(الشمس تذهب إلى المدرسة باكراً ) نص الشاعر: مهتدي مصطفى غالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهتدي مصطفى غالب
    شاعروناقد أدبي و مسرحي
    • 30-08-2008
    • 863

    (الشمس تذهب إلى المدرسة باكراً ) نص الشاعر: مهتدي مصطفى غالب

    الشمس ..
    تذهب باكراً إلى المدرسة
    نصّ للشاعر : مهتدي مصطفى غالب
    (شمس .. هي طفلة الصباح التي أحبت الهواء ..لحدّ المت لأجله .. و فيه)
    دائماً ..
    يودع الليل الأرض .. ارتجالا للوقت
    تُخْرِجُ الشمس مريولها المدرسي
    من خزانة ألاعيبها
    تغسل وجهها ... بماء الحقيقة
    تنظف أسنانها بفرشاة الفرح
    تفتح صدرها ...
    تخرج دفاترها من عبِّ النوم
    تضعها تحت إبطها ...
    و تضحك ..
    تلفُّ فطيرتها بورق جريدة الأحلام
    تنيمها بين الدفاتر الملوثة بالأمل
    تفتح باب غرفتها
    لتدلف إلى الشارع...
    ***
    تركض لاهية بين الأزقة
    من حبات التراب
    إلى عرق العشب
    يلاحقها الهواء ..كمراهق
    يغازلها بعفوية و براءة
    فتضج برودة
    في جسد الأرض
    حين يلوح على وجهها الخجل
    فتركض باتجاه المدرسة
    ***
    لا ..يعلم الأطفال
    من أين يجيء الرصاص ؟؟!!
    لا ...يعلم الأطفال من أين يجيء الموت ؟؟
    لا يعلم الأطفال ..
    من أين يجيء القهر ؟؟!!
    يعلم الأطفال
    أن الشمس تشرق كل صباح ...
    ***
    تجلس على مقعدها
    برقة الفراشة ... و عطاء النحل
    تفتح الشمس دفاترها
    تطالع قصائد التراب
    أغنيات الأشجار
    ترسم حبات العرق على جبين المتعبين
    هي تعرف المسافة الفاصلة بين الأرض و الإنسان
    هي تعرف كيف يكتب الفلاح بمحراثه سنابل القمح
    أشعاراً خضراء
    هي تعرف كيف يلتهم القاتل ضحيته
    و يشرب خمرته بهدوء
    ***
    تخلع مريولها الملطخ ببقع الحبر الزرقاء
    تخفي خلف غيمة يديها
    قمر وجهها المضيء
    مختلسة النظر إلى الفضاءات التي تكشف وحشتها
    و تضحك ساخرة
    و تركض ... تركض ...و تركض
    يلاحقها الهواء بغزله إلى الغروب
    لتبيت هناك
    فتفتح في خدّ البحر
    سريرها...
    و تنام بهدوء
    كأميرة حالمة بفارس الشتاء و حصانه الأبيض المسكون بالرعد
    هي .. لا تعرفُ مواعيد النوم و الحضور
    تأتي بأوقاتٍ عفويةٍ
    تحمل على راحتيها صباحاً و يوماً جديدْ
    ***
    أيتها الشمس الطفلة
    يا طلقة السباق الأولى
    أركض ُ لاقتناص الوقت من أظافرك
    لارتجل مواقف تُشرّدُ ضلوعي فيك
    و أهوي إلى موتي وحيداً
    أشرب نخب طفلتي الرائعة
    التي قطفتها في غير مواسمها طلقة هوجاء
    فخلعت نور المدرسة من عينيها
    و راحت لتنام ... على كتف موتها ...
    فما استراح الكتف ... و ما استراحت
    ***
    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
    القصيدة...قلب...
    كالوردة على جثة الكون
  • أميمة عبد الحكيم
    محرر مترجم
    • 15-10-2009
    • 555

    #2
    لكم أثرت في شمسك التي ذهبت إلى المدرسة حتى انخلع نورها عن عينيها

    لا ...يعلم الأطفال من أين يجيء الموت ؟؟
    لا يعلم الأطفال ..
    من أين يجيء القهر ؟؟!!
    يعلم الأطفال
    أن الشمس تشرق كل صباح ...

