شارك بالسباق الأول من شهر مارس لمسابقة القصة القصيرة جدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة أحمـد
    أديبة وشاعرة
    • 29-11-2009
    • 344

    #31



    آثــار خطواتـــي


    هذا هو وجه حبيبتي .. !
    آخذني خريفي المبكر ذات يوم إلي شجرة عجوز ..
    وتركني مع ريشتي والألوان .. وعصفورة صغيرة
    تقف خلف زجاج شرفتي ..!
    إرتسمت في أضلعي صورة .. رغم إعاقتي – آراني
    أسير في أبعادها .. أتحسس وريقات أشجارها ..
    ألهو مع طيورها .. ! أنسي أوجاعي .. ومقعدي المتحرك ..!
    تأخذني آحلام الصبا .. ونزخ الشباب .. والأمنيات التي
    ما عادت تغازل شوق حرماني ..!! نعم هو وجه حبيبتي ..
    يأتيني شذي عطره .. ودفء أنفاسه .. !
    و.. تستيقظ أحاسيس نفسي .. أمد يدا الشوق ...
    تطير الملامح.. يطير الفم الشهي.. تطير العصافير..!!
    أصيح..أصرخ.. ترتعش مشاعري الكامنة .. تلومني .. تؤنبني.. تجرحني : كيف لك .. يا جسداً مهمشاً إلاَّ من الأفكار ..؟! كيف لك.؟
    أبكي .. أنتحب..! ثم.. أتماسك .. و..أغمس ريشتي في همي وقاتم الألوان.. كي أمحو آثار خطواتي ـ
    أقصد خيالاتي والشطحات..و.. أعود أدراجي ..!!!

    فاطمة أحمـد


    فاطم
    أحببت هذه أكثر
    يبدو أنك تبدعين مع الصور ،
    تحتاجين لشىء يستفزك ،
    يحرك الكامن فى داخلك

    لو سمحت سوف أنشرها بمنتدى القصة و الرواية

    تقديرى و احترامى
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-03-2010, 15:24.

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #32
      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/200.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




      النصوص المشاركة حتى الآن :






      1
      ربيع عقب الباب

      حين اتفقت فيما بينها ، على مساعدة الشجرة ،
      فى ستر عورتها ، و حثها على ارتداء ثيابها ،
      لم تتصور أن يطول الأمر ،
      فيأتى وقت فقس البيض ، قبل حلول الربيع ،
      مما جعلها فى حالة من الغناء المستمر ،
      و الحركة الدائبة ،
      فصدحت الأفراخ ، و علت سيمفونية مع ظهور أول
      رقعة فى ثوب الجميلة !!


      2
      ربيع عقب الباب

      ألقت بشباكها ،
      وقعا مهللين ،
      سعيدين بتلك الرائعة البهية ،
      وكل يمنى نفسه بالوصال ،
      والحظوة لديها ،
      اليوم تابعاها ،
      كل من اتجاه ، و قلبه يقطر حبا وحنينا ،
      عرجت صوب بيت ،
      يمتلىء بالصغار ، يضج بالحنين إليها :" ماما .. ماما ".
      اشتعلا غضبا ،
      تقاذفتهما الريح كأوراق الخريف !!


      3
      عمر ابورمان


      وجهه أنوثتها يوحي بالكثير غايتها التكاثر والافكار تتطاير نحو أهداف تروبوية
      عميقة تحتاج لعزم وهمة مبدائها عش زوجية هنيء تنظر لزوج يؤمنها قوت عيالها مستعدة لعمل المستحيل حتى لو أخترقت جدارن الرهبة لتدفيء بقلبها الحنون اطفالها وزوجها وتحافظ على حب يعطيها كل أمل بالحياه


      4
      بسمة الصيادي

      كان العراء قد اجتاح ذلك الغصن
      فحاول أن يتمسك بالأوراق الأخيرة..
      وكان حلمي تلك الأوراق..
      فأنا طائر إعتاد أن يمتلك كلّ شيء،
      حلقت نحوها..وإذا بالشجرة ترتعش
      قالت لا تجردني من آخر ما أملك
      قلت لها:إحسبيني الخريف
      فقالت:احتسب يوما قد توضع فيه في قفص
      وفجأة سمعنا صوت العصفورة تصرخ خوفا من أن تقع
      فراخها من الثقب الموجود في العشّ
      فأسقط الغصن أوراقه دونما تفكير،نحو تلك الأمّ لترمم عشّ
      أطفالها..
      أصابني الذهول،لم أصدق ما رأيت
      فحلقت بعيدا بصمت...
      وأنا إلى الآن لم أفهم أيّ عطاء كان ذلك...


