الموت قهرا .. !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    الموت قهرا .. !!

    لا يدرى أى صدفة ،
    أتت به ،
    ليعيش هذا المشهد ،
    حين تقدم على أطراف أصابعه ،
    فى صالة الشقة ،
    التى لا تحوى سوى غرفة واحدة ،
    يرى بعينيه ،
    و يسمع ولده البكرى ، يصرخ بإخوته ،
    وهو يطوق خصر أخته :"
    هيا اصعدوا للسطح ، و اتركونى قليلا ،
    أريد أختكم لبعض الوقت ،
    و لا تنزلوا حتى أنادى عليكم ".
    تماما كما يفعل حين يرغب أمهم !!


    بهدوء شديد ،
    عاد إلى باب الشقة ،
    ضغط الجرس ،
    فهللت البنت ،
    أسرعت بفتح الباب ،
    طوقت والدها .
    حملها ،
    دخل الشقة .
    الأولاد يحيطونه ،
    بينما أخوهم الأكبر بدا
    عند باب الغرفة بوجه حائر !


    بإيحاء من صديقه الوحيد ،
    كان يبنى ،
    يؤسس مدنه برؤية جديدة ؛
    فيطالب الأولاد بصعود السلم ،
    إلى السطح ،
    مستبقيا الأكبر معه .
    ثم فى ليلة أخرى يستبدله ،
    متعمدا حكاية ما ،
    ذكية ،
    و فى صميم ما يريد تأكيده !
    وفى ليلة أخيرة ..
    أمام الأولاد ، رمى على زوجته
    يمين الطلاق ، و هم يصرخون ،
    بينما كان ينصرف ،
    ممزقا ، و هو يدرى تماما ،
    لم فعل !!



    بعد شهور من مغادرته مسكنه ،
    ألقى القبض عليه ،
    بتهمة اختلاس و تبديد عهدته ،
    وحكم عليه بالسجن ،
    بعد أن رفض ، و بإصرار عجيب ،
    أن يدلهم أين خبأ عهدته ،
    أو كيف أضاعها !
    بكى كثيرا ،
    طيب خاطر الخيالات ،
    و الأطياف التى زرته ،
    فى تلك الساعة ،
    و من بين حزنه ،
    كان يضحك بمرارة ،
    يلتوى على البرش نائما ،
    بوجه يملؤه الرضى !


    كان المبلغ الذى أتهم باختلاسه ،
    يقدر بمائة ألف من الجنيهات ،
    وهو نفس المبلغ الذى دفعه أخو
    الزوجة المطلقة ،
    ثمنا لمنزل تسع حجراته الدافئة الأولاد ،
    إلا حجرة واحدة ،
    كانت تعيش فى برودة ثلح الوحدة ،
    تمارس الإنهيار اليومى من وقت ،
    نبت هذا الجنون برأسه ،
    ووافقته عليه ،
    حيث قاده للسجن ،
    وقادها إلى حلم ،
    ما حلمت به .. مع الثلج !

    أخبار الأولاد كانت تعينه ،
    على مزيد من جسارة الاحتمال ،
    تشرق فى وجهه شمسا ،
    فينز عرق بهجته ،
    وهو يرى ،
    مشهدا عجيبا ،
    لو أنه لم يفعل ؛
    لاستحق لعنة السماء و الأرض ،
    ولمات قهرا من هول ما قد يرى !!




