عيد "المرعى" !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    عيد "المرعى" !!!

    عيد "المرعى" !!!

    لست أدري كيف سيكون وقع هذه الكلمة السريعة عند المتلقين عموما و عند النساء خصوصا، لكنني أدري تمام الدراية و أعمقها بأنها لن تستقبل بالترحيب، و بما أنني عندما أكتب لا أكتب لأرضي أحدا سوى ضميري المتعَب فلا يهمني إذن إن رضي المتلقون أم سخطوا سواء بسواء و البتة ! هذه مقدمة خاطفة أحببت تسجيلها من البداية حتى يكون الناس على بينة من أمر موضوعي و من أمري كذلك، و قد أخرت كتابة هذه الكلمة إلى اليوم قصدا لأترك فسحة زمنية بعد الثامن من مارس و الذي تتحتفل فيه نساء العالم بعيدهن العالمي ! و المقالة كلها تكتب الآن عفو الخاطر بدون تخطيط مسبق سوى الفكرة العامة فقط.

    السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن و بإلحاح كبير هو : هل المرأة المسلمة، و هي التي تعنيني بالدرجة الأولى ثم العربية بدرجة دونها، في حاجة إلى عيد أو إلى احتفاء أو مناسبة سنوية، حولية أو فصلية و حتى موسمية، لتثبت أنها ليست كالنساء، نساء العالمين من غير المسلمين ؟ و السؤال الآخر الملح كذلك : هل تنتظر المرأة المسلمة من غير الإسلام أن ينصفها أو يعيد إليها كرامتها المهدرة منذ قرون ؟ كيف كانت المرأة عموما قبل الإسلام و كيف رفعها من الحضيض الأسفل إلى القمة السامقة في البشرية و أعطاها من الحقوق ما لم تحلم به غيرها من النساء حتى وسط القرن العشرين ؟ إنها لأسئلة كثيرة تتولد من السؤال الأول الأساسي و أخيه الثانوي.

    أقول و بصراحة تامة كعادتي : ليست المرأة المسلمة في حاجة إلى من يتكرم عليها بالحقوق، فقد منحها خالقها، الله، سبحانه و تعالى، حقوقها كاملة و غير منقوصة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا و هو، سبحانه، الأدرى بها و بما تستأهله، فلا مزايدة إذن بالكلام المكذوب المغشوش ...المخادع ! و على المرأة الملسمة إن أرادت فعلا استرجاع حقوقها كاملة فعليها بالعودة إلى دينها و تربية أولادها عليه و به و ... دعوة الرجل "الملسم"، زوجها و و أبيها و أخيها و محرمها عموما، إلى تقوى الله فيها فلا يظلمها حقوقها و ألا يغمطها هي نفسها في شؤونها كلها.
    أما ما "يتكرم" به عليها الغير من "الحقوق" فهو خداع و غش و لعب و تلاعب، و قد حول، هذا، الغير المرأة إلى مرعى، أو ملعب، أو حوش، أو ... بضاعة رخيصة تهدى، أو تباع بأبخس الأثمان، في كل مكان ! و لئن كانت المرأة غير المسلمة تستأهل ما يحدث لها، و قد تكون معذورة في سعيها لاكتساب بعض حقوقها، فإنه لا عذر للمرأة المسلمة أن ترخص نفسها فتتسول في "بازارات" الغرب المنحل باحثة لها عن "حقوق" أو ما يشبه الحقوق، فلها في الإسلام الحنيف السمح بنصوصه الصحيحة الصريحة المجردة من أهواء "العلماء" المبطلين !

