القصة الذهبية " شروق مؤجل " الفائزة بالمركز الثانى / العربى الثابت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    القصة الذهبية " شروق مؤجل " الفائزة بالمركز الثانى / العربى الثابت

    واجه الحياة وفشل ،
    امتلأ قلبه باليأس والحنق،
    لم يحصل هذا فجأة وإنما تسرب اليه على مهل ومنذ وقت طويل،
    كان يرحّل أماله من زمن الى زمن ،لكن الزمن كان ينساب رتيبا دون بارقة أمل في الأفق...
    وجد نفسه على الشاطئ وحيدا ،
    لطمه الموج فاستفاق...لكنه واصل سيره الشارد على الرمال،
    في مساحة من العراء بين المدينة والبحر،جاء اليوم وكما في الأيام السابقة ،ليدفن رأسه في الرمال
    وأحيانا بين الصخور،هروبا من ماهيته كبشر،
    لفظته هذه المدينة المسيجة بالخوف والانتظار،
    واجتاحه الموت على جرعات بطيئة..
    كان الأصيل يزف آخر مواكبه بين الزرقتين
    زرقة البحر وزرقة السماء...
    في هذا الصباح تسلل من بيته خفية والكل نائم ،
    المقهى الرصيفي يموج برواد الصباح عمال وموظفين ومسافرين واللذين جاءوا للبحث عن عمال
    كان أمام المدخل واقفا ،أدوات البنا ء في يده.
    لم تمتد اليه يد بالتحية ولم يساوم أحد عضلاته
    في المقهى تعالت الأصوات والروائح ودخان السجائر،لم يلتفت إليه أحد ..
    كانت أمعاؤه تقرقر، ودماؤه تفور...
    تفاقم الوضع في داخله وفكر أن ينتظر قليلا لكنه لم يفعل وسارت به قدماه إلى هنا ...
    ظل يذرع الشاطئ جيئة وذهابا بقدميه الغليظتين يضرب بها الرمال كأنه يبثها وجعه ،يتوقف حينا ليستأنف من جديد...
    يوهم نفسه أنه يعمل شيئا...
    لم يدخل بيته أمس إلا بعد تأكده من أن الصغيرين ناما،هروبا من الحرج الذي يحاصره كلما سألته زوجته سؤالها المعتاد:أعدت طويلا؟؟؟ ..
    خاصمته وخاصمها وارتفع الصوت بينهما،ثم انزوىفي ركن في الغرفة الوحيدة ونام،
    هو الوحيد الذي يعرف إن كان نائما أم أن الهم قد حنطه على هيئة نائم....
    مابقي له شيء يفعله ،
    تنقل بين مهن كثيرة ،ضاقت به كل الحرف جميعها ،وتمكن منه يأس أسود قاتل ...
    وتيقن أن لاوطن في الوطن.. وأن الشروق لا يزال بعيدا.
    وحين خارت قواه تمدد بجسده النحيل على الرمال الرخوة..
    كانت النوارس تحلق بين زرقة السماء وزرقة البحر..
    كان البحر شرسا وهو يلطم الصخرة بقوة فيتطاير الزبد عاليا،
    تحلق النوارس حرة بلا أسماء , ولاهويات لا يكاد يعرفها احد ،تعيش بيسر،لا تنتظر إذنا من أحد لتلتقط الأسماك من البحر..
    تحط على الصخور حين يحلو لها ،لتطير وقتما شاءت الى أي مكان دون تأشيرة أو سؤال...حدث نفسه.
    لقد احترق كل شيء في داخله وصار رمادا هشا حقيرا،ولم يعد بوسعه أن يستعيد جسارته ،ليصبح رجلا ككل الرجال.
    التفت نحو المدينة ...
    كانت جميلة ،مطوقة بالبحر والسهول، ومحكومة بالفقر والقهر والجوع والجهل..والسمسرة ،
    ولم يكن جوارها للبحر ليبعث في وجهها الشاحب مسحة دفء وفرح..استوطنها البؤس وعربد في زواياها الحرمان...
    التفت نحوها واستجمع مابقي في فمه من ريق وبصق في وجهها...
    هب واقفا كأن عقربا لسعته،
    خلع قميصه ،تجرد من ملابسه ،بدا عاريا تماما إلا من بقايا ملابس داخلية رثة..
    أخذ حذاءه السميك ، تأمله جيدا ، ثم وبحركة خاطفة طوّح به بعيدا في البحر...
    لف قميصه كما تلف الحبال ،وعلى رأسه وضعه كعمامة...
    لقد قررأن يدخل المدينة هذه المرة بلا ذاكرة بلا عقل وبلا اسم..
    قرر أن يكون واحدا من مجانينها العديدين...



    التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 07-04-2010, 21:53.
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    العربي الثابت
    أيها المتوشح بوجع الآخرين
    نص من أجمل ماقرأت لك
    وكأني رأيته نصوصا كثيرة يربطها الوجع والانكسارات الكبيرة
    تركت لك النجوم لتضيء شاطيء المدينة!!
    وتركت إعجابي أيضا
    أحسنت العمل عربي
    كنت مع بطلك بكل آلامه وخجله وخيبة أمله
    وربما جنونه المتعمد
    تحياتي ومودتي وباقة ياسمين
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #3
      [align=center]ااالله
      قرأتها للآن ثلاث مرات
      وسرعة إيقاعها الساخن تلهب قدم أفكاري ، فأعود لأقفز كنورس أعرج جرىء على الرمال الساخنة وكأنه يجرب بنشوة ،قسوة الأرض للمرة الأولى، قبل ان يفرد جناحيه ويخرج لسانه شامتاً لصياد عجوز ، شباكه لاتزال خاوية الا من أصداف فارغة تملؤها الرمال!!
      كنت جريئاً وموجزاً وعميقاً
      حتى تكرار الصور نفسها مع اختلاف أبطالها ما بين زرقة السماء والبحر الأولى بحثا عن طوق نجاة أخير يحفظ ماء إنسانسيته
      وما بين زرقة السماء والبحر الثانية التي يمرح فيها النورس بكامل حريته وكرامته ويحظى بعدالة الفرص المتاحة

      وهنا بهذا الجزء تحديدا أحسست بروح القصة وقوتها
      (في مساحة من العراء بين المدينة والبحر،جاء اليوم وكما في الأيام السابقة ،ليدفن رأسه في الرمال
      وأحيانا بين الصخور،هروبا من ماهيته كبشر،)
      صعوبة الإختيار التى رسمتها المسافة او مساحة العراء بين الموت جوعاً أو العيش فاسدا
      أو اليأس حد إعتناق الجنون
      أتدري ياأخي قسوة اللحظة التى يقرر فيها الإنسان محو عقله وربما قتل ضميره ودفن إنسانيته ليختار جنون قانوني لن يلومه فيه أحد
      لن يتهموه بالتخاذل او عدم الرجولة
      ولن يتهموه بالفساد ومسايرة أحوال المدينة
      لاأعرف هل كان هذا ذكاء منه ان يؤجل شروق إنسانيته على أمل أن تشرق شمس المدينة الفاضلة
      أم أنه سيدمن جنونه حد الجنون بالفعل!؟
      هروب أم تحايل أم هدنة أم جنون
      يا ااالله
      بداخلي بعضا من هذا الرجل الآن
      بداخل رأسي ترتعش الشعرة ، أفكر بقطعها وربما تفكر هي بالإلتفاف حول رقبة عقلي حد الموت
      خير الأمور أوسطها أدرك هذا
      لكن إن كان هذا الأمر هو إنسانيتنا وكرامتنا وحقنا بالحياة
      فهل يا ترى سيجوز فيه تطبيق قاعدة الوسطية؟!
      أشكرك على بعض العقل الذي أهدته قصتك القوية الجميلة الي جنوني يا سيدي
      دمت بكامل إنسانيتك وعقلك وشروقك الذى يرفض التأجيل
      [/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        استحضرت قوافل الوجيع ، و أعلنت استنفارا ، على نواصى
        غيطان هذا البلد ، و هذا وطنى ، يقف بملابسه الداخلية ، مشمرا
        عاريا ، ينتظر يد السمسار ( المقاول ) لتقذف به ، فى بطن إحدى الحافلات
        و ياله من فرح حين يفعلون ، و لها من بهجة تغزو عضلاته ، و أعصابه ،
        و ربما كحات مرضه التى يعانى .. !!
        يطل الفجر ، على هذا البلاد ، فتنام سيدة القصر مترنحة ، بعد سهرة حمراء ،
        و بيضاء ، و شقراء ، بينما ، قوافل تخرج إلى الطريق ، رافعة أكف الضراعة للمولى أن يرزقها بلقمة أو كسوة للعيال !!

