قراءة في مفهوم النقد الأدبي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة وليد صابر شرشير مشاهدة المشاركة
    الأخ الأستاذ/صادق منذر
    المشاركة الأصلية بواسطة وليد صابر شرشير مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أشكر لك طيب الحوار،ولكنك أوصلتنا لنقطة البدء مرة أخرى!؛قلت وأكرر أنني لست أحجر على تطبيقات المناهج الأخرى،ولكن يأتي ذلك بعد أن نقرر حسب الجودة الذوقيّة المنتقاة أهمية العمل،ومن شاء فليتماهى!،ومن شاء ألا يلتزم فليندحر؛ولكن يبقى عندنا مندحراً منزلقاً..
    أي أنني لست ضد المناهج النقدية العالمية بل ضد مسايرتها وجعلها معايير؛وإن كنتَ أنتَ تكره تلك الكلمة!؛عموماً مفهوم النقد سواء أجاء ملوناً أم غير ملون(كما هو الحال في مداخلاتي)لا يغني المصطلح شيئاً إلا إذا حُدّد وأصبح دالاًّ وله مدلول،وإذا جئت للأسس الذوقية عندنا فهى كثيرة ولكنها مميّزة وواضحة ولها دلالات وركائز وليست هملاً أو عشوائية..
    النقد ينحو للمعاييرية؛أي ينحو لتبيين أسس ونقاط ناضجة وصل إليها الأدب ،أو سفاسف يجب التغاضي عنها،وفتح وعي الناشئ بجدوى الإبداع وقوانينه،فالسباحة في البحر ليست بالصعبة بل لها أسس وتريّض وتدريب حتى يتم العبور المنشود..
    **

    أكرر حتى لا أفهم فهماً خاطئاً آخراً:
    أنا لستُ ضد متابعة الجديد والذي يثري،ولكني ضد أن يتم تخطئة الأسس لأجل الحذلقة،وحجة التطور والحداثة،ولستًُ تحت وصاية ذوقٍ مغاير حتى يصفني بمنهجه طالما لنا أسبقية ذوقية ولنا منهج تامّ واضح..
    أما النقد فهو أسس جمالية تنحو للمعيارية،وتطبيق تلك الأسس على عمل الأديب أو الشاعر اتساقاً مع أهمية الذوق واحتراماً للمتذوق،وتمشيّاً مع أهمية الإبداع والفرادة والجلاء..
    وقد ذكرتَ سيبويه في سياق كلامك عن المدققين اللغويين؛ولعل صياغة عبارتك تم حذف بضع كلمات أوقعتنا في لبس فهمك!..
    ودور النقد كتدقيق وتحقيق هامّ،ثم يخلص الناقد لتبين ما عنّ له حتى ولو تأول ما لم يرده الكاتب ،وهذا يتوقف على كيفية استخدام الناقد لأدواته،وأيّ المناهج خطى وتدثّر،ثم علينا أن نحتاط في الحرية الإبداعية الانزلاقية التي تسمى"...النثر"لعل ذلك هام لما ننحو له من رؤى جمالية ووعي إدراكيّ بقيمة الجدوى من التعبير ومميزات الذوق..

    أخوكم
    الأخ الأستاذ وليد صابر شرشير المحترم
    أشكرك على حسن متابعتك واهتمامك ويسرني أن نتابع معا الحوار حول مفهوم النقد ..
    أولا : أتمنى أن تكون قد قرأت واطلعت على النقاط التي أثارها الأستاذ محمد اسماعيل ووضعها على طاولة الحوار فهي تمس الكثير مما نتحدث عنه هنا تجدها في المشاركة رقم 14 أو يمكنك أنت تصل إليها سريعا من هنا

    http://www.almolltaqa.com/vb/showpost.php?p=417159&postcount=14
    ومن ثم أنا أقدّر لك هذا التمسك بخصوصيتنا الأدبية العربية وهذا كما قلت لك أمر جيد ومطلوب أن تكون لنا خصوصية بالطبع ولكن في الحقيقة هذا ليس ما يعكر أو يعرقل العمل النقدي كما سيتضح لنا ولكي نتابع في هذا الاتجاه

    كنت قد طلبت من حضرتكم سابقا وها أنا أطلب مجددا التفضل بإدراج ما دعوته ( الأسس الذوقية عندنا )
    والتي وصفتها بأنها ( .. كثيرة ولكنها مميّزة وواضحة ولها دلالات وركائز وليست هملاً أو عشوائية .. )

    حسنا ما هي هذه الأسس بالتحديد ..؟؟

    لكي نضع على طاولة الحوار ما نتحاور حوله ولا نبقى نتحدث كلاما عموميا غامضا وعائما وغير محدد ..
    ولكي يكون لدينا نقاطا محددة نتناقش حولها

    فأنت ضد مسايرة المناهج النقدية العالمية وجعلها معايير على حد تعبيرك ..!؟؟

    حسنا الآن لدينا المناهج النقدية العالمية المعروفة والمحددة فماذا لدينا في المقابل ؟؟

    وسوف نتابع الحوار معا من هذه النقطة .. قبل أن ننتقل إلى مناقشة
    تعريفك للنقد الذي سقته في مداخلتك هنا على أنه
    ( أسس جمالية تنحو للمعيارية،وتطبيق تلك الأسس على عمل الأديب أو الشاعر اتساقاً مع أهمية الذوق واحتراماً للمتذوق،وتمشيّاً مع أهمية الإبداع والفرادة والجلاء .. )


    ومن ثم آراءك في فنون النثر الحديثة وارتيابك وشكوكك ضدها ..

