رحيل بين قوسين !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    رحيل بين قوسين !!

    1
    أخيرا ..كسر أطواق حزنه ،
    عبر فوق ما كان ،
    أصبح بين يدى الممدد على الفراش ،
    تهالك يقبل كفه المرتجفة ..!


    2
    تحرك الممدد قليلا ،
    استشعر وجوده ،
    وأنفاسا يدريها : من ؟
    همهم مختنقا : أنا .. ألا تعرفني ؟!

    ضمه بدفء روحه ،
    هدأت زوبعة الممدد ،
    نامت ،
    فنام .. أخيرا نام !

    3
    تقول بدر السماء : منذ ليال ثلاث ماذاق طعم نوم !".
    ثم لملمت روحها فى طرحتها ،
    غاب وجهها فى رحيق السنين
    وظل هو بين أنياب الوقت ،
    راحلا ما بين صقر و حمائم ،
    وعالم منتهك ، وعقول أصابتها نقراته ،
    و شدة جناحيه العاصرين !!
    فجأة وثب " آس الربيع " ،
    حط على جبين " بدر السماء " ،
    قبلة ،
    ومضى !

    4
    ممزقا يمضى بين علب ، ومكعبات الشوارع ،
    و ألف إعصار يدوخه ،
    يفتك برأسه ،
    و جملته تلطمه : من أنت ؟!".
    أخيرا .. أتكون نهايته على هذا النحو ؟!
    لا .. صرخ بها .
    توارى داخل حافلة ،
    أدخلته عميقا فى السنين !


    5
    هاجمته صورة الصقر المثخن ،
    بوجهه الضعيف ،
    ومرة بوجهه القوى الغاضب ،
    وصورة دركى يمسك نبوتا ،
    يكسر به رؤوس الطيور ..
    واحد ..اثنين .. ثلاثة رؤوس
    كأن كابوسا يضغط رأسه ،
    رقبته .. انتفض ،
    غادر الحافلة وهى مسرعة !!


    6
    حين طار خارج الحافلة ،
    لم ير نفسه محمولا ،
    بل جالسا على الإسفلت ،
    يهذى ،
    يبحث عمن أنقذ حياته ،
    وأصوات صراخ تأتى من بعيد ،
    وأحد المحيطين به يردد :
    البقية فى حياتك .. مات الصقر !!
    شارد ا كان مايزال ،
    يجوب الإسفلت بعينيه ،
    باحثا عن منقذه ،
    عله يجد ولو أثرا منه !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-02-2010, 23:34.
    sigpic
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    رحلته انتهت ..
    كأنه قصيدة شعرية يا كاتبنا الكبير ، حلقت بنا في فانتازيا عالية ، مع الصقر الذي يحوم في السماء ، ومع النهاية التي باغتت الجسد ، هل مات ؟
    أعتقد أنه فعل ، ان لم تكن قراءتي خاطئة ، وأعتقد أنه ظل يرقب المحيطين بعدما أسدل الستار ..

    أسعدني أن كنت أول المعانقين لنصك ..
    تحيتي أستاذي
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      #3
      تحيّة للرّبيع المبدع
      إنّه لم يمت.أليس كذلك؟
      لن يموت مادام نبض الحياة في أعماقه.
      "فجأة وثب آس الرّبيع.حطّ على جبين بدر السّماء قبّله ومضى" إنّه يبحث عمّن يؤاسيه" كانت الرّحلة على متن "حافلة أدخلته عميقا في السّنين" يقلّب فيها صور الماضي فـــ"هاجمته صورة الصّقر المثخن". إنّهاالرّحلة داخل نفسه يستبطن أوجاعها وآلامها ليتحرّر منها.
      "غادر الحافلة وهي مسرعة" كان يريد الخلاص، يبحث عمّن أنقذه من قروحه "شاردا كان ما يزال يجوب الإسفلت بعينيه باحثا عن منقذه .علّه يجد ولو أثرا منه" علّه يجد أثرا لمن أنقذه من الصّقر الذي مات.
      لم يمت مادام قلبه مفعما بمن أنقذه فهو يبحث عنه ويستجدّ في البحث.
      جميلة هذه الرّحلة رغم أنّها محفوفة بالعذاب والمرارة.رحلة داخل أعماقنا نحتاج إليها باستمرار.
      نحتاج أيضا إلى التّوحّد مع الآخر الذي يمدّ لنا يد العون، نحتاج إلى من يكنّ لنا الحبّ ويسدي لنا النّصح.نحتاج إلى صدق الآخرين وإن أصبح عملة صعبة المنال.
      تماهيت مع النّص لغة ومعنى .أعجبني ربيعنا الغالي.
      لنصّك النّجوم التي يستحقّها فعلا فهو يحمل طاقات إيحائيّة عميقة
      دمت مبدعا فقلمك يغور في الأعماق
      تحيّتي ومحبّتي

