(الشمس تذهب إلى المدرسة باكراً ) نص الشاعر: مهتدي مصطفى غالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
    الشمس ..



    تذهب باكراً إلى المدرسة


    نصّ للشاعر : مهتدي مصطفى غالب

    (شمس .. هي طفلة الصباح التي أحبت الهواء ..لحدّ المت لأجله .. و فيه)

    دائماً ..


    يودع الليل الأرض .. ارتجالا للوقت


    تُخْرِجُ الشمس مريولها المدرسي


    من خزانة ألاعيبها


    تغسل وجهها ... بماء الحقيقة


    تنظف أسنانها بفرشاة الفرح


    تفتح صدرها ...


    تخرج دفاترها من عبِّ النوم


    تضعها تحت إبطها ...


    و تضحك ..


    تلفُّ فطيرتها بورق جريدة الأحلام


    تنيمها بين الدفاتر الملوثة بالأمل


    تفتح باب غرفتها


    لتدلف إلى الشارع...


    ***


    تركض لاهية بين الأزقة


    من حبات التراب


    إلى عرق العشب


    يلاحقها الهواء ..كمراهق


    يغازلها بعفوية و براءة


    فتضج برودة


    في جسد الأرض


    حين يلوح على وجهها الخجل


    فتركض باتجاه المدرسة


    ***


    لا ..يعلم الأطفال


    من أين يجيء الرصاص ؟؟!!


    لا ...يعلم الأطفال من أين يجيء الموت ؟؟


    لا يعلم الأطفال ..


    من أين يجيء القهر ؟؟!!


    يعلم الأطفال


    أن الشمس تشرق كل صباح ...


    ***


    تجلس على مقعدها


    برقة الفراشة ... و عطاء النحل


    تفتح الشمس دفاترها


    تطالع قصائد التراب


    أغنيات الأشجار


    ترسم حبات العرق على جبين المتعبين


    هي تعرف المسافة الفاصلة بين الأرض و الإنسان


    هي تعرف كيف يكتب الفلاح بمحراثه سنابل القمح


    أشعاراً خضراء


    هي تعرف كيف يلتهم القاتل ضحيته


    و يشرب خمرته بهدوء


    ***


    تخلع مريولها الملطخ ببقع الحبر الزرقاء


    تخفي خلف غيمة يديها


    قمر وجهها المضيء


    مختلسة النظر إلى الفضاءات التي تكشف وحشتها


    و تضحك ساخرة


    و تركض ... تركض ...و تركض


    يلاحقها الهواء بغزله إلى الغروب


    لتبيت هناك
    فتفتح في خدّ البحر



    سريرها...


    و تنام بهدوء


    كأميرة حالمة بفارس الشتاء و حصانه الأبيض المسكون بالرعد


    هي .. لا تعرفُ مواعيد النوم و الحضور


    تأتي بأوقاتٍ عفويةٍ


    تحمل على راحتيها صباحاً و يوماً جديدْ


    ***


    أيتها الشمس الطفلة


    يا طلقة السباق الأولى


    أركض ُ لاقتناص الوقت من أظافرك


    لارتجل مواقف تُشرّدُ ضلوعي فيك


    و أهوي إلى موتي وحيداً


    أشرب نخب طفلتي الرائعة


    التي قطفتها في غير مواسمها طلقة هوجاء


    فخلعت نور المدرسة من عينيها


    و راحت لتنام ... على كتف موتها ...


    فما استراح الكتف ... و ما استراحت


    ***

    المبدع الكبير
    مهتدي مصطفى غالب

    هذا نص أقل ما يقال فيه أنه مبهر
    لماذا...!!
    لأنه نص ( عالمي ) بكل معنى الكلمة
    وهو لا يقل إبداعا ولا رسالة عن أعرق النصوص العالمية
    إن رسالة الشمس موجهة للدنيا كلها
    ولضمير الإنسانية
    ووالله لو أننا قرأنا هذا النص لشاعر أجنبي مترجما
    لصرنا نتباهى أننا نعرفه
    ولصرنا نقيس قصائدنا به من باب عقدة الأجنبي التي تحكمنا
    ولقلنا فيه ما لم يقله حد مدحا وتقريظا
    ولكن لا يستحق هذا النص التثبيت فقط
    ولكنني أدعو من يتقن أية لغة أجنبية لترجمته
    أخي المبدع الكبير

