وجااااء ..الموعد (ميساء العباس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
    المحتالة فنيا ميساء العزيزة.
    ضالعة أنت في تأثيث كثافتك كامرأة لها خبرتها في استنكاه غور الأنوثة.وهذا الدفق لا يمكن أن ينجز فنيا الا من امرأة عاشت بحدة النزف موهبة وحي الكلمة الشعرية لتسعى في اخر المطاف لجعلها صقيلة أو لأقل لوحة فنية عنوانها العشاء الأخير.
    من غرائبية لوحات دافنسي هو احتياج المتلقي الى أصول التشريح.فهل ستغدو محاولتي دونكيشوتية في هذا الدأب الذي أعرفه ولكن أحبه بهذا الابداع النسوي من طرفك ليفوق ما قرأته لذى أحلام مستغاتمي وغادة السمان.
    وكم سمعت صنج كلماتك الغسقية ينفذ الى وحي السحر وهو يتلو ترانيم الداخل بسيكولوجية الجسد الساخن وخدر السيجارة يسري في عروق برزت وراحت الذاكرة تستعرض شريط حرية الحركات وقيودها.أحلامها وامالها.انجازاتها وانكساراتها.
    خلتها تعيش كوابيس عظمة تفكيرها ليكون الموت الذي صاحبها سوى خيال رجل,لم ترسمه لها للأسف الهة السماء.
    موعد خفيف كثيف تحت شجرة الهم بلحاء يغلفها بنداء النهايات.
    ربما هي أحابيل القدر وهي تطوقها بالصمت والتأمل.
    لوحة تجريدية لبواطن روح امرأة.
    محبتي أيتها الرائعة.
    دريسي العزيز
    المبدع في التأرجح على حريق كلماتي وصوري
    المحلق العميق بسواد فنجاني
    كنت ومازلت فذا
    رائع الأحساس
    عريق الفن
    تفهم المعنى والمغزى
    رااائع أنت
    كل الود والتقدير
    ميساء
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 14-04-2010, 00:19.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
      المبدعة القديرة
      ميساء العباس
      أعتذر عن تأخري في الرد على قصتك الجميلة
      إنها إضافة حقيقية
      تحمل لمساتك الساحرة في التعامل مع الكلمة
      وأياً كان من أمر بطلتكِ
      التي تتحضر للموت
      وهو موضوع مشابه لقصة لي عنوانها ثوب الموت
      ترتدي فيه البطلة ثوب الزفاف الأبيض
      تمهيداً للالتقاء بالموت
      الذي يدخل على الإنسان بهالة من البياض في كل شئ
      البياض بمعني عملية تطهير كاملة
      تطهير للنفس والجسد والروح
      ثم يُلبس الإنسان الثوب الأبيض
      ويبقى السؤال طليقاً: لماذا نرتدي السواد بعد رحيل من نحب؟
      هل الموت فرح أم حزن
      سؤال بحثت عن إجابته في قصتي
      ولم أجد سوي رد مزيج بي الاثنين
      في رائعتك الجديدة وجاء الموعد
      أعجتني جداً طقوس بطلتك في استقبال من تنتظر
      وكأنها تودع الدنيا بالتشبع من كل ما أحبت
      حتى لا تكون قد فقدت شيئاً مما كان لها
      وكأنها في انتظارها إنما تستعد للزفاف كما جاءت صورتكِ
      إبداع شديد التميز كعهدي بكِ
      تستحقين عليه باقة من الزهور
      تحية وتقديري بعطر زهور الزنبق
      الفنان المميز الرائع يهاب
      حضورك طمأنينة وهدوء
      وكلماتك فلسفة وشعرا
      ودائما تتخاطر أرواح الفنانين ومواضيعنا
      في مخيلتنا واحدة
      دائما أسعد بوجودك وثقافتك وفنك العري
      دمت متألقا رائعا
      ميساء
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • أحمد أبوزيد
        أديب وكاتب
        • 23-02-2010
        • 1617

        #33
        أ. ميساء

        لماذا الحزن
        ليه بنرفض الفرحه
        كنت أتمنى أن تعيش ليله واحده
        بانوثة كاملة
        عمرها راح بدون سعادة
        ليه حرمتيها من سويعات تعيش الأمل
        تحقق حلم العمر
        تتلمس دفء الحلم
        ترتشف عسل الإحساس
        هذه السويعات دواء لآلام السنين
        و سهر ليل العمر كله