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        هاجمته صورة الصقر المثخن ،
        بوجهه الضعيف ،
        ومرة بوجهه القوى الغاضب ،


        وتهاجمني الصور
        وجوه متعبة هدها الوجع
        وتعب نال منها
        أجساد أثخنتها الجراح حتى باتت تئن بصمت
        نصب لتماثيل توقف الزمن على أعتاب ملامحها
        لي مع ذكريات الألم رحلة طويلة
        وأنوء بحمل بها
        توجعني
        تكويني
        وأستنجد ذاكرتي علها تنسى ولو قليلا
        ربيع عقب الباب
        رأينك متألما
        تنوء بحمل ثقيل
        لله درك سيدي الكريم
        ولنصك الرائع هذا
        تحياتي ومودتي لروحك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          الجسد انتهى ..ويبقى الأثــر
          أفعاله وسيرته ستبقى خالدة ممتدة في قلوب المحبين

          نص باذخ استاذ ربيع
          متألق دوما وأبدا
          تحيتي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
            رحلته انتهت ..
            كأنه قصيدة شعرية يا كاتبنا الكبير ، حلقت بنا في فانتازيا عالية ، مع الصقر الذي يحوم في السماء ، ومع النهاية التي باغتت الجسد ، هل مات ؟
            أعتقد أنه فعل ، ان لم تكن قراءتي خاطئة ، وأعتقد أنه ظل يرقب المحيطين بعدما أسدل الستار ..

            أسعدني أن كنت أول المعانقين لنصك ..
            تحيتي أستاذي
            و أنا أسعدنى حضورك هنا أحمد
            و هذا الحديث الطيب عن صقر كان
            و صقر مازال !!

            محبتى
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              كانت الرّحلة على متن "حافلة أدخلته عميقا في السّنين" يقلّب فيها صور الماضي فـــ"هاجمته صورة الصّقر المثخن". إنّهاالرّحلة داخل نفسه يستبطن أوجاعها وآلامها ليتحرّر منها.


              ربما أستاذة كان يبحث بالفعل عن خلاص
              كثير أستاذة ما أتى هنا .. فاض ، و تفاعل مع كل كلمات النص
              بحميمية أغبط نفسى عليها !!
              لا حرمنى الله من روح كهذه

              احترامى و تقديرى
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-02-2010, 16:05.
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                وتهاجمني الصور
                وجوه متعبة هدها الوجع

                وتعب نال منها
                أجساد أثخنتها الجراح حتى باتت تئن بصمت
                نصب لتماثيل توقف الزمن على أعتاب ملامحها
                لي مع ذكريات الألم رحلة طويلة
                وأنوء بحمل بها
                توجعني
                تكويني
                وأستنجد ذاكرتي علها تنسى ولو قليلا


                عائدة .. مساء جميل مثلك
                ربما كان هذا عائدة
                كأنك وضعت يدك على مفاتيح ما خلف الكلمات ،
                و ليس ما تحمل الكلمات نفسها ،
                رغم تقاربها هنا بما سكتت عنه !!