    حقا سيدي لا يعلم الأطفال كل ما نفيت عنهم علمه
    ولكن بحق يعلمون أن الشمس تشرق كل صباح
    وستظل تشرق بإبداعاتكم الحانية..
    كل التقدير
    أميمة

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الشاعر والاديب القدير
      الاستاذ مهتدى المحترم
      تحياتي
      مع اشراقة الشمس تتلون الحياة
      عادة ما تكون الوان الطيف غروبا
      لكنها الان تاتي مع الشروق انماط
      الانسان الذي كان والباحث عن الحياة
      كم هو قاس ان تتغير مواقيت الطيف
      وكم هو مرير ان لانكون كما هي ارادة الله
      فلسفة الغروب والشروق لها هنا محطات
      وتبقى ارادة الانسان
      وحلاوة الايمان
      دمت مشرقا على الدوام

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        تخلع مريولها الملطخ ببقع الحبر الزرقاء
        تخفي خلف غيمة يديها
        قمر وجهها المضيء
        مختلسة النظر إلى الفضاءات التي تكشف وحشتها
        و تضحك ساخرة
        و تركض ... تركض ...و تركض
        يلاحقها الهواء بغزله إلى الغروب
        لتبيت هناك
        فتفتح في خدّ البحر
        سريرها...
        و تنام بهدوء
        كأميرة حالمة بفارس الشتاء و حصانه الأبيض المسكون بالرعد

        الشاعر القدير مهتدي
        صباح الخير والحمال
        الله على هذه القصيدة
        وما خيبت ظني بعد أن قرأت لك القصيدة السابقة التي أعجبتني كثيرا
        قصيدتك عزيزي فاخرة
        ماأجمل تلك الطفلة بمريولها المدرسي
        التي فعلت مافعلت
        حتى الغروب والنوم في أحضان الشمس
        قصيدة مميزة بصورها وشفافيتها
        وشاعريتها المتمكنة
        وطبعا ترفع للتثبيت
        مع
        كل الود والشكر لروحك ولألق حروفك



        ميساء العباس



        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • حارث عبد الرحمن يوسف
          عضو الملتقى
          • 23-02-2010
          • 344

          #5
          سيدي العزيز مهتدي !
          الشمس سيدة الحياة والشاعر الحقيقي هو من يراها طفله
          رائعتة هي الصورة التي رسمتها وتذكرني عندما زرت لأول مرّة مدينة "أنسي"
          في فرنسا حيث وقعت بحب "أنسي" لأن الشمس آنذااك ودائما تتألق في أحلى صورها فكتبتُ:


          [gdwl]الشمس يومياً بأنسي
          بعد ساعات العملْ
          بعد دورتها على كل المدنْ
          بعد فحص الأرض تأتي كي تنامْ ...
          هنا بأنسي !
          ------------
          الشمس في أنسي تبدّل ثوبها
          قبل الغروب ْ
          و تبعثر الغيّمات تحضيراً لماكياج المساءْ
          وإذا رأتني تبتهجْ
          فالشمس أول من يقولُ لها ... لأنسي !!
          جاءَ ! جاءْ !
          قبل الفنادق و المطاعم والبحيرة و الهواءْ
          الشمس تعرف وحدها
          سر العلاقة بيننا
          فـأنا و أنسي حالةٌ
          فيها أنا استثناءْ
          --------------
          أنسي .... احتمالات ٌ بذهني !
          كنتُ أحسب أنها
          كالفكرةِ المحظورةِ التفسيرِ حُرِّمَ أن تُقالْ
          لكنـَّـها
          هي في الخيال حقيقةٌ
          وهي الحقيقةُ في الخيالْ
          وأنا وشعري في حقيقتها احتمالْ
          أنسي تقدم لي صباحاً
          كل يومٍ
          قهوتي مع وردةٍ منها جديده
          وتقول : أهلاً يا حبيبي
          إنني جدّاً سعيده
          فأعز ضيفٍ في حياتي نام عندي
          -----------------
          أنسي تناديني لنجلس ساعةً أو ساعتين ....أو إن وجدتُ الوقتَ أكثرْ
          عند البحيرة ...كي تفسر لي لماذا الحبّ أكبرْ
          ----------------
          أنسي تحاول أن تخبِّئَ تحت معطفها يدي
          فبها رسمت أنا على أنسي الهوى
          وأظنّها قد حاولتْ
          قبل ابتداءِ الموعدِ
          أن تسرق الأشعار مني كي أظلَّ أسيرها
          --------------------
          أنســــــي مساءً تستعد لكي تحضّر لي عشاءْ
          تدعو جميع طهاتها
          و جميع أصحاب المطاعمْ
          والنوادلْ
          و الدعاة إلى الطعامْ
          وتقول: أرجوكم! فهذا الضيف ضيفي
          صفِّقوا لحضوره الغالي
          كأجنحةِ الحمامْ
          قدِّموا فخر الخمورْ
          و ألذَّ أجبان لديكمْ
          واتركو في كل زاويةٍ يمر جوارها
          نخبةً من خير أصناف الزهورْ
          وتقول : أرجو أن تلبّوا
          كل ما ضيفي يحبّ
          واجعلوه يعيشُ أعياداً بصيفي
          كي يعود إلي مرّ اتٍ عديده ْ
          -------------------
          [/gdwl]
          شكراً على صباح جعله شعرك مشمساً رغم الغيم
          التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 03-03-2010, 08:04.

