شقيقة النعمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    الأديب الرائع دريسي عبد الرحمن مولاي : قرأت نصّك بانبهار ، في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل ،أخذني إلى البعيد ..البعيد في عالمٍ ولاأجمل
    هل أحلى من الوفاء عندما تستحضره في زمن القحط. لقد جمعت بين القوّة والشفافيّة ، فخرجت بتوليفةٍ تفرّدت بها.
    أخي الغالي : تحيّاتي...
    الرائعة ايمان الدرع.مساء الخير.
    القحط ...انه القحط مرة أخرى.
    صوفية المفردات هي من خلقت هذه التوليفة وجعلتني أعشقها بدوري لأتيه في دروبها الماحلة بحثا عن رمزية الزهرة النعمانية في تاريخيتها.
    تهت بدوري في هذه البصمة الجميلة.

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
      أسجل مروري وإعجابي بهذا النص الباذخ والشامخ لغة وأسلوبا وعمقا وأبعادا
      حقيقة استمتعت بقراءته والتنقل بين دروبه الوعرة
      فهنيئا لك أستاذ دريسي مولاي عبد الرحمان بهذا التميز
      تقديري
      شكرا لك أستاذة سمية على هذه البصمة الجميلة...
      شقيقة النعمان هي محنة من اعتكف البراري حيث الشوك ينبت من بين ضلوعه لينزف دما أسود اللون.
      تقديري العميق.

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #18
        فجرب الان الحياة لكي تدربك الحياة
        على الحياة
        وخفف الذكرى عن الأنثى
        وانزل
        ها هنا
        والان
        عن كتفيك..قبرك
        درويش

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #19
          فجرب الان الحياة لكي تدربك الحياة
          على الحياة,
          وخفف الذكرى عن الأنثى
          وانزل
          هاهنا
          والان
          عن كتفيك..قبرك
          درويش

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            أنرت الملتقي
            يارفيق الدرب
            و الكلمة الصادقة
            ياشقيقة نعمان فى أرض خراب !

            كل سنة و أنت طيب دريسي الرائع

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              أنرت الملتقي
              يارفيق الدرب
              و الكلمة الصادقة
              ياشقيقة نعمان فى أرض خراب !

              كل سنة و أنت طيب دريسي الرائع

              محبتي
              صديقي العزيز...
              متعب أنا لدرجة أنني جعلت من الخراب اختيارا أصيلا...
              جميل جدا ان نجعل من اللقيا فرصة سانحة لاحياء ذكريات والاحتفاء بها...
              كان مشوارا جميلا,باصما,وما يزال.
              كل عام وانت بخير

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                وكل عام وأنت ادريسي زميلي
                تنتابني الحمى كلما قرأت لك
                هل الحلاج أنت
                أم شقائق النعمان
                أم غيرها
                لايهمني صدقا
                فالذي يهمني فعلا أنك ادريسي الحاضر بيننا
                أحبك كما أنت ولكن
                رفقا بنا هاهاهاهاها
                فنحن هنا طلاب أدب لسنا إلا
                ودي ومحبتي لك دريسي وأنت تعرف ذلك
                فألف مرحبا بعودتك أيها الغالي
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #23
                  كم كنت نهرا ههنا.. كم كنت فيضا من العشق
                  وكم أحببت العودة إلى هنا اشتياقا لسطورك وعشقك وعنفوانك أيها المعجون بماء الحب..
                  اشتقت نصوصك أستاذي،، واشتقتك أيضا
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • الحسن فهري
                    متعلم.. عاشق للكلمة.
                    • 27-10-2008
                    • 1794

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                    [frame="15 98"]
                    إهداء: إلى زهرتي التي لم أذق بعد نسغ رحيقها.