    فى فجر يوم أعقب زيارة لقريب من أقربائه ،
    فوجئوا به ،
    يتأرجح بحبل يتدلى من سقف الزنزانة ،
    وكان الرعب و القهر ،
    والمحققون !
    لم يصلوا لشىء ،
    حتى حين استعانوا بأهله ،
    ومعرفتهم بأمر مطلقته ،
    حاضنة أولاده ،
    زوجها الذى كان أقرب أصدقائه ..
    خير معين حين اصطدم بمشهد ماقبل الرحيل !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-03-2010, 22:21.
    sigpic
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    وهل الحقيقة أغرب من الخيال
    نعم الحقيقة وغالبا أغرب من أي خيال ومهما جمح
    لحين ربما طال أو قصر كنت حين أرى فلما (( هنديا )) وفيه من المآسي مافيه.. كنت أضحك وأستهزىء وأقول
    أي خرافة هذه هل يضحكون على عقول الناس
    مرت الأيام وصار الذي صار وصرت أرى ما أفظع من الأفلام يجري أمام ناظري وأغرب من الأفلام (( الهندية )) التي كنت أستخف بها لتصوري أنها كذب
    حينها عرفت أن الأفلام والنصوص الأدبية ما هي إلا نتاج واقع حقيقي يعيشه الكاتب
    ربيع عقب الباب
    ودي واحترامي ومحبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 06-03-2010, 10:16.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      قصة مكثفة جدا
      مكثفة بحزنها بآلامها بتناقضات الحياة
      وتلاعب جدران الزمن بوريقات القلب
      رائعة جدا أستاذ ربيع
      وصورك عن الوحدة والثلج بديعة
      جنون ..قاده للسجن
      وقادها للحلم ..معبرة كثيييفة
      والكثير من الصور الرائعة المعبرة
      البداية كانت جذابة مشوقة
      والقفلة
      آآآآه من القفلة
      آآآآآآآآآآخر صرخة
      وآآخر آآآآآآآآه
      تحيتي وتقديري
      ميساء العباس
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        كان عليه أن ينتحر ؟؟ أستغفر الله العظيم و حفظنا شر الكفر الذي يأتي عن قهر يولد عنه موتاً و شنقاً ..
        كأن الكل لعب به , مطلقته .. زوجته التي كانت ذات يوم هي حاضنة الأولاد .. أخوها و حالة الإختلاس التي ألصقها لصاحبنا عقب فجر نفس الليلة .. حتى صديقه لم يعد له القليل من العيش والملح و لم يبق عليه .. انتهزها فرصة وتزوجها .. تباً لحرامية البشر !!
        وشكرك لك ربيعي على توضيح الأمور وكشف المفضوحين ..
        محبتي وتقديري
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          وهل الحقيقة أغرب من الخيال
          نعم الحقيقة وغالبا أغرب من أي خيال ومهما جمح
          لحين ربما طال أو قصر كنت حين أرى فلما (( هنديا )) وفيه من المآسي مافيه.. كنت أضحك وأستهزأ وأقول
          أي خرافة هذه هل يضحكون على عقول الناس
          مرت الأيام وصار الذي صار وصرت أرى ما أفظع من الأفلام يجري أمام ناظري وأغرب من الأفلام (( الهندية )) التي كنت أستخف بها لتصوري أنها كذب
          حينها عرفت أن الأفلام والنصوص الأدبية ما هي إلا نتاج واقع حقيقي يعيشه الكاتب
          ربيع عقب الباب
          ودي واحترامي ومحبتي
          لم أصل بعد إلى إسفاف الأفلام الهندية
          نعم ربما ما يحدث الآن لم يكن يتوقعه أحد
          الواقع أكبر و أعجز عن تصديقه فى كثير من الأحيان
          متلاحق ، و عنيف ، و متشعب بشكل قاس ، ومدمر فى نهاية الأمر ،
          لو حكيت قصة واقعية لن يصدقنى أحد !!
          دخل الأب فوجد ابنه ألأكبر يقلده مع اخته تماما كما يفعل مع أمهم
          فجن جنونه ، لكنه كان باردا أمام براءتهم
          فتأكد أن الأمور تنفلت منه
          و ضياع الأولاد مؤكد !!


          خالص احترامى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            ** الاديب الراقى ربيع المنبر.......

            اتمنى ان اكون قد فهمت خطئا ؟.. فالجريمة الكبرى كانت..قبل ان يشنق نفسه !!

            تحايا عبقة بالزعتر................
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              كلما كنت أتقدم حرفا في القراءة كان الإرتعاش
              في داخلي يزيد..
              لن أقول أي عالم هذا! فهذا الإستفهام ضاعت هويته
              من كثرة ماقيل..وبقي مجهول الجواب..

              ولكن أي شخص هذا الذي اجتمعت كل المصائب فوق رأسه!!
              أكان إمتحان من الله ؟!..وفشل في نهايته..
              أم أنّ كان لديه وعى بما أصابه..

              قبل التفكير بأي مشكلة نبحث عن السبب؟
              هل كان ذنبه أنّه ما عرف كيف يربي أولاده..؟
              هل كان إختياره الفاشل للزوجة؟..
              هل كان عدم إدراكه بما كان يدور من حوله..؟
              أم كان الإستسلام والإنتحار ؟!..