          تعليق

          • مهتدي مصطفى غالب
            شاعروناقد أدبي و مسرحي
            • 30-08-2008
            • 863

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة عبد الحكيم مشاهدة المشاركة
            لكم أثرت في شمسك التي ذهبت إلى المدرسة حتى انخلع نورها عن عينيها


            لا ...يعلم الأطفال من أين يجيء الموت ؟؟
            لا يعلم الأطفال ..
            من أين يجيء القهر ؟؟!!
            يعلم الأطفال
            أن الشمس تشرق كل صباح ...

            حقا سيدي لا يعلم الأطفال كل ما نفيت عنهم علمه
            ولكن بحق يعلمون أن الشمس تشرق كل صباح
            وستظل تشرق بإبداعاتكم الحانية..
            كل التقدير

            أميمة
            الأديبة الراقية أميمة عبد الحكيم
            شكراً لك ...
            قرأنا الطفولة في عيون الشمس ..
            و قرأنا الشمس في عيون الأطفال
            لك مودتي و تقديري

            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
            القصيدة...قلب...
            كالوردة على جثة الكون

            تعليق

            • مهتدي مصطفى غالب
              شاعروناقد أدبي و مسرحي
              • 30-08-2008
              • 863

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
              الشاعر والاديب القدير
              الاستاذ مهتدى المحترم
              تحياتي
              مع اشراقة الشمس تتلون الحياة
              عادة ما تكون الوان الطيف غروبا
              لكنها الان تاتي مع الشروق انماط
              الانسان الذي كان والباحث عن الحياة
              كم هو قاس ان تتغير مواقيت الطيف
              وكم هو مرير ان لانكون كما هي ارادة الله
              فلسفة الغروب والشروق لها هنا محطات
              وتبقى ارادة الانسان
              وحلاوة الايمان
              دمت مشرقا على الدوام
              الشاعر الصديق يسري راغب
              شكراً لك ..
              أسرت كلماتك لحظات بوحي بعطر جمالي خاص
              لك محبتي و مودتي و تقديري
              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
              القصيدة...قلب...
              كالوردة على جثة الكون

              تعليق

              • مهتدي مصطفى غالب
                شاعروناقد أدبي و مسرحي
                • 30-08-2008
                • 863

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                تخلع مريولها الملطخ ببقع الحبر الزرقاء


                تخفي خلف غيمة يديها
                قمر وجهها المضيء
                مختلسة النظر إلى الفضاءات التي تكشف وحشتها
                و تضحك ساخرة
                و تركض ... تركض ...و تركض
                يلاحقها الهواء بغزله إلى الغروب
                لتبيت هناك
                فتفتح في خدّ البحر
                سريرها...
                و تنام بهدوء
                كأميرة حالمة بفارس الشتاء و حصانه الأبيض المسكون بالرعد

                الشاعر القدير مهتدي
                صباح الخير والحمال
                الله على هذه القصيدة
                وما خيبت ظني بعد أن قرأت لك القصيدة السابقة التي أعجبتني كثيرا
                قصيدتك عزيزي فاخرة
                ماأجمل تلك الطفلة بمريولها المدرسي
                التي فعلت مافعلت
                حتى الغروب والنوم في أحضان الشمس
                قصيدة مميزة بصورها وشفافيتها
                وشاعريتها المتمكنة
                وطبعا ترفع للتثبيت
                مع
                كل الود والشكر لروحك ولألق حروفك


                ميساء العباس


                الشاعرة المتألقة : ميساء العباس
                مساء الخير ... صباح الخير
                و ما بينهما من الأوقات كلها خير
                شكراً لك ..
                أن نرى ما نكتب .. جمالاً بعيونكم التي تقرأ الجمال
                يعني أننا نكتب بدماء روحنا و عقلنا
                شكراً لك ..
                قصيدتي .. حلمي الذي يتنائر فرحاً في عيونكم
                لك مودتي و تقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 03-03-2010, 10:00.
                ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                القصيدة...قلب...
                كالوردة على جثة الكون

