شارك بالسباق الأول من شهر مارس لمسابقة القصة القصيرة جدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #16
    مسابقة ممتعة وعطاء متميز للقصة بارك الله فيكم

    محاولة بسيطة مني ولي عودة إن شاء الله

    أتمنى لكم التوفيق

    شكرا لهذا الفضاء الرحب الذي رسمتوه لتحلق فيه نوارس القصة


    الوطن


    غادرت عشها بحثا عن طعام لصغارها ... تركت البيت في أمان

    في غفلة منها اقتحمت عصفورتان المكان بحثا عن وطن وأمومة مصطنعة

    حاول الصغار التعرف على الأم ... العصفورات الثلاثة تتشابه


    الصغار في حيرة ... الجوع يقرصهم ... الخوف يربك تفكيرهم

    صاح الأول : كيف نعرف أمنا ؟ ! ... وأردف .. أكيد أنها هذه التي تحمل في فمها الطعام ...!

    أجابه الآخر : ليس كل من يحمل الطعام هو الأمان والحضن الدافئ فربما كان طُعماً لا طعاما ً



    تحايا عاطرة لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 07-03-2010, 12:10.

    تعليق

    • طارق الايهمي
      أديب وكاتب
      • 04-09-2008
      • 3182

      #17
      انتظر الجميع
      لا تعجل الأمر
      ( ربي ايوفك والجميع يارب )
      محمد السلطان
      يالله ......
      كم أنت رائع



      ربما تجمعنا أقدارنا

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #18
        الحلم أقوى من الألم

        حمل ألم جناحه المكسور ،وهمّ بالطيران..
        الحلم بالوصول أكبر من وجعه هذا..
        فهو لن يقف هنا...لن يستسلم..
        من طرف الحافة امتطى الريح..
        فرح بنفسه فهو في الأفق أخيراً..
        لكن سرعان ما هوى..
        هوى مبتسما..فهو يسقط منتصراً
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-03-2010, 15:12.
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
          انتظر الجميع
          لا تعجل الأمر
          ( ربي ايوفك والجميع يارب )
          محمد السلطان
          يالله ......
          كم أنت رائع
          ياااااااالله

          كم جميل هذا التآزر وتلك المحبة و هذا التشجيع
          لا حرمني الله منك أستاذي الجميل الشاعر الرقيق الفراتي النبيل

          طارق الأيهمي

          خالص محبتي يا غالي و الحمد لله أنني اطمأننت على سلامتك و صحتك التي تهمنا جميعا
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #20
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




            النصوص المشاركة حتى الآن :






            1
            ربيع عقب الباب

            حين اتفقت فيما بينها ، على مساعدة الشجرة ،
            فى ستر عورتها ، و حثها على ارتداء ثيابها ،
            لم تتصور أن يطول الأمر ،
            فيأتى وقت فقس البيض ، قبل حلول الربيع ،
            مما جعلها فى حالة من الغناء المستمر ،
            و الحركة الدائبة ،
            فصدحت الأفراخ ، و علت سيمفونية مع ظهور أول
            رقعة فى ثوب الجميلة !!


            2
            ربيع عقب الباب

            ألقت بشباكها ،
            وقعا مهللين ،
            سعيدين بتلك الرائعة البهية ،
            وكل يمنى نفسه بالوصال ،
            والحظوة لديها ،
            اليوم تابعاها ،
            كل من اتجاه ، و قلبه يقطر حبا وحنينا ،
            عرجت صوب بيت ،
            يمتلىء بالصغار ، يضج بالحنين إليها :" ماما .. ماما ".
            اشتعلا غضبا ،
            تقاذفتهما الريح كأوراق الخريف !!


            3
            عمر ابورمان


            وجهه أنوثتها يوحي بالكثير غايتها التكاثر والافكار تتطاير نحو أهداف تروبوية
            عميقة تحتاج لعزم وهمة مبدائها عش زوجية هنيء تنظر لزوج يؤمنها قوت عيالها مستعدة لعمل المستحيل حتى لو أخترقت جدارن الرهبة لتدفيء بقلبها الحنون اطفالها وزوجها وتحافظ على حب يعطيها كل أمل بالحياه