    و أخيرا، و عودا على بدء، لست أدري كيف سيكون وقع هذه المقالة السريعة على المتلقين، لكنني أدري أنه لا يعنيني إن سخطوا أو رضوا ما دمت أكتب ما أفكر فيه بصدق و صراحة !
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 12-03-2010, 13:51.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    وقع جميل استاذي القدير
    نعم
    هو كذلك
    الامر ما رايت وكتبت
    سلمت يمينك ويسارك
    اود لو تعمل تعديلا طفيفا على الجملة التالية:
    "و على المرأة الملسمة إن أرادت فعلا استرجاع حقوقها كاملة فعليها بالعودة إلى دينها و تربية أولادها عليه و به"
    لتصبح :"وإن أرادت المرأة المسلمة فعلا استرجاع حقوقها كاملة فعليها بالعودة إلى دينها و تربية أولادها عليه و به"
    خالص المحبة والتقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 12-03-2010, 13:53.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      [align=right]أولا سيدي الكريم..
      لماذا تتساءل عن وقع مقالتك عندنا إذا كان هذا الوقع لا يهمّك و أنت تكتب فقط لإرضاء ضميرك كما تفضّلت ؟؟
      ثم..
      ذكّرتني سيدي الكريم بالمثل الجزائري الذي يقول " الّلي فيدو كل يوم عيدو "..لا شك انّك تعرف هذا المثل .
      و هو في رأيي ينطبق على المرأة التي تدرك مالها و ماعليها و تؤمن أنها خُلقت حرّة و حين استعبدتها الجاهلية جاء الإسلام ليكرمها يحرّرها و يجعل من كل يوم عيد لها ..
      و تذكّرت يوم 8 مارس العام الماضي كنت في الثانوية مع زميلاتي و قالت لي إحداهن " هذا إجحاف ..لماذا لا يكون هذا اليوم عطلة لنا ليومٍ كامل و ليس نصف يوم ؟ " فقلت لها ضاحكة " لأنّ المرأة نصف المجتمع .."
      أنا شخصيا لا تهمّني هذه الأعياد المبتدعة..أنا لا أعرف سوى عيد الفطر و عيد الأضحى..فالأم مثلا لاتحتاج ليوم لأن كل الأيام عيدها ..و الحب كذلك و الشجرة و المعلم الذي صار له عيدا لا معنى له سوى تذكيره بما وصل إليه من ذل و مهانة..
      سررتُ بالقراءة لك .
      كن بخير.
      بارك الله فيك.
      [/align]
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
        وقع جميل استاذي القدير
        نعم
        هو كذلك
        الامر ما رايت وكتبت
        سلمت يمينك ويسارك
        اود لو تعمل تعديلا طفيفا على الجملة التالية:
        "و على المرأة الملسمة إن أرادت فعلا استرجاع حقوقها كاملة فعليها بالعودة إلى دينها و تربية أولادها عليه و به"
        لتصبح :"وإن أرادت المرأة المسلمة فعلا استرجاع حقوقها كاملة فعليها بالعودة إلى دينها و تربية أولادها عليه و به"
        خالص المحبة والتقدير
        أهلا بأخي العزيز مصطفى، عساك بخير.
        أشكرك قبل أي حديث على التصحيح، بارك الله فيك، فقد كنت أكتب مباشرة على لوح المفاتيح، المتعَب مثلي، و كنت أحاول تنظيم أفكاري فوقعت مني بعض الأخطاء استدركت بعضها بعد النشر مباشرة و فاتتي هذه، شكرا لك على التنبيه.
        أما في قضية "المرأة" فإن ما عندي عنها أكثر من هذا بكثير لكنني الآن أفضل الصمت على الكلام !
        و ربما إن "تشجعت" أكثر فسأقول أكثر !!!
        تحيتي و مودتي و امتناني.
        حسين.
        التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 12-03-2010, 13:57.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          أهلا بأخي العزيز مصطفى، عساك بخير.
          أشكرك قبل أي حديث على التصحيح، بارك الله فيك، فقد كنت أكتب مباشرة على لوح المفاتيح، المتعَب مثلي، و كنت أحاول تنظيم أفكاري فوقعت مني بعض الأخطاء استدركت بعضها بعد النشر مباشرة و فاتتي هذه، شكرا لك على التنبيه.
          أما في قضية "المرأة" فإن ما عندي عنها أكثر من هذا بكثير لكنني الآن أفضل الصمت على الكلام !
          و ربما إن "تشجعت" أكثر فسأقول أكثر !!!
          تحيتي و مودتي و امتناني.
          حسين.

