ملاحظات ثقافية حول القصة القصيرة جدا

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نبيل عودة
    كاتب وناقد واعلامي
    • 03-12-2008
    • 543

    ملاحظات ثقافية حول القصة القصيرة جدا

    ملاحظات ثقافية حول القصة القصيرة جدا




    بقلم : نبيل عودة


    [align=right]
    أعترف ان بعض ما قرأته مما يسمى قصص قصيرة جميل .. ولكنه جمال سريع العبور والتلاشي ، لحظة بعد قراءة النص .وبعض النصوص مجرد ثرثرة بلا معنى ولا فكرة ولا رؤية ، ولو اراد كاتب متمرس مثلي لأنتج مجموعة قصصية من القصيرة جدا كل يوم ، وربما بمضمون وروح دعابة ، وفكرة فلسفية ، ونص شاعري ، أجمل من كل ما قرأت من قصص قصيرة جدا.
    انا لست مقتنعا من أمرين بكل ما يسمى القصة القصيرة جدا ، اولا من كون هذا اللون ينتمي لعالم القصة ، وثانيا من رؤيتي انالتسمية قصة قصيرة جدا هي تسمية دخيلة على عالم القصة،القصة القصيرة هي قصة قصيرة وقد تكون ومضة حقا ولا ارى ان المساحة هي المقررة ، انما المضمون ، وما يسمى بدون وجه حق قصة قصيرة جدا ، القليل منه فقط ، يمتلك عناصر القصة... والباقي ليس قصة وليس أدبا حتى..!!
    هل هذا يعني ان قصة قصيرة مصوغة بكثافة روائية تصير، حسب هذا المنطق " رواية قصيرة جدا؟ " . قناعتي ان هذه التسمية عبثية!!
    القصةالقصيرة جدا تفتقد للمبنى القصصي بحكم مساحتها ، وغياب عناصر هامة مثل الخطاب التاريخي والخطاب الفني ، وبناء الحدث ، وبناء سيكولوجية الحدث وأبطاله، أي بمفهوم أوضح دراسة العوامل النفسية للفكرة الدرامية ولشكل تصرف الأبطال . ربما ينفع نص ما يسمى قصة قصيرة جدا ليكون حالة معينة داخل قصة.
    أعرف ان موقفيسيثير رفضا واسعا ، لأن الكثيرين من الذين فشلوا في صياغة قصة قصيرة يبحثون عن تغطية ثقافية .. ولكني لم أتعود ان ابقي رأيي طي الكتمان .

    لا أطرح ما أطرحه لأنتقص منقيمة اي كتابة أدبية ابداعية. وكما قلت بعض ما يسمى القصص القصيرة جدا قرأتها بمتعة، رغم اني لم أدخل في نوسطالجيا القصة القصيرة ، او أجواء الدهشة والاحساس بالحدث ، وشعور التواصل والرفض لمواقف ابطال النص القصصي ، او القناعة الفكرية بموقف او نهاية . وخلافي ليس حول قدرات ابداعية لبعضكتابها ، لأن الأكثرية المطلقة من كتاب هذا اللون ، صاروا تماما مثل شعراء آخر زمان ، الذين هبطوا على الشعر بدون فهم ادوات الشعر ، ولغة الشعر وصياغة الصور الشعرية ، ووجدوا بالمنثور غطاء تنكريا ، بينما الشاعر الوحيد الذي اثبت نفسه في الشعر المنثور هو الشاعر محمد الماغوط . وقد نجد القليل عند غيره من المنثورات الجيدة .. ولكنها لا تشكل حالة ثقافية .
    لذلك نرى الكثير من حاملي صفة شعراء وكتاب قصة قصيرة جدا ، او حتى قصة قصيرة ، ولا نجد بينهم الا عدد نادر من الشعراء والكتاب ، وبالكاد لديهم روح أدبية تستحق الالتفات .
    يقلقني تماما ان حالة من التسيب والسهولة التي وجدها البعض في هذا اللون من الكتابة ، قد تقود الى تعميق أزمتنا الأدبية .. بحيث تصير الكتابة القصصية القصيرة جدا ملعبا للكثير من الفاشلين قصصيا ، تماما كماان الشعر المنثور أضحى لعبة يمارسها الفاقدون حتى للحس اللغوي وليس لبحور الشعروأوزانه فقط . .
    أفهم ان شاعرا مجيدا مثل محمود درويش او نزار قباني كتبا قصائدالنثر ، او ظهرت نثريات في قصائد بعضها موزون . لدرجة ان القارئ العادي ، او المثقفأكثر ، يستصعب أحيانا الفرز بين الموزون والمنثور او فهم ان بعض الشعر ، رغم انهعلى المسطرة من ناحية الوزن الا انه يبدو لغير الملمين بالأوزان الشعرية ،نثرا .
    أحدالأدباء العرب داخل اسرائيل ، الدكتور فاروق مواسي أصدر مجموعة قصص قصيرة جدا حملتعنوان " مرايا وحكايا" قرأتها وأعجبتني روحها الأدبية .. ولكني لا أستطيع قبولها كقصص ، لا قصيرةولا قصيرة جدا . تفتقد لمبنى القصة . ربما كتابة ذكية ببعضها روح الدعابة . لذا امتنعت من الكتابة عن مجموعته رغم رؤيتي انها لوحات كتبت بذكاءوحس أدبي جميل . واليكم نموذج ، وهي القصة الأولى في المجموعة:

    سمك

    سألته وهي تهاتفه : أي الطعام أحب اليك ؟
    أجابها بلا تردد : سمك .. !
    ولم تكن تحب السمك ...
    والفت نفسها بعد ايام تكثر من شراء السمك للعائلة ،تقدمه مقليا ومشويا وتاكله بشهية ..
    وتساءلت العائلة: ما سر شراء السمك بهذاالقدر ... ترى هل رخص السمك ؟!


    ****



    أعترف انها فكرة جميلة ، وهي أجمل قصة برايي في المجموعة ، ولكن السؤال ،الم يكن من الممكن تطوير عقدة قصصية من نفس هذه الفكرة السريعة ، وجعلها أكثر جمالاوأكثر اندماجا بجو قصصي يعيش لفترة أطول في ذهن القارئ ، ويخلق انفعالات درامية تدوم في ذاكرة القارئ لفترة أكثر امتدادا ؟
    سيقولون لي عصر السرعة .. هذه حجة تولد ميتة. اذن تعالوا نجعل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلاجالطبي يخضع لفكرة السريع جدا، أو القصير جدا ..؟
    فكرة القصير وارتباطها بعالمنا السريع ، هيتدمير للأدب .
    ربما تكون قصة قصيرة لا تتعدى الخمسين كلمة. أو أقل ، ولكنها ليستقاعدة اطلاقا. وتحويلها الى قاعدة يبنى عليها تحمل في داخلها ميكروبات قاتلة للأدب .
    الأدب متعة نفسية وجمالية وفلسفية وأخلاقية وتطويرية ونقدية .. ورحلة في عالمالانسان والطبيعة والجماليات ، لا يمكن اختصاره الى قصة قصيرة جدا ، تكتب خلال دقيقتين .
    من هذا الشكلمثلا قصة كتبتها خلال دقيقتين بدون فكرة مسبقة، من أجل ان أثبت لنفسي أولا عبث فكرة القصة القصيرة جدا. وقدرة كاتب متمكن من مهنته ، ان يصوغ عشرات من النصوص ، من هذا النوع ، خلال جلسة واحدة قصيرة. واليكم النموذج :

    أضف الى رجائك ورقةياناصيب

    كان يصلي لربه ان ينقذه من تدهور حالته الاقتصادية ، بأن يجعله يفوزبمليون دولار بسحب اليانصيب . وتمضي الأيام والأسابيع ، والله لا يستمع لندائه. أخيرا وقف يصيح بأعلى صوته: الم تقل على لسان ابنك اقرعوا يفتح لكم ؟ ابحثوا تجدوا ؟ اكاد اموتجوعا وانت لا تسجيب لندائي بأن أفوز ياليانصيب!"
    وجاءه صوت مجلجل من السماء: " عليك ان تقوم بخطوة كي تساعدني على مساعدتك ، اشتر اولا ورقة يانصيب .

    وقصة أخرى :

    كتابة تافهة ..؟

    جلس يهودي متدين في عيد الفصح في حديقة ، وكان يأكل المصة . جلس بقربه رجل أعمى ، قدم له اليهودي قطعة من المصة ، تلمس الأعمى المصة باصابعه من الجهتين وسال بحيرة : " من كتب هذه التفاهات ؟"

    وقصة أخرى:

    من تصدق ؟

    دخل بيته ووجد زوجته وافضل اصدقائه عاريان في السرير. قبل ان يفتح فمه قفز صديقه من السرير قائلا : " قبل ان تقول شيئا أخي ، فكر جيدا ، من تصدق ، صديقك ام عينيك ؟ "

    هذه القصة قد تبدو نكتة عابرة ولكنها فلسفيا تطرح موضوعا هاما :" على أي نوع من المعلومات عن عالمنا يجب ان نعتمد ؟"

    هل تريدون ان اواصل ؟

    انسانية
    "الانسانية ؟
    ليست ان يبصق صدرك دما من طلقة مدفع في يد عدو.
    الانسانية؟
    ان تزغرد رصاصاتك فرحا بالنصر !!"
    هل يمكن وصف هذا المقطع بالقصة؟