                خالص احترامى و محبتى رائعتنا
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  الجسد انتهى ..ويبقى الأثــر
                  أفعاله وسيرته ستبقى خالدة ممتدة في قلوب المحبين


                  ربما كان منطق الربط بين ما رأى ، و ما رأت ذاكرته و الحافلة !!
                  شكرى و احترامى لحضورك أستاذة مها
                  sigpic

                  تعليق

                  • آمنه الياسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-10-2008
                    • 2017

                    #10
                    أستاذنا الغالي

                    ؛؛ ربيع عقب الباب ؛؛


                    مما قرأت لك في أعلاه إتخذ الإبداع عنوانه

                    ومن حروفك إكتسب النهر عذوبة جريانه

                    وكأننا بحرفك على موعدٌ مع الإبداع

                    تقبل حضوري المتواضع على صفحاتك الشامخه

                    دمت أستاذنا الغالي ودام قلمك الذهبي

                    احترامي لك


                    ر
                    ووو
                    ح
                    التعديل الأخير تم بواسطة آمنه الياسين; الساعة 14-02-2010, 16:24.

                    تعليق

                    • سمية الألفي
                      كتابة لا تُعيدني للحياة
                      • 29-10-2009
                      • 1948

                      #11
                      كاتبنا السامق / الربيع


                      كيف يكون الرحيل بين قوسين , كيف تكون الأنتفاضة من الذات

                      مقيد بما كبل به الألم نفسه بين متاهات السنين وما تطبعه في ذاكرته

                      ربما سيدي هي حالة حزن مؤقتة

                      ربما رؤى

                      احترامي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
                        أستاذنا الغالي


                        ؛؛ ربيع عقب الباب ؛؛


                        مما قرأت لك في أعلاه إتخذ الإبداع عنوانه

                        ومن حروفك إكتسب النهر عذوبة جريانه

                        وكأننا بحرفك على موعدٌ مع الإبداع

                        تقبل حضوري المتواضع على صفحاتك الشامخه

                        دمت أستاذنا الغالي ودام قلمك الذهبي

                        احترامي لك


                        ر
                        ووو

                        ح
                        شكرا أستاذة آمنة على حضورك البهى
                        وحديثك الأجمل

                        تقديرى و احترامى
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                          كاتبنا السامق / الربيع



                          كيف يكون الرحيل بين قوسين , كيف تكون الأنتفاضة من الذات

                          مقيد بما كبل به الألم نفسه بين متاهات السنين وما تطبعه في ذاكرته

                          ربما سيدي هي حالة حزن مؤقتة

                          ربما رؤى

                          احترامي
                          بدأت أقلق من ربما
                          فربما خسر الأميرة ، و وفشل أمام حرف
                          أما قرأت قصتهم التى كتبتها ، و خطتها أنامل القدر ذات يوم ؟
                          ربما كان نقيا سيدتى ، أحب الأميرة ،
                          التى كانت ذكية و فاتنة ، و متمرسة فى الدهاء ،
                          و أحبها ربما .. لكن الولد حرف كان هناك .. من تحت لتحت
                          و دون أن يلمحه أحد يدخل فى روحها ، و قلبها !!
                          و نجح فى كسب حبها ،
                          منتصرا على ربما الذى لم يشفع له طيبته ، و حبه القوى

                          تقبلى خالص محبتى
                          sigpic

                          تعليق

                          • عبدالرؤوف النويهى
                            أديب وكاتب
                            • 12-10-2007
                            • 2218

                            #14
                            [align=justify]
                            مضت شهور طويلة بحجم الحزن الساكن فى دمى .
                            مضت أيام تعقبها أيام حبلى بما يهد الروح ويثخن القلب بالجراح.
                            مضت رياح الشمال وهبت على روحى رياح السموم تقتات ذاكراتى وماتبقى من تاريخى .
                            الصقر مات ..مات ،ومن يعيد الحياة فيه.
                            الصقر نهش كبدى وماعاد ، فى فضائى، يُحلّق.