          ولماذا لا تقول استاذي

          قل حتى نعلم ويعلم الجميع

          وما رايكم بهذه بمناسبة الموضوع

          تعالي واسمعيني هنا

          تحياتي
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشكل فيمن لا يدري و لا يدري أنه لا يدري !

            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            [align=right]أولا سيدي الكريم..
            لماذا تتساءل عن وقع مقالتك عندنا إذا كان هذا الوقع لا يهمّك و أنت تكتب فقط لإرضاء ضميرك كما تفضّلت ؟؟
            ثم..
            ذكّرتني سيدي الكريم بالمثل الجزائري الذي يقول " الّلي فيدو كل يوم عيدو "..لا شك انّك تعرف هذا المثل .
            و هو في رأيي ينطبق على المرأة التي تدرك مالها و ماعليها و تؤمن أنها خُلقت حرّة و حين استعبدتها الجاهلية جاء الإسلام ليكرمها يحرّرها و يجعل من كل يوم عيد لها ..
            و تذكّرت يوم 8 مارس العام الماضي كنت في الثانوية مع زميلاتي و قالت لي إحداهن " هذا إجحاف ..لماذا لا يكون هذا اليوم عطلة لنا ليومٍ كامل و ليس نصف يوم ؟ " فقلت لها ضاحكة " لأنّ المرأة نصف المجتمع .."
            أنا شخصيا لا تهمّني هذه الأعياد المبتدعة..أنا لا أعرف سوى عيد الفطر و عيد الأضحى..فالأم مثلا لاتحتاج ليوم لأن كل الأيام عيدها ..و الحب كذلك و الشجرة و المعلم الذي صار له عيدا لا معنى له سوى تذكيره بما وصل إليه من ذل و مهانة..
            سررتُ بالقراءة لك .
            كن بخير.
            بارك الله فيك.[/align]
            أهلا بنور بنت مدينة الجسور ! دمت بعافية.
            أشكرك على كلامك الطيب و أنا به مسرور يا نور ! و بارك الله فيك كذلك.
            المثل الشعبي عندنا في البليدة يقول "اللي بسميدو كل يوم عيدو"، السَّميد يعني الدقيق و هو طحين البر أو القمح، و هو في الفارسية "السميذ" بالذال المعجمة فعرِّب إلى السميد، و هو يشبه المثل الذي ذكرته تماما.
            تأكدي يا أختي الكريمة أن المشكلة ليست فيمن يدري و هو يدري أنه يدري، و إنما المشكلة و المصيبة فيمن يظن أنه يدري و هو لا يدري، و أما الذي يدري و لا يدري أنه يدري و الذي لا يدري و هو يدري أنه لا يدري فأمرهما هين نسبيا ! فهذه حالات أربع تتفاوت في خطورتها !
            أما عن عدم اكتراثي بما سيحكم به القراء على كلامي فهو ليس كما يتبادر إلى الأذهان، إذ الكاتب مهما كان فيجب عليه الاهتمام بوقع كتاباته في القراء، لكن يجب ألا يكتب الكاتب إرضاءً للقراء أو أن يحجم عن الكتابة خوفا منهم أو رهبة من رد فعلهم، هذا ما قصدته بكلامي في أول المقالة و ختامها، و قد سررت برد فعلك و منه أدركت أنك تشاطرينني الرأي، بل الموقف، و قد عبّرتِ عن بعض ما أغفلته أنا في مقالتي المتواضعة، لأنني كتبتها بسرعة و قُبيل الخروج إلى الجمعة.
            أشكرك أختي الكريمة جزيل الشكر و دمت على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.
            لقد اشتقت إلى مدينة قسنطينة كثيرا التي عرفتها أول مرة عام 1978، و لي فيها ذكريات طيبة و قد غبت عنها منذ عام 2000 !
            تحيتي و تقديري.
            حُسين.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
              ولماذا لا تقول استاذي
              قل حتى نعلم ويعلم الجميع
              وما رايكم بهذه بمناسبة الموضوع تعالي واسمعيني هنا
              تحياتي
              أخي الحبيب مصطفى
              ليست القضية في أن أقول أو لا أقول
              إنما القضية فيمن يسمع كيف يسمع ؟
              لقد قال من هو أفضل مني ملايين المرات
              فلم يسمع إليه فكيف بي أنا ؟!!!
              تحيتي و مودتي.
              حُسين.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • مهند حسن الشاوي
                عضو أساسي
                • 23-10-2009
                • 841