        تذكرت معك الكثير و الكثير ، و كان أهم ما تذكرت ، تلك الرواية للعظيم يوسف إدريس ، تلك الرائعة التى لن تشيخ ، و لو بمؤامرة ( الحرام ) التى كانت ثورة ضد ما يحدث لعمال التراحيل و الشغيلة !!

        آن له سيدى .. أن يعلن جنونه ، يعلن انتماءه للريح .. لهباء ، فالهباء وطن
        حتى لو لم يعلن شيئا !!

        العربى .. كنت هنا متألقا ، فياضا !!

        ولى عودة
        sigpic

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #5
          ايها العربي الثابت

          ابدعت ثم ابدعت ثم ابدعت

          يعطيك الف عافية

          ليس لدي وقت هذا الصباح سوى كتابة هاتين الكلمتين

          فتقبل مروري

          ولي عودة باذن الله

          تحياتي
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #6
            أسجل إعجابي بهذه القصة موضوعا وحبكة
            وأحييك عليها أستاذ العربي الثابت
            وأشد على يديك بحرارة لتطرقك لمثل هذه المواضيع
            تحياتي وتقديري

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              تحلق النوارس حرة بلا أسماء , ولاهويات لا يكاد يعرفها احد ،تعيش بيسر،لا تنتظر إذنا من أحد لتلتقط الأسماك من البحر..


              ***
              نص ينسج من قوة العزيمة مادة لحكاية قصيرة مكثفة مختزلة لعالم يكتسيه الشوك
              تحية تليق بقلم مبدع غني عن التعريف في عالم القص
              دمت بخير استاذ العربي
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • العربي الثابت
                أديب وكاتب
                • 19-09-2009
                • 815

                #8
                [gdwl]
                [quote=عائده محمد نادر;407827]العربي الثابت
                أيها المتوشح بوجع الآخرين
                نص من أجمل ماقرأت لك
                وكأني رأيته نصوصا كثيرة يربطها الوجع والانكسارات الكبيرة
                تركت لك النجوم لتضيء شاطيء المدينة!!
                وتركت إعجابي أيضا
                أحسنت العمل عربي
                كنت مع بطلك بكل آلامه وخجله وخيبة أمله
                وربما جنونه المتعمد
                تحياتي ومودتي وباقة ياسمين[/quote
                [/gdwl]]
                عائدة ايتها الرائعة...
                كم انا سعيد بمرورك الكريم..
                وأعتزباعجابك بما كتبت ،وسيظل حافزا لي على السير في هذا الطريق الوعر..
                اشكرك صديقتي الرائعة...وأفرش لك الطريق بالياسمين...
                محبتي العميقة
                العربي
                اذا كان العبور الزاميا ....
                فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                تعليق

                • العربي الثابت
                  أديب وكاتب
                  • 19-09-2009
                  • 815

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                  [align=center]ااالله
                  [frame="10 98"]
                  قرأتها للآن ثلاث مرات
                  وسرعة إيقاعها الساخن تلهب قدم أفكاري ، فأعود لأقفز كنورس أعرج جرىء على الرمال الساخنة وكأنه يجرب بنشوة ،قسوة الأرض للمرة الأولى، قبل ان يفرد جناحيه ويخرج لسانه شامتاً لصياد عجوز ، شباكه لاتزال خاوية الا من أصداف فارغة تملؤها الرمال!!
                  كنت جريئاً وموجزاً وعميقاً
                  حتى تكرار الصور نفسها مع اختلاف أبطالها ما بين زرقة السماء والبحر الأولى بحثا عن طوق نجاة أخير يحفظ ماء إنسانسيته
                  وما بين زرقة السماء والبحر الثانية التي يمرح فيها النورس بكامل حريته وكرامته ويحظى بعدالة الفرص المتاحة