              على العموم هو انتحر..ليلفّ حبل مشنقته حول رقبة أفكارنا..
              فتصارعت..وتخبطت..باحثة عن استفسارات لا أسئلة هي الذهول

              تحية لك ايها الأديب الراقي
              تحية إلى قصتك التي زلزلتني..لن أنساها
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-03-2010, 16:14.
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                قصة مكثفة جدا
                مكثفة بحزنها بآلامها بتناقضات الحياة
                وتلاعب جدران الزمن بوريقات القلب
                رائعة جدا أستاذ ربيع
                وصورك عن الوحدة والثلج بديعة
                جنون ..قاده للسجن
                وقادها للحلم ..معبرة كثيييفة
                والكثير من الصور الرائعة المعبرة
                البداية كانت جذابة مشوقة
                والقفلة
                آآآآه من القفلة
                آآآآآآآآآآخر صرخة
                وآآخر آآآآآآآآه
                تحيتي وتقديري
                ميساء العباس

                رائعة دائما ميساء
                أستاذة فى قراءاتك و تعليقاتك
                صادقة إلى حد التخمة
                كم أحب حديثك عزيزتى
                و كم أتمنى أن أحظى منك بدراسة كاملة
                لأحد أعمالى
                هى أمنية ربما تحققت

                سررت كثيرا ميساء الرقيقة

                شكرى و تقديرى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  كان عليه أن ينتحر ؟؟ أستغفر الله العظيم و حفظنا شر الكفر الذي يأتي عن قهر يولد عنه موتاً و شنقاً ..
                  كأن الكل لعب به , مطلقته .. زوجته التي كانت ذات يوم هي حاضنة الأولاد .. أخوها و حالة الإختلاس التي ألصقها لصاحبنا عقب فجر نفس الليلة .. حتى صديقه لم يعد له القليل من العيش والملح و لم يبق عليه .. انتهزها فرصة وتزوجها .. تباً لحرامية البشر !!
                  وشكرك لك ربيعي على توضيح الأمور وكشف المفضوحين ..
                  محبتي وتقديري
                  الفقر طارده حتى الفراش
                  و حين أدرك أن لا بد للاولاد من سكن منفصل
                  رسم خطته برفق
                  فأعلن الطلاق على رؤوس الأشهاد
                  و رحل
                  ليكمل الخطة التى أتفق مع زوجته عليها
                  و اختلس المال
                  و بعيدا عن الشبهة
                  كان بيد أخى زوجته
                  كان الطريق صعبا ، و كان اصراره أن يعيش أولاده كما لا بد أن يعيش
                  البشر ، كاملى الحقوق
                  و على حساب نفسه
                  و كان العقل المدبر له ، و الذى أعانه على خطته
                  هو من حصد
                  لأنه هو من استحق الحياة !!!!


                  محبتى محمد
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 06-03-2010, 22:31.
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                    ** الاديب الراقى ربيع المنبر.......

                    اتمنى ان اكون قد فهمت خطئا ؟.. فالجريمة الكبرى كانت..قبل ان يشنق نفسه !!

                    تحايا عبقة بالزعتر................
                    صباحك زين أخى العزيز
                    ربما أستاذى
                    فهو من سرق عهدته
                    و كانت ثمنا لسعادة الأولاد كما تصور ، أو كما دبر

                    محبتى
                    sigpic

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      أستاذي الفاضل : ربيع الأدب الدائم ،
                      الفقر والقهر ،وموت الحواس ،بعد لحظات ألمٍ عميقٍ ، ينوء الجسد بحملها
                      كلّها مفرداتٌ موغلة في قتل الروح ،وإيقاف نبض القلب
                      لا فرق حينها بين الموت والحياة ، فالعتمة الموجعة استوطنت كلّ الثواني
                      كما قلت أستاذنا الإبداع صار ظلّك
                      ماأدهشني حقاً هذا الاختزال المكثّف للكلمة لديك
                      حيث أوردت في سطورٍ ماتحتمله صفحـاتٌ وصفحات
                      نتعلّم من خبرتك الكثير أستاذي ...
                      تحيّاتي ...

