أن هناك خللا بالنص
        احذفي الكثير من الجمل والعبارات المكررة وإقرأي مرة أخرى وإن لم يختل النص إحذفي وكثفي حتى يكتسب النص التكثيف المطلوب
        وتقبلي تحياتي ومودتي ووردي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • أسماء عزيز
          عضو الملتقى
          • 31-01-2010
          • 177

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          أستاذة أسماء
          كم أكون حزين حينما أجد أول محاولة في الكتابة بدون تقييم

          ممكن لأنني مررت بهذا ذات يوم أو لآنني وضعت نفسي بمكانك ؟؟

          على أي حال القصة رهيفة جدا قريبة من القلوب و تلمسها .. سريعا جدا ما تستقر فترهقه لمشاعرها البريئة الطيبة .. لكن :

          يستوجب علينا أن نلتعد عن المبارشرة و الصغية التقريرية .. حتى لا يظهر النص مقاليا أو كما لو كنا نقرأن قصة أو واقعة في جريدة ..
          ربما من قرأ سيأتي و يعود بعد حين أو ربما أجلها لحين أوفر وقت و سعة .. فأرجوك ألا تغضبي من قلة المداخلات فلكل منا عذره و انشغالاته .. أنصحك بالقراءة .. القراءة .. القراءة .. ثم الكتابة بعدين .. فكلما قرأنا أكثر كلما اتسعت فجوة الخيال و زاد رحيق الذائقة ..
          لا أقلل من حجم العمل صدقيني .. لكن هناك بعض الترهلات كان يمكنك الإستغناء عنها .. مثل :
          التكرار لفعل الكينونة , حروف العطف الكثيرة , كثرة الإستطرادات .. الصور المظلومة نتيجة طغيان الأسلوب التقريري ..
          لكن الموضوع جميل و هادف و كما ذكرت لامس شغاف القلب لرهافته و حزنه العميق ..

          حاولي بكل الطرق و جمعي كل أفكارك , لا مانع من تجريب كل الأساليب و محاكاة البعض .. حتى يستقر الأمر في النهاية على أسلوبك أنت و ستلاحظين ذلك من خلال كل نص يقيمه الزملاء .. و ستعرفين تدرجك و ارتقاء أسلوبك الذي سريعا ما سوف تستقلين به وحدك , سيطبع صورتك دون حاجة لمحاكاة الغير و عندها ستستغني عن كثير مما يرهق قلمك أثناء الكتابة ..

          أدعو الله أن يوفقك و سننتظر القادم الجميل

          خالص تحياتي
          أشكرك كثيرا سيدي لمرورك الكريم ونصائحك الغالية التي أنا بحاجة إليها
          أنا غير متمكنه بسرد القصة القصيرة وغير ملمة بقواعد كتابتها لذا سأعدل عنها ...أم أعود حين أكون مستعدة لسرد شئ قيم
          شكرا كثيرا تقبل فائق الاحترام والتقدير
          دمت بود
          [SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
          [SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
          [SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]

          [SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]

          تعليق

          • أسماء عزيز
            عضو الملتقى
            • 31-01-2010
            • 177

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            غاليتي أسماء عزيز
            والله أعتذر منك
            أقسم بالله كنت قد كتبت لك مداخلة طويلة جدا بينت لك فيها الأخطاء وأماكن السرد المباشر والسرد الفائض لكن خللا ما أطار المشاركة فانزعجت كثيرا لأني قضيت مع النص أكثر من ساعة ذهبت هباءا منثورا بسبب ذاك الخلل
            ومع ذلك غاليتي
            من اليوم وصاعدا حين لا تجدين ردا مني على نص لك ابعثي لي برابط النص وأنا بالتأكيد سأقرأه لو نزل النص إلى الصفجة الثانية وابتعد عن عيناي
            المهم أسماء النص يحتاج إلى مراجعة كبيرة منك وجهد أكبر صدقيني
            أرجوك أسماء إقرأ ي كثيرا نصوصك وبصوت عال وحين تجدين أن الصوت اختلف فمعنى هذا أن هناك خللا بالنص
            احذفي الكثير من الجمل والعبارات المكررة وإقرأي مرة أخرى وإن لم يختل النص إحذفي وكثفي حتى يكتسب النص التكثيف المطلوب
            وتقبلي تحياتي ومودتي ووردي
            صديقتي الغالية على قلبي دائما .... فعلا النص بحاجة للكثير والكثير فأنا اهتمتت بحساسيتة وشاعريتة دون التقديد بقواعد وهذا خطأ

            يممكن أكرر التجربة حين أكون مستعدة ... شكرا جدا على كل ما قدمتِ لي من نصائح غالية فعلا سآخذها بالاعتبار وأحاول من جديد

            تقبلي فائق ودي وحبي
            [SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
            [SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
            [SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]

            [SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]

            تعليق

            يعمل...
            X