    مقاومة

    انت في مهمة ، ومهمتك تطبيقية ، مهمتك ان تضغط باصبعك الى الوراء ، بعد ان يكون الصليب المنبعث امام عينك عبر منظار البندقية ، قد تعلق كوسام الشرف فوق صدر الذي احتل ارضك "

    غضب أيوب

    فقام ايوب ومزق جبته وجز شعر راسه وخر على الآرض ساجدا.
    قال ايوب : عريانا خرجت من بطن امي وعريانا اعود الى هناك ، الرب أعطى والرب أخذ ، فليكن اسم الرب مباركا ."
    وقتلت فلسطين!!

    بعد نكسة 1967 كتبت مجموعة "ٌقصص جو " تحوي عشرت المقاطع المستقلة في اطار قصصي واحد ، بامكاني تحويلها الى أكثر من 50 قصة قصيرة جدا . ولكني لا أشعر بأني ابدع كتابة قصصية ، انما فذلكة نصية لا أكثر.
    وانهي بهذا المقطع :
    الموجات الثلاث
    وصلت قبل ايام ، كنت في رحلة الى بحر هائج . أضعت هناك ثلاث موجات ، وعندما وصلت ميناء النهار اكتشفت اني أضعت ايضا نصف البحر وحبيبتي التي كانت تحتضنني بين وديانها وجبالها .. آه من ألمي . حملتني الريح بعيدا عنها.. وها انا أبحث عنها حتى اليوم .

    ****



    مثل هذه القصص لا تحتاج الى الدخول في مشكلة التكنيك القصصي ، وضبطالخطابين الأدبي الفني من جهة والتاريخي الأيديولوجي من الجهة الأخرى ، لصياغة قصة فنية متوازنة ، وانتاج نص يشد القارئ ويثير دهشته.. مثل هذه "القصيرة جدا " لا تحتاج الى التفكير بخلق عالم البطل وشخصيته ،ودراما واقعه ، مثل هذه القصة لا تحتاج الى خلق أحداث حياتية ونص متماسك يأسر بدهشته القارئ ، وتكريس تفكير وجهود فنية لجعل الفكرة أكثر كثافة في ذهن القارئ ، وأكثر عمقا اجتماعيا ،وأبعد في صياغتها من مجرد خبر كتب بروح الدعابة السوداء او البيضاء.
    لاحظت انبعض الزملاء يعلقون على القصص القصيرة جدا بكلمة مكررة " كثافة " هل حقا يدركونمفهوم التكثيف في الأدب او في النص اللغوي او في الطرح الفكري؟ رجاء لا تدمروا هذا التعبير باستعماله في غير مكانه ، يكفينا ان مفهوم الحداثة صار يطبق على كل كتابة مفككة وهابطة لغويا وفنيا .. وبجهل كامل لمعاني التعابير والاصطلاحات ومضامينها ومصادرها الفكرية .
    القصة القصيرة جدا ليست تكثيفا لشيء ، بل اختصارا لفكرة وتجزيئها . لا افهم ما هو التكثيف في النص القصصي ، الا اختراعا لإصطلاح للتغطية على الفقر القصصي.
    هذا رأي .. لست متمسكا ومتعصبا له ، او لأي رأي آخر ، لأن عالمنا متحرك متغيرمتطور ، عاصف بأفكاره ومعاييره ، ممتد بعمقه واتساعه بكل الاتجاهات ، وفقط الملقّنون( بفتح القاف ) يتمسكون برأي ثابت لا يتغير..
    هذه هي قناعتي ، حتى هذه اللحظة على الأقل.. !!
    [/align]

