لا يدرى أى صدفة ،
أتت به ،
ليعيش هذا المشهد ،
حين تقدم على أطراف أصابعه ،
فى صالة الشقة ،
التى لا تحوى سوى غرفة واحدة ،
يرى بعينيه ،
و يسمع ولده البكرى ، يصرخ بإخوته ،
وهو يطوق خصر أخته :"
هيا اصعدوا للسطح ، و اتركونى قليلا ،
أريد أختكم لبعض الوقت ،
و لا تنزلوا حتى أنادى عليكم ".
تماما كما يفعل حين يرغب أمهم !!
بهدوء شديد ،
عاد إلى باب الشقة ،
ضغط الجرس ،
فهللت البنت ،
أسرعت بفتح الباب ،
طوقت والدها .
حملها ،
دخل الشقة .
الأولاد يحيطونه ،
بينما أخوهم الأكبر بدا
عند باب الغرفة بوجه حائر !
بإيحاء من صديقه الوحيد ،
كان يبنى ،
يؤسس مدنه برؤية جديدة ؛
فيطالب الأولاد بصعود السلم ،
إلى السطح ،
مستبقيا الأكبر معه .
ثم فى ليلة أخرى يستبدله ،
متعمدا حكاية ما ،
ذكية ،
و فى صميم ما يريد تأكيده !
وفى ليلة أخيرة ..
أمام الأولاد ، رمى على زوجته
يمين الطلاق ، و هم يصرخون ،
بينما كان ينصرف ،
ممزقا ، و هو يدرى تماما ،
لم فعل !!
بعد شهور من مغادرته مسكنه ،
ألقى القبض عليه ،
بتهمة اختلاس و تبديد عهدته ،
وحكم عليه بالسجن ،
بعد أن رفض ، و بإصرار عجيب ،
أن يدلهم أين خبأ عهدته ،
أو كيف أضاعها !
بكى كثيرا ،
طيب خاطر الخيالات ،
و الأطياف التى زرته ،
فى تلك الساعة ،
و من بين حزنه ،
كان يضحك بمرارة ،
يلتوى على البرش نائما ،
بوجه يملؤه الرضى !
كان المبلغ الذى أتهم باختلاسه ،
يقدر بمائة ألف من الجنيهات ،
وهو نفس المبلغ الذى دفعه أخو
الزوجة المطلقة ،
ثمنا لمنزل تسع حجراته الدافئة الأولاد ،
إلا حجرة واحدة ،
كانت تعيش فى برودة ثلح الوحدة ،
تمارس الإنهيار اليومى من وقت ،
نبت هذا الجنون برأسه ،
ووافقته عليه ،
حيث قاده للسجن ،
وقادها إلى حلم ،
ما حلمت به .. مع الثلج !
أخبار الأولاد كانت تعينه ،
على مزيد من جسارة الاحتمال ،
تشرق فى وجهه شمسا ،
فينز عرق بهجته ،
وهو يرى ،
مشهدا عجيبا ،
لو أنه لم يفعل ؛
لاستحق لعنة السماء و الأرض ،
ولمات قهرا من هول ما قد يرى !!
فى فجر يوم أعقب زيارة لقريب من أقربائه ،
فوجئوا به ،
يتأرجح بحبل يتدلى من سقف الزنزانة ،
وكان الرعب و القهر ،
والمحققون !
لم يصلوا لشىء ،
حتى حين استعانوا بأهله ،
ومعرفتهم بأمر مطلقته ،
حاضنة أولاده ،
زوجها الذى كان أقرب أصدقائه ..
خير معين حين اصطدم بمشهد ماقبل الرحيل !
أتت به ،
ليعيش هذا المشهد ،
حين تقدم على أطراف أصابعه ،
فى صالة الشقة ،
التى لا تحوى سوى غرفة واحدة ،
يرى بعينيه ،
و يسمع ولده البكرى ، يصرخ بإخوته ،
وهو يطوق خصر أخته :"
هيا اصعدوا للسطح ، و اتركونى قليلا ،
أريد أختكم لبعض الوقت ،
و لا تنزلوا حتى أنادى عليكم ".
تماما كما يفعل حين يرغب أمهم !!
بهدوء شديد ،
عاد إلى باب الشقة ،
ضغط الجرس ،
فهللت البنت ،
أسرعت بفتح الباب ،
طوقت والدها .
حملها ،
دخل الشقة .
الأولاد يحيطونه ،
بينما أخوهم الأكبر بدا
عند باب الغرفة بوجه حائر !
بإيحاء من صديقه الوحيد ،
كان يبنى ،
يؤسس مدنه برؤية جديدة ؛
فيطالب الأولاد بصعود السلم ،
إلى السطح ،
مستبقيا الأكبر معه .
ثم فى ليلة أخرى يستبدله ،
متعمدا حكاية ما ،
ذكية ،
و فى صميم ما يريد تأكيده !
وفى ليلة أخيرة ..
أمام الأولاد ، رمى على زوجته
يمين الطلاق ، و هم يصرخون ،
بينما كان ينصرف ،
ممزقا ، و هو يدرى تماما ،
لم فعل !!
بعد شهور من مغادرته مسكنه ،
ألقى القبض عليه ،
بتهمة اختلاس و تبديد عهدته ،
وحكم عليه بالسجن ،
بعد أن رفض ، و بإصرار عجيب ،
أن يدلهم أين خبأ عهدته ،
أو كيف أضاعها !
بكى كثيرا ،
طيب خاطر الخيالات ،
و الأطياف التى زرته ،
فى تلك الساعة ،
و من بين حزنه ،
كان يضحك بمرارة ،
يلتوى على البرش نائما ،
بوجه يملؤه الرضى !
كان المبلغ الذى أتهم باختلاسه ،
يقدر بمائة ألف من الجنيهات ،
وهو نفس المبلغ الذى دفعه أخو
الزوجة المطلقة ،
ثمنا لمنزل تسع حجراته الدافئة الأولاد ،
إلا حجرة واحدة ،
كانت تعيش فى برودة ثلح الوحدة ،
تمارس الإنهيار اليومى من وقت ،
نبت هذا الجنون برأسه ،
ووافقته عليه ،
حيث قاده للسجن ،
وقادها إلى حلم ،
ما حلمت به .. مع الثلج !
أخبار الأولاد كانت تعينه ،
على مزيد من جسارة الاحتمال ،
تشرق فى وجهه شمسا ،
فينز عرق بهجته ،
وهو يرى ،
مشهدا عجيبا ،
لو أنه لم يفعل ؛
لاستحق لعنة السماء و الأرض ،
ولمات قهرا من هول ما قد يرى !!
فى فجر يوم أعقب زيارة لقريب من أقربائه ،
فوجئوا به ،
يتأرجح بحبل يتدلى من سقف الزنزانة ،
وكان الرعب و القهر ،
والمحققون !
لم يصلوا لشىء ،
حتى حين استعانوا بأهله ،
ومعرفتهم بأمر مطلقته ،
حاضنة أولاده ،
زوجها الذى كان أقرب أصدقائه ..
خير معين حين اصطدم بمشهد ماقبل الرحيل !
تعليق