الأستاذ الكريم /محمد الموجي,أعضاء الملتقى الأغرَّ,شرفتُ بالانتساب إليكم،لأُلقي بقلمي بين أقلامكم الذهبية،منصتاً لنقدكم متعلماً من إبداعاتكم,وأوجه شكراً خاصاً
للأستاذ الشاعر المبدع/محمد الصاوي؛الذي دلَّني لسبيلكم وسهل ليَ الانتساب إليكم..
جزاه الله خيراً وأعانني على الوفاء له..
وهذه باكورة مشاركاتي معكم أسطِّرها متمنياً أن تنال قَبولكم
****
إذا أقبلَ ليلُ الحزنِ وتصارعتْ الأنفاس ,وتزاحمتْ الظنون والأفكارُ,واستوحش القلبُ سكون الليل؛ناديتُ التي خلف ستار الغيب تحتجب:
الليلُ يا ليلى
فلْتُشعلي خدَّيك يا ليلى= فالليلُ بالأحزان قد حلَّا
والليلُ يُدمى عند مَقدِمهِ = قسماتُ أفقٍ لم يزل طفلا
ولكم يَسلُّ الليلُ في هَوجٍ= سيفاً يشقُ القربَ والوصلا
ويكفّنُ الأزهار في ظُلمٍ= بالحزن يقتل ضحكنا قتلا
ضحكٌ ! وكيف الليلُ يضحكُني= وسماءَ حُزنيَ لم تزل حُبلى
والليلُ ساقٍ طاف أنهلني= كأساً معتقةً وقد علَّا
كأساً من الصبار قد عُصرت= تُدمى الحُلوق تؤججُ العقلا
والليلُ عندي من شمائله= ليلانِ ألقىَ منهما الويلا
ليلٌ على الآفاق مشتملٌ= كم بردة للعمر قد أبلى؟!
وكذاك ليلُ النفس عسكرهُ= قد مزق الأحلام واستولى
كم يخنقُ الأنفاس يقتلها= ويزيدُ في أحمالها ثقلا
وأرى شخوص الليلِ تتبعُني= وعلى المشانق أوثقت حبلا
فإذا دنوتُ فسوف تخنُقني= وإذا عدوتُ ستقذفُ النبلا
وعيون جمرٍ مالها عددٌ= ونُيوبُ حقدٍ جُوعت حولا
والعنكبوتُ لوقعتي نسجت= شَرَكاً, فيا ما أخبث النولا
فلْتُشعلي خديك واحترزي= من هجمة الأحزان يا ليلى
في التيه نجمي أنت أتبعه= أنجو به عن درب من ضلَّا
والمنُّ والسلوى لمغتربٍ= في العيش من زقُّومه ملَّا
والخمر أنت لمن تلبَّسهُ= شبحُ الهموم فعاين الهَوْلا
بيضاء تنفى كل محزنةٍ= ما أعقبت نزفاً ولا غولا
والنايُ أنت وأنت شاديتي= وشذايَ من أزهارك الخجلى
رفقاً وضمي قلب مكتئبٍ= ليعانق الأزهار والطلّا
في طي صدرك للمنى سكنٌ= ورحابُ عُشٍ يجمعُ الشملا
طفلٌ فؤادي كم يفزِّعهُ= نبحُ الكلاب ويكرهُ الليلا
لُفِِّي ذراعك حول غُربته= لُمي له أنفاسهُ العجلى
وخُذي بكف الحلم واستبقى= لشراع عمرٍ مال واختلّا
طفلٌ فؤادي رام أغنيةً= غنِّى وهيا هَدهدي الطفلا
طيرٌ تأبَّىَ طول غربته= وعلى رُبا عينيك قد حلَّا
كوني له وطناً يعانقهُ= ومن الورى كوني له أهلا
ولْترسُمي صُبحاً لبهجتهِ= أو أشعلي خدَّيك يا ليلى
والليلُ يُدمى عند مَقدِمهِ = قسماتُ أفقٍ لم يزل طفلا
ولكم يَسلُّ الليلُ في هَوجٍ= سيفاً يشقُ القربَ والوصلا
ويكفّنُ الأزهار في ظُلمٍ= بالحزن يقتل ضحكنا قتلا
ضحكٌ ! وكيف الليلُ يضحكُني= وسماءَ حُزنيَ لم تزل حُبلى
والليلُ ساقٍ طاف أنهلني= كأساً معتقةً وقد علَّا
كأساً من الصبار قد عُصرت= تُدمى الحُلوق تؤججُ العقلا
والليلُ عندي من شمائله= ليلانِ ألقىَ منهما الويلا
ليلٌ على الآفاق مشتملٌ= كم بردة للعمر قد أبلى؟!
وكذاك ليلُ النفس عسكرهُ= قد مزق الأحلام واستولى
كم يخنقُ الأنفاس يقتلها= ويزيدُ في أحمالها ثقلا
وأرى شخوص الليلِ تتبعُني= وعلى المشانق أوثقت حبلا
فإذا دنوتُ فسوف تخنُقني= وإذا عدوتُ ستقذفُ النبلا
وعيون جمرٍ مالها عددٌ= ونُيوبُ حقدٍ جُوعت حولا
والعنكبوتُ لوقعتي نسجت= شَرَكاً, فيا ما أخبث النولا
فلْتُشعلي خديك واحترزي= من هجمة الأحزان يا ليلى
في التيه نجمي أنت أتبعه= أنجو به عن درب من ضلَّا
والمنُّ والسلوى لمغتربٍ= في العيش من زقُّومه ملَّا
والخمر أنت لمن تلبَّسهُ= شبحُ الهموم فعاين الهَوْلا
بيضاء تنفى كل محزنةٍ= ما أعقبت نزفاً ولا غولا
والنايُ أنت وأنت شاديتي= وشذايَ من أزهارك الخجلى
رفقاً وضمي قلب مكتئبٍ= ليعانق الأزهار والطلّا
في طي صدرك للمنى سكنٌ= ورحابُ عُشٍ يجمعُ الشملا
طفلٌ فؤادي كم يفزِّعهُ= نبحُ الكلاب ويكرهُ الليلا
لُفِِّي ذراعك حول غُربته= لُمي له أنفاسهُ العجلى
وخُذي بكف الحلم واستبقى= لشراع عمرٍ مال واختلّا
طفلٌ فؤادي رام أغنيةً= غنِّى وهيا هَدهدي الطفلا
طيرٌ تأبَّىَ طول غربته= وعلى رُبا عينيك قد حلَّا
كوني له وطناً يعانقهُ= ومن الورى كوني له أهلا
ولْترسُمي صُبحاً لبهجتهِ= أو أشعلي خدَّيك يا ليلى
من ديواني(ترانيم الوجع)
تعليق