    نبيل عودة – كاتب وناقد واعلامي – الناصرة
    Nabiloudeh@gmail.com
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    #2
    كاتبنا وناقدنا نبيل عودة
    لكَ مني تحيةٌ عطرة وبعد ,
    لا تملِكُ أنتَ ولا أملِكُ أنا حَقَّ الفيتو على أي اجتهادٍ أدبيٍّ من أيِّ نوعٍ كان . أوافقُكَ الرأي في ما ذهبتَ إليهِ من محاولة البعضِ التسلُّلَ إلى مساحةِ الإبداعِ عبرَ فتحاتٍ صغيرةٍ . وهنا يفقد ما يكتبونَ شرعيَّةَ الإبداع ويتحولُ إلى بضاعةٍ مهرَّبَةِ !! ولكن المشكلة تكمنُ في آفةِ التعميمِ والسلبية المطلقةِ واستثناء البعض كما استثنيتَ الدكتور فاروق مواسي إرضاءً لهم واكتفاءً لشرِّهم ! أنا أؤيِّدُ النقد القاسي أحيانًا في سبيل ردع المتطفلين وإبعاد أذاهُم عن مشروعنا الثقافي . ولعلكَ تذكُرُ أن كلَّ من هَبَّ ولَطَشَ ودَبّ أصبح يصدِرُ " كتابًا " يؤهِّلهُ للوقوفِ في طابور الطامعين " بجائزة وزارة الثقافة الإسرائيلية " ومنهم من نالها مرَّتين !! وذلكَ دونَ أدنى مسوِّغٍ من الإبداعِ الأدبي !!
    أوافقُكَ في كثيرٍ من آرائكَ . فالأدبُ لا يقيَّمُ بالكيلوغرام أو بالمتر . ولكن عليكم كنقادٍ أن تروا وتُميِّزوا المميزينَ . ثمَّةَ أدبٌ - شعرًا ونثرًا - ممتازٌ في الداخل الفلسطيني . فلماذا تتجاهلونهُ يا تُرى ؟؟!!

    تعليق

    • نبيل عودة
      كاتب وناقد واعلامي
      • 03-12-2008
      • 543

      #3
      الدكتورالأديب نديم حسين
      أولا شكرا على اضافتك القيمة .ورؤية ثقافية مختلفة هي اثراء للموضوع .
      ثانيا انا لا اتجاهل الأدب القيم في الداخل الفلسطيني رغم انه أضحى بضاعة نادرة تكاد لا تظهر وسط تدفق مريع للأعمال الفجة الأشبه بالفاكهة البلاستيكية .. في سوق للفاكهة الطازجة الشهية .
      ثالثا ، ما يجعلني متحفظا رؤيتي ان عناصر بلا رؤية ثقافية ، وتفتقد للحس الإبداعي باتت تجد في اشكال ابداعية جديدة ، مجالا لركوب عربة الأدب المسكينة ، التي لم تعد تتسع حتى لربط حمار الجر ، هذا صحيح في الشعر والقصة والنقد الذي صار يقيم بوزن الورق.
      يؤسفني اني لم أقرأ في السنوات الأخيرة الا القليل القليل مما يمكن ان يصنف ضمن الابداع ، وأكاد أقول ان شعرنا يختصر اليوم بعدد من الأسماء لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ،وقد لمست في الفترة الأخيرة التدفق الهائل لكتابة القصة القصيرة جدا ، حتى الآن لم يصلنا هذا الفيروس .. يبدو ان الفكرة الدرامية أصعب من ترتيب النص بشكل قصيدة لدى الفاقدين لأي حس ابداعي ..
      الأزمة برأي عميقة جدا في ثقافتنا المحلية داخل اسرائيل ، لم اعد أجد الا النادر الذي يستحق ان يصنف ضمن الابداع الأدبي . نفس الأمر مع الشعر المنثور ، لست ضد هذا اللون ، ولكني ضد ظاهرة التسيب القاتلة ، بحيث صار بامكان كل كاتب انشاء ان يصير شاعرا كبيرا عالميا ويجد الناقد الذي يرفعه الى مصاف أعظم الشعراء من خرابيشه الأولى. ان الأزمة التي تجتاح ثقافتنا يساهم فيها النقد بشكل طليعي ، ويبدو ان الحك على بيض جرب يطرب .
      رؤيتي تختلف قليلا عن جائزة الابداع ، ولكن مساحة الخلاف ليست واسعة .. وبالطبع لا قيمة ثقافية لها واسلوب منحها ومقاييسها ستجعل كل العرب داخل اسرائيل ادباء عظام .
      التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عودة; الساعة 20-03-2010, 04:20.

