الأخوات والإخوة الأفاضل .. تحية لكم جميعا
من المهم جدا أن نعلم أن النقد هو أحد أعقد وأقل الميادين الأدبية رواجا وشعبية ويكاد
ينحصر في الأكاديميات وبين أيدي المتخصصين نقول هذا ونحن ندرك هذا الخلل في
واقع العمل الإدبي العربي حيث نجد هذا الكم الهائل من الإنتاج الأدبي وبشتى صنوفه
و بمواكبة نقدية ضيقة جدا وبطيئة وخجولة وغير أدبية أحيانا وهذا أفقد أدبنا أهم
أدوات تطوره وأدى لافتقاده ملامحا مدارسية أدبية تقود هذا التطور لتستبد به
العشوائية والتبعية الانتقائية لكل ما هب ودب في تسابق شبه أعمى باسم الحداثة
تارة أو باسم الأصالة تارة أخرى وبينهما تشتت الإبداع الأدبي العربي و كذلك النظرة
النقدية الغير واضحة المعالم .
ولهذا يجب أن نفهم :
1- أن النقد ليس بأية حال قراءة لغوية للنص الأدبي والناقد ليس مدققا لغويا ينظر
إلى النص بأسلوب ( اشرح الأبيات السابقة .. واعرب ما تحته خط إعراب مفردات
وإعراب جمل ) البدائي المدرسي .. فالنقد ليس شرح أو تصحيح للنص الأدبي أبدااا
2- وأن النقد ليس معيارا مقننا كالنحو والصرف بحيث نطابق النصوص الأدبية عليه
ونقيسها به فتطابق أو تخالف القانون ..
3- وأن النقد ليس معيارا أصلا للنص الأدبي ليقاس به وليس تقييم النص هو هدفه
ولا موضوع بحثه لأنه بهذا نكون قد قزمنا النقد وعدنا به إلى الأسلوب المدرسي ..
ولهذا فالبحث النقدي لا يحاكم النصوص الأدبية ولا ينطق بأحكام ..!
4- إن النظريات ( أركز على أنها نظريات ) النقدية أو المدارس النقدية هي مجموعة
السمات الجمالية التي تعتبرها كل مدرسة أساسا لاحتضان النص الأدبي أو استبعاده
5- وبهذا فإن البحث النقدي يمثل نظرة الناقد لسمات جمالية يجدها في النص
استنادا إلى أسس تبناها هو .. ولهذا يختلف النقاد كاختلاف المبدعين وتنوعهم وتعدد
مشاربهم . وهكذا تصبح نظرة الناقد هي كنظرة الكاتب .. أدبية بحتة .. وقابلة للنقد ..!
6- إن العمل النقدي هو عمل أدبي بكامل مواصفات العمل الأدبي المبدع وهو يحتاج
إلى القدر نفسه من الموهبة والتعلم التي يحتاجها أي عمل أدبي إبداعي آخر
كالشعر والفصة والمسرحية و .....
7- النقد ليس عملية تعليمية أو تدريبية تُعتمد لاحتضان محاولات ومواهب أدبية والأخذ
بيدها لتشتد وتنضج .. فهذا من أبشع الرؤى للنقد وأشدها طفولية وانحدارا ..واستخفافا
به .. فالنقد ليس نشاطا مدرسيا .. !!
8- ولهذا فإن المخابر الأدبية وورشات العمل الأدبي ومجالس النقد والندوات الأدبية لا
تعدو كونها محاولات دراسية تطبيقية ( عملية) جماعية لأحد المواضيع الأدبية في شتى
ميادين الأدب و قد يكون النقد من ضمنها ..
تلك باختصار شديد محاولة لتأطير معالم البحث النقدي الأدبي وتجسيم بعض سماته بالشكل العام خارج حدود الثقافات والأقاليم الديموغرافية والبوليفونية والتي علينا جميعا توخيها في أي عمل نقدي ..