    تحيتي و تقديري لك




    تعليق

    • وليد صابر شرشير
      عضو الملتقى
      • 21-10-2008
      • 193

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة

      الأخ الأستاذ وليد صابر شرشير المحترم
      أشكرك على حسن متابعتك واهتمامك ويسرني أن نتابع معا الحوار حول مفهوم النقد ..
      أولا : أتمنى أن تكون قد قرأت واطلعت على النقاط التي أثارها الأستاذ محمد اسماعيل ووضعها على طاولة الحوار فهي تمس الكثير مما نتحدث عنه هنا تجدها في المشاركة رقم 14 أو يمكنك أنت تصل إليها سريعا من هنا

      http://www.almolltaqa.com/vb/showpost.php?p=417159&postcount=14
      ومن ثم أنا أقدّر لك هذا التمسك بخصوصيتنا الأدبية العربية وهذا كما قلت لك أمر جيد ومطلوب أن تكون لنا خصوصية بالطبع ولكن في الحقيقة هذا ليس ما يعكر أو يعرقل العمل النقدي كما سيتضح لنا ولكي نتابع في هذا الاتجاه

      كنت قد طلبت من حضرتكم سابقا وها أنا أطلب مجددا التفضل بإدراج ما دعوته ( الأسس الذوقية عندنا )
      والتي وصفتها بأنها ( .. كثيرة ولكنها مميّزة وواضحة ولها دلالات وركائز وليست هملاً أو عشوائية .. )

      حسنا ما هي هذه الأسس بالتحديد ..؟؟

      لكي نضع على طاولة الحوار ما نتحاور حوله ولا نبقى نتحدث كلاما عموميا غامضا وعائما وغير محدد ..
      ولكي يكون لدينا نقاطا محددة نتناقش حولها

      فأنت ضد مسايرة المناهج النقدية العالمية وجعلها معايير على حد تعبيرك ..!؟؟

      حسنا الآن لدينا المناهج النقدية العالمية المعروفة والمحددة فماذا لدينا في المقابل ؟؟

      وسوف نتابع الحوار معا من هذه النقطة .. قبل أن ننتقل إلى مناقشة
      تعريفك للنقد الذي سقته في مداخلتك هنا على أنه
      ( أسس جمالية تنحو للمعيارية،وتطبيق تلك الأسس على عمل الأديب أو الشاعر اتساقاً مع أهمية الذوق واحتراماً للمتذوق،وتمشيّاً مع أهمية الإبداع والفرادة والجلاء .. )


      ومن ثم آراءك في فنون النثر الحديثة وارتيابك وشكوكك ضدها ..

      تحيتي و تقديري لك
      الأخ الأستاذ صادق منذر

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      إن عمل الأديب ينصبّ في تعبيره عن كوامن الذات،وأيضاً لا ينسى إلى أيّ جمهورٍ يخاطب،ومن سيستقبل هذا الخطاب التعبيريّ،ولعل كل الأسس عندنا تنصب على هاتين الناحيتين؛وأساس التواصل أو الوسيلة المدركة للتواصل بين المرسل والمستقبل هى اللغة التي تُشكّل والتي تؤرّق جل الأدباء والشعراء في وسيلة تشكيلها واقتراحات سياقية تغرب آناً وتدهش باقتدار وقدرة على التأثير المجدي آناً آخر..
      ولخصوصية اللغة ولكونها أداة التواصل كان ذوق الأمة منصبّاً على فقه تلك اللغة،ومعرفة أسرار بيانها،ومن ثم فصاحة اللفظ،وجزالته،وبعده عن التعقيد اللفظيّ ،ووضوحه ودلالاته،ومن ثم كان على الأديب المعبّر بلغة الضاد أن يعي كيف يتنامى مع الذوق بتنامي تلك اللغة،ألا يعمل على تعقيدها وتشتيتها،ألا يكون أداةً في اضمحلالها..
      إن الأسّ الأكبر والتي تنشأ منه كل الأسس الراكزة والمميّزة والناضجة هى فهم تلك اللغة،وفهم مميزاتها،وكيفية معالجتها،والتي بلورها شيخ النقاد القدامى "عبد القاهر الجرجاني"في نظرية النظم؛تلك النظرية التي أوضحت بجلاء ما كان يتناثر من شذرات في أمهات كتب اللغويين والبلاغيين والأدباء..
      فمعرفة اللغة وفقهها والتمعّن في أسرارها لهو فهمٌ للذوق،وعليه فلن تكون هناك إشكالية في معرفة سبب أن "الشعر في لغة الضاد ذوقيّاً:هو الموزون المقفى والذي يبلور تجربة ما ببلاغة تصويرية ويكون أداة تأثير ومشاركة الوعي بقدرة الشاعر على اختيار البحر والمفردة وفهمه لقاعدة مقتضى الحال"..
      أي إن من جماليات اللغة هى بناء الذوق،وليس هذا لعدم التطور الذوقيّ،بل لأن الذوق يتنامى مع تلك الأسس ؛أسس اللغة،ومضامين فقهها وسياقاتها وتراكيبها وبلورة الفرادة والتميز للموهوب في تعامله مع تلك اللغة..
      **
      إن أهم المرتكزات والأسس التي تنبثق من الأس"فقه اللغة وخصوصيتها"،هو كيفية التعامل معها لنحصل على منتجٍ ذوقيّ مميّز يؤكّد الخصوصية الذوقية،نرى ذلك متطوراً كما قلنا بدءاً من مجلس النابغة الذبياني في سوق عكاظ،وترجيحه للخنساء على الشاعر الصحابيّ حسّان بن ثابت(رضى الله عنه)،أو قبل ذلك مما ورد في كتاب"تاريخ آداب العرب"لمصطفى صادق الرافعي:من ترجيح زوجة امرئ القيس علقمة بن عبدة على زوجها من خلال موازنتها لقصيدتيهما ومفاضلتها لقصيدة علقمة؛كان البدء والذي يعكس الذوق المتنامي هو المتانة وروعة التشبيه،والمواءمة،واختيار المفردة الملائمة،وأهمية الوضوح الدلاليّ للدلالة على فحولة الشاعر..