      5
      بسمة الصيادي


      هجرته الأشياء الجميلة..فاشتاق أن يعانق شيء ما..
      بحث في ما حوله..فكان الأم مسرعة نحو فراخها،
      وكان النسيم يتحايل على الزهر..لكل ما يشغله..
      إلى أن لمح ذلك الغصن البعيد..حلق نحو مسرعا..
      فكان الغصن جاف الملامح،رفض أن يستقبله، وقال:
      إن فقدت شيئا ما فلا تبحث عنه إلا في داخلك..


      6
      عبد الكريم شقرة

      أرخت العواطف أجفان الغريزة .لتعلن للأمومة أن ترفرف بأجنحتها الحانية, وتطعم فم الجوع .


      7
      مصطفى الصالح

      أرى في الصورة غير ما ترون
      تمعنوا جيدا
      هناك وجه فتاة رائعة الحسن والجمال
      نائمة في خدرها تحلم ب..
      وابتسامة جميلة ترتسم على شفتاها
      ورموشها تجوب أصقاع القلوب بلا رحمة
      تربكها ، تجبرها على التحليق في عالم الاحلام الذي هي تقوم عليه وتهبه لمن يستحق


      8
      آمنة الياسين

      بعد أن عاشت الخريف في سنينها ،،،
      اخضوضرت أوراقها ،،، وزارها الربيع ،،،
      بحياة جديدة بين أحشائها ...؟؟؟



      9
      فجر عبد الله

      الوطن


      غادرت عشها بحثا عن طعام لصغارها ... تركت البيت في أمان

      في غفلة منها اقتحمت عصفورتان المكان بحثا عن وطن وأمومة مصطنعة

      حاول الصغار التعرف على الأم ... العصفورات الثلاثة تتشابه


      الصغار في حيرة ... الجوع يقرصهم ... الخوف يربك تفكيرهم

      صاح الأول : كيف نعرف أمنا ؟ ! ... وأردف .. أكيد أنها هذه التي تحمل في فمها الطعام ...!

      أجابه الآخر : ليس كل من يحمل الطعام هو الأمان والحضن الدافئ فربما كان طُعماً لا طعاما ً


      10
      بسمة الصيادي



      الحلم أقوى من الألم

      حمل ألم جانحه المكسور ،وهمّ للطيران..
      الحلم بالوصول أكبر من وجعه هذا..
      فهو لن يقف هنا...لن يستسلم..
      من طرف الحافة امتطى الريح..
      فرح بنفسه فهو في الأفق أخيراً..
      لكن سرعان ما هوى..
      هوى مبتسما..فهو يسقط منتصراً


      11
      أحمد عيسى



      شمخت بأنفها في كبرياء ..
      غمزت بعينها الرقيقة ، رمقت الموجودات بصمت جميل ..
      بطرف شفتيها أرسلت قبلة حب ..
      وجهها الجميل يشرق مثل كل يوم ..
      يعزف ألحان الوجود ..
      فيحيا الآخرون ..


      12
      مخلوفي أبو بكر

      جلس الى جانب والده الممددعلى فراشه ..يصارع الموت ..كانت شفتاه الرتعشة تتمتم..بل ترتل قصيد عشق ابدي يشده الى الحياة ."..انها شجرة طيبة يابني جذورها في الارض و فروعها في السماء كنا نتظلل باغصانها
      و نتقاسم الرغيف نغمسه في زيتها الذهبي ،نسابق اسراب الزرازير
      مع طلوع الفجر ،خداها المحمرين كالتفاح و عيناها العسليتين تملأ كياني حياة ،كان الزرزور يلقف حبة الزيتون رغم صراخ الاطفال اما شفتاها القرمزيتن فتكشف عن ضحكة تتراقص الدنيا على ايقاعها ..من هذه يا أبي "امك ..شجرة الزيتون ..و أغمض عينيه ليغرق في غيبوبة أخرى ..ادرك الابن ان والده كان يهذي من فرط الحمى و تذكر قولته المأثورة الطيور تعود الى أعشاشها.


      13
      فجر عبد الله

      أمومة


      سمعت أنين العطش في أحشائها يدوي ... تتشوق أن تشرب أسماعها من فمه ...أمي

      شجرة عمرها باسقة لكنها بلا أوراق تدفئها .. قطار الاخضرار فاتها

      نحرت ابتسامة الرضى أنينها ... همست لأعماقها :

      - سأطعم هؤلاء ... الخالة والدة


      14
      بسمة الصيادي



      تترعرعت الورقة فوق غصن الشجرة..
      كانت أيام جميلة قضتها تدندن معه أجمل الألحان..
      تعانقها عند هبوب الرياح..ويعانقها عند سقوط المطر..
      وكان الخريف عدو الحياة..
      سقطت الورقة حزينة..لا لسقوطها..إنما
      لأن قبل ملامستها الأرض..نسيها الغصن ..