            4
            بسمة الصيادي

            كان العراء قد اجتاح ذلك الغصن
            فحاول أن يتمسك بالأوراق الأخيرة..
            وكان حلمي تلك الأوراق..
            فأنا طائر إعتاد أن يمتلك كلّ شيء،
            حلقت نحوها..وإذا بالشجرة ترتعش
            قالت لا تجردني من آخر ما أملك
            قلت لها:إحسبيني الخريف
            فقالت:احتسب يوما قد توضع فيه في قفص
            وفجأة سمعنا صوت العصفورة تصرخ خوفا من أن تقع
            فراخها من الثقب الموجود في العشّ
            فأسقط الغصن أوراقه دونما تفكير،نحو تلك الأمّ لترمم عشّ
            أطفالها..
            أصابني الذهول،لم أصدق ما رأيت
            فحلقت بعيدا بصمت...
            وأنا إلى الآن لم أفهم أيّ عطاء كان ذلك...


            5
            بسمة الصيادي


            هجرته الأشياء الجميلة..فاشتاق أن يعانق شيء ما..
            بحث في ما حوله..فكان الأم مسرعة نحو فراخها،
            وكان النسيم يتحايل على الزهر..لكل ما يشغله..
            إلى أن لمح ذلك الغصن البعيد..حلق نحو مسرعا..
            فكان الغصن جاف الملامح،رفض أن يستقبله، وقال:
            إن فقدت شيئا ما فلا تبحث عنه إلا في داخلك..


            6
            عبد الكريم شقرة

            أرخت العواطف أجفان الغريزة .لتعلن للأمومة أن ترفرف بأجنحتها الحانية, وتطعم فم الجوع .


            7
            مصطفى الصالح

            أرى في الصورة غير ما ترون
            تمعنوا جيدا
            هناك وجه فتاة رائعة الحسن والجمال
            نائمة في خدرها تحلم ب..
            وابتسامة جميلة ترتسم على شفتاها
            ورموشها تجوب أصقاع القلوب بلا رحمة
            تربكها ، تجبرها على التحليق في عالم الاحلام الذي هي تقوم عليه وتهبه لمن يستحق


            8
            آمنة الياسين

            بعد أن عاشت الخريف في سنينها ،،،
            اخضوضرت أوراقها ،،، وزارها الربيع ،،،
            بحياة جديدة بين أحشائها ...؟؟؟



            9
            فجر عبد الله

            الوطن


            غادرت عشها بحثا عن طعام لصغارها ... تركت البيت في أمان

            في غفلة منها اقتحمت عصفورتان المكان بحثا عن وطن وأمومة مصطنعة

            حاول الصغار التعرف على الأم ... العصفورات الثلاثة تتشابه


            الصغار في حيرة ... الجوع يقرصهم ... الخوف يربك تفكيرهم

            صاح الأول : كيف نعرف أمنا ؟ ! ... وأردف .. أكيد أنها هذه التي تحمل في فمها الطعام ...!

            أجابه الآخر : ليس كل من يحمل الطعام هو الأمان والحضن الدافئ فربما كان طُعماً لا طعاما ً


            10
            بسمة الصيادي



            الحلم أقوى من الألم

            حمل ألم جانحه المكسور ،وهمّ للطيران..
            الحلم بالوصول أكبر من وجعه هذا..
            فهو لن يقف هنا...لن يستسلم..
            من طرف الحافة امتطى الريح..
            فرح بنفسه فهو في الأفق أخيراً..
            لكن سرعان ما هوى..
            هوى مبتسما..فهو يسقط منتصراً






            تنتهي المشاركات في :
            15 مارس 2010

            [/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
            [/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #21
              [align=center]
              شمخت بأنفها في كبرياء ..
              غمزت بعينها الرقيقة ، رمقت الموجودات بصمت جميل ..
              بطرف شفتيها أرسلت قبلة حب ..
              وجهها الجميل يشرق مثل كل يوم ..
              يعزف ألحان الوجود ..
              فيحيا الآخرون ..
              [/align]
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • مخلوفي ابوبكر
                أديب وكاتب
                • 07-03-2008
                • 99

                #22
                [





                جلس الى جانب والده الممددعلى فراشه ..يصارع الموت ..كانت شفتاه الرتعشة تتمتم..بل ترتل قصيد عشق ابدي يشده الى الحياة ."..انها شجرة طيبة يابني جذورها في الارض و فروعها في السماء كنا نتظلل باغصانها
                و نتقاسم الرغيف نغمسه في زيتها الذهبي ،نسابق اسراب الزرازير
                مع طلوع الفجر ،خداها المحمرين كالتفاح و عيناها العسليتين تملأ كياني حياة ،كان الزرزور يلقف حبة الزيتون رغم صراخ الاطفال اما شفتاها القرمزيتن فتكشف عن ضحكة تتراقص الدنيا على ايقاعها ..من هذه يا أبي "امك ..شجرة الزيتون ..و أغمض عينيه ليغرق في غيبوبة أخرى ..ادرك الابن ان والده كان يهذي من فرط الحمى و تذكر قولته المأثورة الطيور تعود الى أعشاشها.

