[align=right]
الفاضل محمد جابري : السلام عليكم : شكرا على إفادتكم ، واسمح لي أن أبدي بعض الملاحظات :
ـ : لم أقل في الإضافة التي أضفتها إلى ما قاله الرازي رحمه الله ، إن كلمة عباد تفيد المُرضى عنهم فحسب ، و إنما تفيد في سياقها القرآني الاستسلام و الطاعة و الخضوع لله عز وجل ،
ـ و أضفت إن الله ما خاطب الناس بهذه الصفة إلا في مقام الرضى ، والآيات التي استشهدتَ بها أنت ليست في مقام الخطاب و إنما هي في مقام الإخبار بالغياب .ولم يضفهم إلى نفسه كما في قوله في الأيات المستشهد بها : قل يا عبادي أو سبحان الذي أسرى بعبده ، ...أو في قوله :وإذا سألك عبادي عني فإني قريب .
و إذا تأملنا الآيات التي استشهدت بها ،فالأولى صفة لكل الناس تفيد اقتضاء وجود معبود يعبد، محيط بكل الناس . وبالنسبة للثانية:، فليس من كلام الله عز وجل وإنما من كلام الشيطان الذي نقله عز وجل عنه .
، أما الثالثة فليست في مقام الغضب بقدر ما هو مقام نفي التكبر عن المسيح عليه السلام .
مع تحياتي وتقديري والله أعلم
[/align]
تعليق