        و لكن للحق نقول

        أنتى بنائة لناطحات سحاب رومانسية
        تصعدين بالزائر
        من الدور الأرضى إلى الألف
        بصورة جمالية
        فما يشعر بنهجان القلب
        لأنه يسبح فى بحر من المشاعر الدافئة
        دومتى لنا متألقة
        يا إمبراطورة الرومانسية

        تحياتى و تقديرى

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          أديبتنا الرائعة ميساء :
          غاليتي :
          ما أجمل الورد حينما يغلي ...؟لأنّه لن يتضوّع إلاّ عطراً .
          فعلاً يبدو أنّ هذا الفضاء الذي أخذتْنا إليه كلماتك ، يحتاج إلى التأمّل أكثر ، ولايكفيه المرور كعبورٍ أوّلي .
          سأعيد ماقرأت ،علّ بعض أريجك الفائر يعلق بأهدابي.دام إبداعك ، تحيّاتي ....
          الغالية إيمان
          بل الأجمل حضورك
          والأروع كلماتك
          تنثرين عطر الصباح على شرفتي وأسقيها وأسقيها
          كي تتكاثر أحلامي
          محبتي داااائما
          وورود مدينتي أهديها لك
          ميسو
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
            ميساء العزيزة.
            أتمنى أن تعيدي قراءة ردي لأنك كنت مجحفة في حقه فغدوت بحق دونكيشوتيا يصارع كثافة المعنى ليتيه في براري المغزى.
            موعد خفيف كثيف تحت شجرة الهم بلحاء يغلفها بنداء النهايات.
            لوحة تجريدية لبواطن روح امرأة.
            لوحة تجريدية لبواطن روح امرأة.
            وكم سمعت صنج كلماتك الغسقية ينفذ الى وحي السحر وهو يتلو ترانيم الداخل بسيكولوجية الجسد الساخن وخدر السيجارة يسري في عروق برزت وراحت الذاكرة تستعرض شريط حرية الحركات وقيودها.أحلامها وامالها.انجازاتها وانكساراتها.
            خلتها تعيش كوابيس عظمة تفكيرها ليكون الموت الذي صاحبها سوى خيال رجل,لم ترسمه لها للأسف الهة السماء.
            الشاعرة الكبيرة ميساء:من حقنا أيتها المخاتلة ونحن بصدد تجريبك الذي أحترم شكله ومضمونه وأراه متفردا أن نؤول نحن نصوصك كما نشاء.وليس من الضروري أن تقولي أنه فاتتنا عقدة القصة باعتبار الخوف من الموت هو عصب الأحداث.
            كل منا يفكر سؤال الموت.وهل رأيت كيف كان الأدب الوجودي يرى الموت والأبدية بتلك الجسارة والقوة.وحتى ان أصررت على فهمك ذلك.فهذا لا يمنع انزياح قصتك الى مستويات أعمق أرى أنه زخم لصالحها واضافة ايجابية في تأويليتها.
            ما زلت أعتبرها لوحة تحتاج الى تشريح.وان أصررت سأكون عنيدا لأهمس لك:
            شبح الموت كان على هيئة رجل لم ترسمه الهة السماء في عقد الأرض,فأصبح كفنا.
            محبتي وانت تعتلين أولمب الشعر.
            دريسي العزيز
            وهل ينفع الرد أو الكلام
            أو هل طيفك هنا ليخبرك محبتنا واستفقادنا لك
            مازالت ردودك المميزة التي تحمل فلسفة شاعرية
            وحكمتي الغامضة في الحياة
            ومازلت استفسر
            أتساءل
            هل ضاع كل شيء بلحظة انفعال ؟
            وهل الحياة تستدعي كل مانضحي به ولأجلة
            وهل الخسارة أقل مما نربح
            وهل سنربح أنفسنا بعد كل هذا
            أم ستتخلى عنا هي الأخرى
            وهل ؟
            وهل ؟
            دريسي ..
            رحلت وتركت مقالعا من استفهامات
            ميساء
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • فواز أبوخالد
              أديب وكاتب
              • 14-03-2010
              • 974

              #36
              أديبتنا الرااااائعة ,,, ميساء عباس

              أسجل إعجابي ومتابعتي لكل ماتكتبيه ,

              تحيااااااااااتي لك .