                تعليق

                • فجر عبد الله
                  ناقدة وإعلامية
                  • 02-11-2008
                  • 661

                  #23
                  أمومة


                  سمعت أنين العطش في أحشائها يدوي ... تتشوق أن تشرب أسماعها من فمه ...أمي

                  شجرة عمرها باسقة لكنها بلا أوراق تدفئها .. قطار الاخضرار فاتها

                  نحرت ابتسامة الرضى أنينها ... همست لأعماقها :

                  - سأطعم هؤلاء ... الخالة والدة
                  التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 08-03-2010, 22:50.

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #24
                    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




                    النصوص المشاركة حتى الآن :






                    1
                    ربيع عقب الباب

                    حين اتفقت فيما بينها ، على مساعدة الشجرة ،
                    فى ستر عورتها ، و حثها على ارتداء ثيابها ،
                    لم تتصور أن يطول الأمر ،
                    فيأتى وقت فقس البيض ، قبل حلول الربيع ،
                    مما جعلها فى حالة من الغناء المستمر ،
                    و الحركة الدائبة ،
                    فصدحت الأفراخ ، و علت سيمفونية مع ظهور أول
                    رقعة فى ثوب الجميلة !!


                    2
                    ربيع عقب الباب

                    ألقت بشباكها ،
                    وقعا مهللين ،
                    سعيدين بتلك الرائعة البهية ،
                    وكل يمنى نفسه بالوصال ،
                    والحظوة لديها ،
                    اليوم تابعاها ،
                    كل من اتجاه ، و قلبه يقطر حبا وحنينا ،
                    عرجت صوب بيت ،
                    يمتلىء بالصغار ، يضج بالحنين إليها :" ماما .. ماما ".
                    اشتعلا غضبا ،
                    تقاذفتهما الريح كأوراق الخريف !!


                    3
                    عمر ابورمان


                    وجهه أنوثتها يوحي بالكثير غايتها التكاثر والافكار تتطاير نحو أهداف تروبوية
                    عميقة تحتاج لعزم وهمة مبدائها عش زوجية هنيء تنظر لزوج يؤمنها قوت عيالها مستعدة لعمل المستحيل حتى لو أخترقت جدارن الرهبة لتدفيء بقلبها الحنون اطفالها وزوجها وتحافظ على حب يعطيها كل أمل بالحياه


                    4
                    بسمة الصيادي

                    كان العراء قد اجتاح ذلك الغصن
                    فحاول أن يتمسك بالأوراق الأخيرة..
                    وكان حلمي تلك الأوراق..
                    فأنا طائر إعتاد أن يمتلك كلّ شيء،
                    حلقت نحوها..وإذا بالشجرة ترتعش
                    قالت لا تجردني من آخر ما أملك
                    قلت لها:إحسبيني الخريف
                    فقالت:احتسب يوما قد توضع فيه في قفص
                    وفجأة سمعنا صوت العصفورة تصرخ خوفا من أن تقع
                    فراخها من الثقب الموجود في العشّ
                    فأسقط الغصن أوراقه دونما تفكير،نحو تلك الأمّ لترمم عشّ
                    أطفالها..
                    أصابني الذهول،لم أصدق ما رأيت
                    فحلقت بعيدا بصمت...
                    وأنا إلى الآن لم أفهم أيّ عطاء كان ذلك...


                    5
                    بسمة الصيادي


                    هجرته الأشياء الجميلة..فاشتاق أن يعانق شيء ما..
                    بحث في ما حوله..فكان الأم مسرعة نحو فراخها،
                    وكان النسيم يتحايل على الزهر..لكل ما يشغله..
                    إلى أن لمح ذلك الغصن البعيد..حلق نحو مسرعا..
                    فكان الغصن جاف الملامح،رفض أن يستقبله، وقال:
                    إن فقدت شيئا ما فلا تبحث عنه إلا في داخلك..