                #8
                [align=center]
                أخي الكريم الأستاذ
                حسين ليشوري
                سلام عليك وطاب يومك
                أريد أن أقول أولاً أن الإنسان في حقيقته إنما هو روحه، والروح لا تعرف الجنس من ذكر وأنثى، بل هي روح إنسانية، والقرآن الكريم حين يخاطب الإنسان إنما يخاطب روحه التي يريدها أن تسعى الى الكمال، قال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) لهذا فالخطاب بالرقي والسعي الى الكمال إنما هو للنفس الإنسانية التي لا تعرف الذكورة والأنوثة: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ) (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)
                وما الذكورة والأنوثة التي هي في المظهر والجسمية إلا لإدامة الحياة وتوزيع المهام لحفظ النظام الحياتي واستمرارية النسل، فهي أمور شكلية خارجية مرتبطة بالحياة الدنيا التي تأبى إلا التنويع والاختلاف. وهذا ما تغفل عنه المرأة ومن يناقشون مسألة حريتها ونحو ذلك من المسائل.
                من هنا ننطلق لنفهم عيد المرأة وما يعني في الإسلام، فالعيد في نظر الإسلام هو ما بينه الإمام علي في نهج البلاغة حيث قال في بعض الأعياد: (إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه، وشكر قيامه، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد) إذ كمال الإنسان - والمرأة إنسان كالرجل سواء بسواء - في أن تحصل على رضا الله تعالى من خلال التمسك بشريعته التي سنها ليستثمرها الإنسان في مدة عمره الدنيا ليحصد القرب من الله تعالى في آخرته (وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ومن هنا ينبغي أن يكون عيد المرأة عيدا متجدداً كل يوم كما هو عيد الرجل حين يؤديان ما عليهما بما شرع الله تعالى لهما، وأن تختار المرأة المسلمة سيدات الجنة الأربع الكاملات لتتأسى بهن ويكون ذكرى ولادة إحداهن - مثلاً - عيداً لأنه مولد المرأة الكاملة، التي أرادها الله تعالى أن تكون مثالاً يحتذى به. ليكون منطلقاً لها في أن تعيد حساباتها ويوماً تتوقف فيه لتقارن سلوكها الذي سارت عليه بسلوك تلك المرأة الكاملة، وتصحح مسيرتها إن وجدت فيه ما لا يتلائم معه.
                هذا ما أراه بحسب فهمي القاصر والله أعلم

                أخوك
                مهند حسن الشاوي
                [/align]
                [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  ضلال الخلق سببه مخالفة الحق !