              ...........
              [align=center]

              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

              ..............
              [/align]

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                أ. ميساء

                لماذا الحزن
                ليه بنرفض الفرحه
                كنت أتمنى أن تعيش ليله واحده
                بانوثة كاملة
                عمرها راح بدون سعادة
                ليه حرمتيها من سويعات تعيش الأمل
                تحقق حلم العمر
                تتلمس دفء الحلم
                ترتشف عسل الإحساس
                هذه السويعات دواء لآلام السنين
                و سهر ليل العمر كله

                و لكن للحق نقول

                أنتى بنائة لناطحات سحاب رومانسية
                تصعدين بالزائر
                من الدور الأرضى إلى الألف
                بصورة جمالية
                فما يشعر بنهجان القلب
                لأنه يسبح فى بحر من المشاعر الدافئة
                دومتى لنا متألقة
                يا إمبراطورة الرومانسية

                تحياتى و تقديرى
                أحمد العزيز مرحبا بك
                عدت للأختفاء أم لديك مشاغبة أخرى في مكان ما
                شكرا أحمد على كلماتك وعلى رأيك الذي أسعدني
                هناك من صدف الحياة ومن واقع الواق
                كثيرا مانكون وكأننا في حلم لايصدق
                الأدب هو كمرآة الواقع
                ولكن بصور جميلة فنية
                دمت رائعا
                ميساء
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • ابو فراس هاشم
                  سامي الحريري
                  • 26-05-2010
                  • 103

                  #38
                  لتقطع حبل الشك السري
                  اما صغيراً مولود وأما كبيراً مفقود
                  وتطرد رائحة امرأة اجترّها ضباب الانتظار وعلكة الأمل
                  رائحة الموت تخنق رائحة الحياه
                  فاليوم آآآخر بصمة لها لابد أن توقّعها..وبعنف
                  وللموت سكرات والبصمه اخر اثر، صورة ذاهله
                  تزيح الستارة الشتائية الكسولة
                  وما بعد الربيع الا خريف لايغني صوره تحويليه رائعه
                  ولابد أن يكون الرز ..هو المادة الخام لوليمتها
                  قد يكون الدود واستباحة نخره الجسد المسكين
                  او استيفاء ما قسم الرحمن من ارزاق
                  لأنه كالمرأة ..يمكنها أن تجعل منه طبخة حمراء كامرأة عاشقة او طبقاً بنيا كأنثى ترابية الروح


                  الأديبه ميساء ليس غريب عليكـ ابتكار الصور فهل غريب عليكـ ابتكار فن قصصي فاخر العطاء يجير بأسمكـ
                  أشد على يديكـ بعزيمة الابداع فهذا اسميه أدب القصة المكثفه او الفاخره نعم ليس للمجامله كفانا ان ننتظر حقبة من الزمن لنخرج بمسميات جديده مثل ماحدث في الشعر التفعيلي وقصيدة النثر وهاهي واقع ومسمى جديد معترف به والشيء المؤسف أن اجد قطع نثريه فاخره ملقاهـ في قسم الخاطره وكأننا نفتقد معاني الكلمات وما تعنيه الخاطره بعناصرها ومكوناتها لنجعلها مستودع وللأسف لكل فن مبتكر يفتقد التصنيف وننتظر اجيال قادمه لتعيد تصنيف هذه الفنون والأدهى ذاك القسم تحت مسمى حديث الروح اسم مبتكر للخاطره الحقيقيه بعد ان فقد هاجس الروح (اي الخاطره) قيمته مع القطع النثريه التي تُلقى فوق جسده كم اتمنى اعادة النظر في تصنيف الفنون الادبيه وانزال وتسكين كل حرف المكان الذي يستحقه من الوصف
                  سيدتي اشكر طهر حروفكـ وعبقرية نسجكـ على هذا الابداع الذي اسميه أدب القصه المكثفه مع فائق التقدير
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابو فراس هاشم; الساعة 01-06-2010, 17:17.

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #39
                    القديرة/ميساء
                    تذكرت هنا مع قصتك رواية (موعد على العشاء ) قريبة جداااا
                    مع اختلاف في التفاصيل أكيد واتذكر كم بكيت مع هذه الروايه بدمع غزير لا يقل عنه هنا
                    مع غزير حرفك اتمنى لك الموعد الأكمل على مائدة فكر شهية الإبداع أبدية النور لا تغيب ..
                    دمت بخير ..