                            سداسية ..تعيد إلى ذاكرتى المشروخة ،وهج أيام مضت .
                            كان البحث عن اليقين ديدنى .

                            ماذا بقى لى الآن؟

                            ذاكرة مثقوبة ووطن حزين وأمة تنعى نفسها وذئاب ينهشون العرض والأرض واليقين.

                            هكذا أعود إليك ياربيعاً .. أشتهى الذوبان فيه.
                            لأفر من عسس المدينة .
                            من روحى القلقة .
                            باحثاً،معك ،عن لؤلؤة المستحيل.

                            [/align]

                            تعليق

                            • العربي الثابت
                              أديب وكاتب
                              • 19-09-2009
                              • 815

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              1
                              أخيرا ..كسر أطواق حزنه ،
                              عبر فوق ما كان ،
                              أصبح بين يدى الممدد على الفراش ،
                              تهالك يقبل كفه المرتجفة ..!


                              2
                              تحرك الممدد قليلا ،
                              استشعر وجوده ،
                              وأنفاسا يدريها : من ؟
                              همهم مختنقا : أنا .. ألا تعرفني ؟!

                              ضمه بدفء روحه ،
                              هدأت زوبعة الممدد ،
                              نامت ،
                              فنام .. أخيرا نام !

                              3
                              تقول بدر السماء : منذ ليال ثلاث ماذاق طعم نوم !".
                              ثم لملمت روحها فى طرحتها ،
                              غاب وجهها فى رحيق السنين
                              وظل هو بين أنياب الوقت ،
                              راحلا ما بين صقر و حمائم ،
                              وعالم منتهك ، وعقول أصابتها نقراته ،
                              و شدة جناحيه العاصرين !!
                              فجأة وثب " آس الربيع " ،
                              حط على جبين " بدر السماء " ،
                              قبلة ،
                              ومضى !

                              4
                              ممزقا يمضى بين علب ، ومكعبات الشوارع ،
                              و ألف اعصار يدوخه ،
                              يفتك برأسه ،
                              و جملته تلطمه : من أنت ؟!".
                              أخيرا .. أتكون نهايته على هذا النحو ؟!
                              لا .. صرخ بها .
                              توارى داخل حافلة ،
                              أدخلته عميقا فى السنين !


                              5
                              هاجمته صورة الصقر المثخن ،
                              بوجهه الضعيف ،
                              ومرة بوجهه القوى الغاضب ،
                              وصورة دركى يمسك نبوتا ،
                              يكسر به رؤوس الطيور ..
                              واحد ..اثنين .. ثلاثة رؤوس
                              كأن كابوسا يضغط رأسه ،
                              رقبته .. انتفض ،
                              غادر الحافلة وهى مسرعة !!


                              6
                              حين طار خارج الحافلة ،
                              لم ير نفسه محمولا ،
                              بل جالسا على الإسفلت ،
                              يهذى ،
                              يبحث عمن أنقذ حياته ،
                              وأصوات صراخ تأتى من بعيد ،
                              وأحد المحيطين به يردد :
                              البقية فى حياتك .. مات الصقر !!
                              شارد ا كان مايزال ،
                              يجوب الإسفلت بعينيه ،
                              باحثا عن منقذه ،
                              عله يجد ولو أثرا منه !!
                              نص من العيار الثقيل،مهما بدا أكثر خفة ورشاقة.
                              قرأته مرات،لم تتجسد الصور التي حملها في خيالي بعد..
                              تحط كأسراب الطير سربا سربا،وبين مناقرها رسائل كثيرة،سيمضي وقت طويل قبل قراءتها بالكامل..
                              رائعة هذه النفحات سيدي راقية حتى حد الإلهام..
                              قبلاتي الحارة على جبينك العالي...
                              وسأحتاج للعودة مرة أخرى..
                              العربي
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-02-2010, 23:38.
                              اذا كان العبور الزاميا ....
                              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                              تعليق

                              يعمل...
                              X