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        حبيبنا الغاضب وبحق نبيل عودة
        لا أوبِّخُ غضبَكَ الساطعَ الصادقَ , بل أحترمُهُ جدًّا .
        ودعمًا لما ذهبتَ إليه من طروحٍ أسوقُ بعضَ الأمثلة :
        - يفاخرُ البعضُ بأن " كتابهم " طُبعَ في القاهرة أو في عمان أو في بيروت , معتقدين أن هذا الأمر يعطي نتاجهم الهَشَّ قيمةً إضافيَّةً .
        - يدعي البعضُ أن شعرهُم تُرجِمَ إلى لغاتٍ أجنبيةٍ , بينما الصحيح هو أنهم ترجموهُ بأنفسهم " لتقرأهُ " الفئرانُ في أقبية بيوتهم .
        - تسمعُ عن فُلانٍ أو علاَّنةٍ أنهم شاركوأ في مهرجاناتٍ في دولٍ أجنبيةٍ ممثلين عن الأدب الفلسطيني في الداخل . ولا تعرفُ من أين لهم هذه الصفة !
        - فلانٌ هو الأميرُ الأخضر وسفيرُ الشعر الفلسطيني في الداخل لدى ما تبقَّى من شعوب ! ولا تعرفُ من أينَ لهُ هذا !!
        - فلانٌ يرتكبُ الشعرَ منذ نصف قرن دونَ أن تعلقَ شطرةٌ واحدةٌ من نتاجِ عبقريته في ذهنِ مواطنٍ واحدٍ !
        - الشللية " الأدبيةُ " المضحكةُ المبكية . وما ينتج عنها من مهازلَ يكونُ الأدبُ الخاسرَ الوحيدَ منها .
        وَ .. وَ .. وَ .. وَ !!!
        نعرفُ هذا كلَّهُ .. ولكنْ , ألا يوجَدُ كتَّابٌ وشعراءُ ها هُنا ولو اكتَفَتْ بعددهِم سبَّابتانِ وإبهامانِ وبِنصَرانْ ؟
        علينا أن نمَيِّزُهُم ونحترمهم بغضِّ النظرِ عن أيَّـةِ اعتبارات !
        هذا هو السؤال !
        دُمتَ أخي غاضبًا نبيلاً . لكَ احترامي ومودَّتي .
        -
        التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 20-03-2010, 11:08.

        تعليق

        • محمد ثلجي
          أديب وكاتب
          • 01-04-2008
          • 1607

          #5
          ملاحظات قيمة أستاذ نبيل وعطاء لا محدود وأتفق معك بما يخص القصة القصيرة جداً على أنها رغم وجود بعض الإضاءات الجميلة فيها إلا أنها سريعة الزوال والتلاشي. ولا يمكن أن تصمد امام قصة مكتملة لغة وموضوعية وسياق وبنية وفكرة.

          تحياتي وتقديري وبالتأكيد يثبت الموضوع
          ***
          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
          يساوى قتيلاً بقابرهِ

          تعليق

          • نبيل عودة
            كاتب وناقد واعلامي
            • 03-12-2008
            • 543

            #6
            الدكتور الشاعر نديم حسين
            يبدو ان غضبك يلتقي مع غضبي ، انا اسميه تهريجا أدبيا وليس ابداعا .. ولا يغرني ان الكتاب يطبع في القاهرة او عمان او في جنة رضوان ..ولا تعني لي شيئا الألقاب التي توزع والصفات التي تسبق الأسماء.. الشعر هو الابداع الذي لا يمكن ان يكتب بطريقة أخرى غير الشكل الشعري ، كل نص يمكن كتابته بطريقة غير الشعر فهذا ليس شعرا، حتى لو سماها الناقد الحداثي الذي اوجع رأسنا بما لا يدركه ولا يفقهه ، شعرا عالميا.
            عندما تجبرك قصيدة ان تسلطن معها وتكرر جملها قراءة وطربا ، فهذه قصيدة .. ويؤسفني ان أقول ان السيول الجارفة التي تغرق صحافتنا ومنشوراتنا ، تقزز النفس .. كنت أقرأ كل ما ينشر، اليوم لم اعد استطع فتح الجريدة على الصفحة الأدبية ، اصلا لا توجد صفحات أدبية وصار المحرر الأدبي ظاهرة من الماضي ... والصحيفة أضحت ورقات بلا رؤية فكرية او ثقافية ..
            اذن : يحق لنا أن نغضب .

            تعليق

            • نبيل عودة
              كاتب وناقد واعلامي
              • 03-12-2008
              • 543

              #7
              الأديب محمد ثلجي
              كلماتك صائبة تماما .. الموضوع يتعلق بطول عمر القصة القصيرة جدا . أعترف مرة أخرى اني قرأت قصصا قصيرة جدا جميلة ، ولكنها أشبة بقدحة عابرة لا يعلق منها في الذاكرة شيئا ، بينما هناك قصص قصيرة قرأتها منذ نصف قرن لا يمكن ان تنسى ...
              مشكلة القصة القصيرة جدا انها لا تفتح المجال لبناء حدث درامي ، ولا تمكن القارئ من الاندماج الحسي مع أبطال القصة او أجوائها . . ويفتقد الكاتب لكل جوهر الفن القصصي ، من عناصر الدهشة الى اللغة التي يجب ان تندمج بالفكرة الدرامية لتشكلان معا رافدا واحدا مندمجا في شد انتباه القارئ ..
              القصة القصيرة جدا تشبه هذه الحكاية :
              امرأة عجوز في الثمانين من عمرها اندفعت نحو نادي يومي لبيت عجزة كل نزلائه من الرجال ، وكانت تلوح بقبضتها في الهواء ، وتصرخ بصوت مرتفع : " كل من يحزر ماذا يوجد داخل قبضتي ساسمح له بممارسة الحب معي في هذه الليلة؟"
              عجوز مقيد في كرسي متحرك قال لها : "يوجد داخل قبضتك فيل !؟" المرأة العجوز فكرت قليلا وأجابت : " قربت كثيرا ..."
              وهذه حالنا مع القصة القصيرة جدا .. في قبضتها شيئ قريب جدا من الفيل ، الذي ينجح باكتشافة سيصير :"كاتب قصة قصيرة جدا كبير "!!