    أهنئك على هذا النص المبدع
    ودمت كبيرا كما أنت

    تعليق

    • مهتدي مصطفى غالب
      شاعروناقد أدبي و مسرحي
      • 30-08-2008
      • 863

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
      المبدع الكبير

      مهتدي مصطفى غالب

      هذا نص أقل ما يقال فيه أنه مبهر
      لماذا...!!
      لأنه نص ( عالمي ) بكل معنى الكلمة
      وهو لا يقل إبداعا ولا رسالة عن أعرق النصوص العالمية
      إن رسالة الشمس موجهة للدنيا كلها
      ولضمير الإنسانية
      ووالله لو أننا قرأنا هذا النص لشاعر أجنبي مترجما
      لصرنا نتباهى أننا نعرفه
      ولصرنا نقيس قصائدنا به من باب عقدة الأجنبي التي تحكمنا
      ولقلنا فيه ما لم يقله حد مدحا وتقريظا
      ولكن لا يستحق هذا النص التثبيت فقط
      ولكنني أدعو من يتقن أية لغة أجنبية لترجمته
      أخي المبدع الكبير

      أهنئك على هذا النص المبدع
      ودمت كبيرا كما أنت
      الأستاذ الأديب الراقي يوسف أبو سالم ..
      شكراً لك ..
      شهادة أعتز بها من شاعر و أديب أقدره و أقدر ما يكتبه
      شكراً لك ... شكراً لك .. شكراً لك ..
      مع محبتي و مودتي و تقديري
      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
      القصيدة...قلب...
      كالوردة على جثة الكون

      تعليق

      • ماهر هاشم القطريب
        شاعر ومسرحي
        • 22-03-2009
        • 578

        #18
        الشاعر مهتدي غالب
        قلتها واقولها
        انت مدرسة للشعر
        وهذه القصيدة لا اغفل عنها ابدا
        وخاصة يوم أمس عندما اضاءت ساحات الشعر في مهرجان سلمية الشعري
        الثالث والعشرين
        قصيدة انحني امام حروفها احتراما لمكنوناتها
        دمت بخير ابو محمد

        تعليق

        • مهتدي مصطفى غالب
          شاعروناقد أدبي و مسرحي
          • 30-08-2008
          • 863

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ماهر هاشم القطريب مشاهدة المشاركة
          الشاعر مهتدي غالب
          قلتها واقولها
          انت مدرسة للشعر
          وهذه القصيدة لا اغفل عنها ابدا
          وخاصة يوم أمس عندما اضاءت ساحات الشعر في مهرجان سلمية الشعري
          الثالث والعشرين
          قصيدة انحني امام حروفها احتراما لمكنوناتها
          دمت بخير ابو محمد
          الشاعر الابن و الصديق ماهر القطريب
          شكراً لك ..
          تقرأ النصوص بقلبك و عقلك ...
          مبروك لملتقى قصيدة النثر بك ..
          و للشاعرة ميساء العباس ... وفقك الله بقام ناقد و اهم ما فيه أنه صادق مع نفسه و مع الأخر
          لكما مودتي و تقديري
          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
          القصيدة...قلب...
          كالوردة على جثة الكون

          تعليق

          • سعد العميدي
            لآلامي حبر سري
            • 19-06-2009
            • 270

            #20
            الأستاذ الفذ مهتدي مصطفى

            تجلس على مقعدها
            برقة الفراشة ... و عطاء النحل
            تفتح الشمس دفاترها
            تطالع قصائد التراب
            أغنيات الأشجار
            ترسم حبات العرق على جبين المتعبين
            هي تعرف المسافة الفاصلة بين الأرض و الإنسان
            هي تعرف كيف يكتب الفلاح بمحراثه سنابل القمح
            أشعاراً خضراء
            هي تعرف كيف يلتهم القاتل ضحيته
            و يشرب خمرته بهدوء
            الأستاذ لا يحتاج الى تقييم من تلميذه لقد أدخلتنا في عالم برئ
            لآلامي حبر سري ... على صخر نهديك أحفر آلامي

