الليلة المشؤومة
ذكريات تلك الليلة.. لا تزال تعبر مخيلتها بألم مرير.. زرع في داخلها حقدا وكراهية للأهل .. والمجتمع .. والزوج
حيث ماتت تلك الطفلة المرحة ذات الثالثة عشر ربيعا .
التي كانت تحيا في كيانها كما تحيا الطيور .. تغني ... تلعب .. تركض .
والتي كانت لا تملك المعرفة الكافية لتحليل الأمور كما هي في الواقع .
كل ماتعرفه عن العروس أنها .. تكون محط اهتمام الجميع بها....تصبح كدميتها تلبس ثيابا بيضاء وتزين معصميها بأساور ذهبية وعنقها بأطواق جميلة .
فرحت لأنها أصبحت عروس.. ورقصت مثل دميتها ... استغربت دموع الحضورالغزيرة لأجلها وقولهم أنها صغيرة !..
لم تشعر بالخطر إلا عندما سمعت أم العريس تهمس لابنها على مسمع منها : لا تتأخر.. أثبت أنك رجل .
لم تدر إلا وقد أغتصبت بوحشية قتلت فيها الروح .. خافت .. بكت .. صرخت.. تألمت .
وعندما دخلت عمتها التي رافقتها إلى بيت العريس كما هي العادة الغرفة .. وجدتها في حال يرثى لها .
حاولت تهدئتها .. دون جدوى .
كانت تتوسل لها باكية : أرجوك خذيني معك .. أريد أمي .. لن أبقى هنا .
دارت العمة دموعها وخرجت هاربة.. تريد التخلص من حمل ثقيل أحست به .
بعد زيارة أمها وأبيها في اليوم الثالث لزواجها أدركت أنه لامفر لها مما حدث .. قهرت دمعها وحبسته داخل محاجر عينيها .. فتحول الألم إلى جليد امتد داخل جسدها وجمد القهر كل إحساس فيها .
الآن وبعد مضي خمس سنوات على زواجها .. لم تستطع أن تحب هذا الزوج الذي لم يرحم صغر سنها .. ولم تغفر لأهلها الذين أرادوا تخليصها من الفقر كما يدعون . وتعتقد أنها لن تحب أحدا لأن روحها قتلت وماتت كل المشاعر النبيلة في كيانها .. حتى أنه لم يهمها ماسمعته بالصدفة أمس من حديث بين زوجها وأمه على أنه مضى على زواجه كل هذه المدة ولم تنجب له طفلا .. لم الانتظار إما أن يأخذها إلى الطبيب أو يتزوج عليها فهي ( أمه ) لاتريد أن تموت قبل أن ترى أولاده .
عندما حدثها زوجها مساء في الأمر أجابته ببرود قاتل : تزوج .. لن أذهب إلى أي مكان .. حاول أن يناقشها . لكنها صمتت صمت المومياء . ولم تشعر بعطاء جسدها لزوجها الذي تعود منها هذا ..
لم تحاول أن تجد ولو سببا واحدا يجعل الحياة في نظرها تستحق أن تبعث في داخلها
كل ماتبقى لها .. ذكريات تلك الليلة .. ليلة اغتصابها وهي الذكرى الوحيدة التي بقيت حية في داخلها وأكثر ما يعذبها أن اغتصابها .. كان شرعيا .
ذكريات تلك الليلة.. لا تزال تعبر مخيلتها بألم مرير.. زرع في داخلها حقدا وكراهية للأهل .. والمجتمع .. والزوج
حيث ماتت تلك الطفلة المرحة ذات الثالثة عشر ربيعا .
التي كانت تحيا في كيانها كما تحيا الطيور .. تغني ... تلعب .. تركض .
والتي كانت لا تملك المعرفة الكافية لتحليل الأمور كما هي في الواقع .
كل ماتعرفه عن العروس أنها .. تكون محط اهتمام الجميع بها....تصبح كدميتها تلبس ثيابا بيضاء وتزين معصميها بأساور ذهبية وعنقها بأطواق جميلة .
فرحت لأنها أصبحت عروس.. ورقصت مثل دميتها ... استغربت دموع الحضورالغزيرة لأجلها وقولهم أنها صغيرة !..
لم تشعر بالخطر إلا عندما سمعت أم العريس تهمس لابنها على مسمع منها : لا تتأخر.. أثبت أنك رجل .
لم تدر إلا وقد أغتصبت بوحشية قتلت فيها الروح .. خافت .. بكت .. صرخت.. تألمت .
وعندما دخلت عمتها التي رافقتها إلى بيت العريس كما هي العادة الغرفة .. وجدتها في حال يرثى لها .
حاولت تهدئتها .. دون جدوى .
كانت تتوسل لها باكية : أرجوك خذيني معك .. أريد أمي .. لن أبقى هنا .
دارت العمة دموعها وخرجت هاربة.. تريد التخلص من حمل ثقيل أحست به .
بعد زيارة أمها وأبيها في اليوم الثالث لزواجها أدركت أنه لامفر لها مما حدث .. قهرت دمعها وحبسته داخل محاجر عينيها .. فتحول الألم إلى جليد امتد داخل جسدها وجمد القهر كل إحساس فيها .
الآن وبعد مضي خمس سنوات على زواجها .. لم تستطع أن تحب هذا الزوج الذي لم يرحم صغر سنها .. ولم تغفر لأهلها الذين أرادوا تخليصها من الفقر كما يدعون . وتعتقد أنها لن تحب أحدا لأن روحها قتلت وماتت كل المشاعر النبيلة في كيانها .. حتى أنه لم يهمها ماسمعته بالصدفة أمس من حديث بين زوجها وأمه على أنه مضى على زواجه كل هذه المدة ولم تنجب له طفلا .. لم الانتظار إما أن يأخذها إلى الطبيب أو يتزوج عليها فهي ( أمه ) لاتريد أن تموت قبل أن ترى أولاده .
عندما حدثها زوجها مساء في الأمر أجابته ببرود قاتل : تزوج .. لن أذهب إلى أي مكان .. حاول أن يناقشها . لكنها صمتت صمت المومياء . ولم تشعر بعطاء جسدها لزوجها الذي تعود منها هذا ..
لم تحاول أن تجد ولو سببا واحدا يجعل الحياة في نظرها تستحق أن تبعث في داخلها
كل ماتبقى لها .. ذكريات تلك الليلة .. ليلة اغتصابها وهي الذكرى الوحيدة التي بقيت حية في داخلها وأكثر ما يعذبها أن اغتصابها .. كان شرعيا .
تعليق