من المهم جدا أن نعلم أن النقد هو أحد أعقد وأقل الميادين الأدبية رواجا وشعبية ويكاد
ينحصر في الأكاديميات وبين أيدي المتخصصين نقول هذا ونحن ندرك هذا الخلل في
واقع العمل الإدبي العربي حيث نجد هذا الكم الهائل من الإنتاج الأدبي وبشتى صنوفه
و بمواكبة نقدية ضيقة جدا وبطيئة وخجولة وغير أدبية أحيانا وهذا أفقد أدبنا أهم
أدوات تطوره وأدى لافتقاده ملامحا مدارسية أدبية تقود هذا التطور لتستبد به
العشوائية والتبعية الانتقائية لكل ما هب ودب في تسابق شبه أعمى باسم الحداثة
تارة أو باسم الأصالة تارة أخرى وبينهما تشتت الإبداع الأدبي العربي و كذلك النظرة
النقدية الغير واضحة المعالم .
ولهذا يجب أن نفهم :
1- أن النقد ليس بأية حال قراءة لغوية للنص الأدبي والناقد ليس مدققا لغويا ينظر
إلى النص بأسلوب ( اشرح الأبيات السابقة .. واعرب ما تحته خط إعراب مفردات
وإعراب جمل ) البدائي المدرسي .. فالنقد ليس شرح أو تصحيح للنص الأدبي أبدااا
2- وأن النقد ليس معيارا مقننا كالنحو والصرف بحيث نطابق النصوص الأدبية عليه
ونقيسها به فتطابق أو تخالف القانون ..
3- وأن النقد ليس معيارا أصلا للنص الأدبي ليقاس به وليس تقييم النص هو هدفه
ولا موضوع بحثه لأنه بهذا نكون قد قزمنا النقد وعدنا به إلى الأسلوب المدرسي ..
ولهذا فالبحث النقدي لا يحاكم النصوص الأدبية ولا ينطق بأحكام ..!
4- إن النظريات ( أركز على أنها نظريات ) النقدية أو المدارس النقدية هي مجموعة
السمات الجمالية التي تعتبرها كل مدرسة أساسا لاحتضان النص الأدبي أو استبعاده
5- وبهذا فإن البحث النقدي يمثل نظرة الناقد لسمات جمالية يجدها في النص
استنادا إلى أسس تبناها هو .. ولهذا يختلف النقاد كاختلاف المبدعين وتنوعهم وتعدد
مشاربهم . وهكذا تصبح نظرة الناقد هي كنظرة الكاتب .. أدبية بحتة .. وقابلة للنقد ..!
6- إن العمل النقدي هو عمل أدبي بكامل مواصفات العمل الأدبي المبدع وهو يحتاج
إلى القدر نفسه من الموهبة والتعلم التي يحتاجها أي عمل أدبي إبداعي آخر
كالشعر والفصة والمسرحية و .....
7- النقد ليس عملية تعليمية أو تدريبية تُعتمد لاحتضان محاولات ومواهب أدبية والأخذ
بيدها لتشتد وتنضج .. فهذا من أبشع الرؤى للنقد وأشدها طفولية وانحدارا ..واستخفافا
به .. فالنقد ليس نشاطا مدرسيا .. !!
8- ولهذا فإن المخابر الأدبية وورشات العمل الأدبي ومجالس النقد والندوات الأدبية لا
تعدو كونها محاولات دراسية تطبيقية ( عملية) جماعية لأحد المواضيع الأدبية في شتى
ميادين الأدب و قد يكون النقد من ضمنها ..
تلك باختصار شديد محاولة لتأطير معالم البحث النقدي الأدبي وتجسيم بعض سماته بالشكل العام خارج حدود الثقافات والأقاليم الديموغرافية والبوليفونية والتي علينا جميعا توخيها في أي عمل نقدي ..
...
ولكم جميعا من الأخطل الأخير تحية
تعليق