عنصرية العيون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    عنصرية العيون



    عنصرية العيون

    رأى قِطاً أسوداً، تشاءمَ واستعاذَ بالله
    رأى قِطاً أبيضاً، استبشرَ وحمدَ الله
    جاءَهُ رجلٌ أبيضٌ،
    جعلَ نهارَهُ ليلاً وليلَهُ نهاراً،
    استنجدَ بالله



    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    نعم نعم

    جميلة جدا

    معاملة الناس حسب الوانهم واشكالهم واموالهم وسلطاتهم قد تفقدنا الشيء الكثير

    وحتى الحكم على الناس من خلال ارائهم ومعتقداتهم والتعامل على هذا الاساس قد يضر بالانسان

    نص بليغ متعدد التاويلات

    تحياتي
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      بعد الإنتهاء من قراءة النص والعودة مجدداً إلى العنوان تكتشف التناغم بينهما
      نعم عنصرية .. تنظر إلى نقاء اللون دون السريرة ..
      لحظة ..
      هل هذا تبرير للعنصرية المطلقة ..
      لا ليست عنصرية بل ساذجة ويغريها البريق ..
      حرت في أمري ..
      لن أقول نص رمزي جميل .. قابل للتأويل
      سأقول إكتشاف رائع في نص رائع ..
      محبتي أخي الطيب
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


        عنصرية العيون












        رأى قِطاً أسوداً، تشاءمَ واستعاذَ بالله






        رأى قِطاً أبيضاً، استبشرَ وحمدَ الله






        جاءَهُ رجلٌ أبيضٌ،

        جعلَ نهارَهُ ليلاً وليلَهُ نهاراً،






        استنجدَ بالله







        قرأت النص أخي العزيز معاذ العمري من خلال عنوانه " عنصرية العيون "
        العين هي التي ترى . فإذا كانت عَيْناً عنصرية كعين صاحبنا
        فلا عجب أن يستبشر برجله الأبيض الذي لوَّن أيامه .
        ولا عجب أيضا حين يستبشر برجل أسود واعد ، ربما
        يدعه يشاهد النجوم بعز الظهر .
        إستنجاده بالعلي القدير ، لن يسعفه
        لأن الله سبحانه وتعالى ، قد وضع في رأسه عقلا ، وليس تِبْناً.
        سلامي لك ودمت
        فوزي بيترو
        التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 05-03-2010, 18:02.

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          نعم نعم

          جميلة جدا

          معاملة الناس حسب الوانهم واشكالهم واموالهم وسلطاتهم قد تفقدنا الشيء الكثير

          وحتى الحكم على الناس من خلال ارائهم ومعتقداتهم والتعامل على هذا الاساس قد يضر بالانسان

          نص بليغ متعدد التاويلات

          تحياتي



          حسنا إذاً !

          إذا رأيت غرابا يحلق نعشي يوم دفني، فلا تظنن بي ظنك الغرابي
          وإذا رأيت حمامة بيضاء تحوم فوقه، فلا تظنن بي ظنك الحمامي
          وأخشى أنك لن تقدر..!
          صعب، ولكن فليكن!

          صاحبي

          شكرا أنك طللتَ هنا أولا !

          تحية خالصة


          صاحبي
          شكرا
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6

            نص جميل تأويلاته أجمل
            أولا كيف لنا بأخذ بعض العادات وتمشيتها في حياتنا
            القط الأسود شؤم والأبيض سعد
            وأتانا الرجل الأبض ليقول الكثير
            من البديهيات التي لانراها
            رائعة أيها الرائع
            تحيتي وتقديري
            ميساء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


              عنصرية العيون

              رأى قِطاً أسوداً، تشاءمَ واستعاذَ بالله
              رأى قِطاً أبيضاً، استبشرَ وحمدَ الله
              جاءَهُ رجلٌ أبيضٌ،
              جعلَ نهارَهُ ليلاً وليلَهُ نهاراً،
              استنجدَ بالله



              ==============================

              ** الاديب الراقى معاذ.........

              حين تنقلب الموازين..ويختل الفهم المبكر لطبيعة البيءات المحيطة..والاخطار المحدقة.. عندها يكون الملجأ لله وهو اضعف الايمان.!!

              تحايا عبقة بالزعتر.............
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • محمد فائق البرغوثي
                أديب وكاتب
                • 11-11-2008
                • 912

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


                عنصرية العيون








                رأى قِطاً أسوداً، تشاءمَ واستعاذَ بالله



                رأى قِطاً أبيضاً، استبشرَ وحمدَ الله



                جاءَهُ رجلٌ أبيضٌ،

                جعلَ نهارَهُ ليلاً وليلَهُ نهاراً،



                استنجدَ بالله





                مرحبا أخي معاذ العمري ، القاص الجميل ..

                قصة جميلة ولطيفة ، لكنّ المفارقة قد تبدو غريبة قليلا ، أو متكلفة ، لأن القارئ سيفترض تلقائيا أن مكان القصة وشخوصها هو نفس مكان تواجد الكاتب ( مكان الخطاب ) ؛ وهو مكان يتسم شخصوصه بالبشرة البيضاء ، في الأغلب ، خاصة وأن الكاتب لم يقم بتحديد مكان القصة ، إذن فطبيعي جدا أن يأتيه رجل أبيض .