                    لم أستشعر دفق زمنها يطوي بقسوته العذبة فصول حياتي المنتظرة,تلك التي ترقب عبثا-وبأمل يستحث أدنى اللحظات في اضطرامها وسكونها-قدوم الاستثناء الذي سيكسر جبرية القدر المغلف بحركية سقوط الأوراق وهبوب الرياح وتهاطل الأمطار...
                    كانت شقيقة نعمان انفلتت من غياهب التراب ونبتت على جسدي واضعة فخديها الواحد فوق الآخر تاركة جذورها تتوغل في عروقي,لتمتص دورة الحياة مني.جبينها الحزين المزين بتويجات من خصلات شعر تتخللها نظرات جدية تعكس فوران قلبها المحموم بشتى ألوان الضياع.كانت امارات الخلاص تصيح بيأس في فضاء تبدد وهمي,وصورة لعاشقان ممددان, على صدرها,متعانقان يتحابان ويتكارهان..لكنهما يكافحان من اجل نضالية تروم كسر سلاسل سجن روحيهما...
                    هل أنا في موضع الحيرة الغافلة بين أهازيج أفراحها وندوب أتراحها؟؟لا أظن..لأنني ببساطة كنت أنوس بهم دواري وحياتي برمتها مبعثرة في أرشيف الرقابة والملل.بين نزف الاستذكار ولذة الاستحضار وقسوة الانتظار..انتظار مجيئها سيما أن لا شيء يضيرني..ألفت غيابها الموسوم برتوشات الحضور المضني.في زمن القرف هذا...
                    على هامش ترقبي نثرت أحزاني على بقايا أوراق كتبي,بين ثناياها زرعتها وبمصادفة اقرب إلى خرق تراتبية الطبيعة ومنطقها,تضوعت رائحتها مختلطة بنسيم عرقها المتبقي بين تلافيف الذاكرة,خالقة من هوس عربدتي حضور هول الاستذكار ووهم بقرب تحقق الأحلام,رغم ما يكتنفني من ضيق الاحتضار على أن مواساتها لي,بقرب أوبتها في تحقيق الانتصار...
                    أي انتصار مزعوم هذا في زمن الهزيمة القلبية وهي تتوج دوما بانكسار تلو الانكسار؟؟
                    لسنوات مضت وعقود خلت وأجيال توالت وتعاقبت...كنت أنتظرها بحرقة المستعبد,في دواخلي نزوع مهارة تعرف عمق الأشياء وتدرب سبل المنطق,تسيجها علامات كبت مشهود.يمكن لأي عابر سبيل على صفحاتي أن يطالع ترددا يكتنف رعشة الحروف خوفا من شيء ما...أو ربما رغبة في لذة ما...
                    كنت في الفصل أحدث تلامذتي على أنواع الزهور وأسمائها وألوانها.تلك زهرة النرجس والأخرى زهرة الأقحوان..هذه فل وتلك ياسمين.وحلق صوت أسماء تلميذتي المدللة من خلال رؤوس المتعلمين ليخبرني: لقد نسيت يا أستاذ شقيقة النعمان...
                    تقدمت نحوها,هممت بتقبيلها منحنيا على جبينها, وهمست لها في أذنيها:
                    * وهل تعرفين شقيقة النعمان؟؟حدثي زملائك عنها...
                    أومأت باستمالة رأسها وهو بين يدي.قالت:
                    *يكمن النعمان هناك في حقول البرية...ليس له مكان ولا زمان.لا يدخل في الحسبان ولا حتى داخل سياج البستان...
                    في طريقي إلى النسيان,لمحت على جغرافية جسدها حمرة الأرجوان ,تتخللها بؤرة إدمان.سوداء.انحنيت لأقطفها,أمررت سبابتي على وجهها فابتلت البنان ونزت من مقلتي دموع أحزان: يا الهي لم أنت هكذا دوما رمز لافتتان؟؟
                    كنت مطعونا بآلاف من سكاكين القمع وأنصال الاستبداد وسيوف الاستعباد.بين الأنا والذات كنت تائها,صاعدا في مواجهة التيار متمسكا بفضيلة اله أو ربما شيطان...لا أعلم...كنت أنزف دم التاريخ ومكره مرددا ما قاله الشاعر العظيم:
                    * "ان ما يسمونه روح التاريخ, ليس سوى روح هؤلاء السادة".
                    وفي تراجيديا الألم الإنساني كنت وحيدا,أنتبذ زوايا الهاوية وتوازن قدماي يتأرجح بين العقل والقلب,والصراخ الداخلي يتعاظم حتى تشقق الصدغين.بين شروقها وغروبها,حضورها وغيابها,حمرتها وسوادها,كنت وما زلت لحد الساعة أرتجف هما,لذة من سر زهرة أدمية ليست كالإنسان...
                    انحنيت أكثر ورأسي شامخ نحو اللحظات الظافرة اللامعة فيه,وضعت بعض الترتيب فيه.أعدت تأثيث العلاقة المنسية بيننا بعد الصدود والهجران.بين أعمدة ظلالها جثوت ضمن حلقة أخرى من المغامرة.أستظل بفيء شموخها.ربطت قلبي بساقها المرمري بسلاسل درامية من رغبة فنان شعاره:النعمان أو الموت...
                    كان المكان يفور بذكرى جسدها التواق للانطلاق,تشممتها وأنا احتضر من شدة لذة غريبة,ارتعدت لها أوردتي مع لحن نقر العذوبة المجهول.اكتنفتني حالة وجد اقرب إلى صعقة صوفية,ومع هبوب رياح غربية,ألقت علي من خلال تويجاتها رداء أرجوانيا يقطر دما,حليبا,وسائلا غريبا اسمه العنفوان...
                    بنداء الشهوة الصارخ المهيب,اقتلعت تاريخها من تلك الأرض فاستحالت امرأة تنضح منها بخور خبايا الأنا.انطلقت أردافها تزمجر نشيد العربدة وطقوس الهياج الدموي...
                    عشت لسنوات في مكان اقتلاعها.احرث أرضها,أشذب أشجارها,أقطف ثمارها وأعتصرها نبيذا لذكراها..اليوم وأنا أكتب هذه الكلمات,أحضرت زجاجة رحيقها المعتقة..وفي داخلي سؤال:
                    * هل يمكن لكم أن تقاسموني شرب نخبها؟

