[align=justify]
=================
أيـــن المرأة ؟؟.
عجز أعداءُ الإنسانية عن مقارعة الإسلام بالحجة، فلجؤوا إلى الآداب والفنون، وشئون المرأة والترفيه، فرسموا لها مسالك الخبث كله، قصدا لقتل الغيرة على الأوطان والأعراض، وصولا إلى السيطرة، وتدمير الشجاعة التي لا يعرفونها، فالاهتمام العالمي بالمرأة لا لشيء وإنما لخلق الشقاق المنزلي، والمهني، المتمثل في مقولات خبيثة ليست من تراث العرب ولا المسلمين، مثل: المطالبة بحقوق المرأة، فقد كانت المرأة في الجاهلية العربية مثل الناقة، ثورث ولا ترث، وكانت ملكة مثل: سجاح بنت الحارث، والزباء ملكة تدمر، ثم جعلها الإسلام: تدخر ما ترثه، أو تتحلى به، بعيدا عن مواطن الصرف، وجعلها عالمة ومثقفة، وقائدة، ومناضلة، ومبجلة، تنشأ في الحلية، وذات منطق رخيم، وتصرع قلوب الأبطال.
المرأة هي سبب سعادة المجتمع أو شقائه، بحسب الاستعمال، فالتي تغرس في أولادها من الجنسين: صلاة الصبح قبل الشروق، وحب العلم والإيمان، والمعاملة بالحسنى، وحب الإخوة والأقربين، والناس أجمعين، ليست مثل ما يسمى بالمرأة في الغالب، غير أن عناية الأب بالبنت عناية فائقة تسبب نقمة كبيرة، فعنايتــــه بها حفاظا عليها وعلى نفسه، والعائلة المكلف بها، قانونا، من حيث النفقة والإدارة، فهي عناية جبرية قهرية، حتى تتزوج، ثم تنتقل إلى الزوج ثم إلى المجتمع، إذا مات الزوج أو طلق، لأنها لا تنفق على نفسها من مالها، بل تدخره وتتحلى به فقط، بينما لا يلزم الأبُّ العناية بالذكور إذا بلغوا ثمانية عشر عاما، ولكن الغريب حقا أن يسمع العرب مقولات الغرب ـــ الناجسين الشاذين عن الفطرة ــ في أمهاتهم وبناتهم.
المرأة العربية المسلمة المكرمة بثلاثة أمثال الرجل في ملازمة الصحبة، وبتفضيلها بجعل الجنة برضاها، والنار بكلمة واحدة، من حرفين، تقال لها، وهما: أف، وبالرفقة المأمونة، لأن الرجل المسافر وحده شيطان، وبعدم تكليفها بكل ما فيه صعوبة وقسوة، مثل: الجهاد والدفن وتقدم الصفوف، وغبن الشهادة، وصعوبة تدبير النفقة والسكن، فلا تلزمها نفقة أحد ولو نفسها، مع أنها تقوم بالجهاد الأكبر الذي لا يستطيعه الرجال، فلا يستطيع الرجل إدارة الأسرة وانتظار أخبار موت الزوج في ساحات الحروب، ليقيم مأتما صاخبا ثم يباشر الحياة، بحرقة وحسرة، أما إذا ظلم رجل امرأة فهو بأمر امرأة أخرى، فالرجال لا حول لهم ولا قوة، لأنهم عجينة النساء.
ولم يكلف جهابذة العلم أو الفقهاء اللامعون أنفسهم النظر، في سبب نزول آية القوامة، وهو الإذن للزوجة بأن تضرب زوجها الذي ضربها، ثم تدارك ذلك بالقوامة، مع تنظيم لجان الصلح والتحكيم وترسيم الحدود، أو رفع الأمر إلى القضاء الخارجي، بل هم يفكرون كثيرا، في النكتة والفكاهة، لاحتمال أن تكون تعريضا بهم، ويضحكون على اللغز، باعتباره رطانة، فهم لم ولن يفهموا المزاح اللطيف العفيف الشريف المذكور في قصة: "ناقصات عقل ودين بديل كذا"، ولا ينبغي لهم أن يفهموه.
المرأة العصرية والمتعلمة فقدت البوصلة، فلم ترسم أساليب جديدة ومقبولة للحياة، ترضى عنها المجتمعات، فهي تخضع لعادات النساء القديمة، مع عدم إتقانها، فلا هي تحمل الحطب ضبطا، ولا تفتح الكمبيوتر حقا، بل تتناول أعراض الناس والسحر بدقة، وتبالغ في اقتناء الأواني والملابس، وتخضع بالقول، فأصبح العربي اليوم ولو صغيرا، يعرف الموضوع الذي يتكلم فيه الرجل مع صديقتــه، ويقسم على صحة ذلك، بينما يشكك الكبار في صداقة الرجال مع بعضهم، وصداقة النساء مع بعضهن، ويقولون: "لأمرٍ جذعَ قصيرٌ أنفـَه"، ويعتبرون الحب، مخصوصا ومحصورا فيما تفعله الحيوانات فقط، مع أنها لا تعرف الأمور المعنوية، ومن شبَّ على شيء شاب عليه، فهل أصبح الحديث عن المجتمعات يخل بالمروءة؟.
