الدكتور القدير / وسام البكري
صباحك سعيد..
مواصلة مع هذا البحث المميز والذي أعتقد أنه لم يأخذ حقه كما يجب ، لأن مثل هذه الابحاث تحتاج الى تمحيص ودراسة عميقة لربما سلطنا الضوء أكثر حول النت ورواده ..
لا أعتقد أستاذي الفاضل أن هناك بين عربي وغربي ، فالإنسان هو الإنسان وكيفية إستخدام مثل هذه التكنولوجيا هي ذاتها .. فكما هناك مفكرين وأدباء وأصحاب مبدأ وهدف واستغلال كل التكنولوجيا لتحقيق ما يصبوا اليه أو حتى لبث فكرهم وإيمانهم عبر الشبكة العنكبوتية ..
فالذي يقول أن العرب قد أساءوا استخدام التكنولوجيا فكذلك الغرب ،فالشريحة المسيئة هي نفسها اينما وجدت ..
فالكثير من يستغلون هذه التكنولوجيا لتمرير أفكار هدامة أو العبث والتسلية ، والكل يعبث ما بين العرب والغرب لا فرق ، فالانفتاح الحالي على العالم بحيث أصبح العالم قرية صغيرة لم يعد هناك فرق أو تباين كبير بين أيا منهم .
ربما يجد البعض أننا متميزون بشعرنا وقصائدنا وكتبنا ومراجعنا ، هذا بالنسبة لنا ، ولكن أيضا لديهم من يبحث ويرسخ علمه ومبادئه ، كما لديهم من يجتمع على الفكر والعلم . كما هناك من يتعمد الدخول الى عالمنا لعربي ليفهم ما يدور حوله في هذا المحيط الواسع
الوعي والادراك يعتمد على الشريحة المجتمعية ودرجة الفرد العلمية ومدى تقييمه لتلك التكنولوجيا ، فالوعي عند تلاميذ المدارس يختلف عن الوعي لدى طلاب الجامعات وكذلك يزداد الوعي عند الأساتذة وأصحاب الرسالات ..
ليس علينا دوما أن نحكم على شعوبنا بقلة الوعي وعدم ادراك قيمة الشيء ،لا أستاذي الفاضل .. فالعمر والبيئة والعمر يتدخل بدرجة الوعي لدى الفرد وكيفية استخدامه لهذاالجهاز او لهذه النافذة المفتوحة على مصراعيها أمام الجميع .. ولكنن بعض هؤلاء أجد بينهم مرضى لا يملكون أدنى درجة من الوعي أو الإدراك فنراهم يهيمون ويتيهون ، ضائعون .. بالرغم من سنهم الناضج وعلمهم الذي لم يجعلهم يصقل نفوسهم فلا ادراك او وعي للاسف .. وهذا أيضا لا يختص بالعرب فقط ..
بالنسبة للشبكة العنكبوتية فالجميع يتعامل معها على حد السواء ..
وللحديث بقية ... تحياتي
كنت هناا والزهر
صباحك سعيد..
مواصلة مع هذا البحث المميز والذي أعتقد أنه لم يأخذ حقه كما يجب ، لأن مثل هذه الابحاث تحتاج الى تمحيص ودراسة عميقة لربما سلطنا الضوء أكثر حول النت ورواده ..
هل الشخصية العربية في الأنترنيت مميّزة عن الشخصية غير العربية ؟ وبأيّ شيء إذا كانت مميّزة ؟.
فالذي يقول أن العرب قد أساءوا استخدام التكنولوجيا فكذلك الغرب ،فالشريحة المسيئة هي نفسها اينما وجدت ..
فالكثير من يستغلون هذه التكنولوجيا لتمرير أفكار هدامة أو العبث والتسلية ، والكل يعبث ما بين العرب والغرب لا فرق ، فالانفتاح الحالي على العالم بحيث أصبح العالم قرية صغيرة لم يعد هناك فرق أو تباين كبير بين أيا منهم .
ربما يجد البعض أننا متميزون بشعرنا وقصائدنا وكتبنا ومراجعنا ، هذا بالنسبة لنا ، ولكن أيضا لديهم من يبحث ويرسخ علمه ومبادئه ، كما لديهم من يجتمع على الفكر والعلم . كما هناك من يتعمد الدخول الى عالمنا لعربي ليفهم ما يدور حوله في هذا المحيط الواسع
. هل الشخصية العربية في الأنترنيت شخصية واعية ؟ وإذا كانت كذلك فما مقياسك ؟.
ليس علينا دوما أن نحكم على شعوبنا بقلة الوعي وعدم ادراك قيمة الشيء ،لا أستاذي الفاضل .. فالعمر والبيئة والعمر يتدخل بدرجة الوعي لدى الفرد وكيفية استخدامه لهذاالجهاز او لهذه النافذة المفتوحة على مصراعيها أمام الجميع .. ولكنن بعض هؤلاء أجد بينهم مرضى لا يملكون أدنى درجة من الوعي أو الإدراك فنراهم يهيمون ويتيهون ، ضائعون .. بالرغم من سنهم الناضج وعلمهم الذي لم يجعلهم يصقل نفوسهم فلا ادراك او وعي للاسف .. وهذا أيضا لا يختص بالعرب فقط ..
بالنسبة للشبكة العنكبوتية فالجميع يتعامل معها على حد السواء ..
وللحديث بقية ... تحياتي
كنت هناا والزهر
تعليق