                  المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  أخي الكريم الأستاذ
                  حسين ليشوري
                  سلام عليك وطاب يومك
                  أريد أن أقول أولاً أن الإنسان في حقيقته إنما هو روحه، والروح لا تعرف الجنس من ذكر وأنثى، بل هي روح إنسانية، والقرآن الكريم حين يخاطب الإنسان إنما يخاطب روحه التي يريدها أن تسعى الى الكمال، قال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) لهذا فالخطاب بالرقي والسعي الى الكمال إنما هو للنفس الإنسانية التي لا تعرف الذكورة والأنوثة: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ) (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)
                  وما الذكورة والأنوثة التي هي في المظهر والجسمية إلا لإدامة الحياة وتوزيع المهام لحفظ النظام الحياتي واستمرارية النسل، فهي أمور شكلية خارجية مرتبطة بالحياة الدنيا التي تأبى إلا التنويع والاختلاف. وهذا ما تغفل عنه المرأة ومن يناقشون مسألة حريتها ونحو ذلك من المسائل.
                  من هنا ننطلق لنفهم عيد المرأة وما يعني في الإسلام، فالعيد في نظر الإسلام هو ما بينه الإمام علي في نهج البلاغة حيث قال في بعض الأعياد: (إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه، وشكر قيامه، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد) إذ كمال الإنسان - والمرأة إنسان كالرجل سواء بسواء - في أن تحصل على رضا الله تعالى من خلال التمسك بشريعته التي سنها ليستثمرها الإنسان في مدة عمره الدنيا ليحصد القرب من الله تعالى في آخرته (وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ومن هنا ينبغي أن يكون عيد المرأة عيدا متجدداً كل يوم كما هو عيد الرجل حين يؤديان ما عليهما بما شرع الله تعالى لهما، وأن تختار المرأة المسلمة سيدات الجنة الأربع الكاملات لتتأسى بهن ويكون ذكرى ولادة إحداهن - مثلاً - عيداً لأنه مولد المرأة الكاملة، التي أرادها الله تعالى أن تكون مثالاً يحتذى به. ليكون منطلقاً لها في أن تعيد حساباتها ويوماً تتوقف فيه لتقارن سلوكها الذي سارت عليه بسلوك تلك المرأة الكاملة، وتصحح مسيرتها إن وجدت فيه ما لا يتلائم معه.
                  هذا ما أراه بحسب فهمي القاصر والله أعلم

                  أخوك
                  مهند حسن الشاوي
                  [/align]
                  و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                  أهلا بالأخ الكريم مهند و أسعد الله أوقاتك بما تُحبه و يرضاه سبحانه !
                  أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على هذه الإضافة العلمية.
                  أوافقك تماما في كل ما ذهبت إليه و ليت أخواتنا المسلمات يدركن هذا فيعملن على ضوئه فيَسعدن و يُسعدن !
                  إنني و منذ قرابة الثلاثة عقود أفكر في مصائب المسلمين، رجالا و نساء، و كلما شطّ بي الفكر رجعت إلى الآية الفيصل و التي تبين سبب ضياعنا في أنفسنا و هواننا على غيرنا { و ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم } صدق الله العظيم، الآية 115 من سورة التوبة، ففي هذه الآية الكريمة تفسير شاف واف لأسباب ضياع الأمة الإسلامية منذ القرن الأول الهجري و إلى آخر الدهر ما لم يثوبوا إلى رشدهم !
                  بارك الله فيك أخي الكريم و زادك الله علما و حلما و فهما، اللهم آمين.
                  تحيتي و مودتي و تقديري.

                  أخوك حُسين.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    عيد "المرعى" !!!


                    لست أدري كيف سيكون وقع هذه الكلمة السريعة عند المتلقين عموما و عند النساء خصوصا، لكنني أدري تمام الدراية و أعمقها بأنها لن تستقبل بالترحيب، و بما أنني عندما أكتب لا أكتب لأرضي أحدا سوى ضميري المتعَب فلا يهمني إذن إن رضي المتلقون أم سخطوا سواء بسواء و البتة ! هذه مقدمة خاطفة أحببت تسجيلها من البداية حتى يكون الناس على بينة من أمر موضوعي و من أمري كذلك، و قد أخرت كتابة هذه الكلمة إلى اليوم قصدا لأترك فسحة زمنية بعد الثامن من مارس و الذي تتحتفل فيه نساء العالم بعيدهن العالمي ! و المقالة كلها تكتب الآن عفو الخاطر بدون تخطيط مسبق سوى الفكرة العامة فقط.