                    شقيقة النعمان من مجموعتي القصصية تشظي.
                    دريسي مولاي عبد الرحمان
                    المغرب


                    *البيت الشعري هو لغوته في فاوست.
                    [/frame]

                    بسم الله.

                    مررت بهذه الأجواء المفعمة بذكريات شقيقة النعمان،
                    وإيحاءاتها الفاتنة.

                    وقفت أمام مسائل شتى تستدعي التأمل والمراجعة والتعديل.
                    فعذرا إن تجاوزت حدود القراءة والثناء والإطراء.

                    * "تشظّي"
                    إن كانت المجموعة القصصية بهذا العنوان،
                    فينبغي تصحيحه، لأن المصدر، نكرةً، هو تشظٍّ،
                    ومعرفةً، هو التشظّي، وليس تشظي.
                    إلا أن يكون فعل أمر من: تشظّى، يتشظّى، فَـ: تشظَّيْ(أنتِ)

                    * علامات الترقيم غير منتظمة، موزعة بشكل عشوائي، فوضوي..

                    * الأغلاط كثيرة ومتنوعة، إملائية ونحوية ولغوية..

                    وبعد،
                    فأرجو التفضل بمراجعة النص،
                    كما أرجو تحمل مروري بأفضيَته ورحابه.
                    (عذرا عن المخالفة)
                    والله المستعان.

                    تحيات من أخيكم.
                    التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 08-06-2022, 11:35.
                    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                    *===*===*===*===*
                    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                    !
                    ( ح. فهـري )

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      لا أدري هل ستقرأ مااكتبه الان أن أنك بعيد جدا
                      حين لمحت اسمك شعرت بالحنين لذاك الوهج الذي اشعره بداخلي وأنا اقرأ نصا لك
                      غريب هذا!
                      نعم غريب ان اعود لادفع نفسي لذاك الشعور وأنا التهم كلمات نصك والأغرب وكأني اقرأ النص لأول مره
                      صدق او لا لايهم المهم أتمنى ان تكون بخير دريسي
                      فقط بخير
                      محبتي لم
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #26
                        جميل ما قرأت هنا كجمال شقائق النعمان
                        تحياتي لك أستاذنا الفاضل دريسي مولاي عبد الرحمان
                        و كم أنا سعيدة بعودة الاديبة القديرة أستاذة الكل عائدة محمد نادر
                        فأهلا و سهلا بكِ سيدتي في بيتك الذي اشتاقك كثيرا

                        تعليق

                        يعمل...
                        X