      15
      السيد البهائي



      أيا شجرة الحياة..جردتك الأيام من أوراقك اليانعة..وأمسى غصنك مكسور الجناح..
      ولكنك مازلت باسقة.. تتحدين وتحدثين بأنك رحم الحياة..أفراخك فى أنتظار الأمل..
      تحمله إليهم طيورعشقت الحياة..


      16
      السيد البهائي



      وأتى سرب طير فاقد الزمن..نظر الحادى لغص الأحزان.. الذى عانق شجرة الأحلام بعلامة النصر الزائف..بينما الشبيبة تطالب بالحقوق.. لم يهطل المطر.. فقد عقمت السماء..


      17
      فاطمة أحمد



      أمومتــي

      هذه لوحتي .. لوحة ( أمومة ) التي فازت بالجائزة الأولي ..
      لي معها ذكري بعيدة .. أطفالي كانوا صغاراً كالعصافير ..
      إجتاحني خيالي يوماً أن أرسم ذاتي .. بحثت عنها ..!!
      وضعت ريشتي علي صفحة أيامي .. خذلتني يدي .. لفتني
      أوجاع الوحدة .. أبت أن ترسم سوي دوائر رمادية متداخلة ..!
      مر وقت .. حاولت .. ونجحت ..! رسمتني أقف أمام شجرة ..
      رأيتها حزينة – خجلي مني .. فقد جردها ربيعها القاسي
      من حلتها الخضراء .. وأوهمها بالعودة ..!! رسمت وجهي
      ملاصقاً لها .. و.. هذه عيني .. يا إلهي .. آراها ابنتي الصغيرة قارورة العسل في عينية ..
      وتملأني الدهشة.! فهذه ابنتي الأخري قرة عيني آراها ( ترتسم ) ابتسامة فوق شفتي ..
      ويأتي ابني بشذي البنفسج الذي أعشقه .. وموسيقاه التي
      تنبعث من فمه العذب..!
      و.. انتهت اللوحة .. لكني رأيت أن أعطي الشجرة
      عصفورين يؤنسان وحدتها ..!!
      و.. منحت تلك اللوحة الجائزة الأولي في قلبي ..!!!


      18
      فاطمة أحمد



      آثــار خطواتـــي

      هذا هو وجه حبيبتي .. !
      آخذني خريفي المبكر ذات يوم إلي شجرة عجوز ..
      وتركني مع ريشتي والألوان .. وعصفورة صغيرة
      تقف خلف زجاج شرفتي ..!
      إرتسمت في أضلعي صورة .. رغم إعاقتي – آراني
      أسير في أبعادها .. أتحسس وريقات أشجارها ..
      ألهو مع طيورها .. ! أنسي أوجاعي .. ومقعدي المتحرك ..!
      تأخذني آحلام الصبا .. ونزخ الشباب .. والأمنيات التي
      ما عادت تغازل شوق حرماني ..!! نعم هو وجه حبيبتي ..
      يأتيني شذي عطره .. ودفء أنفاسه .. !
      و.. تستيقظ أحاسيس نفسي .. أمد يدا الشوق ...
      تطير الملامح.. يطير الفم الشهي.. تطير العصافير..!!
      أصيح..أصرخ.. ترتعش مشاعري الكامنة .. تلومني .. تؤنبني.. تجرحني : كيف لك .. يا جسداً مهمشاً إلاَّ من الأفكار ..؟! كيف لك.؟
      أبكي .. أنتحب..! ثم.. أتماسك .. و..أغمس ريشتي في همي وقاتم الألوان.. كي أمحو آثار خطواتي ـ
      أقصد خيالاتي والشطحات..و.. أعود أدراجي ..!!!



      تنتهي المشاركات في :
      15 مارس 2010

      [/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
      [/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • محمد معمري
        أديب وكاتب
        • 26-05-2009
        • 460

        #33
        [frame="10 98"]

        سرب الحمام

        [align=justify]
        رأت حمامة أن تنفلت من سرب الحمام لتطعم فراخها، فأبى زوجها وصديقتها إلا أن يلحقا بها.. فسألتهما عن سبب اللحاق أهو تضامن أم حب؟ فقال لها زوجها: أما ترين في الغاب أن فوقنا صقر قاهر، ومن تحتنا صياد ماهر، وبين الأعشاب ثعبان ماكر؟
        أطعمت فراخها وحملت في فمها غصن زيتون، ثم لحقوا بالسرب قبل الغروب.