                    6
                    عبد الكريم شقرة

                    أرخت العواطف أجفان الغريزة .لتعلن للأمومة أن ترفرف بأجنحتها الحانية, وتطعم فم الجوع .


                    7
                    مصطفى الصالح

                    أرى في الصورة غير ما ترون
                    تمعنوا جيدا
                    هناك وجه فتاة رائعة الحسن والجمال
                    نائمة في خدرها تحلم ب..
                    وابتسامة جميلة ترتسم على شفتاها
                    ورموشها تجوب أصقاع القلوب بلا رحمة
                    تربكها ، تجبرها على التحليق في عالم الاحلام الذي هي تقوم عليه وتهبه لمن يستحق


                    8
                    آمنة الياسين

                    بعد أن عاشت الخريف في سنينها ،،،
                    اخضوضرت أوراقها ،،، وزارها الربيع ،،،
                    بحياة جديدة بين أحشائها ...؟؟؟



                    9
                    فجر عبد الله

                    الوطن


                    غادرت عشها بحثا عن طعام لصغارها ... تركت البيت في أمان

                    في غفلة منها اقتحمت عصفورتان المكان بحثا عن وطن وأمومة مصطنعة

                    حاول الصغار التعرف على الأم ... العصفورات الثلاثة تتشابه


                    الصغار في حيرة ... الجوع يقرصهم ... الخوف يربك تفكيرهم

                    صاح الأول : كيف نعرف أمنا ؟ ! ... وأردف .. أكيد أنها هذه التي تحمل في فمها الطعام ...!

                    أجابه الآخر : ليس كل من يحمل الطعام هو الأمان والحضن الدافئ فربما كان طُعماً لا طعاما ً


                    10
                    بسمة الصيادي



                    الحلم أقوى من الألم

                    حمل ألم جانحه المكسور ،وهمّ للطيران..
                    الحلم بالوصول أكبر من وجعه هذا..
                    فهو لن يقف هنا...لن يستسلم..
                    من طرف الحافة امتطى الريح..
                    فرح بنفسه فهو في الأفق أخيراً..
                    لكن سرعان ما هوى..
                    هوى مبتسما..فهو يسقط منتصراً


                    11
                    أحمد عيسى



                    شمخت بأنفها في كبرياء ..
                    غمزت بعينها الرقيقة ، رمقت الموجودات بصمت جميل ..
                    بطرف شفتيها أرسلت قبلة حب ..
                    وجهها الجميل يشرق مثل كل يوم ..
                    يعزف ألحان الوجود ..
                    فيحيا الآخرون ..


                    12
                    مخلوفي أبو بكر

                    جلس الى جانب والده الممددعلى فراشه ..يصارع الموت ..كانت شفتاه الرتعشة تتمتم..بل ترتل قصيد عشق ابدي يشده الى الحياة ."..انها شجرة طيبة يابني جذورها في الارض و فروعها في السماء كنا نتظلل باغصانها
                    و نتقاسم الرغيف نغمسه في زيتها الذهبي ،نسابق اسراب الزرازير
                    مع طلوع الفجر ،خداها المحمرين كالتفاح و عيناها العسليتين تملأ كياني حياة ،كان الزرزور يلقف حبة الزيتون رغم صراخ الاطفال اما شفتاها القرمزيتن فتكشف عن ضحكة تتراقص الدنيا على ايقاعها ..من هذه يا أبي "امك ..شجرة الزيتون ..و أغمض عينيه ليغرق في غيبوبة أخرى ..ادرك الابن ان والده كان يهذي من فرط الحمى و تذكر قولته المأثورة الطيور تعود الى أعشاشها.


                    13
                    فجر عبد الله

                    أمومة


                    سمعت أنين العطش في أحشائها يدوي ... تتشوق أن تشرب أسماعها من فمه ...أمي

                    شجرة عمرها باسقة لكنها بلا أوراق تدفئها .. قطار الاخضرار فاتها

                    نحرت ابتسامة الرضى أنينها ... همست لأعماقها :

                    - سأطعم هؤلاء ... الخالة والدة




                    تنتهي المشاركات في :
                    15 مارس 2010

                    [/ALIGN]
                    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                    [/ALIGN]
                    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • فجر عبد الله
                      ناقدة وإعلامية
                      • 02-11-2008
                      • 661

                      #25
                      الأخ محمد إبراهيم سلطان

                      رجاء لو سمحت تعديل كلمة شجرة

                      كانت شجرت ... وطبعا هي شجرة النص كتبته بعجالة ولم ألاحظ الكلمة ...

