موعد معه..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.حواء البدي
    عضو أساسي
    • 02-03-2010
    • 1077

    موعد معه..

    قصة موعد معه


    لا أشرب القهوة ..
    لكنني عندما جلست ، وجدت كوبا فارغا ،
    فتساءلت : هل هذا الوداع الأخير ..
    أم هي انتظرت أن يعود ، ولم يأت كعادته .. تجاهلها
    أم هو انتظر،
    فلم يجدها كعادتها ؛
    عندما تريد أن تحرق قلبه
    أم ماذا ...؟!
    حتى أبعد عن هواجس ، وأكبتني ،
    قررت أن أغير الطاولة ،
    أجلس على طاولة ليس بها أكواب قهوة ،
    فوجدت خربشات على الطاولة ..
    كتبت إليه : وداعا .
    كتب لها : انتظرتك طويلا ، ولم تأت !
    كلاهما بخط مختلف .
    مللت هذا الذي يحدث لي ،
    فقررت أن أنظر إلى ساعتي ؛ حتى أرى
    ماذا بقى من وقت على وصوله ،
    وجدت رسالة في هاتفي .
    يعتذر فيها أنه لن يأتي ،
    لأنه غير رأيه ، ولم يعد يريد تلك العلاقة !
    نظرت إلى زمن إرسال الرسالة ،
    فوجدته قبل ثلاثة أيام ،
    حملت جسدي المتهالك ،
    وعدت أدراجي !!

    بقلم
    د.حواء البدي
    طرابلس - ليبيا
    [motr]

    فازت هذه القصة بجائزة المجد الثقافية بالجمهورية السورية المركز الثاني المكرر 2010
    [/motr]
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-03-2010, 11:11.
    [CENTER] [imgl]http://i39.tinypic.com/24v5o95.gif[/imgl][/CENTER]
    [motr]
    [CENTER][SIZE=6][SIZE=6]شكرا لأعدائنا لولاهم ما كنا شيئا[/SIZE][/SIZE][/CENTER]
    [/motr]
    [motr]
    [CENTER][SIZE=5][SIZE=5]هنا تجدون مدونتي (حصاني الأخير)[/SIZE][/SIZE][SIZE=5][/CENTER]


    [/SIZE][/motr][CENTER][URL]http://chfcha.maktoobblog.com/[/URL][/CENTER]
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    المواعيد والعلاقات تفشل احيانا

    العلاقة المقدسة رغم قدسيتها تفشل ايضا

    لكن المؤلم لحظات الوداع القاتلة

    وما يجري بعدها من استنزاف للروح والنفس والجسد

    لكن الغريب في القصة استاذتي حواء

    ان الموعد كان قبل ثلاثة ايام على الاقل وخلال هذه الفترة لم يتح للبطلة النظر الى الرسائل في الجوال!!

    فذهبت الى الموعد بنفسية مرتاحة

    ربما طغت عليها حالة الفرح القصوى فلم تعر الرسائل اهتماما

    نص جميل

    تحية وتقدير
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      ننفصل ، و نلتحم بذواتنا ، حين نحاول جاهدين ،
      رؤيتنا عن قرب أو بعد ،
      أنحن ما كنا هنا ، و هل هى خربشاتها أم خربشاتى
      أنا .. و أنا أنتظر بعد اللطمة ، لطمة أقوى ، و أشد
      حوار ، و رؤى تتداخل ، و تتشابك ، كأنها لكائنين غريبين
      لم يكونا لنا .. لكنهما نحن .. على كل حال !!

      أعجبنى هذا الأسلوب فى التناول كثيرا
      ومحاورة الذات حد القهر ،
      ربما لترى جيدا !!

      خالص احترامى و تقديرى
      sigpic

      تعليق

      • فاروق طه الموسى
        أديب وكاتب
        • 17-04-2009
        • 2018

        #4
        الأخت د. حواء
        فكرة النص جميلة .. لكن ألا تجدين معي أن هناك بعض الجمل التي يمكن الإستغناء عنها ..؟
        تحيتي وتقديري
        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

        تعليق

        يعمل...
        X