        [/align]
        [align=left]بقلم: محمد معمري

        [/align]
        [/frame]
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد معمري; الساعة 10-03-2010, 09:54.
        [glint]
        كل مواضيعي قابلة للنقد

        [/glint]https://maammed.blogspot.com/

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #34
          [align=center]
          [frame="1 98"]
          بخصلة شعر نافرة على جبينها,
          واغفاءة نظرات مسدلة على حبها المحلق في سماء عشقها.
          تنسم أنفها عبق موسيقى الزقزقة,
          فتحفزت شفتاها في رغبة جنونية,
          لقبلة أسطورية لحبيبها الغائب.

          م ع الرحمان دريسي
          المغرب
          [/frame]
          [/align]

          رائعة صديقى و أكثر


          محبتى
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-03-2010, 15:28.

          تعليق

          • ماهر اسماعيل طلبة
            عضو الملتقى
            • 21-05-2009
            • 176

            #35
            سرا من رأى

            سُر من رأى
            طيور أفكارها حطت على شجرتها .. غريزتها التى خبأتها فى لحاء عقلها ولدت أفكارا جنونية حركتها الطيور ، ورسمت على وجهها بسمة تذكرنا بالنهار



            التعديل الأخير تم بواسطة ماهر اسماعيل طلبة; الساعة 10-03-2010, 14:39.
            [B][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed][CENTER]وقفت بين شطين علي قنطــــــــــــــــــرة
            الكدب فين و الصدق فيـــــــــــن يا تري
            محتار ح اموت .. الحوت خرج لي وقالي
            هو الكلام يتقــــــــــــاس بالمســـــــــــطرة
            عجبي !!![/CENTER]
            [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]
            [/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://mahertolba.maktoobblog.com"][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]مدونتى حكايات [/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/B]

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #36
              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/200.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




              النصوص المشاركة حتى الآن :






              1
              ربيع عقب الباب

              حين اتفقت فيما بينها ، على مساعدة الشجرة ،
              فى ستر عورتها ، و حثها على ارتداء ثيابها ،
              لم تتصور أن يطول الأمر ،
              فيأتى وقت فقس البيض ، قبل حلول الربيع ،
              مما جعلها فى حالة من الغناء المستمر ،
              و الحركة الدائبة ،
              فصدحت الأفراخ ، و علت سيمفونية مع ظهور أول
              رقعة فى ثوب الجميلة !!


              2
              ربيع عقب الباب

              ألقت بشباكها ،
              وقعا مهللين ،
              سعيدين بتلك الرائعة البهية ،
              وكل يمنى نفسه بالوصال ،
              والحظوة لديها ،
              اليوم تابعاها ،
              كل من اتجاه ، و قلبه يقطر حبا وحنينا ،
              عرجت صوب بيت ،
              يمتلىء بالصغار ، يضج بالحنين إليها :" ماما .. ماما ".
              اشتعلا غضبا ،
              تقاذفتهما الريح كأوراق الخريف !!


              3
              عمر ابورمان


              وجهه أنوثتها يوحي بالكثير غايتها التكاثر والافكار تتطاير نحو أهداف تروبوية
              عميقة تحتاج لعزم وهمة مبدائها عش زوجية هنيء تنظر لزوج يؤمنها قوت عيالها مستعدة لعمل المستحيل حتى لو أخترقت جدارن الرهبة لتدفيء بقلبها الحنون اطفالها وزوجها وتحافظ على حب يعطيها كل أمل بالحياه


              4
              بسمة الصيادي

              كان العراء قد اجتاح ذلك الغصن
              فحاول أن يتمسك بالأوراق الأخيرة..
              وكان حلمي تلك الأوراق..
              فأنا طائر إعتاد أن يمتلك كلّ شيء،
              حلقت نحوها..وإذا بالشجرة ترتعش
              قالت لا تجردني من آخر ما أملك
              قلت لها:إحسبيني الخريف
              فقالت:احتسب يوما قد توضع فيه في قفص
              وفجأة سمعنا صوت العصفورة تصرخ خوفا من أن تقع
              فراخها من الثقب الموجود في العشّ
              فأسقط الغصن أوراقه دونما تفكير،نحو تلك الأمّ لترمم عشّ
              أطفالها..
              أصابني الذهول،لم أصدق ما رأيت
              فحلقت بعيدا بصمت...
              وأنا إلى الآن لم أفهم أيّ عطاء كان ذلك...