                      عدلتها في النص رجاء تعديلها في الاقتباس الذي أدرجته ضمن النصوص

                      شكرا لحسن تفهمك

                      أتمنى لكم التوفيق

                      حقول ورد

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #26
                        تترعرعت الورقة فوق غصن الشجرة..
                        كانت أيام جميلة قضتها تدندن معه أجمل الألحان..
                        تعانقها عند هبوب الرياح..ويعانقها عند سقوط المطر..
                        وكان الخريف عدو الحياة..
                        سقطت الورقة حزينة..لا لسقوطها..إنما
                        لأن قبل ملامستها الأرض..نسيها الغصن ..
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • السيد البهائى
                          أديب وكاتب
                          • 27-09-2008
                          • 1658

                          #27
                          أيا شجرة الحياة..جردتك الأيام من أوراقك اليانعة..وأمسى غصنك مكسور الجناح..
                          ولكنك مازلت باسقة.. تتحدين وتحدثين بأنك رحم الحياة..أفراخك فى أنتظار الأمل..
                          تحمله إليهم طيورعشقت الحياة..
                          الحياة قصيره جدا.
                          فبعد مائه سنه.
                          لن يتذكرنا احد.
                          ان الايام تجرى.
                          من بين اصابعنا.
                          كالماء تحمل معها.
                          ملامح مستقبلنا.

                          تعليق

                          • السيد البهائى
                            أديب وكاتب
                            • 27-09-2008
                            • 1658

                            #28
                            وأتى سرب طير فاقد الزمن..نظر الحادى لغص الأحزان.. الذى عانق شجرة الأحلام بعلامة النصر الزائف..بينما الشبيبة تطالب بالحقوق.. لم يهطل المطر.. فقد عقمت السماء..
                            الحياة قصيره جدا.
                            فبعد مائه سنه.
                            لن يتذكرنا احد.
                            ان الايام تجرى.
                            من بين اصابعنا.
                            كالماء تحمل معها.
                            ملامح مستقبلنا.

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #29
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




                              النصوص المشاركة حتى الآن :






                              1
                              ربيع عقب الباب

                              حين اتفقت فيما بينها ، على مساعدة الشجرة ،
                              فى ستر عورتها ، و حثها على ارتداء ثيابها ،
                              لم تتصور أن يطول الأمر ،
                              فيأتى وقت فقس البيض ، قبل حلول الربيع ،
                              مما جعلها فى حالة من الغناء المستمر ،
                              و الحركة الدائبة ،
                              فصدحت الأفراخ ، و علت سيمفونية مع ظهور أول
                              رقعة فى ثوب الجميلة !!


                              2
                              ربيع عقب الباب

                              ألقت بشباكها ،
                              وقعا مهللين ،
                              سعيدين بتلك الرائعة البهية ،
                              وكل يمنى نفسه بالوصال ،
                              والحظوة لديها ،
                              اليوم تابعاها ،
                              كل من اتجاه ، و قلبه يقطر حبا وحنينا ،
                              عرجت صوب بيت ،
                              يمتلىء بالصغار ، يضج بالحنين إليها :" ماما .. ماما ".
                              اشتعلا غضبا ،
                              تقاذفتهما الريح كأوراق الخريف !!


                              3
                              عمر ابورمان


                              وجهه أنوثتها يوحي بالكثير غايتها التكاثر والافكار تتطاير نحو أهداف تروبوية
                              عميقة تحتاج لعزم وهمة مبدائها عش زوجية هنيء تنظر لزوج يؤمنها قوت عيالها مستعدة لعمل المستحيل حتى لو أخترقت جدارن الرهبة لتدفيء بقلبها الحنون اطفالها وزوجها وتحافظ على حب يعطيها كل أمل بالحياه