                    تعليق

                    • سعد المصراتى مؤمن
                      أديب وكاتب
                      • 25-10-2009
                      • 149

                      #40
                      لم تنس المقبلات فالرجال يحبونها كثيرا ويعتمدون عليها في الأقبال على أي متصفّح
                      الصديقة العزيزة ( اسمحى لى ان انعتك يهذا الوصف من باب ان الصديق هو من تجانس سواء فكريا ام غير ذلك ألسنا أنقول . الكتاب اوفى جليس وصديق , رغم أن العلاقة معنوية ..لكنها مبنية على المحاورة والانسجام وعدم الملل)
                      سيدتى منذ البداية واصدق القول وحتى قبل الآ طلاع عل التعليقات ادركت المعنى المقصود من قصتك الآنسانية مما ياتى :
                      1) من قرأتى السابقة لقصة مابعد الموت *
                      2) من العنوان والمد فيه يدل على الآنتظار والوداع والاهمال وهو من جماليات هذا التص
                      لكل ماتقدم انتهى الى الحكم الاتى : قصة رائعة والآروع من كتبها !
                      اخيرا اذكرك بتعليقى على قصتك ...مابعد الموت ...ولكن انتظرى . الآمل , الحياة ....دمت لنا ياشاعرتنا الرائعة
                      التوقيع : الطّير الحر *
                      التعديل الأخير تم بواسطة سعد المصراتى مؤمن; الساعة 01-06-2010, 21:08.

                      تعليق

                      • د. سعد العتابي
                        عضو أساسي
                        • 24-04-2009
                        • 665

                        #41
                        قصة بعطر الشعر المميز
                        انا هنا للتحية فقط
                        ولي عودة
                        اكيد
                        لك ودي
                        الله اكبر وعاشت العروبة
                        [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                        تعليق

                        • أحمد ضحية
                          أديب وكاتب
                          • 10-05-2010
                          • 121

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                          في هذا اليوم ..الموعد المنتظر
                          لابد لها من ترتيبات كثيرة حتى لاتغتابها مرآة المدينة
                          اليوم ..ستكون امرأة كثيرة عروسا في قمتها
                          لتقطع حبل الشك السري للمدن حول نجومية أنوثتها .
                          وابتدأت حملتها
                          تركض سريعا ,تستحم بخفّاش النسيان وتطرد رائحة امرأة اجترّها ضباب الانتظار وعلكة الأمل
                          ثم تسيل مسرعة في ممرات بيتها ..كأنها بين حبات رمّانة لطالما تاهت في حنين ذكريات ..تمنّت لو عاشتها .
                          هناااااك الكثير من الفوضى والموعد يقترب ..
                          عليها أن تكون في هذا اليوم الأخيرامرأة كاملة حتى لاتصير سيرتها مضغة لروايات الأرصفة
                          فاليوم آآآخر بصمة لها لابد أن توقّعها..وبعنف .
                          تركض مسرعة إلى غرفة نومها تزيح الستارة الشتائية الكسولة ،تزيل الدخان عن مرآة واقعية
                          ويمر شريط من الأحذية أمام ناظريها
                          أغلبها أضاع فردة جناحه حيث لم تطأها قدمها
                          كانت كل مرة تشتري الحذاء الأجمل لموعد جميل ..لم يأت
                          تقوم بعملية جرد سريعة لخلاصة هذا العمر
                          حتى امتلأت سلّة مهملاتها ،صادرات وواردات ،
                          أحذية أمنيات ،قمصان مشاعر,مسودّات رجال .
                          التقطت عيناها من شق باب ضالّ ..غرفة ضيوفها ..كقطة مسترخية على عصب بيت هّدمت جدران ذكرياته ..
                          وكاااان الأطلال وحده من استنشق الضوء
                          لمّعت الأبواب الأنانية التي ماطاوعتها يوما وانفتحت لمن أحبت .
                          قرع المطبخ ، أسرعت إليه ،استجمعت كل طاقات أمها وجدتها لبناء وليمة شهية
                          اليوم ..هو العشااااء الأخير
                          ولابد أن يكون الرز ..هو المادة الخام لوليمتها
                          لأنه كالمرأة ..يمكنها أن تجعل منه طبخة حمراء كامرأة عاشقة
                          أو طبقا بنيا كأنثى ترابية الروح
                          كما يمكنها أن تصيغه كامرأة ممشوقة القدّ لكن بلاحواروأن تدس السمّ بين ثناياه وتزخرفه بكل ألوان الفصول
                          لم تنس المقبلات فالرجال يحبونها كثيرا ويعتمدون عليها في الأقبال على أي متصفّح
                          تنتهي من الوليمة ..تشتم رائحتها ..أصبحت كسقيفة مؤن تعود للاستحمام ببرق الموعد
                          تنثر بقايا عطر آآآخر قصيدة استنزفتها ..كنجمة الصباح
                          وتهيء فنجانا عريقا مستشرقا من النسكافيه ..
                          تستلقي على الأريكة ..
                          وتطلق العنان لسيجارة تبوح بذكريات..تمنت لو عاشتها
                          تغمض نصف عين تنغمس في هلوسة ماقبل الموعد ..
                          تقول في خلد روحها ..
                          منذ خشونة أظفاري وأنا خائفة أن يأتيني هذا الموعد وأكون نصف امرأة وأنا متراكمة بين ملابسي وأقنعتي أو في قوقعة شعرية فأغدو كمن ولد حديثا دمه يغزو سطحه يحاول أن يستفيق من جعبة ألم الماضي إلى سلة وجع حاضرملامحه كعجينة لاتنهض ،متكوّرا، يبحث عن حبل سرّته من هذا العالم .
                          تنثر ضباب الدخان بفرح على شكل أحلامها
                          اليوم أنا كاملة جميلة معطرة وطبقي متعدد الجنسيات
                          سحبت نفسا عميقا من سيجارتها
                          وعلى ضوء امرأتها قالت للموعد تعال
                          أنا هنا امرأة كثيرة ملء غيابي
                          فتحت ذراعيها
                          وابتسمت مطمئنة
                          امرأة بلون الغسق
                          خيّم عليها
                          صديقها الموت