                  وهنا بهذا الجزء تحديدا أحسست بروح القصة وقوتها
                  (في مساحة من العراء بين المدينة والبحر،جاء اليوم وكما في الأيام السابقة ،ليدفن رأسه في الرمال
                  وأحيانا بين الصخور،هروبا من ماهيته كبشر،)
                  صعوبة الإختيار التى رسمتها المسافة او مساحة العراء بين الموت جوعاً أو العيش فاسدا
                  أو اليأس حد إعتناق الجنون
                  أتدري ياأخي قسوة اللحظة التى يقرر فيها الإنسان محو عقله وربما قتل ضميره ودفن إنسانيته ليختار جنون قانوني لن يلومه فيه أحد
                  لن يتهموه بالتخاذل او عدم الرجولة
                  ولن يتهموه بالفساد ومسايرة أحوال المدينة
                  لاأعرف هل كان هذا ذكاء منه ان يؤجل شروق إنسانيته على أمل أن تشرق شمس المدينة الفاضلة
                  أم أنه سيدمن جنونه حد الجنون بالفعل!؟
                  هروب أم تحايل أم هدنة أم جنون
                  يا ااالله
                  بداخلي بعضا من هذا الرجل الآن
                  بداخل رأسي ترتعش الشعرة ، أفكر بقطعها وربما تفكر هي بالإلتفاف حول رقبة عقلي حد الموت
                  خير الأمور أوسطها أدرك هذا
                  لكن إن كان هذا الأمر هو إنسانيتنا وكرامتنا وحقنا بالحياة
                  فهل يا ترى سيجوز فيه تطبيق قاعدة الوسطية؟!
                  أشكرك على بعض العقل الذي أهدته قصتك القوية الجميلة الي جنوني يا سيدي
                  دمت بكامل إنسانيتك وعقلك وشروقك الذى يرفض التأجيل
                  [/align]

                  [/frame]
                  الغالية الرائعة رشا..
                  أفرش الورد لمرورك هنا يا رشا...
                  حتى وإن كان دامعا حد الشهيق،
                  لأن القلوب الكبيرة تستشعر الألم عن بعد وتتفاعل معه...
                  لا أمتلك من اللغة مايتسع لشكري الجزيل لك..
                  تحاياي العبقة بأريج الياسمين
                  ولا تغيبي عنا يا صادقة...
                  العربي الثابت
                  اذا كان العبور الزاميا ....
                  فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                  تعليق

                  • العربي الثابت
                    أديب وكاتب
                    • 19-09-2009
                    • 815

                    #10
                    [frame="3 98"]
                    quote=ربيع عقب الباب;407953]استحضرت قوافل الوجيع ، و أعلنت استنفارا ، على نواصى
                    غيطان هذا البلد ، و هذا وطنى ، يقف بملابسه الداخلية ، مشمرا
                    عاريا ، ينتظر يد السمسار ( المقاول ) لتقذف به ، فى بطن إحدى الحافلات
                    و ياله من فرح حين يفعلون ، و لها من بهجة تغزو عضلاته ، و أعصابه ،
                    و ربما كحات مرضه التى يعانى .. !!
                    يطل الفجر ، على هذا البلاد ، فتنام سيدة القصر مترنحة ، بعد سهرة حمراء ،
                    و بيضاء ، و شقراء ، بينما ، قوافل تخرج إلى الطريق ، رافعة أكف الضراعة للمولى أن يرزقها بلقمة أو كسوة للعيال !!

                    تذكرت معك الكثير و الكثير ، و كان أهم ما تذكرت ، تلك الرواية للعظيم يوسف إدريس ، تلك الرائعة التى لن تشيخ ، و لو بمؤامرة ( الحرام ) التى كانت ثورة ضد ما يحدث لعمال التراحيل و الشغيلة !!