                    السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن و بإلحاح كبير هو : هل المرأة المسلمة، و هي التي تعنيني بالدرجة الأولى ثم العربية بدرجة دونها، في حاجة إلى عيد أو إلى احتفاء أو مناسبة سنوية، حولية أو فصلية و حتى موسمية، لتثبت أنها ليست كالنساء، نساء العالمين من غير المسلمين ؟ و السؤال الآخر الملح كذلك : هل تنتظر المرأة المسلمة من غير الإسلام أن ينصفها أو يعيد إليها كرامتها المهدرة منذ قرون ؟ كيف كانت المرأة عموما قبل الإسلام و كيف رفعها من الحضيض الأسفل إلى القمة السامقة في البشرية و أعطاها من الحقوق ما لم تحلم به غيرها من النساء حتى وسط القرن العشرين ؟ إنها لأسئلة كثيرة تتولد من السؤال الأول الأساسي و أخيه الثانوي.

                    أقول و بصراحة تامة كعادتي : ليست المرأة المسلمة في حاجة إلى من يتكرم عليها بالحقوق، فقد منحها خالقها، الله، سبحانه و تعالى، حقوقها كاملة و غير منقوصة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا و هو، سبحانه، الأدرى بها و بما تستأهله، فلا مزايدة إذن بالكلام المكذوب المغشوش ...المخادع ! و على المرأة الملسمة إن أرادت فعلا استرجاع حقوقها كاملة فعليها بالعودة إلى دينها و تربية أولادها عليه و به و ... دعوة الرجل "الملسم"، زوجها و و أبيها و أخيها و محرمها عموما، إلى تقوى الله فيها فلا يظلمها حقوقها و ألا يغمطها هي نفسها في شؤونها كلها.
                    أما ما "يتكرم" به عليها الغير من "الحقوق" فهو خداع و غش و لعب و تلاعب، و قد حول، هذا، الغير المرأة إلى مرعى، أو ملعب، أو حوش، أو ... بضاعة رخيصة تهدى، أو تباع بأبخس الأثمان، في كل مكان ! و لئن كانت المرأة غير المسلمة تستأهل ما يحدث لها، و قد تكون معذورة في سعيها لاكتساب بعض حقوقها، فإنه لا عذر للمرأة المسلمة أن ترخص نفسها فتتسول في "بازارات" الغرب المنحل باحثة لها عن "حقوق" أو ما يشبه الحقوق، فلها في الإسلام الحنيف السمح بنصوصه الصحيحة الصريحة المجردة من أهواء "العلماء" المبطلين !


                    و أخيرا، و عودا على بدء، لست أدري كيف سيكون وقع هذه المقالة السريعة على المتلقين، لكنني أدري أنه لا يعنيني إن سخطوا أو رضوا ما دمت أكتب ما أفكر فيه بصدق و صراحة !
                    أخي الفاضل حسين
                    فقط سأعيد جزءا مما سبق
                    أقول و بصراحة تامة كعادتي : ليست المرأة المسلمة في حاجة إلى من يتكرم عليها بالحقوق، فقد منحها خالقها، الله، سبحانه و تعالى، حقوقها كاملة و غير منقوصة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا و هو، سبحانه، الأدرى بها و بما تستأهله، فلا مزايدة إذن بالكلام المكذوب المغشوش ...المخادع !

                    الله حملنا أمانة العقل
                    ويجب علينا العمل بها
                    بارك الله في عقللك وصدقك وأدبك
                    فأنت الأديب الخلوق الصادق مع نفسه
                    أما عن حرية المرأة فرأيي كان واضحا في موضوع كامل

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المرأة العربية لا تدري أين تجري !

                      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                      أخي الفاضل حسين
                      فقط سأعيد جزءا مما سبق
                      أقول و بصراحة تامة كعادتي : ليست المرأة المسلمة في حاجة إلى من يتكرم عليها بالحقوق، فقد منحها خالقها، الله، سبحانه و تعالى، حقوقها كاملة و غير منقوصة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا و هو، سبحانه، الأدرى بها و بما تستأهله، فلا مزايدة إذن بالكلام المكذوب المغشوش ...المخادع !