              5
              بسمة الصيادي


              هجرته الأشياء الجميلة..فاشتاق أن يعانق شيء ما..
              بحث في ما حوله..فكان الأم مسرعة نحو فراخها،
              وكان النسيم يتحايل على الزهر..لكل ما يشغله..
              إلى أن لمح ذلك الغصن البعيد..حلق نحو مسرعا..
              فكان الغصن جاف الملامح،رفض أن يستقبله، وقال:
              إن فقدت شيئا ما فلا تبحث عنه إلا في داخلك..


              6
              عبد الكريم شقرة

              أرخت العواطف أجفان الغريزة .لتعلن للأمومة أن ترفرف بأجنحتها الحانية, وتطعم فم الجوع .


              7
              مصطفى الصالح

              أرى في الصورة غير ما ترون
              تمعنوا جيدا
              هناك وجه فتاة رائعة الحسن والجمال
              نائمة في خدرها تحلم ب..
              وابتسامة جميلة ترتسم على شفتاها
              ورموشها تجوب أصقاع القلوب بلا رحمة
              تربكها ، تجبرها على التحليق في عالم الاحلام الذي هي تقوم عليه وتهبه لمن يستحق


              8
              آمنة الياسين

              بعد أن عاشت الخريف في سنينها ،،،
              اخضوضرت أوراقها ،،، وزارها الربيع ،،،
              بحياة جديدة بين أحشائها ...؟؟؟



              9
              فجر عبد الله

              الوطن


              غادرت عشها بحثا عن طعام لصغارها ... تركت البيت في أمان

              في غفلة منها اقتحمت عصفورتان المكان بحثا عن وطن وأمومة مصطنعة

              حاول الصغار التعرف على الأم ... العصفورات الثلاثة تتشابه


              الصغار في حيرة ... الجوع يقرصهم ... الخوف يربك تفكيرهم

              صاح الأول : كيف نعرف أمنا ؟ ! ... وأردف .. أكيد أنها هذه التي تحمل في فمها الطعام ...!

              أجابه الآخر : ليس كل من يحمل الطعام هو الأمان والحضن الدافئ فربما كان طُعماً لا طعاما ً


              10
              بسمة الصيادي



              الحلم أقوى من الألم

              حمل ألم جانحه المكسور ،وهمّ للطيران..
              الحلم بالوصول أكبر من وجعه هذا..
              فهو لن يقف هنا...لن يستسلم..
              من طرف الحافة امتطى الريح..
              فرح بنفسه فهو في الأفق أخيراً..
              لكن سرعان ما هوى..
              هوى مبتسما..فهو يسقط منتصراً


              11
              أحمد عيسى



              شمخت بأنفها في كبرياء ..
              غمزت بعينها الرقيقة ، رمقت الموجودات بصمت جميل ..
              بطرف شفتيها أرسلت قبلة حب ..
              وجهها الجميل يشرق مثل كل يوم ..
              يعزف ألحان الوجود ..
              فيحيا الآخرون ..


              12
              مخلوفي أبو بكر

              جلس الى جانب والده الممددعلى فراشه ..يصارع الموت ..كانت شفتاه الرتعشة تتمتم..بل ترتل قصيد عشق ابدي يشده الى الحياة ."..انها شجرة طيبة يابني جذورها في الارض و فروعها في السماء كنا نتظلل باغصانها
              و نتقاسم الرغيف نغمسه في زيتها الذهبي ،نسابق اسراب الزرازير
              مع طلوع الفجر ،خداها المحمرين كالتفاح و عيناها العسليتين تملأ كياني حياة ،كان الزرزور يلقف حبة الزيتون رغم صراخ الاطفال اما شفتاها القرمزيتن فتكشف عن ضحكة تتراقص الدنيا على ايقاعها ..من هذه يا أبي "امك ..شجرة الزيتون ..و أغمض عينيه ليغرق في غيبوبة أخرى ..ادرك الابن ان والده كان يهذي من فرط الحمى و تذكر قولته المأثورة الطيور تعود الى أعشاشها.


              13
              فجر عبد الله

              أمومة


              سمعت أنين العطش في أحشائها يدوي ... تتشوق أن تشرب أسماعها من فمه ...أمي

              شجرة عمرها باسقة لكنها بلا أوراق تدفئها .. قطار الاخضرار فاتها

              نحرت ابتسامة الرضى أنينها ... همست لأعماقها :

              - سأطعم هؤلاء ... الخالة والدة


              14
              بسمة الصيادي



              تترعرعت الورقة فوق غصن الشجرة..
              كانت أيام جميلة قضتها تدندن معه أجمل الألحان..
              تعانقها عند هبوب الرياح..ويعانقها عند سقوط المطر..
              وكان الخريف عدو الحياة..
              سقطت الورقة حزينة..لا لسقوطها..إنما
              لأن قبل ملامستها الأرض..نسيها الغصن ..