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #12
                        هي الحياة حامض حلو
                        لاادري احسست انك في هذه القصة كنت مختلفا مضطربا وغير مستقر النفس....
                        التنسيق يشي بذلك
                        وبعض عبارات غير قويمة:
                        و لا تنزلوا حتى أنادى عليكم ".=و لا تنزلوا حتى أناديكم ".
                        كل التقدير

                        تعليق

                        • إيمان عامر
                          أديب وكاتب
                          • 03-05-2008
                          • 1087

                          #13
                          أستاذي المتألق
                          ربيع
                          قرأت أكثر من مرة كي أقول أن ما وصلني خطأ
                          ولكن في كل مرة أصل لنفس النقطة ثم ارتعد من الداخل
                          فهذا واقع للأسف أستاذي وما خفي كان أعظم
                          كان هناك برنامج قديم علي احدي القنوات يرصد هذا النوع من التدني الأخلاقي ...
                          رائع هذا السرد غلفت هذا بإبداع وبراعة عالية
                          دمت بخير أستاذي القدير
                          ننتظر كل إبداعك
                          لك ارق تحياتي
                          "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            كلما كنت أتقدم حرفا في القراءة كان الإرتعاش
                            في داخلي يزيد..
                            لن أقول أي عالم هذا! فهذا الإستفهام ضاعت هويته
                            من كثرة ماقيل..وبقي مجهول الجواب..

                            ولكن أي شخص هذا الذي اجتمعت كل المصائب فوق رأسه!!
                            أكان إمتحان من الله ؟!..وفشل في نهايته..
                            أم أنّ كان لديه وعى بما أصابه..

                            قبل التفكير بأي مشكلة نبحث عن السبب؟
                            هل كان ذنبه أنّه ما عرف كيف يربي أولاده..؟
                            هل كان إختياره الفاشل للزوجة؟..
                            هل كان عدم إدراكه بما كان يدور من حوله..؟
                            أم كان الإستسلام والإنتحار ؟!..

                            على العموم هو انتحر..ليلفّ حبل مشنقته حول رقبة أفكارنا..
                            فتصارعت..وتخبطت..باحثة عن استفسارات لا أسئلة هي الذهول

                            تحية لك ايها الأديب الراقي
                            تحية إلى قصتك التي زلزلتني..لن أنساها
                            أستاذة بسمة .. أهلا بك

                            ربما كانت دعوة ماكرة منى ،
                            وما كانت القصة سوى تحريض على أخذ الحقوق بالقوة ،
                            و لو عن طريق السلب ،
                            وأخذ ما ليس لى .. حين يتوه العدل ،
                            و يعيش الكائن البؤس كاملا ،
                            بعيدا عن أى حقوق له ،
                            فى مجتمع ظالم ،
                            سمح لأصحاب الملايين ، بالامتلاك ، و الحياة التى تفوق الخيال بمراحل ،
                            بينما هناك من لا يجد ثقب إبرة لأولاده ،
                            ليعيشوا كبشر .. كآدميين !!

                            خالص احترامى و تقديرى
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              أستاذي الفاضل : ربيع الأدب الدائم ،
                              الفقر والقهر ،وموت الحواس ،بعد لحظات ألمٍ عميقٍ ، ينوء الجسد بحملها
                              كلّها مفرداتٌ موغلة في قتل الروح ،وإيقاف نبض القلب
                              لا فرق حينها بين الموت والحياة ، فالعتمة الموجعة استوطنت كلّ الثواني
                              كما قلت أستاذنا الإبداع صار ظلّك
                              ماأدهشني حقاً هذا الاختزال المكثّف للكلمة لديك
                              حيث أوردت في سطورٍ ماتحتمله صفحـاتٌ وصفحات
                              نتعلّم من خبرتك الكثير أستاذي ...
                              تحيّاتي ...
                              أهلا أستاذة إيمان
                              نفتقد جديدك أستاذة .. و ما عهدنا منك بخلا !!

                              كانت رؤية ما ، ماذا لو حاول هذا الرجل ، صاحب الأولاد الذى يعيش فى حجرة واحدة ،
                              و أربعة جدران .. ماذا لو فكر فى حل مشكلته ، و هو يستشعر ، الذل و الهوان ،
                              و العيشة التى دونها عيشة البهائم و الدواب ،
                              ربما كان لا بد لى من طرح الصورة المغايرة ،
                              و حياة الخيال التى يعيشها اللصوص الحقيقيون
                              أصحاب المليارات و الملايين ،
                              لتبدو الصورة أكثر اكتمالا
                              و ربما حاولت ذلك فى هذه أيضا !!

                              شكرا لك على المرور الطيب !!

                              تقديرى
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-03-2010, 16:26.
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X