      وحتى النابغة دلل على ذلك في مجلسه؛وكل ذلك يأتي لعفوية النظم ،والقدرة على الإمتاع والسبك والحوك ،وكل ذلك في تشكيل اللغة،وثم الملاحظات النبوية على الشعر ،وتأكيده(صلى الله عليه وسلم)على أن"من البيان لسحراً،وإن من الشعر لحكمة"،والممعن في قضية اللفظ والمعنى التي دارت في الأوساط البلاغية والأدبية حتى وقتٍ متأخر؛يرى بجلاء أهمية الأساس الذوقيّ الأكبر ألا وهو اللغة وفقهها كما أبدأنا،وحتى قضية التكلف والطبع ؛فالأسس وفيرة،وهى تزاد كلما اقتضى التطوّر تنامياً وليس تجافياً!!على مسيرة النقد والحقل البلاغي واللغويّ قديماً في أمتنا،بلورت تلك الأسس ونُظمت على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي والجاحظ وابن قتيبة وعبد القاهر الجرجاني،وابن طباطبا العلويّ،وابن سلام الجمحيّ ،وابن رشيقٍ القيروانيّ ،وغيرهم كثير،زادوا في الأسس النقدية والجمالية التي ترتقي باللفظ والمعنى على السواء،وهنا نتقدم خطوة في السؤال المحرج دوماً؛هل بات لزاماً علينا الأخذ دون النظر لحجم معطياتنا؟هل مواكبة العصر تلزمنا بالتقليد حد التبذّل؟!..
      أسسنا الذوقية في اللغة وما انبثق منها من بحث في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم،ثم قاعدة"مراعاة مقتضى الحال"،ثم ينتج عنها أسس تلزم الشاعر أو الناثر أن يمكن نفسه منها حتى لو شاء أن يطوّر من ملكاته لا يسقط في عمى،ولا يتبخّر في الهواء!!..

      ولي عودة للاستكمال فكن بخير وسلام؛؛

      أخوكم
      في هذا العالم..من أينَ؟!
      نحن أينَ؟؟!
      [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #18
        [align=center]
        نتابع وباهتمام استاذنا الفاضل وليد صابر شرشير

        وسوف ننتظر عودتك واستكمال عرضك ليتسنى لنا متابعة الحوار والمناقشة

        تحيتي وتقديري لك
        [/align]




        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          أخي الكريم صادق : تحية طيبة و دمت بخير.



          أشكرك جزيل الشكر على ردك الطيب العليم الحليم، و مع أنني ارغب في التوسع معك قليلا غير أن حالتي الصحية لا تسمح بالإطناب و لكن باليسير من الاقتضاب.
          ملخص ما قلتَه في ردك الكريم يُظهر أن الناس، و أقصد بهم الكُتّاب الذين يحترمون أنفسهم و ما يكتبون في البلدان المتقدمة و يحترمون المتلقين لكتاباتهم، يحرصون الحرص كله على ألا تخرج هذه إلى القراء و هي "تزخر" بالأخطاء إلا عندنا ؟!!! أما دور المصحح اللغوي فليس دور الشرطي و لا "الجندارمي" المتعسف البتة، و لو كنا نحرص في كتاباتنا كما نحرص على سمعتنا لما احتجنا لا إلى مصححين و لا إلى مدققين، لكن ماذا نقول و هذه الرداءة، شكلا و مضمونا و تعبيرا و تصويرا، تغزو كتاباتنا و منتدياتنا ؟
          أما فيما يخص أخينا الشاعر، "شاعر المجاز"، فقد أساء إلى نفسه و لم يسئ إليَّ البتة فقد حاولت جره إلى نقاش أخوي فانتصب ينافح عن "مجازاته" و التي لا مجاز فيها إلا إلى الجهل بكل شراسة مجانية، و لله في خلقه شؤون.
          أشكرك مرة أخرى أخي صادق و أعتذر إليك عن هذا الاقتضاب و قلة الاطناب و ربما سأعود بتوسع أكثر حسبما تسمح به الصحة إن شاء الله تعالى.
          تحيتي و تقدري.