                    آن له سيدى .. أن يعلن جنونه ، يعلن انتماءه للريح .. لهباء ، فالهباء وطن
                    حتى لو لم يعلن شيئا !!

                    العربى .. كنت هنا متألقا ، فياضا !!
                    ربيع عقب الباب;
                    ولى عودة
                    [/frame]

                    ربيع أيها الغالي..
                    أسعدني مرورك الكريم لأنه اكسب هذا العمل المتواضع بهاء وروعة...
                    وأسعدني أكثر أنه ذكرك برواية العظيم يوسف ادريس...الذي لن يرحل قط.
                    النص قبس من مدننا العربية المسكينة المطوقة بالخوف والقهر والظلم،وغدونا فيها بلا كرامة ...فمتى يشرق فينا الأمل، وتغدو ليالينا بلون واحد..لون الكرامة والعدالة والحرية...
                    شكري العميق لك..لأنك أستاذي الذي أفهم تلميحاته وأعمل بها عن قناعة
                    وأنا ماض الى أعمال يوسف ادريس وحتما سأجد ذاتي بين سطورها..
                    أتمنى ان تؤطرني ياأستاذ بكل ماتراه مهما لي...ولن أنسى لك هذه الأيادي البيضاءء الكريمة..
                    قبلات محبتي الصادقة على جبينك العالي...
                    أخوك عربي
                    التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 08-02-2010, 16:29.
                    اذا كان العبور الزاميا ....
                    فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      أستاذي الغالي

                      العربي الثابت

                      طفت معك كل البلاد و جربت قساوتها و حاكيت أوجاع العباد ..

                      لقمة العيش و آه منها .. كم تفعل بنا من أجل الحصول عليها و تفادي نظرات الزوجة و الأولاد .. و ربما نختبئ هربا من تساؤلات النظرات القاتلة بفعل الحرج .. نعم سيدي كانت روح القص الإدريسي متواجدة معنا أيضا و لا عجب فهو كان واحداً منا و نحن منه لا نتجزأ ,, كتبنا و كتبناه و اليوم و غداً نكتبك العربي الثابت .. سندونك في سجل النبلاء و العظماء الذين كتبوا من فرط جنون الحياة .. فأحببت الجنون في الكتابة و هذا ما لا أتذوق غيره .. لأنه يبعث فينا العقل و يرح دماغنا من صداع التفكير .. صرنا مجانين سيدي و أناس كما العديدين .. بلا أسماء .. بلا عقل ... و غدا بلا روح .

                      من قصص المعاناة المنتحبة و البكاء عى شواطئ المدينة .. أحببت لغتها كثيراً و أعجبتني بعض اللقطات التي استوقفتني مشدوها نحوها .. لكن ما كانت غريبة لأنني أثق في قدرتك و جميلك القادم ..
                      سأنتظر واحدة أخرى سيدي كي أضمها ضمن دفتر جنوني ..

                      محبتي أستاذي العربي و لك كل نجوم السماء نتوج بها هذا النص
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • إيمان عامر
                        أديب وكاتب
                        • 03-05-2008
                        • 1087

                        #12
                        تحياتي بعطر الزهور


                        الأستاذ العربي الثابت

                        جميلة حد الوجع
                        أبدعت سرت أهرول ورائه علي الشاطئ الرملي وبين الصخور تسرب منه العقل ولبث ثوب الجنون !!!

                        سرد مميز
                        دمت بكل خير

                        لك ارق تحياتي
                        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                        تعليق

                        • العربي الثابت
                          أديب وكاتب
                          • 19-09-2009
                          • 815

                          #13
                          [frame="1 98"]
                          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                          تحلق النوارس حرة بلا أسماء , ولاهويات لا يكاد يعرفها احد ،تعيش بيسر،لا تنتظر إذنا من أحد لتلتقط الأسماك من البحر..