              تعليق

              • د. سعد العتابي
                عضو أساسي
                • 24-04-2009
                • 665

                #8
                [type=32441]ملاحظات غاية بالاهمية
                واتفق معك سيدي ان الكثير مما يدعى انه ق. ق ج وهي لاتعدو ان تكون لمحة ما او قطعة نثرية .... قصيرة
                اما القصة القصيرة جدا فلها اشتراطاتها ولعل اهمها احتفاظ النص بالبنية السردية ونمو الحدث بشئ من التكثيف اللغوي[/type]
                الله اكبر وعاشت العروبة
                [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                تعليق

                • نبيل عودة
                  كاتب وناقد واعلامي
                  • 03-12-2008
                  • 543

                  #9
                  الدكتور سعيد العتابي
                  تماما ما تقول .
                  بدون البنية السردية ، ونمو الحدث لا توجد قصة .
                  يبدو ان ال ق.ق.ج أصبحت ملاذا لمن لا يملكون روح القص بكل أجوائه الساحرة.

                  تعليق

                  • د . فاروق مواسي
                    كبار الأدباء والمفكرين
                    • 30-05-2007
                    • 101

                    #10
                    تحيات طيبات!


                    أوافق الشاعر نديم بأن الاجتهاد يجب ألا يقف دونه سد أو حائل.
                    نعم، فالأدب لا يحصر ولا يحاصر في لون ( جانر ) أدبي مقرر،
                    ولو فرضنا أن المؤلف بدل أن يعلن أو يصرح أو يشير أن هذه المادة هي ق.ق.ج ذكر المؤلف أنها " نصوص" أو " ومضات" أو "شرفات" أو
                    "إشراقات" فهل نحاسبه؟ فماذا يزعجك إذن ؟ هل هو الاسم؟
                    هذه المشكلة أيضًا يجابهها الشعراء على اختلاف أنماط كتابتهم، فالمتعصبون يريدونك ألا تسمي قصيدة النثر( بل قصيدة التفعيلة - أحيانًا- والقصيدة العامية - غالبًا- ) شعرًا.


                    ولي عتاب يا أخي نديم العزيز:
                    ما هذا الشر الذي أطلعُ به حتى يتقيني نبيل؟
                    فكما أن لك الحق ألا تعجب ببعض كتابتي أو كلها (ولا ضرورة لما يمكن أن يؤول أنه غمز ولمز) فله الحق أن يقتبس مني ما يروق له.
                    ماذا جرى يا صاح؟!
                    ولنديم ولنبيل العزيزين تحيتي ومحبتي!

                    [frame="2 98"]
                    [glint]تحية فاروقية[/glint]
                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة د . فاروق مواسي; الساعة 31-03-2010, 05:15.

                    تعليق

                    • نبيل عودة
                      كاتب وناقد واعلامي
                      • 03-12-2008
                      • 543

                      #11
                      الدكتور الصديق الأديب فاروق مواسي
                      كلماتك دائما تعطي عمقا للموضوع الذي تطرحه ، ولا شك ان الدكتور فاروق ، صاحب التجربة الكبيرة يعتبر مرجعا ثقافيا ، ويعجبني اسلوبه الهادئ والانساني في تناول اعقد المواضيع وقدرته على تعميق الود والاحترام بين المتحاورين.
                      اجل اعترف ان نصوصه القصيرة جدا ، جميلة ، ولكني استصعب تحميلها على شاحنة القصة القصيرة. ويبدو انه طرح الحل لمعضلة هذه النصوص ، وارى بالتعبير الذي يقترحه : "اشراقات " ، تعبيرا جماليا وأكثر دقة من تعبير قصة قصيرة جدا .
                      وليتنا نحظى أكثر بتعقيبات فاروقنا الذي يظل ينبض بروح المحبة ، حتى لو اختلفنا بالرأي ، وتجاوزنا بدون قصد في التعبير ..
                      شكرا على مرورك الذي أضفى بعدا ثقافيا وفكريا جادا على الموضوع .
                      نبيل عودة

                      تعليق

                      • د . فاروق مواسي
                        كبار الأدباء والمفكرين
                        • 30-05-2007
                        • 101