          أخوك حُسين.
          أستاذنا الراقي حسين ليشوري

          أولا أدعو لك بالصحة والعافية راجيا أن تكون صحتك قد تحسنت وأرجو أن تقبل اعتذاري الشديد
          لتأخري في الرد عليك .. ولوتعلم كم أزعجني هذا يا سيدي .. ولك انت أن تلتمس لي العذر في تقصيري هذا
          وأنا انتظر عودتك ورأيك بكل الاهتمام والمتابعة

          مودتي وامتناني لك




          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
            أستاذنا الراقي حسين ليشوري
            أولا أدعو لك بالصحة والعافية راجيا أن تكون صحتك قد تحسنت وأرجو أن تقبل اعتذاري الشديد
            لتأخري في الرد عليك .. ولوتعلم كم أزعجني هذا يا سيدي .. ولك انت أن تلتمس لي العذر في تقصيري هذا
            وأنا انتظر عودتك ورأيك بكل الاهتمام والمتابعة
            مودتي وامتناني لك
            أهلا بالشاعر صادق، الأخطل الأخير.
            أشكرك على ردك الكريم و دعوتك الطيبة و لا عليك يا أخي فأنا أتفهم الظروف و قد أمر بأوقات تصير فيها المطالعة البسيطة كخرط القتاد !
            شكرا لك و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
            دمت بعافية.
            تحيتي و مودتي.
            حُسين.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • صادق حمزة منذر
              الأخطل الأخير
              مدير لجنة التنظيم والإدارة
              • 12-11-2009
              • 2944

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              أهلا بالشاعر صادق، الأخطل الأخير.


              أشكرك على ردك الكريم و دعوتك الطيبة و لا عليك يا أخي فأنا أتفهم الظروف و قد أمر بأوقات تصير فيها المطالعة البسيطة كخرط القتاد !
              شكرا لك و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
              دمت بعافية.
              تحيتي و مودتي.
              حُسين.
              أستاذنا الراقي حسين ليشوري

              أحمد الله على سلامتك وأشكر لك التماس العذر لي على تقصيري

              وأسعدني جدا حضورك الراقي المعتاد ولا شك أننا ننظر دائما وباهتمام

              لمداخلاتك القيمة والجديرة بالمتابعة وبلا شك سوف ننتظر أن تدلي بدلوك في الموضوع

              مودتي وتقديري لك




              تعليق

              • وليد صابر شرشير
                عضو الملتقى
                • 21-10-2008
                • 193

                #22
                الأخ الأستاذ صادق منذر
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                واعذر تأخّراً يلمّ ،بمشاغل تُضَمّ..

                ولي عودة للاستكمال إن شاء الله؛؛

                ولأخي الأستاذ حسين ليشوري تحية ود واحترام

                وفقكم الله للمعالي

                أخوكم
                التعديل الأخير تم بواسطة وليد صابر شرشير; الساعة 01-03-2010, 16:03.
                في هذا العالم..من أينَ؟!
                نحن أينَ؟؟!
                [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

                تعليق

                • صادق حمزة منذر
                  الأخطل الأخير
                  مدير لجنة التنظيم والإدارة
                  • 12-11-2009
                  • 2944

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة وليد صابر شرشير مشاهدة المشاركة
                  الأخ الأستاذ صادق منذر
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  واعذر تأخّراً يلمّ ،بمشاغل تُضَمّ..

                  ولي عودة للاستكمال إن شاء الله؛؛

                  ولأخي الأستاذ حسين ليشوري تحية ود واحترام

                  وفقكم الله للمعالي

                  أخوكم

                  الأخ الأستاذ وليد صابر شرشير

                  أهلا بك دائما ويسعدنا أن نلتقيك بظروف مؤاتية قريبا إن شاء الله

                  ويسعدنا أيضا بالطبع مشاركة استاذنا حيسن ليشوري

                  تحيتي وتمنياتي لكما بدوام الصحة والعافية




                  تعليق

                  • زهور بن السيد
                    رئيس ملتقى النقد الأدبي
                    • 15-09-2010
                    • 578