===============
[/align]
=================
أيـــن المرأة ؟؟.
عجز أعداءُ الإنسانية عن مقارعة الإسلام بالحجة، فلجؤوا إلى الآداب والفنون، وشئون المرأة والترفيه، فرسموا لها مسالك الخبث كله، قصدا لقتل الغيرة على الأوطان والأعراض، وصولا إلى السيطرة، وتدمير الشجاعة التي لا يعرفونها، فالاهتمام العالمي بالمرأة لا لشيء وإنما لخلق الشقاق المنزلي، والمهني، المتمثل في مقولات خبيثة ليست من تراث العرب ولا المسلمين، مثل: المطالبة بحقوق المرأة، فقد كانت المرأة في الجاهلية العربية مثل الناقة، ثورث ولا ترث، وكانت ملكة مثل: سجاح بنت الحارث، والزباء ملكة تدمر، ثم جعلها الإسلام: تدخر ما ترثه، أو تتحلى به، بعيدا عن مواطن الصرف، وجعلها عالمة ومثقفة، وقائدة، ومناضلة، ومبجلة، تنشأ في الحلية، وذات منطق رخيم، وتصرع قلوب الأبطال.
المرأة هي سبب سعادة المجتمع أو شقائه، بحسب الاستعمال، فالتي تغرس في أولادها من الجنسين: صلاة الصبح قبل الشروق، وحب العلم والإيمان، والمعاملة بالحسنى، وحب الإخوة والأقربين، والناس أجمعين، ليست مثل ما يسمى بالمرأة في الغالب، غير أن عناية الأب بالبنت عناية فائقة تسبب نقمة كبيرة، فعنايتــــه بها حفاظا عليها وعلى نفسه، والعائلة المكلف بها، قانونا، من حيث النفقة والإدارة، فهي عناية جبرية قهرية، حتى تتزوج، ثم تنتقل إلى الزوج ثم إلى المجتمع، إذا مات الزوج أو طلق، لأنها لا تنفق على نفسها من مالها، بل تدخره وتتحلى به فقط، بينما لا يلزم الأبُّ العناية بالذكور إذا بلغوا ثمانية عشر عاما، ولكن الغريب حقا أن يسمع العرب مقولات الغرب ـــ الناجسين الشاذين عن الفطرة ــ في أمهاتهم وبناتهم.
المرأة العربية المسلمة المكرمة بثلاثة أمثال الرجل في ملازمة الصحبة، وبتفضيلها بجعل الجنة برضاها، والنار بكلمة واحدة، من حرفين، تقال لها، وهما: أف، وبالرفقة المأمونة، لأن الرجل المسافر وحده شيطان، وبعدم تكليفها بكل ما فيه صعوبة وقسوة، مثل: الجهاد والدفن وتقدم الصفوف، وغبن الشهادة، وصعوبة تدبير النفقة والسكن، فلا تلزمها نفقة أحد ولو نفسها، مع أنها تقوم بالجهاد الأكبر الذي لا يستطيعه الرجال، فلا يستطيع الرجل إدارة الأسرة وانتظار أخبار موت الزوج في ساحات الحروب، ليقيم مأتما صاخبا ثم يباشر الحياة، بحرقة وحسرة، أما إذا ظلم رجل امرأة فهو بأمر امرأة أخرى، فالرجال لا حول لهم ولا قوة، لأنهم عجينة النساء.
ولم يكلف جهابذة العلم أو الفقهاء اللامعون أنفسهم النظر، في سبب نزول آية القوامة، وهو الإذن للزوجة بأن تضرب زوجها الذي ضربها، ثم تدارك ذلك بالقوامة، مع تنظيم لجان الصلح والتحكيم وترسيم الحدود، أو رفع الأمر إلى القضاء الخارجي، بل هم يفكرون كثيرا، في النكتة والفكاهة، لاحتمال أن تكون تعريضا بهم، ويضحكون على اللغز، باعتباره رطانة، فهم لم ولن يفهموا المزاح اللطيف العفيف الشريف المذكور في قصة: "ناقصات عقل ودين بديل كذا"، ولا ينبغي لهم أن يفهموه.
المرأة العصرية والمتعلمة فقدت البوصلة، فلم ترسم أساليب جديدة ومقبولة للحياة، ترضى عنها المجتمعات، فهي تخضع لعادات النساء القديمة، مع عدم إتقانها، فلا هي تحمل الحطب ضبطا، ولا تفتح الكمبيوتر حقا، بل تتناول أعراض الناس والسحر بدقة، وتبالغ في اقتناء الأواني والملابس، وتخضع بالقول، فأصبح العربي اليوم ولو صغيرا، يعرف الموضوع الذي يتكلم فيه الرجل مع صديقتــه، ويقسم على صحة ذلك، بينما يشكك الكبار في صداقة الرجال مع بعضهم، وصداقة النساء مع بعضهن، ويقولون: "لأمرٍ جذعَ قصيرٌ أنفـَه"، ويعتبرون الحب، مخصوصا ومحصورا فيما تفعله الحيوانات فقط، مع أنها لا تعرف الأمور المعنوية، ومن شبَّ على شيء شاب عليه، فهل أصبح الحديث عن المجتمعات يخل بالمروءة؟.
===============
[/align]
تعليق