                محبتي لك ،،
                [align=center]

                العشق
                حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                [/align]

                تعليق

                • حسن الشحرة
                  أديب وكاتب
                  • 14-07-2008
                  • 1938

                  #9
                  العنوان موفق
                  حتى العيون تتعنصر..!
                  وأنبه أخي معاذ على نبذ الإسلام للطيرة والتطير لكنه
                  موجود رغم ذلك كما حكى النص
                  احترامي
                  ومحبتي
                  http://ha123san@maktoobblog.com/

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                    بعد الإنتهاء من قراءة النص والعودة مجدداً إلى العنوان تكتشف التناغم بينهما
                    نعم عنصرية .. تنظر إلى نقاء اللون دون السريرة ..
                    لحظة ..
                    هل هذا تبرير للعنصرية المطلقة ..
                    لا ليست عنصرية بل ساذجة ويغريها البريق ..
                    حرت في أمري ..
                    لن أقول نص رمزي جميل .. قابل للتأويل
                    سأقول إكتشاف رائع في نص رائع ..
                    محبتي أخي الطيب
                    صديقي

                    شكرا أنك أعملت فكرا وأمعنت نظرا هنا

                    سرني حضورك الملون النقي

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • تاقي أبو محمد
                      أديب وكاتب
                      • 22-12-2008
                      • 3460

                      #11
                      "إن أكرمكم ‘ند الله أثقاكم" صدق الله العظيم ،أخي الكريم ، معاذ،هذه حقا مفارقة مذهلة ...تحيتي لألقك الزاهر.


                      [frame="10 98"]
                      [/frame]
                      [frame="10 98"]التوقيع

                      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                      [/frame]

                      [frame="10 98"]
                      [/frame]

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        قرأت النص أخي العزيز معاذ العمري من خلال عنوانه " عنصرية العيون "
                        العين هي التي ترى . فإذا كانت عَيْناً عنصرية كعين صاحبنا
                        فلا عجب أن يستبشر برجله الأبيض الذي لوَّن أيامه .
                        ولا عجب أيضا حين يستبشر برجل أسود واعد ، ربما
                        يدعه يشاهد النجوم بعز الظهر .
                        إستنجاده بالعلي القدير ، لن يسعفه
                        لأن الله سبحانه وتعالى ، قد وضع في رأسه عقلا ، وليس تِبْناً.
                        سلامي لك ودمت
                        فوزي بيترو

                        نعم تسديد في الصميم

                        لذلك، لن أقول لك: بيَّض الله وجهك، ولا سوّد وجهك عدوك!
                        بل نور الله وجهك وهدى عدوك!

                        أعجبني ألوان لوحتك

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                          نص جميل تأويلاته أجمل
                          أولا كيف لنا بأخذ بعض العادات وتمشيتها في حياتنا
                          القط الأسود شؤم والأبيض سعد
                          وأتانا الرجل الأبض ليقول الكثير
                          من البديهيات التي لانراها
                          رائعة أيها الرائع
                          تحيتي وتقديري
                          ميساء العباس


                          رسمة جميلة وكلمات عميقة!

                          أستاذة ميساء

                          آنستِ حقا!
                          كم سرني أنك حضرت هنا

                          تحية خالصة
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                            ==============================

                            ** الاديب الراقى معاذ.........

                            حين تنقلب الموازين..ويختل الفهم المبكر لطبيعة البيءات المحيطة..والاخطار المحدقة.. عندها يكون الملجأ لله وهو اضعف الايمان.!!

                            تحايا عبقة بالزعتر.............
                            يوشك اختلال الموازين أن يغدو في حالات كثيرة ديدنا


                            صديقي

                            أحب مجلسك ويطيب لي حديثك

                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                              مرحبا أخي معاذ العمري ، القاص الجميل ..

                              قصة جميلة ولطيفة ، لكنّ المفارقة قد تبدو غريبة قليلا ، أو متكلفة ، لأن القارئ سيفترض تلقائيا أن مكان القصة وشخوصها هو نفس مكان تواجد الكاتب ( مكان الخطاب ) ؛ وهو مكان يتسم شخصوصه بالبشرة البيضاء ، في الأغلب ، خاصة وأن الكاتب لم يقم بتحديد مكان القصة ، إذن فطبيعي جدا أن يأتيه رجل أبيض .

                              محبتي لك ،،
                              أتفق معك في أن القفلة كانت يجب أن تكون على غير ما كانت عليه

                              لكن تعرفُ، أن بياض البشرة وسوادها ربما مسألة نسبية، كما لها مدلولات ثقافية خاصة،
                              سأعطيك مثلا:
                              العربي والصيني والأوروبي كلهم عموما أصحاب بشرة بيضاء نسبيا، لكن الأخير أبيضهم، فلو قلتُ لك: مازال الرجل الأبيض يهمن على العربي أو على الرجل الأصفر، فقد يخطر ببالك الاستعمار الأوروبي للصين والبلاد العربية، وستقول ربما أني قصدت بالرجل الأبيض الأوروبي
                              طبعا، هذا معنى ربما قصده كاتب النص!

                              لكن حقا، القفلة غير مهضومة، وقد كنت صغت النص أصلا هكذا:

                              رأى قِطاً أسوداً، تشاءمَ واستعاذَ بالله
                              رأى قِطاً أبيضاً، استبشرَ وحمدَ الله
                              جاءَ رجلٌ أبيضٌ،
                              سَمَلَ كلا عينيه
                              مِن رأسِهِ
                              فما عاد يرى
                              لا أسودا ولا أبيضا


                              صديقي

                              هات مثل هذا النقد وهلم بمزيد
                              لا تتحرج
                              واعمل قلمك في نصوصي نقدا وتحليلا

                              ستجدنا كلانا، أنا والنص، لك ممتنان

                              تحية خالصة



                              و
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X