                    #24
                    مفهوم النقد الأدبي

                    بسم الله الرحمان الرحيم

                    بداية أتقدم بالشكر الجزيل إلى السادة الأساتذة الذين ناقشوا هذا الموضوع بشكل مستفيض وبناء. إن مداخلتي ليست ردا, وإنما هي عبارة عن بحث في مفهوم النقد الأدبي, أشارك به إلى جانب الأساتذة الأفاضل لإغناء النقاش ورفع شيء من اللبس عن هذا المفهوم.
                    مفهوم النقد الأدبي
                    إن منطلق إشكالية النقد الأدبي يظهر منذ اللحظة التي نطرح فيها السؤال: ما هو النقد الأدبي؟ حيث يمكن أن نحصل في هذا الصدد على تعريفات متعددة ومتباينة, تختلف باختلاف المواقع الأيديولوجية للنقاد ومنطلقاتهم المعرفية.
                    وأسوق فيما يلي بعض التعريفات التي لا تشكل إلا جزءا ضئيلا من مجموع التعاريف التي أعطيت للنقد:
                    يقول كارلوني وفللو: "إذا أردنا أن نعرف النقد الأدبي فهذا يعني تحديد الأهداف التي يضعها النقد لذاته والمناهج التي يستخدمها. فلنكتف أولا بالقول إن النقد يعتمد على فحص المؤلفات والمؤلفين القدماء أوالمعاصرين, لتوضيحهم وشرحهم."[1]
                    ويقول رونيه وليك وأستن وارين: "أما النقد الأدبي فإنه يقوم أساسا على مبدأ تقويم الأعمال الأدبية والحكم عليها."[2]
                    ويقول جابر عصفور:"النقد الأدبي هو تعامل مع النص الأدبي, بمعنى المتون, بشرط أن المتون جزء من نظام دلالي, فالعمل الأدبي دال ولا يمكن أن يتحدد مدلوله إلا في نظام دلالي موجود أصلا قبل وجود العمل الأدبي. ولا شك فإن دلالة العمل الأدبي تكتمل عند الملتقي بمقدار إجادة الناقد الحركة بين النص ونظامه الأوسع."
                    ويقول عبد الكريم غلاب: "النقد الأدبي هو رصد للإنتاج الأدبي وتقويم له وتتبع لنماذجه وتحليل لهذه النماذج وإظهار خصائص الجمال فيها التي تثير عند القارئين صورا خيالية أو انفعالات شعورية أوإحساسات فنية إزاء النص الأدبي."[3]
                    ويقول الناقد المغربي نجيب العوفي: "والنقد كما هو معلوم فاعلية قرائية بعدية تقتضي بداهة مادة قبلية تقرأها وتشتغل عليها وتستولد منها أسئلتها وتأملاتها وإشكالاتها البانية لخطابها والمحرك لوتائرها."[4]
                    وهكذا يمكن أن نسجل بعض خصائص النقد, إذ نجد أن فحص الأعمال الإبداعية وتقويمها والحكم عليها هو القاسم المشترك بين هذه التعريفات في تحديد العلاقة بين النقد وموضوعه الأدب.
                    ونستطيع أن نقول إن النقد نشاط معرفي حواري تواصلي يشتغل على موضوع هو الأدب, يمارس عليه آليات اشتغاله بهدف فهمه وتفسيره وتقويمه والحكم عليه.
                    غير أن الاختلاف في تعريف النقد يظل قائما, كما أن مسألة إيجاد تعريف شامل وموحد يظل أمرا صعبا بسبب كون الأدب موضوع معقد ومركب, يصعب على النقد حصر كل جوانبه و خصائصه, وبسبب تعدد المدارس و المذاهب النقدية.
                    لقد شهد النقد في القرن العشرين بروز مناهج ومقاربات جديدة تتعامل مع الظاهرة الأدبية من زوايا عديدة, وعرف انفتاحا واسعا على العلوم الإنسانية بهدف تقديم تفسيرات أكثر عمقا من التفسيرات التقليدية الانطباعية والذاتية, وتأسيس معرفة بالنص الأدبي وهي معرفة مرتبطة بالأدب وقضاياه "فوصل النقد إلى درجة جديدة من الوعي بالذات, ومكانة أعظم في المجتمع"[5]
                    وهكذا يتخد النقد تعاريف مختلفة انطلاقا من اعتماده على معارف وعلوم مختلفة. فالسوسيولوجي يعتبر الأدب ظاهرة فكرية اجتماعية, ويضع نصب عينيه دور الأدب والنقد في الثقافة وفي حياة الناس معا:"إن للنقد دورا كبيرا شموليا ويفترض أن يكون قوة موجهة ذات أثر في تحديد مسار الفكر كله, وأن يكون ذا فعل وظيفي إذ يصبح قادرا على أن يخدم على نحو خفي أو مستعلن قضايا المجتمع."[6]
                    ولا أحد يجادل في وجود أثر لعلم النفس في صوغ مفهوم للنقد كما أنه لا وجود لناقد عربي لا يعترف بالصلة الوثيقة للنقد الأدبي بعلم النفس أو بنتائجها التي تفيد الناقد والأديب معا, فالجميع يسلم بالفائدة المكتسبة من نتائج التحليل النفسي.[7]
                    كما أصبح النقد الأدبي في مرحلة من مراحل تطوره, مقتنعا بصفة العلم, تقول يمنى العيد: "إن النقد ممارسة تعتمد المعرفة العلمية من أجل الحكم على موضوع معين وتحديد الصحيح والخطأ في مستوياته المختلفة."[8]
                    ويعرف رولان بارت النقد من خلال صلته بعلم اللغة ويعتبره لغة واصفة موضوعها هو الأدب[9] أي إن النقد هو لغة يتناول لغة أخرى هي العمل الأدبي, وإذا كان هذا لغة أولى, فإن النقد هو لغة ثانية, وإذا كان الأدب لغة/موضوع, فإن النقد هو لغة واصفة, فهو إذن لغة تقع على لغة وهو خطاب حول خطاب[10]. فاللغة النقدية تقوم بوصف اللغة الأدبية التي هي لغة الكاتب. فإذا كان موضوع الكاتب هو العالم فإن موضوع الناقد هو ذلك الخطاب الذي تكلم عن العالم, لذلك فإن العمل النقدي حسب بارت ينبغي أن يهتم بنوعين من العلاقات:
                    أ ـ العلاقة القائمة بين اللغة النقدية ولغة الكاتب.
                    ب ـ العلاقة بين هذه اللغة/ الموضوع والعالم.
                    واحتكاك هاتين اللغتين هو الذي يحدد النقد, ويجعله كثير التشابه مع نشاط عقلي آخر هو"المنطق" الذي يتأسس أيضا على التمييز بين اللغة الموضوع واللغة الواصفة.[11]
                    من خلال ما سبق, يتضح أن تعريف النقد لم يتخذ صورة واحدة طوال تاريخيه, وإنما تقلب في عدة صور تعكسها التلوينات الأدبية, والاتجاهات والمدارس النقدية والأسس النظرية التي تغلب في هذا الاتجاه أو ذاك.
                    إن الوضع المعرفي للنقد هو وضع إشكالي إذ لا يرضى بحدود صارمة ولا يتقيد بمرجعية واستراتيجيه واحدة, كما لا يملك وجودا مستقلا فهو خطاب حواري, يتحرك بحرية محاورا حقولا معرفية متنوعة أهمها بحسب علاقاتها بالنقد كما يرى الدكتور محمد الدغمومي:
                    1. حقل الأدب؛
                    2. حقل المعرفة (العلوم الإنسانية)؛
                    3. حقل العلم (مستوى راق من المعرفة)؛
                    4. حقل النقد نفسه؛
                    5. حقل الثقافة كحقل جامع لشتى الأفكار والقيم والتمثلات؛(...)
                    6. حقل الأيديولوجية الذي يتخلل الحقول السابقة, تارة ليفصل, وتارة ليجمع ويعطيها الوحدات السرية التي تتحول إلى خلفيات ورغبات وأشكال من التناقضات."[12] ذلك أن سؤال "ما هو النقد" يمكن شرحه بطرق مختلفة ومتعارضة لأنه سؤال يحيل إلى قيم ذات مرجعيات معرفية وأيديولوجية مختلفة, لنخلص إلى أن سؤال النقد سؤال إشكالي "دال على التضاد القائم في هذه المؤسسة (النقد) وعلى القوة المؤسسة التي يمثلها ويعارضها في آن واحد."