                              4
                              بسمة الصيادي

                              كان العراء قد اجتاح ذلك الغصن
                              فحاول أن يتمسك بالأوراق الأخيرة..
                              وكان حلمي تلك الأوراق..
                              فأنا طائر إعتاد أن يمتلك كلّ شيء،
                              حلقت نحوها..وإذا بالشجرة ترتعش
                              قالت لا تجردني من آخر ما أملك
                              قلت لها:إحسبيني الخريف
                              فقالت:احتسب يوما قد توضع فيه في قفص
                              وفجأة سمعنا صوت العصفورة تصرخ خوفا من أن تقع
                              فراخها من الثقب الموجود في العشّ
                              فأسقط الغصن أوراقه دونما تفكير،نحو تلك الأمّ لترمم عشّ
                              أطفالها..
                              أصابني الذهول،لم أصدق ما رأيت
                              فحلقت بعيدا بصمت...
                              وأنا إلى الآن لم أفهم أيّ عطاء كان ذلك...


                              5
                              بسمة الصيادي


                              هجرته الأشياء الجميلة..فاشتاق أن يعانق شيء ما..
                              بحث في ما حوله..فكان الأم مسرعة نحو فراخها،
                              وكان النسيم يتحايل على الزهر..لكل ما يشغله..
                              إلى أن لمح ذلك الغصن البعيد..حلق نحو مسرعا..
                              فكان الغصن جاف الملامح،رفض أن يستقبله، وقال:
                              إن فقدت شيئا ما فلا تبحث عنه إلا في داخلك..


                              6
                              عبد الكريم شقرة

                              أرخت العواطف أجفان الغريزة .لتعلن للأمومة أن ترفرف بأجنحتها الحانية, وتطعم فم الجوع .


                              7
                              مصطفى الصالح

                              أرى في الصورة غير ما ترون
                              تمعنوا جيدا
                              هناك وجه فتاة رائعة الحسن والجمال
                              نائمة في خدرها تحلم ب..
                              وابتسامة جميلة ترتسم على شفتاها
                              ورموشها تجوب أصقاع القلوب بلا رحمة
                              تربكها ، تجبرها على التحليق في عالم الاحلام الذي هي تقوم عليه وتهبه لمن يستحق


                              8
                              آمنة الياسين

                              بعد أن عاشت الخريف في سنينها ،،،
                              اخضوضرت أوراقها ،،، وزارها الربيع ،،،
                              بحياة جديدة بين أحشائها ...؟؟؟



                              9
                              فجر عبد الله

                              الوطن


                              غادرت عشها بحثا عن طعام لصغارها ... تركت البيت في أمان

                              في غفلة منها اقتحمت عصفورتان المكان بحثا عن وطن وأمومة مصطنعة

                              حاول الصغار التعرف على الأم ... العصفورات الثلاثة تتشابه


                              الصغار في حيرة ... الجوع يقرصهم ... الخوف يربك تفكيرهم

                              صاح الأول : كيف نعرف أمنا ؟ ! ... وأردف .. أكيد أنها هذه التي تحمل في فمها الطعام ...!

                              أجابه الآخر : ليس كل من يحمل الطعام هو الأمان والحضن الدافئ فربما كان طُعماً لا طعاما ً


                              10
                              بسمة الصيادي



                              الحلم أقوى من الألم

                              حمل ألم جانحه المكسور ،وهمّ للطيران..
                              الحلم بالوصول أكبر من وجعه هذا..
                              فهو لن يقف هنا...لن يستسلم..
                              من طرف الحافة امتطى الريح..
                              فرح بنفسه فهو في الأفق أخيراً..
                              لكن سرعان ما هوى..
                              هوى مبتسما..فهو يسقط منتصراً


                              11
                              أحمد عيسى



                              شمخت بأنفها في كبرياء ..
                              غمزت بعينها الرقيقة ، رمقت الموجودات بصمت جميل ..
                              بطرف شفتيها أرسلت قبلة حب ..
                              وجهها الجميل يشرق مثل كل يوم ..
                              يعزف ألحان الوجود ..
                              فيحيا الآخرون ..