                تعليق

                • مهتدي مصطفى غالب
                  شاعروناقد أدبي و مسرحي
                  • 30-08-2008
                  • 863

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف مشاهدة المشاركة
                  سيدي العزيز مهتدي !
                  الشمس سيدة الحياة والشاعر الحقيقي هو من يراها طفله
                  رائعتة هي الصورة التي رسمتها وتذكرني عندما زرت لأول مرّة مدينة "أنسي"
                  في فرنسا حيث وقعت بحب "أنسي" لأن الشمس آنذااك ودائما تتألق في أحلى صورها فكتبتُ:


                  [gdwl]الشمس يومياً بأنسي
                  بعد ساعات العملْ
                  بعد دورتها على كل المدنْ
                  بعد فحص الأرض تأتي كي تنامْ ...
                  هنا بأنسي !
                  ------------
                  الشمس في أنسي تبدّل ثوبها
                  قبل الغروب ْ
                  و تبعثر الغيّمات تحضيراً لماكياج المساءْ
                  وإذا رأتني تبتهجْ
                  فالشمس أول من يقولُ لها ... لأنسي !!
                  جاءَ ! جاءْ !
                  قبل الفنادق و المطاعم والبحيرة و الهواءْ
                  الشمس تعرف وحدها
                  سر العلاقة بيننا
                  فـأنا و أنسي حالةٌ
                  فيها أنا استثناءْ
                  --------------
                  أنسي .... احتمالات ٌ بذهني !
                  كنتُ أحسب أنها
                  كالفكرةِ المحظورةِ التفسيرِ حُرِّمَ أن تُقالْ
                  لكنـَّـها
                  هي في الخيال حقيقةٌ
                  وهي الحقيقةُ في الخيالْ
                  وأنا وشعري في حقيقتها احتمالْ
                  أنسي تقدم لي صباحاً
                  كل يومٍ
                  قهوتي مع وردةٍ منها جديده
                  وتقول : أهلاً يا حبيبي
                  إنني جدّاً سعيده
                  فأعز ضيفٍ في حياتي نام عندي
                  -----------------
                  أنسي تناديني لنجلس ساعةً أو ساعتين ....أو إن وجدتُ الوقتَ أكثرْ
                  عند البحيرة ...كي تفسر لي لماذا الحبّ أكبرْ
                  ----------------
                  أنسي تحاول أن تخبِّئَ تحت معطفها يدي
                  فبها رسمت أنا على أنسي الهوى
                  وأظنّها قد حاولتْ
                  قبل ابتداءِ الموعدِ
                  أن تسرق الأشعار مني كي أظلَّ أسيرها
                  --------------------
                  أنســــــي مساءً تستعد لكي تحضّر لي عشاءْ
                  تدعو جميع طهاتها
                  و جميع أصحاب المطاعمْ
                  والنوادلْ
                  و الدعاة إلى الطعامْ
                  وتقول: أرجوكم! فهذا الضيف ضيفي
                  صفِّقوا لحضوره الغالي
                  كأجنحةِ الحمامْ
                  قدِّموا فخر الخمورْ
                  و ألذَّ أجبان لديكمْ
                  واتركو في كل زاويةٍ يمر جوارها
                  نخبةً من خير أصناف الزهورْ
                  وتقول : أرجو أن تلبّوا
                  كل ما ضيفي يحبّ
                  واجعلوه يعيشُ أعياداً بصيفي
                  كي يعود إلي مرّ اتٍ عديده ْ
                  -------------------
                  [/gdwl]
                  شكراً على صباح جعله شعرك مشمساً رغم الغيم
                  الشاعر الصديق:حارث عبد الرحمن يوسف
                  شكراً لك ..
                  كلنا نروح و نجيء ...
                  لنرسم بأنامل طفولتنا بعضاً من كينونة الشمس في شروق حروفنا
                  أسعدني و أمتعني نصك الجميل هذا
                  شكراً لك
                  مع محبتي و مودتي
                  ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                  ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                  ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                  ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                  القصيدة...قلب...
                  كالوردة على جثة الكون

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    الأديب القدير مهتدي
                    صباح الخير
                    وأعتذر بشدة على تأخري بالتثبيت
                    النت تعطل عندي والبارحة حتى تم تفعيله
                    لكني لسوء حظي معك أنا لاأدري كيفية التثبيت
                    وبعثت بثلاث رسائل البارحة
                    لبعض المشرفين
                    ولم يصلني الرد حتى اليوم
                    وأخيرا
                    مازلت أستمع واستمتع
                    مع طفلتك الشقية ..الشمس وأفعالها
                    تحيتي وتقديري أيها الرائع
                    ميساء العباس
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • مهتدي مصطفى غالب
                      شاعروناقد أدبي و مسرحي
                      • 30-08-2008
                      • 863

