قصة موعد معه
لا أشرب القهوة ..
لكنني عندما جلست ، وجدت كوبا فارغا ،
فتساءلت : هل هذا الوداع الأخير ..
أم هي انتظرت أن يعود ، ولم يأت كعادته .. تجاهلها
أم هو انتظر،
فلم يجدها كعادتها ؛
عندما تريد أن تحرق قلبه
أم ماذا ...؟!
حتى أبعد عن هواجس ، وأكبتني ،
قررت أن أغير الطاولة ،
أجلس على طاولة ليس بها أكواب قهوة ،
فوجدت خربشات على الطاولة ..
كتبت إليه : وداعا .
كتب لها : انتظرتك طويلا ، ولم تأت !
كلاهما بخط مختلف .
مللت هذا الذي يحدث لي ،
فقررت أن أنظر إلى ساعتي ؛ حتى أرى
ماذا بقى من وقت على وصوله ،
وجدت رسالة في هاتفي .
يعتذر فيها أنه لن يأتي ،
لأنه غير رأيه ، ولم يعد يريد تلك العلاقة !
نظرت إلى زمن إرسال الرسالة ،
فوجدته قبل ثلاثة أيام ،
حملت جسدي المتهالك ،
وعدت أدراجي !!
لكنني عندما جلست ، وجدت كوبا فارغا ،
فتساءلت : هل هذا الوداع الأخير ..
أم هي انتظرت أن يعود ، ولم يأت كعادته .. تجاهلها
أم هو انتظر،
فلم يجدها كعادتها ؛
عندما تريد أن تحرق قلبه
أم ماذا ...؟!
حتى أبعد عن هواجس ، وأكبتني ،
قررت أن أغير الطاولة ،
أجلس على طاولة ليس بها أكواب قهوة ،
فوجدت خربشات على الطاولة ..
كتبت إليه : وداعا .
كتب لها : انتظرتك طويلا ، ولم تأت !
كلاهما بخط مختلف .
مللت هذا الذي يحدث لي ،
فقررت أن أنظر إلى ساعتي ؛ حتى أرى
ماذا بقى من وقت على وصوله ،
وجدت رسالة في هاتفي .
يعتذر فيها أنه لن يأتي ،
لأنه غير رأيه ، ولم يعد يريد تلك العلاقة !
نظرت إلى زمن إرسال الرسالة ،
فوجدته قبل ثلاثة أيام ،
حملت جسدي المتهالك ،
وعدت أدراجي !!
بقلم
د.حواء البدي
طرابلس - ليبيا
[motr]د.حواء البدي
طرابلس - ليبيا
فازت هذه القصة بجائزة المجد الثقافية بالجمهورية السورية المركز الثاني المكرر 2010
[/motr]
تعليق