الحبيب الشاعر
محمد سمير السحار
بعيداً عن العروض واقتراباً من المعاني
فقد قرأت قصيداً رائعاً يجمع أصالة اللغة وسمو الفكر وشساعة الخيال
يَـا سَاكـنَ الفـؤَادِ أَرْجـوكَ لا تُعَـادِ
محمد سمير السحار
بعيداً عن العروض واقتراباً من المعاني
فقد قرأت قصيداً رائعاً يجمع أصالة اللغة وسمو الفكر وشساعة الخيال
يَـا سَاكـنَ الفـؤَادِ أَرْجـوكَ لا تُعَـادِ
دَعْ مَا بَدا جُحوداً مَا زلْـتُ فـي ودادي
أَنْتَ الهُيَامُ منّي وَالسحْرُ أَنـتَ عُمْـري
رَقَّ الفُؤَادُ قَلْبي وَالشَوقُ مَـنْ يُنَـادي
صَانَ الوَفَاءُ وَجْدي والوَجْدُ صَانَ صَبْري
الصَبْرُ منْكَ أَرْجـو يَـا خَالـقَ العِبَـادِ
أما نقاشك الأدبي الراقي والأخ الحبيب مهند الشاوي
فهو نقاش أدبي حميم جميل مفيد لاضير أو ضرر منه ولاضرار
مودتي وتقديري
تعليق