                    [1] كارلوني وفللو: النقد الأدبي_ ترجمة كيتي سالم ـ منشورات عويدات ـ بيروت ط: 3ـ 1986ـ ص:5

                    [2]رونيه وليك وأستن وارين: نظرية الأدب ـ ترجمة وتقديم عادل سلامة ـ دار المريخ للنشر ـ الرياض ـ المملكة السعودية ـ ط: 3ـ 1992ـ ص:11

                    [3] عبد الكريم غلاب: مع الأدب والأدباء – مطابع دار الكتاب – الدار البيضاء – ط:1- 1974- ص:85

                    [4] نجيب العوفي: المشهد النقدي في الغرب :مساراته وخياراته – مجلة فكر ونقد –س 1 –ع:6 1998 –ص:47

                    [5] رونيه وليك: مفاهيم نقدية – ترجمة د.محمد عصفور – سلسلة عالم الفكر – ع: 110 – 1987 ص:466

                    [6] إحسان عباس : من سرق النار – المؤسسة العربية للأبحاث – بيروت – 1980 –ص:21.

                    [7] عز الدين إسماعيل: التفسير النفسي للأدب – دار المعارف – 1966 – ص:25

                    [8] يمنى العيد: في معرفة النص – دار الآفاق الجديدة – بيروت – 1983 – ص: 117

                    [9]Roland barthes : essais critiques- ed seuil 1964 – p : 255

                    [10] المرجع نفسه – ص: 255

                    [11] المرجع نفسه – ص:255

                    [12] محمد الدغمومي: نقد النقد وتنظير النقد العربي المعاصر – مطبعة النجاح الجديدة – البيضاء – ط: 1 – 1999 –ص: 9- 10

                    تعليق

                    • صادق حمزة منذر
                      الأخطل الأخير
                      مدير لجنة التنظيم والإدارة
                      • 12-11-2009
                      • 2944

                      #25
                      إن الوضع المعرفي للنقد هو وضع إشكالي إذ لا يرضى بحدود صارمة ولا يتقيد بمرجعية واستراتيجيه واحدة, كما لا يملك وجودا مستقلا فهو خطاب حواري, يتحرك بحرية محاورا حقولا معرفية متنوعة أهمها بحسب علاقاتها بالنقد كما يرى الدكتور محمد الدغمومي:
                      1. حقل الأدب؛
                      2. حقل المعرفة (العلوم الإنسانية)؛
                      3. حقل العلم (مستوى راق من المعرفة)؛
                      4. حقل النقد نفسه؛
                      5. حقل الثقافة كحقل جامع لشتى الأفكار والقيم والتمثلات؛(...)
                      6. حقل الأيديولوجية الذي يتخلل الحقول السابقة
                      [align=center]

                      د . زهور السيد

                      أسعدني انضمامك ألينا على مائدة البحث في موضوع النقد الأدبي
                      وأشكرك على هذه الإضافة المستفيضة لرؤى معاصرة في موضوع النقد
                      وتطوره وتنوع مشاربه قديما وحديثا ومحاولة رسم صورة قريبة
                      لواقع النقد في أدبنا العربي المعاصر ..

                      تحيتي وتقديري لك
                      [/align]




                      تعليق

                      • زهور بن السيد
                        رئيس ملتقى النقد الأدبي
                        • 15-09-2010
                        • 578

                        #26
                        شكـر

                        المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                        [align=center]

                        د . زهور السيد

                        أسعدني انضمامك ألينا على مائدة البحث في موضوع النقد الأدبي
                        وأشكرك على هذه الإضافة المستفيضة لرؤى معاصرة في موضوع النقد
                        وتطوره وتنوع مشاربه قديما وحديثا ومحاولة رسم صورة قريبة
                        لواقع النقد في أدبنا العربي المعاصر ..