            تعليق

            • مهتدي مصطفى غالب
              شاعروناقد أدبي و مسرحي
              • 30-08-2008
              • 863

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد العميدي مشاهدة المشاركة
              تجلس على مقعدها

              برقة الفراشة ... و عطاء النحل
              تفتح الشمس دفاترها
              تطالع قصائد التراب
              أغنيات الأشجار
              ترسم حبات العرق على جبين المتعبين
              هي تعرف المسافة الفاصلة بين الأرض و الإنسان
              هي تعرف كيف يكتب الفلاح بمحراثه سنابل القمح
              أشعاراً خضراء
              هي تعرف كيف يلتهم القاتل ضحيته
              و يشرب خمرته بهدوء

              الأستاذ لا يحتاج الى تقييم من تلميذه لقد أدخلتنا في عالم برئ
              الأديب سعد العميدي
              شكراً لك ...
              لست أستاذا يا صديقي المحب و الجميل ... أنا إنسان يحب الحياة و الإنسانية و أكتب لأجلها هلوسات من حروف و وجع
              شكراً لك ...يا صديقي ... كلنا أساتذة و تلاميذ نعلم و نتعلم من الحياة أن الإنسان ... هو كينونة و جودها
              لك محبتي و مودتي و تقديري و شكري
              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
              القصيدة...قلب...
              كالوردة على جثة الكون

              تعليق

              • ماهر هاشم القطريب
                شاعر ومسرحي
                • 22-03-2009
                • 578

                #22
                الشاعر الصديق مهتدي غالب
                اعود لقراءة تلك اللوحة بكل تفاصيلها
                بصمتها وصراخها
                بألمها ونضارتها

                واعود لأضعها على واجهة الشعر مجدداً
                اثبتها مع المودة
                دمت مبدعاً
                ودمت مدرسةً للقصيدة
                ماهر

                تعليق

                • عبدالعزيزأمزيان
                  أديب وكاتب
                  • 19-02-2010
                  • 231

                  #23
                  العزيز المهدي ، نص بديع ، يستحق أكثر من وقفة ، لما فيه من لغة مبهرة ، وصور زاهية ، وأسلوب ممتع رشيق.
                  كل الود.
                  دمت بهيا كشمس.

                  تعليق

                  • مهتدي مصطفى غالب
                    شاعروناقد أدبي و مسرحي
                    • 30-08-2008
                    • 863

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ماهر هاشم القطريب مشاهدة المشاركة
                    الشاعر الصديق مهتدي غالب
                    اعود لقراءة تلك اللوحة بكل تفاصيلها
                    بصمتها وصراخها
                    بألمها ونضارتها

                    واعود لأضعها على واجهة الشعر مجدداً
                    اثبتها مع المودة
                    دمت مبدعاً
                    ودمت مدرسةً للقصيدة
                    ماهر
                    الشاعر الصديق ماهر القطريب
                    شكراً لك ...إنما لا تغرقني بفيض محبتك و دعني أتنفس جمال روحك الودودة
                    لك محبتي و مودتي
                    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                    القصيدة...قلب...
                    كالوردة على جثة الكون

                    تعليق

                    • مهتدي مصطفى غالب
                      شاعروناقد أدبي و مسرحي
                      • 30-08-2008
                      • 863

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
                      العزيز المهدي ، نص بديع ، يستحق أكثر من وقفة ، لما فيه من لغة مبهرة ، وصور زاهية ، وأسلوب ممتع رشيق.
                      كل الود.
                      دمت بهيا كشمس.
                      الأديب عبد العزيز أمزيان
                      شكراً لك ..
                      كلماتك مساحة من عطر تحتوي النص
                      لك محبتي و مودتي
                      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                      القصيدة...قلب...
                      كالوردة على جثة الكون

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #26
                        تحياتى البيضاء