                          ***
                          نص ينسج من قوة العزيمة مادة لحكاية قصيرة مكثفة مختزلة لعالم يكتسيه الشوك
                          تحية تليق بقلم مبدع غني عن التعريف في عالم القص
                          دمت بخير استاذ العربي
                          [/frame]
                          الأستاذة المقتدرة الغالية مها
                          كم هي بهية اطلالتك هنا..أسعدتني بكل تأكيد..
                          أفرش الزهور لمرورك..
                          تقبلي صادق محبتي
                          العربي الثابت
                          اذا كان العبور الزاميا ....
                          فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                          تعليق

                          • العربي الثابت
                            أديب وكاتب
                            • 19-09-2009
                            • 815

                            #14
                            [frame="1 98"]
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                            أستاذي الغالي

                            العربي الثابت

                            طفت معك كل البلاد و جربت قساوتها و حاكيت أوجاع العباد ..

                            لقمة العيش و آه منها .. كم تفعل بنا من أجل الحصول عليها و تفادي نظرات الزوجة و الأولاد .. و ربما نختبئ هربا من تساؤلات النظرات القاتلة بفعل الحرج .. نعم سيدي كانت روح القص الإدريسي متواجدة معنا أيضا و لا عجب فهو كان واحداً منا و نحن منه لا نتجزأ ,, كتبنا و كتبناه و اليوم و غداً نكتبك العربي الثابت .. سندونك في سجل النبلاء و العظماء الذين كتبوا من فرط جنون الحياة .. فأحببت الجنون في الكتابة و هذا ما لا أتذوق غيره .. لأنه يبعث فينا العقل و يرح دماغنا من صداع التفكير .. صرنا مجانين سيدي و أناس كما العديدين .. بلا أسماء .. بلا عقل ... و غدا بلا روح .

                            من قصص المعاناة المنتحبة و البكاء عى شواطئ المدينة .. أحببت لغتها كثيراً و أعجبتني بعض اللقطات التي استوقفتني مشدوها نحوها .. لكن ما كانت غريبة لأنني أثق في قدرتك و جميلك القادم ..
                            سأنتظر واحدة أخرى سيدي كي أضمها ضمن دفتر جنوني ..

                            محبتي أستاذي العربي و لك كل نجوم السماء نتوج بها هذا النص
                            [/frame]
                            ليس له إلا ذلك من سبيل..
                            انضم الى جحافل من أمثاله وحدهم الوجع والمصير...
                            يتقاطرون على المدينة الهاربة جماعات...وتلفظهم هكذا جماعات.
                            لا قدرة للمدينة الجميلة على استيعابهم...
                            يقضون ليال القهر في المحطات والحدائق وتحت الجسور،
                            ينتظرون شروقا هم وحدهم من يعرف ألوانه وبهاءه..
                            تنكرلهم الوطن بوجه غطته المساحيق...
                            وهم من ترابه وحصيده،فغدو كغيمات متفرقة تدفعها رياح القهر والحرمان فوحدت وجهتهم ...
                            وهاهي تتجمع في سماء الوطن لتنهمر سيلا عارما
                            يغسل وجه الوطن من آثار الفضيحة...
                            ووجه الوطن هنا زلق لاتثبت عليه المساحيق...
                            غاب عنا الإدريسي يامحمد،ارجو أن يكون بألف خير.
                            ترك مقعده بيننا فارغا....عله سيعود قريبا...
                            تحاياي العطرة لمرورك البهي

                            العربي الثابت
                            اذا كان العبور الزاميا ....
                            فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                            تعليق

                            • العربي الثابت
                              أديب وكاتب
                              • 19-09-2009
                              • 815

                              #15
                              [frame="1 98"]
                              المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                              أسجل إعجابي بهذه القصة موضوعا وحبكة
                              وأحييك عليها أستاذ العربي الثابت
                              وأشد على يديك بحرارة لتطرقك لمثل هذه المواضيع
                              تحياتي وتقديري
                              [/frame]
                              الأستاذة المقتدرة سمية..
                              أسعدني مرورك هنا حتى حد الإنتشاء..
                              وسعدت أكثر لأنك تفاعلت مع مضمون القصة..
                              لك صادق المحبة والتقدير...
                              العربي الثابت
                              المغرب
                              اذا كان العبور الزاميا ....
                              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                              تعليق

                              يعمل...
                              X