                        تحيتي وتقديري لك
                        [/align]
                        الأستاذ صادق حمزة منذر
                        أشكرك على ردك الطيب, وإنه ليسعدني أن أنضم إلى مجلس النقد الأدبي المتميز بأعضائه الكرام, ومشاركاتهم القيمة, ومناقشاتهم البناءة في معالجة قضايا الأدب والنقد.
                        تحياتي واحترامي لك
                        الدكتورة زهور بن السيد

                        تعليق

                        • صادق حمزة منذر
                          الأخطل الأخير
                          مدير لجنة التنظيم والإدارة
                          • 12-11-2009
                          • 2944

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ صادق حمزة منذر
                          أشكرك على ردك الطيب, وإنه ليسعدني أن أنضم إلى مجلس النقد الأدبي المتميز بأعضائه الكرام, ومشاركاتهم القيمة, ومناقشاتهم البناءة في معالجة قضايا الأدب والنقد.
                          تحياتي واحترامي لك
                          الدكتورة زهور بن السيد
                          أهلا ومرحبا بالدكتورة زهور

                          وسعيدون جدا بتواجدك معنا و متابعتك لمواضيعنا
                          وأنا آسف إن كنت قد أخطأت بهويتك الأنثوية وذلك بسبب الإسم الذي حمل
                          بنوة ذكرية ( بن السيد ) وليس ( بنت السيد ) وعموما
                          نرحب بك أديبتنا الراقية وبالتأكيد سوف نتابع كتاباتك القيمة في القسم

                          فاهلا وسهلا ومرحبا

                          تحيتي وتقديري لك




                          تعليق

                          • هيثم الريماوي
                            مشرف ملتقى النقد الأدبي
                            • 17-09-2010
                            • 809

                            #28
                            لا شك في أهمية الدور النقدي بوصفه رافداً تفاعلياً مع النص الإبداعي , عبر التاريخ الطويل للإبداع الإنساني , بدأً من التذوق ومروراً بالتفسير ولا حقاً ممارسة الدور التحليلي للإبداع عبر وسائل مختلفة وبيان مراكز الضعف والقوة وبؤر الجمال , أعتقد أنه يمكن لنا تقسيم النقد عبر منظومة ( المبدع –النتاج الإبداعي-المتلقي) إلى ثلاثة أقسام رئيسة وهي:

                            -النقد استناداً على سطوة المبدع وعلاقته الإبداعية بما حوله: كالإنطباعية ومدارس التحليل النفسي والإجتماعي
                            -النقد استناداً على سطوة النتاج الأدبي : كالشكلية..البنيوية .والنقد المستند على السيميائية وعلم الإشارات
                            -النقد استناداً على سطوة المتلقي: كالتفكيكية /التشريحية
                            -إضافة إلى ذلك النقد الكلاسيكي التفسيري والتوضيحي للعلاقات البلاغية الخطية

                            لا أعتقد أن القراءة اللغوية (التصحيح الإملائي والنحوي) لها علاقة بالنقد لانتفاء صفة الإبداعية في القراءة , وهذا لا يقلل من أهميتها ,,وإنما تقتضي الضرورة هنا بتوضيح أن هكذا قراءة لها أغراض أخرى غير النقد وهو إخراج نص سليم لغوياً خالياً من الأخطاء وهذا ليس نقداً , هذا ينسحب أيضاً على القراءة العروضية للشعر الموزون والتي تستند على شروط محددة غرضها تحديد أن هنالك أجزاء خارجة عن الموزون أم لا..وهذا ليس نقداً أيضاً

                            واستناداً على هذه التقسيمات الكبيرة – التي جاءت لأغراض التوضيح فقط- , وعلى أن النقد أساساً تعبير عن فكر فلسفي / ايدولوجي ,,-كما أوضحت القديرة الدكتورة زهور-, يرى الناقد الكبير عبد العزيز حمودة ..((البنيويون فشلوا في تحقيق المعنى , التفكيكيون نجحوا في تحقيق اللامعنى, لقد رفضوا كل شيء ولم يقدموا بديلاً ))..وفوق ذلك يرى أيضاً أن الحركة النقدية العربية هي مجرد نقل أمين لآراء النقاد الغربيين المتوافق مع معطيات الحضارة الغربية والذي ينفصل بشكل أو بآخر عن معطيات وتفاعلات الحضارة العربية , فكانت الحركة النقدية العربية مجرد تركيب صوري لا تفاعلي مع حركة الإبداع الغربي..أعتقد أن هذا الإشكال هو الأهم عند تحدثنا عن النقد,, واسمحوا لي أن أعرّج هنا على فكرة المجلس النقدي الكريمة ,,فبرغم من جمال الفكرة والمسؤولية العالية في طرحها هنا في هذا الصرح الكريم ,,إلا أني -وكما فهمت- رأيت أن دور المجلس يقتصر على قراءة نقدية لنصوص أراد أصحابها ذلك..أعتقد أن اقتصار المجلس على هكذا دور يكسبه صفة شكلية لا أكثر,,,لأن القراءة النقدية للنص الإبداعي بهذه الطريقة سوف تستند على الذائقة الخاصة أولاً , وعلى الثقافة النقدية لكل عضو بخصوصيته..إضافةً إلى أن هكذا دور هو مفتوح لكل الأعضاء بلا استثناء,,,فما هو الدور الفاعل الحقيقي لهكذا مجلس؟...أعتقد حتى يكون لهذه الفكرة دورها الفاعل يجب أن يكون لهذا المجلس دوره الفاعل بالضرورة,,في عين موضوع النقد وليس مجرد محاولة لتطبيق أدواته على النصوص...و خصوصاً بظروف التقدم المتواضع جداً للنقد عربياً إذا ما قارنّاه بالنقد الغربي