              15
              السيد البهائي



              أيا شجرة الحياة..جردتك الأيام من أوراقك اليانعة..وأمسى غصنك مكسور الجناح..
              ولكنك مازلت باسقة.. تتحدين وتحدثين بأنك رحم الحياة..أفراخك فى أنتظار الأمل..
              تحمله إليهم طيورعشقت الحياة..


              16
              السيد البهائي



              وأتى سرب طير فاقد الزمن..نظر الحادى لغص الأحزان.. الذى عانق شجرة الأحلام بعلامة النصر الزائف..بينما الشبيبة تطالب بالحقوق.. لم يهطل المطر.. فقد عقمت السماء..


              17
              فاطمة أحمد



              أمومتــي

              هذه لوحتي .. لوحة ( أمومة ) التي فازت بالجائزة الأولي ..
              لي معها ذكري بعيدة .. أطفالي كانوا صغاراً كالعصافير ..
              إجتاحني خيالي يوماً أن أرسم ذاتي .. بحثت عنها ..!!
              وضعت ريشتي علي صفحة أيامي .. خذلتني يدي .. لفتني
              أوجاع الوحدة .. أبت أن ترسم سوي دوائر رمادية متداخلة ..!
              مر وقت .. حاولت .. ونجحت ..! رسمتني أقف أمام شجرة ..
              رأيتها حزينة – خجلي مني .. فقد جردها ربيعها القاسي
              من حلتها الخضراء .. وأوهمها بالعودة ..!! رسمت وجهي
              ملاصقاً لها .. و.. هذه عيني .. يا إلهي .. آراها ابنتي الصغيرة قارورة العسل في عينية ..
              وتملأني الدهشة.! فهذه ابنتي الأخري قرة عيني آراها ( ترتسم ) ابتسامة فوق شفتي ..
              ويأتي ابني بشذي البنفسج الذي أعشقه .. وموسيقاه التي
              تنبعث من فمه العذب..!
              و.. انتهت اللوحة .. لكني رأيت أن أعطي الشجرة
              عصفورين يؤنسان وحدتها ..!!
              و.. منحت تلك اللوحة الجائزة الأولي في قلبي ..!!!


              18
              فاطمة أحمد



              آثــار خطواتـــي

              هذا هو وجه حبيبتي .. !
              آخذني خريفي المبكر ذات يوم إلي شجرة عجوز ..
              وتركني مع ريشتي والألوان .. وعصفورة صغيرة
              تقف خلف زجاج شرفتي ..!
              إرتسمت في أضلعي صورة .. رغم إعاقتي – آراني
              أسير في أبعادها .. أتحسس وريقات أشجارها ..
              ألهو مع طيورها .. ! أنسي أوجاعي .. ومقعدي المتحرك ..!
              تأخذني آحلام الصبا .. ونزخ الشباب .. والأمنيات التي
              ما عادت تغازل شوق حرماني ..!! نعم هو وجه حبيبتي ..
              يأتيني شذي عطره .. ودفء أنفاسه .. !
              و.. تستيقظ أحاسيس نفسي .. أمد يدا الشوق ...
              تطير الملامح.. يطير الفم الشهي.. تطير العصافير..!!
              أصيح..أصرخ.. ترتعش مشاعري الكامنة .. تلومني .. تؤنبني.. تجرحني : كيف لك .. يا جسداً مهمشاً إلاَّ من الأفكار ..؟! كيف لك.؟
              أبكي .. أنتحب..! ثم.. أتماسك .. و..أغمس ريشتي في همي وقاتم الألوان.. كي أمحو آثار خطواتي ـ
              أقصد خيالاتي والشطحات..و.. أعود أدراجي ..!!!


              19
              محمد معمري



              سرب الحمام

              رأت حمامة أن تنفلت من سرب الحمام لتطعم فراخها، فأبى زوجها وصديقتها إلا أن يلحقا بها.. فسألتهما عن سبب اللحاق أهو تضامن أم حب؟ فقال لها زوجها: أما ترين في الغاب أن فوقنا صقر قاهر، ومن تحتنا صياد ماهر، وبين الأعشاب ثعبان ماكر؟
              أطعمت فراخها وحملت في فمها غصن زيتون، ثم لحقوا بالسرب قبل الغروب.