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      الأديب القدير مهتدي
                      صباح الخير
                      وأعتذر بشدة على تأخري بالتثبيت
                      النت تعطل عندي والبارحة حتى تم تفعيله
                      لكني لسوء حظي معك أنا لاأدري كيفية التثبيت
                      وبعثت بثلاث رسائل البارحة
                      لبعض المشرفين
                      ولم يصلني الرد حتى اليوم
                      وأخيرا
                      مازلت أستمع واستمتع
                      مع طفلتك الشقية ..الشمس وأفعالها
                      تحيتي وتقديري أيها الرائع
                      ميساء العباس
                      الأديبة المبدعة ميساء عباس
                      صباح النور
                      شكراً لك ..
                      و شكراً لاهتمامك الجميل ...
                      طفلتي الشقية هي دمعة بكاها الزمان على الإنسان
                      لك مودتي و تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 06-03-2010, 04:21.
                      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                      القصيدة...قلب...
                      كالوردة على جثة الكون

                      تعليق

                      • وفاء الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 04-09-2008
                        • 6136

                        #12
                        فما استراح الكتف ... و ما استراحت

                        اسمح لي أن أبدي أعجابي بقصيدة الشمس
                        أخذتني الى النهاية ....واهدتني الدفء
                        تحية لقلمك اسلوبك الراقي والمتميز ...
                        احترام وتقدير,,,

                        تعليق

                        • مهتدي مصطفى غالب
                          شاعروناقد أدبي و مسرحي
                          • 30-08-2008
                          • 863

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                          فما استراح الكتف ... و ما استراحت

                          اسمح لي أن أبدي أعجابي بقصيدة الشمس
                          أخذتني الى النهاية ....واهدتني الدفء
                          تحية لقلمك اسلوبك الراقي والمتميز ...
                          احترام وتقدير,,,
                          الأديبة وفاء عرب
                          شكراً لك ..
                          هي القصيدة أمٌّ تحنو علينا بكلماتها
                          لك مودتي و تقديري
                          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                          القصيدة...قلب...
                          كالوردة على جثة الكون

                          تعليق

                          • غسان إخلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 01-07-2009
                            • 3456

                            #14
                            أخي الكريم مهتدي المحترم
                            مساء الخير
                            رغم شدة إعجابي بالمضمون وتفنّنك في تلويحه على هامات المعاني ، لكنني أعرف أنك قادر على تطويع الشكل أكثر لتكون قصيدة نثر باهرة .
                            تحياتي وودي لك .
                            دمت بخير .
                            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                            تعليق

                            • مهتدي مصطفى غالب
                              شاعروناقد أدبي و مسرحي
                              • 30-08-2008
                              • 863

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                              أخي الكريم مهتدي المحترم
                              مساء الخير
                              رغم شدة إعجابي بالمضمون وتفنّنك في تلويحه على هامات المعاني ، لكنني أعرف أنك قادر على تطويع الشكل أكثر لتكون قصيدة نثر باهرة .
                              تحياتي وودي لك .
                              دمت بخير .
                              الشاعر الأخ غسان إخلاصي
                              شكراً لك .. على هذه الإطلالة التي عنت لي الشيء الكثير ..
                              لكنني هكذا أرى شكل قصيدة النثر ..
                              و أنا لا أنظم القصيدة بل أكتبها بالشكل الذي كتبها به روادها الأوائل .. بالعفوية و الشفافية و الصورة و الإيجاز ..
                              و أنت سيد العارفين ... هناك أنماط كتابية لقصيدة النثر متعددة .. و هذا النمط أحدها كتبه بعض شعراء قصيدة النثر الرواد مثل : ( سليمان عواد - اسماعيل عامود - إنسي الحاج - سنية الصالح - ...و غيرهم كثر )
                              المهم أنا أحترم رأيك جداً .. جداً .. و أشكر ثقتك بمقدرتي على تطويع الشكل لتكون قصيدة نثر باهرة ..
                              القصيدة باقة من أحلامنا التي لا نراها إلا بالكلمات
                              لك محبتي و مودتي و تقديري
                              التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 06-03-2010, 16:34.
                              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                              القصيدة...قلب...
                              كالوردة على جثة الكون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X