                        من جماليات هذا النص الرهيف هو قدرته على ترشيح الاستعارة التصريحية والتى تمثلها لفظة " الشمس " ترشيح الاستعارة وتوالدها وانزياحها الجمالى هو الذى يصوغ ببراعة هذا النص الجميل ، هو الذى يقدم لنا حالة فنية من تشخيص الشمس لتمثل حياة موازية فاضلة نقية تتناقض مع واقع الأطفال الذين لا يدرون من أين يأتى الموت ولا طلقاته العمياء ، ربما يمكن القول أن هذه الحالة من التشخيص هى كناية بليغة على الأمل والحياة ،بل إن النص كله يمكن اعتباره تعبيرا كنائيا توحى به الاستعارة يحفز فى وجدان المتلقى الرغبة فى الحياة والأمل فى نهارما لابد وأن يجىء

                        تعليق

                        • مهتدي مصطفى غالب
                          شاعروناقد أدبي و مسرحي
                          • 30-08-2008
                          • 863

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                          تحياتى البيضاء

                          من جماليات هذا النص الرهيف هو قدرته على ترشيح الاستعارة التصريحية والتى تمثلها لفظة " الشمس " ترشيح الاستعارة وتوالدها وانزياحها الجمالى هو الذى يصوغ ببراعة هذا النص الجميل ، هو الذى يقدم لنا حالة فنية من تشخيص الشمس لتمثل حياة موازية فاضلة نقية تتناقض مع واقع الأطفال الذين لا يدرون من أين يأتى الموت ولا طلقاته العمياء ، ربما يمكن القول أن هذه الحالة من التشخيص هى كناية بليغة على الأمل والحياة ،بل إن النص كله يمكن اعتباره تعبيرا كنائيا توحى به الاستعارة يحفز فى وجدان المتلقى الرغبة فى الحياة والأمل فى نهارما لابد وأن يجىء
                          الأديب الراقي و الصديق المبدع محمد الصاوي السيد حسن
                          شكراً لك ..
                          رأيك هذا مهم جداً بالنسبة لي ..
                          كلماتك عطرت النص بالألق
                          لك محبتي و مودتي و تقديري و شكري دائما
                          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                          القصيدة...قلب...
                          كالوردة على جثة الكون

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #28
                            للمرة الثانية ابحث عن ردي هنا فلا اجده

                            سبحان الله

                            سامحني استاذي القدير

                            يبدو ان النت يعاندني هذه الايام

                            ما اردت قوله

                            ان هذا النص حقيقة واقعة

                            وانه مدرسة

                            ساطبعه واعلقه على الجدار

                            تقبل مروري

                            تحيتي وتقديري
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • مهتدي مصطفى غالب
                              شاعروناقد أدبي و مسرحي
                              • 30-08-2008
                              • 863

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              للمرة الثانية ابحث عن ردي هنا فلا اجده

                              سبحان الله

                              سامحني استاذي القدير

                              يبدو ان النت يعاندني هذه الايام

                              ما اردت قوله

                              ان هذا النص حقيقة واقعة

                              وانه مدرسة

                              ساطبعه واعلقه على الجدار

                              تقبل مروري

                              تحيتي وتقديري
                              صديقي الشاعر الجميل: مصطفى الصالح
                              شكراً لك ...
                              إنني أعاني مما تعاني ..
                              كثيراً ما أضع رداً على نص لكنني أفقده ..
                              إننا دائما ضحية تقنية النت..
                              أشكرك ... وصلني ردك الجميل هذا ... و لك محبتي و مودتي و تقديري
                              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                              القصيدة...قلب...
                              كالوردة على جثة الكون

                              تعليق

                              • رنا خطيب
                                أديب وكاتب
                                • 03-11-2008
                                • 4025

                                #30
                                الشاعر الألق مهتدي مصطفى غالب

                                حروف من زمرد و عقيق نثرها قلمك هنا في هذا المتصفح الراقي..

                                لغة شعرية راقية صافحت الإبداع

                                مع التحيات
                                رنا خطيب

                                تعليق

                                يعمل...
                                X