              20
              دريسي مولاي عبد الرحمان



              بخصلة شعر نافرة على جبينها,
              واغفاءة نظرات مسدلة على حبها المحلق في سماء عشقها.
              تنسم أنفها عبق موسيقى الزقزقة,
              فتحفزت شفتاها في رغبة جنونية,
              لقبلة أسطورية لحبيبها الغائب.


              21
              ماهر اسماعيل طلبة



              سُر من رأى

              طيور أفكارها حطت على شجرتها .. غريزتها التى خبأتها فى لحاء عقلها ولدت أفكارا جنونية حركتها الطيور ، ورسمت على وجهها بسمة تذكرنا بالنهار



              تنتهي المشاركات في :
              15 مارس 2010

              [/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
              [/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • خالد القاسمي
                عضو الملتقى
                • 21-02-2010
                • 102

                #37


                الشفق يمسح حمرته بسخاء على خدود الطيرالصادح ، يندفع نورس نزق للرقص مع الأغصان الباسقة، كانت تلسعه نظراتها التي تسترقها خلسة من بين أوراق الشجر، تملكه العنفوان فاستعرض رقصته الحمقاء، لكن غصنا طائشا لطمه على رأسه فهوى مفجوعا على الأرض ..
                التعديل الأخير تم بواسطة خالد القاسمي; الساعة 10-03-2010, 21:11.

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #38
                  اخر مشاركاتى اضعها هنا..اخى ابراهيم..

                  لحى.. ولكن! ( ق. ق. ج )

                  يلبس عباءته.. يعتمر طربوشه الأحمر وعمته البيضاء .. يُمسد لحيته بعطر المسك.. في كل ليلة معتمة، كان يخرج لكسب قوته.. قبل أن يهوى من أعلى سور جاره.. بحبل ربط نهايته في عنقه.. حين تم مباغتته آخر مرة !!
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • مخلوفي ابوبكر
                    أديب وكاتب
                    • 07-03-2008
                    • 99

                    #39
                    الحجر

                    يعدو الجندي بفزع ..يسقط على الارض جثة هامدة ..فجأة يعيده هدير السيارات الى الحياة ،يفتح عينية ببطئ ،يسمع صوتا يسأله ..هل انت جريح.. تتحرك يده بوجس تتحسس رأسه ثم تتقرى رجليه ،( أنا حي .. تلقيت رصاصة في الرأس ..ثم انفجر لغم تحت قدمي ..) يأخذ قبعته بين يديه ، يتأملها و ينظر الى رفيقة الذي تمت حائرا ( لا أثر للرصاص ..انه أثر حجر ) ينظر ثانية الى رشاشه الملقى على الارض فيجد عليه نفس الاثر ..يصرخ بل رصاص ..
                    في الصباح يستيقض ..يحاول القيام ، فيحدث سريره ازيزا ،تقفز الجثث من حوله تحت أاسرتها .. يقهقه و هو يصرخ أنا في مستشفى المجانين ..الحمد لله الذي انقذني ..كان الرصاص يتهاطل من أاغصان شجرة الزيتون و من خلف جذوعها و يقولون ذاك حجر ...انهم مجانين ..مجانين .

                    تعليق

                    • سحر الخطيب
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 3645

                      #40
                      يوم لا ينسى

                      جلست امام الجسد المسجى , القت برأسها على صدره المثلج ساعات هل يتنفس
                      ربما يتنفس , ربما يعود الى الحياه
                      ذاب الثلج ولانت اطرافه ولم يعد للحياة
                      اطفال صغار ينظرون نظرتهم الاخيره .حيرى توهى طفل يحبوا طفلة تبكى وآخر يردد يا ظلام السجن خيم,والبقيه يتوسدون اطراف الاب حسرات مزقت قلبها شردتها الف عام

                      يحمل النعش وتنطلق لتشق جموع الناس لتصعد بجانب النعش ويتصايح الاطفال نحوها تتلقف فلذات كبدها داخل سياره الموتى
                      يصل النعش الى مقره يهتف احدهم الا تريدين توديعه
                      تميل عليه بخجل العذارى لتقبله بين جبينه قبله االوداع الاخيره
                      تنظر غسله ربما يكون لها شرف لقائه مرة اخرى
                      تحدق بعينها داخل الغرفه المغلقه لعل احدهم يخرج
                      اعصاب مشدوده لا دموع لا صوت لا صيحه تعلوا الا صرخات قلبها المحطم
                      يهتف صوتا خرج من الغرفه ويقول بحزن اتريدين رؤيته . وبلهفه العاشقه
                      نعم ... تهرول نحو الغرفه ويقول احدهم لا تلمسيه الان
                      يااااااااه ما اجملك يا ملاكي ما اجمل بياض وجهك نور مسجى
                      ويحمل على الاكتاف ليصلى عليه وتهرول نحو قبره تنظر وتسأل اين وضع رأسه كيف يكون دفنه بصوت خافت خجل كانها لم تتزوج ولم تنجب منه
                      الله اكبر وصل النعش اهلا بك وبريحك الطيب ووجه ببياض كفنك
                      بسرعه البرق يسجى داخل القبر ويغلق عليه
                      تخاطب نفسها الان مات عرفت مكانه كل ما مر بى كان حقيقه ولم اكن احلم

