1
أخيرا ..كسر أطواق حزنه ،
عبر فوق ما كان ،
أصبح بين يدى الممدد على الفراش ،
تهالك يقبل كفه المرتجفة ..!
2
تحرك الممدد قليلا ،
استشعر وجوده ،
وأنفاسا يدريها : من ؟
همهم مختنقا : أنا .. ألا تعرفني ؟!
ضمه بدفء روحه ،
هدأت زوبعة الممدد ،
نامت ،
فنام .. أخيرا نام !
3
تقول بدر السماء : منذ ليال ثلاث ماذاق طعم نوم !".
ثم لملمت روحها فى طرحتها ،
غاب وجهها فى رحيق السنين
وظل هو بين أنياب الوقت ،
راحلا ما بين صقر و حمائم ،
وعالم منتهك ، وعقول أصابتها نقراته ،
و شدة جناحيه العاصرين !!
فجأة وثب " آس الربيع " ،
حط على جبين " بدر السماء " ،
قبلة ،
ومضى !
4
ممزقا يمضى بين علب ، ومكعبات الشوارع ،
و ألف إعصار يدوخه ،
يفتك برأسه ،
و جملته تلطمه : من أنت ؟!".
أخيرا .. أتكون نهايته على هذا النحو ؟!
لا .. صرخ بها .
توارى داخل حافلة ،
أدخلته عميقا فى السنين !
5
هاجمته صورة الصقر المثخن ،
بوجهه الضعيف ،
ومرة بوجهه القوى الغاضب ،
وصورة دركى يمسك نبوتا ،
يكسر به رؤوس الطيور ..
واحد ..اثنين .. ثلاثة رؤوس
كأن كابوسا يضغط رأسه ،
رقبته .. انتفض ،
غادر الحافلة وهى مسرعة !!
6
حين طار خارج الحافلة ،
لم ير نفسه محمولا ،
بل جالسا على الإسفلت ،
يهذى ،
يبحث عمن أنقذ حياته ،
وأصوات صراخ تأتى من بعيد ،
وأحد المحيطين به يردد :
البقية فى حياتك .. مات الصقر !!
شارد ا كان مايزال ،
يجوب الإسفلت بعينيه ،
باحثا عن منقذه ،
عله يجد ولو أثرا منه !!
أخيرا ..كسر أطواق حزنه ،
عبر فوق ما كان ،
أصبح بين يدى الممدد على الفراش ،
تهالك يقبل كفه المرتجفة ..!
2
تحرك الممدد قليلا ،
استشعر وجوده ،
وأنفاسا يدريها : من ؟
همهم مختنقا : أنا .. ألا تعرفني ؟!
ضمه بدفء روحه ،
هدأت زوبعة الممدد ،
نامت ،
فنام .. أخيرا نام !
3
تقول بدر السماء : منذ ليال ثلاث ماذاق طعم نوم !".
ثم لملمت روحها فى طرحتها ،
غاب وجهها فى رحيق السنين
وظل هو بين أنياب الوقت ،
راحلا ما بين صقر و حمائم ،
وعالم منتهك ، وعقول أصابتها نقراته ،
و شدة جناحيه العاصرين !!
فجأة وثب " آس الربيع " ،
حط على جبين " بدر السماء " ،
قبلة ،
ومضى !
4
ممزقا يمضى بين علب ، ومكعبات الشوارع ،
و ألف إعصار يدوخه ،
يفتك برأسه ،
و جملته تلطمه : من أنت ؟!".
أخيرا .. أتكون نهايته على هذا النحو ؟!
لا .. صرخ بها .
توارى داخل حافلة ،
أدخلته عميقا فى السنين !
5
هاجمته صورة الصقر المثخن ،
بوجهه الضعيف ،
ومرة بوجهه القوى الغاضب ،
وصورة دركى يمسك نبوتا ،
يكسر به رؤوس الطيور ..
واحد ..اثنين .. ثلاثة رؤوس
كأن كابوسا يضغط رأسه ،
رقبته .. انتفض ،
غادر الحافلة وهى مسرعة !!
6
حين طار خارج الحافلة ،
لم ير نفسه محمولا ،
بل جالسا على الإسفلت ،
يهذى ،
يبحث عمن أنقذ حياته ،
وأصوات صراخ تأتى من بعيد ،
وأحد المحيطين به يردد :
البقية فى حياتك .. مات الصقر !!
شارد ا كان مايزال ،
يجوب الإسفلت بعينيه ،
باحثا عن منقذه ،
عله يجد ولو أثرا منه !!
تعليق