                        #12
                        [glint]
                        وتبقى أصيلاً ونبيلاً !
                        [/glint]

                        تعليق

                        • نبيل عودة
                          كاتب وناقد واعلامي
                          • 03-12-2008
                          • 543

                          #13
                          البروفسور فاروق مواسي له مكانته الخاصة في ثقافتنا، وقد نختلف او نتفق، ولكن لا نلغي الدور الهام الذي اضطلع به في مسيرته الابداعية الشاملة.وهذا أجمل ما في الثقافة، تعدد الرؤى، والجدل بين المفاهيم .. لأنه من عناصر التطور البديهية والا غرق كل منا في اوهامه وانقطع عن التواصل .. والتواصل الثقافي وتعدد الإجتهادات وتناقضاتها بل ومفارقاتها هي من سمات الحياة والحيوية.

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            #14
                            السلام عليكم أستاذ نبيل عودة
                            أتفق مع حضرتكم في أغلب ما قلته وقد سبق وقرأت مقالك الممتع والمفيد في منتديات أخرى ..
                            القصة القصيرة أو القصيرة جدا كلتاهما يمكن أن يندثر بسهولة فليس كل قصة قصيرة تعلق في الذاكرة أو على الأقل
                            تؤثر فينا أو في وجداننا أو تمتعنا أدبيا أو تلفت انتباه القارئ لنقطة يتم تسليط الضوء حولها
                            لنعترف أن الكثير من الأدب ليس مخلدا ,, أو على الأقل ليس قوي أو بعيد الأثر ..
                            لكن لبعضه أثر باقي ولو لفترة ، ربما يتبقى بعضه مرافقا لفترة ترافق أحداثا ما ثم يضيع أو يندثر بإكتمال الحدث ..
                            وبعضها ولكنه القليل جدا يبقى دائم الأثر
                            أوافق على أن أغلب ما قرأت أو ما نحاول أن نكتبه من الققج هو ومضة أكثر منه قصة مترابطة ومتكاملة الأحداث ..
                            الأدهى أن بعضها يكون " فزورة " لا أكثر ولا أقل وعليك أن تجد لها حلا
                            ليس هذا فقط بل إن هذه الفزورة هي معادلة صعبة فئة حلها مفتوحة وتتضمن افتراضات كثيرة !
                            لا أجد متعة القصة والسرد في بعضها وأرى هشاشة أو عدم إكتمال الفكرة في بعضها
                            الحق يقال أنه نوع من الأدب يصعب الكتابة فيه .. عدا بعض الأقلام المتمرسة التي خاضته بمهارة
                            وتستطيع أن تختار من قصها كذا قصة مبدعة .. أو صارخة ناقدة لحال الواقع
                            الققج جدا تواكب العصر المتميز بالسرعة بالرغم من إختصارها الشديد الذي يطالب به النقاد للنفاذ من معضلة الحشو
                            مما يجعلها حكرا على فئات مثقفة معينة مما يقلل من تداولها ، أرى إن بعضها سيندثر فعلا كما تندثر الكثير من القصص
                            التي لا تعدو عن رص كلمات وصفِّها .. لكن رأيت بعضها جيدا أو متألقاً .. وأظنه يكون جميلا حين يجمع في مجموعة قصصية
                            تقديري


                            تعليق

                            • نبيل عودة
                              كاتب وناقد واعلامي
                              • 03-12-2008
                              • 543