                            محبتي للجميع
                            هيثم الريماوي

                            ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                            بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                            بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                            تعليق

                            • هيثم الريماوي
                              مشرف ملتقى النقد الأدبي
                              • 17-09-2010
                              • 809

                              #29
                              لا شك في أهمية الدور النقدي بوصفه رافداً تفاعلياً مع النص الإبداعي , عبر التاريخ الطويل للإبداع الإنساني , بدأً من التذوق ومروراً بالتفسير ولا حقاً ممارسة الدور التحليلي للإبداع عبر وسائل مختلفة وبيان مراكز الضعف والقوة وبؤر الجمال , أعتقد أنه يمكن لنا تقسيم النقد عبر منظومة ( المبدع –النتاج الإبداعي-المتلقي) إلى ثلاثة أقسام رئيسة وهي:

                              -النقد استناداً على سطوة المبدع وعلاقته الإبداعية بما حوله: كالإنطباعية ومدارس التحليل النفسي والإجتماعي
                              -النقد استناداً على سطوة النتاج الأدبي : كالشكلية..البنيوية .والنقد المستند على السيميائية وعلم الإشارات
                              -النقد استناداً على سطوة المتلقي: كالتفكيكية /التشريحية
                              -إضافة إلى ذلك النقد الكلاسيكي التفسيري والتوضيحي للعلاقات البلاغية الخطية

                              لا أعتقد أن القراءة اللغوية (التصحيح الإملائي والنحوي) لها علاقة بالنقد لانتفاء صفة الإبداعية في القراءة , وهذا لا يقلل من أهميتها ,,وإنما تقتضي الضرورة هنا بتوضيح أن هكذا قراءة لها أغراض أخرى غير النقد وهو إخراج نص سليم لغوياً خالياً من الأخطاء وهذا ليس نقداً , هذا ينسحب أيضاً على القراءة العروضية للشعر الموزون والتي تستند على شروط محددة غرضها تحديد أن هنالك أجزاء خارجة عن الموزون أم لا..وهذا ليس نقداً أيضاً

                              واستناداً على هذه التقسيمات الكبيرة – التي جاءت لأغراض التوضيح فقط- , وعلى أن النقد أساساً تعبير عن فكر فلسفي / ايدولوجي ,,-كما أوضحت القديرة الدكتورة زهور-, يرى الناقد الكبير عبد العزيز حمودة ..((البنيويون فشلوا في تحقيق المعنى , التفكيكيون نجحوا في تحقيق اللامعنى, لقد رفضوا كل شيء ولم يقدموا بديلاً ))..وفوق ذلك يرى أيضاً أن الحركة النقدية العربية هي مجرد نقل أمين لآراء النقاد الغربيين المتوافق مع معطيات الحضارة الغربية والذي ينفصل بشكل أو بآخر عن معطيات وتفاعلات الحضارة العربية , فكانت الحركة النقدية العربية مجرد تركيب صوري لا تفاعلي مع حركة الإبداع الغربي..أعتقد أن هذا الإشكال هو الأهم عند تحدثنا عن النقد,, واسمحوا لي أن أعرّج هنا على فكرة المجلس النقدي الكريمة ,,فبرغم من جمال الفكرة والمسؤولية العالية في طرحها هنا في هذا الصرح الكريم ,,إلا أني -وكما فهمت- رأيت أن دور المجلس يقتصر على قراءة نقدية لنصوص أراد أصحابها ذلك..أعتقد أن اقتصار المجلس على هكذا دور يكسبه صفة شكلية لا أكثر,,,لأن القراءة النقدية للنص الإبداعي بهذه الطريقة سوف تستند على الذائقة الخاصة أولاً , وعلى الثقافة النقدية لكل عضو بخصوصيته..إضافةً إلى أن هكذا دور هو مفتوح لكل الأعضاء بلا استثناء,,,فما هو الدور الفاعل الحقيقي لهكذا مجلس؟...أعتقد حتى يكون لهذه الفكرة دورها الفاعل يجب أن يكون لهذا المجلس دوره الفاعل بالضرورة,,في عين موضوع النقد وليس مجرد محاولة لتطبيق أدواته على النصوص...و خصوصاً بظروف التقدم المتواضع جداً للنقد عربياً إذا ما قارنّاه بالنقد الغربي




                              محبتي للجميع
                              هيثم الريماوي

                              ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                              بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                              بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                              تعليق

                              • منتظر السوادي
                                تلميذ
                                • 23-12-2010
                                • 732

                                #30
                                طرح جميل
                                لكن لا تخلو نقطة من نقاش وربما يطول النقاش .
                                ونظرا لوجودي هنا متأخراً فالرد وطرح كل الاشكاليات أمر صعب , لذا أفضل ان تكون هناك محاضرة مطولة او محاضرات عدة في غرفة الصالون الادبي , وتوضع بعض النقاط الاساسية لكل محاضرة , لانه موضوع خصب وقابل للنقاش .
                                لكم ودي ومحبتي
                                الدمع أصدق أنباء من الضحك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X