                      الجرح عميق لا يستكين
                      والماضى شرود لا يعود
                      والعمر يسرى للثرى والقبور

                      تعليق

                      • العربي الثابت
                        أديب وكاتب
                        • 19-09-2009
                        • 815

                        #41
                        جنون الإنسان حين استبد بالطبيعة ولوث نقاوتها
                        سماء ضاعت زرقتها وبدت بلون البشر
                        شجرة فقدت ثوبها وعنفوانها..
                        ربيع اختفى قبل أن ينشر حبه وحنوه ..
                        طيور شكلت لجانا تتفقد الصغار ..
                        وهي تردد ماأجمل الطبيعة وماأجهل الإنسان
                        اذا كان العبور الزاميا ....
                        فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                        تعليق

                        • ماهر اسماعيل طلبة
                          عضو الملتقى
                          • 21-05-2009
                          • 176

                          #42
                          طبيعة

                          طبيعة
                          غلبتها الشهوة ، فارتسمت على العيون صور وابتسامات ، اجتذبت الطيور المحلقة حولها ، فحطت عليها .... وكانت المحصلة ثلاثة أطفال


                          [B][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed][CENTER]وقفت بين شطين علي قنطــــــــــــــــــرة
                          الكدب فين و الصدق فيـــــــــــن يا تري
                          محتار ح اموت .. الحوت خرج لي وقالي
                          هو الكلام يتقــــــــــــاس بالمســـــــــــطرة
                          عجبي !!![/CENTER]
                          [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]
                          [/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://mahertolba.maktoobblog.com"][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]مدونتى حكايات [/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/B]

                          تعليق

                          • ماهر اسماعيل طلبة
                            عضو الملتقى
                            • 21-05-2009
                            • 176

                            #43
                            نقد ذاتى لفنان تشكيلى


                            نقد ذاتى لفنان تشكيلى
                            من الجوع مالا يمكن اخفاءه .. حتى لو رسمت على وجهها عصافير البراءة ، طيور لا تجد لها أرض ، وحجبت نصف وجهها ، وازلت من الوجود حاجب وعين.
                            [B][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed][CENTER]وقفت بين شطين علي قنطــــــــــــــــــرة
                            الكدب فين و الصدق فيـــــــــــن يا تري
                            محتار ح اموت .. الحوت خرج لي وقالي
                            هو الكلام يتقــــــــــــاس بالمســـــــــــطرة
                            عجبي !!![/CENTER]
                            [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]
                            [/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://mahertolba.maktoobblog.com"][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]مدونتى حكايات [/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/B]

                            تعليق

                            • سالم العامري
                              أديب وكاتب
                              • 14-03-2010
                              • 773

                              #44
                              جريمة مؤجلة

                              المحقق: لماذا شتمتَ السيد الرئيس ومزقتَ صورته؟
                              المتهم: لم أفعل سيدي!
                              المحقق: بلى لقد فعلتَ
                              المتهم: متى سيدي؟!
                              المحقق: غداً !!
                              التعديل الأخير تم بواسطة سالم العامري; الساعة 14-03-2010, 01:42.



                              إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                              فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                              تعليق

                              • خالد القاسمي
                                عضو الملتقى
                                • 21-02-2010
                                • 102

                                #45


                                [align=center]
                                عناق

                                في كل مغيب كان يهطل دمعها حسرة على الغياب، هاهي أكفها تشق حجاب السماء تضرعا بعودتهم سالمين ..فيما الأوراق الهفهافة تعزف برفقة الريح ملحمة الشوق الكبير..، لما سطعوا بغتة اندهشت.. حاولت عناقهم ..لم تسعفها أياديها المعلقة بالسماء..ترنحت فانشق قلبها .. وراح يبتلعهم الواحد تلو الآخر..
                                [/align]

                                أظنها كانت الأروع أخى خالد

                                أشكرك على هذه

                                محبتى
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-03-2010, 15:37.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X