                      الله حملنا أمانة العقل
                      ويجب علينا العمل بها
                      بارك الله في عقللك وصدقك وأدبك
                      فأنت الأديب الخلوق الصادق مع نفسه
                      أما عن حرية المرأة فرأيي كان واضحا في موضوع كامل
                      أهلا بأستاذي الفاضل إسماعيل الناطور المبجل.
                      تحيتي و تقديري.
                      أشكرك أخي الكريم على تعقيبك العليم.
                      لو تدري المرأة "المسلمة" ؟!!! ما يحاك لها من مكائد و منذ قرون
                      لما انساقت وراء كل سائق ناعق ... فاسق !!!
                      لكنها لا تدري إلى أين تجري أو أين يُجرى بها و هذا هو الحق.
                      و أجدني، و منذ أكثر من عقدين من الدهر حينما كنت أكتب في الصحافة الورقة، قد خصصت مقالات "نارية"، و أراها نورانية، للمرأة "المسلمة"
                      حتى رماني بعض الناس بتهم شنيعة لأنني قلت بصراحة رأيي في المرأة
                      العربية المعاصرة، لكن عندما يكون الواحد منها مقتنعا برأيه المدعم بالحجج
                      فإنه لا يخشى في الحق لومة لائم مهما كان ذلك اللائم ... الهائم في الضلال !
                      الحديث عن المرأة المسلمة المعاصرة حديث مؤلم لأنها الأساس في بناء المجتمع الإنساني الفاضل، و هذه المهمة منوطة بالمرأة المسلمة وحدها و ليس سواها من نساء العالمين مهما كن و مهما بلغن من الثقافة و ... "الحضارة" !
                      أشكرك أستاذي الفاضل على مشاركتك القيمة و بارك الله فيك على كل ما تقوم به من نشاط لإعادة الوعي إلينا و على حسن ظنك بي أنا العبد المسيء !
                      تحيتي و مودتي و تقديري.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #12
                        ما ان وقعت عينى على العنوان قلت الاستاذ حسين ليشوري كتب عن عيد الام ولم يخب حدسي فوجدت بكلماتك استحسان داخل قلبى وعقلى
                        كل يوم للام عيد ويطول شرحه مع كل يوم وفصل وعبر سنين عمري
                        عيد الام عندما ترى ابنائها ناجحين موحدين عندما ترى ان ما زرعته بحياتها حصدته . عندما تشعر بابنائها انهم يشعرون بها ومعها عيدها عندماترى فى عيونهم وحركاتهم الاحترام لها , عندما تتحدى كل العقبات التى تصادف ابنائها ثم بعد ذالك ترى فيهم الامل والحياة التى كانت تتمنى ان تصل اليها
                        عيدها مع اول صرخه لهم على الحياة واول كلمه ينطقونها ماما واول فرحه ودمعه بنجاحهم

                        سيدى بعد ان خرجت هذه البذره من الرحم الى الحياه الطويله بصدق الكلمه افتخر بانى ام وكل يوم اجد عيدا مع اولادى بحوارتهم وحبهم ونكاتهم وصدق مشاعرهم وقربهم مني
                        والعيد الاكبر عندما تحتوى الام ابنائها وذريتها فى الجنه باذن الله
                        سيدى ازدحمت مشاعرى على مدى سنين اموتتي لاقول لك بارك الله فى كلماتك وفكرك وقلمك
                        اللهم اهدي واستر ابنائي وذريتهم ليوم الدين وحبب خلقك فيهم وارزقهم رزق الدنيا والاخره

                        سيدى بهذا الزمن بالفعل تطالب المرأه بحريه منحها الله لها بشرع الاسلام لتركض الفتاه الغربيه فى كنف رجل عربى لتعيش كما تعيش العربيه لانها وجدت ان العربى يحتوى كرامتها المهدوره فى مجتمعها ولا ادرى صدقا عن اي حريه تطالب بها العربيه
                        فما اجمل الرضى والقناعه فهيه كنز باق الى الابد

                        شكرا شكرا شكرا
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        يعمل...
                        X