                              12
                              مخلوفي أبو بكر

                              جلس الى جانب والده الممددعلى فراشه ..يصارع الموت ..كانت شفتاه الرتعشة تتمتم..بل ترتل قصيد عشق ابدي يشده الى الحياة ."..انها شجرة طيبة يابني جذورها في الارض و فروعها في السماء كنا نتظلل باغصانها
                              و نتقاسم الرغيف نغمسه في زيتها الذهبي ،نسابق اسراب الزرازير
                              مع طلوع الفجر ،خداها المحمرين كالتفاح و عيناها العسليتين تملأ كياني حياة ،كان الزرزور يلقف حبة الزيتون رغم صراخ الاطفال اما شفتاها القرمزيتن فتكشف عن ضحكة تتراقص الدنيا على ايقاعها ..من هذه يا أبي "امك ..شجرة الزيتون ..و أغمض عينيه ليغرق في غيبوبة أخرى ..ادرك الابن ان والده كان يهذي من فرط الحمى و تذكر قولته المأثورة الطيور تعود الى أعشاشها.


                              13
                              فجر عبد الله

                              أمومة


                              سمعت أنين العطش في أحشائها يدوي ... تتشوق أن تشرب أسماعها من فمه ...أمي

                              شجرة عمرها باسقة لكنها بلا أوراق تدفئها .. قطار الاخضرار فاتها

                              نحرت ابتسامة الرضى أنينها ... همست لأعماقها :

                              - سأطعم هؤلاء ... الخالة والدة


                              14
                              بسمة الصيادي



                              تترعرعت الورقة فوق غصن الشجرة..
                              كانت أيام جميلة قضتها تدندن معه أجمل الألحان..
                              تعانقها عند هبوب الرياح..ويعانقها عند سقوط المطر..
                              وكان الخريف عدو الحياة..
                              سقطت الورقة حزينة..لا لسقوطها..إنما
                              لأن قبل ملامستها الأرض..نسيها الغصن ..



                              15
                              السيد البهائي



                              أيا شجرة الحياة..جردتك الأيام من أوراقك اليانعة..وأمسى غصنك مكسور الجناح..
                              ولكنك مازلت باسقة.. تتحدين وتحدثين بأنك رحم الحياة..أفراخك فى أنتظار الأمل..
                              تحمله إليهم طيورعشقت الحياة..


                              16
                              السيد البهائي



                              وأتى سرب طير فاقد الزمن..نظر الحادى لغص الأحزان.. الذى عانق شجرة الأحلام بعلامة النصر الزائف..بينما الشبيبة تطالب بالحقوق.. لم يهطل المطر.. فقد عقمت السماء..




                              تنتهي المشاركات في :
                              15 مارس 2010

                              [/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                              [/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              • فاطمة أحمـد
                                أديبة وشاعرة
                                • 29-11-2009
                                • 344

                                #30


                                أمومتــي


                                هذه لوحتي .. لوحة ( أمومة ) التي فازت بالجائزة الأولي ..
                                لي معها ذكري بعيدة .. أطفالي كانوا صغاراً كالعصافير ..
                                إجتاحني خيالي يوماً أن أرسم ذاتي .. بحثت عنها ..!!
                                وضعت ريشتي علي صفحة أيامي .. خذلتني يدي .. لفتني
                                أوجاع الوحدة .. أبت أن ترسم سوي دوائر رمادية متداخلة ..!
                                مر وقت .. حاولت .. ونجحت ..! رسمتني أقف أمام شجرة ..
                                رأيتها حزينة – خجلي مني .. فقد جردها ربيعها القاسي
                                من حلتها الخضراء .. وأوهمها بالعودة ..!! رسمت وجهي
                                ملاصقاً لها .. و.. هذه عيني .. يا إلهي .. آراها ابنتي الصغيرة قارورة العسل في عينية ..
                                وتملأني الدهشة.! فهذه ابنتي الأخري قرة عيني آراها ( ترتسم ) ابتسامة فوق شفتي ..
                                ويأتي ابني بشذي البنفسج الذي أعشقه .. وموسيقاه التي
                                تنبعث من فمه العذب..!
                                و.. انتهت اللوحة .. لكني رأيت أن أعطي الشجرة
                                عصفورين يؤنسان وحدتها ..!!
                                و.. منحت تلك اللوحة الجائزة الأولي في قلبي ..!!!

                                فاطمة أحمـد


                                رائعة فاطم
                                لكنها للاسف طالت منك
                                جامعت بين الجميلة و الشجرة و الحياة
                                و انعكاس الألم على الاثنتين لم يظهر
                                فقد كانت بين يديك محض صورة ( لوحة )
                                ليتك تختصرين و تكثفين

                                القفلة رائعة أيضا !!

                                تحيتى لك
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-03-2010, 15:20.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X