                              #15
                              الأديبة الكاتبة فاطيمة أحمد
                              اولا شكرا على اثارتك الموضوع من جديد وبعثه حيا من بين الأموات.
                              اقبل مواقفك ، ولا ارى بالموضوع رفضا لي اضافة ومساهمة تزيدني معرفة وتثري الموضوع لنا جميعا.
                              ما اراه اني ضربت حجرا كبيرا وسط بركة مياه راكدة، قد اكون اصدرت احكاما متسرعة، وقد اكون بالغت في موقفي .. انا بالطبع لست مقررا ، ولست محكما، بل مثقف له رأي وذوق ادبي ولعض المفاهيم التي يجهد لتطويرها تارة بالتفكير وتارة بالتجربة التطبيقية او بالدمج بين التجربة والفكر.
                              المامي عزيزتي هو جهدي الخاص باطار تجربة تتجاوز اليوم الحمسة عقود منذ نشرت اول قصة لي وكنت شابا ناشئا في منتصف العقد الثاني.
                              اعترف اني اعشق الرواية بالأساس .. ولكن تجربتي بعد نشري لثلاث روايات ، واضطراري لتوزيعها مجانا بسبب " كثرة القراء" وتكاليف الطباعة " المجانية" عدا ما ترتكبه دور النشر " الوطنية" جدا ، الممولة من منظمات واموال الصمود، من "تعبئة" جيب الكاتب حتى توصله
                              للعجز المالي.. اضطررت الإبتعاد عن العمل الروائي بل وفكرة روائية أخيرة ، صغتهما باطار قصصي قصير ، باسم "أنتفاضة" سميتها "رواية قصيرة جدا" على امل ان تتغير الحال ويظل من العمر ما يعيدني لسردها روائيا... وسرد غيرها اذا استطعت التحمس للأفكار الروائية (التي وأدتها) من جديد.
                              عودتي الى القصة القصيرة، كانت صعبة في البداية، ثم انطلقت بحماس كبير وافكار جديدة وبدأت عملية تجارب عديدة ، من أبرزها تجربتين، الكتابة بلسان الحيوانات ( نبيل عودة يروي قصص الديوك) وكتابة القصص الفلسفية ...واليوم أخوض تجربة جديدة ، كتابة قصص من عالم السياسة، في المنتدى قصة "الجسر" و "بطل من هذا الزمان" وغيرها واليوم سانشر قصة جديدة باسم "آخر خبر..".. وأعترف ان القصة القصيرة سحرتني من جديد بما تحمله من طاقات تعبيرية ، واساليب سردية لا حدود لها ... الأمر الذي جعلني انتبه للقصة القصيرة جدا.. واضعها بميزان النقد .. ويؤسفني ان اقول اني ما زلت عند نفس مواقفي بل قراءاتي للقصة القصيرة جدا تزيدني تمسكا بمواقفي.
                              القصة القصيرة هي قصة قصيرة قد تكون قصيرة جدا، ولكنها قصة.. وما ينشر بصيغة القصير جدا ، نادر بينه من يصل لمستوى القصة...

                              واسمحوا لي ان اخفف عليكم من وجع الراس بهذه القصقصات الساخرة ( رجاء لا تسموها ق.ق.ج )


                              قصقصات نصوص تجريبية : نبيــــل عــــودة

                              الأمنية الأخيرة




                              قتل ثلاثة اصدقاء بحادث طرق. قال لهم ملاك الموت : سأُلبي لكم آخر أُمنية، ماذا تريدون ان يقولوا عنكم محبيكم وأصحابكم قبل الدفن؟
                              قال الأول : ليقولوا انه كان معلما بارعا وموته خسارة للعلم .
                              قال الثاني : ليقولوا انه كان كريم الأخلاق محبا لمساعدة الغير ، ومات قبل اوانه.
                              قال الثالث: ليقولوا .. توقفوا لا تدفنوه .. انه يتحرك !!


                              __________


                              سفيـــــــه اللســـان

                              اشتكت الطالبات من سفاهة لسان المحاضر.. واتفقن على ترك محاضرته في المرة القادمة ، عندما يتكلم بسفاهة ، احتجاجا على سفاهة لسانه .
                              في المحاضرة التالية ، قال كعادته ، في فرنسا يوجد نقص في الزانيات ، وفرنسا فتحت ابوابها لإستقبال زانيات من ذوي ثقافة عالية فقط.. وضحك بانبساط .
                              احتجت الطالبات على سفاهة لسانه وكما اتفقن قمن لمغادرة الصف.
                              تفاجأ المحاضر ، وخاطب طالباته :
                              - ما زال الوقت مبكرا ، الطائرة القادمة الى فرنسا تنطلق غدا فقط .
                              ـــــــــــــــــــــــــــــ
                              عزرائيل في منتصف الليل

                              قرع عزرائيل باب البيت بعنف . قال الرجل لزوجته :
                              - انظري من هذا المزعج في منتصف الليل .
                              - قم انت . اصرت الزوجة وعادت لنومها .
                              تواصل القرع المزعج ، فقام الزوج متثاقلا ، وفتح الباب بغضب :
                              - ماذا تريد في منتصف الليل أيها الوقح ؟
                              - انا عزرائيل وجئت لآخذ روحك .
                              التفت الزوج الى زوجته :
                              - يا روحي ، هذا الشخص يريدك ، تقضلي رافقيه !!

                              ـــــــــــــــــــــــ

                              مقطعان
                              ( 1 )

                              عندما أقضي ليلة
                              مع زوجة ضابط
                              أهرب قبل الفجر
                              حتى لا اتهم
                              مع ضوء الفجر
                              بدخول منطقة عسكرية.

                              ( 2 )

                              من لا يموت
                              في بلادي
                              يوم الحرب
                              يموت بحوادث الطرق
                              ومن لا يتشوه يوم الميلاد
                              يتشوه يوم الحرب !!


                              تعليق

                              يعمل...
                              X