                          ميساء العباس
                          حمص
                          الساعة ليل خمري إلا همزة مقرفصة
                          الأخت ميساء العباس
                          شكرا على هذا النص الجميل .. ولي عودة متأنية
                          [mark=#FFFFCC]
                          الحزن لا يتخير الدمع ثيابا
                          كي يسمى في القواميس بكاء ..
                          الصادق الرضي
                          [/mark]

                          تعليق

                          • ميساء عباس
                            رئيس ملتقى القصة
                            • 21-09-2009
                            • 4186

                            #43


                            قصة بعطر الشعر المميز
                            انا هنا للتحية فقط
                            ولي عودة
                            اكيد
                            لك ودي


                            بل قصة تعطرت
                            بروح الجميل العزيز
                            سعد
                            كل الود والتقدير
                            ميساء العباس
                            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                            تعليق

                            • ماهر محمد
                              أديب وكاتب
                              • 22-08-2010
                              • 128

                              #44
                              لقد أتعبتنا و أدميتنا جمالا و حزنا أيتها الصديقة

                              كانت تعد أنوثة الأنثى التي فيها
                              و لم تشعر بها يوما
                              و كما تعد الشمس و ليمة الليل
                              أعدت للموت ظلها الأخير
                              تقدم أيها الموت و عانقني أنا الأنثى اللا أنثى
                              أنثى المواعيد الكاذبة
                              و الحلم الزائف
                              و حيدة نمَوتُ على تربة الشقاء
                              و وحيدة ستقتلعني
                              دون قلب
                              و دون أن يهتز لك رمش
                              أيتها المبدعة ميساء أنى أخطو في بوحك
                              ينفجر لغم جمالي
                              فاحبو كطفل في على شاطئ حلم
                              أنثاك وحيدة منذ البدء
                              مُغرّبة حتى صار طبقها متعدد الجنسيات
                              خشنة الأظفار لأن رجلا لم يحلم بها
                              و لم يكن المذكر الوحيد الذي واعدته فما أخلف موعدها
                              إلا الموت
                              دمت ألقا و إبداعا أيتها السامقة

                              تعليق

                              • ميساء عباس
                                رئيس ملتقى القصة
                                • 21-09-2009
                                • 4186

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد ضحية مشاهدة المشاركة
                                الأخت ميساء العباس
                                شكرا على هذا النص الجميل .. ولي عودة متأنية


                                اهلا أحمد الأيب المميز
                                وشكرا على حضورك الجميل
                                ومازلت أنتظر رؤيتك في القصة
                                ميساء العباس
                                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                                تعليق

                                يعمل...
                                X